علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن تحركات جارية على مستوى مجلس عمالة الدار البيضاء لبحث خلافة رئيسه سعيد الناصري، بعد إيداع هذا الأخير سجن عكاشة في ملف “إسكوبار الصحراء”.
وأفادت مصادر الجريدة بأن نقاشات تسود بين مجموعة من المنتخبين حول منصب رئيس مجلس العمالة، الذي سيظل شاغرا تزامنا مع وجود الناصري بالسجن.
ولفتت المصادر نفسها إلى أن المرحلة الحالية سيقود تسييرها نائبه أحمد بريجة، البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، في انتظار ما ستقرره السلطات الولائية بجهة الدار البيضاء سطات.
وأوضحت مصادر هسبريس أن قيادة حزب الأصالة والمعاصرة على مستوى جهة الدار البيضاء سطات لم تناقش هذا الملف بعد، حيث تنتظر ما ستؤول إليه الأوضاع وما ستقرره قيادة الحزب مركزيا.
ولم تستبعد المصادر عينها أن تبدأ مجموعة من الأسماء بالمجلس في التحرك من أجل الحصول على المنصب، بالرغم من أن تحالف الأحزاب الحكومية كان قد حسم هذا المنصب لفائدة حزب الأصالة والمعاصرة.
وتبقى أمام والي جهة الدار البيضاء سطات مهلة 6 أشهر من أجل معاينة انقطاع رئيس مجلس العمالة عن مزاولة مهامه طالما يوجد رهن الاعتقال، وبالتالي الدعوة لانتخاب رئيس جديد.
وتنص المادة الحادية والعشرون من القانون التنظيمي رقم 112.14 المتعلق بالعمالات والأقاليم على أنه “يعتبر رئيس المجلس ونوابه في وضعية انقطاع عن مزاولة مهامهم في إحدى الحالات التالية: الوفاة، الاستقالة الاختيارية، الإقامة الحكمية، العزل بما فيه حالة التجريد المشار إليها في المادة 52 من هذا القانون التنظيمي، الإلغاء النهائي للانتخاب، الاعتقال لمدة تفوق ستة (6) أشهر، الانقطاع بدون مبرر أو الامتناع عن مزاولة المهام لمدة شهرين، الإدانة بحكم نهائي نتج عنه عدم الأهلية الانتخابية”.
إلا طاح لعجل يكثروا الجناوا… هاي هي حالك يا بلادي
لو كانت هناك لجنة حقيقية ما تسابق هؤلاء على الرئاسة لأنهم سيعلمون يقينا أنهم سيحاسبون ويسجنون.
زيدو قلبو شويا غدي توصلو لشي واحد كتر من هدو
غير صبروا عليه حتى بخرج ويرجع لبلاصتو، راه المشكل لي لكاين في المغرب كايجي شي واحد جيعان وكايبقى ينهب ملي يشبع كيحيدوه ويجيبو واحد جيعان وهكدا
ياسلام ياسلام هؤلاء المنتخبين الدين يتهافتون على الرئاسة بل كل السياسيين فهل هدا كله حبا في الوطن والمواطنين لاحول ولاقوة الا بالله ان الله يمهل ولا يهمل.
مصائب قوم عند قوم فوائد الحمدلله على فضح الخوانة
كذلك الفريق العريق الوداد يجب تعويض الرءاسة برءيس اخر .
ذهب لص وسياتى من هو أكثر منه لصوصية واحترافية فى اختلاسات وفى التزوير وفى الرشاوى ولهاذا لا يرجى منهم خيرا مثل هؤلاء المفسدين الذين يأكلون أموال المغاربة ظلما إنما يأكلون فى بطونهم نارا وسيصلون سعيرا اللهم اضرب المفسدين بالمفسدين وأخرج من بينهم المغاربة سالمين
لي شفتيه يركض ويلهث على كرسي أو أي منصب فيه مسؤولية اعرف بأن في بطنه العجين كما يقولون !!
الطبيعي هو أن يبقى المنصب فارغا و هو من يبحث عن الخليفة وليس العكس الذي نعيشه اليوم.
زمان السلف الصالح كانت الجماعة هي من تبحث و تتوسل الرجل لتحمل المسؤولية-الأمانة لأنها في غاية الصعوبة.
واليوم، الكل يصرف الغالي والنفيس لدخول مغارة الريع و الرشاوي .؟
الحمد لله هناك مخلوق اسمه الموت. الحمد لله حقي لن يضيع هناك بعون الله
ناصري خيخ في الوداد لمدة 9 سنوات ، و اصبح الكل يخافه و يهابه نظرا لنفوذه الكبير .. لم يجرأ أحد على مزاحمته في السنوات الماضية،
و حتى و هو في السجن لا زال البعض يخشاه …
على الرئيس الجديد ان يقوم بتعيين فريقه من الإداريين المسيرين الجدد و إرسال فريق القديم إلى خارج الحسابات إذا كان فعلا يبحث عن النجاح
يجب إلزام التصريح بالممتلكات لكل من أراد الترشيح إلى المناصب الحساسة
كلهم في الهوى سوى يتسابقون لهذه المناصب الإنتخابية لحماية أنفسهم من الأفعال الإجرامية التي يقومون بها وفي الأخير يفتضح أمرهم ويقدمون للعدالة التي لن ترحم أحدا. و بعدها يظهر المستفيدين من أفعالهم يدافعون عنهم. وعند ربكم تختصمون.
قال الله تعالى : “إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها واشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا “