"مهرجان ثويزا" يطلق "نداء طنجة" لتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية

"مهرجان ثويزا" يطلق "نداء طنجة" لتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية
صورة: هسبريس
الأحد 26 يوليوز 2026 - 01:00

بمناسبة انعقاد الدورة العشرين من مهرجان “ثويزا” بمدينة طنجة جددت فعاليات مدنية أمازيغية “اعتزازها بالرؤية الملكية التي أرست أسس إنصاف الأمازيغية”، مثمنة “عاليًا جميع المبادرات الملكية التي نقلت هذا الملف من دائرة المطالب والنضال المدني إلى دائرة الحقوق الدستورية والمؤسساتية المحسومة”.

ووقع النداء المشاركون في ندوة “من الاعتراف إلى التفعيل… الأمازيغية في مواجهة خطاب الكراهية”، المنعقدة ضمن برمجة هذه الدورة من المهرجان الثقافي، واعتبروا أن “استكمال ورش تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية مسؤولية وطنية جماعية، وفي مقدمتها الحكومة ومختلف الإدارات والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية”، وأن “ربط المسؤولية بالمحاسبة مبدأ دستوري ينبغي تفعيله من أجل وضع حد لسياسة المماطلة واللامبالاة”.

ودعت هذه الديناميات، في النداء الذي بعثت به إلى جريدة هسبريس، التي عاينت مناقشات الندوة، إلى “تسريع تنفيذ مقتضيات القانون التنظيمي الخاص بتفعيل هذا الطابع الرسمي في كل قطاعات الدولة ومؤسساتها، وتدارك أسباب التباطؤ وهدر الزمن”، مطالبة بـ”إدماج الأمازيغية بصورة شاملة في التعليم، نظراً لأهميته في إعداد الأطر الأمازيغية في مختلف المجالات، على غرار التعليم، والإعلام، والإدارة، والقضاء… إلخ”.

وذكرت الفعاليات ذاتها أن الأمر “يقتضي تعميم تدريسها عمودياً في جميع مستويات التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي، وأفقياً بكل التراب الوطني”، منادية بـ”تعميم فتح شعب اللغة الأمازيغية في جميع كليات الآداب والعلوم الإنسانية، وبالمدارس العليا للأساتذة، ومراكز التكوين الجهوية لمهن التربية والتكوين، والمعاهد العليا… إلخ، لتخريج الأطر الكافية لتحقيق التعميم المطلوب”.

وشدد نشطاء الحركة الأمازيغية أيضاً على “العمل على إدراج الاكتشافات العلمية الأركيولوجية الجديدة في المقررات الدراسية، في إطار إعادة النظر في منهجية ومضامين مادة التاريخ”، مطالبين بـ”ضمان المساواة بين المواطنين في الولوج إلى حقوقهم اللغوية في الصحة، والعدالة، والمجال الرقمي، والخدمات العمومية”.

ودعا الفاعلون الأمازيغ إلى “تعبئة وطنية شاملة تجعل من الأمازيغية رافعة للتنمية والديمقراطية والعدالة المجالية والثقافية”، مع إعلانهم “رفض كل أشكال الكراهية والتمييز والعنصرية والإقصاء أياً كان مصدرها”، مؤكدين أن “صيانة التعدد اللغوي والثقافي هي صيانة للوحدة الوطنية نفسها”، وأن “مستقبل المغرب الديمقراطي والحداثي يمر عبر التطبيق الكامل للدستور، واحترام القانون، وتفعيل الحقوق اللغوية والثقافية باعتبارها حقوقاً دستورية غير قابلة للتأجيل”.

واعتبر الموقعون أن “نداء طنجة” “ليس احتجاجاً على ما تحقق، بل هو إعلان للوفاء للمسار الذي افتتحه خطاب أجدير، وللرؤية الملكية التي أعادت الاعتبار للأمازيغية، ودعوة إلى أن تنتقل هذه الإرادة الإستراتيجية من النصوص إلى الواقع، ومن التشريعات إلى الممارسة اليومية، حتى تصبح الأمازيغية، كما أرادها الدستور، لغة حية في المدرسة والإدارة والإعلام والفضاء العام، ورمزاً لوطن يتسع لجميع أبنائه، ويجعل من الحب والاعتراف والتنوع سبيلاً لمواجهة كل أشكال الكراهية والإقصاء”.

واعتبرت هذه الفعاليات المدنية أن “الأمازيغية، باعتبارها لغة أصيلة عريقة للمغاربة جميعاً، وثقافة ضاربة في عمق تاريخ هذه الأرض، عاشت لعقود طويلة بعد استقلال المغرب أوضاعاً اتسمت بالإقصاء والتهميش؛ إذ ظلت خارج السياسات العمومية في مجالات التعليم، والإدارة، والإعلام، والقضاء، والحياة العامة، رغم حضورها الواسع في وجدان المجتمع المغربي وحياته اليومية، ورغم إسهامها الكبير في بناء الشخصية الوطنية، وفي مقاومة الاستعمار، والدفاع عن وحدة الوطن وتنوعه”.

وحملت الحركة الأمازيغية بمختلف مكوناتها، وفق الموقعين، “مطلب الاعتراف والإدراج المؤسساتي بخطاب حضاري ديمقراطي لعقود طويلة، وعبر نضال سلمي ومسؤول، مؤمنة بأن إنصاف الأمازيغية ليس مطلباً فئويًا، وإنما هو مدخل لترسيخ المواطنة الكاملة، والمساواة، والعدالة الثقافية واللغوية، وإنجاح الانتقال الشامل نحو الديمقراطية”.

ورغم التراكم الدستوري والمؤسساتي والتشريعي “المهم” ترى الجمعيات الأمازيغية أن تنزيل الطابع الرسمي لهذه اللغة الوطنية “مازال دون مستوى الانتظارات المشروعة”، موردة أنه “بعد مرور سنوات على دسترتها مازالت مظاهر حضورها في المدرسة والإدارة والقضاء والجماعات الترابية والمرافق العمومية والإعلام والتشوير والفضاءات الرسمية محدودة، وغير منسجمة مع روح الدستور ونصوص القانون التنظيمي والالتزامات المعلنة للدولة”.

وهذا الوضع يجعل، بحسب ما جاء في النداء، “ما تحقق، على أهميته، قاصراً على أن يعكس حجم الالتزامات الدستورية، ودون مستوى الإرادة الملكية التي عبرت عنها مختلف الخطب والتوجيهات السامية، كما التزمت بها الحكومات المتعاقبة”، وتابع: “في هذا السياق الصعب الذي يهدد بفقدان الثقة وتراجع المكتسبات المتحققة نلاحظ عودة الصراع حول الهوية في النقاش العمومي، وعودة خطابات التبخيس والدعوة الصريحة إلى سياسات التمييز والإقصاء، ما يهدد التماسك الاجتماعي والاستقرار الذي ينعم به بلدنا في مساره نحو النهوض ولعب أدوار إستراتيجية جديدة إقليمياً وقارياً”.

وبما أن شعار الدورة العشرين من مهرجان “ثويزا” هو “دفاعاً عن الحب في مواجهة الكراهية” فإن محرري الوثيقة يعتبرون أنه “يجد تجسيده الحقيقي في الدفاع عن قيم الاعتراف والاحترام والتدبير العقلاني للتنوع”، مبرزين أن “كل خطاب ينتقص من الأمازيغية، أو يشكك في مشروعيتها، أو يسعى إلى تأخير تفعيلها، أو يجعلها موضوعاً للتنابز والإقصاء والسخرية، هو خطاب يناقض روح الدستور، ويتعارض مع المشروع المجتمعي الذي يقوده الملك محمد السادس، والقائم على التعدد والوحدة في آن واحد”.

وخلص المشاركون في الندوة ذاتها إلى أن “الدفاع عن الأمازيغية ليس مواجهة مع أحد أو ضد مكونات أخرى، وإنما هو دفاع عن مغرب يتسع للجميع، وعن مواطنة كاملة لا تمييز فيها بسبب اللغة أو الثقافة أو الانتماء”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • العوفير
    الأحد 26 يوليوز 2026 - 01:22

    لنبدأ أولا بتفعيل الطابع الرسمي للغة العربية، و بعد ذلك سندرس إمكانية إدماج اللكنة الطنجاوية في التعليم و المسلسلات.

  • ايت الراصد :المهاجر
    الأحد 26 يوليوز 2026 - 02:43

    من الغريب انهم يذكرون الملك وخطاباته كلما ارادوا تمرير خطاب كراهية العربية بغطاء الدفاع عن الأمازيغية !؟مع ان الملك لم يرد انفصالها بل اراد ان تكون هناك محافظة على الثقافة البربرية في مناطقها التي تنطق باللهجة البربرية المتعددة بين المناطق من الأطلس وسوس والريف ولايمكن فرضها كلغة تدريس فهناك العربية التي تعكس الأسس الحضارية للمغرب لانها العمود الفقري للحضارة الإسلامية وللإمبراطورية المغربية منذ ان فتح ديارها الاسلام وكانت لغة الادارة والمعاملات تاريخيا ولم تكن هناك اية لغة اسمها الأمازيغية التي تم اصطناعها مختبريا وتم فرضها دستوريا مع ان جميع مكونات المغرب ترفض تدريسها لأبنائهم لانه خذ كمثال إذا اراد الاب تدريس الابن فاصبح دكتورا في اللغة الأمازيغية واراد ان يستمر في البحث خارج المغرب عن العمل والأبحاث اين هي المراجع العلمية بل مع اي قوم سيستعملها دوليا ؟! كفى من تضييع الجهد والمال العام في خزعبلات الانفصال الذي يريدها الصهاينة واذنابهم للمغاربة …ان شرح الواضحات من المفضحات

  • الامازيغية هي لهجة
    الأحد 26 يوليوز 2026 - 04:57

    الامازيغية هي لهجة لاتغني من جوع وليست بلغة.
    كفى من استغباء واستحمار المواطنين المغاربة بلهجة لا تنفع بشيء.
    الشباب المغاربة في حاجة لتعلم التكنولوجيا الحديثة والإنجليزية لمواكبة التحولات الجديدة والذكاء الاصطناعي.
    نحن مغاربة لا تهمنا لهجة الامازيغية بقدر ماتهمنا التكنولوجيا الجديدة.

  • احمد العروبي
    الأحد 26 يوليوز 2026 - 06:10

    الامازيغية الامازيغية الامازيغية الامازيغية الامازيغية وكأن هدا كل مايهم المغاربة نحن نريد جمعيات تدافع عن حقوق المغاربة في العيش الكريم نريد محاربة الفساد والمفسدين نريد ارجاع الاموال المنهوبة من طرف المسؤولين النافدين في جميع القطاعات اما الامازيغية فهي سوى هرطقات لتحويل بوصلة المواطن عن المشاكل الحقيقية التي نعاني منها في المغرب

  • مغرب ولاغير ذالك
    الأحد 26 يوليوز 2026 - 07:03

    قهرتونا بهاد اللهجة التي لا تغني ولا تسمن ولا يفهمها إلا 0.0001% من المغاربة. لاهي لغة علم ولا لغة أدب ولا ولا… بل لهجة ولاغير ذالك…. أحب من أحب وكره من كره. الدراسات العليا و خصوصا العلمية تتم بالإنجليزية أو بالفرنسية… لم أسمع في حياتي بعالم أو باحث مغربي قدم دراسة علمية بهذه اللهجة… وأنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون

  • متتتبع
    الأحد 26 يوليوز 2026 - 09:45

    لن نتقن أي لغة ولا أي لهجة وهذا الجيل فقد البوصلة
    لا عربية ولا دارجة ولا إنجليزية
    سوى tik tok وانستاغرام

  • اليمن
    الأحد 26 يوليوز 2026 - 11:07

    نحن الامازيغ نفتخر بأننا من نسب عرب اليمن ، الحضارة

  • اتويزة البحر بالسمك والكباب..
    الأحد 26 يوليوز 2026 - 12:42

    طنجة عاصمة اجبالة وخنيفرة عاصمة الشلوح وتيزنيت عاصمة اسواسة ، والناضور عاصمة اريافة.. فما علاقة طنجة بكل تلك اللهجات الاخرى، ام الهدف هو الاصطياف قبل غزّة.. كما يقول إخواننا الزيغ.. كان عليهم اقامة اتويزة يوم السنة الفلاحية اي ١٣ يناير، وليس 1٣ شاطئ.! أليس كذلك يا اخواني البرابرة.!؟

  • benha
    الأحد 26 يوليوز 2026 - 13:30

    نعم للمسالمة و للحب و نبد ا اذا كان هناك تفاعل و تجاوب ، اما اءا غاب ذلك فلا يسمع الا لغة العنف ، نحن نعرف جيدا عقلية الاخر ، فمادام هو الغالب و هو الذي يسيطر على زمام الامور فلاباس ان نقوم باي شيء كالندوات و الوقفات و ما الى ذلك فذلك لا يضر في شيء و لكن لو تم التحرك و الضغط بقوة لرايت وجها اخر و الله ما يعقلوا عليك ، ماذا يقولون الان : خلي هادوك الكرابز اطبلو و يغيطو حتى يعياوا ، ما عندهم ما يقضيوا ، حنا لي كنحمو و داكشي لي بغينا هو لي يكون ، هادا ما يقولونه بينهم ، و الا كيف ان القضية منصوص عليها في الدستور و لها قوانين تنظيمية تحدد كيفية التفعيل و مع ذلك لا حياة لمن تنادي ، هناك استصغار و لا مبالاة من الكثيرين الذين يضمرون الكراهية و يعملون من اجل العرقلة ، هناك من المسؤولين من لازال لم يهتم بعد بالموضوع و لا يهمه في شيء ، و يعتبره بعيدا عن اهتماماته، و قد لا يقبل و لا يسمح لاحد ان يذكره به وله حساسية مفرطة ضده ، و لا يستجيب الا اذا احس بالقوة و السلطة ، و لذلك فاذا غاب الضغط فلا ننتظر الشيء الكثير ، انظر الى المدارس الخصوصية فهي لا تكترث و ليس في حسبانها شيء اسمه الامازبغية .

  • التمسماني
    الأحد 26 يوليوز 2026 - 14:57

    محاولة فرض اللهجات البربرية في الإدارة و التعليم و الحياة العامة مصيرها الفشل لأنها لهجات شفهية ذات إنتشار محدود في مناطق مختلفة. كيف للبعض أن يطلب ترسيم لهجات لم تستطع أن تقدم لنا كتابا واحدا برسوم التيفيناغ عبر قرون من الزمن. ؟؟!!

  • مواطن
    الأحد 26 يوليوز 2026 - 16:27

    في رأيكم.ماذا سننتفع بهاته الأمازيغية والتي هي سوى لهجة لن تفيدنا في شيئ لا تسمن ولا تغني جوع.

  • Marocains
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 09:48

    مند أن ولدت في هذه البلاد السعيدة
    أعف من أجدادي أن
    من يتكلم الجبلية نسميه جبلي
    ومن يتكلم الفاسية نسميه فاسي
    و من يتكلم العربية العروبية نسميه عروبي
    ومن يتكلم الريفية نسميه الريفي
    ومن يتكلم الحسانية نسمىه صحراوي
    ومن يتكلم السوسية نسميه السوسي

    لكن لا نعرف من يكون هذا المسمى أمازغ
    وكيف هو شكله وكيف هي أمازيغيته
    وكيف هو شكله البيولوجى

    ثم تدخل علينا أشكال غريبة
    تنسب نفسها لهذا المسمى أمازغ
    دون أي ذليل أو حجة .
    ومنهم من يسمي نفسه أصلى .
    علما أن الأصليون في إفريقيا لونهم إفريقي .

  • Majid
    الإثنين 27 يوليوز 2026 - 11:49

    التاريخ يؤكد أن سكان شمال إفريقيا الأوائل قبل الإسلام لم يكونوا أبدًا شعبًا واحدًا، بل كانوا مزيجًا من أعراق مختلفة تتكلم لهجات مختلفة
    تضمنت عرب اليمن ، والعرب الكنعانيون الفينيقيون، الرومان، الوندال البيزنط والأفارقة. إلا أن هناك من يحاول اختزال هذا التنوع في هوية أمازيغية تتجاهل الحقائق العلمية، مثل دراسات الحمض النووي التي تثبت أن سكان شمال إفريقيا الحاليين يحملون جينات مختلطة، عربية وأوروبية وأفريقية.

  • Mohamed BIZRANE
    الأربعاء 29 يوليوز 2026 - 17:55

    اساند هدا النداء
    اللغة الأمازيغية لغة وطنية
    كل الاكتشافات الجينية والاطربولوحيا العلمية تنبت ان الأمازيغ هم السكان الاصليين للمغرب
    وان السمان الآخرون من اليهود والعرب وغيرهم أتوا إلى المغرب وتعايشو مع السكان الاصليين اللدين رحبو بهم
    امتدت الآن يتم رفض هده الحضارة العريقة ولا اكتر من داك هناك من يريد القضاء عليها.

  • الهم كيضحك
    الخميس 30 يوليوز 2026 - 19:28

    كان في قرية صغيرة ثلاثة اخوان وثلاثة اصدقاء
    قام الصغير وقال اخي احكي لنا قصة
    قال الكبير
    كان في قرية صغيرة ثلاثة اخوان وثلاثة اصدقاء
    قام الصغير وقال اخي احكي لنا قصة
    قال الكبير
    كان في قرية صغيرة ثلاثة اخوان وثلاثة اصدقاء
    قام الصغير وقال اخي احكي لنا قصة
    قال الكبير
    و سييييير

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام

صوت وصورة
حفر تهدد سلامة ساكنة بأكادير
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 13:10 6

حفر تهدد سلامة ساكنة بأكادير

صوت وصورة
"سوبير الرحمة".. سوق مهجور بسلا
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 12:21 6

"سوبير الرحمة".. سوق مهجور بسلا