تعرّض ألمانيان للضرب حتى الموت في جنوب شرق إسبانيا خلال شجار خرج عن السيطرة، وفق ما ذكرت صحيفة “إل باييس” الثلاثاء؛ فيما قالت الشرطة إنها قبض على مشتبه بهما في القضية.
وأوضحت الشرطة الإقليمية، في بيان لوكالة فرانس برس، أن الحادثة وقعت الاثنين في منطقة قروية على ساحل كوستا بلانكا قرب مدينة إلتشي؛ لكنّها رفضت كشف جنسيتَي الشخصين اللذين قُتلا أو المشتبه بهما اللذين قبض عليهما الثلاثاء.
لكن “إل باييس” أفادت بأن القتيلين كانا ألمانيين، وأن المشتبه بهما كانا بولنديين.
وذكرت الصحيفة أيضا أن شخصا ثالثا مجهول الجنسية يُعتقد أنه أصيب بجروح بالغة في الشجار.
ولم تؤكد الشرطة ما إذا كان هناك ضحية ثالثة، قائلة إنها مضطرة إلى احترام سرية التحقيق.
وذكرت صحيفة “إل باييس” أن الشخصين اللذين قُتلا والشخص الثالث الذي أصيب حاولوا طرد المشتبه بهما البولنديين من منزل كانا يحتلانه؛ ما أدى إلى المواجهة.
اليمين العنصري المتطرف خاصة الفرنسي من خلال قنواته التلفزيونية والتي يقودها بولوغي قناة Cnews وقناة BFMtv لن يلتقط ما حدث ويتحدث بإسهاب عن ما تعرض له الالمانيين، لكن فيما لو حدث العكس وكان المعتديان مغارببان لتغير الأمر وتحدثت تلك القنوات طيلة الاسبوع عن الاعتداء والقتل ونتفت سمومما وعنصريتها على الجالية المغاربية .
لو كان القاتلون من دول شمال أفريقيا أو من المسلمين لشاهدت حملة شعواء مُغرِضة من القنوات الأجنبية والفرنسية خصوصا على جنسية وديانة القتلة!!
الحمدلله هذه المرة لم يكن القتلة عرب خاصة من شمال إفريقيا
الالمان كانو مقبولين قبل ولكن مأخرا مكيحملهم حتا واحد، غير بيناتهوم مكروهين! من المساندة العمياء للمثليين، لاسرائيل، و زيد التكبر للي فيهم على والو!
الله ياخد فيهم الحق
لو كان القاتل مغربيا او جزائريا او تونسيا لكان حديث اخر ، لكن الصحافة الاسبانية تسكت عندما يكون المجرمين اروبيين