انطلقت فعاليات الملتقى الرابع لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، اليوم، بالعاصمة الإماراتية أبو ظبي تحت شعار “السلم العالمي والخوف من الإسلام وقطع الطريق أمام التطرف”.
وافتتح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، الجلسة الافتتاحية بكلمة أكد من خلالها على الدافع الرئيس من وراء تأسيس منتدى السلم، والمتمثل في “غياب محاولات ونماذج ناجحة للتعايش السلمي بين البشر، بالرغم من أن العصر الحالي يتسم بثورة تكنولوجيا الإعلام والاتصال وسهولة التنقل عبر العالم”.

وذكر الشيخ، في مداخلته أمام حضور متنوع من المثقفين والإعلاميين والأكاديميين ورجال الدين من ديانات مختلفة وبعض الشخصيات الدبلوماسية، أن تفشي ثقافة الكراهية “يرجع أساسا إلى فشل التعايش السلمي بسبب الجهل بثقافة الآخر”، وهو “ما يستغله بعض ذوي النفوس الضعيفة للتآمر والتلفيق وبث ثقافة الكراهية في النفوس، حيث عانت المجتمعات المسلمة من ذلك بسبب هجومات عنيفة على الإسلام والمسلمين باسم الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان”.
واعتبر المتحدث أن “الهجومات التي وقعت باسم الإسلام كرست الخوف من الإسلام والمسلمين، وشيوع النظرة السلبية عبر وسائل الإعلام الحديثة والتقليدية بأساليب تعمل بقصد على قلب الحقائق وتشويهها”.

وأكد الشيخ آل نهيان على ضرورة تحليل ظاهرة الإسلاموفوبيا وتأثيرها على السلم العالمي، على اعتبار أن الخوف من الإسلام في كثير من المجتمعات ليست ظاهرة تتعلق بسلوك الأفراد فقط؛ بل نزعة عنصرية بغيضة تنتشر في المجتمع ويعاني بسببها المسلمون المهاجرون.
والمسلك الفعال، بعبارة الشيخ، هو التعليم وتعريف الآخرين بما يتسم به المسلمون من قيم، كما يجب العمل مع كافة الدول والشعوب على نشر ثقافة التسامح والتخلص من الخوف تجاه المسلمين، ناهيك عن “تأسيس مرصد إسلامي لرصد وتوثيق حالات الكراهية والعنف ضد المسلمين في جميع دول العالم”.

الشيخ عبد الله بن بية، رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، شدد على أن دور المنتدى يتمثل في “إطفاء حرائق جسد المجتمعات المسلمة، وذلك من خلال النظر المعرفي والفحص العلمي الكافي لما وصفها بـ”المفاهيم المتفجرة” من قبيل دار الحرب، والجهاد، والتكفير، والجاهلية… وهي مفاهيم يقوم عليها الخطاب الإسلامي في نسخته المتطرفة.
وتساءل الشيخ بن بية خلال كلمته: هل يجوز للأديان أن تكون طرفا في هذه الصراعات، أم ينبغي أن تجعل من نفسها المخلص والمنقذ للإنسان والأوطان، فتكون عامل بناء لا هدم، عامل وقاية لا عدوى؟ وهل من الضروري أن يخلق كل عصر “إسلاموفبيا خاصة به؟ وهل من الضروري أن تنطبق على الواقع مقولة هيجل “إن كل ما نتعلمه من درس التاريخ أنه لا أحد تعلم من هذا التاريخ؟” أم أنه ينبغي أن نتعلم من هذا التاريخ حتى يستقر السلم العالمي؟ أو ليس من الواجب تفعيل مقولة هانس كيونج: لا سلام بين الأمم ما لم يكن هناك سلام بين الأديان؟

للإجابة عن هذه الأسئلة، حمل بن بية رجال الدين، من كل المذاهب والديانات، مسؤولية معالجة الغلو والتطرف وإعادة التوزان في نطاق كل ديانة لبناء الجسور بين الديانات على أسس صلبة ودعائم قوية قابلة للاستمرار والاستقرار بل الازدهار ولإعلان الانتصار على الشر وعلى جيش الشيطان “إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا”.
ومن أجل نشر ثقافة السلام في التعاون مع من سماهم “مع أولي بقية” من الأقوام والديانات والثقافات الأخرى، اقترح بن بية السير في ثلاثة اتجاهات، والتركيز على ثلاثة أمور؛ أولها ترتيب بيت الإسلام من خلال تفكيك منظومة الفكر المتطرف، ثم ثانيها يتعلق بنقل الحوار والدخول فيه على مستوى عالمي، أما الاتجاه الثالث فيتمثل في الانتقال من قيم الحوار والتضامن لتكوين “حلف فضول” ينبذ التمييز والكراهية.

من جانبه، أكد أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي، على أهمية تيمة السلم؛ وذلك لكون “المسلمين يعيشون مرحلة تاريخية تكتنفها إشكالات صعبة”، داعيا تحليل ظاهرة العنف ومحاصرته عبر توسيع مجال الحريات ومعرفة أحوال المسلمين، والمعني بهذه المهمة هم علماء الدين “هم المسؤولون في السلم والحرب على تقديم التوجيه والنصيحة، وأن من واجبهم العمل بكل الأسباب لإقامة السلم، بالكلمة والقدوة الحسنة”.
وفي هذا الصدد، ساق المتحدث مثالا عن رواية تولستوي المعنونة بـ”الحرب والسلم” والتي نسجت مضامينها ووقائعها من حروب نابليون لتقدم خلاصة مفادها أن “وراء الحرب حتمية تاريخية وجبرية قدرية لا يمكن تفسيرها، لكن هذا المعنى يتجاوزه الإسلام الذي يعتبر أن الحرب مصدرها النفوس، وأصل الحروب هي انفعالات البشر”.

كما أكد التوفيق على ضرورة تمحيص فتاوى العلماء بما يطرحه الواقع من تساؤلات وإشكالات، حيث ذكر ما تعرض له المغرب من مناوشات أجنبية خلال القرن الـ19 ، حيث وقع العلماء المسلمون آنذاك بين رأيين، الأول يدعو إلى الاستنفار للجهاد، ورأي ثان يميل إلى تجنب الحرب مع الأجانب باعتباره يفوق عدة وعددا، وكانت النتيجة بعد اتباع الرأي الأول هزيمة نكراء عوضها المغرب بضرائبه لمدة 30 سنة.
وخلص التوفيق إلى القول: “لا يجوز السكوت عن الحقوق؛ لكن يجب التفحص مليا في طلبها ونيلها”.
حكام العرب لايهتمون بالتعليم التكنولوجية
لشعوبهم فهذا هو السبب الذي جعلهم الان يطلبون السلم
منتدى يدعو بالإمارات إلى التعايش السلمي مع الذل والهوان، إلى التعايش السلمي مع الكيان الصهيوني، إلى التعايش السلمي مع الإنبطاح الكلي، الخلاصة إنه منتدى يدعو إلى رفع الراية البيضاء. سؤال إلى السيد أحمد التوفيق، ماذا لو مال عبد المالك السعدي ليلية معركة وادي المخازن إلى رأي " … ثان يميل إلى تجنب الحرب مع الأجانب باعتباره يفوق عدة وعددا … " مجرد سؤال
حكام طغاة قاهرون لشعوبهم،وعلماء يشرعون الظلم والفساد،ويخدعون ويستهزئون بالناس،ويقولون قال الله قال الرسول،ونسوا ان الاسلام جاء ضد الظالمين والمتجبرين والمفسدون في الارض فاذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون.الاانهم المفسدون حقا ولكن لا يشعرون.قالها ابن رشد رحمه الله من قبل:التجارة الرابحة في مجتمع جاهل هي التجارة بالدين.هؤلاء علماء المدخلية والجامية طاعة عمياء للحاكم حتى ولو ضربك وجلدك وسرقك و كان عبدا حبشيا وحاكما صهيونيا كنتانياهو فهذا الاخير اولى لانه من اهل الكتاب.
اتسال لمادا الدول الغربية و امريكا ان لا يقومو بهده المنتديات و يرفعوا ايديهمَ استعمارهم و تسلطهم عنكم ايها العرب. انتم دويلات صغيرة مقسمة. و ما زالة خارطة الشرق الاوسط الجديدة قيد التصنيع لخلق عدة دويلات اخري……… الامارات لا تصنع شيي.. كل المسيرين و المهندسين.. و الشركات غربية… انتم لا شيي انتم عدم…….
يكون التعايش السلمي ضرورة حتمية لما يكون كل الاطراف متساوية او العدل سائد. اما لما يكون قانون الغاب متحكم فكفة السلم تتهاوى. نصيحتي الى الحكام المسلمين ان يبدأوا اولا بإقرار العدل السياسي و الطبقي والاجتماعي ثانيا ان يربوا شعوبهم على الحرية المسؤولة و الوطنية الشجاعة. ثالثا ان يجنبوا شعوبهم الامية والجهل و التهميش والفساد الاخلاقي.
واخيرا ان يكونوا قدوة لشعوبهم
أي تطرف ديني يتحدثون عنه، بينما نحن مجنح إلى السلم، يأبى الغرب إلاّ لإقصاء الآخر، و حكامنا يُطبّلون ويندّدون و لبعضهم البعض يكيدون.
حسبنا اللّه ونعم الوكيل.
في الوقت الذي يتظاهر فيه شباب الامة الاسلامية والحركة الاسلامية في العالم الاسلامي ضد ترامب والصهاينة،نري طبخة جديدة تطبخ في الامارات من اجل وقف هذا الاسلامي ، لا ثم الف لا ،لن تستطيعوا لان هذاامر الله سبحانه وتعالي لانه هو الحافظ لهذا الدين. يريدون ليطفووا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكا فرون.
علماا و شيوخ…. انهم يستفيدون من تروات بلدانهم… انهم يعيشون في البدخ و الاموال الطايلة و يعيشوون احسن عيشة و ينفتون برمجتهم و افكارهم و نفاقهم في عقول الشعب الدي يعيش الفقر و الظلم و المرض و الجهل. فيقولون لهم. ان الله مع الصابرين. تلك اوامر الخداع. لمادا. لا يحاربون الفساد. و الريع و الفقر و الضلم. تلقاهم صامتون عميان… لن انصت لتعاليم شيخ خليجي. فهو يعيش في قصر و عربيات. و نساا. و روايح. و اموال… و بدخ و يقول لي ان الله مع الصابرين. موعدكم الجنة… اتمني نهاية اسلام النفاق . و ظهور اسلام عمر. و ابي بكر…
الغريب والعجيب فيكم أنكم تغضون الطرف عن الإرهاب العلماني والصليبي والصهيوني وكلما حدث عمل إرهابي إلا وألسنتكم موجهة سهامها المسمومة للإسلام والمسلمين.
للتطرف الإسلامي له سببان الأول بعيد ويتمثل في فكر الآداب السلطانية الذي بعطي لأصحاب العقد والحل في تسيبر امور الرعية وليس للشعب الأولوية في اتخاذ القرارات المصيرية والسبب الثاني ويرتبط أن إقتصاد الدول العربية بعيد عن الركائز الثلاث للاقتصاد: المهارة والتسامح والتكنولوجيا.
تعايشوا سلميا مع جيرانكم القطريين يكفينا من الديماغوجية التي أنتم بصددها . فاقد الشيء لا يعطيه.
السلام عليكم، كم من علماني أو مسيحيي او ملحد فجر نفسه و قام بذبح الأبرياء امام عدسات الكاميرا من اجل تطبيق المسمى شرع الله ؟ والرجم والجلد وقطع الرؤوس والأيدي و القائمة طويلة…. تحياتي لك وللجميع !!
ادا كانت المداهب و الديانات تتحمل مسؤولية الغلو و التطرف و الصراعات الدينية ،فدلك يعود لكونها تتلقى دعما ماديا من طرف السلطتين الاقتصادية الغير المتخلقة و السياسية بلا مبادئ، لاغراض في نفس المستوطن الراغب في التوسع و المستعمر الراغب في ترويج الاسلحة و المستبد الخائف عن المناصب و الكراسي الادارية العليا.
الي رقم 12 انا ادافع عن احمد ليس بالضرورة ان يفعلوا كما تقول… انهم يقتلون بالصواريخ و القنابل المتعددة و احدت الطايرات. و الاسلحة الكيمياية. و الحصار الاقتصادي… انهم لا يحتاجون دالك الاسلوب. لانهم يقتلون الملاين. تم الملاين…
جواب على المعلق احمد .القائمة كثيرة نبدا بقتل امريكا مليون ونصف عراقي وتخربب البﻻد تحت دروع واهية .قتل روسيا بالطائرات مئات الاﻻف كي تحافض على مصالحها بين المعارضة وعائﻻتهم .ابادت فرنسا للمﻻيين من الجزائربين دون وجه حق ضرب هروشيما ونجازاكي بالنواوي ضرب المغاربة الريفين بالكيماوي من طرف اسبانيا ….نزدك اوﻻ براكة وما زالت قائمة جرائمهم مفتوحة ومرشحة للتزايد علما بانهم هم من صنعوا داعش ليجدوا دريعة للتدخل لضرب نموا الجماعات الاسﻻمية قبل ان تصيطر .مصر مثﻻ ..وازاحة مرسي من منصبه وسجنه وتعويضة برجل المخابرات الامريكية ..قل خيرا او اصمت .
لا نعلم عن الإمارات سوى انها تحارب الدين والقيم الإسلامية وتنشر الفساد والفسق وتشجع الدعارة وتستثمر أموالا طائلة في السياحة الجنسية . التطرف الذي تسعى لمحاربته هو نفسه الذي تحاربه إسرائيل وأمريكا واللوبيات الصهيوصليبية الحاقدة على الإسلام والمسلمين الإمارات تنوب عن هذه اللوبيات في خدماتها داخل دول الإسلام .
مجموعة من المترفين
حجزت لهم درجة رجال الأعمال في طيران الامارات من شتى البقاع
وأنزلوا في أفخم فنادق أبوظبي
وأكلوا أفخم الطعام
ليخطب بعضهم في بعض
مع أن كثيرا منهم لا يتكلمون العربية
ثم تنتهي الزفة ليعودوا الى منازلهم وقد نسوا الأمر
قولوا لي:
عن أي تعايش سلمي تتكلم الامارات وهي تمنع طيران قطر من المرور في أجوائها؟
أمن التعايش السلمي بين الشعوب أن يرحل بضع مئات من أهل قطر من الامارات بعد أن طلق الأزواج منهم وفصل الأطفال عن أحد أبويهم؟؟؟
أمن التعايش السلمي أن يهدد الاماراتيون المقيمون في قطر بنزع الجنسية ان لم يتركوا أعمالهم ويهجروا قطر؟؟
أمن التعايش السلمي تلك المذابح التي يقيمها حكام الامارات للفقراء العزل من أهل اليمن؟
أمن …