بعد التحذير من ارتفاع أسعار الوقود الذي أثر على قطاع التوزيع، عقد مكتب “تجارة” (فيدرالية مهن توزيع المنتجات واسعة الاستهلاك)، الأربعاء، اجتماعا عن بعد من أجل تدارس مدى تأثير هذا الارتفاع على التكلفة التشغيلية للموزعين.
وأوضحت الفيدرالية، في بلاغ لها، أن قطاع التوزيع يعتبر قطاعا مهما للغاية، حيث يتعامل بكميات سلع كبيرة مقابل هوامش ربح صغيرة جدا تتراوح بين 1 و2٪ فقط.
وبالتالي، يضيف البلاغ، يصبح ارتفاع أسعار الوقود عقبة حقيقية تؤرق المشتغلين في قطاع التوزيع، حيث تؤدي الزيادة في اللتر الواحد من 8.6 دراهم في المتوسط عام 2021 إلى 14 درهما في عام 2022، إلى زيادة في التكلفة المباشرة من 1.5 إلى 3٪ اعتمادا على حجم الموزعين. وسجل المشتغلون في القطاع استغرابهم من “استبعادهم من المساعدات الحكومية”.
ومع فهم الوضع الوطني الحالي وسياق الأزمة الدولية، أشارت “تجارة” إلى أنها تحافظ على مكانتها، وتطالب بإجراء لقاء مع الوزير المسؤول عن النقل والمواصلات من أجل بحث سبل إنقاذ القطاع.
لمن تشتكي حبة القمح اذا كان القاضي دجاجة…لك الله يامواطن حكومة همها الغني يزداد غنى والفقير يزداد فقرا
وخا الغلا الطريق عامرة طوموبيلات نهار وليل ،يعني الناس عندها باش تشري المازوط وليصانص
هذه هي نتيجة سياسات الترقيع التي تنهجها الحكومة و خصوصا في ملف ارتفاع ثمن المحروقات.
لقد قلنا منذ البداية ان تسقيف الأسعار هو الحل الوحيد لمواجهة الأزمات الحالية و المستقبلية للمحروقات.
من المفروض ان يكون هناك صندوق خاص بدعم ثمن المحروقات..صندوق مهمته الوحيدة هي الحفاظ على سعر المحروقات في السوق الوطنية..
ميزانية الصندوق يمكن توفيرها من الضرائب التي تستخلص من القطاع او من غرامات السير او من كراء ارصفة التخزين او حتى عبر إنشاء شركات وطنية تكون ارباحها موجهة حصرا لهذا الصندوق.
هناك طرق عديدة لتوفير تموين ذلك الصندوق بالسيولة ليبقى صمام امان استراتيجي وطني ضد تقلبات اسعار النفط الدولية.
لا أعلم كيف لم يذرك احد في الحكومة اهمية هذا المجال في السلم الإجتماعي.
من المؤكد ان السياسيين في البلد يفتقرون لمستشارين في الأمن الإستراتيجي…سواء الطاقي او الغذائي..
تتكلم على الموزعين هم أكبر مافيا اشمن 1٪. هههه واش نتدحكو علينا انا تنعرف هم مزيان تتقدو راهم كانو تيخدو 20٪. وتنعرفهم ونتوصل لأكثر في الأول ودابا 10٪ ونتوصل 15٪ في المئة اما كينين شي وحدين لي تيجيبو ديال الصح اء المدعوم من الدولة انتما تعرفو ولاغييم الدعم راه حنا لي باغين منكك الدعم
بان ليا كلشي خاصو المساعدة، شوفو جهتنا شوية حتى حنا بغينا المساعدة، حيت نسبة العجز كانت عندنا 100٪ و دابا و لينا 400٪ و شوية ما نبقاوش نهضرو على العجز نوليو نهضرو على الموت السريري
جيونا من الاخر و قولو بغيتو الدعم را سايبة
مانعيشه في هاد الارض مهزلة وحوش مفترسة تفترس البشر في قوة يومه تحت غطاء مسرحيات يتم إخراجها من أجل تبرير الجرائم المالية والاقتصادية والاجتماعية في حق الشعب تخيلو هي كمية المال الرهيبة التي تسرق يوميا في قطاع المحروقات بلا من هضروعلى الاشياء اللخرة
لي فهم شي حاجة آلله يرحم الوالدين يفهمنا راه صحاب البومبات حتا هما بغاو الدعم
الجميع يطلب الدعم من الدولة لمواجهة ارتفاع ثمن المحروقات إلا المعني الأول والمحترق الأول بنار هذه الزيادة والمطحون الأول وهو المواطن البسيط الذي ليس أمامه خيار الا امتلاك سيارة قزديرة اما بسبب العمل أو نقل الأبناء او نقل مريض من العائلة باستمرار.. لم نعد تطلب الرحمة الا من الله تعالى اما هؤلاء المصاصون لدمائنا فنقول لهم الحمد لله على نعمة المساواة أمام الموت
اننا فعلا نعيش زمن الديناصورات، فالمغرب مازال يثبت للعالم انه يتوفر على سلالة فريدة من الديناصورات تطورت تطورا غير من أشكالها الضخمة ولم تصبح مرعبة ومخيفة، بل أصبحت لطيفة أليفة لها هيئة كبني البشر وتتكلم لغته، لكنها لم تعد مفترسة لحوم، بل أصبحت مفترسة مال، الشيئ الذي جعلها تنهب وتسلب وتفسد وتبدِّر وتنصب وتسفك وتشحد وتطلب وتُرشي وترتشي،المال ثم المال ثم المال يجري في عروقهم مجرى الدم
السلام عليكم
المواطن يتم حلبه وسرقة قوته وماله منذ خروجه للعمل حتى عودته في المساء للدار.
المازوت النقل الخضر الماء الكهرباء….
ألا لعنة الله على الظالمين!
كلشي باغي الدعم و اللي خصو الدعم مشادوش بالي من الأحسن الدعم امشي للمواطن مباشرة و اللي بغات تغلى تغلى ماشي الدعم شادينو اللي ما إستاهلوهش و راكبين على الموجة
جميع القطاعات تشتكي وتدعي ان هانش ربحه ضئيل ، والغرض هو المزيد من الزيادات للإبقاء على الأرباح. والمواطن الفقير هو من يدفع جشع السماسرة والباطرونا والوسطاء. والحكومة في اجتماعات كالعادة .
التسقيف تم التسقيف واخيرا التسقيف ……
المسؤولين الحكوميين تنقصهم الجرأة السياسية هذا واضح ! دائماً حتى يأمر صاخب الجلالة ؟! هذا فراغ قاتل في مخ المسؤولين للأسف ؟ ما دام المسؤول مكلف و عليه أن يفي بالعرض أي يقرر حسب المصلحة للجميع سواء الدولة أو المواطن فهم مهمتهم الحرص على التوازن ! أين هو الان التوازن ؟ ٱختلالات بالجملة و لا من يناقش الحلول و دائما ٱنتظار التعليمات ؟! ألم يوصوا الإستراتجيون الذين يعرفون قراءة التقلبات و الأزمات ؟ إدبان تحرير المحروقات ؟ أي في حال تخطى البرميل 100 دولار فما فوق 100 يتحمله الصندوق ؟! و لماذا لم يتم تنزيله ٱنذاك أو الان على الاقل ؟ البحث عن الحلول في جميع الاحوال تارة على حساب الدولة و تارة على حساب المواطن ؟! لكن الان الحكومة جمعت يديها و تتفرج ؟! إوى أراكم الفرحة ؟!
تنشوف كلشي تيشكي من ارتفاع المحروقات حتىالموزعين لي بالاساس رابحين وخا يقولو لي قولوه راهم رابحين ابسط مثال ايام الحجر البرميل كان 18 دولار وبقاو يبيعوه لينا 8 دراهم
تال المواطن لي متيشكيش عندو دنيا هانيا اوصل حتى 50 درهم غدي التلقا السيارات مزال تيسيركيليو
نهار القاو المواطنين هاضرين على حقهم ومتافقين غدي الحكومة دير لينا قيمة
الى صاحب التعليق ((stop )) الناس راه مقهورة وصابرة لأن الناس ان لم تشتغل فهناك جحيم الكراء ((الطرد)) وجحيم الزوجة ((النفقة ومدونة الأسرة)) الله اكون في عون الرجال اللي كايين ومزوجين