استأثرت المبادرة الملكية التي أعلنها الملك محمد السادس في خطابه الأخير، والرامية إلى تعزيز حضور البعد الأطلسي في السياسة الخارجية المغربية، وتعزيز ولوجية بلدان الساحل إلى الواجهة الأطلسية، اهتمام مجموعة من الدول الإفريقية التي يشارك وزراء خارجيتها في الاجتماع التنسيقي المنعقد اليوم بمدينة مراكش، وعيا منها بأهمية هذه المبادرة المتقدمة في التأسيس لمنصة تعاون إقليمي جديدة انطلاقا من البوابة الأطلسية، ووعيا أيضا بأهمية الفرص الواعدة والانعكاسات الإيجابية لهذا المشروع على تنمية دول المنطقة ورفاهية شعوبها.
وبينما يشارك وزراء كل من مالي وتشاد وبروكينافاسو والنيجر في هذا الاجتماع، غابت عنه موريتانيا التي من شأن انخراطها في هذه المبادرة، حسب ما يرى متتبعون، أن تحقق معه نواكشوط مجموعة من المكاسب الاقتصادية والإستراتيجية المهمة، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها المشهد الاقتصادي العالمي. غير أن هذا الغياب يثير مجموعة من التساؤلات حول ما إن كان مرتبطا باختيارات الدولة الموريتانية وتوجهاتها الإستراتيجية أم بتبعية القرار الموريتاني لبعض الفاعلين الإقليميين المعروفة مسبقا مواقفهم من هذه المبادرة المغربية.
رسالة مغربية وتأثيرات جزائرية
إدريس قسيم، باحث في العلاقات الدولية والسياسة الخارجية، قال إن “البعد الأطلسي كان دائما حاضرا في السياسة الخارجية المغربية، رغم أنه كان محصورا طيلة عقود من الزمن في إطار العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وفي مرحلة لاحقة مع دول أمريكا اللاتينية؛ غير أن الخطاب الملكي الأخير شدد فيه جلالته على أهمية هذا البعد، وعلى أهمية إعادة توظيف الواجهة الأطلسية للمغرب في مجال السياسة الخارجية”، مسجلا أن “هذا الخطاب سيفتح مرحلة جديدة في العلاقات المغربية الإفريقية من بوابة المحيط الأطلسي”.
وأشار قسيم إلى أن “هذا البعد الجديد يستند إلى إدماج شركاء المغرب وحلفائه والدول الإفريقية التي ليست لها واجهة أطلسية في ترتيبات إقليمية جديدة ستعزز من مكانة الرباط وتموقعها على المستوى الإقليمي والقاري”، لافتا في الوقت ذاته إلى أن “هذه المبادرة الملكية تحمل رسالة غير مباشرة إلى الجزائر التي طالما تحججت بشكل مبطن بدعمها مطالب البوليساريو من أجل الحصول على منفذ على المحيط الأطلسي؛ رسالة مفادها أنه يمكن أن يتم التأسيس لتوافقات وتفاهمات إقليمية متعددة المستويات تتماشى مع هذه الطموحات الجزائرية، دون أن يكون ذلك على حساب الوحدة الترابية للمملكة”.
وفي تفسيره غياب موريتانيا عن هذا الاجتماع الوزاري رفيع المستوى اعتبر المتحدث لهسبريس أن “موريتانيا منذ تولي الرئيس محمد الغزواني الحكم فيها عرفت علاقاتها مع المغرب نوعا من الركود والرتابة التي يصعب معها إيجاد توافقات إقليمية بين البلدين”، موردا أن “نواكشوط التي تملك هي الأخرى واجهة بحرية على المحيط الأطلسي قد لا ترغب في أن يتزعم المغرب هي المبادرة المتقدمة، أو أن يحسب ذلك للرباط، نظرا لعدة اعتبارات مرتبطة أساسا باختلاف أجندات وأولويات السياسة الخارجية للبلدين”.
في هذا الصدد، قال الباحث عينه إن “البعد الأطلسي غير حاضر في السياسة الخارجية الموريتانية، وقد تكون هذه الخطوة المغربية فاجأت صناع القرار في موريتانيا كما فاجأت باقي الفاعلين الإقليمين، كونها خطوة متقدمة تنطوي على رهانات إستراتيجية كبرى بالنسبة للمنطقة المغاربية والإفريقية، خاصة في ظل السرعة التي اتجه بها المغرب لتنزيل هذه المبادرة على أرض الواقع”.
وخلص المصرح لهسبريس إلى “وجود اعتبارات أخرى قد تفسر غياب الجزائر عن هذا الاجتماع، وهي تلك المرتبطة بقضية الصحراء المغربية، إذ ظلت نواكشوط تكرر أسطوانة الحياد الإيجابي في هذا النزاع المفتعل، وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على وجود نوع من التأثير الذي تمارسه الجزائر على موريتانيا بشكل أو بآخر؛ وبالتالي فإن غياب نواكشوط قد يكون هو الآخر مندرجا في هذا السياق، على اعتبار أن الجزائر هي الأخرى لا تنظر بعين الرضا لهذه المبادرة المغربية المتقدمة”.
مزايا عديدة وترقب لموقف جديد
قال جواد القسمي، الباحث في القانون الدولي والعلاقات الدولية، إن “الاجتماع الوزاري التنسيقي بمراكش حول المبادرة الملكية التي أطلقها الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 48 للمسيرة الخضراء، والرامية إلى تعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، هو استمرار للإستراتيجية الجديدة للمغرب في إفريقيا، التي رسم معالمها العاهل المغربي في علاقته مع عمقه الإفريقي، في إطار التعاون والتضامن من أجل تنمية القارة وشعوبها وتحرير الإنسان الإفريقي من فكرة الاستعمار والاستغلال الاقتصادي والسياسي، وكذا الانتقال من منطق الدعم القائم على الصداقات إلى بناء شراكات اقتصادية قوية، في إطار دينامية التعاون جنوب-جنوب”.
وعن مدى اهتمام الموريتانيين بالانضمام إلى هذه المبادرة أوضح القسمي أن “موريتانيا دولة مهمة في تجمع دول الساحل الذي تشكل في نواكشوط سنة 2014، بهدف تعزيز الروابط بين التنمية الاقتصادية والأمنية، ومهمة أيضا للمغرب، كونها تشكل امتدادا لعمقه الإفريقي؛ لذلك فغيابها عن هذا الاجتماع التنسيقي الذي يصب في اتجاه دعم الأهداف التي أحدث لأجلها تجمع الساحل يثير في الحقيقة الكثير من التساؤلات عن الخلفيات والأسباب”.
أسباب يقول المتحدث لهسبريس إنها “لا تنبع من رؤية خاصة للجانب الموريتاني، وإنما لها علاقة بالموقف الجزائري من هذا المشروع الذي ترى الجزائر أن من شأنه تعميق العلاقات الاقتصادية والسياسية لهذه البلدان مع الجانب المغربي، وأن عليها أن تسحب البساط من تحت أقدام الرباط، إذ إن مزايا هذه المبادرة الاقتصادية والسياسية من شأنها تشكيل حلقة آمنة على كل المستويات، وهو ما قد لا يخدم مواقف الجزائر في المنطقة، وقد يؤزم مشروعها المتأزم أصلا في الصحراء المغربية، بالنظر إلى موقع الأخيرة ضمن هذا المشروع الملكي”.
وأشار الباحث ذاته إلى أن “الكثير من الأحداث السابقة أثبتت أن الموقف الموريتاني يتأثر كثيرا بتوجهات قصر المرادية، ويتحفظ كثيرا على أي توجه حتى ولو كان يخدم المصالح الموريتانية”، مسجلا في الوقت ذاته أن “هذه المبادرة لا يمكن إلا أن تكون مفيدة للجانب الموريتاني في الكثير من الجوانب، إذ من شأنها تأهيل البنيات التحتية الموريتانية، نظرا لموقها الإستراتيجي لنجاح هذا المشروع، والاستفادة من الخبرة المغربية في المجال، والاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية التي يتمتع بها الجانب الموريتاني، والانفتاح على الشراكات الأجنبية التي سيتيحها هذا المشروع”.
وخلص القسمي إلى أن “حضور الدول الأخرى في هذا الاجتماع التنسيقي من أجل الخروج بقناعات مهمة حول جدوى هذا المشروع بالنسبة لدول الساحل قد يؤدي إلى تغيير الموقف الموريتاني، ويدفع نواكشوط إلى الانخراط بإيجابية في المستقبل، تغليبا للمصالح المشتركة على الحسابات الضيقة”.
موقف موريطانيا مفهوم في محاولة التهريب السياسي لمواقف الجزائر.
لا عجب في الموضوع، و التساؤل المطروح، ما هي البدائل المطروحة لتنفيذ مشروع الساحل الغربي عبر مالي
موريتانيا دولة سجينة في بلادها ….
و كأنها لا استقلال لها و لا شخصية دولة قائمة الذات …
موريتانيا تلعب دور التلميذ الذي يخشى من معلمه و من عصاه …
موريتانيا لا وزن لها ..هي عبد مامور جبان هي مقاطعة للكراغلة ..تنفذ الاوامر مقابل المال لا يختلف فيها اثنان ولا يتناطحان عليها عنزان
ربما مويطانيا تعرف جيدا احوال المغرب ونتيجة مبادرتها لذا فهي لا ترى شيي تستفيد منها مادام المغاربة ا نفسهم لم يستفيد و منه شيء كما انها وجدت المفتاح السحري الذي سيخرجها من الفقر بعد الاكتشافات الضخمة من الغاز حيث اصبحت تضاهي دول او اكثر مثل الجزاءرا ونيجريا والسنة المقبلة ستصدر اول شحنة من الغاز الى اوروبا
موريتانيا من زمان اختارت ان تصطف بجانب الجزائر و تلتزم بتوجهات العسكر . بصريح العباره اختارت العداء للمغرب
بكل بساطة لان موريطانيا عندها واجهة بحرية اطلسية وميناء لتصدير منتجاتها
جلالة الملك لن يطرح مبادرة دون دراسة مسبقة.
البديل موجود بغير موريطانيا، دولة السينغال احسن بديل
موريطانيا ان لم تلتحق بالمبادرة الملكية فهي الضائعة.
اكيد ان الممر البري مهم في المبادرة لكن هناك بديل
علاش موريتانيا دولة ؟ تنعطيو ليها كتار من حقها . دولة كلها اقتصاد ديالها 2 د مليار دولار.
بوليزاريو كانت غادي تحتل نكواكشوط في عام .
الدينامية الاقتصادية والتجارية والسياسية والاقتصادية للمملكة المغربية اعطت قيمة مضافة لموقع موريطانيا كجسر ساحلي بين المغرب واصدقائه من دول غرب افريقيا وباقي دول الواجهة الاطلسية الافريقية. شيء طبيعي ان تدلل (تفشش) موريطانيا لحاجة المغرب القصوى لموريطنيا لاسيما في هذه المرحلة من التأسيس للحلف الاطلسي الافريقي. ما ينبغي ان تعرفه موريطانيا هو ان الولايات المتحدة الامريكية لن تنتظر موريطانيا حتى تستشير الكابرانات او فرنسا للدخول في المبادرة المغربية. على الموريطان انتهاز الفرص للتموقع افريقيا الى جانب المغرب وحلفائه عوض رفض المبادرات البناءة والخلاقة.
موريطانيا نموذج للتلميذ الكسول الذي يملك مقومات النجاح. والمغرب يقبل بنفاق موريطانيا في قضية الصحراء فقط الى حين … وقد صبر المغرب كثييييييرا
يجب أن تدرك موريتانيا أن الحياد الإيجابي في قضية الصحراء المغربية يقتضي الانخراط في المشروع الأطلسي التنموي لأن موريتانيا تمثل العمق الاستراتيجي الافريقي واي تشويش بإيعاز من قصر المرادية سواء على خط الغاز نيجريا المغرب أو ميناء الداخلة قد تكون له تداعيات خطيرة.
اظن بكل بساطة أن موريتانيا لم يتم اسندعاءها لهذا الاجتماع وإلا كان من الاجدى أن تحضره كذلك غمبيا والسنغال.
موريتانيا ستبقى تتبع نظام الكابرانات فيما يمليه عليها حتى يقع لها ما وقع للغراب حينما أراد أن يتعلم مشية الحمامة فنسي مشيته وكما يقال طريق الكابرانات كحلة
الحاضرون يعرفون لمادا ..دويلة ليست سيدة قراراتها
قطعوا عليهم الخضرة باش يترباو راه ضسروا على الوحدة الترابية ديالنا
من ساهم
في استقلال موريتانيا ومن هي الدولة التي كانت تابعة لها .
عندما كانت موريطانيا تابعة للمغرب كان لها شان و قيمة اما بعد استقلالها المزعوم هو اكبر خطأ ارتكبوه في انفسهم
الحسد او مايدير الله انجينا او ينجيكم .
موريتانيا دويلة لا وزن لها في المنطقة تنتعش من الاقتصاد المغربي ، والى المعلق الدي قال بأن موريتانيا ستصبح في ضرف سنة دولة مصدرة للغاز وستصبح غنية مثل بعض دول الجوار أقول للأخ ان الجزائر تصدر الغاز مند عقود ومازال الشعب الجزائري يفتقر لادنى متطلباته اليومية من المواد الاستهلاكية أما المغرب ولله الحمد فقد أصبح يضاهي الدول المتقدمة وشريك وثيق للاتحاد الأوروبي
عن قريب قد تصير موريتانيا دولة مصدرة للغاز وبقوة وقد تصبح مثل قطر ولكن الممصيبة التي تعيشها موريتانيا هو ان البوليساريو معشش هناك وقد تصبح بؤرة للتوتر والانقلابات وعدم الأمن
المطالبة باسترجاع الصحراء الشرقية المغربية أصبح مطلبا ضروريا لتجاوز اوجاع موريتانيا والجزائر من أجل ربط الحدود المغربية مباشرة بدول الساحل وغرب أفريقيا خدمة للعلاقات المغربية الأفريقية وحتى لانبوب الغاز النيجيري المغربي .
من الأجدر أن يتم عقد شراكة محكمة بين ميناء الداخلة و ميناء آخر في السينغال يستثمر فيه المغرب حيث سيكون هذا الميناء وسيط بين ميناء الداخلة و دول الساحل ثم إنشاء طرق سيارة و سكك حديدية في دول الساحل تربطها بميناء السينغال. موريطانيا أرادت العزلة فلها العزلة إن شاءت.
بغيت نفهم كفاش غادي دوز الطريق من مالي الى المغرب راه ضروري من موريتانيا
موريتانيا لا قرار لها ولا سيادة لها مدا تنتضرون من دولة ما زال فيها العبيد حيث ان العبودية انتهت مند قرون
متى كانت موريتانيا صادقة ومرتاحة بتعاملها مع المغرب مواقفها اتسمت على الدوام بالضبابية. والغموض والحذر اكثر مما هي مرتاحة لتعاملها مع عساكر المرادية. لكن القوة الاقتصادية التي يسير بها المغرب ستغير المعادلة في المنطقة عما قريب .ولن يجد حينها .حكام نواكشوط بدا من الاذغان والانصياع لواقع الحال كرها او طوعا.
والله ضصرنا علينا هاد موريتانيا لي لا تشكل للمغرب حتى إضافة ولا تزيده ولا تنقصه وهي من الدول القبائل التي تعترف بالبوليياريو و حان الوقت لعزلها
سياسة موريتانيا متقلب هي مثل الطفل المدلل من طرف حكام المرادية
ادراج ملف الصحراء الشرقية المغربية المحتلة لدى اللجنة الرابعة للأمم المتحدة قد يكون البديل عن موريتانيا ..خصوصا بعد المكانة التي اصبح يحظى بها المغرب بين دول العالم
فعلا الجميع تفاجئ بالفكرة لانها جاءت من ملك ذكي له افكار ذات ابعاد استراتيجية تنطلق من منطق رابح رابح
الجزائر تعودت على الكسل والنقل والرشاوي والتفرقة
ودفع المليارات لبعض الدول حتى تبقى رهينة سياستها الخارجية
العالم تغير ويسير بسرعة وناس هوك يهرجون خارج السرب
اكبر عرقلة يواجهها المغرب ليس البوليزاريو او صنيعتها الجزائر بل موريطانيا التي تعتبر البوابة الرئيسية لدول الساخل وغرب افريقيا وبالتالي على المغرب اخراجها من الحباد” الايجابي” وهو في الحقيقة خوفا من العسكر الجزائري عبر توقيع اتفاقية امن مشتركة للحد من تهديدات البوزبال والجزائر وضمها للحلف الاطلسي
La Mauritanie est un pays situé sur l’atlantique
Il est concerné mais d’une autre façon
Donc sa présence n’était pas nécessaire
على المغرب الشروع في ربط الكركرات بالطريق السريع الداخلة تزنيت و بناء اكبر ميناء في افريقيا في الكركرات …وربطه بواسطة اسطول بحري مغربي اماراتي بالسنغال …وربط السنغال بدول الساحل بشبكة من الطرق …هدا الحل يجعلنا نبتعد عن موريطانيا التي للاسف لا تعرف مصلحتها و تسير بسرعة السلحفاة.
فكيف يمكن لهذه البلدان أن تتصل بالمحيط الأطلسي في حين أن موريتانيا تقف في طريقها؟
اخطأ المغرب عندما فرط جزء من ترابه تحت الضغوطات الاستعمارية وأعوانه وخاصة احد الخونة اسمه مختار ولد داد وخلق دولة التي تسمى نفسها موريتانيا