ملاحظات إنسانية حول أمور "ربانية"

ملاحظات إنسانية حول أمور "ربانية"
الثلاثاء 29 يناير 2013 - 16:15

كعادته كل سنة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، ألقى وزير الأوقاف أحمد التوفيق ليلة الأبعاء 23 يناير 2013 كلمة قصيرة أمام الملك محمد السادس في نهاية الحفل الديني الرسمي الذي شهده أحد مساجد الرباط. (تابع التسجيل المصور هنا الدقيقة 27 و ما بعدها )

افتتح الوزير كلمته قائلا :… “وبهذه المناسبة يتشرف خديمكم هذا بتقديم رؤوس محاور تدبير الشأن الديني في السنة السالفة ولاسيما في مجالات العناية بنشر القرآن الكريم والمساجد والأئمة” فاستعرض بعض المعطيات والأرقام حول تدبير المساجد، ثم انتقل إلى الفقرة الأساسية من خطابه والتي تتضمن الرسائل والتوجّهات المعلنة والمضمرة لمن يهمهم الأمر، والتي سنحاول الوقوف على بعضها ونطرح بعض التساؤلات. قال الوزير :

“مولاي أمير المومنين،

إن عنايتكم بتدبير الشأن الديني تندرج في أمانة حماية الملة والدين بمقتضى الشرط الأول في البيعة الشرعية لأمير المومنين، وما تقرر بالدستور، وقد أسفر العمل بهذه الأوامر والتوجيهات على إرساء الأطر القانونية لتقديم الخدمات الضرورية وإيجاد لوازمها من الأطر البشرية والوسائل المالية في وتيرة من التحسن والترقي المتدرج عاما بعد عام.

غير أن النواة المركزية في هذا التدبير إنما تتمثل في العلماء العاملين بجانب أمير المومنين، فهم حملة العلم العُدول، المتصفون بالموضوعية، ومعنى الموضوعية هنا في هذا العصر حيادهم بالنسبة للاختيارات السياسية على صعيد المجتمع، حتى يتمكنوا من الدفاع عن إرثهم النبوي، ضد أخطار ثلاثة، وقع رصدها منذ بداية الإسلام، وهي تحريف الغالين أي المتطرفين، وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين. وفي التقرير الذي سيقدم لجلالتكم عن النشاط المفصل للعلماء، من خلال الدروس الدينية والدورات التكوينية والندوات والمحاضرات، والأيام الدراسية، والأجوبة الإرشادية، يظهر الإقبال المتزايد من لدن السكان على إرشاد المجالس العلمية المحلية.

غير أن فكرة العلماء الراسخة، هي أن تزكية النفوس بوازع الدين تسير جنبا إلى جنب مع العمل الصارم لحماية الدين من الأخطار المشار إليها وأن ذلك يتوقف عمليا على أن يحصنوا من كل انحرافٍ خمسة ثغور هي : فضاءات تحفيظ القرآن، ومنابر الوعظ، وخطبة الجمعة، ومؤسسات التعليم الديني، ومرجعيتهم الحصرية في الفتوى.

وحيث يرى العلماء أن قطب هذه الحماية هو المسجد، فهم يعرفون أن الوسائل المتاحة لهم مطمْئِنة للأمة، إذ تتمثل في اختصاصهم وحدهم بإعطاء شهادات تزكية الأئمة، وفي قيامهم على تأهيل هؤلاء الأئمة عبر اللقاءات المبرمجة مرتين في الشهر ضمن ميثاق العلماء، وقرارهم المؤخر بنشر الأئمة الشباب المتخرجين من مركز التكوين وعددهم ألف ومئتان، بتوزيع محكم عبر مجموع تراب المملكة، نشرا يجعلهم رهن إشارة الأئمة في مختلف المهام التحصينية والتنموية المنوطة بهم.”

هناك على الأقل ثلاث نقط تستحق التأمل في خطاب الوزير:

1. الحياد الموضوعي : كيف يتذكر السيد الوزير الآن فقط الموضوعية والحياد بالنسبة للاختيارات السياسية على صعيد المجتمع، وهو الذي جند خطباء الجمعة على طول البلاد وعرضها للترويج للتصويت بنعم على الدستور الجديد قبيل الاستفتاء عليه، بل وعاقب الخطباء الذين تبرموا من إلقاء تلك الخطبة حفاظا على حرمة المنابر. كما جيّشت السلطة لنفس الغرض أتباع الطرق الصوفية والزوايا في مسيرات حاشدة تحيط بها كتائب البلطجية تهتف كلها بنعم للدستور.

لماذا لم يكترث الوزير بواجب الحياد هذا عندما عبر علماء المجلس العلمي الأعلى قبل الاستفتاء، في بيان رسمي، عن “انخراطهم في مشروع الإصلاحات العميقة” التي يقودها الملك، والتي “جاء مشروع الدستور كلبنة أساسية فيها، بما تضمنه من مقتضيات جديرة بالتأييد والتنويه، ويلتزمون بمواكبته وتفعيله، من أجل توطيد بناء مغرب الطمأنينة والوحدة والاستقرار والازدهار. وإن العلماء ليباركون كل ما جاء في مشروع الدستور.” بل إن الوزير لم ينزعج عندما ضُرب حياد العلماء في الصميم عندما دعا رئيس المجلس العلمي الأعلى، وهو الملك بنفسه، إلى التصويت بنعم على مشروع الدستور فأصبح التصويت بلا كأنه موقف ضد الملك وليس فقط رفضا لمضمون الوثيقة، فأين الحياد الموضوعي وأين احترام الناس وقناعاتهم ؟ ثم إن الدستور، على عِلاته، ينص في الفصل 25 على ما يلي: “حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها”، مما يصعب معه نظريا على الأقل، أن يصبح العلماء بقرار من الوزير مواطنين ناقصي الحقوق.

من جهة أخرى، هل كان العلماء الكبار عبر التاريخ، ومنهم على الخصوص الإمام مالك صاحب المذهب الفقهي الذي يردد الوزير أن المغرب يتبعه، هل كانوا يلتزمون الحياد أمام المستجدات السياسية ؟ ألم يشتهر الإمام مالك بفتواه حول بطلان بيعة المُكره ؟ أما إن كان الوزير يعني بالحياد ضرورة صمت العلماء عن الفساد المستشري في عروق السلطة وشرايين أجهزة الدولة ومفاصل المجتمع، ليكتفوا بتفاصيل العبادات ومبطلات الوضوء والتذكير بدعاء السفر، ويغضوا الطرف عن واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، خاصة إزاء السلطة، فيساهموا مع الحقوقيين والمثقفين المحترمين ومناهضي نهب المال العام في مقاومة الاستبداد، فإن الإمام الغزالي قد قال: إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو القطب الأعظم في الدين، وهو المهم الذي ابتعث الله له النبيئين أجمعين. ولو طُوِيَ بساطُه وأُهْمِل علمُه وعمَلُه لتعطلت النبوة، واضمحلت الديانة، وعمّت الفَترةُ، وفشَت الضلالة، وعمت الجهالة، واستشرى الفساد، واتسع الخَرق، وخَرِبت البلاد، وهلك العباد، ولم يشعُروا بالهلاك إلا يومَ التّنادِ”.

2. غياب الحديث عن مكانة إمارة المومنين في العقيدة. لقد اختفى فجأة من خطاب الوزير، مقارنة مع السنة الماضية، تأكيده على مركزية إمارة المومنين في عقيدة الأمة، حيث تحدث آنذاك عن “إبراز عقيدة الأمة في إمارة المومنين باعتبارها مرجعا شرعيا حصريا في كل ما يهم الأمة في حياتها الدينية…” وختم كلمته قائلا :” إن منظومة الشأن الديني في مملكتكم الشريفة كالبنيان المرصوص الذي أساسه و هرمه إمارة المومنين، الإمامة العظمى في عقيدة أهل السنة وهي إمامة شاملة في أمور الدنيا والدين…”. لقد حاولنا حينها، من خلال مقال بعنوان صناعة العقائد لجلب الفوائد، أن نلفت الانتباه إلى هذا التعسف الغريب والتلاعب العجيب بالمفاهيم والأسس الكبرى، بينما “إمارة المومنين” لقب سياسي فقط أفرزته ظروف تاريخية ولا علاقة له لا بأركان الإسلام ولا أركان الإيمان أي لا دخل له بالعقيدة.

3. مسألة الأخطار الثلاثة التي زعم الوزير أنها تهدد الإرث النبوي: ” تحريف الغالين أي المتطرفين، وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين”. نكتفي هنا بإشارتين : من جهة، فإن الإرث النبوي أكبر وأجلّ من أن يكون في حاجة إلى علماء البلاط وفاقدي الاستقلالية رغم رصيدهم المعرفي الذي لا ننكره، وإلى مجالس علمائية رسمية – كما وصفها ساخرا أحمد الريسوني العالم المقاصدي- لحمايته من الأخطار، فكيف يحمي دينَ الله من لا يستطيع حماية نفسه من الخضوع والخنوع والتذلل للسلطة والسلطان ؟ وكيف يحمي دينَ الله من يسمع و يرى السلطة تمارس الظلم والطغيان ولا تكف عن التضليل والبهتان، فلا يقول كلمة حق، كأنه لم يسمع أبدا قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه مباشرة بعد توليه الخلافة: الصدق أمانة والكذب خيانة.

ومن جهة ثانية فلعل الخطر الكبير الذي لا ينتبه له الوزير، وهو خطر له تداعيات كارثية على البلاد والعباد، هو بالضبط استغلال الدين وتسخيره للوصول إلى السلطة أو للاحتفاظ بها، أو لفبركة شرعية وهمية تنبني أكثر على الإرث البيولوجي في غياب الشرعية الديمقراطية الحقيقية التي يقوم عليها بنيان العمران الحديث. هذا الاحتكار للمجال الديني، بالإضافة إلى تسخير الريع الديني أيضا، هو بالضبط ما يسعى الوزير لتكريسه، بتهميش كل الأصوات المزعجة من أئمة وخطباء وعلماء ومثقفين، وخاصة بعدما لم يسلم أحد من نسائم ربيع الكرامة والعدالة، وتكسر حاجز الخوف ولو نسبيا، فخرج الأئمة والقيمون على المساجد يحتجون في الشارع على التدبير الاستبدادي والسلطوي، واقتحم بعض العلماء مجالات كانت إلى عهد قريب من أكبر الطابوهات والمقدسات، كما فعل الريسوني مثلا عندما وصف طقوس الولاء والركوع للملك وفرسه بـ”المهين والمشين والشنيع”، كما عـبر عن استيائه لكون المذهب المالكي حسب رأيه يذبح من الوريد إلى الوريد ولكون الشأن الديني يسيَّر كالإقطاعيات الخاصة بطريقة عتيقة متخلفة استبدادية. نسجل هنا بسرعة أن عدة أصوات تُصنَّف نفسها في معسكر الحداثة والتنوير ونصرة القيم الكونية، ينعقد لسانها فلا تعبر عن موقف صريح إزاء تصرفات السلطة المغرقة في التقليدانية.

وفي الختام، فإن مناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف هذه السنة، أتاحت لنا الفرصة لنتساءل هل حقا خُتمت الرسالات السماوية وهل حقا انقطع الوحي ؟ لقد اكتشفنا على أعمدة الصحافة – جريدة المساء و جريدة أخبار اليوم عدد السبت الأحد 26 ،27 يناير 2013 – أنه من بين ظهرانينا من لديه خط اتصال مباشر بالسماء، يمرر بفضله القرارات الحاسمة و يطبعها بطابع الربانية الذي يبدو أنه احتكره وحده دون غيره. لقد استقبل شيخ الطريقة البودشيشية حمزة بلعباس بعض الإعلاميين و رد بسرعة على بعض الأسئلة التي تطرح على زاويته بالقول بأنها أمور ربانية ، لا دخل للإنسان فيها، من قبيل خلافته التي حسمها لنجله جمال على اعتبار أن الأمر حُسم “ربانيا”، وكذلك تمويل الزاوية الذي قال عنه أيضا بأنه شأن “رباني” لا يجب السؤال عنه.

وبما أن هذه الطريقة الصوفية “الربانية” جدا تحظي بتشجيع خاص من طرف وزارة الأوقاف ومن الإعلام الرسمي فقد أحب أحد الصحفيين، الذين فاجأهم هذا التصريح الغريب، أن يسأل بعض العلماء الرسميين، فاتصل برئيس أحد المجالس العلمية البارزين، إلا أن هذا الأخير، (وهو الذي يتوصل براتب أو تعويض من المال العام لكي يقوم، حسب رواية الوزير، بمهمة حماية دين الله من خطر انتحال المبطلين وتأويل الجاهلين) تهرَّب من إبداء أي رأي عن الموضوع. فهل نأى بنفسه عن التدخل في شؤون زاوية صوفية لا أحد يعرف أي قانون ينظمها وبموجبه تحصل على المال على شكل هبات سلطانية وعطايا من أتباعها خارج كل ضوابط القانون، أم أنه نأى بنفسه عن إزعاج الوزير لأن هذا الأخير مريد من مريدي الزاوية.

انتهت المكالمة وأقفل الهاتف الرباني.

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • أبو أمين ــ إيطاليا
    الثلاثاء 29 يناير 2013 - 17:37

    بسم الله الرحمن الرحيم
    مقالاتك تعكس إلمامك وصدق نواياك إذااعتمد الدين على هذه المجالس العميلة فعلى إسلامنا السلام.هؤلاء موظفون خانعون يسترزقون عن طريق الدين والوقوف في وجه تمكين هذه البلاد من الخروج من الجبرية.فمع إحترامي لما يحملون من علم فدورهم وإشعاعهم منعدم،لأن صفة العالم الرباني لا يعكسها هؤلاء،بل جوقة من المطبلين والمنبطحين فلا خير فيهم قال ص:من كتم علما يَعلمه جاء يوم القيامة مُلْجَمًا بِلِجَام من نار.
    يا جاعل العلم له بازيا يصطاد به أموال السلاطين
    احتلت للدنيا ولذاتها بحلية تذهب بالدين
    أين رواياتك في سردها لترك أبواب السلاطين
    إن قلت أكرهت فذا باطل زل حمار العلم في الطين
    فكيف يحمي دينَ الله من لا يستطيع حماية نفسه من الخضوع والخنوع والتذلل للسلطة والسلطان؟وكيف يحمي دينَ الله من يسمع ويرى سلطة الظلم والطغيان لاتكف عن التضليل والبهتان، فلا يقول كلمة حق،بل يزين الباطل وينتهك حرمات للتقرب من صنبور السلطة.الزمزمي مثلا
    وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ.هؤلاء فقهاء الحيض والنفاس وتهراس الراس اللهم احفظنا منهم سلام

  • saifeddine
    الثلاثاء 29 يناير 2013 - 17:53

    M Bensedik, mon avis est que ca vous sera plus utile de poursuivre votre carrière d'ingénieur plutot qu'essayer de rendre un bébé d'un jour poéte. Les Marocain ne sont pas encore au stade du rationnel et lkhorafa est encore le premier recours d'une grande partie de la societe et le pouvoir comprend bien cela

  • فاس
    الثلاثاء 29 يناير 2013 - 17:55

    جزاك الله خيرا على هذا المقال.يجب ان ينشر في الجرائد والمجلات لتنوير الامة .هذا ما نريد اسلام مجدد ,منتقد ,مطلع,مستبصر بما يجري ويحاك,لا يخاف في الله لومة لائم.

  • اعلان وكالات
    الثلاثاء 29 يناير 2013 - 18:07

    ناس هيس / وكالات
     
     

    أعلن وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس عن طرد عدد من الدعاة والائمة المتشددين الأجانب "في الأيام المقبلة"، وذلك في مؤتمر في بروكسل. وقال فالس في أثناء مؤتمر دولي حول مكافحة التشدد العنيف إن "عددا من الدعاة المتشددين سيطردون في الأيام المقبلة" من فرنسا.

  • صديق الأستاذ...
    الثلاثاء 29 يناير 2013 - 22:47

    يذكرني هذا المقال بمقالات يونس فنيش الذي كان يقول : انتهت القصة.. و أنت تقول انتهت المكالمة.. و لكن فنيش مقالاته لا تهكم فيها… قل الحق دون حقد يا بن الصديق ففي ذلك عتق لك من تفهات الدنيا الفانية….طهر قلبك رحمك الله يا بن الصديق و لتكن صديقا لا ابن الصديق فقط..

  • اما الزبد فيذهب جفاءا
    الثلاثاء 29 يناير 2013 - 22:49

    كاي عمل بشري قد يكون لتدبير الشان الديني في المغرب بعض النقائص.. لكن ما لا يمكن انكاره ان الامن الروحي في المغرب موجود و القطاع الديني منظم بشكل جيد.. و بفضل هذا التنظيم لم يحصل لنا ما حصل في الجزائر من قتل لاكثر من 200000 شخص فقط لان المساجد كانت سداح مداح لكل من قل علمه و على صوته.. و لم يحصل ما هو موجود الان في ليبيا و مالي و مصر و السودان و افغانستان و الصومال و اليمن و العراق و كل الدول التي لم تجد حلا لفوضى مجالها الديني.. و هذا و حده يكفينا فلو استطاعت هذه الدول شراء وصفتنا بملايير الدولارات لما ترددت و لكن لن ينفعها ذلك في شئ لان ليس لها تاريخنا و لا شرعية نظامنا السياسي التاريخية و الدينية و السياسية و الدستورية و الديمقراطية.. طبعا سيعارض المعارضون لكن الزبد نعرفه اين يذهب..

  • sunshine
    الأربعاء 30 يناير 2013 - 10:15

    لا عجب ان يخرج من صلب آل الصديق من لا علاقة له بالصدق.مقالتك خالية من الصدق والتصديق والعمق المعرفي .ولا شك انك تمتلك القدرة على اقناع بسطاء العقول وضعيفي الايمان.كيف تتساءل عن الاتصال بالله ومن اقنعك ان الله سبحانه وتعالى يعيش في انفصال عن عباده وخاصة عن من يصطفيهم لحضرته.مقالتك تستهدف التشكيك في وجود اتصال بين العالم الرباني والعالم الانساني.سأحيلك على قراءة ما كتب حول موضوع الاتصال فلقد انكر ابن حزم الظاهري حدوث اي نوع من انواع الاتصال بالله واعترف ابن باجة الذي احتفظ بهذا الاتصال للفلاسفة دون غيرهم واقر ابن خلدون الاتصال بالله لاوليائه.هناك اذن تطور في الرؤية حول نفس الموضوع.تطور من الانكار الى الاعتراف.غير ان مقالتك ترد الموضوع الى نقطة بدايته.واخيرا لا جدالالا بعلم اما الباس العلم رداء السياسة فهذه اساءة للعلم والعلماء

  • لوناس اسيقي
    الأربعاء 30 يناير 2013 - 10:32

    الامام مالك الذين تفتخرون به شرعن الرق والعبودية والاسلام نفسه شرعن الجواري وتجارة العبيد للاسف الشعب الامازيغي يدفع ثمن خرفات العرب مند 14 قرن نحن الان في عهد سيادة العقلانية والنسبية في كل شيءة والجيل الامازيغي الجديد لن يتقبل خرفات مالك ولا احمد التوفيق ولا احمد بن الصديق لن نقبل ان تسرق البلاد باسم خرفات العرب المضحكة

  • ادريس محمد
    الأربعاء 30 يناير 2013 - 11:50

    ان مصطلح الربانيون ،لم يدكر الا مرة واحدة في القرأن ،ويستعمل كثيرا عند الإسلاميين لتوصيف شهر رمضان،،ويمكن الجزم ،فعلا انه مصطلح تختص به المتصوفة،وبالتلي فهو ليس بغريب عن فكر السيد الوزير،ولنترك هدا المصطلح والدي يمكن فعلا ان نعتبره خطأ شخصيا منه في خطبة رسمية ، ولكن ما دخل الريسوني في الأمر،فموقفه معروف من إمارة المؤمنين فهو يريدها لكل من هب ودب ان لم نقل لنفسه ،حيث اصبح يفتي علينا من بعيد وبدون طلب مسبق ، فما سألناه في الماضي ،ولم نسأله اليوم ،ولن نسأله غدا، وتعلم ويعلم المتربصون انه على عكس الحسن التأني الدي لمدة أربعين سنة لم يستطع اي احد ان يصدر ولو نصف فتوى عن الفتيات القاصرات او الأحياء او الأموات ان محمد السادس كان زاهدا فيها،ولكن الأحزاب أصرت على ان تبقى من وظائف الدولة و مستقلة سياسيا وضرورة مأسساتها ،وهدا لا يلغي حقك وحق غيرك بالإفتاء او ابداء الرأي في الشأن الديني على المنابر الإعلامية وفي الأماكن العامة.

  • حسن
    الأربعاء 30 يناير 2013 - 14:42

    كتابتك صادقة وهادفة نابعة من قلب يبكي الما من حال مجتمعنا الذي لم يسلم منه حتى علمائنا ، إذ عرضوا أنفسهم و ما تختزنه قلوبهم من ذكر لله وحفظ لسنة رسوله للبيع و المساومة . فالشأن الديني ظل بعيدا و للأسف عن النقاش العمومي علما أنه مدخلا أساسيا من مداخيل اصلاح الامة . وحتى الحكومة الملتحية سامحها الله ساهمت في ذلك بسكوتها و عدم الاقتراب من الملفات المتعلقة بها .

  • متتبع
    الأربعاء 30 يناير 2013 - 15:13

    المنبر يؤدي رسالته و لو كره المنافقون ،طبعا له ضريبة :التضييق،الأذى،التوقيف،كل ذلك يهون في سبيل الله.اما ما يتعلق بحياد المنبر فأمر غير وارد لان النصوص التي تتلى و تدرس أنزلت لتقوم بالشهادة على الناس،و بيان المحق من المخطئ،الصادق من المنافق،وهو كلام موجه لكل متصدر للدعوة في سبيل الله.

  • محمد
    الأربعاء 30 يناير 2013 - 15:21

    جزاك الله خيرا سي بن الصديق
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
    حسبنا الله ونعم الوكيل بفهاد الناس وجههك صحيح يا خوي ما عندهم علاش يحشموا,,,, تايتاجرو بالدين

  • احمدين
    الأربعاء 30 يناير 2013 - 23:20

    شكرا لك على المقال. انه مقال في الصميم. انا شخصيا لم اعد اصلي في الجامع منذ زمن ليس بالقصير. فكيف لي أن اصلي وراء "امام" يخطب في الناس بمباركة من المخزن؟ اما الائمة الحقيقيون فاغلبهم معتقلون او هاجروا في ارض الله الواسعة. لم اعد احتمل الصلاة وراء اولئك الائمة.

  • سليمة
    الخميس 31 يناير 2013 - 00:04

    أصبح الدين في يد البعض أداة للاستحمار واستبلاد الشعوب والركوب فوقها للتحكم منها وفيها ولفرض الرأي الواحد والفكر الواحد والفهم الواحد اللهم نجنا من هؤلاء ,

  • سمير الريفي
    الخميس 31 يناير 2013 - 00:23

    الله يكرمك أسي بن الصديق عليك واجب مواصلة تنوير الناس في هذا البلد حتى يتبين حقيقة هؤلاء القوم

  • abdo
    الخميس 31 يناير 2013 - 01:49

    pour eclaicir votre texte j'etais avec les journaliste je represente un journal de l'oriental jai enregistrer toutes les paroles deu cheikh sidi hamza audio et vidèo il a parlè de son interime son fils c est amr rabbani mais il n'a pas dit que le financemennt de la tariqa c est un orddre rabbani bien sur comme il est connu par tout le monde que les disciples qui s'occupe du financement de la zawia boutchichia

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 1

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32 5

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32 1

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18 4

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟