اهتزت منطقة دار بوعزة، ضواحي مدينة الدار البيضاء، على وقع العثور على شاب يشتغل سائقا عبر أحد التطبيقات الذكية (اندرايف) مقتولا أول يوم أمس الأحد.
وتواصل المصالح الأمنية بولاية امن الدار البيضاء البحث لتحديد هوية المشتبه فيه، أو المشتبه فيهم، في قتل الشاب المتحدر من نواحي القنيطرة.
وكان الشاب المقتول، وفق رواية أسرته، خرج للعمل بسيارته عبر التطبيق المذكور، قبل أن يختفي عن الأنظار، لتتلقى الأسرة اتصالا من الدرك الملكي يخبرها بواقعة مقتل ابنها في دار بوعزة بالدار البيضاء.
هذه الواقعة أعادت النقاش حول ظروف اشتغال الآلاف من السائقين العاملين في قطاع النقل بواسطة التطبيقات الذكية، ومدى توفر شروط السلامة والحماية القانونية لهذه الفئة التي تشتغل خارج أي إطار تنظيمي واضح.
وعبر مهنيو النقل بالتطبيقات عن تخوفهم من المخاطر التي تواجههم خلال مزاولة عملهم، خاصة خلال الفترات الليلية أو عند نقل زبائن مجهولي الهوية.
وقال سمير فرابي، الأمين العام للنقابة الديمقراطية للنقل، إن الحادثة المأساوية “تؤكد مرة أخرى الحاجة الملحة إلى إخراج إطار قانوني ينظم النقل بواسطة التطبيقات الذكية، بما يضمن حقوق السائقين وسلامتهم وسلامة المرتفقين على حد سواء”.
وأضاف فرابي، في تصريح لهسبريس، أن “الآلاف من الشباب يشتغلون اليوم في هذا القطاع ويوفرون خدمة نقل مطلوبة من طرف المواطنين، غير أنهم يظلون خارج أي منظومة للحماية الاجتماعية أو الأمنية المرتبطة بطبيعة نشاطهم المهني”.
وأوضح أن الوقت قد حان في ظل تكرار هذه الحوادث لتفعيل مقترح اعتماد كاميرات المراقبة داخل المركبات العاملة عبر التطبيقات الذكية، مع وضع إشعار واضح يفيد بأن السيارة خاضعة للمراقبة والتسجيل.
ولفت إلى أن هذا الإجراء “ينسجم مع طبيعة خدمة نقل الأشخاص، على غرار عدد من وسائل النقل العمومي التي تعتمد أنظمة المراقبة لتعزيز الأمن والسلامة، وذلك من أجل المساهمة في الحد من الجرائم والاعتداءات الخطيرة التي قد يتعرض لها السائقون، وتوفير حماية أكبر لهم أثناء مزاولة عملهم، فضلا عن مساعدة السلطات المختصة في كشف ملابسات أي أفعال إجرامية أو اعتداءات محتملة”.
وأكدت النقابة الديمقراطية للنقل أن ما طال السائق الذي يشتغل باستعمال التطبيق يؤكد ضرورة الإسراع بتنظيم وتقنين القطاع بشكل يضمن حماية السائقين وصون كرامتهم وسلامتهم المهنية.
تتحمل الحكومة، ممثلة في وزارة الداخلية، جزءا من المسؤولية عما وقع، نتيجة تراخيها لسنوات في تقنين هذا القطاع وتركه رهينة الفوضى والتدبير الظرفي. فمن غير المقبول أن تعيد التطبيقات الذكية تشكيل أنماط النقل والخدمات في العالم بأسره، بينما يظل المغرب متأخرا عن هذا التحول، حفاظا على منطق الريع الذي ينخر هذا القطاع ويعطل تحديثه.
الله يرحمو ويصبر الاهل ديالو
اما بالنسبة لهاذ الجريمة سواء تم تقنين النقل بالتطبيقات ام لا كان ممكن توقع الجريمة وخير مثال سائق الطاكسي الي في الدار البيضاء ياك مقنن وكولشي ورغم ذالك وقعة الجريمة
انا معرفتش علاش جميع وسائل النقل العمومي من طرم واي قطارات حافلات فيها كامرات المراقبة إلا الطاكسيات واندريف خاص تكون فيهم كامرات حفاظا على أرواح السائقين والزبناء مع احترام خصوصيات الزبائن واش قانون الساعة الصيفية خرح في 48 ساعة رغم الاثار النفسية والصحية على المغاربة وقانون للحفاظ على الأرواح لقى فيه مجلس النواب مشكل باش يخرجو للوجود والتطبيق
لا تقنين و لا هم يحزنون المغاربة هاجو نساء و رجال . السيوف القتل الكريساج اليومي الفديوات مع الافارقة تملأ الانترنت أين هوا الردع الاسري و الأمنى جيل لا يعرف الاحترام و شرطة باردة و قضات همهم مصالحهم. و دولة همها الاعترفات بالصحراء و الاستثمارات. هادا هوا حال الدولة المغربية
التطبيقات موجودة ومقننة وتعمل في كل دول العالم ،الا في المغرب حيث فرض البلطجية والاوباش أصحاب الطاكسيات قانون الغاب،وتتحمل وزارة الداخلية مسؤولية جسيمة فيما يحصل لاصحاب التطبيقات الذين يقدمون جدمات جيدة مقارنة مع أصحاب الطاكسيات، والكل يفضل التطبيقات.
رحم الله الشاب وصبر أهله.
لا يمكن للشركة أن تضع شروطا تضيق على الزبائن لأن دورها الأساسي هو توفير خدمة مريحة وسهلة للزبون وليس تحمل مسؤوليات ليست من اختصاصها.أما المطالبة بأن يكون كل صاحب طلبية مسجلا بهويته الحقيقية فراه ذلك سيدخل الشركة في تعقيدات تقنية وإدارية وقانونية وهي أصلا ليست جهة مخولة للتحقق من هويات الناس.راه سائق سيارة الأجرة بدوره ينقل يوميا زبائن لا يعرف هويتهم.
خاص العاملين في قطاع النقل عبر التطبيقات التفكير في وسائل تحميهم وتحد من المخاطر التي قد يتعرضون لها فحتى وزارة الداخلية لم تتمكن إلى اليوم من إيجاد حلول جادة لهذا الملف بسبب تضارب المصالح خصوصا أن بعض المستفيدين من نظام المأذونيات يتمتعون بنفوذ ومكانة داخل مؤسسات الدولة.
لذلك من الأفضل أن ينظم السائقون أنفسهم داخل إطار مهني أو نقابي موحد وتبحثوا عن حلول وتقنيات حديثة تعزز أمنكم وتحسن ظروف عملكم بدل انتظار أن تأتي كل الحلول من الشركة أو من الدولة.
يجب سن قانون يتيح لأصحاب النقل خصوصا بالليل التسجيل الصوري لزبناء طبعا ضمن خصوصيات معينة يتضمن عدم إفشاء او نشر مايكنه إلحاق الضرر على أن يتم المسح في ظرف معين ( هدا مجرد راي)
إن لله و إنّا اليه راجعون،
عن اي تقنين تتحدثون لان حتى اصحاب الطاكسيات و كذلك الزبناء يمكن ان يتعرضوا لمثل هاته الحوادث الاليمة. الاجراء الضروري هو ان تكون المركبة مزودة بكاميرة و تخزين المعلومات يكون مباشر لذا الشرطة فقط.
لا افهم هذا او هؤلاء المجرمون كيف يفكرون؟ يقتلون شخص فقط لدراهم معدودة
تعازينا الحارة للأسرة في فقدانها إبنها…التطبيقات ضرورة ملحة وأمر أصبح من للأساسيات داخل المدن الكبرى في المغرب …يشتغل فيها العديد من الشباب المغاربة دون عمل او من يريدون تحسين ظروف معيشتهم وحتى الطلبة …..المهم هي طريقة لكسب العيش نتمنى من الدولة أن تقننها نظرا لمخاطر للعمل وسط بيئة هشة قد تسبب كوارت أخرىكما وقع للفقيد
السلام عليكم
ظروري وضع كاميرات مراقبة موصولة بالأنتيرنيت تقوم بالتسجيل في شريحة وايضا على خادم خارجي . داخل سيارات الأجرة وسيارات التطبيقات متل الحافلات و القطار و أيضا الطرامواي .ستنقص جرائم الإعتداء أو التحرش بي 90 ٪ .
اولا يجب زرع كاميرات المراقبة داخل سيارات الأجرة الكبيرة والصغيرة وداخل حافلات النقل بين المدن، ومن جهة أخرى يجب القطع مع اقتصاد الريع اي مايسمى بالمادونيات التي أصبحت تورت من جيل الى جيل بدون وجه حق ،وخلق شركات مستقلة للنقل يشارك فيها السائقين والحرفيين مع ضمان حقوقهم ومع دفتر التحملات واضح لمدة معينة متلا خمسة سنوات ومن لا يلتزم بدفتر التحملات تسحب منه الرخصة،كما يجب تكوين السائقين واحترام الزبائن وخاصة النساء مع زي موحد ووضع كاميرات المراقبة داخل وسائل النقل منها سيارات الأجرة ولا مكان للعواطف ومن تجاوز حدوده انتهى وجوده
الجناة يعلمون انه سيحكم عليهم بالمؤبد وسيعيشون على نفقة ضرائب الشعب ثم سيتحول المؤبد الى محدد وبعدها سيخرجون طلقاء ذات يوم عيد فطر او اضحى في دولة تدعي الاسلام ثم تمنع شرع الله والقصاص ارضاء للغرب وجمعياته العلمانية وراياتها الملونة
عقلتو فاش شركات الاتصالات كانت مانعة مكالمات تطبيقات واتساب وفايبر؟ وكان المغرب مقبل على تنظيم تظاهرة بيئية عالمية وتم رفع منع الاتصال عبر التطبيقات نظرا لضغط الوفود الاجنبية الزائرة والتي لم تكن لتستسغ المنع؟؟ نفس الشيء فكأس العالم 2030، راه ميمكنش يبقى المنع على النقل بالتطبيقات.
مالين الكريمة اغلبية، احسن لهم يسيطرو على التطبيقات بعددهم الهائل وهكذا لن يبقى للمتطفلين فرص كثيرة للنقل وسيتلاشى عددهم
الناس المشتغلين في هاد القطاع ، ديرو pause هاد الأسبوع كامل حتى يظهر للناس مدى أهمية هده الوسيلة في خدمة المواطنين . ممكن تجيب نتيجة . الله رحم هاد الشاب .
آن الاوان تقنين هذا المجال. اصحاب الطاكسيات بتصرفات (الكثير منهم و ليس جميعهم) الهمجية القريبة من التشمكير و قلة التربية و الفوضى و عدم الالتزام بالقانون يسيؤون للمواطن و للساءح.
الترخيص لهؤلاء المهنيين بحمل وسائل الدفاع عن النفس من قبيل ..اذاة الصعق
. او الرذاذ المخذر. او بخاخ غاز مسيل للدموع. او غيرها .هذا جزء بسيط من الحل لمشكل حمايتهم من الاعتداءات.ويبقى التقنين والغاء ريع الكريمات وتعويض اصحابها بوسائل دخل بديلة ..وفرض دفتر تحملات صارم لانشاء شركات النقل .يمكٍن من تمويل بدائل ريع المأذونيات هو الحل الجذري
نسعى قريبا أن يتم القبض على مرتكب هذه الجريمة الشنعاء ومن شجعه و ساعده وتكتم عليه.
شي وحدين يلومون الحكومة لانها لم تقنن هذاالنوع من الخدمات. وكأ ن اصحاب الطاكسيات الصغرى والكبرى وسائقي الحافلات الحضرية وخارج المدن للي كيشتغلوا بالقانون لم يتعرضوا للعنف والقتل.
المشكل في اخلاق الناس. في السابق كنتي كتوقف في الطريق وتدير الاوطو سطوب ويوقفوا ليك وكيديك معاه وهو مرتاح دابة والله لا وقف ليك ولا عطاك وقت.
يجب إلزام جميع العربيات نقل من وجود كاميرا وتقنين القطاع لي سلامة الجميع
لله ما أعطى ولله ما اخد قبل مدة قصيرة قتل صاحب طاكسي وساءقه على يد ساءقين طاكسيات اخرى . انه الطمع الدي لا حد له
مل قيل عن أمن وسلامة السائقين المشتغلين في النقل عبر تطبيقات ذكية منطقي، لكن يجب عدم إغفال أمن وسلامة الزبائن كذلك، لأنهم يغامرون ويمتطون مركبات غير مراقبة وتجهل هوية سائقيها وسوابقهم وسلوكهم ونواياهم.
يجب على جهاز الامن الوطني والدرك الملكي اخد جميع البصمات والادلة وشهود عيان واحراء،فحص للمكالمات للوصول الى الجنة وطلب من جميع السائقين بالمنطقة ضرورة اعطاء ADN للمساعدة في التحقيقات كما وقع مرة في بلدة ألمانية بحيت أجبر جميع سكانها والنواحي اعطاء ADN للشرطة الالمانية،وبعد ان يتم القبض على المجرمين وتبوت التهمة عليهم يجب الحكم عليهم بالاعدام لتحقيق العدالة ليكونوا عبرة للآخرين.
الحل الوحيد لمشكلة سائقي النقل الالكتروني هو برمجة تطبيق مغربي خاص لشركة تنتمي لأكبر نقابات سيارات الأجرة في المغرب وتوزيع أرباح هذه الشركة على سائقي سيارات الأجرة الكبيرة والصغيرة سنويا حتى تنتهي جرائم سائقي الطاكسيات في حق سائقي اندرايف للأسف وضع لايطاق أبدا ولايمكن منع النقل الإلكتروني عبر التطبيقات و المونديال على الابواب
مثل هذه التطبيقات توفر فرص شغل لآلاف الشباب اعرف أشخاص دخلهم الأساس من اندرايف لا أعرف سبب تجاهل الدولة تقنين هذا القطاع الذي يتوسع يوما عن يوم
المشكل حتى ال
ولة تحرم نفسها من مداخيل ضريبة هائلة بعدم تنظيمها لمجال تطبيقات النقل
اطالب في صمت عن فتح تطبيقات اخرى للمشاهده وطلب المشاركه اذا امكن
يجب عزل السائق عن الركاب في جميع و سائل النقل متل سيارات الشرطة في الولايات المتحدة
لاحول ولاقوة الا بالله العظيم
الله يرحمو ويغفر لنا وله وللمسلمين والمسلمات اجمعين .
إن لله وإن إليه راجعون.
خدمة التطبيقات احسن و افضل بكثير على خدمة الطاكسيات من حيت المعاملة و الضمير و التسعيرة المنخفضة
في بعض الاحيان توفق صاحب الطاكسي و يرفض المكان الدي انت تريد الدهاب اليه ويبقى المواطن المسكين ينتظر فوق الرصيف لمدد طويلة و الطاكسيات تمر فارغة دون توقف
يجب على الدولة الحفاظ على راحة و سلامة و كرامة المواطن اولا و قبل كل شيء
الى التعليق1
طاحت الصمعة لقام الحجام، وجدتم الدولة كشماعة تعلقون عليها فشلكم في تربية اولادكم والرمي بهم في الشوارع كمجرمين وتبنون عليها سردياتكم المتخلفة.
لنفرض أن الدولة هيكلت القطاع، فهل يعني ذلك أن تضع في كل سيارة أجرة شرطياً أو مخزنيًا؟
العمل الإجرامي من صنعكم أنتم، من صنع المجتمع الذي يخلف الأبناء بلا مقومات ولا وسائل مادية، ثم يرميهم في الشارع فيسبحون مجرمين.
أنتم من ولدتم وخلّفتم الأبناء في بيئة الفقر والجهل، وملأتم الشوارع بالمجرمين. الدولة مهما هيكلت، لن تستطيع أن كون أباً لكل يتيم.
المشكلة ليست في غياب الشرطي أو المخزني، بل في غياب الضمير والمسؤولية الاجتماعية، والفساد أنتم الجزأ الأكبر منه وليس في المؤسسات فقط.
استعملت اندرايف اول مرة وقبل طلب السائق التطبيق طلب مني اخد صورة للوجه حتى يتم السماح لي باستخدام التطبيق ، هنا أرى أن التطبيق يحرص على حماية السائقين لكن من ياخد الصور وكيف يمكن للأمن الوصول إليها للتحقق من المجرمين في حالة وقوع جريمة؟
النقل عبر التطبيقات هو المستقبل والحل ، والحمد لله اخيرا تهنينا من عربدة أصحاب الطاكسيات الذين يرفضون التوقف ويفرضون عليك اثمان خيالية من أجل التنقل ، على الدولة تشجيع النقل عبر التطبيقات لان المواطنين يفضلونه على اي وسيلة نقل أخرى، ومهما فعل البعض لتقويض انتشار تطبيقات النقل فانا متأكد انهم لن ينجحوا ولن نعيش تحت رحمة مول التاكسي، فرق كبير بين سيارة فيها مكيف وراحة وشيفور محترم وبين سيارات التاكسي التي لا تتوفر على أدنى وسائل الراحة دون الحديث عن حالة السيارة الكارثية ومزاجية مول التاكسي.
الحل سهل للغاية، وهو في يد أصحاب التطبيقات.
أن لا يقبلوا سوى الزبائن الذين سجلوا أنفسهم في التطبيقات. يجب على الزبون أن يفتح حسابًا (un compte) يتضمن اسمه وعنوانه وصورة بطاقته الوطنية ورقم هاتفه. وعندما يريد حجز السيارة، يدخل إلى التطبيق بعد تسجيل الدخول إلى حسابه، ومن هناك يمكنه طلب السيارة انطلاقًا من حسابه.
وهكذا سيعرف من هو الزبون، وساعة الحجز، ومكان الانطلاق والوصول. هذا من شأنه أن يسهل عمل رجال الأمن في حالة حدوث مكروه للسائق أو حتى للزبائن، ولا يجب أن ننسى بأن حتى بعض أصحاب سيارات الأجرة فيهم مجرمون وقتلة أيضًا.
هذا بدل أن تلهث وراء الدراهم دون أن تفكر في أمنك الشخصي. عندما يقع لك مكروه، تستنفر الشرطة كلها لتبحث عن الذي اعتدى عليك، بينما كان عليك أن تحمي نفسك بنفسك قبل وقوع الكارثة.
أنت تضيع وقت الشرطة وتحمّلها خدمة زائدة، بينما كان ينبغي عليك في مثل هذه الأمور أن تأخذ أمر أمنك وسلامتك بيدك. لا تنتظر من الآخرين أن يحموك بعد فوات الأوان. الوقاية خير من العلاج، والتكنولوجيا وُجدت لخدمة السلامة أولاً، وليس فقط لجني الأرباح.
هذه المأساة تعكس بجلاء التخلف السياسي والثقافي والحضاري لمجموعة نافذة داخل الإدارة الوصية وداخل الحكومة، لا تواكب التطور.
ساعدها على تخلفها ضعف الرقابة والحكامة الوطنية.
”مقترح اعتماد كاميرات المراقبة داخل المركبات العاملة عبر التطبيقات الذكية” والله هده الجملة قمة في العبث كيف لتطبيق غير مقنن أصلا أن يطالب العاملون فيه بوضع كاميرات داخل سياراتهم من اجل الامان حتى ادا تزجه السائق لتقديم شكاية سيتم حجز سيارته عو الاول ….الاولوية الان هي التقنين ثم التقنين, و المفارقة الكبرى هي ان ايندرايف تدفع الضرائب للدولة وتقوم بحملات اعلانية نهارا جهارا بينما العمل بالتطبيق غير قانوني انا راسي حبس كيفاش هاد المسؤولين فهاد البلاد كايفكرو
المسؤولين في الدولة هدفهم إرضاء أصحاب المأذونيات من منتخبين وبرلمانيين ووزراء ومتحزبين وغيرهم عوض المصلحة العليا للوطن. بهذه الطريقة لن يتقدم المغرب. هل الدولة خائفة منهم أم كنوع لكسب ولاءهم.
الإعدام ثم الإعدام في حق هؤلاء السفاحين
شخصيًا، كنت أستخدم هذا التطبيق في مراحله الأولى، وكان الركاب عمومًا لطفاء ومهذبين. لكن مع ازدياد شهرة المنصة، توقفت عن استخدامه لسبب بسيط.
تُجبر الشركة السائقين على تقديم وثائق رسمية صالحة لكل من السائق والمركبة، بالإضافة إلى صورة سيلفي واضحة وموثَّقة. في المقابل، يُسمح للركاب بإنشاء حسابات دون أي تحقق فعلي يُذكر، وهو ما يثير مخاوف جدية تتعلق بالسلامة. هذا الاختلال جعلني غير مرتاح، ولذلك قررت التوقف عن استخدام المنصة—وأنا سعيد لأنني فعلت ذلك.
إضافةً إلى ذلك، فإن الأسعار منخفضة جدًا، في حين أن المخاطر مرتفعة، مما يجعل الأمر غير مجدٍ إطلاقًا.
رحم الله الرجل الذي فقد حياته، وأسأل الله أن يكون هذا الحادث بمثابة تنبيه لبقية السائقين لإعادة التفكير في استخدام هذه المنصة، إلى أن تبدأ الشركة والجهات المعنية في إيلاء اهتمام حقيقي لسلامة السائقين، وليس فقط لراحة الركاب.
الى المسمى الي الحسين :
من الذي يضيع وقت الشرطة ؟؟
دون مراعاة لمشاعر اسرة الفقيد تتكلم كما لو كان الفقيد رحمه الله هو المُخطِأ.
الشرطة المغربية تعرف شغلها جيدا ولا تحتاج امثالك لتشويه صورتها, ونحن نفتخر بعمل الشرطة المغربية. وهي تقوم بواجبها الوطني على احسن وجه.
وما تقوم به ليس خدمة زائدة, وأمن المغاربة وسلامتهم بيد وزارة الداخلية وهي مشكورة على عملها.
والحمد لله المغرب بلد أمن بفضل الله وبفضل العمل البطولي لنساء ورجال الشرطة في الميدان وكذلك الداخلية المغربية, بل افضل حتى من بعض الدول الاوروبية.