تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بتزنيت، مساء الأربعاء، من توقيف قاصرين على خلفية مقطع فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق لحيازة مخدرات وسلاح أبيض من الحجم الكبير في ظروف من شأنها تعريض سلامة الغير للخطر.
وحسب المعطيات المتوفرة لهسبريس، فإن تفاعلا فوريا للمصالح الدركية مع المقطع المذكور الذي يظهر فيه قاصر وهو يحوز سلاحا أبيض ومخدرات ويرقص بهما على إيقاعات غنائية، مكنت من تحديد هويته وتوقيفه على مستوى جماعة وجان، قبل أن يقود البحث إلى زميل له للاشتباه في تورطه في نشر الفيديو على موقع “انستغرام”.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، جرى الاحتفاظ بالقاصرين، اللذين يبلغان من العمر 16 سنة، تحت المراقبة القضائية لفائدة البحث الذي تباشره عناصر الدرك في الملف قصد الوقوف على كافة الظروف والملابسات المحيطة بالواقعة.
المشكلة اننا نبحث عن متل هؤلاء في مواقع التواصل الاجتماعي افتراضيا اما الشباب الجانح في الواقع والدي يقوم بالتهديد والفوضى ونشر الرعب والسرقات فما اكثرهم
يجب ان تسارع الى التحسيس تم التربية اولا
فعلا يجب ايقاف هؤلاء لانها افعال اجرامية ولكن ليس بتقديمهم الى النيابة العامة ولكن الى مراكز طبية للعلاج والتهديب لانهم قاصرين وفي حاجة ان نقف معهم
شباب 16, سنة فقط نتاج أسرة مفككة او بيئة سلبية
هؤلاء يجب الحكم عليهم باحكام بديلة تتجلى في
الحضور الى دور الشباب لمدد معينة من اجل الرياضة والثقافة لساعات ادا كانوا غير متمدرسين الساعات محددة ادا كانوا تلامبد
احبارهم على التسجيل في النوادي الرياضية كالملاكمة والكاراطي على نفقة الدولة أو في معاهد التكوين المهني او الموسيقى
انهم أبناؤنا فادا كنا سننفق عليهم في السجون ملايين الدراهم دون جدوى على الاقل نتفق عليهم في الصالح
اشكر الدرك الملكي على تعاملها الفوري مع ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي .
ادا تخلى الاباء عن تربية ابنائهم التربية السليمة ، هناك من يستطيع اعادة التربية لمثل هؤلاء .
يارب السلامة .
غاب دور الاباء والمسجد والاعلام وغاب دور المدرسة في التوعية ونشر القيم والاخلاق .
وعوضهم وسائل التواصل الاجتماعي وما لها من اضرار وخطورة .
وصارو يعتقد البعض ان الموسيقى والمخدرات واالباهي بالقوة هي ما تصنع منك شخص قويا مهاب الجانب .
للاسف ضاع هذا النوع من الشباب والتربية والعلم هي اساس تقدم المجتمعات .
اتمنى التعامل بحزم مع هذه السلوكيات لعدم تكرارها
منذ أن تم إحداث ما يسمى بالروض والتخلي عن المسجد واللوح والفقيه هنا بدأنا نسمع هذا قتل أبوه وذبح أمه وهذا بحيازته مخدرات وهذا مع السكر العلني والسرقات بالنشل والاغتصابات وقلة الاحترام…..إلخ
ليس كالماضي أيام الثمانينات والتسعينات أيام الكتاب وأيام كان الفقيه يضربك وتبكي في الطريق وتلتقي مع والدك وتخبره أن الفقيه قام بضربي هناك ستتلقى ضربا آخر تزيده لضرب الفقيه لأن الوالد يعرف تماما أن الفقيه لن يضربك ما لم تستحقه أما الآن لا تربية لا أخلاق لا إحترام الصغير للكبير لا شيء