انتصر منتخب السودان على نظيره منتخب غينيا الاستوائية بنتيجة 1-0، اليوم الأحد على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة من دور المجموعات لكأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025”.
ولم يشهد الشوط الأول تسجيل أي أهداف، رغم بعض المحاولات المحتشمة من الجانبين، دون أن تشكل خطورة حقيقية على المرميين، لينتهي الفصل الأول على إيقاع التعادل السلبي.
وتمكن منتخب “صقور الجديان” من خطف هدف الانتصار خلال الشوط الثاني، عند الدقيقة 74، عبر هدف عكسي سجله لاعب غينيا الاستوائية سول كوكو.
ورفع منتخب السودان رصيده إلى ثلاث نقاط، ويواجه في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات منتخب بوركينا فاسو، آملا في تحقيق نتيجة إيجابية تضمن له التأهل إلى دور ثمن النهائي من المسابقة القارية.
مليون مليار مبروك لأشقائنا السودانيين و إن شاء الله ديما تكونو فرحانين الله يوفقكم آمين يآرب العالمين.
فريقين ضعيفين جدا ومقابلة مملة وفرديات غاية في الضعف تسعين دقيقة لا شيء فيها لعب بدائي عنف تمثيل كل شيء قبيح اجتمع في هذه المقابلة
منتخب عياااان علاش مالعبش هذا اللعب ضد الكراغلة. الصراحة كنا باغيهم يخسروا لان غينيا الإستواءية منتخب واقف. السودان منتخب ميت موووت. الزهر و صافي
ابتدأت قبل قليل مباراة الجزائر بوركينا فاصو ولكن اسوأ ما فيها هو صوت المعلق الحقود وعليه سوف احفظ الصوت واكتفي المشاهدة .
قالو باعو لآلاف د تيكي وكدبوهم تيرانات لخاوية,خليو لجمهور يدخل فابور بفلوسو منظمة لاكان,غينيا إيكواطوريال من سلكسيونات لي لعابتهم خالقين فأوروبا لكن خسرو مع لعابة سودان لمحليين
مبروك لمنتخب السودان الشقيق والعقبى لمنتخب بوركينا فاسو الشقيقة لي عندها قنصلية فالصحراء المغربية ضد العدو الكرغولي الخبيث.
* مبروك لمنتخب السودان الشقيق (والعقبى لمنتخبنا) أقصد و العقوبة لمنتخبنا العزيز .
في الحقيقة الدي لم يلعب الكرة على اعلى مستوى ولم يسبق له ان درب فريق بالقسم الاول او كان مسيرا في فريق ناجح يجب عليه ان يتجنب التعاليق السلبية وخاصة التقنية والتكتيكية لان عندها ماليها .
مبروك للفريق الوطني السوداني الشقيق والمزيد من التالق في المقابلات المقبلة
تمنينا نشوفو سلكسيونا فدونور وجمهور كازا تيحمس لعابة وزعزع لخصم ,رباط ديال تجيب ورقة من شي إدارة أو دفع لكونكور …طنجة د مظاهرات تجار الدين وفلسطين باقي ماتشات لاكان شوية لأكادير وشوية لفاس وشوية لمراكش
حال السودان مثل حالنا تماما. فاز مرة واحدة في تاريخه سنة ١٩٧٠ ووصل الى النهائي مرتين ونحن مثله فزنا بالكأس سنة ١٩٧٦ ووصلنا للنهائي مرتين فقط. لكن هذه المرة اذا ارضنا ان نضيف شيء لتاريخ يجب ان تزرع في نفوس الاعبين نلعلب من اجل الفوز فقط والعمل اي اللعب بجد من إضافات لكي لا يقع أخطاء. المنتخب الشرقي مرتين لقب الشرقي اظن احسن من كرغولي. لا تنابز بالاقاب.
مافيات القمار هي من تتحكم في نتائج المباريات…مباراة الجزائر ضد بوريكنا فاسو الدقيقة 62 واحد لصفر و ستنتهي المقابلة بهذه النتيجة دون إضافة اي هدف
مصر فازت بضربة جزاء مشكوكة والجزاءر،لحد الان منتصرة بضربة جزاء،مشكوكة ..ورغم ابواقهم لا يرون الا المنتخب المغربي
ملاحظة فقط للمنظمين الاخراج و التصوير جدا سيء اعادة اللقطات جدا بداءي و خصوصا في لقطات VAR اضعف شيء في التنظيم
رغم ظروف الحرب قدم المنتخب السوداني مباراة رائعة مقارنة ورجوعا للوضع الصعب في السودان.المهم هو النتيجة والفوز ولو كان الأداء من مقبول إلى متوسط.منتخب السودان قدم كرة جميلة وأنيقة.الأناقة هو ما يميز السودانيين.منتخب غينيا الاستوائية قدم مباراة أدنى من التوقعات مقارنة بمستواه في الدورات السابقة.التسرع وعدم اتركيز ضيعا عليه فرصة العودة في النتيجة.بخسارتين يمكن القول بأنه أول منتخب يغادر الكان.من الصعب و من المستبعد و حتى من المستحيل أن ينتصر على المنتخب الجزائري في الجولة الأخيرة.المباراة بين السودان وبوركينافاصو واعدة وستكون نارية ومثيرة.قد يحدث المنتخب السوداني المفاجأة أمامها رغم قوتها وقدرتها على العودة في النتيجة وقلبها لصالحها في آخر أنفاس المباراة أمام غينيا الاستوائية.