مقاربة لعلاج داء الزنا

مقاربة لعلاج داء الزنا
الأربعاء 27 يونيو 2012 - 15:16

السياق التاريخي لحكم الزنا:

النقاش الدائر اليوم في الساحة الفكرية والحقوقية حول “تحرير الممارسات الجنسية” من قيود الزواج والالتزام الأسري، ومن قيود القانون والحدود الشرعية، ليس نقاشا هامشيا يراد من خلاله تحويل الأنظار عن المشاكل الحقيقية التي يعاني منها المجتمع أو يراد من خلاله التشويش على الحكومة، وهي التي فتحت العديد من الأوراش من أجل مكافحة الفساد، كما ذهب إلى ذلك بعض الفضلاء.

بل يكفي إلقاء نظرة على الأرقام التي تقدمها مراكز متخصصة لرصد التحولات التي يعرفها المجتمع المغربي، كارتفاع معدلات العنوسة وارتفاع متوسط سن الزواج الذي يقارب الثلاثين سنة، وانتشار المثيرات الجنسية من عري وأفلام ومسرحيات العهر واختلاط ماجن، وارتفاع عدد الأمهات العازبات والأطفال المتخلى عنهم ، لندرك أننا أمام واقع جديد أفرزته التحولات المجتمعية المنفتحة على قيم جديدة تفرضها العولمة التي تعيش على إيقاعها البشرية.

لا مناص أن نعترف بأننا نعيش اليوم تناقضا بين ما يقرره ديننا الحنيف من قيم العفة والعفاف والحياء والستر وتقريب شروط الزواج المبكر من جهة، وما يفرزه الواقع من ظواهر جديدة فيما يشبه انفجارا جنسانيا من جهة أخرى.

إن دعاة إلغاء الفصل 490 من القانون الجنائي المغربي الذي يعاقب على إقامة علاقة جنسية بين رجل وامرأة خارج نطاق الزواج، ومطابقة القوانين المغربية بهذا الصدد مع التطور السريع الذي يعرفه المجتمع المغربي، ينسون أو يتناسون أن الأحكام التي جاء بها القرآن بهذا الصدد، تنزّلت في مجتمع بلغت فيه الحرية الجنسية مداها،ولم يجاريها القرآن أو يدعو للتطبيع معها، بل أقام معركة ضارية تجاهها وحاصرها، وجعل لتصريف الطاقة الجنسية منافذ واسعة ومحددة ونظيفة، ولو كان هذا القرآن من عند غير الله لما دخل في مثل هذه المعارك التي تكثر الخصوم، وتجعلهم صفا واحدا في وجه الدين الجديد.

روى البخاري في صحيحه عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، تصف التحرر الجنسي الذي بلغته الجاهلية قبل مجيء الإسلام، إذ تقول :
” النكاح في الجاهلية كان على أربع أنحاء : فنكاح منها نكاح الناس اليوم : يخطب الرجل إلى الرجل وليته أو ابنته ، فيصدقها ثم ينكحها . ونكاح آخر : كان الرجل يقول لامرأته إذا طهرت من طمثها أرسلي إلى فلان فاستبضعي منه، ويعتزلها زوجها ولا يمسها أبدا، حتى يتبين حملها من ذلك الرجل الذي تستبضع منه ، فإذا تبين حملها أصابها زوجها إذا أحب، وإنما يفعل ذلك رغبة في نجابة الولد ، فكان هذا النكاح نكاح الاستبضاع.

ونكاح أخر : يجتمع الرهط ما دون العشرة ، فيدخلون على المرأة، كلهم يصيبها، فإذا حملت ووضعت ، ومر عليها ليال بعد أن تضع حملها ، أرسلت إليهم ، فلم يستطع رجل أن يمتنع ، حتى يجتمعوا عندها ، تقول لهم : قد عرفتم الذي كان من أمركم وقد ولدت ، فهو ابنك يا فلان ، تسمي من أحبت باسمه فيلحق به ولدها ، لا يستطيع أن يمتنع منه الرجل . ونكاح رابع : يجتمع الناس كثيرا ، فيدخلون على المرأة ، لا تمتنع ممن جاءها، وهن البغايا، كن ينصبن على أبوابهن رايات تكون علما، فمن أراد دخل عليهن، فإذا حملت إحداهن ووضعت حملها جمعوا لها، ثم ألحقوا ولدها بالذي يرون، فالتاط به (التحق به)، ودعي ابنه ، لا يمتنع من ذلك؛ فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم بالحق ، هدم نكاح الجاهلية كله إلا نكاح الناس اليوم”.

وأخرج الدارقطني من حديث أبي هريرة: “إن البدل في الجاهلية أن يقول الرجل للرجل : انزل لي عن امرأتك وأنزل لك عن امرأتي” .
كما أن المرأة قبل الإسلام كانت تنكح أكثر من رجل في آن واحد، خصوصا عند المجاعات، لتأكل عند هذا وعند هذا..ويسمى نكاح المضامدة، عن الفرّاء : ” الضماد أن تصادق المرأة اثنين أو ثلاثة في القحط لتأكل عند هذا وهذا لتشبع”.

فانظر إلى هذا المستوى الحداثي الذي كانت عليه الجاهلية قبل مجيء الإسلام، وهذا التحرر الجنسي الذي ما زالت البشرية إلى اليوم متخلفة عنه، تعدد الشركاء الجنسيين للمرأة الواحدة وتبادل للزوجات، واختيار المرأة من تشاء من شركائها الجنسيين لكفالة طفلها…إلخ

غايتنا من إيراد هذا السياق التاريخي لأنكحة الجاهلية أن نبين أن الإسلام ما جاء ليجاري الأعراف والقوانين التي كان عليها المجتمع الجاهلي، وما هو بفاعل اليوم بعد أن تصدرت الحركة الإسلامية مواقع متقدمة في اتخاذ القرار.

تهافت عبد الصمد الديالمي ولطيفة أحرار

الزنا وهو علاقة جنسية خارج مظلة الزواج، ظاهرة عرفتها سائر المجتمعات الإنسانية، وحاربتها سائر الأديان، ليس بقصد الوقاية من اختلاط الأنساب فقط، كما جاء في الحوار الذي أجرته “الأيام” هذه الأسبوع مع عبد الصمد الديالمي، أحد أعمدة الدعوة إلى التحرر الجنسي بالمغرب، لأن الزنا يبقى محرما على المرأة العاقر أيضا، وعلى المرأة الحامل التي تبين حملها من زوجها الشرعي، وعلى المرضعة التي يمنعها الرضاع من الحمل، وعلى المرأة التي بلغت سن اليأس، وعلى الرجل العاقر، وتبقى مقدمات الزنا محرمة أيضا على الشيخ الذي فقد القدرة على الانتصاب، وهذه صور قديمة للزنا لا يحصل معها أي اختلاط للأنساب، ومع ذلك فهي محرمة بإجماع أهل العلم، لا نعرف مخالفا لهم في ذلك، أضف إلى ذلك أن إتيان المرأة في دبرها كبيرة محرّمة بالنص والإجماع (إلا من شذ) مع أنه لا يترتب عليه حمل.

فهذه المقدمة التي بنى عليها الديالمي دعوته لتحرير العلاقات الجنسية من قيد الزواج، بعد أن أصبحت البشرية بزعمه تتوفر على وسائل علمية لضبط الحمل والتحكم في تجنّبه،مقدمة فاسدة، وما بني على فاسد فهو فاسد، يقول في الحوار المشار إليه أعلاه: “لذلك يمكن القول: إن السبب الذي كان وراء منع ممارسة الجنس قبل الزواج أصبح واهيا، وقد أصبح بإمكان الفتاة أن تمارس الجنس دون أن تحمل، وبدون أن تعرض عائلتها لاحتضان ولد غير شرعي؛ فبما أن العلة زالت، فالحكم ينبغي أن يتغير”إنتهى بلفظه.

ثم هذه النسب المرتفعة للأطفال غير الشرعيين في دول الغرب، والتي تقارب أحيانا نصف عدد السكان، أليس وراءها خروج المارد الجنسي من عقاله؟ فأين التحكم في الحمل؟ لقد ذكرت في مقال سابق “مفاسد الزنا”، وليس اختلاط الأنساب إلا واحدا من أهمها، وقد يكتشف غيري، وتكتشف البشرية مع مرور الأيام مفاسد أخرى ترجّح الحكمة الإلهيه في تغليظ العقوبة على الزناة في الدنيا والآخرة.

حسبك أن الله تبارك وتعالى قرن جريمة الزنا بجريمة الشرك والقتل في عدة مواضع، كما في قوله تعالى: ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر، ولا يقتلون النفس التي حرّم الله إلا بالحق، ولا يزنون، ومن يفعل ذلك يلق أثاما، يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا، إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا، فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات، وكان الله غفورا رحيما).

أما القول بأن لا وصاية للأخلاق على الفن، وأن لا نحاكم الفن بالأخلاق، كما جاء على لسان “أحرار”، فقول متهافت،والمراد به تكميم الأفواه وإبعاد العلماء عن النقاش، بل إن رسالة الفن أن يرتقي بالأخلاق وينمي الذوق، ويقرّب القيم النبيلة إلى أوسع الشرائح المجتمعية من خلال تجسيدها على الخشبة.

تقول أحرار: “الفنان مثل الطبيب النفساني، يقوم بتشريح وضعية المجتمع دون قيود”، ما لم تنتبه إليه أحرار هو أن الطبيب النفساني يحفظ أسرار المريض، ولا يذيعها بين الناس، ولو صح فتح الباب على مصراعيه لتجسيد مشاكل المجتمع على خشبة المسرح دون قيود أخلاقية أو مجتمعية، لرأينا من يعالج قضايا “اغتصاب الزوجات” على الخشبة بافتراش عاهرة أمام المشاهدين، أو يعالج قضايا “البيدوفيليا” والشذوذ الجنسي على الخشبة بالفعلة الشنعاء، ومن يدري فربما نرى في مستقبل الأيام ما يزكم الأنوف من هذا القاع النتن الذي خرجت منه مسرحية “ديالها”، ثم ينتصب من يفلسف هذا العهر باسم الفن وكسر الطابوهات، ويتحدث عن نقاش حضاري أعقب المسرحية بين ثلة من كبار المثقفين.

فرنسا اليوم تبحث عن السبل للقضاء على الدعارة، ومعلوم أن الحزب الاشتراكي يؤيد ذلك منذ مدة، لكن هل يمكن القضاء على الدعارة دون تجريم الزنا ؟ إن التفوق التكنولوجي للغرب لا يلغي شيئا من تخلفه الشديد في مجال الأخلاق، مشكلتنا اليوم مع أقلية تردد صدى المقاربات التي يضعها الغرب لحل مشاكله التي تعولمت بقوة التطور الهائل لوسائل الاتصال، بينما نحن نملك في هذا المجال ما ينقذ الغرب من أمراضه المزمنة.

إن الطفل والمرأة هما المتضرران الرئيسيان من تداعيات الزنا : فالمرأة هي التي تتحمّل غالبا تبعات حمل غير مرغوب فيه، وهي التي تتحمّل الآثار الصحية الخطيرة للإجهاض، سريا كان أو علنيا، وهي التي تعاني من نظرة الأسرة والمجتمع إليها كفاسدة غير مرغوب فيها، وهي التي تعاني من انكسار عواطفها جراء فرار الحبيب وتغييرها بأخرى كما يغير معطفه دون تبعات، وهي التي تعاني من الأمراض الجنسية المتنقلة بالدرجة الأولى، وطفلها المتخلى عنه تبع لها في هذه المعاناة التي لا تستطيع السيدة الشنا بمراكزها المتعددة التخفيف منه، مع احترامي الشديد للمجهودات التي تقوم بها، وقد كان سيدنا عمر أمير المومنين أول من ضرب ل”اللقيط” سهما من خزينة الدولة.

إن منطلق معالجة مرض الزنا الذي اجتاح مجتمعنا أن يحصل توافق على حكمه أولا بين النخبة والسياسيين، ثم بإيجاد إرادة مجتمعية حقيقية لمعالجة الظاهرة يشارك فيها رجال الدين ورجال القانون وعلماء الاجتماع والساسة والاقتصاديون، الظاهرة تحتاج إلى معالجة من زوايا متعددة: مقاربتها اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا وقانونيا، والإسلام بنظرته الشمولية يحاصر الظاهرة من جميع هذه المداخل قبل أن يقرر أنها كبيرة من الكبائر تستوجب الحدّ في الدنيا أوالذل في الآخرة.

*عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

41
  • لسان المخفي
    الأربعاء 27 يونيو 2012 - 16:08

    السلام عليكم شكرا اخي على الموضوع الرائع الدي فيه احسن الحلول لكي تسير الحياة كما اراد الله عز وجل ولكي تعيش المجتماعات بامن وامان اللهم اجعل المسلمين هم من يطبق القوانين الربانية التي تنهى عن الفحشاء والمنكر والفساد

  • Abdeslam
    الأربعاء 27 يونيو 2012 - 16:22

    هل أنتم خلقكم الله فقط لكي تتكلمون لنا إلا في مواضيع النكاح والمرحاض ؟؟؟
    متى ستفهمون أن هاته الأسطوانة المشروخة عندكم لم يعد أحدا يهتم بها سواكم لأن الناس ملت منها من كثرة تداولها!
    ألم تستحيوا بعد من أنفسكم؟ طيلة كل هده القرون الطويلة لم تريدوا أن تتقدموا ولو خطوة واحدة للأمام! على الأقل انظروا من حولكم إلى أين وصلت الأمم الراقية من تقدم علمي وتكنولوجي سيطروا به على الأرض والفضاء، وأنتم لاهم لكم إلا في موضوع المرحاض والنكاح؟!!

  • نجاة
    الأربعاء 27 يونيو 2012 - 16:30

    لا حرمنا الله من امثالكم أستاذنا تقارع الحجة بالحجة بالحكمة والموعظة الحسنة

    أدامكم الله واستعملكم لخدمة دينه وجزاكم الله عنا خير الجزاء

  • moslim amazigh
    الأربعاء 27 يونيو 2012 - 16:48

    إن منطلق معالجة مرض الزنا الذي اجتاح مجتمعنا أن يحصل توافق على حكمه أولا بين النخبة والسياسيين، ثم بإيجاد إرادة مجتمعية حقيقية لمعالجة الظاهرة يشارك فيها رجال الدين ورجال القانون وعلماء الاجتماع والساسة والاقتصاديون، الظاهرة تحتاج إلى معالجة من زوايا متعددة: مقاربتها اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا وقانونيا، والإسلام بنظرته الشمولية يحاصر الظاهرة من جميع هذه المداخل قبل أن يقرر أنها كبيرة من الكبائر تستوجب الحدّ في الدنيا أوالذل في الآخرة.

  • Je change
    الأربعاء 27 يونيو 2012 - 17:03

    Pourquoi ne pas essayer la lapidation des adultères et des hypocrites haut-parleurs du vice ? Est-ce que le Maroc n'est pas considéré comme une terre d'Islam ? fin

  • moslim
    الأربعاء 27 يونيو 2012 - 17:18

    جزاك الله خيرا، كتبت فرددت ووفيت، بارك الله فيك.

  • SARITTA
    الأربعاء 27 يونيو 2012 - 17:23

    الجنس ليس بداء لكي نعالجه هو حاجة إنسانية وغريزة طبيعية مشكلتكم انكم تريدون الصاق جميع مشاكل المجتمع بالعلمانية بينما جل الظواهر السلبية التي يعرفها المغرب هي نتيجة غياب العدل والمساواة والرشوة والمحسوبية هي نتيجة فشل السياسة التعليمية والاقتصادية مجتمع ياكل فيه القوي الضعيف ويسود فيه التباين الطبقي الصارخ
    الحرية الجنسية تكون مع ثقافة جنسية و حملات تحسيسية بوسائل منع الحمل و كيفية إستعمال العوازل الطبية خصوصاً وسط الشباب لأن الممارسات الجنسية موجودة اردتم أو لا ولو كانت تمارس بالخفاء
    أما فتاويكم فلم تعد تصلح لشي زمان كانت الفتاة أو الشاب تيزوجان قبل العشرين ليس كحال اليوم حيت إرتفع سن الزواج وكترت معه المغريات سواء فالشارع أو الاعلام فان لم تقدر الدولة على مساعدة الشباب الغير القادرين على الزواج فليس لها ألحق في محاكمتهم على فعل يتحملون هم وحدهم مسووليتهم فيه مدام الطرفان راشدان وتم كل شي بالتراضي خصوصا ونحن نعلم أن المستفيد الاكبر من هدا القانون هي الشرطة التي تستفزك مقابل دريهمات………………الدين أفيون الشعوب

  • ايوب
    الأربعاء 27 يونيو 2012 - 17:58

    الرجل ايضا متضرر من الزنا لانه يفقد عذريته. الفرق كبير بين مرحلة ما قبل الزنا و ما بعدها. كثير من الذين زنوا ندموا اشد الندم.
    الوازع الديني و الايمان بالله سبحانه هما السلاح ضد هذه الرذيلة.
    اللهم اهدنا للخير و احفظنا من الشر.
    قال تعالى- ان الذين يحببون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا و الاخرة
    قال الشافعي
    الزنا دين فان ااقرضته كان الوفا من اهل بيتك فاعلم

  • Mohamed
    الأربعاء 27 يونيو 2012 - 18:31

    Tout d'abord, je voudrais remercier l'auteur pour la qualité de son article.
    Je voudrais aussi attirer l'attention sur un point: Accuser quelqu'un de zina sans fournir 4 témoins de l'acte est aussi très grave, et qu'il faut condamner le fait de traiter toute femme dont le code vestimentaire n'est pas à notre goût comme des *utes.
    Le fait de porter la bourka, le voile, la mini-jupe ou le bikini ne peut rien dire sur la légerté morale de la personne en question. Il ne faut pas considérer toute femme voilée comme une sainte, ou toute femme plus dévoilée comme femme légére.
    Ceci est présenté dans le but de traiter ce sujet de la manière la plus équilibrée.
    Merci

    Pour plus de détails, voir sourate An-nour.

  • سيفاو الأمازيغي
    الأربعاء 27 يونيو 2012 - 19:03

    ماذا تقول ياأستاذ في ملكات اليمين ،أليس هذا زنا مقنن بالشريعة ،ماذا تقول في زواج المتعة عند طائفة مهمة من المسلمين ،ماذا تقول في آلاف الجاريات اللواتي يتم شرائهن في أسواق النخاسة الإسلامية ثم يجبرن على ممارسة الزنا في قصور الخلفاء المسلمين طبعا . ألأمويين،العباسيين،ـالفاطميين،العثمانيين دون ذكر الشذوذ الجنسي عند الخليفةالعباسي الواثق الذي كان يموت في غلام إسمه مهج، ثم الخليفة المأمون إبن هارون الرشيد كان له غلام اسمه كوثر.
    لماذا دائما تلصق أبشع النعوت بالعلمانيين وتتناسوا مافعله الخلفاء المسلمين
    في المجون والعهر وكان هذا يقام في حضرة العلماء وفقهاء الإسلام.
    كفى استغباؤنا ياأستاذ .نظرة موجزة على كتاب ''الحقيقة الغائبة" للمرحوم فرج
    فودة وستصاب بالدهشة والذهول مما حدث في عصور المسلمين جدا جدا.
    المسلمين في العصر العباسي في مجال الإباحية والشذوذ والعهر والخمر بلغوا مالم تبلغه أوروبا حاليا.ورغم كل هذا يصرون على أنه كان عصرا ذهبيا بلغت فيه الحضارة الإسلامية أوج عطائها.
    رجاء احترم عقولنا.

  • لمهيولي
    الأربعاء 27 يونيو 2012 - 19:21

    موضوع في منتهى الروعة، ليت باقي وسائل الإعلام تنقله وتنشره لما فيه من فوائد جمة وآراء لو طبقناها لكنا في أحسن الأحوال.للزنا مفاسد أخرى كثيرة أذكر منها تبذير الزاني لأمواله فيشتتها هنا وهناك، جيرانه ومعارفه يفقدون الثقة فيه فيحذرون منه بناتهم ونسا ء هم، الزنا تجر الزاني إلى معاقرة الخمور واستعمال المخدرات،المشاكل التي يختلقها في بيته عندما يفتضح أمره فيحتقره الجميع حتى أطفاله، الزاني الذي يرتكب الحرام والخطيئة لن يتورع في ارتكاب محرمات أخرى كالكذب والسرقة والغش…الله سبحانه تعالى لايحرم شيئا إلا وفيه مضرة للمسلمين ولعل في التاريخ أمثلة وعبر نعتبر بها فالملوك الذين كانوا يستغلون سلطتهم وجبروتهم للتمتع بالحريم والإماء لم يكونوا يعمرون طويلا نظرا لإفراطهم في ممارسة الجنس ،ونفس الشيء مايحدث لممتهنات الدعارة فالله يشوههن وينزع النور من وجوههن ويمكن لأي شخص أن يميزهن من بعيد حتى ولو احتمين بالأزياء والمساحيق.الحياة ليست هي الرغبة الجنسية وليست هي رجل أو امرأة ولكنها أشياء كثيرة وكثيرة هي أجل وأسمى و يمكن أن نربحها لو انتصرنا على عقدة الجنس.

  • عبد الرؤوف مراكش
    الأربعاء 27 يونيو 2012 - 19:50

    ياصاحب الهدوء والموضوعية .التعليق رقم 6. ماذا ترضى لأمك وابنتك و و و .هل ترضى أن تكون زانية أو عا هرة. ماشاء الله ولاحول ولاقوة الا بالله ألا تستحيي من جهلك . فاذا قبلت لأمك ذلك فأرجو أن تعرض نفسك على طبيب. اتقي الله فينا يا لجنة مراقبة الموضوعات قبل نشرها

  • ahmed44
    الأربعاء 27 يونيو 2012 - 21:27

    يجب الاعتراف أن الحضارة الاسلامية في حالة هزيمة مند 200 سنة تقريبا و بالتالي نحن في مرحلة تقليد الغالب والاقتداء به في تنظيم شؤون الحياة.يجب التفريق بين من يزني بحكم الضرورة وعدم تيسر الزواج وبين من يتخد الزنا منهجا وسبيلا للحياة..فلاول تحت حكم الضرورات وخاصة أننا في مجتمع مفتون حريص على مظاهر الاسلام دون تطبيقه.الثاني يجب محاورته بمنطق الايمان فقط ولا قدرة لك عليه.الزنا مخالفة للمروءة والتوازن النفسي وبناء الشخصية المتزنة في الحالة الثانية.هناك شباب محروم ورجال يعانون من ضغط الشهوة وهم متزوجون ومطلقات وأرامل وفتيات معرضات للتهيج في الشارع الافلام وسائل الاعلام.و.و.بدون حل لا من طرف الحكومة ولا المجتمع ولا الفقهاء.يجب تبسيط العقد الشرعي بعد التراضي الى اجراء بسيط يهم الشخصين.أدا كنا جديين في تجنب الطوفان الجنسي الدي أكتسح ألأمم المسيحية بعد القرن 15 ميلادي.ونهتم بدعوة الآيمان الروحي بالله عوض التركيز على الحلال والحرام في مجتمع مفتون ويريد أن يعيش الحياة ولا تهمه الاخرة

  • مهاجر من لندن
    الأربعاء 27 يونيو 2012 - 22:32

    بعض التعليقات تحاول اتهام الاسلاميين بالتركيز على "الجنس" والبعض الآخر يرجع المشكل الى الازمة الشاملة في المغرب ويبعد التهمة عن العلمانيين.
    التركيز على الجنس هو نهج العلمانيين فهم الذين اخرجوا الموضوع اعلاميا وحقوقيا وفنيا وسياسيا وما تفاعل المجتمع الا ردة فعل.على تهافت القوى العلمانية على الجنس اعلاميا وفنيا وسياسيا وحقوقيا كلما اشتد الخناق على الفساد. فكلما تحركت سياسة الاصلاح الا وهرب العلمانييون الى الامام نظرا لارتباطهم بالفساد وافساد المجتمع خلال سيطرتهم على اجهزة الدولة فعاثوا فسادا في التربية والتعليم وحاربوا القيم والدين وسنوا مناهج غربية كما اتناوبوا على اختلاس المال العام ختى ان بطون الفساد تتشابه لدى اليسار واللبراليين.
    ان الواقع الحالي هو نتيجة لسياسات العلمانيين وعليهم معالجته وفق الاعراف المغربية بما ان فرنسا الاب الروحي للعلمانيين بدأت في محاربة الدعارة

  • latifa الى متى؟
    الأربعاء 27 يونيو 2012 - 23:36

    يا سيدي وأمير الناس كلهموا لقد جار في حكمه من كان يسقيني
    غفلت عن الساقي فصيرني كما تراني سليب العقل والدين
    يا سيدي متى تستخدمون عقولكم وتتركون الرويات والأحداث المحفوظة في الرقوق, نحن نحتاج لنشبع حاجاتنا وأنتم تضعون العقوبات , نحن مجتمع يخلط بين الأشياء ولا يفهم من أين يأتي المرأة وأنتم تعرفون كيف تربطون الشاة بالشاة عنق جنب عنق وكأننا سنباع غدا في الاسواق , نحن فقط نريد أن نفهم؟! هل الرزق عند الله عندما يتعلق الأمر بالقوت والعمل وعندما يتعلق الأمر بالحرية الشخصية تضربون الوتد في الأرض! إلى متى يا سيدي سيمكن لهذا البشر في بلاد الموروووو أن يحق له جني القمل والصئبات من دون توجيهاتكم السديدة النيرة؟
    شعب الرقيق يقبل الأيدي ويموت أعزب في سن اليأس ويختار حكامه بإرشاد وتوجيه من حفار القبور ويتناول طعام الزقوم أبدا ودوما بملعقة مقلوبة سكّت في أرض يأجوج وماجوج

  • فيلسوف
    الخميس 28 يونيو 2012 - 03:58

    الزنا …أو ما أثير من بيزنطيات المجال الجنسي….!!! مجرد مظاهر لإخفاق مدبري شؤون البلاد في تجاوز عقدة الأنا ، فالعشيرة ، ثم القبيلة ….ـ هوية الغاب واللاكونية ـ…!!! …فما يطفو إلى السطح علته مما يجري في كواليس القعور…!!! …إنها قمة التهافت و سرياليات الجهالة …!!! حين يصبح الجنس منكرا جهارا ! وخلوة معبودا مستعبِدا…!!! الدين… !!! ـ والدين لا يفهم إلا كليا ـ !!! ناولنا الأمر بآيات تفضي بنا إلى القول بالشهوة …!!! لا نملك من شأنها سوى نبرات من علم الكلام و مكتسبات حركية العقل والتعقل….!!! للذين يتهافون بإصدار الأحكام أن يصوموا رمضان في عامهم هذا ويجعلوا خشوعهم التأمل فيه كأسمى حكم صدر في حق الشهوات….!!!!!!!!!!!!!!

  • مغربية
    الخميس 28 يونيو 2012 - 06:19

    موضوع شيق جزاك الله خيرا و اكثر من امثالك

  • ابو هاجر
    الخميس 28 يونيو 2012 - 08:19

    يا من يدعو إلى نشر الرديلة قي مجتمع أسالك مسلم بعض الأسئلة :
    1) اترضى أن تجد امك مع زان فوق سرير أبيك؟
    2) اتحب أو أ تقبل الحمل الغير الشرعي لأخواتك؟ أتقبل أن تكون خالا للقيط مجهول الوالد ؟
    3) اترضى بخيانة زوجتك ؟ اترضى ان ينسب لك ابن ليس من صلبك (ابن عشيق زوجتك)
    4) إذا رضيت بما سبق فأنت والله ديوت ، وجب عليك أن تغادر صنف الانسان إلى صنف آخر أو ………………….

  • mohcen
    الخميس 28 يونيو 2012 - 11:25

    انا لا اتفق مع الشيخ ,لان ما جاء به قديم .لاينفع في شيء كل من يقول قال-لبخاري او غير البخاري يعيش في الاوهام…ولا علاقة له بمجتمع في قرن 21.. هده اللامة فيها علماء ….وفيها حكام لاتحتاج للبخاري,ولا الالباني,ولا الافغاني المغاربة ضروفهم خاصة بنا ولا داعي للحلول المستوردة ….والسلام

  • agadir
    الخميس 28 يونيو 2012 - 11:44

    je pense que les media joue un role important pour encourager ces gens a aller de l avant pour demander la liberté sexuel et la liberte de manger pendant le ramadan , les media soutout rtm et 2m avec ces fims qui ensienge a nos enfant l eglise , lalcole et la liberté sexuel comme un droit et un prestige ,

  • NASSIRI Lotfallah
    الخميس 28 يونيو 2012 - 13:00

    Pour le N°2 Abd Essalam
    Quelqu'un a dit:" Toute l'intelligence du monde est impuissante contre une idiotie à la mode."
    Je sais que tu ne comprendras pas parceque à la place de la cervelle, tu as la matière des WC dont tu parles.
    Mais…! Bon…, Les autres comprendront. Dieu merci

  • مجاهد فى سبيل الله
    الخميس 28 يونيو 2012 - 13:09

    الى كل من يدافع عن هاته الحرية الجنسية المزعومة لن تعجزوا الله الواحد القهار خالق الليل و النهار حتى يعدبكم كما عدب قوم لوط و تصبحوا فى مزبلة التاريخ لان الله حدد بوضوح و هو العليم الخبير الدى يعلم خا ئنة الاعين و ما تخفيه الصدور العلاقة الجنسية بالزواج فنحن بشر و لسنا حيوانات..انتم بدعوتكم هاته تادونون بحرب من الله و رسوله سيمحقكم الله فيها فى رمشة عين و يرتاح منكم.انتم تريدون اشاعة الفاحشة و لن يبلغكم الله العلى القدير الى مبتغاكم ابدا ابدا ابدا فا الله من يسير الكون و ليس اى بشر انثى او دكر.ومن خالف التعاليم الالهية فليستعد لعداب جهنم الاليم الابدى و المخزى.

  • مغربي
    الخميس 28 يونيو 2012 - 13:53

    الجنس حاجة بشرية كالحاجة إلى الأكل والشرب والسكن والديمقراطية وغيرها، والحديث عنه ليس عيبا والإشارة إلى ضوابطه وقوانينه قمة الحداثة، فالعالم أصبح يتحدث عن الملكية الشخصية سواء كانت ماديا أو فكرية أجسمية، والقوانين الضابطة لها، المحافظة على سير المجتمع، وإذا أخذنا بعين الاعتبار قانون السير فالغاية منه هو الحفاظ على سلامتك بالدرجة الأولى ثم سلامة غيرك وبذلك فإن الجميع يستجيب له، ومن يخالفه يمتثل للغرامات والعقوبات الناتجة عن هذه المخالفة، وكذلك العلاقات اإنسانية لها ضوابط وقوانين حددها المشرع كلنا نمتثللها، و العلاقات الجنسية أيضا لها ضوابط، تحافظ على سير المجتمع، تصوروا معي سائق يسير في الطريق المعاكس ألا يربك حركة السير، ولنتصور موظف بنكي يعتبر كل ما تقع عليه يده ملكا له ألا يقع خلل في نظام البنك وفي ثقة الزبناء، وقد يخلق بمفرده ارتباكا في البنية الاقتصادية للمجتمع، هذا عن الأشياء المادية فكيف بالأمور الجسدية والنفسية الشعوري، المرتبطة ببنية الأسرة والمجتمع الذي يقوم بالأساس على العلاقة "رجل امرأة"،لذلك فلنتق الله في أنفسنا وفي مجتمعنا.

  • MOSTAPHA
    الخميس 28 يونيو 2012 - 14:43

    جزاك الله خيرا،جزاك الله خيرا، جزاك الله خيرا، جزاك الله خيرا، جزاك الله خيرا،

  • nadia oujda
    الخميس 28 يونيو 2012 - 15:44

    مقال في المستوى جزاكم الله خيرا
    أود فقط أن أشير الى أن الظاهرة متفشية للأسف في مجتمعنا ويجب دراستها ومحاولة الوقوف عن أسبابها وايجاد الحلول الناجعة للحد من استفحالها.

  • هشام المغربي
    الخميس 28 يونيو 2012 - 17:06

    صراحة اعجبني تعليق رقم 10 نعم مادا عن ملك اليمين ومعروف ان جل الصحابة مارسوا ملك اليمين بما فيهم عمر ابن الخطاب الملقب بالفاروق وقصته الشهيرة مع جاريته التي وقع عليها فخاف ان تحمل منه لانه لايرضى ان يكون له ولد من امة او جارية وعلي ابن ابي طالب له ما لايحصى من الجواري الحسان والمعروف ان ملك اليمين ليس بزواج موثق لانه قد يكون الرجل له اربع زوجات او اثنين لكنه يملك العشرات من الجواري في بيته ان كان غنيا ولاحرج عليه في ممارسة الجنس على من يشاء من جواريه دون زواج شرعي اومهر وهو نكاح حلال لاغبار عليه و لازال يمارسه بعض شيوخ الدول الخليجية الى الان…

  • متى سنتخلص من عقدنا وتخلفنا؟
    الخميس 28 يونيو 2012 - 18:08

    الزنا أو الجنس موجود مند القدم ولاتخلو منهم أي دولة في العالم.
    الجنس أوالزنا كما تسمونه لم تخلوا منه أي دولة في العالم، بما فيه حتى الدول الإسلامية الأكثر تحفظا.
    فكما يلاحظ الكثير منا فرغم أن هده الدول الإسلامية المحافظة من كثرة حرسهم الشديد على ابعاد الرجل عن المرأة وتشديد المراقبة عليهما؟ إلا أنه للأسف الشديد يعانون أكثر من غيرهم من ظاهرة الشدود الجنسي المثلي الرجل مع الرجل وكدلك مشكل السحاق ـ المرأة تصاحب المرأة…
    وهده الظواهرعندهم بالطبع هي من أكبر الأمراض التي تشكل خطورة كبيرة على المجتمع!
    الأمم المتحضرة في العالم تجاوزوا مشاكل الكبث والعقد الجنسية مند قرون، وتفرغ علمائهم لما هو أهم من دلك إلى المعرفة والعلوم والتكنولوجيا، بينما نجد علمائنا ومشايخننا وفقهائنا للأسف الشديد طوال هده العصور والأزمنة لازال شغلهم الشاغل هو الجنس والبطن حتى لاأقول أكثر من دلك، لأنهم لم يتخلصوا بعد من دلك المرض المسمى الكبث الجنسي!!
    إلى متى ونحن نناقش الفراغ فدول أحسن منا ومتقدمة أكثر منا وأخلاقها أحسن منا وبدونها نحن لا شيء في عالم اليوم، لايشكل لهم الجنس عقد كما هو الحال عندنا!

  • بهدوء و موضوعية
    الخميس 28 يونيو 2012 - 22:18

    عبد الرؤوف مراكش
    دكرك لامي و ابنتي يدل على امرين:اولهما اخلاقك و اسلوبك في الحديث الدي لا يمت الى الاسلام بصلة و تانيهما نضرتك الى المراة،انت تعتقد ان المراة وحدها من تزني و هي المسؤولة عن فعل الزنا و الا لكنت دكرت ابي و ابني متلا.
    و مع دلك ساجيبك،امي تزوجت و انجبت فلا حاجة لها في الزنا،انا حدتك عن حالة تعدر الزواج،الاسلام لم يقدم حلا لهده المشكلة،يقال للمرء صم و اصبر حتة تنال الحور العين في العالم الاخر،و هدا فوق طاقة البشر،ابنتي ادا تجاوزت سن الزواج و لم تتزوج لن امنعها من حريتها،هي لن تنام مع رجل امامي،و لكنني لن امنعها من حياتها كما لن امنع ابني الدكر من عشيقته ادا تجاوز سن الزواج،يا سيدي قبل ان تحرم شيئا يجب عليك ان تجد له حلا،الله هو من زرع فينا الشهوة الجنسية و هو حرم الزنا لسببين دكرتهما لك،فان انتفيا مع موانع الحمل و الوقاية من الارماض فان الزنا يكون حلا لمعضلة اجتماعية عسيرة،فتحل بالموضوعية عوض ان تقدف امهات الناس و بناتهن.

  • مصطفى
    الخميس 28 يونيو 2012 - 23:02

    كعادة الشيوخ لاهم لهم سوى اظهار انهم الاكثر حرصا على الاخلاق واسداء المواعظ ارتحنا من النهاري والزمزمي وهاهو شيخنا الشقيري يظهر لنا متى سنرتاح من هذه الافكار المتاكلة. تروي لنا حكايات تاريخية وكاننا جهلاء لانعرفها ماتفضلت به ياسيدي كنا ندرسه في مدارسنا منذ الاعدادي ومللنا منه لكثرت ذكره بكل صراح مقالك اجوف خالي من الاضافات ما تقوم به هو اعادة استظهار نفس الافكار لاشيء جديد من فكرة تحريم الزنى واستظهار الايات والاحاديث ومعها التاريخ الجاهلي والسخرية من دعاة الحرية الجنسية وكانك التقي والناصح والعارف هنا الى ذكر نتائجه الوخيمة لسيما على المراة لانكم ايها الاسلامويون عاجزون عن احترام المراة وتقديرها ولطالمااعتبرتموها الشماعة التي تعلقون عليها اخطاءكم اتساءل فقط ماالذي قدمتموه للمراة لماذا في جريمة الزنى كما تسميها لايحاسب الرجل عندكم فهو فوق مستوى الشبهات لماذا لا تنظرون له هو كذلك نفس النظرة التي تنظرونها للمراة بانه سيء الخلق طبعا لا لانكم مسيطرون وانتهازيون تحبون زواج الطفلات والتعدد والسيطرة على المراة عكس ماتدعو له القيم الانسانية النبيلة التي تخشون من ان تجر البساط من تحت اقدامكم

  • musllima o alhamdolillah
    الجمعة 29 يونيو 2012 - 00:11

    السلام عليكم ،حرم الله تعالى الزنا و نهانا عن مقدماته .فعلى الشباب أن يكثروا من ذكر الله لملء قلبهم بالإيمان.كما يقال "شهوة ساعة و ندامة الى يوم القيامة"

  • ام عمر
    الجمعة 29 يونيو 2012 - 00:47

    رفقا بالقوارير

    هامة بعد هامة لا يصلها إلا الانبياء و الصالحين تباعا
    …و أنا خيركم لأهلي بابي أنت وأمي صلوات ربي و سلامه و سلم
    أنت له وحده بعد اذنك ، فلا تنهزم !
    اشراقك !
    قوتك !
    توازنك !
    ذخرك !
    لن تنكسري…

  • zahira
    الجمعة 29 يونيو 2012 - 01:46

    تقييد تعدد الزواج ساهم بشكل كبير في تفشي ظاهرة الزنا

  • RACHID
    الجمعة 29 يونيو 2012 - 01:51

    اعتقد ان الكبت الجنسي هو سبب رءيسي من اسباب التخلف . اد عوض مايكرس الشخص وقته في التفكير والابداع ; يكرسه في التخيلات الجنسية والاستمناء

  • Agoulide
    الجمعة 29 يونيو 2012 - 08:20

    مرض الزنا لم يجتح مجتمعنا بفعل التحرر وليس ظاهرة جديدة ناتجة عن احتكاكنا بالمجتمعات الغربية بل ناتج إجتماعي بدأ بدواعي الفقر كما كان في الجاهلية وتسرب بسبب التهافة المادي لمجتمع تنقصه الثقافة والمبادئ

  • المصطفى حميمو
    الجمعة 29 يونيو 2012 - 11:13

    السؤال الذي ينهي النقاش في الموضع
    و يغلق ملفه بصفة نهائية

    لا أجد أفضل نقاش في الموضوع مثل الذي دار بين رسول الله صلى الله عليه و سلم و شاب يسترخص الزنا
    لم يتفلسف فلم يحدثه عن مضار و عواقب الزنا
    بل اكتفى بمخاطبة فطرته

    فنتأسى بسيد الخلق صلى الله عليه و سلم
    و نتحدى كل إباحي من و في بيئة مسلمة و نطلب منه الجواب هذا السؤال البسيط:
    "أتحب الزنا لأمك و لزوجتك مع استعمالهن لموانع الحمل؟"

    1) فإذا أجاب بنعم فهو صادق،
    لكن لي اليقين أنه لن يجرأ فيفعل، مخافة أن يُغضب أمه و أباه و إخوته و زوجته أبنائه و بناته و سائر باقي أفراد عائلته و سائر أصدقائه و معارفه

    2) أما إذا أجاب بـ "لا" فهو منافق
    و هو الجواب الراجح
    فيكون حينها ممن يحب أن تشيع الفاحشة في غير أهله

    و هكذا ينتهي النقاش في الموضوع بصفة نهائية من دون تفلسف

  • يوسف
    الجمعة 29 يونيو 2012 - 12:34

    اتعجب ممن يعلق و يفتي و ينضر الى الموضوع بنضرة ازدراء بل نضرة وقاحة . فالكل يعلم كم هو معقد موضوع الجنس في المغرب فكما تخلفنا يبقى سر تخلفنا نضرة التسترية الى الجنس فمكم من مغتصب كان سببه التزمت و الانزواء الى سنين متأخرة من عمره و كم من متدين يمارس الشدود الجنسي بصفة غير مباشرة على الأطفال و من حوله لكونه لم يكن يوما من الأيام يشبع رغباته الحيوانية بل ربما شكل عنها خرافات لازمت الحور العين الدي يرى مثيله في جارته و امراة أخيه . في كل يوم ألاحض تصرفات يمكن وصفها بالشادة و الخطيرة لكن تحت غطاء الدين فهناك من يقبل جبين الأخرين بصورة حيوانية و أخرون يفركون شعور الصغار بدون وعي منهم و هم بدلك يلبون نداء عدريتهم في أيام الصبا و هناك من يصافحك كمن يصافح حورا عينا طليقا . السلوكات الجنسية لا تتعلق بالوعي الديني و غيره بل تتعداه الى الثقافة السائدة . فكيف تفسرون اقبال المتدينين الكبار على بنات صغار على أعمار حفيداتهم للزواج . و كيف تفسرون المبالغة في ستر عورة المرأة المغربية من لدن المتدينين . العدالة و التنمية تمارس اليوم استمنائها على الشعب المغربي و هي بدون وعي تضن أنها تغازل الحور العين

  • musmlim mohamed
    الجمعة 29 يونيو 2012 - 14:10

    العلمانية مخطط شيطاني لتدمير امتنا و شكرا

  • amina
    الجمعة 29 يونيو 2012 - 17:06

    برافو يوسف قلت ما يجب قوله وما نلاحضه على الفقهاء و اغلب رجال الدين من غمز ولمس للاطفال الصغار

  • ampersand
    الجمعة 29 يونيو 2012 - 17:33

    Bon sang ne saurait mentir ! je suis heureux d'avoir rencontré sur ce site des gens émancipés capables de prendre leur destinée en main sans attendre que d'autres leur dictent leur volonté. Voilà des gens dignes de respect qui ne cédent point aux sirènes des tartuffes et autres faux dévots ; des gens qui cherchent à vivre pleinement leur vie sans illusions de vie eternelle . Malgré leur minorité ,j'ai bien heureux d'avoir fait leur connaisance … Merci . Olfahem yefhem 🙂

  • يوسف
    الجمعة 29 يونيو 2012 - 20:12

    من الخطأ أن نسمح لأنفسنا ان ننتقد جزافا فالى نقاد العلمانية مايلي :1- العلمانية نمط تفكير و اليات حياتية نابعة من قيمة الحرية 2- مصائب المتخلفين لم تكن يوما من سبب الأخرين بل كانت من صميم عقليات تأبى التطور بالرفض و اللامبالات في سياق تفكير قبلي و على نهج "هدا ما وجدنا عايه أبائنا " 3- العلمانية ليست عقيدة و ليست نقيضا لدين من الأديان 4- العلمانية تصور حياتي نهضوي للحياة اليومية 5- ان الدفاع الأعمى عن الدين قد يضر الدين أكثر مما ينفعه بل قد يختزل فلسفته الروحية 6- احباطات المجتمع و أزماته لم تكن بزيغ أو ابتعاد عن الدين 7- لا يعني قرائتك لنص أنك قد فهمته فالدين في أصله نصوص و المبتغى منها الفهم و الوعي و هو غاية اجتماعية تطورية و بهدا يمكن وصف الدين بالتميز في النضرة الى الأمر المحيط 8- ما لم يعرض على التجربة معرض للخطأ 9- الاحتماء وراء المقدس و المطلق سبيل الى التطرف 10- الدين لله و الوطن للجميع شعار يضمن حرية الاعتقاد و ينفي الواحدية في النضرة البشرية و هدا منطق يحسب للديانة الاسلامية 11- التزمت لا يعني المحافضة و الانزواء لا يعني التصميم في الوصول الى غاية 12-الحرية شرط التدين

  • منتصر
    السبت 30 يونيو 2012 - 23:38

    الزنا ؟؟؟؟ هل هي ممارسة الجنس من غير ظوابط، من غيرتحمل مسؤولية هذا الجماع؟
    هل هي إمكانية تحميل رجل مسؤولية ونفقات ابن ناتج عن جماع مع رجل أخر؟
    هل هو نقل مرض لمرءة واثقة من طهرها وطهارتها؟
    هل هو معانات طفل مشرد؟
    أم هو جريمة قتل للشرف؟
    أم هو استجابة لنزوة لحضية غير مسؤولة؟
    وضع ضوابط وتحديد مسؤوليات للعلاقات الإنسانية هي فعل حضاري بمتياز. وهي جزء من العقد الإجتماعي المزعوم … أليس كذلك, أظن الأمر هو إيجاد بيئة مساعد على عدم الوقوع في الزنا؟ فكلنا مدعو من موقع مسؤوليته لتجنيب محيطه الوقوع في هذه الحيوانية .
    ليس الأمر أخلاقا وهي تاج.
    ليس الأمر دينا وهو إتقاء,
    إنما الأمر في نظري إرتقاء بالنفس عن مستواها الحيواني,
    فإذا استسلمنا اليوم للجنس سنستسلم غدا للسرقة وبعد غد للقتل ,,,,إلخ وكلها رغبات نزوات وغضب وحماقات بهيمية. يعمل الآخرون علا تهيجها فينا لإفسادنا والستغلال نسائنا قبل رجالنا, من أجل السيطرة والتحكم.
    وما لا يدرك كله لا يترك جله.
    ولكم واسع النظر
    والسلام على من إتبع الهدى.

صوت وصورة
أول الفهم | محمد مصطفى القباج
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 22:27

أول الفهم | محمد مصطفى القباج

صوت وصورة
التسول يغتصب براءة الأطفال
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 20:03 8

التسول يغتصب براءة الأطفال

صوت وصورة
طقس خريفي متقلب بالمغرب
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 16:17

طقس خريفي متقلب بالمغرب

صوت وصورة
النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 11:55 1

النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى

صوت وصورة
أزمة النقل تخنق سكان طنجة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 10:28 4

أزمة النقل تخنق سكان طنجة

صوت وصورة
GNV تحتفي بزبنائها في مراكش
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 09:20 1

GNV تحتفي بزبنائها في مراكش