دعت جمعية أرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب المهنيين في القطاع إلى “المحافظة على النظام العام والسكينة والراحة العامة، وتفادي كل ما من شأنه التسبب في الإزعاج”، تزامنا مع مباريات “أسود الأطلس” في المونديال التي تقام في وقت متأخر من الليل.
وقالت الجمعية في بيان لها، بعد اجتماعات جمعت النقابات مع السلطات الولائية، إن “السلطات العمومية، وخاصة السلطات المحلية، أكدت حرصها على توفير الظروف الملائمة وتسهيل كل ما من شأنه إتاحة مشاهدة مباريات كأس العالم داخل فضاءات المقاهي والمطاعم”.
وأورد المصدر أن المهنيين مدعوون إلى “الانخراط الإيجابي في إنجاح هذه التظاهرة الرياضية العالمية، من خلال توفير أفضل ظروف الاستقبال للزبائن، والعمل بشكل عادي ومنظم خلال فترة المباريات، بما في ذلك المباريات التي قد تجرى في ساعات متأخرة من الليل، مع الحرص على احترام القوانين الجاري بها العمل، والمحافظة على النظام العام والسكينة والراحة العامة، وتفادي كل ما من شأنه التسبب في الإزعاج”.
أحمد بوفكران، المنسق الوطني لجمعية أرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، أكد أن “بطولة كأس العالم تعد حدثا استثنائيا يتكرر مرة واحدة كل أربع سنوات، وتشهد مشاركة المنتخب الوطني المغربي”، مشيرا إلى أنه لا يوجد أي مواطن لا يرغب في متابعة ومساندة فريقه الوطني، حتى وإن كان داخل بيته، وأن مظاهر التشجيع أمر طبيعي ولا يمكن منع الناس من التعبير عن فرحتهم.
وأضاف بوفكران، في تصريح لهسبريس، أن تزامن هذه البطولة مع بداية فصل الصيف وفترة العطلة الصيفية يقلل من أي مخاوف بشأن إزعاج الأطفال الصغار أو التأثير على مواعيد استيقاظهم، لكون غالبية المؤسسات في عطلة حاليا، وبالتالي لا توجد أي عوائق حقيقية قد تزعج الساكنة من الأجواء الاحتفالية لجمهور يعبر عن فرحته بعد فترة من الضغوط.
وفيما يخص توجيهات السلطات، أوضح المتحدث أن التعليمات الصادرة عن السلطات المحلية جاءت واضحة؛ إذ شددت على ضرورة العمل بحضور جميع العمال والمستخدمين، وتقديم كافة التسهيلات الممكنة والمتاحة من أجل تمكين المواطنين من مشاهدة مباريات كأس العالم بشكل مريح وسلس.
وأشار إلى أن هذه التسهيلات تشمل الفترات الليلية والنهارية على حد سواء دون أي استثناء، مبرزا أن أصحاب المقاهي هم من تقع على عاتقهم مسؤولية احترام الهدوء والفضاء العام.
نعيمة الريس، رئيسة فرع الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، أكدت على “الأهمية البالغة لمراعاة الجيران واحترامهم”، مشيرة إلى أن مباريات كرة القدم مسألة مؤقتة وستمر، في حين إن الجيران يبقون دائما في المحيط. وشددت على أن علاقة الجوار تستوجب الحفاظ على الاحترام المتبادل بين الطرفين في جميع الأوقات.
وأوضحت الريس، في تصريح لهسبريس، أن المباريات التي تُجرى في الفترات الليلية غالبا ما يتابعها جيران الحي أنفسهم؛ لكون القادمين من مناطق بعيدة لا يأتون عادة للمشاهدة في أوقات متأخرة من الليل. وبالتالي، فإن الحضور يقتصر في الغالب على الأشخاص المقربين والقاطنين في الجوار.
وذكرت أن التفكير حاليا ينصب على نقل ومتابعة مباريات المنتخب الوطني المغربي فقط، ولا سيما تلك التي تُبث بعد الساعة الحادية عشرة ليلا. أما بالنسبة للمباريات الأخرى الخاصة بالمنتخبات الأجنبية، فإن الناس لا يأتون إلى المحلات من أجل مشاهدتها في مثل تلك الأوقات المتأخرة.
وأضافت الريس أن هذا التوجه يمنح نوعا من المرونة والتعامل الخاص فيما يتعلق بالمباريات التي يخوضها المنتخب الوطني في الفترات الليلية، واعتبرت أن مواعيد مباريات الفريق الوطني تستدعي إيجاد صيغة مرنة تلائم خصوصية الحدث وتضمن المتابعة دون إحداث فوضى.
من سيشاهد مقابلة في منتصف الليل ههههه توقيت المباريات سبجعل الجميل يشاهدها بمنزله
للأسف، آخر ما يفكر فه صاحب مشروع هو السكان. هادي حقيقة مؤسفة و لي خايب بازف هو أن قيم المواطنة غادية و تاتنقص يوما بعد يوم عند غالبية الناس و كأنها تتعامل مع أعداء. لي بغا يقاد قاد غي راسك و غاتشوف الفرق سيحبك و يحترمك الجميع. تعامل مع الناس حولك بلطف و حسن نية سترى الفرق.
من الأسباب التي دفعتني إلى التخلي عن مشاهدة المباريات في المقاهي هي التصرفات المزعجة وتهركاويت لعدد كبير من مرتادي المقاهي.الضجيج والتدخين وعدم الاحترام.احيانا اذهب لمقاهي معينة بعيدة وذلك راجع لهدوئها ونوعية مرتاديها .
خاص إغلاق المقاهي في منتصف الليل ماشي قانوني هاد الشي كيفاش واحد يجي يعمل الفوضى أو الصراخ في منتصف الليل أو الناس ناعسين لي ما عندو شغل يريحي يتفرج في دارو أو يسهر على راحتو غير بلا غواط بلا بهرجة والسلام
نهاية السنة الدراسية على الأبواب وتوقيت المقابلات في وسط الليل
التلاميذ سيتممون نومهم في الأقسام والمعلم سيتكلم مع نصف قسم نائم والنصف الآخر في غيبوبة
وبعدها سيقولون المعلمين لا يقومون بعملهم
توقيت المونديال قاتل للتعليم
لي ساكن فوق قهوة بقا بلا نعاس بسباب لمشو مرين لي هيباتو فايقين ونهار ناعسين
اغلب الناس سيتابعون المباريات في منازلهم..لذلك لا مشكلة.. و لا داعي لاعتبار كاس العالم حدث يهدد السلام و الامن الوطني او العالمي
السيبة والفوضى في الشوارع والفضاء العام صار شيء عادي وغياب تام لدور السلطات الوصية حيث قطّع الطرقات من طرف على الخصوص المقاهي والتجاري واحتلال الملك العام من طرف الفراشة دون ان تحرك السلطة ساكنا وانتشار ما يسمى الأكلات الخفيفة في كل ركن من الشوارع ووقوف السيارات بشكل فوضوي double position صار عادي بالإضافة إلى مختلف أنواع العربات حيث السير والتجوال اصبح مغامرة في اغلب الحواضر بانعدام تام لمظاهر احترام القانون الذي اصبح نادرا !! فكيف بين عشية وضحاها يسود الأسلوب الحضاري في الفضاء العام !!؟؟ مجرد اوهام
أغلب المقابلات في منتصف الليل. لاداعي للسهر. حتى يطلع النهار ونعرفوا النتيجة..غير سدو القهاوي.
القهوة ايفوتوها غا العيالات معمر ايوقع شي مشكيل حيت مني مبقاوش الرجال ايمنعو عيالاتهوم او بناتهوم ولاو صداعات بزاف
الأمريكيون أنفسهم لايعلمون عن تنضيم بلدهم لكأس العالم.
لقد أظهر المغاربة، بطريقة أو بأخرى، اهتمامًا كبيرًا بكرة القدم الوطنية، من خلال متابعة اللاعبين المغاربة بشغف، وكذلك تقدير جهود الاستثمار في بناء المنشآت الرياضية والبنيات التحتية الضخمة، رغم الوضع الاقتصادي الذي يعيشه البلد.
غير أن التعاليق الرياضية التي تقدمها فرق الصحفيين بالقناة المغربية RTM ما تزال في كثير من الأحيان تقليدية وقديمة، ولا تعكس حقيقة مجريات اللعب داخل الملعب. ففي أغلب المباريات يكتفي المعلقون بذكر أسماء اللاعبين، رغم أن المشاهد يراهم أمامه على الشاشة، كما يتم التركيز بشكل مفرط على التاريخ القديم للفرق واللاعبين، في وقت أصبحت فيه المعلومات الحديثة والمتجددة متوفرة بسهولة في كل مكان. التهريج الغبي
لقد حان الوقت لإسناد مهمة التعليق الرياضي إلى مختصين وتقنيين محترفين في مجال كرة القدم الحديثة، على أن يقتصر دور مقدم RTM على مرافقة التحليل وتقديم قراءة واقعية وفورية لأحداث المباراة، بما ينسجم مع تطور كرة القدم الوطنية والمعايير الدولية الحديثة.
إن المشاهد المغربي يستحق جودة في التعليق الرياضي تواكب تطور كرة القدم المغربية.
ولمن يهمه الأمر
يجب على أرباب المقاعي أن يحاربوا ظاهرة حجز المقاعد فقد تجد مقعدا محجوزا لساعات قبل المباراة يأتي أحدهم ويضع قبعة أو مفاتح قديمة لاحاجة له بها أو أي شئ على المقاعد او فوق الطاولة على مرأى من أصحاب المقهى ولاأحد يحرك ساكنا
انا كنت من عشاق كرة القدم منذ 2002 حيت كانت الفرجة و التقنيات العالية و الحماس في المقاهي خاصتا في مباريا البارصا و الريال ، روما ، انتر ، يوفي ، مانشيستر الح… لكن اليوم لم اعد اشاهدها حتى في المنزل ، طريقة اللعب اصبحت مملة تقريبا جميعا المنتخبات تلعب بنفس الطريقة لم تعد هناك فرديات و اختراقات من الوسط ..افظل فقط مشاهدة ملخص لافظل المحاولات فقط
في المانيا ممنوع الضحيح ، الاماكن او المقاهي المخصصة للفرجة يكون لديها باباين تذخل تقفله تم تذخل للمكان الذي فيه ضجيج بحيت لا تسمع اي شيئ في الشارع و كأن المكان فارغ
مادا تتوقعون في مقاهي في 11 ليلا!!!! هدا الوقت هو المعروف لدى مشرملين و اصحاب سوابق للخروج ليلا للعربدة و ضجيج والشغب.
اتمنى من سلطات غلق لمقاهي ليلا
لا اعتقد ان الناس اصحاب سوابق الإجرامية لن يلتزموا بأي شيء
القهاوي مع نص الليل، هوتة زوينة هادي لصحاب 103 و المضى و كوبرا …أرى برع ايفنوات
المباراة مع 21الليل زاءد تعليق مغربي .يا ربي السلامة
الاغلبية في المغرب تتمنى الإقصاء المبكر للفريق الوطني المغربي. لكي يرتاحوا من ضجيج المقاهي . الشارع
خلال الاستعداد للدوري العالمي بالوديات في الطريق الى اكبر تظاهرة عالمية منذ 1986 كان وقتها زلزال و الان شيء اخر لكن ال (Reggae Boyz) او جامايكا التي لعبت ضد نيجيريا في النهائي وتغلبت ب0-3 بلندن يتذكرها عشاق الرياضة لسبب واخد فقط وهنا تظهر حقيقة الفريق ومن يستحق الفوز بالميداليات الاولمبية اما المنتخب التونسي فيملك في صفوفه اصعب رقم تحدى به منتخبات بحجم ريال مدريد واتليتيكو افران 2-3 و 4-0 على التوالي
هذا تهور لا يطاق. كيف يعقل أن المقاهي تفتح أبوابها بالليل عندما تبدأ المبارة على الساعة 23:00 ليلا و قد تنتهي حتى الساعة 01 صباحا. كيف سوف ينام الأطفال اللذين يقطنون قرب هذه المقاهي و نحن نعرف تصرفات المواطنين في حالة الربح أو الخسارة في مبارة المنتخب. على المواطنين أن يشاهدو مباراتهم في منازلهم لالحفاض عن النضام العام. “لي مسالي قبو يمشي يتفرج حدا البحر ولا في الخلاء أو الصحراء”
شكون قال اتفرحو ديما تتسبق الأحداث غالبا ايرجع من الدور الأول المبارات مع البرازيل 100% يخسر المغرب و يتعادل مع اسكتلندا و يخسر مع هيتي
راحة المواطن من اولوية الاولويات جميع
الاماكن العمومية هناك قانون يجب ان
لا نزيغ عنه ابوابها يجب ان تغلق على الساعة
العاشرة ليلا دون التخفى وراء كرة القدم او
المونديال
ومن اجل تفادى ازعاج الساكنة المجاورة
للمقاهى يجب تسهيل نقل المباريات على
الاولى والثانية والرياضية والمغربية حتى
يتفرج المواطنون بمنازلهم
يجب تفادى المشاداة فيما بين السكان وارباب
المقاهي حتى لا تكون فرجة اخرى ومن نوع اخر
مثل هاته التظاهرات جل ارباب المقاهي يخرقون
القانون ودلك بقبول القاصرين الولوج قصد الفرجة
دون مرافقة احد من دويهم الطامة الكبرى هي لما
يكونوا باعداد كبيرة ادا مطلوب من السلطات عدم
التساهل فى مثل هاته الخروقات
المسؤولين في البلاد والله العظيم مكيتصوقوش الشعب . فتح المقاهي ليلا و صباحا هدا شيء خطير على سلامة المواطن. هو وقت يخرج فيه المشرملون و الكرساج و سرقة السيارات. الله يهديكم . أنتم أيها المسؤولين لكم الأمن و نحن الله معانا
الاغلبية الساحقة من المواطنين سوف يتفرجون بمنازلهم…. اصحاب المقاهي غي مايحلموش بذاك شي الي عملوا في مونديال قطر….
المهم أصحاب المقاهي لايهمومهم سوى إدخال الأموال على حساب الجيران
من يعطي التراخيص هي السلطات المنتخبة و من يسهر على النظام هي السلطات الإدارية.
نرجو من هذا الشخص الذي يروج لهذه الترهات أن يدلي لنا بالترخيص الذي حصل عليه ليمارس هذا الاستثناء.
لا أظن أن السلطات تدلي يمثل هذه التراخيص الاستثنائية و بالتالي فإن أي ممارسة أونشاط خارج الأوقات المرخص لها يعتبر عملا خارجا على القانون و قابلا للمتابعة القانونية.
كفى من فوضى المقاهي.
أقترح على أصحاب المقاهي طلب الدعم من الحكومة مثل باقي الشناقة قبل نهاية ولاية السيد أخنوش.
انت ترخص وتعطى الرخص وانا اطبق القانون
طبقا للشرطة القضائية والشرطة الادارية
السلطات ادا ارتات خرق القانون من حقها
سحب الرخص من حيث الزمان والمكان
تطبيق القانون ما فيه لا لجن مشتركة
ولا شيء سوى الزجر من دوى الاختصاص
لا والف لا لفتح المقاهي ليلا. جمعية ارباب المقاهي ليس لها اي حق لترخيص . لا يهمنا كاس العالم . على الامن ان يطبقوا القانون . احترموا اراء المواطنين.
الصراخ بعد 12 ليلا يعتبر إزعاجا ليليا وهو مخالفة صريحة منصوص عليها في القانون الجنائي تستدعي حضور رجال الأمن وتحرير محاضر مخالفة بحق أرباب المقاهي. القانون واضح. أتحدى أي مسؤول من الأمن أو الداخلية أن ينفي ما قلته.
فراقشية المقاهي ،حتى أنتما بديتوا كتبانوا،عقلتوا منين رفعتوا أسعار المشروبات بأكثر من الضعف ،وتستغلون فرحة المغاربة ،لكن مونديال أمريكا (خرج لكم من الجنب)بسبب فارق التوقيت،المهم بالمختصر المفيد أقول لأرباب المقاهي خليو مكينة القهوة ترتاح شوية ،واش حنا حماق لي نخليو الجو العائلي وما ألذ وطاب من طعام وفي جو نقي بلا جو متلوث بسبب رائحة ………،ونجيو عندكم ونرجعوا ديورنا خانزين بريحة ………
الحمد لله لا أجلس في المقاهي ولا أتابع المباريات إلا في منزلي .المقاهي فضاء لسماع كلام نابي وروائح الدخان ،إن لم نقل حتى المخدرات والشيشة.
هل تستطيع مثلا عائلة الجلوس في المقهى ومشاهدة مباراة ما بكل أريحية؟
حاجة مهمة وهي أن المقاهي كما شناقة المواسم يرفعون ثمن المشروبات وهناك من يفرض مبلغ مالي مقابل متابعة المباراة.
نادرا ما تجد مقهى يملك اشتراك في باقة رياضية مشفرة خاص بالفضاءات العمومية وأغلبهم يشتركون إشتراك منزلي أو إشتراك غير رسمي والضحية هي المستهلك