حُب التجوال واكتشاف الطبيعة والانفتاح على الثقافات المحلية وقضاء أوقات ممتعة كلها أمور تدفع الكثير من المغاربة إلى الإقبال على الرحلات الجماعية، التي تنظمها وكالات أسفار، ليخوضوا غمار السياحة الداخلية؛ غير أن التجارب التي يحكي عنها المشاركون تختلفُ من شخص إلى آخر: من شخص سجّل أفضل ذكرياته مع وكالة سفر، وشخص آخر كان ضحية نصب سواء قبل الرحلة بعد دفع السعر المحدد أو أثناء الرحلة بعد أن يصطدم بتغير كبير في البرنامج أو الخدمات المقدمة، في ما يتعلق بالإيواء أو الأكل أو الأنشطة الترفيهية.
بعض وكالات السفر الجماعي لا تفي بالتزاماتها أمام الزبناء، بما فيها البرنامج الذي على أساسه يتقدم الزبناء من أجل المشاركة وعلى أساس الإشهار والدعاية يقتنون الخدمة السياحية المعروضة، فيدفعوا سعرها مسبقا ولا يتعرفون عليها إلا في موعد استهلاكها؛ وهو ما يجعلهم عرضة لحوادث غير متوقعة.
عدم تعويض المتضررين دفع الكثير منهم إلى تقديم شكاوى على مواقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، بهدف تحذير المهتمين بالسفر الجماعي، بالضبط، من نفس الوكالة، وتسجيل نقط سوداء عليها، بدءا بالتواصل ثم الخدمات المُقدمة.
سناء شابة عشرينية دفعها حب السفر واكتشاف المناطق البعيدة إلى التعرف على وكالة سفر، برمجتْ تنظيم رحلة سياحة إلى منطقة جبلية، فقررت ملء استمارة المشاركة، ثم أداء الواجب المادي؛ لكن المفاجأة التي ستصيب سناء بالإحباط هي الخدمات المقدمة والتي وصفتها بـ”السيئة”.
وقالت هذه الشابة في تصريح لهسبريس: “كنت جد متحمسة للرحلة، خصوصا أنها أول رحلة جماعية لي، فملأت الاستمارة، ودفعت المبلغ المالي المطلوب، وكانت الأمور مرتبة بشكل لا يدعو إلى القلق؛ لكن سرعان ما انكشفت الحقيقة، حين وصلنا إلى الفندق المحجوز، الذي لا يليق، مقارنة مع الثمن الذي شاركنا به”.
وأضافت المتحدثة نادمة على المشاركة: “اكتشفتُ أن الفندق بسيط جدا، وخدماته سيئة، هذا دون إغفال إدراج أنشطة كبعض المسابقات بين المشاركين، وإلغاء نشاط زيارة مغارة ومكان آخر يطل على بحيرات”.
ولم تكن سناء المُشتكية الوحيدة، فقد حدث أن اشتكت مجموعة من الفتيات اللواتي لم يتمكن من السفر، بالرغم تسجيلهن وأداء واجب المشاركة، بعد أن تركتهن حافلة النقل الخاصة بالرحلة، دون أن يتكلف القائمون على الوكالة أو منظمو الرحلة من أجل التواصل معهن، والاعتذار، أو تعويضهن؛ وهو ما دفع العديد من الذين يرتادون وكالات السفر، لإمضاء عقد خاص بالمشاركة في الرحلة، والاحتفاظ بنسخة منه، لضمان حقوقهم، كزبناء، في حالة تم الإخلال بالبرنامج أو الالتزام الذي تم الاتفاق عليه، في وقت يغيب فيه قانون ينظم مجال الرحلات السياحية وتسود الفوضى والعشوائية.
ويستفيدُ مجموعة من الشباب المشاركون لتجاوز الاختلالات التي تشوب الرحلات السياحية، ومنهم من يخطط لتنظيم وكالة خاصة به، بوضع سياسة داخلية محكمة، وإستراتيجية تواصلية مع الزبناء، وبرنامج مُحكم التنظيم والتنزيل.
أيوب الطاهري شاب دفعهُ هو الآخر حب السفر والعمل في الجمعيات والمُشاركة في الأندية وترؤس جمعية الطلبة إلى تجربة السفر مع وكالات خاصة؛ وهو ما أكسبه خبرة في المجال، ودفعه إلى تأسيس وكالة للسفر يرأسها ويديرها.
“كبرتُ في جو اجتماعي، وكنت أجد في السفر متعة كبيرة، بالإضافة إلى تنمية الجانب الموسيقي عندي.. كل هذا حفزني على إنشاء وكالة خاصة بتنظيم الرحلات والسفريات”، يقول أيوب، مردفا أن “فكرة السفر تغيرت عند الناس، لأنه في السابق، عندما كنا نفكر في السفر، نسافر مع العائلات؛ ولكن اليوم، تغيرت الحياة اليومية، والظروف الاجتماعية، وصار الشباب يبحثون عن الرحلات الجماعية، لخوض المغامرات واكتشاف مناطق جديدة”.
وبخصوص تنظيم مجال الرحلات السياحية والفوضى التي تعمه، يقول المتحدث، في تصريح لهسبريس، إن “المشكلة تتحمل في جزء منها الدولة المسؤولية، لأنه قطاع غير منظم”، مشيرا إلى “وجود بعض الأشخاص، الذين لا يحترفون تنظيم الأنشطة والرحلات، ويكتفون بإنشاء صفحات على موقع “فايسبوك”، ويعلنون للناس بأنهم ينظمون رحلات، وقد يوقعون المشاركين في شباك النصب والاحتيال، أو أنهم لا يوفرون لهم الخدمات المكافئة للمبلغ الذي قاموا بأدائه، أو أنهم يؤدون أثمنة جد باهظة”، يكملُ المتحدث.
وبالرغم من كل هذه الاختلالات، يؤكد أيوب أن الرحلات المنظمة هي “خدمة بديلة، تسهم في الحركية الاقتصادية لمدن بعيدة”، ويشدد على أن “التنظيم المحكم والسياسة والتسويق المنظم من طرف الوكالة هو ما يجعل الزبناء أوفياء للخدمات المقدمة، بل يظلون متتبعين لكل الفرص المتاحة”، وفق تعبير أيوب.
خلاصة القول المغاربة فيهم الخواض. ..سواء في الخاص أم العام …كلشي بغي يربح بسرعة … خصو يدير الدار ديال 3 طبقات في 3 سنوات خدمة ..
انا من عشاق الرحلات الجماعية وانحدر من منطقة بجنوب المغرب قرب اكادير وافكر جديا في افتتاح وكالة اسفار خاصة بالرحلات حزت ثقة صاحب مركبة جد فخمة تظم 24 مقعدا ونظرا لما قرأته في هذا المقال فلقد حفزني لخوض غمار هذه التجربة فما رأيكم؟ انا زرت جميع مدن المغرب وكونت عدة صداقات مع اصحاب فنادق ومطاعم كنت اغتنم الفرصة اثناء رحلة ما لتبادل اطراف الحديث بماذا تنصحونني واش نزعم ولا لا ههه؟
في هاد البلاد ، كل شيء واقف على الغش، من الادارة ، الى مول الطاكسي ، كل شي بغ يربح بالزربة و يقولب الجميع ،
النصارى كايحسدون على ديننا الحنيف ، و المسلمين و العرب ، بغايت لبوكم السونامي
صنّفت دراسة حديثة صادرة عن مركز “من أجل سلامة الأنظمة” الأمريكي، الذي يهتم بتحليل المشاكل الاجتماعية والسياسية في العالم، الجزائر ضمن البلدان الديمقراطية (القريبة من المتوسط)، بينما وضعت المغرب ضمن الدول المستبدّة رفقة بعض البلدان الإفريقية الشمولية، ذات الأنظمة الهجينة.
فكرة جيدة للإستثمار من طرف أبناء المغرب بالداخل أو المهجر، مع دفتر تحملات تسهر عليه وزارة السياحة وتحين القوانين المتعلقة بهدا الجانب مع تطوير نصوصها بما يخدم السياحة الداخلية قبل الخارجية، وتساهم هده الوكالات في تشغيل فئات من شرائح المجتمع التي ترتبط بالميدان.. وتعم هده الوكالات بمختلف ربوع الوطن!!! بحال التليبوتيك؟! لا لا يجب السقوط في نفس فكرة التليبوتيك والسيبير ووو
هذا يضر بالمهنة ويسيء الى صورة وكالة الاسفار فعلى الوزارة الوصية ان تتخذ الاجراءات القانونية في حق كل وكالة لم تحترم عقودها مع الزبناء ومراجعة التراخيص التي تمنحها لكل من دب وهب فهذه المهنة تساهم في اقتصاد البلاد بنسبة جيدة وذلك بجلب العملة الصعبة ولكن مع الاسف لانسمع مؤخرا عن وكالات الاسفار الاالنصب والاحتيال خاصة في ميدان العمرة والحج وهذا ناتج عن عدم المراقبة فاين جمعيات وكالات الاسفار واين الفدرالية واين المهنيون الحقيقيون والمحترفون فلا يوجد الا اصحاب الشكارة .
موضوع مهم التطرق إليه فأنا من هواة السفر جربت السفر مع وكالات أسفار التي أغلبها تنصب على الناس عبر الفايسبوك و تغير من برنامج الرحلة فيجب التدخل عاجلا لتقنين هذا الميدان قبل الكارثة.. وحتى الحافلة يعلنون أنها مكيفة وووو تجد نفسك أمام حافلة خاصة بالأسواق
هذا النوع من الرحلات يكون أكثر متعة مع مجموعة من نفس العائلة، ومن مختلف الأعمار. فلا أحد يحس بالغش ولا أحد يشتكي .
نسبة كبيرة من المغاربة نصاببين ويحبون الطمع والرشاوي ويحب ان يربح بسرعة ويحب الغنى بدون عمل وبسرعة. والمشكل انهم محميين من قبل الايادي الطويلة وانعدام القاوانين والعقوبات فلا لمن تشكي ولا من رقيب ومحاسب دولة غابة. لي صديقة غربية طلبت مني ان تذهب في رحلة معنا الى مراكش والنواحي والله كل مرة اتحجج لااريد ان اذهب برجلي الى وكالات النصابين ومحلات النصابين وباعة نصابين واريدها ان تبقى على ذكرى مغرب جميل كما حكينا لهم وكما تعرفت علبه من خلالنا. حشومة وعار على بعض الناس والله تذهب الى اوروبا حتى الشرقية منها المليءة بالمافيات ومع ذلك ارحم وارخص من بلادي تشتري من محلات باثمان مرتفعة اغراض جلدية اذا سقط عليك المطر في الشارع الالوان تختلط ببعضها كالحقاءب او احذية . لا تفكر بنفسك وربح اليوم و فكر ببلدك والربح على المدى البعيد . لاحول ولاقوة الا بالله.
إنها ثقافقة التدليس والغش التي تستحكم في البنية الشعورية والنفسية والسلوكية لكثير من السلوكات ،أتذكر هنا ما تعرضنا له بأوريكا ذات سنة من طرف تلك المطاعم التي لا تستوفي أي شئ من شروط الشفافية ،حيث يعرض عليك ما يسمونه تجاوزا بالطاجين المفربي الذي لا يستوفي أي شئ من الطبخا لمغربي أي مقوم عدا خضر صففت على شكل هرم لتخفي جلدة يعتبرها متخصصو النصب والاحتيال باللحمة ،يقدم لك ذلك منطرف من اتسخت أطراف ثيابه وقميصه لحد أنك تصاب بالغثيان .وبأثمنة مابعدها أثمنة ،إنها جريمة سرقة لجيبك وإفساد مزاجك كاملة الأركان ….السؤال الذي يطرح بهذا الصدد هل هناك رقابة صحية أم أن منطق إدخلوا المطعمة بصباطكم هو السائد خاصة في المناطق ذات التردد السياحي ؟ ثم لماذا لا نجد في شمال المملكة هذه الممارسات عموما ؟إنها أسئلة للطرح لا غير،لما ذافي الجنوب الإسباني والبرتغالي تنعدم هذه مثل هذه الظواهرالخداعية وتكثر في مناطق التخلف ؟هل هي نتيجة غياب ثقافة المواطنة أم ماذا ؟ إنها أسئلة كثيرة تتناسل من دون أن ندرك الحقيقة وما دام الأمر كذلك فإن النصب يتأسس ويتمكن من جيوب الناس متوسلا بكل سبل الخداع …
يتربى العديد من المغاربة داخل أسرهم على ممارسة الغش والنفاق والغدر كاساليب ذكية للإيقاع بالآخر فتنتقل هذه التربية إلى كل مجالات الحياة وميادينها المتنوعة وذلك مايجري في البيع والشراء وحينما تنعدم الثقة في المجتمع يقال إن التجارة ماتت وقل البيع والشراء وتاريخنا العربي والإسلامي هكذا سار منذ زمن طويل
السلام عليكم، بحكم تجربتي المتواضعة مع وكالات الأسفار فإنني يمكنني القول أنه مجال غير مؤطر إذ لاحظت أن الحافلات السياحية المكتراة لا تحترم معايير السلامة الطرقية و برنامج الرحلة يتغير حسب أهواء المشاركين. السؤال الذي أطرحه هو مدى حماية القانون للمشاركين في حال إلغاء أو عدم توافق مسار الرحلة مع البرنامج المحدد ؟
مثل هذه الوكالات التي تقوم بعدم الوفاء بالتزاماتها يجب فضحها ونشر اسمها ومكان تواجدها في مواقع التواصل الاجتماعي. حتى تكون عبرة ولا تكرر مثل تلك الاخطاء المقصودة.
الشلاهبية كثرو ف قطاع السياحة بزاف وبالتجربة…
كل ماقيل في هذد المقالة صحيح..وانا من بين الضحايا التي نصب علينا.. وكالة نمشيو نفوجو ..ضحكو علينا..لا تسيير ولاتنظيم..كانت الرحلة مبرمجة نحو الشمال..واخر محطة اصيلة..لكن السائق تركنا في الخلاء وسط حي الصفيح..وزادو علينا ثمن المبيت..وتكلفنا بثمن العودة في حافلة اخرى.
شاءت الظروف ان اشتغل في اليونان كمرشد سياحي، فعندما تنظم رحلة جماعية او فردية في البواخر عرض البحر خصوصا في الجزر القريبة من تركيا كرودوس او كوس او غيرها، فدائما بالاضافة للبرنامج المخصص للرحلة، كزيارة المدن التركية المقابلة وممارسة الغطس وسط البحر المرجاني …الخ، فدائما ماتكون هنالك مفاجئات للزبائن غير مدفوعة الثمن مثل حفلة شاي وشواء على الباخرة او حفلة رقص او زيارة مكان غير مبرمج، والسبب أنهم يريدون من هذا الزبًون أن يعود مرة أخرى وإذا جلب أشخاص آخرين يكون له تخفيض كبير، وتجد ان ثمن الرحلة لن يتجاوز العشرين يورو، وقمن قنينة الماء الصغيرة نصف يورو ونفس الثمن في كل الجزر، رغم ان اليونانيين اكبر الغشاشين والنصابين في العالم، ولكنهم يخافون من الحكومة ومن القانون خوف رهيب، فإذا حدث شنآن مع زبون ما، فبسرعة يطلبون منه الإعتذار او عدم الدفع حتى لا يشتكي او يترك تعليقا سيئا في موقع تريب أَدڤايزر… ،