“قضية الصحراء قد انتهت وتم حسمُها لصالح المغرب”، هكذا عنونَ “معهد السلام” (المؤسس من لدن الكونغرس الأمريكي والتابع له) آخر منشوراته التحليلية، تفاعلا مع مستجدات هذا النزاع الإقليمي المفتعل الذي تُصر الجارة الشرقية للمملكة على تأبيده وإطالة أمده، عبر محاولة إعادة تشغيل أسطوانة مشروخة ظاهرُها “تقرير المصير وباطِنُها الانفصال”.
وأبرز المصدر البحثي نفسه أن “الزخم الدولي يَقف بالكامل إلى جانب المغرب؛ ففي المستقبل غير البعيد، سينتهي النزاع على إقليم الصحراء فعليا، ولن يبقى سوى عدد قليل من الدول التي ستواصل المطالبة باستقلال الصحراويين”، خالصا إلى أنه “بالنظر إلى التفوق العسكري النوعي للمغرب على جبهة البوليساريو، لن يكون أمام الأخيرة أي خيار آخر غير التسوية التفاوضية. وستصبح الخطة المغربية للحكم الذاتي هي التسوية الفعلية ما لم تتمكن جبهة البوليساريو من التفاوض على شيء آخر”.
وشدد معهد السلام على أن “التصالح مع هذا الواقع هو حبّة مريرة يجب ابتلاعها بالنسبة ‘للشعب الصحراوي’ وداعميه الدوليين؛ لكن الاستمرار في إنكار هذا الواقع لن يضمن سوى تسوية نهائية أقل ملاءمة… إن القيام بخلاف ذلك سيكون بمثابة إنكار أن أحَدَ أطول النزاعات في إفريقيا قد وصل أخيرا إلى نهايته”.
“قرار فرنسا خطوة حاسمة”
في أبرز خلاصاته لم يخلُ التقرير، الذي ألفَه توماس إم. هيل، الذي يَشغل إدارة برامج شمال إفريقيا في “معهد الولايات المتحدة للسلام” (USIP)، من الإقرار بأن “اعتراف فرنسا بالسيادة المغربية، أواخر يوليوز 2024، خطوة حاسمة نحو إنهاء النزاع في الصحراء المغربية”، مسجلا بالاستدلال وسياق تاريخي كرونولوجي “تزايد وتنامي القبول الدولي لمخطط الحكم الذاتي” الذي اقترحه المغرب في أقاليمه الجنوبية.
الباحث مدير شؤون شمال إفريقيا بالمعهد المستقل، الذي أسسه الكونغرس الأمريكي، كتبَ، ضمن تقريره الذي طالعته جريدة هسبريس: “اتجهت واحدة من أطول الحروب في إفريقيا نحو النهاية في يوليوز (الأخير) عندما اعترفت فرنسا بالسيادة المغربية على الصحراء”، مسجلا أن “هذا الإجراء، إلى جانب التفوق العسكري المغربي، سيترك فعليا حركة ‘البوليساريو’ دون خيار سوى القبول في نهاية المطاف بشكل من أشكال الحكم الذاتي داخل المغرب”.
وتابع شارحا: “في حين أن هذا الواقع لن يكون مُرضيا للصحراويين الذين يُقدر عددهم بـ173 ألف صحراوي يعيشون في مخيمات اللاجئين (في تندوف على التراب الجزائري)، فإن أفضل خيار لهم، وللدولة الداعمة لهم، الجزائر، هو اغتنام الفرصة للتفاوض على أفضل شروط السلام الممكنة مع المغرب”، وفق تعبير التقرير.
كما أن إنهاء الصراع، الذي يُبقي الكثير منهم بلا جنسية ويعيشون في بؤس مع إزالة مصدر إزعاج كبير للعلاقات المغربية الجزائرية، سيُحسن ويَدعم الاستقرار الإقليمي”.
“اعتراف دولي متزايد”
في تفاصيل المقال التحليلي الصادر حديثا (بالتزامن مع يوم تخليد المغاربة للذكرى الـ45 لاسترجاع إقليم وادي الذهب واستكمال الوحدة الترابية المغربية)، ذكر الباحث، مستعينا بعودة كرونولوجية لمسار اعتراف دولي متنامٍ بمبادرة المغرب لحل النزاع الإقليمي المفتعل، قائلا: “في عام 2020، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتراف الولايات المتحدة بـ”السيادة المغربية على الصحراء الغربية بأكملها“(…) بموجب اتفاقات أبراهام”.
وحسب “معهد السلام”، فإن “التحول الأمريكي دَعَم اقتراحا مغربيا في عام 2007 للحكم الذاتي للصحراء المغربية باعتباره ”الأساس الوحيد لحل عادل ودائم“ للنزاع في المنطقة. في ذلك الوقت، رأى العديد من مؤيدي استقلال الصحراويين، بمن فيهم الجزائريون، في إعلان ترامب منعطفا ضارا؛ لكنه غير حاسم. ومع ذلك، فقد حذت 37 دولة، منذ ذلك الحين، حَذْوَ الولايات المتحدة، فيما جاء اعترافُ فرنسا حاسما”.
وذكر التقرير البحثي الأمريكي ذاته بـ”رفض ‘جبهة البوليساريو’ لخطة الحكم الذاتي التي طَرحها المغرب عام 2007، والتي تنبأت بسيطرة المغرب على كامل الإقليم؛ لكنها عرَضت السماح لشعبها ”بإدارة شؤونه بطريقة ديمقراطية، من خلال هيئات تشريعية وتنفيذية وقضائية تتمتع بصلاحيات حصرية“؛ مبرزا أنه “بعد مرور 17 عاما، يثير عجز جبهة البوليساريو (الانفصالية) عن الفوز بالاستقلال عسكريا التساؤل: ما هي التنازلات المغربية الإضافية التي تحتاجها جبهة البوليساريو لقبول الحكم الذاتي؟”.
وفقا لأبرز خلاصات تحليله، خلُص تقرير معهد السلام إلى أنه “ينبغي على الشعب الصحراوي (المقصود هم المحتجزون في مخيمات تندوف) والجزائر التفاوض على شروط السلام قبل أن يصبح الوضع الراهن دائما”، حسب صياغة التقرير البحثي ذاته.
الجزائر “تَستديمُ الصراع”
“بالنسبة للجزائر، فإن إدامة الصراع في الصحراء المغربية وسيلة لإثارة غضب منافستها وجارتها، المغرب”، لفت التقرير في إشارة دالة إلى الدور الجزائري المباشر في نزاع الصحراء والسعي نحو إطالة أمده بكل الطرق، رغم أنه منتهٍ عمليا وواقعيا.
وسجل معهد السلام أنه “بينما أكدت الجزائر، منذ وقت طويل، على أهمية إنهاء الاستعمار، وخاصة في الصحراء، فإن قبول البوليساريو للحكم الذاتي المغربي سيوفر للجزائر الغطاء المحلي لقبول السيادة المغربية أيضا. في السر، يمكن للجزائر – وربما ستُثني – البوليساريو عن قبول الحكم الذاتي دون الحصول أيضا على تنازلات من المغرب تفيد الجزائر بشكل مباشر.
وأشار كاتب التقرير التحليلي إلى أن “المغرب والجزائر كانا مترددين في ربط الصراع في الصحراء بصراعات ثنائية أخرى؛ ولكن يمكن التغلب على هذه المعارضة إذا اعتقد الجزائريون أن الصحراويين يتجهون نحو قبول أحادي الجانب لخطة الحكم الذاتي للمغرب”.
يذكر أن معهد الولايات المتحدة للسلام (USIP) السلام هو معهد أبحاث “غير حزبي ومستقل” (كما يُعرف نفسه)، فيما سبق أن أسسه الكونغرس الأمريكي لـ”تكريس اقتراح الوصول إلى عالم خالٍ من الصراع العنيف ممكن وعملي وضروري للأمن العالمي”.
نعم الجزائر تكرر منذ 50سنة أسطوانة تقرير المصير لكن باطنها هو الحصول على منفذ المحيط الأطلسي لحصار المغرب من كل الجهات ويبقى مصير المغرب بيدي كبرانات الجزائر . وهذا من المستحيلات التي يجب اضافتها للمستحيلات الموجودة في الدنيا
الله الوطن الملك هو شعارنا الصحراء في مغربنا متل الشمال كدلك والوسط والغرب وجميع ربوع المملكة اللهم انصرنا على القوم الظالمين
المغرب يفكر دائما بمنطق رابح رابح. ودائما يربح.
الجزائر تفكر دائما بعقلية خاسر خاسر. ودائما تخسر.
الصحراء مغربية الى الابد .لكن اذا فرضت الحرب على المغرب ستكون مدتها اطول من حرب البسوس . بمعنى اخر نحن مستعدون للكفاح حتى تنقسم الجزاءر الى 10 دويلات ويسترجع المغرب الصحراء الشرقية وليبيا وتونس كذلك تحرر االبلاد التي سلمتها فرنسا الى الخونة عديمي الاصل . لا داعي للمفاوضات مع الجزاءر وبيادقها البوليساريو .
السؤال الذي يطرح نفسه هو مصير هؤلاء الموجود في الرابوني و كيف سيتم تجربدهم من السلاح ..على الجزاءر ان تعلن الاستسلام و تجلس في طاولة المفاوضات لحل المشكل الذي افتعلته ..المغرب لن يقبل بعودة الااف من الحاقدين . اذا ارادت الجزاءر ان .تلتحق بدول الساحل على للاطلسي..
كاريكاتير السيد السنوسي فوق كل تعبير.
الجزائر ستواصل تبذير الأموال و شيء واحد هو من سيردعها و هو تصنيف البوليزاريو منظمة إرهابية من طرف المجتمع الدولي و خاصة من طرف الولايات المتحدة الامريكية
الكابرانات عارفين أن انتهاء مشكل الصحراء المغربية سيحرمهم من من نهب ثروات الشعب الجزائري والمشكل الكبير هو أن الكابرانات يدركون جيدا القضية حسمت لكن ليس لهم الجرأة للإعتراف أمام شعبهم المموه مند عقود أضف إلى ذلك من يستحمل 50 سنه من خسارة ملايير الدولارات .
قضية الصحراء حسمت عنذما وجه المغفور له الملك الحسن الثاني خطاب المسيرة الخضراء سنة 1975 .
المغرب استرجع صحرائه و الجزائر استرجعت مرتزقتها و سوف يدوقون من نفس الكأس الدي ذقناه 50 سنة. جمهورية القبائل و جمهورية الازواد و ناخد صحرائنا الشرقية ان شاء الله. تحية لشهداء القوات المسلحة و الاسرى. انا الله مع الصابرين.
أولا بالنسبة لي ولكثير من إخواني المغاربة قضية الصحراء المغربية حسمت وانتهت سنة 1975 عندما تسلمها المغرب من المستعمر الإسباني، ثانيا حتى قضية الحكم الذاتي يجب على المغرب التخلص منه، وتعود أقالمنا الجنوبية كباقي المدن المغربية، أي إلى الحكم المركزي وصل الله وبارك، شكرا هيسبريس
شروط المغرب في حال التفاوض هو عدم قبول المرتزقة من أصول غير الصحراء المغربية وعدم قبول الإرهابيين اللذين يعتبرون أنفسهم يمثلون قادة البوليزاريو.
خمسين سنة والجزائر تضيع أموال الشعب على سراب تندوف وتبقى الصحراء مغربيه والموت للحاقدين إلى أن يرت الله الارض ومن عليها وسيموت تبون و شنقربحة وابراهيم الرخيص ونبقى الصحراء مغربيه والموت للحاقدين وستستحود عصابة البوليزاريو على الجنوب الجزائري هده هي نهايه دراما الكابرانات وستقسم الجزاءر إلى دويلات لان ليس لديهم رجل حكيم
50 عامًا و الكراغلة ينبحون مثل الكلاب. 1000 مليار دولار التي خسرتوها على البوليساريو ذهبت في مهب الريح
الصحراء المغربية قضية وجود و ليست مسألة حدود حقيقة لا غبار عليها تاريخيا يعلمها القاصي و الداني بالعالم الأمس و اليوم و ستظل المغربية إلى أن يرث الله الأرض و من عليها احب من أحب و كره من كره مهما كلفت من التضحيات بالسلم بالحرب المغرب المغاربة اليوم أقوى من اي وقت مضى بالجميع المقاييس اقليميا قاريا و دوليا بالقيادة ملكنا المفدى أعزه الله و نصره و أدام عليه الصحة و السلامة و العز و النصر و التمكين و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار أينما حل و ارتحل الراءد بالجميع المقاييس في خدمة المغرب المغاربة بشتى المجالات بوضوح و طموح لا محدود دون ملل او كلل و نكران الذات و من خلفه الكفاءات المغربية الكفوءة التي تجعل المصالح العليا للمغرب و المغاربة فوق كل اعتبار باستمرار أينما تواجدو بأرجاء العالم.
الله *** الوطن *** الملك.
حسم ملف الصحراء لصالح المغرب والجزاءر في موقف حرج إهانة كبيرة لهذا النظام الخبيث الذي لا يخفي حقده وكراهبته اتجاه جارته المغرب ضاربا عرض الحائط تعاليم ديننا وسيبقى هذا العداء مسجلا في التاريخ والتاريخ لا يرحم والان علينا ان نطالب بالصحراء الشرقية والاستمرار بنفس الخطة والغلظة التي كانت سببا حاسما في هذا الملف المفتعل وصدق الشاعر عندما قال اذا اكرمت الكريم ملكته واذا اكرمت اللءيم تمردا
الجزاءر ستتفاوض وتاخذ التزامات من المغرب بعدم المطالبة بالصحراء الشرقية هذا هو مبتغاها وفي المقابل ستقبل بازالة الحصى من الحذاء اذا قبل المغرب طبعاً،اما قضية الصحراء المغربية فهي منتهية منذ سنة 1975 لما حكمت محكمة العدل الدولية وقالت كلمتها آنذاك.
رغم أن مسألة الصحراء المغربية تضضر بسببها الشعب الجزائري كثيرا حيث وضعت ثرواته في مهب الريح من طرف كبرنات الخزي والعار الحاكمة التي مازالت تتعطش إلى إستمرار النزاع إلى ما لانهاية دون أن ترى أملا في تحقيق أطروحاتها الانفصالية كما أنها تفاجأ كل حين بهروب دول تلو الأخرى وسحب الاعترافات بالكيان الوهمي مع الإعتراف بمخطط المغرب الرامي إلى إنهاء النزاع
البوليزاريو لا تنتظر تنازلات من المغرب،بل تنتظر التنازل من الجزائر. هذه الأخيرة تعتبر نفسها أنها صاحبة الحق في نزاع افتعلته من البداية و تبنته و صرفت عنه ملايير الدلارات. إذا يصعب عليها أن تقر بانتصار المغرب و تجنح إلى السلم.
جعل النظام الجزائري من قضية الصحراء المغربية، قضيته الأولى منذ 50سنة ، طيلة هذه السنوات جعل النظام الجزائري، المغرب عدوا و فزاعة لترويج أساطيره التي تهدف أساسا إلى تشتيت إنتباه الشعب الجزائري عن مشاكله الحقيقية ، وهذا هو سبب رعب النظام الجزائري من نهاية قضية الصحراء المغربية، لأنه سيكون مجبرا عن البحث عن فزاعة جديدة لإلهاء الجزائريين بها لعقود قادمة ، للتخفيف من التوتر الداخلي الذي ستأتي ساعة إنفجاره عاجلا او آجلا
ما لا يفهمه صاحب التقرير هو أن لا وجود لشيء اسمه شعب صحراوي ، و البوليساريو مرتزقة جاءت بهم الجزائر و تنفذ اوامرها، نهاية القضية المفتعلة ليست في صالح نظام العسكر، لأنه بفضله لازال في الحكم!!! نظام عسكري لا يمكنه الاستمرار دون نزاعات !!! العسكر هم السبب الأول و الاخير في استمرار الوهم !!!! و لن ينتهي الا بانتهاء العصابة الحاكمة في الجزائر !!!
لا مصلحة للجزائر في إنهاء مشكل الصحراء لسببين رئيسيين: الأول ان المشكل أنشىء وترعرع فيها
والثاني هو ان طبيعة النظام وبقائه في السلطة رهين بمثل هذه المشاكل التى بفضلها يتم صرف النظر عن المشاكل والتحديات الحقيقية التي تعصف بالدولة