تفاعلا مع التصريحات الأخيرة لعزيز غالي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، حول الصحراء المغربية، طالبت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد بـ”فتح تحقيق عاجل بشأن التصريحات الخطيرة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة”.
جاء ذلك في نداء استعجالي وجّهته الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد إلى الحسن الداكي، رئيس النيابة العامة، وعبد الوافي لفتيت، وزير الداخلي، وعبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، ومحمد حرمو، الجنرال دوكور درامي قائد الدرك الملكي.
وقالت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، في النداء الاستعجالي، إنها “تتابع بقلق بالغ التصريحات الخطيرة الصادرة عن المدعو عزيز غالي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان غير القانونية، التابعة لحزب النهج الديمقراطي المحظور، التي تعمل تحت إشراف المخابرات الجزائرية الفاشلة”.
وأضافت المنظمة ذاتها أن “هذه الجمعية، المعروفة لدى الرأي العام باسم ‘الجمعية الشنقريحية’، تنخرط في مواقف تشكل مسا بالقضية الوطنية، وتطاولا على كرامة الشعب المغربي”، مشددة على أن “ما أدلى به هذا الشخص لا يندرج ضمن حرية التعبير، بل يعبر عن خطاب خطير يروج للمغالطات والأفكار الانفصالية”، وموضحة أن “قضية الصحراء المغربية هي قضية وطنية مقدسة قدم فيها المغرب، ملكا وشعبا وحكومة، تضحيات جسيمة، وبالتالي لا مجال للمزايدات أو التشكيك في مغربيتها”.
وورد ضمن النداء أنه “في ما يخص ملف ‘أكديم إزيك’ فقد تجاهل عزيز غالي الحقائق المثبتة بشأن الاعتداءات التي أودت بحياة 11 عنصرا من القوات العمومية على يد ميليشيات انفصالية مدعومة خارجيا، وهذه الجرائم الوحشية لا يمكن تبريرها أو تقديمها كاحتجاج سلمي بأي شكل من الأشكال”، مضيفا أن “استخدامه المرجعية الحقوقية كغطاء لمواقفه الانفصالية مرفوض رفضا قاطعا ويمثل تضليلا للرأي العام الوطني والدولي”.
وأكد النداء الموقع من طرف نبيل وزاع، الأمين العام للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، أن “مساواة عزيز غالي بين أحداث الحسيمة وقضية ‘أكديم إزيك’ يمثل خلطا متعمدا يهدف إلى التشويش على الحقائق؛ فالأولى تتعلق بمطالب اجتماعية، بينما الثانية ترتبط بجرائم انفصالية مدعومة من جهات خارجية”.
وبعدما دعت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد الجهات المعنية إلى “التصدي بحزم لكل من يروج المغالطات التي تمس بوحدة الوطن وكرامة المغاربة”، حذرت من “استمرار تطاول هذه الجمعية الحقوقية غير القانونية على مؤسسات الدولة، بما فيها الجهاز القضائي، والأمن الوطني، والدرك الملكي والسلطات المحلية…”.
منظمة تهتم بحقوق الإنسان تطالب بالتحقيق مع شخص واتخاد الإجراءات القانونية ضده لمجرد أنه مارس حقه في التعبير؟ الإستثناء المغربي
لو تبحثو معاه مزيان و مع المقربين تلقاو تمويل خارجي لي خلاه إقول هضرة الخونة للوطن
……….. الوطن غالي. ………
إذا لم تكن هناك حرية التعبير فلا يمكن أن نتكلم على حقوق الإنسان.
نحن لا تفاوض على حقوقنا التاريخية في الصحراء المغربية
الوطنية تجري في دماء الأحرار وتسقل بالترية كما الخيانة التي يجبر احد على الاعتقاد بها .
رحم الله شهداء الوطن الذين ضحوا بأنفسهم من أجل بلدهم .
ليس كل مايقال يصنف في خانة حرية التعبير. لا نقاش في مغربية الصحراء. الصحراء قضية المغاربة الأولى. ليس العيب أن هاذا الشخص أبدى برأيه في موضوع الصحراء، بل بصفته رئيس جمعية حقوقية تعلم علم اليقين أن مغربية الصحراء إجماع شعبي ولا غير سواه
في المغرب ديرها غي زوينة، يتسناوك في الدورة تغلط يطنطنوك ،
ان ضد اي خائن لبلده، ولكن هاد الجمعية ديال حقوق الانسان، ما بإنش ليها الناس ديال الزلزال ؟ مابنش ليها الفلاحة ديال ايت باها؟ مانش ليها الناس ديال الفيضانات ؟ ما كبانوش ليها الناس اللي كنعاني في صمت. اش هاد النفاق. إلا كان اول واحد خاصو يتحاسب على العمل ديالو هما المسؤولين الفاسدين.
المفروض ان الدولة تصدر قانونا يجرم المس بالمقدسات والتشكيك في الوحدة الترابية كما هو معمول في فرنسا بخصوص التشكيك في محرقة اليهود لقطع الطريق على تطاول البعض بحجة حرية التعبير
لا مكان للخونة في مغربنا الحبيب الله الوطن الملك والصحراء مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
الى الخونة تحت غطاء حرية التعبير
هل الطعن في مؤسسات الدولة وفي كرامة المغاربة وتحريف الحقائق ومساندة الصعاليك في قتل ابناءنا واخواننا المرابطين بالصحراء المغربية المدافعين عن وحدتنا الترابية يعتبر من حرية التعبير
كل من ساند الخاءن الرخيص ومن معه فهو خاءن مثله وتجب محاكمته رحم الله الوزير البصري الذي كان يعرف دساءسكم
الصحراء المغربية خط أحمر .
غريب امر من يتطاولون عن المبادئ. الجمعية المغربية لحقوق الانسان ايام كانت تسير من طرف المناضلين الشرفاء كانت تضع ملف الصحراء المغربية على قائمة مطالبها وكانت تؤمن بالدفاع عن حقوق الانسان وعن الديمقراطية في شموليتها . لكن عندما سيطرت عليها طائفة ملحدة ها هي اليوم تتلاعب بمشاعر الشعب خدمة في أجندة خارجية . وجب التصدي لمثل هكذا سلوك يا وطني .
كمحارب قديم أشعر بالغبن وعدم الإعتراف؛ فلا الجهات الرسمية أنصفتني ولا الشعبية رفعت من شأني. فما جدوى الأرواح التي أزهقت والدماء التي أريقت والحرمان الذي عانيناه وعوائلنا إذا كان هذا الذي من المفترض فيه أن يقدر حق قدره ما بذلناه في سبيل هذا الوطن و يحمي كرامتنا يجهز على قوت يومنا وذاك الذي كنا ننتظر منه الإعتراف ورد الجميل احتراما لزهرة شبابنا التي قضيتها دفاعا عن أرضنا يقابل تضحياتنا بالجحود. أن يوجد بين ضهرانينا من يضرب في وحدتنا الترابية ويشكك في حقوقنا التاريخية على صحارينا، كل صحارينا، ويبخس كل ما قمنا به خدمة لإديولوجيا بائدة وأجندات خارجية هذا محبط للعزائم، مدم للقلوب ومشجع على عدم الإكتراث لقضايا هذا الوطن لنا ولخلفنا وهنا مكمن الخطر. الرجل يجب أن يحاسب ردا للإعتبار لما بذله هذا الشعب من دماء وأرواح ومعانات.
يجب اعتبار جبهة البوليزاريز منظنة إرهابية تمسالوحدة الترابية للمملكة و سلامة الشعب المغربي واستقرار المملكةولهذا يجب إصدار أحكام قضائية في حق اعضاء جبهة البوليزاريو طبقا لقوانين مكافهة الارهاب وإدراج اعضاء جبهة البوليزاريو في قائمة الارهاب وتقديم اسماء أعضائها لهيأة الأمن للأنتربول من أجل القبض عليهم وتسليمهم للمغرب لتنفيد الحكم الصادر في حقهم كما يجب اعتبار المؤيدين للبوليزاريو داعين للإرهاب ويجب محاكمتهم
وفي مايخص هذا المعتوه غالي فيجب على كافة المحامين رفض الدفاع عنه أمام القضاء ليكون عبرة لمن سوت له نفسه تإييد الوليزاريو
للأسف الحقوقي غالي ليس له أي ذرة من الوطنية …تخطى كل الخطوط الحمراء …باع وطنه عندما شكك في مغربية الصحراء… لا يمكن لبعض عديمي الضمير مثل غالي أن تعطى لهم هذآ الهامش الكبير من حرية التعبير ليدوسوا على توابث الأمة المغربية …كفى تساهلا مع الخونة .
لا تساهل في المس بالقضية الوطنية
ليست هناك من تسمية لهادا الشخص ، غير انه خاءن لارواح الشهداء الابرار الدين دافعوا عليه لينام هادءا مستقرا ينعم براحة التفكير. وباعتباري احد ابناء من سقطوا في ساحة المعركة اعتبر أن ماداى به هو خيانة بكل المقاييس للبلد ، والاف الضحايا من الجنود في الصحرا، وعليه محاكمته يجب ان تكون على مقاس الخيانة العظمى للبلد والارواح الشهداء. ولاتساهل مع يتشابهون معه تحت أي غطاء.
الصحراء مغربية إلا عن جد . الصحراء في مغربها و المغرب في صحرائه احب من احب و كره من كره او جحدها جاحد . فيما راي الجمعية لا يتجاوز جناجر اصحابها . فيما التاريخ نطق من المحكمة الدولية قبيلة المسيرة المظفرة . عموما العالم الحر قال كلمته خاصة الذين ظهروا بالحق كالاشقاء العرب و الحلفاء امريكا و فرنسا و الاصدقاء الإستراتجيين في إفريقيا اوروبا و امريكا . و ماذا يقول الصوت النشاج في هذه الحقائق . يكفيه صخط المغاربة و لا يجب توريط المؤسسات في الهرطقات فالنؤسسات كبيرة جدا عليهم و عالية السقف. و عاش الملك رائد الحريات .
أولا أترحم على كل شهداء الوطن الذين قدموا أنفسهم و أرواحهم فداءا لتحرير و الدفاع عن حوزة الصحراء المغربية.قد نختلف و نتفق على أمور كثيرة لكن عندما يتعلق الأمر بالسيادة و الوحدة الترابية للمغرب فلا مجال للمزايدة أو المواقف الغامضة أو حتى المحايدة :فإما تكون مع السيادة الوطنية أو أنت ضدها.لذلك فأنا أتفق تماما مع ما ( طالبت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد بـ”فتح تحقيق عاجل بشأن التصريحات الخطيرة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة”.) لأن هناك إجماع وطني و قدمت تضحيات و لا زالت الى يومنا هذا من جميع المغاربة و هي قضيتنا الأولى.و الحسم فيها قريب جدا إنشاء الله.
شخصيا لا أفهم كيف أن هذا المدعو غاليه وما هو بغالي يتجرا ويشك في الثوابت الوطنية الراسخة عند عامة الشعب المغربي ويشك في مغربية الصحراء فتارة يدافع عن تقرير المصير أو الاستفتاء وهنا يتخندق مع نظام الجزائر العدو وينفي توصيف الحكم الذاتي كحل وحيد واوحد لأنه ذو مصداقية وصداه نسمعه في جل دول العالم
اضم صوتي لجميع اصوات المغاربة للتحقيق مع هذا الشخص واحالته فوراً على القضاء ليقول كلمته مع العلم أن جمعيته التي يتباهى بها صباح مساء ليس لها سند قانوني وتستمر في شتم المغاربة ونعتهم باقدح النعوث
ما يسعى اليه المدعو غالي هو اثارة الضجه والظهور كمخالف للاجماع الوطني من اجل نيل شهرة دولية.
لا تعطوا القيمة لمن لا قيمة له
نفس الخطأ سبق وان ارتكب مع بعض الاشخاص النواكر فأصبحوا مشهورين بسبب متابعتهم قضائيا مثل الخائنة آمنة حيضر وغيرها
ما يجب القيام به هو مقاطعة داك النكرة شعبيا واعلاميا ووضعه في حجمه العادي فلا ثأثير له على القضية الوطنية
القضية الوطنية أكبر من الخونة الأقزام
الشغل الشاغل والقضية الاولى لكل مغربي الصحراء المغربية والتي لا تندرج تحت غطاء حقوق الإنسان. التصريح الذي أدلى به أصبح قضية رأي عام وطني.بينما نحن كأمة وراء صاحب الجلالة بكل القضايا التي تهم خدمة وطننا .يتطاول بزي الحقوق الأرجح ان تغرد على الممارسات بالمخيمات و جنودنا الذين مارسوا عليهم كل أنواع التعذيب.أما المغرب كان أول دولة بالعالم له استباقية حقوق الإنسان بإخراج هيئة الإنصاف والمصالحة.اما ملف الصحراء المغربية فهو بيد مجلس الأمم المتحدة الذي يشرف عليه. كما الحكم الذاتي يكفل كل الحقوق الإنسانية تحت السيادة المغربية .
لا توجد حقوق أو حرية التعبير في تقسيم البلاد، يجب اعتقال كل خائن لوطنه ، عندما تتكلم عن تقسيم البلاد فأنت تنتهك حقوق 40 مليون مغربي . التحقيق معه فهو تساهل كبير يجب اعتقاله أولا .
في بلدنا المغرب الذي يتراس المجلس حقوق الانسان فان حرية التعبير مكفولة للجميع .
لكن هناك اشكال لا اظن ان السيد غالي يجهله وهو الحدود الفاصلة بين حرية التعبير وخيانة الوطن.
فالسبد غالي ياكل غلة الوطن الذي هو وطنه وينعم بحريته وفي نفس الوقت يلعن ملة هذا الوطن ويكفر بسيادته.
هل يجهل غالي اصل المشكل وعربدة المقبورين القدافي وبوخروبة اللذين هما بالمناسبة اعداء الحرية وحقوق الانسان .في خلق هذا المشكل لتدمير المغرب ونظامه؟.وهل يجهل غالي استمرار نظام العسكر عدو الديموقراطية وحقوق الانسان في تاجيج هذا المشكل؟