قالت روسيا، اليوم الثلاثاء، إن أوكرانيا لديها “الحق السيادي” في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، لكن موسكو تعارض انضمام كييف إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو).
وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف: “في ما يتعلق بانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، فهو حق سيادي لأي دولة. لكن الأمر مختلف تماما عندما يتعلق الأمر بالقضايا الأمنية والتحالفات العسكرية. مقاربتنا مختلفة هنا ومعروفة جيدا”.
موسكو قد رفضت بشكل متكرر انضمام أوكرانيا (كييف) إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وذلك بناءً على مخاوفها من التهديد الأمني الذي تراه في توسع الحلف نحو شرق أوروبا. هذا الرفض جزء من الصراع الدائر بين روسيا وأوكرانيا، إذ ترى موسكو أن توسع الناتو يشكل تهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني، خاصة بعد أحداث القرم في 2014 وبدء العملية العسكرية في أوكرانيا في 2022. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعرب عن أن انضمام أوكرانيا إلى الناتو يمكن أن يؤدي إلى تصعيد عسكري، مما يزيد من توتر العلاقات بين البلدين.
ما قاله بوتين عين الصواب، فهو ليس عنده أي مشكل في انضمام أوكرانيا إلى الإتحاد الأوروبي، لكن عندما يتعلق الأمر بانضمامها إلى حلف النيتو فمن حقه أن يرفض و الأمر يعنيه، لأن هذا الموضوع بالضبط هو سبب نشوب الحرب بينهما، فاوكرانيا ان انضمت إلى النيتو فهذا الحلف الغربي سوف يصبح على عتبة دارها و يشكل خطرا على أمنها القومي و على كيانها و هي مسألة وجود و حياة أو موت، و الأمر يختلف تماما عن فنلندا التي انضمت مؤخرا إلى النيتو، فهي رغم أن لديها حدودا مع روسيا فالخصوصيات تختلف و فنلندا ليست من العرق السلافي و هي مثل دول الاسكندنافية و ليس لها تشابه كبير مع روسيا من حيث الثقافة و اللغة و لم تكن قط بلدا ضمن الإتحاد السوفيتي سابقا. بوتين يتكلم عن حقه و مخاوفه مبررة و مشروعة. و شكرا هيسبريس
كل دول الاتحاد الاروبي توجد في حلف الناتو .. وروسيا تعرف جيدا ان الاتحاد الاروبي لن يضم بلدا وهو هدف ولقمة سائغة لروسيا .
أظن حتى الإتحاد الأوروبي لا يرغب في المواجهة المباشرة مع روسيا لذلك سيبقى يتماطل في قبول عضوية أكرانيا إلى حلفها العسكري الناتو.
كلام المتحدث الروسي عن عدم السماح لكييف
بالانضمام الى حلف الناتو له مبررات امنية بالدرجة الاولى
ولهذا ترفض موسكو هذا الانضمام كما تسمح لكييف
بالانضمام الى الاتحاد الاوروبي لانها ترى في ذلك
حرية سيادية لاوكرانيا
اظن ان رغبة زلينسكي في الانضمام الى الناتو قد تبخرت
و ترامب سيدفع لعدم انضمام كييف الى الناتو
ارضاء لصديقه بوتين .
ما عبرت عنه موسكو منطقي وعقلاني. الإنضمام الى الإتحاد الأوروبي أمر يغلب عليه الطابع الإقتصادي ، وجميع الدول لها الحق في البحث عما يطور اقتصادها ويحقق رفاهية مواطنيها. أما الإنضمام الى حلف الناتو الإستعماري ،فهذا يعني القبول بتواجد قواعد عسكرية لهذا الحلف على حدود روسيا ،مما يجعلها في مرمى حجر من صواريخ هذا الحلف . إذن ،الرفض له ما يبرره.
نبارك لزيلينسكي الإنتصار والتهريج المطلق، كما نبارك لاوروبا خبر إمتلاك روسيا أسلحة غربية إستولت عليها أكثر مما لدى بعض دول النيتو في مخازنها هههههه
البعض لا يعرف ان اوكرانيا قبل الحرب لا هي كانت مع الاتحاد ولا هي كانت مع الناتو ويصدق الدعايات الروسية حتى يتسنى لبوتين تحقيق مشروعه الاستعماري