أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
12
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
-
01:32
التحرش بالطالبات يستنفر أمن سطات
-
00:17
انتهاء إضراب سجناء أحداث أكديم إيزيك
-
23:41
الرجاء يستقر على إقالة المدرب خيميز
-
23:19
يهود ليبيا يطلعون على تجربة المغرب
-
22:57
كوريا الشمالية تختبر مسيّرات هجومية
-
22:28
المغرب ثاني مورد للأفوكا في إسبانيا
-
22:26
حكيمي يزور أوناحي بعد جراحة ناجحة
-
22:02
المغرب يهزم فنزويلا بمونديال الناشئين
-
21:49
حموشي يرقي الشرطي المصاب بأكادير
المغرب وإسبانيا وثقل الأحكام المسبقة
وكباقي الأزمات، سيتم تجاوز الأزمة الحالية، وسيعود مسؤولو البلدين، الذين كانوا وقودا لهذه الأزمة بسبب تصريحاتهم النارية، دون معرفة مَن منهم يمتلك الحق أم لا يمتلكه، الى الحديث مجددا عن «متانة العلاقات بين البلدين» و»المصير المشترك» و»المستقبل الزاهر» أي ممارسة دبلوماسية بعيدة عن الواقع.
حسين مجدوبي
السلام عليكم وفور لنا جودة في منتجاتنا المحلية.. وسوف نقوم بمقاطعة جميع المنتجات الدخيلة
السلع الإسبانية أحسن جودة من نظيراتها المغربية.
المغاربة يبحثون عن الجودة. والمصانع المغربية حالاتها مزرية.
للأسف الشديد. لو كان المنتوج المغربي ذو جودة لما كان هناك مشكل اصلا.
الأمر مسيس لا اقل ولا أكثر.
اين الاجهزة و اين الدولة من حماية المواطن و من حماية الاقتصاد الوطني، المواطن دائما ما يبحث عن الرخاء، زد على ذلك فالمواطن ترسخت له فكرة أن السلع المهربة أكثر و أحسن جودة من متيلثها المصنوعة داخليا… و بهذا فالخطأ خطأ الدولة و الدولة عي التي سمحت بإغراق السوق بمواد منتهية الصلاحية و مهربة و ذلك بفتح الحدود و عدم مراقبة ما يلج البلد من سلع مهربة و مخدرات بجميع أنواعها قصد إسكات فئة عريضة من ساكنة الشمال حيث لا شغل و لا مصادر رزق تقي المواطن الشمالي من الاتجار في السلع المهربة، زد على ذلك ما دور مكتب الوطني لحماية المستهلك؟ هل خلق لرفع تقارير و شكايات لا يتم قرائتها و لا تفعيلها! ما دور الجمارك ؟ إَن كانت كل الآفات و المصائب تمر بين أيدبهم و أحيانا هم من تجدهم يتواطئون في إغراق السوق بهذه السلع و تدمير اقتصاد الوطن… ان كان هناك من يدمر اقتصاد الوطن فليس المواطن ! لان المواطن مقهور و يبحث عن الرخاء… بل إن كل المسؤولية على اجهزة الرقابة و الضبط و المصالح الكسولة و المرتشية فهي سبب ضعف اقتصادنا و الحيلولة دون رواج السلع المغربية
أغلبية الساكنة التي توجد في الداخل يتخوفون من الاستهلاك السلع المهربة لمعرفتهم الضرر الموجودة فيها ناهيك عن تزوير الصلاحية ولهذا الأغلبية يستهلكون المواد المغربية وفي نظري يجب على المغاربة الوقوف بجانب سلع بلادهم لنتفادى تراجع الاقتصاد المغربي
يجب مقاطعة contrebande كما يجب تحسين جودة سلع المغرب لصرف النظر عن باقي السلع
الاهم ان التهريب يقع من مدينتين مغربيتن محتلتين ’ و هذا يشجع الاحتلال و يجعله يعتبرهما مصدر ربح و يتشبث بهما و يطيل احتلالها و يشجع المستوطنين على البقاء فيهما يجب خنق هاتين المدينتين و جعلهما يعيشان ازمة اقتصادية لكي يرحل المعمرون و يشعرون انهم ليس لهم اي مستقبل بهاتين المدينتين ’ كما يجب ان نستعد لتحرير هاتين المدينتين و نجعل المحتل يندم على الابقاء عليهما تحت الاحتلال ’ يجب التفكير في قطع الماء و الكهرباء على هاتين المدينتين و جعلهما مدينتي اشباح لكي يرحل جميع المعمرون ’ اما مغاربة هاتين المدينتين فانا اصيهم بالصبر و الكفاح و تفهم الوضع و مساندة بلدهم في تحرير هاتين المدينتين
أنا بائع ملابس أفضل إقتناء المنتوج المحلي ولكن والله مكتلقا داك شي لي بغيتي كنلقا لطاي xxL كتلبس دري 14عام والكاليتي عيانة والمزيانة كتمشي لأروبا والمشاكل الكبيرة زادو فرسوم المواد التركية غير على الجمالة الصغار أما باقي الشركات الكبرى للملابس فكيدخلو غير جوطية ديال تركيا وخدامين بها وعليها اقبال السوق المغربي لي متفهم فيه والو. / حنا قتلنا الكريدي لنبدأ معا لمستقبل بلا ديون إلى بغيتو الجودة والثمن المناسب فالسلعة المغربية خلص فالوقت كولشي يتوفر كورونا عرات على الواقع وكشفات المستور المغربي كيمشي عند مول المحل كيتقضا حتى لشهر جاي ونخلصك كيخلصك نص كيبقا ازيد كريدي على كريدي حتى كتسيزاو بجوج فالمقابل المحلات الكبار المعروفين منوع تفوت الباب حتى تخلص وزبالة ديال تركيا لي كنشريو هنا
مشكلة بعض المغاربة ، أقول بعض المغاربة ، أنهم مُسْتلَبين ، نتيجة عشرات السنين من الإستعمار ، الذي غرس و رسَّخ في عقولهم و أدهانهم الواعية و اللَّاواعية ، الإحساس بالدُّونية ، و بالنقص ، أمام كل ما هو غربي ، و هذا الإحساس يزداد قوة مع الجهل ، و ضعف الوعي ، لذلك ترى هذه الفئة من المواطنين يَجْرون وراء كل ما هو مُستَورَد من الغرب مهما كان رديئاً……..
الأولى مقاطعة البضائع الصينية ذات الجودة الرديئة والمضرة بالصحة العامة. بالمقابل على الدولة تشجيع المنتوج المغربي المحلي ومنع احتكار المقاولات الكبرى للسوق الداخلي.
وقاطعوا اسبانيا بعدا اللي دايما دايرا فيها سبع وهي غير نعجة امام اسيادهم في المغرب.
المواد المهربة هي مواد منتهية الصلاحية ووالمواطن وحده بتحمل المسوءولية .لانه يعرف انها مواد فاسدةً . و فاسدةً لا يعني بالضرورة راءحةً كريهة