درجة حرارة مفرطة تشهدها المملكة خلال هذه الأيام، متجاوزة 40 درجة مئوية، ابتداء من يوم الجمعة وإلى غاية الاثنين المقبل.
وسجلت مديرية الأرصاد الجوية، أمس الجمعة، أن درجات الحرارة الدنيا ستتراوح ما بين 24 و30 درجة بأقصى كل من الجنوب والجنوب الشرقي للبلاد، وما بين 22 و27 درجة بمناطق تادلة وتانسيفت واللوكوس وداخل منطقة الغرب وبغرب السايس، وداخل منطقة سوس، وستكون ما بين 13 و19 درجة بالريف وبالأطلسين الكبير والمتوسط، في حين ستكون ما بين 18 و23 درجة في ما تبقى من ربوع المملكة، أما درجات الحرارة العليا فستكون في ارتفاع بشكل عام.
أما غدا الأحد، فقد قدرت نشرة الأرصاد الجوية أن ترتفع درجة الحرارة في بعض المدن على غرار الحسيمة 31 درجة، تطوان 36 درجة، سبتة المحتلة 37، مليلية المحتلة 33 درجة وطنجة 33 درجة.
ويتوقع تسجيل 40 درجة بآسفي، و43 درجة بخريبكة، و44 درجة ببني ملال، و45 درجة بمدينة مراكش.
وأوضح الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بمديرية الأرصاد الجوية، أن درجات الحرارة ستشهد ارتفاعًا في معظم النصف الشمالي من البلاد بسبب ظاهرة الشركي.
وفسر المسؤول نفسه، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، هذا الأمر بكون ظاهرة الشركي “ناتجة عن نشاط المنخفض الصحراوي وامتداده نحو جنوب البلاد، مما يعمل على صعود كتل هوائية حارة وجافة قادمة من الصحراء الكبرى نحو وسط وجنوب شرق البلاد وستنتقل تدريجا نحو السهول الداخلية لشمال ووسط البلاد”.
وأكد المتحدث أن هذه الموجة الحرارية ستشمل بالخصوص “أقاليمنا الجنوبية، سوس، سهول تادلة، الحوز، الرحامنة، الشياضمة، تانسيفت، هضاب الفوسفاط والماس، بالإضافة إلى المناطق الداخلية لشمال البلاد والوسط والمناطق الشرقية والجنوبية الشرقية”، موردا أن درجات الحرارة ستتجاوز المعدل الموسمي بـ5 إلى 12 درجة.
وذكر يوعابد أن درجات الحرارة القصوى خلال النهار ستتراوح بين 43 و46 درجة في مناطق الحوز، تادلة وجنوب شرق البلاد، وما بين 40 و43 درجة بكل من هضاب الفوسفات، سهول سايس والمناطق الداخلية للغرب واللكوس، وما بين 31 و39 درجة بالقرب من السواحل الشمالية المتواجدة شمال الرباط.
وبخصوص موعد انخفاض هذه الحرارة، قال يوعابد إن “الانخفاض التدريجي سيكون ابتداء من يوم الثلاثاء، حيث ستعود درجات الحرارة تدريجيا إلى معدلها الموسمي”.
و في باريس امطار طيلة النهار …..اللهم احفظ المغرب من كل مكروه ..
إوى مبعد نحمد الله على كل حال وعود بالله من حالي اهل النار
يجب الإهتمام بزراعة الأشجال التي يفوق إرتفاعها أربعة أمتار داخل المدن والتخلي نهائيا عن زراعت النخيل. المنازل لاتطاق بسبب إرتفاع الحرارة والشوارع تلتهب ولايوجد ظل ولاشجرة للإحتماء. خاصة في مراكش. الحل هو تشجير جميع شوارع المغرب والحدائق وكل الساحات والإدارات والمؤسسات العمومية. الله يلطف بنا
الصيف وحرارته المفرطة أمر طبيعي لكن الذي ليس طبيعيا هو تقاعس السلطات العمومية عن غرس الاشجار كما كانت تفعل فرنسا.لكن هذه السلطات عوض غرسها للاشجار التي تلطف الجو ويحتمي تحتها الساكنة هروبا من حر الشمس.غرست نخيلا يشبه اعمدة الكهرباء الخشبية و كأنها تنتقم من هذا الشعب
هاد العام 2024م الصيف بارد نسبيا مفيهش حرارة خانقة كما السنوات لي فاتت وتقريبا بقات ثلاثة سيمانات ويسالي الصيف .
حسب خبرتي الطويلة في الحياة و حسب قرائتي التحليلية المتمكنة و القوية اعتقد ان الحرارة في فصل الصيف شئ عادي بسبب أشعة الشمس القوية و العمودية
قال الله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
الفطن ، حين ارتفاع حرارة الشمس ، يتذكر حر جهنم ويتجنب الأعمال الموجبة لدخولها.