تعيش العديد من المؤسسات الجامعية بالمغرب على إيقاع العديد من الفضائح و الممارسات المشينة سواء بين رحابها و في أروقتها ،أو خارج أسوارها….أبطالها في كلتا الحالتين أساتذة جامعيون ، يجمعون بين مهمة التدريس و التلقين العلمي و التأطير البيداغوجي ، و بين مهمة أخرى دنيئة يأنف شخص في مستوى أستاذ جامعي أن تلصق به وبطائفته ….
التحرش الجنسي في الجامعة المغربية حقيقة و واقع ، وقد ازداد انتشارا وازدهارا في السنوات الأخيرة نتيجة عدة عوامل ، تتأرجح بين التفسخ الأخلاقي الناتج عن ظروف أسرية واجتماعية واعتبارات أخرى شخصية مصلحية تضطر طالبات إلى البحث و الجري وراء دبلوم مقابل “وصل ” يكلفها شرفها وسمعتها ، فتسقط ، غالبا ، راضية مرضية في شباك أستاذ جامعي انتهازي ووصولي متنكر لرسالته النبيلة ، و تحلل من مركزه الاعتباري كصاحب رسالة ومسؤولية في تربية النشىء وتهيئته و تأهيله. وهكذا تصير الطالبة الجامعية من طالبة علم و ثقافة و تحصيل إلى طالبة حب و جنس و فساد و هلم جرا……
أكيد أن ما سمي في سبعينات و ثمانينات القرن الماضي بـ” الحرم الجامعي ” أضحى اليوم اسما بدلالات مقيتة و خبيثة ، حيث بات الحرم مرتعا للحريم اللامسؤول ، الباحث عن اللذة و ما بعدها … و صار الأستاذ الجامعي يلقن قواعد الفسق و المجون و الانحلال الخلقي بدل تلقين ما تيسر من علوم و آداب . حرام أن يحمل الحرم الجامعي هكذا أوصاف و هكذا تسميات ، في ظل ما يردده المسؤولون في كل ظرف و حين عن برامج و مشاريع و مخططات لإصلاح و تقويم و تأهيل قطاع التعليم العالي .
فعديدة هي المؤسسات الجامعية التي ” تنبعث ” منها روائح وقائع و حالات لتحرش بطالبات و استغلال لهن ، عن كره و عن طيب خاطر ، أبطالها أساتذة جامعيون و أكادميون ، و منهم من ذاع صيته في الإعلام و المجتمع كشخص وقور و نزيه ، بينما وراء الأكمة ما وراءها ؟؟؟ فمن الكلية متعددة الاختصاصات بآسفي و كليات الحقوق بالرباط و الدار البيضاء و سطات ، مرورا بالجديدة و طنجة و انتهاء بكلية الحقوق بسلا ، هذه الأخيرة التي يبرع فيها بعض الأساتذة ( أستاذ للإقتصاد بالكلية لا يتزحزح عن عادة مطاردة الطالبات داخل المدرجات و خارجها ) في التحرش بالطالبات و التغرير بأخريات و ابتزاز غيرهن….و اللائحة طويلة و الضحايا و الحالات كثيرة ..
حقا أم المهازل أن ينزل التعليم العالي بالمغرب إلى أسفل سافلين ، و أم الفضائح أن يبزغ أستاذ جامعي كبطل فضائحي ، ولهذا السبب تشير الدراسات إلى أن نسبة عظيمة من أساتذتنا الجامعيين الأجلاء لا يجتهدون في الأبحاث و الدراسات الأكاديمية ، كما أن تصنيف المعاهد و المؤسسات الجامعية الوطنية على المستوى الجامعي الدولي يضعها من بين الأضعف مغاربيا و عربيا وإفريقيا وعالميا…..و لو جرى تصنيف حول مدى تفسخ العلاقات بين الأستاذ الجامعي و طلبته لنال المغرب مرتبة متقدمة و ” مشرفة “
البرنامج الاستعجالي الآني والمطلوب بإلحاح هو التدخل لوضع حد لما يرتكب باسم التعليم العالي والبحث الجامعي في حق فلذات أكبادنا و في حق جيل واعد من الشباب و الشابات المغرر بهن ، و الضرورة الحتمية هي التفكير في اعتماد رقابة صارمة تتيح رصد الانحرافات و تتبع حالات الشطط في استغلال الإشراف البيداغوجي من خلال آليات و وسائل حازمة تمكن من إيقاف هذا الاستغلال البشع للرسالة التربوية النبيلة ، و تمكين الطالبات المتضررات من أي سلوك ساقط من فضحه عبر خط أخضر يساعد على توقيف الخارجين عن الأدب و طريق الأخلاق و القانون.
إن رهان إصلاح التعليم العالي ينطلق أولا من النفس و الضمير والسلوك والممارسة ، وعلى النقابات ولجان موظفي التعليم العالي الوقوف أولا على مثل هذه الممارسات المنافية للتربية الوطنية والإسلامية ، والتي تسيء إلى سمعة الأستاذ الجامعي و إلى سمعة الجامعة المغربية التواقة إلى تجاوز سنوات الإحتقان والصراع وتجاذبات الفصائل والأحزاب .
موضوع ذو أهمية قصوى كهذا لا يجب أن يطرح بهذه الطريقة. فالأستاذ مواطن مستأمن على مستقبل الأمة. فإذا خان الأمانة يجب فضحه بصورة شخصية أي بالاسم واللقب كما فعلت المعلقة نورالهدى. وعلى وزارة العدل تبني كل شكاية أو وشاية وتجري تحقيقا مع كل من يرد اسمه باعتباره متهما بخيانة عظمى. أليس الأمر كذلك؟
لكل من قرا هذا المقام ان يتقدم بشهادنه او افادته على غرار تدخل نور الهدى حتى نتمكن من تحريك هذه القضية و مطالبة الجهات المسؤولة بفتح نحقيق في الموضوع للوقوف على كل اشكال التحرش والابتزاز في حق الطالبات الجامعيات ومعاهد تكوين الاطر
أشكركم جميعاً إخوتي و أضم صوتي لصوتكم و أطلب من باقي المعقلين الطلبة و الطالبات حالياً أو سابقاً أن يفضحوا المفسدين خصوصاً أساتذة القانون الذي ظُلْمُهُمْ و إنعدام ضميرهم غطى على أساتذة الإقتصاد كما أطلب من الإخوة الإعلامتيين إنشاء موقع خاص نضع فيه الأدلة على هذه النازلة و شخصياً مازلت أحتفظ بذلك الكتاب و مستعدة لنسخه و وضعه في الأنترنيت
أتمنى أن نرى في ذلك الموقع أو هسبريس `قناص الذئاب الجامعين` على غرار قناص سيدي إيفني و لا تنسو إخوتي `ما ضاع حق وراءه طالب`
.. و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
لماذا لا تكتبين موضوعا وتضمنينه الأدلة وترسليه إلى هيسبريس فلعلهم ينشرونه
الجامعة المغربية تحتاج منا إلى الفاعلية لد درست في جامعة القاضي عياض ورأيت بأم عيني الحيف والظلم وخاصة طلب شراء الكتاب الفلاني من المكتبة العلانية ثم التوقيع عليه من الاستاذ وبعد ذلك يطلب من الطالب الاتيان بالكتاب مذيلا بالتوقيع وإلا أجاره الله تعالى في النقطة
بارك الله فيك اختي نور الهدى على التعليق.. وبالنسبة لطلبك فأنا مستعد للتنسيق لتشكيل جبهة مقاومة لمثل تلك الممارسات التي أضحت أصيلة للأسف في كلية الحقوق بالذات..
المرجو التواصل عبر الايميل [email protected] لمزيد من النقاش حول سبل تحقيق ما نصبو إليه جميعا.
ان الفساد في الجامعة المغربية الوان، و التحرش الجنسي غيض من فيض والظواهر التي تحدث عنها المقال والتعليقات عرفتها الجامعة خصوصا نهاية الثمانينيات من القرن الماضي ، وقبل ذلك كان هناك قليل من الحياء ، وكثير من العمل الاكاديمي الجاد ، كنت اتابع دراستي العليا في جامعة محمد 5كليةالآداب سنة 1989 وكان يدرسنا استاذان : جعفر الكتاني ، والغازي ، رحمه الله وكانا دكتورين يقام لهما ولايقعد ، ولكن مع الاسف لم يكن لهما من الانتاج العلمي الا اليسير : بحث الدكتوراه واي بحث ، واذكر ان احد الدكتورين رحمه الله (ونحن طلبة السلك 3) كان يلزمنا بشراء رسالته وبعض المجلات التي نشرت بها مقتطفاتمن هذه الدكتوراه ، كما يلزمنا بحفظ فصولهالان الامتحان يطرح فيها،وكان من فرط ولهه بالطالبات رغم كبر سنهلا يحاور الا هن ، ولا يقبل الاجابات الا منهن وقد صدمت ذات مرة لما احضرت زميلة لنا من الطالبات صورا لهن مع الاستاذ في احد فنادق مراكش لم يحضرها احد من الطلبة الذكور ، كما استغربنا ان الطالبات يملكن الهاتف الخاص والعنوان الشخصي له وهو ما لم نكم نحلم به نخن الذين ننتظر الاستاذ اياما حتى نلقاه بالصدفة والغريب ان كل هؤلاء الطالبات نلن الدبلوم وسجلن رسائل الدكتوراه مع الاستاذ المحترم
ومع ذلك استغرب رأي الدكتور الروياغلي في تعليقهالذي لاينم على انه دكتور فعلا الا اذا كانت من الدكتورات الجديدة التي توزع في جامعات فاس والرباط…على الحواريين الا تعلم يا ( دكتور ان الجامعات في العالم باسره مختلطةيدرس فيها الطلاب والطالبات معا ، ويدرس بها الاساتذة الذكور والاناث ولم يسبب ذل ك اية مشاكل ؟ما هذا الوعي يا ذكتور ؟ الا زلت تعلق كل ما يحصل في الجامعة على الاختلاط ونحن في القرن 21 ؟ الا زلت تؤمن بنظرية المؤامرة وتلصق التهمة بالاستعماروالغزو الفكري الذي جمع بين الجنسين في المدرسة … ؟ لو كان الامر مدمرا هكذا لما كان الاختلاط والمساواة بين الجنسين هو شعار كل مدارس وجامعات العالم ، الا تثق في الرجل المغربي والفتاة المغربية ؟ الا تستطيع ان ترى في زميلتك على المدرج صديقة وزميلة لا فرجا لاطفاء شهوتك ؟
في نظري فانت ايضا لن تصلح للتدريس بالجامعة المغربية لانك تبدو مكبوتا وستفجر كبتك في الجامعة ، ويبدو من مستواك اللغوي انك حتى لو تقدمت للتوظيف بهااو بغيرها فلن تنجح ، اقدم للاخت نور الهدى نماذج اخرى للفساد من جامعة ابن زهر كلية ع ق ق :
ابنة العميد لم تحصل على البكالوريا الا بصعوبة ، لا تحضر المحاضرات والدروس ، لاتغادر مقصف الكلية ، ومع ذلك اجتازت كل الامتحانات بامتياز ، وحصلت على الاجازة بميزة وستحضر الماستر …
لاتصحح فروض الطلبة وتعطى نقط عشوائية واحد موظفي الادارة المكلف بادخال نقط المجزوؤات ينجح من سشاء ويسقط من يشاء والجميع يعلم ولا احد يحرك ساكنا
بعض الطلبة لا يجتازون الاختبارات الشفوية اطلاقا ومع ذلك يحصلون على معدلات عاليةلعلاقاتهم ( هن ) وغيرهم يحضر ويحضرويكون مصيره التهكم والاستهزاء
اساتذة يحبطون الطلبة منذ اليوم الاول ويقسمون انه لن يحصل على المعدل في مادته الا 5 من 300 والاخر يبيع النقط عبر سماسرة 2000 درهم لمستحسن لا غلى على مسكين
الاساتذة المتعاونون vacataires يفعلون ما يشاؤون دون مراقبة وبما انهم ليسوا موظفين وانما اغلبهم حملة شواهد يحاربون البطالة بالساعات الاضافية فان كل همهم هو تحويش اكبر مبلغ ويعملوناكثر من 30 ساعاسباة اسبوعيا فاين الجودة والمردودية ؟
ابن عميد كلية الآداب تلميذ ضعيف جدا حصل على البكالوريا الادبية بمعدل 10 بعد جهد جهيد والتحق بشعبة اللغة الاسبانية (ابوه رئيس الشعبة وعميد الكلية ) حصل على اجازته ويعد الماسترواكيد انه بعد بضع سنوات سيصبح مع ابنة عميد كلية العلوم ق ق اساتذة مساعدين بها
مجرد أن تصبح هناك مصلحة متبادلة بين المرأة والرجل يصبحان قاب فوسين أو أدنى من الوقوع في الرذيلة ولم يمنع الإسلام الاختلاط أو يقننه أو يضبطه بضوابط إلا لعلم الله بطبيعة البشر
فلا يعني أن الأستاذ الجامعي معصوم
ولن تستطيع أي أنظمة ضبط هذه الحالة مالم تطبق تعاليم الاسلام الحنيف التي ضبطت علاقة الرجل بالمرأة
بدأء من حجاب المرأة وانتهاء بتعفف الرجال وتطبيق عقوبات الإسلام الحنيف على كل من تسول له نفسه العبث بأعراض الناس
والفصل بين مصالح الرجال والنساء على أقل تقدير بوجود معلمات يقمن بواجب التعليم للطالبات فلا أعتقد أن المغرب عاجز عن توفير جامعات مستقلة للطالبات يقمن على إدارتها نخبة من الاكاديميات المغربيات حتى لو اضطر الأمر للاستعانة بخبرات أكاديميات من فرنسا بما أن المنهج يدرس بالكامل باللغة الفرنسية
أما التقديرات التي تقول أن المغرب يحتل أعلى مرتبة في التحرش الجنسي في الحرم الجامعي فأنا أشكك في هذه النسبة فلا يوجد قطاع تعليمي أو غيره يختلط فيه الرجال بالنساء إلا ووقعت العلاقات المحرمة في أي بقاع الأرض المشكلة ليست في المغرب ولا في الاكاديميين ولا في الطالبات المشكله في النظام الذي يتجاهل تعاليم الاسلام واعتمد على نزاهة البشر ونزاهة البشر عرضة للتغيير والتبديل فما نحن إلا بشر
الله يصاوب وصافي
ولماذا ذلك التشنج في ردك هل تنكر أن ما ذكره الدكتور الورياغلي أليس تحرش الطلبة بالطالبات والعكس لا يقارن بتحرش الأساتذة بالطالبات ؟ ألم تعد حدائق الجامعات والأحياء الجامعية مكانا لإطفاء الشهوة ؟ ألم تأتيك الأخبار عن ما يجري في الأحياء الجامعية كالحي الجامعي القاضي عياض بمراكش وحديقة كلية الآداب ابن مسيك وشاطئ البحر بمدينة الجديدة من طالبات خن المبادئ وعقدن لقاءات مع ” زملائهم ” من جامعة شعيب الدكالي
هل سنجعل من الأساتذة مشجبا نعلق عليه أخطاءنا ؟ لكل منا وزره وما ذكره الدكتور الورياغلي صحيح فلو فتحنا فساد الطلبة إلى جانب فساد الأساتذة فربما لن ننتهي
أرجو أن يكون ردك محترما وينم عن أخلاق
نشكر هسبرس علي نشر هذا الموضوع الشائك، ونشكر نور الهدي على شهادتها الشجاعة، وأشاطر الزملاء في أن التفسخ الاخلاقي وطغيان الاساتذة قد استفحل في جامعاتنا المغربية و بشكل خاص في كليات الحقوق وهذا إن كان راجع لشئ فهو راجع لإنعدام الشفافية وعدم الاعتماد علي الكفاءة في تعين الاساتذة. فما تشهده الكلية المتعددة التخصصات بمرتيل من تفسخ وتحرش بالطالبات من قبل بعض الاساتذة عديمي الذمة لعنهم الله لا يقل عن ما يسير بمثيلاتها في الرباط و البيضاء و فاس… والملاحظ أن هؤلاء غالبا ما يكونون متقدمين في السن ويتميزون بمستوى علمي هزيل جدا، وهنا أتذكر استاذا المعلوميات بكلية الحقوق في مرتيل وإسمه الوارث، الذي لايكف عن مضايقة الطلبة و التحرش بالطالبات في الحقيقة أتذكر الكثير و الكثير من أمثاله لكن الوقت لا يتسع للحديث عنهم بالتفصيل وعن أفعالهم التي تتراوح بين التحرش و الإرغام علي إقتناء كتبهم والتميز بين الجنسين في التنقيط. المهم أني مستعد ومتحمس للمساهمة في أي تحرك من شأنه فضح هؤلاء الذين أفسدوا جامعاتنا وساهموا في تأخرها وكذا لدفع الجهات المسؤولة الي فتح تحقيق في الموضوع. والسلام.
هذي الضاهرة انتشرت الى مدى ١٥ سنة الأخيرة وأبطالها اصبحو بعضهم وزراء أنا اقترح إعادة النضر في بعض الدكتوراة التين حصلنا عليها بهده الطريقة المشينة بواسطة لجنة وطنية مستقلة
اضف الى اللائحة الاستاذ الحد…. بكلية المحمدية اداب. كان يضع الطالبة بين خيارين: ان تسمح له بلمس يدها فان قبلت يستهزؤ منها و ان رفضت يهددها بالصفر..
يطلب منها موعدا ليضعها بين نارين …
المشكل هو ان الطلبة لا يحتجون على هذا السلوك الابتزازي كما ان الجمعيات المسماة نسائية غائبة تماما تظهر للوجود فقط حين يتعلق الامر بالحجاب و الارث..
الطالبات يتحملن المسؤولية الكاملة لفضح هؤلاء الاساتذة و لكن حذار من طالبات يستغلن الوضع لابتزاز و تشويه الاساتذة دون ان يكن قد تعرضن لمضايقات او تحرش جنسي..
ان هذه الامور تقع في الغرب لكن الشرطة و القضاء يقومون بالواجب لرد الحقوق لمظلومين و لكن ايضا لحماية المتهمين حتى يتبت فعلهم .
استغلال أي ظاهرة اجتماعية مرضية للدعوة لعزل النساء أو حجبهن عن الأنظار، و كأنهن مصدر فتنة للرجال، هو في حد ذاته حالة تستدعي المراجعة. على العكس يجب تشجيع المرأة على مواجهة التحرش لا على الهروب.
الظاهرة التي يطرحها المقال هي ظاهرة تدل على تدني روح المسؤولية عند بعض المواطنين و المواطنات على حد سواء.
الانتهازية و استغلال النفوذ ظاهرة اجتماعية مرضية يتضرر منها كل مواطن على مختلف الأصعدة (كرامة الإنسان، المساواة في الفرص، المال العام…)
مواجهة هذه الأمراض الاجتماعية يتطلب تضافر الجهود و يتطلب نضالا و تضحيات جسام مثل شهادة الأخت نور الهدى التي توجب التحقيق في محتواها و تشجيع أخوات أخريات للتقدم بشهاداتهن.
و نفس الشيء يجب أن يشمل المرض الآخر الذي يستهدف المال العام. مع العلم أنه في هذا المجال الأمر ليس هينا لتمتع المتلاعبين في هذا الميدان بنوع من الاحترافية في التلاعب بالقوانين.
مواجهة هذه الظواهر المرضية في مجتمعنا تتطلب مساهمة المواطنين و المواطنات، رجالا و نساء.
كل المشاكل التي سبق التطرق لها في اعتقادي توجد في جميع الجامعات المغربية ففي كلية العلوم الاقتصادية والقانونية بطنجة كل الطلبة مجبرين على شراء كتاب الاستاد ادا ارادو ان ينجحو في تلك المادة .اما بانسبة للطالبات فيوم الامتحان كل الطالبات الواتي يردن النجاح يتزين كانهن دربوكات متعقلشي عليهم والهدف من وراء هدا هو كسب ود الاستاد وان يعطيهن نقطة جيدة .اماالتحرشات الجنسية من طر الاساتدة للطالبات فحدث ولا حرج حتى اصبح الحي الجامعي وكر من اوكار الرديلة . الله يلطف بنا والسلام والله يهدي الجميع.
واشكر اختي نور الهدى على مداخلتك الطيبة وايضا كل الاخوة الخرين
أصبح من المألوف رأيت مثل هذه الأفعال المشينة في جامعاتنا العزيزة و ذلك لسببين :
أولهما من هب و دب يستطيع أن يأخد لفب أستاذ جامعي بقليل من ’’ الوجوه’’ حتى ضاعت هبة المهنة .
ثانيا : أسلوب بعض الفتيات لكسب النقاط بدون جهد مما يفتح مجالا لرزالة بعض الأساتذة و تعميمهم لنفس الفكرة على كل الفتيات .
فلا عجب أن نحتل المراكز الأخيرة في التعليم فلا “مأطرين و لا نظام ذراسي ” بالخصوص يساعد على ذلك ولن أنشى تصرفات بعض الطالبات “الغير لائقة” من أجل النقط .
مع كل هذا يبقى مغربنا العزيز عزيزا . والله يأخذ الحق فلي كان سباب تضهور الدراسة …
أريد أن أقول زيادة عن الابتزاز الجنسي هناك ابتزازات أخرى بالتعليم العالي بالمغرب و من بينهاابتزاز تعليمي تجاري حيث أن معظم الأساتدة الجامعيون يحضرون 18% من حصصهم المقررة لأنهم منشغلون بالتدريس في المدارس الخاصة ولهدا فهم يأخدون راتبهم و الدي يقدر ب فوق 10000DH بالحرام و بدون عمل , و يجبرون الطلبة على شراء كتابهم , فهم يجنون مابين 40000DH و60000DH جراء بيع الكتب في كا سنة دراسية جديدة,أما الرشوة ههه…فبدون أن أتكلم , فالكل يعلم أن هناك ثمن خاص لكل خدمة
في الأخير أريد أن أقول شيء بخاطري و هو أن هِؤلاء الاداريين و الأساتدة المكبوتين يحاولون تعويض طفولتهم الصعبة بلانتقام ولكن هم يحسبونها بالخل السنوي و لكني أنا أحسبها بعشرات الاف الرقاب التي في عنقهم يوم القيامة لأني مؤمن بيوم الحساب