“تاغنجا تاغنجا يا ربي عطينا الشتا”، و”السبولة عطشانة غيثها يا مولانا”، عبارات رددتها حناجر نساء بعض الدواوير في ضواحي مدينة بني ملال، وهن يطفن أزقة أحيائهن الهامشية، طمعا في أن تكفهر السماء وتتلبد بالغيوم، لعلها تُفرج عن أمطار الغيث التي بات يتشوف إليها المغاربة بشغف.
وظهرت عشرات المواطنات بالقرى التابعة لمدينة بني ملال في مقطع “فيديو” بُث أخيرا على موقع “يوتوب”، وهن ينشدن بأعلى أصواتهن تلك الأرجوزة الشهيرة التي يرددها الطامعون في أن ينشر الله رحمته بين عباده ويسقي بهيمته، سيرا على عادة احتفالية قديمة يلجأ إليها المغاربة، وخاصة الأطفال والنساء، طلبا للغيث من الله.
وعلق الخبير في الأرصاد الجوية محمد بلعوشي، في تصريح لهسبريس، على خروج هؤلاء النساء إلى الشارع مرددات أهازيج تطلب أمطار الخير من السماء بأنه أمر مفهوم بالنظر إلى تأخر التساقطات المطرية.
ولفت بلعوشي إلى أن هذه الوضعية المرتبطة بتأخر الأمطار عرفها المغرب في السنوات القليلة الماضية، ومنها العام المنصرم، إذ تأخرت الأمطار عن الهطول في الوقت المنشود من طرف الفلاحين، لكن بعد ذلك ارتوت الأرض بالغيث، وتم تدارك كمية الأمطار الناقصة.
ونبه المتحدث ذاته إلى أنه لا يمكن الحديث عن جفاف عام في المغرب، باعتبار أن الجفاف أصناف، منها الجفاف الفلاحي مثلا، والذي يعني تأخر تساقط الأمطار عن موعدها المرتبط بعملية الحرث، والجفاف الهيدرولوجي الذي يرتبط بآثار ضعف التساقطات المطرية على إمدادات المياه.
وشدد الخبير على أنه لا يمكن الحديث عن جفاف عام في المغرب، والذي لم يحدث في البلاد إلا في سنوات الثمانينيات، بفضل شساعة مساحة البلد، “فإذا حل الجفاف بمناطق معينة فإن مناطق أخرى ترتوي بمياه الأمطار”، يقول المتحدث ذاته.
وعزا بلعوشي تأخر التساقطات طيلة الأسابيع الأخيرة إلى تأثير ضغط جوي مرتفع على المنطقة، يحجب تسرب الأمطار إلى أغلب مناطق شمال إفريقيا، ويمتد إلى حدود سوريا والعراق، ووسط أوروبا أيضا، ما ينعكس على الاضطرابات الجوية التي تتجه نحو المغرب.
من جهتها، ترى الباحثة في علم الاجتماع ابتسام العوفير، في تصريحات لهسبريس، أن خروج نساء في بني ملال، وربما في مناطق أخرى يسميها الكثيرون “المغرب العميق” أو “المغرب غير النافع”، دليل على ما للأمطار من تأثير نفسي واجتماعي كبير لدى سكان مثل هذه المناطق.
وتوقفت العوفير عند “خروج نساء وأطفال مناطق مقصية من التنمية، بغض النظر عن إقامة صلاة الاستسقاء قبل أسابيع خلت، للطواف بين الدروب والأزقة، صادحات بأهازيج شعبية من المورث الثقافي الشعبي للمغاربة، فيما قد لا تخرج نساء الرباط أو الدار البيضاء، على سبيل المثال، إلى الشارع من أجل الغاية ذاتها”، وفق تعبيرها.
وأوردت الباحثة أن “تاغنجا” طقس شعبي متجذر في الطبقات الفقيرة خاصة، وتعني بالأمازيغية “المِغْرفة الخشبية” التي تستعملها النساء في المطبخ، وكان الأطفال الصغار يحملونها بين أيديهم على شكل دمية ملفوفة بالصوف أو الثوب، ويطوفون الأزقة والأحياء، طلبا لهطول المطر.
العلم لله ما هادا التخلف والهراء .ان الله سبحانه وتعالى إذ قال لشيء كن فيكن. فلنرجع الى الله ونستغفره لعله يرحمنا
اللهم ارحم البلاد والعباد.. اسق أرضك يا الله
انها الجاهلية بكل معناها الحقيقي . الله وحده قادر على ان يمطرنا و ذلك بالتوبة و النوبة الى اليه . واتسانا تاغنجا يعطيك شتا . وتم بقيتي .
لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم. ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا. اللهم رحمتك و تجاوز عن خطايانا. لم يتمكن المغاربة حتى من حضور صلاة الاستسقاء و التضرع إلى الله العلي القدير. لكثرة انشغالاتهم ! سبحان الله. كون بعدا و على الاقل غير هادوك ليكانوا فالمهرجانات التي تزامنت مع صلاة الاستسقاء حضروا برفقة الثلة الذين طلبوا الغيث
حتى تاغنجا رديتوها بالعربية هذا التدليس بعينه هذه طريقة امازيغية لطلب الشتاء وغالبا يقوم بها الاطفال حاملين اعلاما بالوان متعددة لمذا الاطفال لانهم لا يوالون صفحات بيصاء لم يفعلو ما يغضب الله وليست لدهم سيآت بعد ويعتقد ان الله سيلبي طلبهم اكثر من اي النساء او الرجال اما الاعلام فتدل على تنوع وتناغم الالوان كما هي الطبيعة فهو رمز يدعو لتنوع الجو والطبيعة بشكل عام فهذه هي قصة تاغنجا
قال تعالى ..ولئن استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا ..وكذلك ..وفي السماء رزقكم ..صدق الله العظيم…
اللهم انزل علبنا غيثا نافعا ..ولا تجعلنا من القانطين..
2016 وناس مازالة مع تاغنجا وسيدي بوبيها…. الله يهدينا وصافي لجهل صعيييب
الاستسقاء و طلب الغيث من الله يجب أن يكون على السنة ليس هكذا هوى ، ما فائدة خروج جماعة من الإناث في الطرقات يصحن و يعلين صوتهن بكلام لا يخلو من شرك ، طلب قبلهم الذكور و لم يستجب لهم ، يا قوم طهور قلوبكم و جوارحكم و توبوا إلى بارئكم عسى أن يغيثكم ، و اعلموا أن الغيث إذا نزل إنما هو حق البهائم و دواب الأرض التي لم تقترف الجرم ، و أنتم تعيشون على باقاياهم ، حتى الصالحون أصبحوا قلة بل شبه انقرضوا ، كان الرجل في من قبلنا من شدة صدقه و علو مكانته عند الله ، دعائه لا يرد ، نحن اليوم جماعة و جماعات و لا يستجاب لهم لأن القلوب ميتة و متعلقة بالدنيا و غافلة عن الآخرة ، تجد المرأة تلبس سروال كأنها شبه عارية تدعي التدين و السفيه التائه يدعي الإمامة ….. الله المستعان.
السلام عليكم هذا من العادات المنبوذة لان المطر لا علاقة له بتغنجا وانما العودة والتوبة الى الله والاقلاع عن الذنوب والمعاصي قال تعالى (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ) ونحن الآ ن نعصي الله جهارا نهارا ونطلب المطر
اللهم إسقنا الغيث ولا تجعلما من القانطين
لا حول ولا قوة إلا بالله هذا من عمل الشيطان إنه الشرك بالله والإعتقاد بأشياء لم ينزل الله بها من سلطان. إنهم يبثون معتقدات الشرك في الأبناء منذ الصغر. كيف بتمثال أن ينفع أو يضر؛ تاغنجا الإسم الغريب يصنع بالمغرف والعود ويزين كالعروس ثم يَخْرُجْنَ به في الدروب ويُطْلَب من السماء أن تُنْزِل العريس آنزاغ على شكل المطر لكي يتم زواج تاغنجا بآنزاغ. هذه بلا شك أشياء دخيلة في الإسلام لا يمكن للمسلم ذو العقيدة المحمدية أن يؤمن بها، ولا بد أن يبتعد عنها؛ لإنها من أكبر الكبائر؛ إنها الشرك بالله، ومصير الشرك بالله الخلود في النار
أكيد سينزل المطر إنشاء الله في الأيام القليلة القادمة، هن نساء طاهرات عفيفات يطلبن الله لأن حياتهن وحياة أطفالهن وأزواجهن تتوقف على الفلاحة..تحية لهن ستمطر إنشاء الله وستمطر وسيتأكد بنكيران وزبانيته أن هؤلاء النساء أشرف منهم وأن صلاة استسقائهم لا طائل من ورائها لأنهم على يتوفرون على أبسط شروطها وعلى رأسها الرحمة بالعالمين، فكيف يستجيب الله لمن لا يرحم العباد ويرحمه..الاستجابة ستكون لدعاء الشريفات الرحيمات المؤمنات…
لماذا يتم دائما ذكر عبارة " المغرب الغير النافع" !!! كفانا من التشبث بمخلفات الاستعمار
المشروع في ديننا عندما تجدب السماء وتقل الامطار هو إقامة صلاة الإستسقاء والتوبة إلى الله من المعاصي و كثرة الإستغفار ، واما هذه الخزعبلات الشركية ما انزل الله بها من سلطان ، والمطر من نعم الله ، ونعم الله لاتنال بالمعاصي ، إتقواالله واطلبوا ما عنده بما شرع ، اللهم اهدي قومي فإنهم لايعلمون
هازين صاليب ماهدا التخلف و قلة الوعي اضن هده العدات من مخلغات الاستعمار
سواء تعلق الأمر بالإنسان الفقير أو الغني فعندما تضيق سبل الحياة أمام المرء ، ويشتد به الحال وتظلم الحياة أمام عينيه ، فإنه يضطر إلى الاستعانة بالقوى الغيبية للخلاص مما هو فيه. والأطفال والنساء في المغرب إذ يحملون تاغنجا فإنهم يتوجهون بالدعاء الى الله دون سواه، وهذا مايشفع لهم ذلك السلوك.
العصا التي يحملن تأخذ شكل الصليب الذي يتعبد به المسيحيون.
الله يُعبد بالعلم وهناك ادعية في سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لطلب الغيث. وقد ترك لنا صلى الله عليه وسلم ادعية تخص مواقف وشدائد معينة.
فلماذا نتشبت بالبدع وبالموروث الثقافي اكثر مما نتشبت بالكتاب والسنة؟؟
تصرفات تزيد الجفاف جفافا التخلف وعبادة الطاغوت مثل هذه الأشياء هي التي تجعل التطرف والبعد ال عن الذين الحقيقي ووزارة الأوقاف تتفرج على هذه الأشياء الهمجية دون توعية الشعب مل يفسر بأنها ليست في المستوى
المعادلة بسيطة :
ظهور الفاحشة الظلم البعد عن الكتاب والسنة واستحلال ما حرم الغش منع الزكاة الاستبداد الحكرة
( موازين ابيضار هيفاء ) = الجفاف القحط في مغربنا الحبيب
تغنجا من الأساليب التي تلجأ اليها النساء و الأطفال لطلب الغيث من الله سبحانه و تعالى و هو الوحيد الذي يمكن الحكم على آمالهم و طلباتهم و ليس البعض من البشر الذين يكفرون كل شيء!!!!
انها عادة امازيغية قديمة جدا و لم ترى اي خلاف مع تعاليم الاسلام لذلك لم تمنع أبدا من الأوائل و يأتي الان أشباه المتعلمين ثم يسمونها جاهلية عن اي جاهلية يتحدثون ان كان يقصد جاهلية العرب فلا علاقة للعرب بهذه العادة …:
بالنسبةلنا نحن سكان البوادي لا رجاءعندنا الافي الله لكي يرحمنا اما مسؤولين فلسنا في حساباتهم والله العظيم الناس تعاني من شدة البوس والفقر
تغنجا تقليد قديم. والمراد به حسب أهل الاختصاص ان النسوة لم يجدن ما يحركن في القدر لانعدام الزرع بفعل الجفاف. اما المطر فيطلبنه لرب العالمين، الله سبحانه وتعالى. ويقلن: تغنجا تغنجا ياربي تجيب الشتا……
لكن مع الأسف هناك من يريد طمس الهوية المغربية.
التخلف والجهل يقتات على عقول العديد من المغاربة للاسف.. فالحاجة الى الرزق او إلى المطر تستدعي التوجه المباشر الى رب العباد جل وعلى ولا تحتاج الى وسيط ..
بسم الله الرحمان الرحيم
هذه الطريقة في الاستسقاء تؤخر او تمنع الامطار من التساقطات لان البدع لا تزيد اصحابعا الا بعدا عن الله .وكان صلاة الاستسقاء المشروعة غير كافية وهذه هي مصيبة الامة احتقار السنن وتعظيم البدع والخرافات والطراهات فاذا لم يستجب الله للناس لدعائهم فليراجعوا أنفسهم لان الخلل في الداعي وليس في الدعاء لان الله قال 《وقال ربكم ادعوني استجب لكم》ثم بالنسبة لهذا الخبير في الرصاد الجوية لي كلمة اعلق بها على تحليلاته الجوية قال ان هنا ضغط جوي كرتفع هو السبب في هذا الجفاف .اقول هذا الكلام يدفع الناس الى الاصرار على ما هم عليه من الطغيان وتلظلم والشرك لانهم سيعتقدون ان الامر مجرد اسباب طبيعيو في حين ان الواجب ان نعلم ان هذا سلبه بما كسبت ايدي الناس 《ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملو لعلهم يرجعون》
بلا ما نهدرو سبب عقاب الله للإنسان معروف هو الفساد في اﻷرض، وبعض النذلا افسدو المغرب وشوهو سمعته مع الله ومع العالم
الناس خارجين كيطلبوا في الغيث. هذا يصفهم بالجهلاء وذاك يصفهم بالمتخلفين .المشكل عندنا ان الكل يصبح فقيه و مدرب و خبير اقتصادي و طبيب و لا احد يثقن اي شيئ.
تصحيح لماورد ضمن المقال للسيدة ابتسام ان اقليم بني ملال بعتبر من الاقاليم الغنية بتوفيرها على مناطق فلاحية خصبة وموارد مائية ضمن سهول تادلة وبني موسى وبني عمير ولايعتبر من المنطق الغير النافعة بل النافعة ضمن المخطط الاستعماري الفرنسي وللتوضيح فقط
ﻻارضى للنساء المسلمات أن يفعلن هكذا لانه ينافي الاعتقاد في الله سبحانه وتعالى لانه يقول :فقلت استغفرواربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا .وشرع رسول الله صلاة الاستسقاء لطلب المطر
(أماأغنجا وﻻ تغنجاوت فهما خاصان ب تكنت )
ومع اﻻسف الشديد عند بعض المثقفين إذاتكلمت عن الدين الذي يخاطب العقل والمنطق يقولون :هذا تخلف ورجعية
وإذا خرجت النساء هكذا يطلبن المطر من تغنجوت يدافعون بأن هذا هو التقدم وهذا الموروث الثقافي فيقبلونه جملة دون تمحيص
فكونوا منصفين ﻻمتعصبين
كالعادة لم يتوانى المتأسلمين احفاد ابو جهل عن تبخيس معتقدات الامازيغ و عاداتهم،لكل شعب طريقته في طلب الالاه فعلى الاقل نحن نطلب الله بطريقة فيها فن و ابداع،الاحرى بنا ان نحافظ على هذا المورث الجميل.
انا شخصيا ارى الله فوق الجميل ويرى كل شئ وما رايته استجاب لصلوات الاستسقاء .وهذا دليل على عدم جدوى هده القوس المحمدية.
قال تعالى ادعوني استجب لكم. الله لم يستجب للحكومة الاسلامية والشريفة المباركة . اطلب من الله ان يستجيب لهذه النساء لان العمل بالنية. النساء خرجن لمناشدتك يارب ان ترحمهن وابنائهن فاستجب لهن ولنا. انهن من عبادك الضعفاء. هاذه النساء لا يملكن بطاقة الشرفاء ولا مناصب التزوير والغش. انهن من ابناء هذا الوطن ولم يهاجرن من الخليج للقضاء على اية من اياتك باسم لغة اهل الجنة والملائكة. اللهم ارحمنا وارحم عبادك الضعفاء.
تاغنجa اله المطر عند البربر حسب رشيد الناضوري ومصطفى اعشي
سؤال الله بالأسماء الحسنى وليس ب تاغنجا تاغنجا ربما تكون اسم لشيطان زيادة على ذلك اطلقنا عليه ربي، مولانا
قال تعالى ..ولئن استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا
من اسباب انحباس المطر هو كثرة الدنوب و المعاصي و عدم الاستغفار منها لقوله تعالى و استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا و كدلك منع الزكاة . و كون هولاء الناس يلجؤن الى هذه الخزعبلات كونهم ضحايا التهميش و التحقير و تفشي الامية الذي مورس عليهم في عهد الحسن الثاني و البصري
ههه سقي العرب فشل والآن االأمزيغ ..!نعم / ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف السنتكم والوانكم .. الحمد لله رب العالمين .. وليس كما يعتقد العرب ان الله لهم وحدهم وللمسلمين وباقي الناس الحجر ..!!
من الحتمل حسب التوقعات ذات المدى المتوسط تعرض اوربا والشرق الاوسط وشمال افريقيا لموجات متتالية من الثلوج .فلنستعد لها والله اعلم.
بما تفسرون هطول المطر لدى من نسميهم !!!!؟؟ استفيقوا من الجهل و ابتخذير و نوضو تخدموا و تناضلوا على الديموقراطيةراههي الشتا و هي الرحمة الكفار
الله مرحمنا برحمتك يا رب لعالمين
وقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً (10) يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً (12) مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً
الدنوب عافانا الله واياكم
بالأمس القريب كان المؤمنون يخرجون لصلاة الإستسقاء لما تقلع السماء الوغيض ،وبمعية أئمة المساجد والطلبة وخاصة من هم دون سن البلوغ حفاة فما يصلون إلى المصلى حتي ينزل الغيث من غياث المستغيثين، وتبقى الأمطار مسترسلة منهمرة ليل نهار ويخرجون مرة أخرى لصلاة الغوث من الغرق، وفي سنين أخرى لم يتأخر الغيث رغم صلاة المؤمنين كان المغفور له الملك الحسن2 يوعز إلى اليهود المغاربة بالخروج مع إخوانهم المسلمين المفرطين ويستجيب لهم الله في التو والحين ،وعلى ما يبدو فإن الله تعالى في أيامنا قد غضب عليهم أجمعين اليهود والمسلمين ، ووكل أمرهم لمؤتمر cop22 ليستغفر لهم ويأتي القطر في بضع سنين.
الناسا وجدت ان العشر السنين الأخيرة ان المجال المغناطسي طرا عليه تغير مفاجئ حيث كان ينخفض من خمسة في المئة كل مئة سنة بينما في السنوات العشر الأخيرة خمسة في المئة كل عشر سنوات.وهذا سيؤدي الى اقلاب الحقل المغناطسي وشروق الشمس من الغرب.يعني النهاية.توبوا الى الله واتبعوا ما امر به لتنزل البركة في السنين او..الباقية.بسم الله توكلنا على الله
نساء يطلبنا المطر من الله بطريقتهن فماهو العيب في هذا كلشي ولا كيحلل ويحرم كيف بغا كلشي ولا عالم وباز مازال مابغيت تفهمو وكل من يقل الجهل وتخلف فهو الجاهل والمتخلف الكبير هذه عدات مغربية ولا تمس بالعقيدة بأي شيء فهذه طريقة يطلبن بها المطر الناس القدماء وكان الله يستجيب لهم وانتم ترمونهم بالجهل .. للقال الجهل فهو أكبر جاهل لا تطق الأواني إلا بما سكن او بدارجة ديانا سطل تيقرقب غير بللي فيه . فعوض متضيعو وقتكم في القيل والقال دعيو الله معاهم لعلى الله يستجب الدعاء
المسلمين يصلون صﻻة اﻹستسقى ويطلبون الله ماشرتا
– – – – –
هذه العادة ؟ قد تكون عادة لنصارة
وربما حتى اليهود
ﻷن الرمز الذى بين ايدهم فهو رمز صليبي
( من عندى هذا شرك )
واعبدو الله وﻻ تشركوا به شيئا
صدق الله العظيم
المسلمين إذا حبس المطر، يصلون صلاة الاستسقاء حتى يرزقهم الله عز وجل . أما العبارات الشركية والسلوكات البدعية لا تزيد العبد إلا بعدا عن الله.
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ.
Coran sourate noé nouh:( j'ai donc dit: implorez le pardon de votre seigneur car il est grand pardonneur pour qu'il vous envoie du ciel des pluies abondantes et qu'il vous accorde beaucoup de bien et d'enfants et vous donne des jardins et vous donne des rivières) sada9a llaho l3athim.
[ ترى الباحثة في علم الاجتماع ابتسام العوفير، في تصريحات لهسبريس، أن خروج نساء في بني ملال، وربما في مناطق أخرى يسميها الكثيرون "المغرب العميق" أو "المغرب غير النافع"، دليل على ما للأمطار من تأثير نفسي واجتماعي كبير لدى سكان مثل هذه المناطق…..] ; ليس هذا فقط فاهل هذه المناطق ليس لهم اي دخل تضمنه لهم الدولة او مساعدات كما يعتمد عليه الموظف في الدولة او المعامل وانما يعتمدون على تربية المواشي والدواجن ان لم تكن الامطار فقدوا كل شيء.لا حول و لا قوة الا بالله
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، قال تعالى: استغفروا الله يرسل السماء عليكم مدرارا. علينا بكثرة الإستغفار.
هذه الأعمال سبب في عدم هطول المطر. نعوذ بالله من الشرك. هذه المغرفة تشبه الصليب. نعوذ بالله من الشرك. عباد الله توبوا إلى ربكم، وعودوا إليه تمطروا، ولولا البهائم ما مطرنا.
الكل يربط الجفاف بالاخلاق
و نسيتم ان الجفاف كان دائما يضرب حتى في عهد عمر بن الخطاب
كفاكم جهلا و قوموا بسقي اراضيكم و تجهيز الاراضي البورية
تاعنجا هو إسم مهجن لأصله المازيغي (تال أغنجا) الذي يعني لف الثوب على المغرف وهو طقس من طقوس انتشرت بين الأمازيع القدامى يستدرون بها المطر وليست إله المطر كما يدعي البعض .تال غنجا هي عبارة عن مغرف كبير يطوف به جمهور من الناس يتقدمهم الأطفال ميتغلين براءتهم ونقاءهم من الذنوب عسى الله يرحمهم بغيثه .وكل ذلك يتخلله التضرع إلى الله والتواضع له وقد يلفون المغرف بأثواب مزركشة تحيل على الرغبة بعودة النضارة والخيرات للأرض القاحلة لتمتلئ بما لذ وطاب من صنوف الثمار مختلفة الأشكال والألوان . إنها طقوس تدل على ثراء تراث هذا البلد المعطاء بأهازيجه ورقصاته وعاداته وتقاليده دون أن يفقد تشبثه بهويته الإسلامية السمحة .فاللهم ارحم عبادك وبهيمتك وانشر رحمتك واحي بلدك الميت .يا أرحم الراحمين ويا رب العالمين
ENCORE DES STUPIDITE POUR LA PLUIE ON PEUT PLUS IMPLORER LE SEIGNEUR SANS DIRE DES CONNERIE HOUBAL AL 3DIM ET KOI D AUTRE ?? LES COUTEAUX ET LES CUILLERES DROLE CES GENS YA L INTERNET LES TELEPHONE LA PARABOL LES MOSQUE DES IMMAM ET ON CONTINUE A DIRE LA CUILLERE LA CUILLERE BAZ LIHOUM AHH SI LE PROPHETE NOUS VOYAIT
n'aurait pas de plus
si vous ne revenait pas à vos foyer
pour éduquer vos ENFANTS
qui deviennent de jours en jours
un phenomaine de mauvaise éducation
faut toujours se rappeler l’Histoire de SIDNA YOUSEF
ok vous aurais de la pluie fin de la semaine prochaine
et début du moi prochain
لا حول ولا قوة إلا بالله هذا من عمل الشيطان إنه الشرك بالله والإعتقاد بأشياء لم ينزل الله بها من سلطان. إنهم يبثون معتقدات الشرك في الأبناء منذ الصغر. كيف بتمثال أن ينفع أو يضر؛ تاغنجا الإسم الغريب يصنع بالمغرف والعود ويزين كالعروس ثم يَخْرُجْنَ به في الدروب ويُطْلَب من السماء أن تُنْزِل العريس آنزاغ على شكل المطر لكي يتم زواج تاغنجا بآنزاغ. هذه بلا شك أشياء دخيلة في الإسلام لا يمكن للمسلم ذو العقيدة المحمدية أن يؤمن بها، ولا بد أن يبتعد عنها؛ لإنها من أكبر الكبائر؛ إنها الشرك بالله، ومصير الشرك بالله الخلود في النار ce sybole taghaja est sous forme de la CROIX CHRETIENNE.ca me rappelle les chrétiens qui meme de nos jous, partout eneuope et Mexique ,au canada..des groupes degens sortent dans les rues avancés par des prêtres marchent avec la GRANDE CROIX en mains cmme dans la photo de notre taghanja..eaucoup de tradition chez nous d'oriine juif oucretien…il suffit de regarder ce symbole poréhaut par ces femmes de la mme facon chretienne, pour conclyre que c'est de chirk
allahyasstar
المطر رحمة يذهب القنط يحي النفوس تنشرح له الصدور للفلاحة او لا فلاحة المطر رحمة من الله يطهر بها الجو من الغبار والميكروبات العلقة فيه فضلا عن ري النبتات وشرب خلق الله فمن يتطير بالمطر فهو يهرب من رحمة الله انا ليس لي فلاحة لاكن حين يرحم الله الارض بالمطر افرح تلقائياً وينشرح صدري واقول اللهم لك الحمد على رحمتك التي وسعت كل شيء نعمة المطر يالله انت الذي جعلت من الماء كل شيء حي سبحانك . اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت.
Dieu seul sait bien ce que cachent les Coeurs. Taranja c´est des traditions, et une autre facon de demander le bon Dieu. Dieu est pour tout le monde pas tout simplement pour les musulments qui fonten beaucoup de bruit et de Raura lorsque il s´ajet de vrai marocanité. Regarde et ferme ta bouche, si tu ne peux pas va chez les saudies et tu vas enfin aprende c´est vraiment tu appartiens un jour á eux.
طالما الفساد الاخلاقي والجتماعي يضرب اطنابه في البلاد فلابد من حصول الكوارث ولو بعد حين … اللهم اهدنا وارحمنا
ما قامت به هؤلاء النسوة هو من صميم الثقافة الامازيغية العريقة التي نفتخر بها ونعتز بها ونريدها ان تحيا بعد أفول رغم كيد الحاقدين، اما القول بانها غير اسلامية فالحق ان الامازيغ اكثر ايمانا وتقوى من كثير ممن يعتبرون انفسهم مسلمين وما هم كذلك، كفاكم طعنا بتقاليدنا وموروثاتنا وتاكدوا انه لو اجمعتم على ايذائنا والنيل من ثقافتنا لن تستطيعوا ذلك
السلام عليكم
لا ادري ما اقول فانا احب بلدي الى درجة العشق و احب كل اهلها و لا احب لها شرا
لكن احيانا يتبادر الى ذهني ان حبس الامطار و الكوارث هو من حب الله لنا لتنبيهنا من اجل الرجوع اليه و اصلاح ما افسدنا و نتوب اليه عسى الله ان يرحمنا و نرفع المظالم و نصل الارحام و نحسن لليتامى و المساكين و نتراحم بيننا و جددوا الايمان بالله
فهلا نبه الائمة من اعلى المنابر الى الاستغفار وصلة الارحام و الزكاة فهو الاستسقاء الحق فالكل مثقل بالذنوب فتوبوا الى الله و تحابوا فيه ولاجله و اكبحوا السفهاء و افعلوا الخير لعلكم ترحمون
ايها المغاربة البسطاء ,لا فائدة من هطول المطر ,مادامت الاسعار في ارتفاع مستمر في كل المواد الاستهلاكية وحتى الفلاحية ,وارتفاع فاتورة الماء والكهرباء, يجب اعادة النظر في هدا الطلب ,
إلى كل المعلقين الذين يعطون دروس و هم لا يفقهون، ما هو الفرق بين تاغنجا و صلاة الإستسقاء؟ هل تظنون أن ترتيل بعض الكلمات و القيام ببعض الحركات له أي تأثير على النشرة الجوية؟ يا أمة ضحكت من جهلها الأمم!
في الصيف ريهانا و فالشتا أرويها ياًمولانا؟
كيف تريدون رحمة الله والقوي لا يرحم الضعيف والغني ياكل الفقير لا افهم دين المغاربة ام تدخل الي المسجد لتصلي وبنتها تنتضرها كاسية عاربه امام المسجد لا حول ولا قوة الا بالله انا خائف ان امر الله با هالا ك قرية فا ترف والفساد قد عم
كان أهل مصر يحتفلون لنهر النيل ليزاد الماء فيختارون فتاة جميلة من أهلها وأهلها يسعدون بذلك فيجتمع اهل مصر ليرموها في نهر النيل فكانت تلك عادتهم وهم يتشبتون بها فلما دخل الاسلام الى مصر جاءوا الى عمرو بن العاص فقالوا له لنا عادة كل عام نرمي الفتاة في النهر حتى يزداد لنا الماء فقال لهم :هذا مالايكون في الاسلام فاستشار الخليفة عمر رضي الله عنه فأرسل له برقية فيها ورقة كتبها الى نهر النيل قائلا له :إن كنت تجري بأذنك فلا حاجة لنا بك وإن كنت تجري بإذن الله فاجر فرمى عمرو بن العاص الورقة في النهر فقطع الله بالاسلام تلك الخرافة والبدعة وأحيا الفتاة وهكذا الاسلام دائما مع العلم وضد الخرافات اما الذين يريدون الاسلام على اهوائهم فأقول لهم الانسان إذا كان خارج الدين فهو حر يفعل مايشاء لكن إذا قال أنا مسلم فعليه أن يلتزم ،وشعار الاسلام الذي هو السلام: تعالوا إلى كلمة سواء ألا نعبد إلا الله وﻻنشرك به شيئا سورة آل عمران
إلى المعلقين الذين يسخرون من عاداتنا التي استعملها أجدادنا لطلب ألغيث من الخالق ,فاعتبروها من البدع وأفعال الجاهلية,وكأنهم يطلبون باسم هبل ومناة الأولى ,أجدادنا كانوا بسطاء و اميين ولم تتوفر لهم مراجع الوهابيين لكي يختاروا منها الأدعية والاذكار المطلوبة في مثل هذه المناسبة وكأن الله سيستجيب فقط لمن يعبر بلغة قريش.
اعمال صبيانية كان يقوم بها الأطفال الصغار قديما لكنها اصبحت عد;ى للكبار
ارى في الصورة ان هؤلاء مدفوعات من طرف ما مع تسبيق الأجر ربما لجعلها
ثقافة بربرية قديمة كما رأينا بوجلود في أكدير
لكن العمل المشروع هو صلاة الإستسقاء والتوجه الى الله بالدعاء الصالح ورد
المظالم الى اهله السم الله الرحمن الرحيم ((ولو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءا غدقا))
هذه الصورة لنساء ورزازات والدليل قصبة تاوريرت شامخة ونسأل الله سقيا خير
تاغنجة ماخوذة من الامازيغية تاغنجاوت الـمُغرفَة يلبسونها ذالك اللباس ويطوفون بها الدواوير كنت اراهم في الخمسينات في السنين العجاف يطلبون المطر ويجمعون بها بعض الريالات ايام زمان ،
تذكرت قول احد الصالحين في زمانه "أنتم تنتظرون أن ينصركم الله وأنا أنتظر أن ينزل الله علينا حجارة من السماء" صدق والله يقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز الذي هو دستور الأمة الإسلامية "وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيلي"والصراط المستقيم هو كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
عجبا كلما تعلق الامر بموروث مغربي قح يتصل بهويتنا التي نعتز بها ونفتخر بها الا وخرج الظلاميون الذين سلموا عقولهم لمشايخ الارهاب بالشرق ليفتوا فيها بالحرام والبدع والجاهلية..اسيدي هذا هو المغرب ديالنا بعاداتنا وتقاليدنا ماعجبكومش الحال سيرو لافغانستان وعطيونا كمشة ديال التيساع..كتعصبونا والله ..قال تخلف شرك.. و بزاااف
يا أمة ضحكت من جهلها الأمم . بالله عليكم بأي منطق يربط بعض المعلقين هطول المطر بالانحرافات عن تعاليم الإسلام ؟ فهل النرويج والدانمارك والروس … يطبقون تعاليم الإسلام ؟ فهم الذين يسيؤون للإسلام بأبشع الطرق كرسوم النبي محمد ومنع الحجاب ومنع الصوامع والأذان و…. ورغم ذلك نرى أن المطر يهطل عندهم طول السنة . ألا تفكروا قليلا ولو بعقل الصبيان لتعلموا ان لا علاقة ببن هذا وذاك ؟
عذرا إن كنت مخطئا في وجهة نظري .
اغلب التدخلات تقارن طلب النساء للغيت من طقوس النصارى و اليهود اني اقسم بالله ان يهودي او نصراني افضل من الف متاسلم راس مال بنادم غير الكرتيك و الضرة الخاوية هاذ النسا طلبو الشتا لان ماعدهوم سوى فلاحة لتتسد لقمة لعيش ديالهم خلاو ليكوم اصحاب جوج فرانك و النفاق ديالكوم يا لحكرة ديال خر الزمان الرجاء النشر و شكرا
أمام حكومتنا ملف شائك آني: فالبادية ستجد نفسها أمام عشرات الآلاف من عمال الزراعة العاطلين الذين لن يجدوا قوتهم اليومي فهل سيصبحون فراشة أو قاطعي طريق أم سيهاجرون إلى المدينة ؟ هل استعدت لهم أم سينضمون إلى فئات المحتجين كالأساتذة و الأطباء والعمال؟
الى من يقول التوبة التوبة . زعما اروبا راه تابوا باش جاتهوم الشتا الكلخ المبييين
و من يقول شرك .تلك تقاليد احترمها ان لم تكن لك تقاليد
أنما الأعمال بالنيات.
اما كترة الانتقادات لا تغني ولا تسمن .
الاسلام يحترم العادات المعنفسهم في اوقات الشدةكما يفرحون باحيدوس او غيره وقت النشوة اتحرموهم من ذلك بفتاواكم المتكررة و المتزمتة انهم مؤمنون بالله و رسوله اكثر من الدواعش هذا هو تكييف اجدادنا للدين مع حفاظهم بثقافاتهم هذا هو مغرب ااثقافات والتسامح ولا مجال للتشدد
طلب سقوط المطر تتم بنفس الطريقة لدينا تسمى بالغنجة من جملة الأقاويل:الغيث يا ربي جيب الشتا بالغربي، الغيث يا ميمون جيب الشتا قد الليمون، الغيث يا مسكين جيب الشتا قد اللشين، يا الفولة العطشانة رويها يا مولانا….. وعندما يطول تساقط المطر يرددون كما يلي يا ربي عطينا الطياب وعايشة كالوها دياب…….. إذن هده كلها أدعية ربانية متوجهة إلى الله العزيز الجبار أين هو الشرك هنا….. أظن أن أغلبية المعلقين من سكان المدن لا يريدون الأمطار حتى لا تتوسخ احذيتهم الملمعة أو لا يتأثر ماكيجاتهم….. هذا هو العامل الرئيسي للنقمة على سكان البوادي… تتمتعون بالطرامواي تنهبون ئرواتنا وتنعتوننا بالجهلة والعروبية…. أقول لكم يكفينا أننا حررناكم من الاستعمار يا ناكري الجميل
شحال هادي كانوا الناس تيخرجوا يطلبو الشتاء ويجيب الله التسير وكانت النية. علاش لي ما طرحوش السؤال عَل نفسكم وتقولو الصراحة في انفسكم، نحن السلفيين نحن الوهابيين نقتل الأبرياء وخلق الفتن ونخلق التفرقة والحروب الأهلية ونحرم ونحلل وهاته بدعة وهادا كافر وهادا علماني اوزيد اوزيد نحن السبب في هاذا الغظب ولا لي مادارش اللحية ولبس السروال المقرب كافر اما تبع الأيديولوجية ديالي او انت كافر والله يفيقكم بعيبكم راه شحال من واحد خرجتوه من الاسلام بهاد الكلاخ ديالكم بحال لا غير انتوما لمسلمين.
الامازيغ عرفو الله و امنو به بقرون قبل العرب في الوقت الذي كان العرب يعبدون الاات و العزة و يئدون بناتهم وهن حيات كان الامازيغ يدينون باليهودية و المسيحية بعدها و تلك العادة تلغنجا هي صليب مسيحي عبارة عن عروس يتم خلالها تزويجها بالعروس الذي هو السماء ليتنج عنه هطول الامطار
ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. كثر القتل و النهب و الظلم في انحاء العالم وخاصة في بلاد المسلمين. الانسان لا يرحم اخاه الانسان فكيف تطلبون الرحمة من الله. ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.
what if the rain comes after those women pray in their way and ask God to help them and their animals to survive ;those khwanjia have only one way to save their face in my opinion is to vanish from this world ;therefore ,God wants accept your prayer because you know how to pray ,but he will accept your prayer because you are in need of his generosity
so proud to be Imazighan
كل شعب له ثقافته
فتاغنجا ترتبط بالثقافة الامازيغية كما ترتبط صلاة الاستسقاءبالتقافة الاسلامي
كل له طرقته الخاصة في التعبير
اما المغرب العميق والمغرب السطحي والغني والفقر لاعلاقة له بتلك الطقوس لان دالك لا يفهمهالا اهله كما يفهمون بجلود وامعشار واركيمن وتكلا اضن ان اخواني الامازيغ واخواني العرب الدين لهم جداتهم امازيغيات سوف يفهمون مادا اعني اما
سكان المدن من رجال ونساء واطفال فدعهم للكراء والضوء والماء والتنقل وخاصة في الدار البيضاء والرباط علما انه يقام هناك موسم الشموع بمزانيات المغرب العميق في حاجة اليها ام انه ليس نافعا ……….?
شكون لي جعلهم مغرب غير نافع كون عطاوهم حقهم كما شرعه الله كون ولاو
جنجلان ماشي غير النافع
تغنجا او غيرها مسألة استحضار النية فهي ثراث قبل كل شيء وهي تضرع الى الله تعالى بخروج الأطفال حملة القرآن والنساء طلبا للغيث فالله سبحانه هو القادر على كل شيء هو القائل كن فيكون،اما المغرب العميق فسببه في هدا العمق هو استحواذ أصحاب المغرب النافع على خيرات البلاد من رشوة الصفقات و أكل المال العام بالباطل وغيره وأما صلاة الإستسقاء فهي لاتحتاج الى البروتوكول واقامة الاستعراضات للمسؤولين لكي يصلوا فالله سبحانه لايحتاج الىكل هدا وانما يحتاج الى رد الحقوق الى أصحابها شرط قبول واستجابة الدعوات والصلوات لذلك لم تمطر السماء حتى يسترجع كل مظلوم حقه من الظالمين وهم كثر….لا إله الا الله اللهم ارحمنا برحمتك يا رب العالمين
وعزا بلعوشي تأخر التساقطات طيلة الأسابيع الأخيرة إلى تأثير ضغط جوي مرتفع على المنطقة، يحجب تسرب الأمطار إلى أغلب مناطق شمال إفريقيا، ويمتد إلى حدود سوريا والعراق، ووسط أوروبا أيضا، ما ينعكس على الاضطرابات الجوية التي تتجه نحو المغرب
الفاهم يفهم
تاغنجا..تاغنجا.
الى المتزمتين الذي يحرمون هذه العادة و يعتبرونها بدعة او شرك هذه عادة امازيغية متاصلة لا دخل لك بها
ليس هناك تخلف اكثر من ان يقال ان المطر ينزل بالتوبة و اتحداكم ان تكونوا قديسين حتى..
تخيلوا معي مثلا ان جميع المغاربة بدون استثناء تابوا كما يطالب بذلك الجاهلون الحقيقيون هل المطر سينزل في كل وقت و حين و يتحول المغرب الى جنة خضراء فوق الارض
العقلية القروسطية تنتقد غيرها و تتهمه بالجهل
إذا كنتم تعتبرون انحباس المطر راجع إلى البعد عن الله,وطريقة استسقاء المغاربة(تاغنجة) شرك وبدعة وطريقة السلف الصالح هي الصائبة والمستجابة ,لماذا لم تصبح مكة والمدينة جنة على الأرض بدل جزر موريس. وفيدجي.
.
في تعليقات اعلاه هناك اناس اختارو ان تكون عيونهم عوراء
فنحن نقول رد المظالم و ما هي الذنوب في نظرك و احقاق الحق ….
يا اخي ان كانت السويد او النرويج او غيرها من البلاد فالله ينصر الدولة العادلة و لو كانت كافرة
فالله مع الحق و لايبخس الناس اعمالهم سواء كانت للدنيا او للاخرة .فالتوبة هي توبتنا من المظالم و العودة لله تقتضي اصلاح ما افسدنا ام انكم تحبون و تعشقون الانحلال و الظلم و سرقة الاموال . …ايوة الله يهدي ما خلق
صحيح كان أجدادنا أو آبائنا يقومون بهذه العادة بمثابة دعاء لله وكان يستجيب قبل إنهاء العملية وكلنا شاهدنا هذا .لكن السؤال المطروح هل نحن الآن مثل أجدادنا ؟ أين يكمن الفرق ؟ بالطبع أجدادنا رجال ونعمة الرجال كانت الكلمة ..لا وجود المنافق ويحبون الخير للجميع ….الخ لكن الآن كل يوم نسمع أخبار لا اساسة لها من الإسلام :اغتصاب.سرقة.قتل .حرق .إعتداء. كريساج.هدر المال العام .رشوة .تجويع .تهميش . …الخ
أنه كل الفرق بيننا وبين أجدادنا إذن لا مجال للمقارنة ( لا حيلة مع الله ).ونسأل الله أن يغفر للجميع ويهدي من اراد
كاين بعض الاولياء لو دعى الله لنزل المطر ولكن مع كثرة الظلم لاحاجة له بدعاء الجماعة واحنى غدين نعيشو بلعطانا الله بدون تدخل اي احد ولتعدى واخذ الرشوة من اموالنا فلن اسامحه فيها الى يوم القيامة
بعد فيضانات النرويج, انجلترا, أمريكا و جنوب إسبانيا هناك إحتمال كبير لحدوث فيضانات في المغرب خلال شهر واحد.
أما الجفاف بعيد عن المغرب.
كاين بعض الاولياء لو دعى الله لنزل المطر ولكن مع كثرة الظلم لاحاجة له بدعاء الجماعة واحنى غدين نعيشو بلعطانا الله بدون تدخل اي احد ولتعدى واخذ الرشوة من اموالنا ولودرهم فلن اسامحه فيها ابدا
ما دامو يطلبون الله فهم ليسو بجهال و لم يرتكبو أي ذنب من حق العبد أن يترجى الخالق
الناس ولات كتشوف راسها متحضرة كثر من القياس
اما علاش الشتا مطاحت علمها عند الله
علاه الذنوب المعاصي كاينين غير هاد العام مكانوش العامات اللي طاحت فيهوم الشا
من لم تعجبه تاغنجا وعتبرها شركا و كفرا….
ما عليه سوى الرحيل الى ارض اسلافه الصالحين….
حيث تقام " السنة" ليل نهار…..
تلك الارض لا جفاف فيها ولا قحط ولا جدب…..
مكةوالمدينة وماحولهما جنان خضراء لانهم يتبعون السنة ويحاربون الشرك.
المؤمن مصاب ويمحص الله إيمانه من تذبذبه بنقص في الثمرات والأنفس ويأخذه بذنوبه إلى أن يتوب ويستغفر، ولو كانت للذنيا قيمة جناح بعوضة ما سقي الله الكفارمنها شربة ماء، وأعجب لمن يعيب على قوم عاداتهم في سؤال الغيث من رب السماوات والأرض بأية صيغة كانت وقد توجهوا إليه وحده ولم يسألوا أي معلق فاهم عصري متعصرن أن يلقنهم أو يعطيهم شيئا ،إنتظروا يافهايمية ريح شرقية غربية تجران شمالية إلى جنوبية واقعدوا ،هم عملوا شيئا، سببا ،لعلمهم أن لهذا الكون مدبر فاحترموهم تأذبا كما تمليه العصرنة والحداثة المتنورة البراقة.
هذا تخلف كبير ،أسأل الله القادر على كل شئ أن يغيثنا ويرحمنا ، اللهم أنت ربي خلقتني ،أنا عبدك على عهدك ووعدك ما إستطعت ،أعوذ بك من شر ما صنعت،أبوء لك بنعمتك علي و أبوء لك بذنبي ،فإغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، أستغفر الله ،أستغفر الله……..
الإكثار من الإستغفار .
لتصحيح بعض المعلومات الواردة في المقال فمصطلح تاغنجة هو اسم "الهة المطر في الممالك الامازيغية القديمة وخروج النسوة بهذا المجسم من اجل طلب الغيث هو طقس قديم قدم التاريخ وﻻ زال لحد اﻻن في كل نواحي اقليم تاونات ايضا.وهو مايدل على ان الحضارة اﻻمازيغية متجذرة في كل نواحي المغرب