تمكنت الحسنية بن تجاه، ممرضة مغربية تعيش وتعمل في ألمانيا بولاية سكسونيا السفلى، من الفوز بجائزة “Queen Silvia Nursing Award 2025” بفضل فكرة مشروع مبتكر يهدف إلى تحسين رعاية مرضى الخرف.
وقالت الحسنية بن تجاه إن “فكرة المشروع جاءت من تجربتي اليومية في العمل مع المرضى، حيث لاحظت أن العديد من المصابين بالخرف يعانون من صعوبة في التعبير عن مشاعرهم أو احتياجاتهم، مثل الألم أو الخوف أو القلق… وهذا الأمر يجعل الطاقم التمريضي وأفراد العائلة أحيانا عاجزين عن فهم ما يشعر به المريض في الوقت المناسب”.
وأضافت المتحدثة لهسبريس أنها طورت، انطلاقا من هذه الملاحظة، فكرة مشروع أطلقت عليه اسم “CareSense”، وهو عبارة عن سوار ذكي يوضع في يد المريض ويعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل بعض المؤشرات الحيوية المرتبطة بالحالة الجسدية والعاطفية.
وأوضحت الحسنية أن هذا السوار يقوم بنقل الإشارات إلى الطاقم التمريضي وإرسال تنبيهات تساعد الممرضين على فهم ما قد يشعر به المريض والتدخل في الوقت المناسب، قبل أن تتفاقم الحالة أو تظهر مشاكل صحية أو سلوكية.
وأشارت الممرضة المغربية إلى أن فكرة هذا الابتكار جاءت بعد مواقف عديدة عايشتها خلال التدريب والعمل، حيث كانت ترى مرضى يدخلون فجأة في حالة اضطراب أو بكاء دون القدرة على شرح السبب، وهو ما دفعها للتفكير في حل تقني يساعد على فهم احتياجاتهم بشكل أفضل وتقديم رعاية أكثر إنسانية.
وقالت الحسنية بن تجاه: “فوزي بهذه الجائزة الدولية كان لحظة فخر كبيرة بالنسبة لي، ويسعدني أن أشارك هذا الإنجاز مع بلدي المغرب، آمِلةً أن يشجع ذلك الشباب المغربي على الابتكار في المجال الصحي”.
الشابة المغربية لم تخترع لا دواء ولا أي شيء
فهي تععتني بالمسنين المتخلى عنهم من طرف أقاربهم
من قلبها الخالص ومن تقافتها العربية الإسلامية
شيوخ وكهول وكبار السن
في ألمانيا
يعانون الفقر و الوحدانية
وخصوصا في ألمانيا الشرقية
حيت الشباب يرحل إلى مدن أخرى
ولا يرجع
ويترك والديه لوحدهم
الشابة المغربية تقوم بعمل أكثر من إنسانى
لأنها ترعى كبار السن المتخلى عنهم .
ثقافة الشيخوخؤ و الوحدانية بدأت تدخل المغرب
في إيطار تقليد التقافة الغربية .
ألمانيا تتعامل مع الممرضة على أنها مواطنة ألمانية وليست مغربية .
باش تجيبها مع الألمان، ماشي ساهل، تحية إجلال للمرأة المغربية المقتدرة، وعاش المواطن المغربي العصامي، رغم إهمال المفسدين في بلده الأم.
ما شاء الله .برافو عليك بنت بلادي.
بالتوفيق لجميع شباب المسلمين في جميع بقاع العالم.
هذه النماذج التي تجعلك تفخر أنك مغربي ، وليس روتيني اليومي ونشر الجهل.
لماذا لا تقولون بالمغرب ؟ تلك الممرضة أصبحت ألمانية ليست لها علاقة بالحكومة المغربية لان احد الوزراء زادكم كراهية لوطنهم.
تالق الكفاءات في الخارج خسارة كبيرة للبلد وليس هناك ما يدعو للفرح !!!
هذا يسمى تعويم السمك في لغة الاعلام !!هي تعمل في المانيا ولصالح المانيا وتعيش في المانيا التي وفرت لها كل الظروف للنجاح وهناك الالاف من الكفاءات هربت من البلد وتألقت في مختلف الميادين نظرا لحسن الظروف وتوفير كل الامكانات اما البلد فقط ضاع في هذه الكفاءات وهي خسارة كبيرة وكارثية حيث موجات الهجرة تتواصل ويتم افراغ البلد من الكفاءات ! فهل لنا ان نفتخر !! ام على العكس نتاسف ونندب حظنا لضياع الجواهر
المشكل في ألمانيا الشرقية
هو أن الشباب من تلك الولاية
يهاجر ولا يريد لا العمل ولا العيش هناك
كذلك مهاجري أوروبة الشرقية
من بولنديون و رومانيين و بلغاريين ..
وأخيرا اللاجئىين من أوكرانيا
لا يقبلون العمل في تلك المهنة
يرفضون العمل مع المسنين
هذا الفراغ
أعطى الفرصة للمغربية الإعتناءبالشيوخ التخلى عنهم
تحية لهذه المغربية الجبارة التي تشتغل من قلبها الخالص .
تحية احترام وتقدير لبنت بلدي ، وكل التوفيق والنجاح ان شاء الله .
هاك على ودنك وعينك السي مول الزعط، الجالية المغربية ليست كما تضن. ماذا انجزت انت لبلدك؟؟؟؟؟…
شكرا هيسبرس، وعواشركم مبروكة.
الصراحة عمل صعب و مسؤولية كبيرة
يتطلب قلب قوي
حيت أن المسنين الكبار في السن
يتحولون إلى أطفال
يحتاجون لمن يأخدهم إلى المرحاض و ينضفهم
عمل صعب للغاية .
مجموعة من الشيوخ فيهم مرض النسيان يحتاجون لعناية كبيرة
هذه المغربية خصها جائزة نوبل .
و اسفاه المغاربة يفوزون بأرقى المناصب و الجوائز في العالم ويعترف العالم بكفائتهم إلا في المغرب . مغربي وشحه بوتن بنفسه في روسيا واخر وشحته الصين وما اكثرهم ….الا في بلادهم حيث المقدم اكثر قيمة منهم…..المخترعون المغاربة كالشمعة يحترقون في بلادهم ويضيؤون في العالم
انه اجتهاد شخصي مخلص من طرف هذه الممرضة من اصل مغربي،وقوبل بالتفاتة إنسانية وتقدير من طرف السلطات الصحية الألمانية..فهل هذا الذي قامت به الممرضة لو كان بارض الوطن هل سيهتم به المسؤولون المغاربة؟؟!طبعا لاوالف لا..،وعندما ينعدم التحفيز يبحث الناس عن البدائل..