اضطر مفتش شرطة ممتاز يعمل بولاية أمن فاس لاستخدام سلاحه الوظيفي، مساء أمس الأحد، لتحييد الخطر الصادر عن شخص من ذوي السوابق القضائية، ويشكل موضوع مذكرة بحث في قضايا الجرائم ضد الأشخاص، وذلك بعدما رفض الامتثال وحاول تعريض عناصر الشرطة لاعتداء جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض.
وكانت دورية تابعة للأمن العمومي بمدينة فاس تدخلت لتوقيف المشتبه فيه على خلفية تورطه في ترويج المشروبات الكحولية بدون ترخيص والضرب والجرح باستخدام السلاح الأبيض، غير أنه رفض الامتثال وأبدى مقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض والرشق بقنينات زجاجية، وهو ما اضطر مفتش شرطة ممتاز لاستخدام سلاحه الوظيفي وإصابة المعني بالأمر على مستوى أطرافه السفلى.
ومكن هذا التدخل الأمني من دفع الخطر الصادر عن المشتبه فيه، الذي تم الاحتفاظ به تحت الحراسة الطبية بالمستشفى على ذمة البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، لتحديد جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا الكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
لانريد أن نسمع أطلق النار لتحييد الخطر،نريد أن نسمع أطلق النار لإنهاء الخطر بصفة نهائية،والانتهاء من المجرمين الصعاليك الجراثيم البشرية.شبعوا خبزا.حمل السلاح الأبيض يجب أن ينظر اليه على أنه فعل جرمي جنائي يهدد استقرار الناس والممتلكات.10سنوات لحامله،وتضاعف العقوبة مرتين حين استعماله.رفعت الجلسة.
لماذا توجيه المسدس الى الأطراف؟؟؟؟ يجب تعديل القانون و توجيه المسدس الى الرأس عوض الأطراف على مثل هؤلاء الحثالة البشرية التي تعيش بيننا.
نتمنى ترحيل الافارقة من مدينة فاس راهوم دايرين فوضى عارمة واحتلو الطرقات والشوارع
تحية عالية لرجال الشرطة الذين يعرضون حياتهم للخطر حرصا على أمن المواطنين، فمثل هؤلاء الوحوش الآدمية، أعتقد أنه يجب تصفيتهم إن كان الأمر يدعو لذلك، خصوصا إن كان تهديهم جديا ضد المواطنين ورجال الأمن، لا تأخذكم بهم رحمة. تحية للساهرين على أمن وسلامة هذا الوطن من طنجة العالية إلى الگويرة الغالية.
visez haut s’il vous plaît……
دائما اطلق النار على اطرافه السفلى لماذا لم يطلق النار على رأسه (القصة ( تم اطلاق النار لتحيد الخطر وبعدها سيتقدم لوكيل الملك بعدها للمحكمة والمحكمة ستحكم ببضعة اشهر سجن وبعد السجن سيخرج ليكرر نفس السيناريو وربما قد يعتقل بعد يعتدي على اشخاص اخرين او يقتل شخصا ما
اتمنى من الشرطة المغربية لا تكون عنصرية تطلق النار إلى على المغاربة الخارجين على القانون اما الأفارقة تعاملهم كأنهم شعب الله المختار. يجب أن تطلق الرصاص على الجميع . لافرق بين اسود و ابيض إلى بتقوى
لماذا نرى في الولايات المتحدة الأمريكية وهي أكبر ديمقراطية في العالم إطلاق النار مباشرة على المجرمين الذين يشكلون تهديدا على حياة رجال الأمن وعلى المواطنين هل حياة المجرمين عندنا مهمة لهذه الدرجة ام أنه فهم خاطىء لحقوق الإنسان.
ما فائدة سلاح الشرطي اذا لم يستعمله لدرء الاخطار..للاسف سمعنا مرارا بان عددا من رجال الشرطة اصيبوا اصابات بليغة باسلحة بيضاء بسبب ترددهم في استعمال السلاح الوظيفي..نعم لاستعماله عند الضرورة وبدون اي تردد.الجريمة لا تقاوم الا باستعمال العنف.وقوة رجال الامن في مدى استعمالهم لأسلحتهم وفقا للضوابط المعمول بها..ولا هوادة مع المجرمين ومع كل من يسيء الى المواطنين الابرياء.
نعم انا مع درء الخطر واستعمال السلاح في الحالات التي يحددها القانون والحزم لوضع حد لمتل هاؤلاء الخارجين عن القانون الذين يهددون حياة المواطن لكن يجب أن لا ننسى كترة البطالة وقلة الشغل وغلاء المعيشة ونهب ثروات البلاد دون الاستفادة منها وتردي الخدمات كلها أسباب رئيسية تؤدي إلى سخط المواطن وانتشار الجريمة
يجب تغيير التشريع للسماح بالأمن أن يطلق النار مباشرة على كل مجرم لا يمتثل و يهدد الأمن بالسلاح الأبيض أو بالكلاب وغيرها. هذا الاجراء سيحميي أولا رجال الأمن من التعرض للخطر والاصابات ثم سيحد من عنتريات المجرمين أمام الأمن لأن كل من تجرأ على على تهديد الأمن سيتعرض للقتل. يمكن استثناء تطبيق هذا التشريع على القاصرين حسب تقدير الأمن لكن يتم تطبيقه على كل من يبدو مؤكدا أنه لم يعد قاصرا.
كمواطنين من حقنا أن نعيش في طمأنينة و ننعم بمجتمع خال من هذه النماذج.
اطلاق الرصاص على الأطراف لايساهم في نزع خطر المجرمين بل لابد من قتله لأنه لن يفيد المجتمع في شيء ويزيد من مشاكل الإجرام في المدينة ، وترتاح الدولة من مشاكل الاجرام وتعدد شكايات المواطنين
تعامل الشرطي مع مثل هؤلاء المجرمين يستحق التنويه كما يجب على القضاء انزال اشد العقوبات ،(الاشغال الشاقة.بناء الطرقات والقناطر ووو….)
حتى لا نقول أمريكا، إذا كانت الشرطة السويسرية تقتل بدون تردد كل من هدد بالسلاح الأبيض فماذا ننتظر في أحسن بلد في العالم ؟ أن يختطفوا رجال الأمن من المخفر و القضاة من المحاكم بالسيوف ؟ طاح الذل !
من ساهم في دخول هذا النوع من الدراجات إلى طرق المغرب التي وجدت ارض خصبة عند عدد من المشترين جلهم من الفوضويين عديمي الضمير أصبحت جل الطرقات والشوارع والازقة وممرات الطرام والباصواي ملكا لهم اعاثوا فيها همجية على الوطن والمواطن.
والله تمنيت لو كان إطلاق الرأس لتحييد الخطر نهائيا دون الحاجة إلى صرف مبالغ إضافية في السجون على مثل هؤلاء الحثالة. تحياتي لمفتش الشرطة الشهم الذي أدى واجبه ودافع عن سلامة المغاربة. أنتم تاج فوق رؤوسنا.
يحسن عوان رجال الشرطة …. مهنة صعبة من كل النواحي ….