وضع مجموعة من النشطاء في مجال حماية الحيوانات ملتمسا تشريعيا لسن قانون لحماية حقوق الحيوان في المغرب، ينتظر أن تتم إحالته على البرلمان.
وأنهت اللجنة المشرفة تدابير تقديم الملتمس التشريعي الذي يأتي تفعيلا لمقتضيات القانون التنظيمي رقم 64.14 بتحديد شروط وكيفيات تقديم الملتمسات في مجال التشريع، والفصل 14 من الدستور.
ووفق مقتضيات الملتمس التشريعي الذي اطلعت عليه جريدة هسبريس الإلكترونية فإن الواقع يفرض أن تكون هناك قوانين صارمة تدافع عن الحيوانات كمخلوقات ذوات قيمة مادية وحسية، موردا أنه “بحمايتها من الأمراض وتنظيم تكاثرها واقتنائها نكون بشكل مباشر نحمي المواطنين من الأخطار الصحية المتعلقة بها”.
وأفاد تقديم هذا الملتمس بأن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالمغرب ترصد سنويا أزيد من ثمانين مليون درهم (ثمانية ملايير سنتيم) فقط من أجل المشاكل المرتبطة بالسعار، بينما ترصد وزارة الداخلية بشكل سنوي عشرات الملايين من الدراهم لمواكبة الجماعات من أجل محاربة ظاهرة الكلاب والقطط الضالة.
وأوضح المشرفون على الملتمس أن الحيوانات أصبحت جزءا من حياة المواطنين ومن عائلاتهم؛ “فصار من غير المنطقي أن تكون لدينا عيادات بيطرية تهتم بعدة أصناف من الحيوانات، وشركات للأطعمة الخاصة بالحيوانات وغيرها كثير، وفي الوقت نفسه ليست لدينا قوانين صارمة لحمايتها”.
وأكد ياسين إرعمان، وكيل لائحة تقديم الملتمس التشريعي، أن “هذه الخطوة تأتي في ظل تزايد ظاهرة الاعتداء على الحيوانات؛ فوفق إحصائيات وزارة الداخلية جرى قتل أزيد من 3 ملايين كلب في الشارع منذ سنة 2000 إلى اليوم”.
وبحسب وكيل اللائحة الذي يشغل رئاسة جمعية حماية أرواح الحيوانات فقد “تم خلال التواصل مع السلطات لتجاوز هذه الإشكاليات الوقوف على غياب إطار قانوني لحماية الحيوانات، باستثناء 3 فصول من القانون الجنائي تعاقب المعتدين عليها، رغم كونها نصوصا غير رادعة بالشكل المطلوب”.
وأضاف المتحدث نفسه أن الفاعلين في هذا المجال، المشرفين على الملتمس المذكور، “لاحظوا أن الدول المتقدمة تتوفر على قوانين تحمي الحيوانات، بينما تم تصنيف المغرب في ذيل الدول التي تحمي حقوق الحيوان، وهذا يسيء لنا كبلد، خصوصا أننا سننظم تظاهرات عالمية كبرى”، وفق تعبيره.
ويتضمن الملتمس التشريعي مجموعة من العقوبات، منها السالبة للحرية والغرامات المالية، في حق الأشخاص الذين يقومون بالاعتداء على الحيوانات.
ويمنع مقترح القانون الذي سيتم تقديمه من طرف وكيل اللائحة المتاجرة بالحيوانات المستأنسة أو المكلبة أو هما معا ما لم يتم الحصول على إذن مسبق من الإدارة.
ويقترح أصحاب المبادرة التشريعية عقوبات حبسية ومالية، إذ نص المقترح على أن “كل من ثبت عليه القتل العمد بغير ضرورة لحيوان غير مملوك لأحد يعاقب بالحبس من 6 أشهر إلى عام واحد وغرامة مالية من 1000 إلى 5000 درهم، ويمنع من العمل في أي عمل يتم فيه الاحتكاك مع من هم أقل من 18 عاما، لمدة 5 سنوات، ويمنع من امتلاك أي حيوان لـ 10 سنوات، وفي حالة العود ترفع العقوبة إلى الضعف”.
كما يقترح هؤلاء أنه “كل من ثبت عليه القتل العمد بغير ضرورة لحيوان مملوك يعاقب بالحبس من عام واحد إلى ثلاث سنوات وغرامة مالية من 2000 إلى 10000 درهم، مع تعويض مالك الحيوان في كل المصاريف التي صرفها عليه طوال عمره، ويمنع من العمل في أي عمل يتم فيه الاحتكاك مع من هم أقل من 18 عاما، لمدة 5 سنوات، ويمنع من امتلاك أي حيوان لـ 10 سنوات، وفي حالة العود ترفع العقوبة إلى الضعف”.
جميل .جهود موفقة. نتمنى التوفيق
متحماو حتا الإنسان بقا فالجيران ، لاحول ولاقوة إلا بالله
اتمنى تطبيق اقصى العقوبات في حق الاشخاص الذين يعتدون على الحيونات البريئة
لم يتم إعطاء الحقوق للإنسان لم يتبقى سوى الحيوان كفى من التقليد الغربي فالحيوان مصان وله حقوق في الأحاديث النبوية ولكن اهتم بالإنسان والمواطن الذي أصبح يعاني في صمت
نشطاء آخر الزمان
كل من هب و دب أصبح ناشط حقوقي، لك الله يا مواطن
واش الإنسان خدا حقو الله يلعن ليما يحشم واش حنا كنخرجو حاضرين الكلتب الضالة وقتاش تفترسنا و حيلتك للكلاب ما حيلتك لقطاع الطرق ….بلاد الامن والامان الله يهديكم ….
دين الإسلام عطا الحق للجميع المخلوقة ولاكين معطاش الحق الكلاب الضلات في الشاواريع
جارو جيعان وهو مربي كلب ياكل ميزانية…حلل وناقش؟
على المطالبين بحقوق الكلاب الضالة ان تكون لهم الشجاعة لاحتضانهم والعيش بجانبهم. والله اصبحت موضة العصر الدفاع عن الحيوان. لمادا لا تدافعون عن عدم دبح البقر والغنم بدورها لها الحق فالحياة
شيء جميل أن نرى متل هده القوانين لحماية الحيوانات الأليفة .ولكن هناك تساؤل ما هو مصير الكلاب و القطط الضالة المتواجدة بأعداد كبيرة تتجول عبر مجموعات في كل ارجاء المدن المغربية التي أصبحت تشكل خطرا على المواطنين وخصوصا الاطفال والنساء .
غادي نلقاو بزاف ديال التعاليق كيقولو : ماداوها حتى فحقوق الانسان باقي ليهم غير الحيوان.
المهم.. عادي.
بغيت نقول غير واحد النصيحة فواحد الظاهرة المنتشرة مؤخرا كتعلق بالماكلة ديال المشاش… الله يهديكم راه كتعطيوهم غير المرض، عندنا فالحومة الناس كيشريو الماكلة للي فالخناشي وكيعطيوها للمشاش وللأسف حتى ولادهم..أقصد المشاش كياكلوها، وكيمرضو وكيموتو. اما المشاش الكبار كياكلوهم وبزاف الحالات كيمرضو بالعينين كيتنفخو وكيموتو من بعد.. هاديك الماكلة للأسف مكتخضع لحتى معيار…
نصيحة.. عوض خمسة الدراهم ديال داكشي، شري ليهم ثلاثة السردينات غادي تاكل المشة هي وعائلتها وتلقى حتى الحليب باش ترضع الصغار.
شفت مشة منهم كتركل بحر الموت بسبب داك الويل للي كيتباع وكياكلوه.
الله المعين.
خوفي ان هؤلاء سيدافعون عن دبح الابقار مثلا ويعبدوهم ويدافعون عن دبح الدجاجًودبح الاغنام والجمال والارانب ستخلقون جدلا كبيرا. لقد حلل الله ما حلله وحرم ما حرمه وما دخلكم
انا متؤكد ان من هؤلاء الذين يدافعون عن الحيوانات قد دبح اخاه او عمه او اخته في ما لهم او ارثهم او ما شابه وينصب نفسه مدافع عن حقوق الحيوان وهو عاق لوالديه او لدينه
كاين بعض الكلاب حنانين وكاين الكلاب عدوانيين إذا كانو مجموعين كايشكلو خطر على المواطنين والأطفال شحال من طفل كلاوليه وجهو يجب على المسؤولين يتعاملوا مع بطريقة عقلانية ولكن بدون قتلهم لأن الله تعالى خلقهم لي يعيشوا معنا ومفروض علينا نعيوهم ياكلو ويشربو وكذالك القطط
بادرة طيبة في حق الحيوانات، لكن وجب اتخاذ اجراء حق في الكلاب الضالة التي يمكن تعقيمھا والحد من تناسلھا.
يجب ان يطبق هذا القانون، مؤخرا وجدنا قط مربوطة قدمه بسلك و كانت منتفخة و متورمة كادت ان تقطع فذهبنا به لطبيبة بيطرية من اجل علاجه و الحمد لله انه تعالج بعد القيام بعملية معقدة لكنه عانى كثيرا، القصة ان شخص اخبرنا ان مثل هذه الافعال تأتي من السحرة و ان السحر كان معمول لشخص و كانت سوف تقطع رجله لو قطعت رجل القط ايضا، الحمد لله انه نجى منها، و من هنا نتأكد انه يجب ان تكون هناك قوانين ردعية لهؤلاء السحرة المجرمين من يعتدون على الانسان و الحيوان
لم نحمي حتى حقوق الإنسان لكي نحمي حقوق الحيوان. نرى كل يوم تهجير قصري للمغاربة في كل المدن التي ستنظم كأس العالم وبالتالي فتماسيح العقار ولهم من الله ما يستحقون مروا إلى السرعة القصوى لطرد الساكنة من بيوتهم ويتم إختيار الأحياء ذات البعد الاستراتيجي دون أي تعويض عادل ومنصف وخاصة أن الوعاء العقاري في تلك المناطق يساوي الملايير من الدراهم . إتقوا الله وكفاكم كذبا ونفاقا. أنشري هيسبريس
قتل ازيد من 340 كلب في اليوم بالمغرب هو رقم مرتفع والكلاب من مخلوقات الله المتميزة والحل الوحيدالذي يفيد الكلاب وايضا البلد ويريح المواطن هو تسييج مساحات عديدة في الصحراء فوق الرمال وكل ارض تكون فيها مابين 3 و 10هكتارات وجمع الكلاب ووضعها فيها وتخصيص عمال وشاحنات مبردة في كل مدن المغرب مهمتها جمع احشاء وبقايا الدواجن في الرياشات والمجازر والمصانع التحويلية وكل بقايا منتجات اللحوم واطعامها للكلاب هناك وبعد كل 60 يوم تحويل الكرياج لمكان مجاور حتى تتم الاستفاذة من فضلات الحيوانات فوق الرمال وهذه العملية لن تكلف المسؤولين الكثير من المال .
الأمر جد سهل، كل من لا يملك منزلا بحديقة أو أرضا يمنع من تربية كلب وإلا يعاقب بدعيرة تصل لعشرة مليون سنتيم. وأي كلب يجب ان يتلقى اللقاح سنويا وإلا دعيرة
إذن إنتضرو لترو أعداد الكلاب الضالة في الشوارع أضعاف عدد البشر و إنتضرو كل يوم إفتراس عدد من المواطنين من قبل هذه الكلاب الضالة هههههههه
الحمد لله انتهى الاهتمام بالإنسان الذي أصبح يتمتع بكافة حقوقه اقتصاديا و سياسيا و اجتماعيا و …… والآن حان دور الحيوان
الكلاب الضالة يجب ان تعيش وحدها في مكان مخصص لها .
هدوك لي كيتكلمو على حقوق الحيونات بسم الله كل واحد منهم يدي واحد أربعة كلاب لمنزله يرعاهم هدروا على الدول لي كي دبحوا الكلاب و ياكلوهم او علاش نتوما كتاكلوا اللحم ديال الحيونات
تحية طيبة ، أي نعم نحن ضد مقتل الحيوانات، هذه إذا كانت نافعة، لكن إذا كانت مضرة وتؤذي الإنسان، يجب قتلها، لما تصبح الكلاب الضالة تعترض المارة في قطيع شرس ، ويفترس المواطنين ، وينشر داء السعار بينهم ، ماذا يجب فعله؟؟ أخي له ابنة واحدة وأربعة ذكور، افترستها كلبة مسعورة، فبعد أربعين يوما كانت في المقبرة، وأستاذة بقلعة السراغنة قتلتها الكلاب الضالة بتهجم قطيع عليها، وتلميذة افترسها كلب أمام المدرسة، … الخلاصة لابد من حل لهذه الكلاب وإن تعذر.. فالقتل من أجل سلامة المواطنين ، وكل مايؤذي الناس ويزرع الشر يجب قتله..ومن يدافع على حق الحياة للحيوان، فليس بالكلام، بل يتولى هو رعايتها
كفى من التقليد الاعمى للغرب.اين حقوق الإنسان
الخطير في هو انكم تدافعون عن حقوق الكلاب و لا تدافعون عن تأمين حياة اطفل القرى زورو مناطق الشياضمة و تشوفو اطفال لا يتجاوز عمرهم 6 سنين مع الصباح الباكر بوحدهم على قارعة الططريق و مجموعات الكلاب الضالة تحوم حولهم لو لا بعض الفلاحة يصاحبوهم الى المدرسة … اخي القاو حل اولا لعدم تواجد الكلاب الضالة عاد اقترحوا القانون … تبغيو غي تبانو و تبجحوا على التشريع زعما راكم حقوقيين … قلبت ا على الطفلة لي كلاو لكراو وجهها و المصير ديالها و الله الا هزلتو ذلت…
ههههههه ابدؤوا بحقوق الانسان اولا يا دولة النفاق ، دولة التلفاز
خطوة جيدة …نتمنى تطبيق أقصى العقوبة على من لايسمح للكلاب الضالة بعضه في الصباح الباكر وهو متجه للعمل.
الله يهدي الجميع راه الكلاب او غيرها يمكنهم واحد النهار يتحزمو بالجناوة ويبداو يذبحو بدون حساب ولا تردد .
الحيوان يجب أن يكون في مكانه الطبيعي وليس في الازقة والطاقات في المدن.
فهذه الكلاب الضالة المنتشرة في كل مكان(كلاب وقطط والحمير والبغال)، هل مكانها في دروب المدينة.
الذين يربون تلك الحيوانات ويخرجونها لتتغوط في الشارع العام ما حكمهم.
اما الحيوانات الخطيرة الآية تصول وتجول في المدن فلا مت يتكلم عن اضرارها.
بكل بساطة يجب على الحكومة ان تحمل المسؤولية لهولاء النشطاء لتعويض كل شخص تعرض لعض من طرف الكلاب التي يدافعون عنها. اليست تركيا دولة اسلامية اكثر من المغرب فلماذا يقتلونهم. ام ان الكلاب في المغرب اغلى من البشر ؟
الإنسان إبن بيئته في كل شيء
فاعتنوا بالمحيط البيئي
هناك كلاب ضالة مريضة وقطط لا أحب أن اراها وهي تتجول بين الناس في المدن والقرى
خصوصا واننا نتواجد ونعيش وسط بيئة يلزم أن تكون نظيفة جداً جداً
فاخرص على نظافة محيطك البيئي من كل جوانبه .
العقل السليم في الجسم السليم في البيئة السليمة ….خلاصة.
كلكم راع وكل مسؤول عن رعيته.
يبدو أن المشرع لا يدري بأن مغاربة الهوامش و الأحياء الشعبية يتعايشون مع الكلاب بحكم قرب المطرح من البيوت و البراريك و ما يعتريها أحيانا من صعوبة التحاق التلاميذ بالمدارس ، شوفو حقوق اللإنسان التي تعرف انتكاسة في السنوات الأخيرة .
هل حماية الحيونات هي ان تتركها تتحول في الشوارع بالعشرات بدون اي تطعيم ضد داء الكلب ؟ هذه الجمعيات ان ارادت ان تحمي الحيونات عليها ان تجمعها ولاتتركها في الشوارع وان تقوم بمعالجتها ام وان تتركها لوحدها فهي تشكل خطرا على الكل . ولقد شهدت مدننا حلات هاجمت هذه الكلاب الضالة وتسببت في عدة وفيات. هل من جمعية تدافع على حق المواطن ؟
جيد جداً نفكر في حقوق الحيوان لكن بعد الإنسان. فالغرب يرتكب المجازر في حق الإنسان و يدافع أو يتظاهر بالدفاع عن حقوق الحيوان
شوارع مدننا الصغيرة والمتوسطة احتلت شوارعها الكلاب والقطط والمشردون والحمقى ، لحسن حظ الكلاب والقطط وجدت من يترافع عنها على أعلى مستوى ، نعم إنها إنسانية إنسان العصر : الحيوانات تثير شفقتها والمشردون والحمقى يثيرون الاشمئزاز .
ما الفائدة من سن قوانين لا يتم تطبيقها أو لا يتم توفير الإمكانيات لتوفيرها
حل مشكل الكلاب و القطط الضالة يحتاج خطة وطنية شاملة
تحديد الأسباب
حصر الأعداد سواء في القرى أو في المدن أو غيرها
إلزام مالكي الكلاب و القطط بتعقيم و تلقيح حيواناتهم
إطلاق حملة وطنية لترقيم و لتعقيم و تلقيح الحيوانات الضالة
الكلب يعيش بالمعدل من 10 حتى 15 سنة و القط من 13 حتى 30 سنة هذا إذا كانت تعيش في ظروف مثالية
إذن نظريا ممكن القضاء على هذه الظاهرة في غضون 15 حتى 20 سنة
حقوق الإنسان أولا ، ومن أبسط حقوق الإنسان هو فرض كمامات على الكلاب خارج بيوت أصحابها
مازال ما عندنا حماية الانسان فما بالك بحماية الحيوان …
وما ذنب الإنسان الدي فقد نعمة النوم بمنتصف الليل نباح الكلاب الضالة .قريبا سيصبح عدد الكلاب الضالة بالمغرب 3أضعاف عدد السكان
جميل أن ندافع عن الحيوانات لانها ارواح لكن الاجمل ان ندافع عمن لا يمتلك قطرة ماء للشرب في البوادي.فهمتوووو
غريب أمركم و من يحمي الأطفال و حتى الكبار من هجمات هذه الحيوانات .اريد جوابا شافيا
الحيوانات تسمية للجمال و البقر و القطط الخرفان و الكلاب لكن أصحاب هذا المشروع يقصدون الكلاب فقط للإسترزاق منها
على سلامتنا بالمشروع .. ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
اتمنى ان تلقح الحيوانات الضالة و ان يحدد النسل ايضا حتى يتسنى للشخص مربي الحيوانات الاعتناء جيدا بهم
هناك البعض قيمة حياة الحيوانات التي يحبها اكثر عنده من قيمة البشر
تحدي
اقبل هذه الاقتراحات اذا قبل اصحاب العريضة تحمل الاضرار التي تلحقها الكلاب الضالة بالإنسان
لا اختلاف في حماية الحيونات لكنتظل حماينها مقرونة بمدى سلامة تواجد اي حيوان بمكان ما لانه لا احد يضمن انقلاب ولاردة الفعل لاي حيوان ولهادا وجب مراقبة تكثرها وتواجدها ضمن التجمعات السكنية وكدا بالمناطق المجاور اما بخصوص تهافت الجمعيات فيجب ان تتحمل مسؤليتها ضمن اخطار هده الحيونات
لنفرض اعترضت سبيلك كوكبة من الكلاب الضالة
ولا احد يوجد قربك ليخلصك منهم مادا سيكون
رد فعلك
الجواب اتجبد مع الارض وقل لهم شهية طيبة
انهشوا لحمى كما تشاءون القانون يحميكم
اخليونا من هاد الخزعبلات اجمعوا الكلاب الضالة
من الازقة ابعدوا الخطر عن المواطنين الله سبحانه
وتعالى كرم بنو ادم ) شوفوا ليهم شى حظيرة
عالجوهم وعقموهم وبيعوهم بزاف لى كيشريهم
هادوك لى كيدافعوا على الكلاب الضالة
انا اعتبرها حيوانات مفترسة قوموا
بتجميعها ابعدوها عنا وقوموا بتربيتها
داخل بيوتكم صدقة مقبولة ونحن
نتجول دون خوف او رعب من هاته
الكلاب التى عجزتم عن وجود حلول
لهاته الافة الخطيرة
من خلال اغلب التعليقات و للأسف، تاي بان واحد الحقد دفين و نظرة دونيه اتجاه الحيوانات، وهذا مؤشر خطير فالمجتمع يدل على ان المواطن ضميرو مغيب ولا يمتلك الحس الفطري اتجاه تلك المخلوقات البريئة، عكس المواطنين في باقي دول العالم المتحضرة حيث بلغ مستواهم الفكري و الحس الإنساني لديهم مرحلة مهمة، الله يهدينا على خلق الله، رحمو خلق الله باش ربي يرحمنا و يغيثنا، راه الله و الطبيعة غضبانين علينا و الدليل هو أن أغلب دول العالم خضراء و ممطرة إلا منطقتنا صفراء و قاحلة من المشرق إلى المغرب ؟! رله نظرة بسيطة على خريطة العالم تا تبان هذه الحقيقة المرة، إرحموا ترحموا (وما من دابة في الأرض أو طائر يطير بجناحيه إلا أمم مثلكم.. صدق الله العلي العظيم)
بهدا القانون اتمنى ان اكون حيوان
ان تكون حيوانا محمي بحقوق تشريعية خير من ان تكون مواطنا بدون حقوق
اللهم بسر شكرا لكم على افكاركم النيرة
أقسم بالله العظيم أنه العبث . من يقف وراء هاته التشريعات آيعيش في المغرب او في المريخ
اقطعوا كل اشكال الدعم عن هؤلاء المرتزقة الذين يسمون انفسهم نشطاء .. بعض العاطلين اعياهم البحث عن عمل فقرروا تكوين جمعية استرزاقية ومادام باب ( حقوق المرأة ) فيه اكتظاظ قرروا أن يطرقوا باب ( حقوق الحيوان ) .. رجاء لا تقيموا وزنا لهؤلاء واقطعوا كل اشكال الدعم عنهم فالكلاب الضالة تشكل مشكلة للصغار والكبار وخطرها حقيقي واذا رأت الدولة أن في قتلها حماية للمواطنين فعليها ان تعمل على ذلك واذا تعلق الامر بالتنظيم فعلى الدولة ان تفعل ما يتوجب عليها اما ان تشرف الجمعيات على عملية الحماية فهذا مرفوض لان فيهم مرتزقة يريدون المال من هذا الباب
يجب الاهتمام اولا بالانسان الذي كرمه الله على سائر المخلوقات و جعله احسن مخلوق على وجه الارض واعطاه عقلا يميز به امور الحياة أليس الله امر الملائكة بالسجود لادم اين نحن من هذا اليوم لماذا نتجاهل هذه النصوص القرآنية الألا هية الكونية التي جاءت في القران الكريم علينا بمراجعة انفسنا ان نهتم بهذا المخلوق ونهيء له بيئة طيبة تليق بمكانته نضمن له السكن اللائق والعيش الكريم ونسهر على تعليمه وتربيته وننقده من آفة الجهل والتخلف ثم لاباس ايضا أن نهتم بالحيوان الذي خلقه الله في هذا الكون ليعيش الى جانب الانسان ليكون هناك توازن في الحياة كما ارادها الله سبحانه وتعالى
أنتهيتم من الاطفال والمسنين المتشردين ودوي الإعاقة والمعوزين لم يبق لكم إلا الحيوان ،هناك من يغتني من هاده الظاهرة من جمعيات الرفق بالحيوان التي تستغل هاده الضاهرة لجمع الاموال خاصة من الخارج.
الظاهرة خرجت عن السيطرة أصبحت صحة المواطن في خطر وهو يعاني في صمت وأصبح منظر المغرب في عيون الأجانب مشينا وإذا انتظرنا الحلول المثالية التي ينادي بها حماة الحيوان سنغرق أكثر وأكثرو.على الدولة ألا تستمع لهذه الجمعيات وأن تحل المشكلة من جذورها ثم بعد ذلك يمكن سن قوانين لصالح الجميع.هذه الجمعيات ذات مرجعية غربية و الغرب لا يحترم حتى حق الحياة وهو يدعم
إسرائيل في إبادة الفلسطينيين،الأولوية الآن لصحة المواطن.
من يحمي أطفالي من الكلاب المفترسة التي ما ان تستفرد بطفل حتى تأكل وجهه و يديه . من يترافع عن ضحايا الكلاب المفترسة التي لا ترحم لا طفل و لا شيخ. كل كلبة تلد 6 جراء. جمعيات تريد التهام المال العام بالاحتيال و بيع ادوات التعقيم للدولة. نريد قتل هاته الكلاب بالقرطاس بالليل و لا تضيعو أموال دافعي الضرائب في شراء حلول باهضة التمن. أولادنا أولى بتلك الأموال. القرطاس هو الحل
يجب محاسبة من يأخد ميزانية 8 ملايير سنتيم و يترك المواطن في مواجهة هاته الحيوانات، دائما مل كانت هناك حيوانات ضالة لكن ليس بهذا العدد الهائل. الرابح الاكبر هو من اغرق البلاد بمؤكولات هاته الحيوانات التي تجدها عند ابسط بقال و التي تحقق ارباح خيالية و كذلك الاطباء البيطريين و الجمعيات المهتمة بالحيوانات الذين هم ايضا تكاثروا كالفطر.
الله ينعل لي ميحشم
الكلاب ولات تقطع الطريق على الناس وشحال من واحد تكرفسو عليه وأنا واحد منهم
لي بغا الكلاب الله يسلطهم عليه فالربعة ديال الصباح ومايلقا لي يعتقوا ولا يديهم عندو للدار ولا الفيرمة ديالو يوكلهم ويشربهم ويتهلى فيهم وعندو الاجر وندعيو معاه
بصح باش الحيوان عندو الحق وهو كيقطع الطريق راه مشكل للإنسان وبقا بنادم بلا قيمة مع الحيوان
رحمونا من هاذ الاجتهادات الخاوية والرأفة المزيفة
الكلاب عندها جوج أدوار يا تكون كلاب حراسة يا تكون كلاب صيد أما تبقى تسركل فالشوارع وتقطع الطريق راه ماشي معقول
لا حول ولا قوة الا بالله الكلاب الضالة تملأ شوارع المدن المغربية وتسبب الخوف والهلع لناس أصبحت مصدر خوف لناس وهم يتحدثون عن حقوق الحيوان الله يفضحهم
حماية الحيوانات امر حسن ولكن هل حماية للمتشردين و هل من حماية لذوي الحقوق من ضياع حقوقهم في التعليم والشغل والتطبيب والسكن وحماية الملاكين من سيطرة المكترين
شوفو مع الانسان هو الاول بقا ليكم غير الحيوان