على بعد نحو أسبوعين يفصلان المغاربة وعموم المسلمين عن شهر رمضان الكريم، طمأن موردون للتمور بمناطق مختلفة من المغرب بأن الأصناف المحلية يجري تسويقها بأثمنة “مستقرة نسبيا” خلال هذه الفترة مقارنة بمثيلتها من السنة الماضية رغم “الارتفاع المسجل” في الطلب عليها، إذ تتراوح الأسعار ما بين 20 و120 درهما للكيلوغرام الواحد حسب الصنف وجودته.
وأفاد المهنيون، وهم أصحاب وحدات لتثمين التمور، بأن “الطلب مرتفع نسبيا، سواء من قبل المتاجر الكبرى أو من قبل المسوقين الصغار والكبار، بنسبة زيادة تقدر بـ50 في المئة بالنسبة لبعض هؤلاء”، مبدين القلق من “المنافسة غير الشريفة للمنتجات المستوردة من دول عربية كثيرة، رغم مناشدة المهنيين قبلا عدم فتح باب الاستيراد أمام بعضها، بما أن ما يتوفر من مخزون كاف لتلبية الطلب”.
في هذا الصدد، أشار المصدر ذاته إلى أن وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، “وبعد أن تريثت في بداية موسم التمور، فتحت، كما دأبت على ذلك سنويا، الباب لاستيراد التمور غير المعنية باتفاقيات التبادل الحر، خصوصا الواردة من العراق وليبيا والجزائر والسعودية، أواخر يناير الماضي”.
وأفاد عبد البر بلحسان، رئيس الفيدرالية المغربية لتسويق وتثمين التمور، بأن “أسعار الأخيرة خلال هذه الفترة مستقرة نسبيا مقارنة بالسنوات الماضية، حيث تتراوح أثمنة الكيلوغرام الواحد حسب الصنف بالنسبة للمنتج المحلي بين 20 و120 درهما”، موردا أن “سعر بيع المجهول، الذي يعد من بين أكثر الأصناف الجيدة إقبالا، يتراوح ما بين 40 و120 درهما، حسب الحجم، وثمن الفقوس بين 50 و80 درهما”.
وأضاف بلحسان، ضمن تصريح لهسبريس، أن “ثمة حضورا قليلا بالنسبة لأصناف بوستحمي والمجيهل، التي تعرف بها واحات زاكورة، وتستقر أثمنتها في حدود 40 درهما للكيلوغرام”، مردفا بأن “الإقبال على الأصناف المحلية من التمور ملحوظ وكبير هذه السنة، رغم أن المستوردة تزاحمها بحصة معتبرة من السوق”.
وكشف المصرح نفسه أنه “بعد التريث الذي بصمت عليه لمدة، فتحت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات الباب أمام استيراد التمور الليبية والسعودية والجزائرية والعراقية عبر أكادير، في شهر يناير الماضي، مع إعفائها من الرسوم الجمركية في حدود الكميات التي تحتاجها الأسواق الوطنية”.
وتابع بلحسان، وهو منتج للتمور بأرفود، بأن “التمور الواردة من دول أخرى، أساسا مصر وتونس والإمارات العربية، تدخل السوق المغربية على مدار العام، بموجب اتفاقيات التبادل الحر مع هذه البلدان”.
وأوضح رئيس الفيدرالية المغربية لتسويق وتثمين التمور أن “فتح باب استيراد التمور المذكورة تم بخلاف رغبات المهنيين ومطالباتهم، ربما لأن الوزارة تستحضر إكراهات أخرى”، مضيفا أن “المهنيين كانوا يرفضون ذلك؛ لأنه لا يوجد من جهة خصاص في هذا المنتج داخل السوق الوطنية، ومن جهة ثانية لأنه يضر بالمنافسة المتكافئة”.
وواصل المتحدث بأن “تكلفة التمور المستوردة رخيصة نسبيا مقارنة بتكلفة المحلية التي ارتفعت جراء تدهور المحصول بفعل تأثير التغيرات المناخية من جفاف وفيضانات وغيرهما، ما أدخل الفلاحين في أزمة كبيرة”، بتعبيره.
من جانبه، قال ماجد عبد السلام، مهني صاحب وحدة لتثمين التمور بزاكورة، إن “الإقبال على التمور من قبل المتاجر الكبرى أساسا تضاعف بأكثر من 50 في المئة هذه السنة مقارنة بالسنة الماضية”، مفيدا بأن “هذه الطفرة في الإقبال تهم تحديدا الأصناف المحلية من هذا المنتج الحيوي، رغم أن ثمة ‘هجوما’ من قبل التمور المستوردة التونسية والجزائرية والمصرية وغيرها”.
وأضاف عبد السلام، ضمن تصريح لهسبريس، أن “الإقبال الكبير يشمل أصناف متعددة مثل بوستحمي، والمجهول، والفقوس، والمجيهل، وبوزوكار”، موردا أن “صغار ومتوسطي التجار يقبلون بدورهم على اقتناء هذه الأصناف بكثرة من التعاونيات الخاصة بتثمين التمور، وأغلبهم ينتمون للسوق المهيكل بطبيعة الحال”.
وبشأن أسعار تسويق التمور خلال الفترة الحالية، قال المهني نفسه إنها “عادية تقريبا مقارنة بالسنة الفائتة، إذ تتأرجح ما بين 60 و120 درهما للكيلوغرام الواحد من المجهول، وما بين 45 و70 درهما للكيلوغرام بالنسبة للفقوس، فيما يسوق صنف بوستحمي بـ 20 درهما للكيلوغرام”.
وشدد عبد السلام على أن “الإشكال الكبير الذي يؤرق المهنيين يتمثل في الحضور القوي للتمور المستوردة التي تعد غالبية الكميات المستوردة منها مجهولة المصدر وجودتها غير مضمونة، إذ إن الأسواق حيث تأتي طرأت بها وقائع يمكن أن تجعلها تحتوي على نسب من الإشعاعات والمواد الخطيرة”، مفيدا بأنها “بالإضافة إلى ذلك، تشكل منافسة غير شريفة بالمرة مع المنتج المحلي”.
الثمور الجزائرية دات جودة عالية وممتازة والاثمنة جد مناسبة. أنا شخصياً افضل الثمور الجزاءرية.
اللهم بلغنا رمضان و نحن في أحسن الأحوال، ما دامت التمور الجزائرية متوفرة في المغرب يعني مبدأيا تم قبولها، فبغض النظر عن العلاقات المنقطعة بين المغرب و الجزائر فما دامت تمور الجزائر ذان جودة عالية فلا بأس من اقتناءها ، هي أصلا موجودة عندنا و تم إدخالها و هم أيضا أكيد أنهم يستهلكون منتجاتنا و هي عندهم بطريقة أو بأخرى، و شكرا هيسبريس
نستورد الثمور من العراق الإمارات تونس الجزائر…
نستورد اللحوم من إسبانيا الأرجنتين أستراليا البرازيل..
نستورد الأعلاف الأسماك البذور المنتقاة الحليب الأجبان القمح الشعير…من العالم
بالله عليكم هل هذه دولة فلاحية؟
الكل يتساءل عن قلة وغلاء التمور المغربية وذلك ناتج عن الجفاف الذي يخيم على البلاد لمدة طويلة دون اءغفال معطى هام وذلك المتعلق بعدم الحصول على الاءنتاج المتوقع من الضيعات الجديدة الممتدة بين مسكي وبوذنيب بالرشيدية بفعل عامل الجفاف الذي أثر بشكل كبير على نمو النخيل وعدم قدرتها على إعطاء الغلة المنتظرة.
انا شخصيا لااكل تمور كان من المغرب لو من اي دولة اخرى. النخيل عدو البيئة ويسهلك بزاف ديال الماء. إنتاج واحد كيلو ديال التمر تحتاج 4000 لتر ديال الماء والنخل تزيد ف CO2 ولهذا لبلاد لفيها جهنم…. الجفاف والصهد والزلط. وزيادة يضر الانسان: مرض السكر والكلاوي.
“”وبشأن أسعار تسويق التمور خلال الفترة الحالية، قال المهني نفسه إنها “عادية تقريبا مقارنة بالسنة الفائتة، إذ تتأرجح ما بين 60 و120 درهما للكيلوغرام الواحد من المجهول، وما بين 45 و70 درهما للكيلوغرام بالنسبة للفقوس..”؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أتمنة أمريكا و كندا ورواتب التشاد و بوركينافاسو.
الثمور الجزائرية المسرطنة تجتاح الاسواق المغربية بطرق مختلفه وملتوية من تغيير الكراتين والعلب الأصلية وتفريغها في أكياس اخرى.. اما الثمور المصرية أو المغربية اثمانها مناسبة وخالية من الاشعاعات النووية والاسمدة المعفنة كما يجري عند اصحاب الضمائر المنعدمة بالجزائر المنكوبة.
سأشتري التمور المغربية ذات الجودة و الصحة على أن اشتري تمور رخيصة مسرطنة مسقية بالواد الحار من دولة الجوار الصحة اهم من المال و حسبنا الله على من يتلاعب بصحة الناس
من هولاء المستوردين الدين يتجرأون على استيراد التمور الجزائرية علما ان العلاقات مقطوعة و الحدود مغلوقة. كما ان البلدان الأوروبية أرجعو لهم بضائعهم لانها مليئة بالمبيدات الممنوعة وادّت مسرطنة. الشعب لا يوريد اقتناء هده التمور الجزائرية و زيد عليها التمور التونسية لان شقيهم بدل سعيد استقبل بنبطوش كريس دولة الغير موجودة بتتا
هنالك تجار التمور شرفاء يخافون الله و سمعتهم الطيبة في سوق التمور المحلية و هنالك كذالك تجار غير شرفاء غشاشين و نصابين يحولون التمور القديمة غير صالحة للأكل بمواد مضافة.
يجب تقوية المراقبة في مختبرات العلمية لتحقق من ذالك.
التمور المغربية ذات الجودة العالية اثمنتها غالية
اما التي هي الادنى فالشعب منهاً اقصي
يجب توفير تمورا في متناول الاسر المغربية العادية التي لا تقوى على اشتراء تمور وطنها العزيز
الكل يعرف أن التمور المغربية دات جودة عالية جدا البروتينات و لكن تمنها ليس في صالحنا على كل حال نحن أصحاب المناطق الشرقية نحبد تمور الجار دات الجودة العالية و الطعم المتميز و خاصة تمنها في متناول الجميع
شجّعوا سلع وطنكم ما دامت متوفّرة كلّ على حسب طاقة جيبه. التمور الجزائرية و حتّى التونسية مشكوك في طريقة إنتاجها أو مصدرها.
و إن كان لابدّ من بديل للتّمور المغربية فهناك تمور البلدان الخليجية الصّديقة للمملكة المغربية الشريفة.
انت حر إذا أردت شراء تمور جزاءرية فهي من الواد الحار وباعتراف جزائريين وهناك فيديوهات للتأكد وممكن حتى مسرطنة لا هناك تجارب نووية عليها،إذا انت تختار ماذا تقدم لأولادك والذنب عليك.
حداري من تمور الجزائر فأفعال النظام الجزائري تفوق الشيطان بكثير.
اسواق المغرب تزود بالتمور الجزائرية عبر التهريب وباثمان رخيصة قد تكون محملة بالسموم وموجهة للشعب المغربي….وكما يقول المثل:قطران ابلادي ولا عسل العديان.
ديما مغرب
الثمر المغربي ما خاصه يفوت 20 درهم للكيلو لمناسبة القوة الشرائية للمواطن اما معدل ثمن التمر في المغرب مابين 40 درهم الى 120 درهم فهذا الثمن عالمي كالغاز والبترول هذا الثمن غالي جدا مقارنة بين دول لها مدخول المواطن عالي جدا
لا للتعامل مع اعداء الوحدة الترابية وعلى راسهم الجزاءر وتونس ومن استوردها اصنفه بالخيانية الوطنية وانعدام الغيرة على الوطن فهل من ادان صاغية
المرجو قاطعة التمور الجزائرية الكرغولية
لا للخونة
لا للحاقدين
لا نريد التمر الجزائري في بلادنا وانتهى الموضوع. ديما مغرب ولا عزاء للخونة والحاقدين.
اشتريت كيلو تمر مغربي ب 50درهم ورميت نصفه الى الازبال لفساده ب”السوسة” من الداخل. الحصيلة انني اديت 100 درهم للكيلو ثمن الغش المتفشي ولانعدام المراقبة بارقى حي بعاصمة المملكة المغربية الرباط
الحمد لله .صرت ترى الأسواق المغربية غارقة في المنتجات الجزائرية والتونسية والليبية والمصرية والسعودية والعراقية والتركية .فالصينية والكورية والماليزية والسنغافورية واليابانية والفيتنامية والتايوانية.فالاسبانية والبرتغالية والفرنسية والالمانية .والله ياربي سامحني اذا نسيت شي دولة منتجات استهلاكية او منزلية او آلات او معدات صناعية. فماذا نحن صاتعون في الكرة الأرضية والحمد لله اننا وجدنا من يوردنا والا ماذا كان سيكون حالنا .اللهم سترك حتى القبر