احتفت الجالية المغربية بإقليم مورسيا الإسباني بعيد الوحدة، في مناسبة جسدت “عمق ارتباط مغاربة العالم بوطنهم الأم، وحرصهم على صون هويتهم الوطنية ونقل قيمها وتقاليدها إلى الأجيال الصاعدة”، وذلك في أجواء وُصفت بـ”الوطنية والإنسانية المفعمة بروح الاعتزاز بالانتماء”.

وأوضح المنظمون أن “هذا اللقاء شكل مناسبة للتلاقي والتواصل بين أفراد الجالية بمختلف مكوناتها، حيث امتزج الاعتزاز بالهوية المغربية بروح الأخوة والتضامن، في صورة تعكس أن المسافة الجغرافية لا يمكن أن تضعف روابط الانتماء والوفاء للوطن”.

وأضاف المصدر ذاته أنه “في هذه المناسبة يبرز الدور الذي تضطلع به إكرام شاهين، القنصل العام للمملكة المغربية بمورسيا، في ترسيخ مفهوم الدبلوماسية القنصلية القائمة على القرب والتواصل والانفتاح على المواطنين”.
وأكد الواقفون وراء تنظيم اللقاء أن “العناية بالجالية لا تقتصر على الخدمات الإدارية، بل تمتد إلى احتضان المبادرات الثقافية والوطنية، وتعزيز جسور الثقة بين مغاربة المهجر ومؤسسات بلدهم الأم”، مضيفين أن “مثل هذه المبادرات تكتسي أهمية خاصة في الحفاظ على الهوية المغربية، وتعميق ارتباط الأجيال الجديدة بتاريخ وطنها وثوابته ورموزه، فضلاً عن تثمين دور المرأة المغربية والكفاءات الوطنية في تعزيز حضور المغرب وإشعاعه داخل بلدان الإقامة”.
واعتبر المنظمون أن “الرهان على جالية مغربية متشبثة بجذورها، ومنفتحة في الوقت ذاته على محيطها، يمر عبر عمل قنصلي يجعل المواطن في صلب اهتمامه، ويحول المناسبات الوطنية إلى محطات حقيقية للتواصل والتلاحم”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.