حينما نفكر في الأمر… نحن كائنات حية تحس تفكر، تدرك، تعيش، وتموت… عندما نتعمق قليلا، نحن أعضاء، أعين، فم، قلب، ودماغ… كل له وظيفة لنحيا… وعند رؤيتنا للأمر بمجهر إلكتروني، يتضح أننا نتكون بالكامل من خلايا صغيرة تقوم كل بوظيفتها؛ لكن هل نستطيع أن نتعمق أكثر؟ نعم، بفضل التجارب العلمية والعقول الرياضية والفيزيائية، نعرف اليوم أننا نتكون من جسيمات لا أحد رآها اليوم أو قبله. والغرابة هي أنها الجسيمات نفسها التي تكون كل شيء من حولنا، والغريب أكثر هو أن بعض سلوك هذه الجسيمات لا يتقبله حدسنا أو قد يكون خارج إدراكنا.
تحظى ميكانيكا الكم، ذلك العلم الذي يدرس سلوك الجسيمات دون الذرية، باهتمام كبير حتى في الأوساط غير المختصة. ويرجع ذلك في الغالب إلى الغموض المثير الذي كشفت عنه التجارب العلمية التي كان الهدف منها كشف أسرار العالم الميكروسكوبي. وقد تمكن العلماء، في النصف الأول من القرن العشرين، من وضع صيغ رياضية تصف سلوك تلك الجسيمات التي تكوِّن العالم.
لكن سرعان ما طفح للسطح خلاف بين أشهر الأسماء حول التفسير الفيزيائي لتلك المعادلات الرياضية، فانقسم المجتمع العلمي آنذاك إلى فريقين: الأول كان على رأسه نيلز بور، الفيزيائي الدانمركي الحائز على جائزة نوبل، والذي يؤيد تقبل قوانين ميكانيكا الكم كما هي؛ وفريق ثان بقيادة العالم المشهور آلبرت آينشتاين، الذي يرى أن هذه النظرية ما زالت غير مكتملة.
آينشتاين ومفارقة EPR
يرتبط اسم آينشتاين، في الغال، بنظريته التاريخية “النسبية”؛ لكن في الحقيقة لهذا العالم إسهامات ثورية في مجالات أخرى، فدون الحديث عن إحدى مقالاته لسنة 1905 التي تعدّ من المقالات المؤسسة لميكانيك الكم والتي فسر فيها انبعاث الإلكترونات من المادة عند تعريضها للضوء أو ما يطلق عليه “التأثير الكهروضوئي” (Effet photoélectrique) والتي كوفئ عليها بجائزة نوبل، فإن آينشتاين كان اسما بارزا في بناء النظرية الكمية، إذ بعد انتهائه من بناء نظريته “النسبية العامة” تفرغ للبحث في ميكانيكا الكم.
في سنة 1935، نشر آينشتاين مع زميلين له بودولسكي وروزن مقالا يعدّ من أشهر المقالات، قدموا فيه تجربة فكرية تحمل الأحرف الأولى من أسمائهم -EPR- . وكان الهدف من هذه التجربة الفكرية إثبات أن ميكانيكا الكم، كما طرحها علماء “مدرسة كوبنهاغن”، غير مكتملة؛ فقد كان آينشتاين من أشد المعارضين لتفسير نيلز بور وهايزنبرغ وآخرين للمعادلات الرياضية التي تصف سلوك الجسيمات ما دون الذرية والمشهور بـ”تفسير كوبنهاغن”.
كانت نتائج كل التجارب تتوافق مع تفسير التيار الفكري المؤسس “لمدرسة كوبنهاغن”؛ وهو ما جعل أغلب المجتمع العلمي يتقبله آنذاك، بالرغم من مخالفة هذا التفسير للحدس البشري ولمبدأ الحتمية في بعض الأحيان. ذلك التفسير الذي يرى حقيقة العالم دون الذري حقيقة إحصائية وليست حقيقة مؤكدة، والذي ينفي وجود ظاهرة حقيقية ما لم تتم مراقبتها، فمثلا فعل القياس -المراقبة- هو الذي يدفع الإلكترون إلى أن يأخذ موضعا معينا، أي أنه قبل القياس لم يكن يوجد في أي موضع؛ بل أكثر من ذلك، فالحقيقة المادية – حسب تفسير كوبنهاغن- تتعلق في جزء منها بطريقة المراقبة.
لم يتقبل آينشتاين هذه الرؤية الغريبة للطبيعة، فقد كان يؤمن بأن الحقيقة موجودة؛ حتى لو لم نكن نراقبها. ويرى أن الفيزيائي يجب عليه أن يسّلم بأنه يدرس العالم الموجود سلفا، سواء كان بصدد مراقبه أو لم يكن.
وضع آينشتاين السؤال: “هل يمكن اعتبار الوصف الكمي للحقيقة الفيزيائية كاملا ؟”، محاولا أن يثبت وجود متغيرات خفية تحول دون فهم لتلك الحقيقة، فانطلق من مبدأين فيزيائيين: الأول هو مبدأ “المحلية” (Principe de localité) الذي ينصّ على أن جسمين تفصل بينهما مسافة لا يمكن أن يؤثران في بعضهما لحظيا دون وسيط وأن أي تأثير لا يمكن أن يكون أسرع من سرعة الضوء، فحسب “نظرية النسبية” لا يوجد شيء يسير أسرع من سرع الضوء، والمبدأ الثاني هو “مبدأ اللايقين ” (Principe d’indétermination) إحدى ركائز “تفسير كوبنهاغن” الذي يؤكد استحالة معرفة موضع وكمية حركة جسيم دون ذري بدقة في الوقت نفسه.
كان هدف التجربة الفكرية EPR هو الوصول إلى استنتاج أن تفسير نيلز بور ومؤيديه غير مكتمل أو أنه لا يتوافق مع مبدأ المحلية الذي لا يختلف العلماء آنذاك على صحته.
لتبسيط الأمر، فالفكرة كانت اقتراح طريقة تمكن بشكل دقيق وفي الوقت نفسه من قياس كمية حركة وموضع جسيمين ينطلقان من مصدر واحد مبتعدين عن بعضهما البعض؛ وذلك بحساب خصائص جسيم بقياس خصائص الجسيم الآخر. وهذا مناف لمبدأ اللايقين، وبالتالي مخالف لما يؤمن به مؤيدو تفسير كوبنهاغن، والذين كان ردهم على الفكرة أن تلك الخصائص ليس لها وجود أصلا قبل قياسها.
تنبأ آينشتاين بأنه في حالة كانت ميكانيكا الكم صحيحة، فلابد أن يكون الجسيمان يؤثران في بعضهما البعض لحظيا، مهما تكن المسافة الفاصلة بينهما، وهذا يعارض مبدأ المحلية. ولهذا، لم يتقبل آينشتاين هذا التأثير، وسماه بـ”التأثير الشبحي عن بعد”.
متراجحات بيل
استحالة القيام بالتجربة الفكرية -EPR- في ذلك الوقت حال دون ترجيح أية كفة، وجعل السجال يتحول من علمي إلى فلسفي. ومن ثم، انطلق العلماء في مسار تطبيق ميكانيكا الكم، في شتى المشاريع النافعة للإنسان، وأداروا ظهرهم عن سؤال الحقيقة الفيزيائية في معادلاتها، وبدأ السجال يختفي شيئا فشيئا…
توفي آينشتاين سنة 1955، والتحق به نيلز بور سنة 1962؛ لكن بعد سنتين فقط من وفاة بور، ظهرت ورقة بحثية لعالم إيرلندي يدعى جون ستيوارت بيل سلط فيها الضوء على “المتغيرات الخفية المحلية” وكيف سيظهر لنا العالم لو كانت موجودة. من هذا المنظور، أسس ما يعرف اليوم بـ”متراجحات بيل” (Inégalités de Bell) والتي كانت إشارة إلى إمكانية حسم النقاش بالتجربة العلمية؛ فإن كانت نتائج التجربة متوافقة مع متراجحات بيل، فإن آينشتاين على حق وإن ناقضتها فنيلز بور ومدرسة كوبنهاغن هم من على صواب.
سنة 1972 تم القيام بأول تجربة في الاتجاه نفسه كانت نتائجها تناقض متراجحات بيل؛ لكن مشكل الدقة في تلك التجربة، التي أنجزها الأمريكي جون كلوزر، جعل مؤيدي نظرية المتغيرات الخفية لا يقتنعون بها وبالتالي لم تحسم الموضوع.
وبين عامي 1980 و1982، استطاع الفيزيائي الفرنسي آلان أسبي أن يجيب بالتجربة العلمية الدقيقة عن مفارقة -EPR- باستخدام أزواج من الفوتونات، والنتائج كانت في صف نيلز بور.. “في التجارب الثلاث، النتائج تتوافق تماما مع توقعات ميكانيكا الكم، وتناقض بكل وضوح متراجحات بيل آلان أسبي”.
معادلات ميكانيكا الكم سلّطت الضوء على ظواهر غريبة يصعب تصديقها، فما سماه آينشتاين “التأثير الشبحي عن بعد” هو ظاهرة حقيقية، حيث إنه عندما يكون جسيمان في حالة تشابك كمي فإن مراقبة أحدهما تؤثر لحظيا على حالة الجسيم الآخر؛ حتى ولو كانت تفصل بينهما سنوات ضوئية.
قد يعتقد البعض أن هذه الظاهرة تناقض نظرية “النسبية” بما أن الجسيمين يؤثران في بعضهما آنيا، أي أن الإشارة تنتقل بينهما بسرعة تفوق سرعة الضوء؛ ولكن هذا غير صحيح، فظاهرة التشابك الكمي (Intrication quantique) لا تناقض نظرية النسبية، ولا يمكن استعمالها لتوصيل إشارة بسرعة تفوق سرعة الضوء، ولا يتم اعتبار الجسيمين المتشابكين كنظم مستقلة ومهما كانت المسافة الفاصلة بنيهما يظلان يعتبران نظاما واحدا و”مبدأ المحلية” يصبح غير مؤكد عندما يتعلق الأمر بميكانيكا الكم.
خاتمة
اليوم، يستخدم مفهوم التشابك الكمي وميكانيكا الكم بشكل عام في الأبحاث الجارية من أجل تطوير تكنولوجيات قد تغير مسار حياتنا وتشكل قفزة كبيرة إلى عالم آخر، كالتشفير الكمي، والانتقال الآني الكمي، ومعالجات تستخدم الخصائص الكمية للجسيمات دون الذرية ستمّكن يوما ما من إنتاج حواسيب خارقة.
بعيدا عن ميكانيكا الكم وبلغة “النسبية العامة”، فالسنة هي رحلة نستقل فيها كوكب الأرض ليسافر بنا عبر نسيج الزمكان بسرعة 30 كيلومترا في الثانية تقريبا لدورة كاملة حول الشمس، إذن فكل سنةٍ رحلة… وبمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة، أتمنى رحلة سعيدة لكل المغاربة.
يقول العالم نيلز بور اذا لم تحس بصدمة قوية عند اطلاعك على فيزياء الكم فأنت لم تفهمها . كذلك ريتشارد فريمان يقول من يدعي انه يفهمها فهو اما كذاب او مجنون . و الحقيقة ان علم و نظريات فيزياء الكم ستغير في حال وصل العلم لتبسيطها سيغير رؤيتنا للحياة و الموت
Merci et bonne année Amzigh à tous les amazighs du monde. Le sujet est pertinent, sauf que vous avez oublié un grand théoricien de l'informatique quantique. Il s'agit de Gill Brassard, professeur à l'université de Montréal Canada.
quantum mecanic يتخصص في البحث على عقول الجزيءات بصفة عامة.من اعطنى العقل هذا هو السوال ،كيف يفكر العقل بسرعة مدهلة،كيف توءثر الصورة في اعصابك وهل يمكننا اختراق ذاكرة الانسان تجريبيا.هل للالكترون له قواعد و مباديء يتبعها ? وكذلك الذارة وجزيءاتها ؟ من يتمكن في تماسك البروتنات والنترونات وهل تتحاور مع الالكترونات..quantum mecanic هو دراسة غرضه الهروب من الفزياء الكلاسيكي و الدخول في حقيقة الكون لان الطاقة و التحكم في الطبيعة كله ياتي من النواة .فلو استطعنا ان نخزن معلومات في ذارة فربنا مخزون ذاكرة google server سوف يعوض بعلبة سكر..وكذلك يمكننا ان نسافر عبر الفضاء جزءيا ويمكننا ان نتحاور مع الكاءنات الاخرى باستعمال نسيج الفضاء وجلب اصوات و صور عبر النسيج الفضاء لان النسيج الفضاء كما اكتشفه انشتاين عن الجادبية يعتبر كذاكرة memory الكون وكل شيء يذبذب و يسجله النسيج الفضاءي .ليس هناك شيء في الكون بدون وضيفة .الهذف من quantum mecanic هو التحكم قي الجاذبية،قراءة ذاكرة الانسان واحلامه ،رسم خريطة الكون والدماغ.تعويظ servers ،السفر عبر الفضاء! العلاج وتجديدالخلايا يسرعة.
موضوع شيق يعتبر خروج عن ما ألفناه بجريدتكم
رغم صعوبة الموضوع عن عامة الناس الا انها تعتبر فكرة جيدة أن تكون بجريدتكم إسهامات من هذا النوع العلمي من المواضيع و لما لا تقوموا بفتح ركن بهسبريس يهتم بالمواضيع العلمية
و شكرا
هذه المواضيع العلمية لا احد يعلق عليها في المغرب اما لو كان الامر يتعلق بمغنين او ممثلين او غيرها من المواضيع التافهة لوجدت مئات التعاليق وهذا بطبيعة الحال يعطي صورة عن اغلبية ثقافة الشعب المغربي .اللهم غير الاحوال.
لقد نسيت اخي الكاتب المايسترو الفيزيائي شرودينغر الدي يعتبر الاب الروحي لميكانيك الكم وتجربة قطته المثيرة الجدل.
كما انه من وضع سنة 1925 أحد أهم مبادئ نظرية الكمية بإعتبارها ترتكز على عوامل"les opérateurs"des vecteurs ket التي تفسر حالات المحتملة للإليكترونات "etat de spin" وإحتمالية وجود في فضاء معين بإحداثياث فلكية للدرة.
إنشطين كان يعارض الفكرة الكم لانها مبنية فقط على الإحتمالات بنسبة له وكان يؤمن بالحقيقة المطلقة بإعتبارها الجواب المباشر لكل ضواهر ميكانيك الكم.
Salam tout ceci est expliqué dans le coran et la souna oui le prophete mohammed a tout dit mais il ya personne qui lit.
مقال رائع ينم عن شخص يعشق علوم فيزياء الكم. نتمنى من هسبريس نشر مقالات كهذه لانها ترقى بالذوق العلمي للمجتمع وشكرا.
ما شاء الله عليك٠ والله يحفظك. أطمح أن يكون المغرب بلد العلم والمعرفة٠ بلد الإسلام الصحيح والأخلاق الحميدة والتسامح٠ ذو مكانة متميزة ضمن باقي بلدان العالم٠ "والعصر إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر" والعلم النافع يعد من أعظم الصالحات.
شكرا اخي على المقال العلمي ..اتمنى المزيد
مقال علمي رائع.أنار الله دربك
ا
BRAVO, c'est un trés bon article pour non spécialiste…et qui présent d'une manière extra-ordinaire la physique quantique…
موضوع مميز, العلم والتكنولوجيا في تقدم مستمر..كثير من النظريات ترفض في الاول من قبل الباحثين ومع مرور الوقت تعود للحياة..مثل La mécanique quantique بدات تستقطب العديد من العلماء وكذلك Nanothecnologie والتي تنبا عن مستقبل واعد للبشرية…
إحدى ركائز "تفسير كوبنهاغن" الذي يؤكد استحالة معرفة موضع وكمية حركة جسيم دون ذري بدقة في الوقت نفسه. hadihi laysat li copenhagen walakin li Eisenberg
ا لجدير بالذكر ان بعض الباحثين مازالوا يشككون في مدى صحة متراجحات بيل, وحجتهم كالتالي:
لاستنباط متراجحاته, جون بيل اعتمد على اعتبارات احصائية وليس حسابات احتمالية كما يبدو جليا من تعابيرها, ولهذا لا شئ حسم فيما يخص من على صواب اهو نيلز بور ام البير انشتين.
شكرا جزيلا رضوان. سنة عالمية وكذا أمازيغية سعيدة.حبدا لو كانت الصورة متطابقة مع الموضوع.أتمنئ للجميع سفرا ممتعا علئ الارض..
شكرا هسبريس على اتحافنا بهذه المواضيع … لدي احساس ان هسبرس ستكون البوابة الالكترونية التي ستدفع بالمغاربة نحو التنوير و سيسجلها التاريخ .. بل انا جد متأكد
La religion oppresse, emprisonne les esprits tyrannise la philosophie et les Sciences
سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ) فصلت/ 53.صدق الله العظيم.
مقال رائع موضوع مميز شكرا جزيلا
السلام عليكم. مشكور على هذا المقال. الفيزياء الكمية في طور البحث رغم وجود الكثير من المخالفين. و ستتبت في القريب مكانها و مزاياها على البشرية
Super article. on peut ajouter aussi que le fait que les temps (passé, present, futur) sont liés. Normalement la theorie quantique dit que si le monde n'est pas observé alors il est dans l'etat "Onde" ou tout simplement n'existe pas. Cela veut dire que notre réalité est deja transformé avant de nous atteindre c'est comme si l'univers connait deja que nous allons observé tel ou tel objet. ce qui explique que notre action d'observation du present voyage dans le temps pour atteindre le passé afin de transformer ce que nous observons et d'envoyer ces informations au futur pour se présenter en electrons (Réalité).
اشكرصاحب هذا المقال العلمي الذي كنا ننتظره على جريدتكم ونطلب منكم المزيد لتنوير العقول وليس لتخريبها ببعض الفتاوي التي تعيدنا الى الى القرون الوسطى فرغم صعوبة استيعابها ممن ليس لهم دراية في العلوم فإنها سوف تشحذ عقولهم للإجتهاد أرجو منكم المزيد وشكرا ازول ازول ٠
D'après enstein et ce qu'on dit habituellement, que rien ne se déplace plus vite que la lumière. Ce n'est pas vrai, car l'espace s'elargie plus vite que la lumière. Aujourd'hui, les scientifiques ont confirmer que l'univers observe lui meme pour decider de ce qui doit etre transformer en electrons ou onde. L'univers s'echange des informations entre lui même. Cela est possible à l'aide du phénomène qu'on appel "Fluctuation quantique". L'univers est pronfond est dans cette pronfendeut que l'univers arrive a obtenir les informations d'un espace donné pendant un instant. Ce qui explique le deplacement dans le temps des electrons. Ce phénomène a été aussi démontré sous le nom d'effet "Casimir".
Il y a encore pas mal de chose à expliquer et parfois qui contredit notre pensé logique. Cependant, pour prouver les phénomènes de la theorie de tout il faut laisser la logique à part et d'essayer la démontrer avec l'experimentation et c'est toujours l'experimentation qui gagne envers la raison.
مقال رائع لكن للاسف هذه العلوم تعتبر من العلوم الغير النافعة عند العرب و المسلمين منهم من يحتج بالميزانية و منهم من يتحجج بانها علوم شيطانية والله خالق كل شىء فلا ذاعي للبحث عن كيف بداء الكون او كيف سينتهى ولا يهمه الثقوب السوداء او المجرات او النوجوم او النواة للاسف الشباب العربي يملك طاقات ولكن تطمس فمثلا اغلبية العرب الذين يدرسون في اوروبا متفوقيين في العلوم الرياضية
العرب لا يستثمرون في العلوم فقط في الذهب و البورصا و المراقص
هناك فزياء جديدة تسمى فزياء المادة السوداء أو فزياء الظلام لها طاقة ومبرهنات رياضية أدت إلى وجود فيزياء العدم أو ما سموها فيزياء مكان المادة أو فيزياء زمن الوقت والذي أدى إلى نقل المادة من مكانها عبر العدم إلى مكان آخر أونقل الزمن من زمانه عبر العدم إلى زمان آخر ومختلف لم تتحكم فيه أي فيزياء والذي سمي بعلم فيزياء المجهول أما فيزياء الكم فماهي إلا بداية تفِهّم أن الفيزياء ماهي إلا نقطة واحدة في بحر إسمه خلق الله أو فيزياء علم الله.
يكفي الرجوع الى دروس
الدكتور "زغلول" في الاعجاز العلمي في القران لفهم هذه النظريات
فما اسهلها اذا تمعننا في الايات الكريمة التي تشير اليها
ما شاء الله
متابعة
علئ الشعب المغربي والنظام ان يهتم بمجال العلم والتكنولوجيا وكل مايتعلق بالبحث العلمي وان يبتعد عن التفاهات وان يطلع على اخر ماصنعت وابدعت اليابان والصين وكوريا واوروبا وامريكاوكندا والابتعاد عن فيديوهات الفضائح والتكفير وان يحضر لغة المنطق
بعد قرائتي للمقال، وشكرا للكاتب و هسبريس على اثارة مثل هذه المواضيع، تبين لي ان الغائب الاكبر في هذه المقالة هو العالم ماكس بلانك. الذي مان له الفضل الكبير على نظيرة الكم.
من أصعب المواد المدرسة في الفزياء، عندي فيها امتحان مع الثانية و النصف، وا صعييييبا هههه
عن صدق، أنت مثال لأبناء ورزازات الطموحين،
Je félicite l'auteur pour l'exactitude de la traduction des concepts physiques et aussi pour le déroulement historique de l'évolution des idées.
Cela fait du bien de lire sur un autre registre que la politique et les faits divers, souvent tristes.
لقد ساعدت كذلك فيزياء الكم الفيزيائي الروسي فاديم زيلاند في تطوير نظرية جديدة للتطوير والتنمية الذاتية تسمى الترانسيرفنغ تعتمد على ما راكمه من معارف وتجربة في فيزياء الكم وتحويلها إلى وسيلة لتطوير الذات وعيش أفضل عبر الإنتقال نحو الخطوط الطيبة للحياة "أنا لا انتظر المعجزة..أنا اصنعها" ف.ز
للاسف الشديد وكلما اشتد النقاش بين كبار العلماء حول منطلقات نظرية او علمية او فلسفية يقوم البعض عن قصد او دونه الى جر كل ذلك السجال جرا الى ساحة الدين والايمان وهو لم يقرا حتى كتاب واحد في العلوم او الفلسفة فهو بهذا الشكل يسيء للدين اكثر من خدمته بحيث ان النظريات العلمية في تطور دائم وتضرب بعضها البعض دون رحمة او تردد في حين ان الدين مكتمل القواعد فادا الصقت نضرية علمية بقاعدة دينية وتم دحض هذه النضرية العلمية فيما بعد فما مصير تلك القاعدة الدينية التي تم الصاقها بها ؟ لا شك انه نفس المنطق الذي يجر كل اشكال الاحتجاج والمطالبة بتحسين السياسي والاجتماعي والاقتصادي يجر هذه الاحتجاجات جرا الى ما هو ديني فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .
La recherche scientifique en physique en general a un avenir prometteur.Mais malheureusement au maroc le budget de la recherche scientifique est maigre.C' est vraiment triste et c' est triste egalement pour ces cerveaux marocains qui desertent le pays pour d' autres cieux.
مقال رائع. .
المرجو من الكاتب أي يكتب مقال يشرح فيه هدا العلم بشكل مبسط
بدأ الكلام ……..سنة حلوة معشر الامازيغ و العرب و إفريقيا و البحر الأبيض المتوسط و المحيط الأطلسي..و الفيزياء الكمية إللي غتجمع حب و تبن
شكرا على هذه المقالة العلمية للأخ الكاتب ونتمنى أن يتم التركيز على مثل هذه المواضيع ف الفيزياء و العلوم لتنمية مستوى الوعي عند الفرد
D'abord un grand merci l'auteur de cet article, il a cité pas mal de noms des physiciens, mais ce qui a attiré mon intention et qui m' à réjouis beaucoup c' est que dans les commentaires des marocains, ils citent des noms d' autres physiciens et ça montre qu' on a un trésor de savants marocain qu' on les exploiter
ولله ذكرتنا بايام الجامعة ومقالك بالعربية جعلتنا نفهم احسن جزاك الله خيرا ومزيدا من البحث مثل هذه المواضيع.
MALGRE UNE MAITRISE E MATH APPLIQUEE(MAF)et une uv en mecanique des milieux continus j ai rien compris a votr papier ces discour sont l appanage des specialistes
Bell's theorem
من أجمل ما قرأته في حياتي في علم الفيزياء إنها تشحذ الذهن بشكل غريب.
شكرا على المقال لتنوير العامة حول الجديد في فيزياء الكم.
الحواسيب الكمومية ستصنع الحدث في المستقبل، انا متأكد من ذلك.
Le monde quantique est monde probabiliste,meme si les experience d aspect ne donne pas raison a einstein, il ya toujours de doute du hasard pure,peut etre que le monde quantique est aussi deterministe,et comme disait einstein des variables cachee
اولا : عدم وجود تحهيزات تمكن من معرفة سرعة انتقال الجسيمات دون الذرية بالاضافة إلى عدم فهم للفراغ التي توجد فيه الجسيمات يعتبر من اهم التحديات التي تمنع ترجيح فرضية على أخرى
تانيا : فهم الانتقال الآني للجسيمات سيحدث ثورة في مفهوم الانتقال ويجدر هنا الاشارة الي انتقال عرش ملكة سبأ حيث ذكر القرأن ان صاحب العلم هو الذي استطاع نقل العرش
** وإن يوما عند ربك كألف سنة ما يعدون ** وإنما أمره إذا اراد شيئا أن يقول لله كن فيكون ** أياتان جليلتان لو استطعنا أن نستنبط مدلولهما وفهمهما بمنطق العقل والعلم لاهتدينا إلى الحقيقة الكاملة لمفهوم التحاور مع الجزئيات
**سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ) ) ) فما زال لم يحسم فيما يخص من على صواب اهو نيلز بور ام البير انشتين.
لذا فالحمد لله لنا علماء في الفيزياء عليهم شحد الهمم للمزيد من التفسير لكتاب الله وتبسيط مفاهيمه والاتيان بالعلم من مصدره
وعلى كل حال موضوع شيق والمزيد وشكرا لصاحب المقال
اريد فقط ان اعرف من اين اتيت بهذه الخلاصة ان "
…وذلك هذا غير صحيح، فظاهرة التشابك الكمي (Intrication quantique) لا تناقض نظرية النسبية، ولا يمكن استعمالها لتوصيل إشارة بسرعة تفوق سرعة الضوء، ولا يتم اعتبار الجسيمين المتشابكين كنظم مستقلة ومهما كانت المسافة الفاصلة بنيهما يظلان يعتبران نظاما واحدا"
Azul,
c un tres bon article sur la mecanique quantique , j'espere que d'autres marocains publient des articles sur string theory, et la notion de polyverse au lieu d'universe, le geant trou noir qui est au centre de toute galaxy, les dernieres decouvertes en medicine, chimie , physique , biology moleculaire marine et autres, j'espere que hespress publiera des articles scientifiques pareils au lieu de fourrer les marocains des articles unsenses et banales. je suis sur que beaucoup de marocains participeront aux debats sur les articles scientifiques et chacun apportera le meilleur de son baggage scientifique.
thanks again for this important publication et asgass amgass amaynou to all Moroccans for the Amazigh new year 2967.
Tanmirt
hi everyone,
savez-vous que la composition de notre univers est la suivante :73% d'energie somber ( dark energy), 23% de matiere sombre (dark matter) et qui sont invisibles a l'oeil nu et 4% de matiere visible ( les etoiles + les planetes + les animaux y compris les humains, les plantes ,et les matieres non vivantes y compris les roches, et l'eau.
this is just for information but I wish it turns to a subject of discussion among hespress readers .
see u next time
لقد أغفل صاحب المقال الإسهام الأساسي للفيزيائي ماكس بلانك واضع نظرية الكم والذي غذت التابثة التي صاغها أساس الفيزياء الحديثة إذ تعبر hv عن كم الطاقة الأدنى الذي يمكن إصداره أو امتصصه على المستوى الذري ومنه اشتق طول بلانك أصغر طول ممكن وزمن بلانك أقصر زمن ممكن في الفيزياء الحديثة.وتقديرا من المانيا لهذا العالم الفذ سمي 50معهدا علميا رائدا باسمه ادراكا لاهمية الفتح العلمي الذي وضع MAX PLANK أساسه سنة1900.
رائع ومشجع الاهتمام بالعلوم ونحن في امس الحاجة لذلك
حبدا لو استطعنا تبسيط الامور اكثر ,,, واظن اننا نستطيع لو حاولنا ولكن نحن مقصرون في هذا الجانب
تحياتي رضوان ايركتو
c est tttre bien vous venez de franchir La porte de demain mercie
Je vous conseille de fonder une revue scientifique. vous avez un tres bon talon d ecriture scientifique pour le grand public.
Merci et Bravo Redouane pour votre article !ce qui me donne a penser qu une opinion est basée sur une reflexion elle meme basée sur une experimentation ou observation qui est somme toute RELATIVE ,que donc cette opinion est elle meme relative !!!!l empirisme est passé par la !!merci encore !c est quand meme autre chose que de parler de chiffons
الفيزياء بصفة عامة ليس في متناول الجميع
فقط الذين لديهم تكوين رياضي يستطيعون فهم و استيعاب النظريات الفيزيائية وكل محاولة لتفسير هذه النظريات باللغات المنطوقة سواء العربية والفرنسية … هو فقط مضيعة للوقت .
المفاهيم الفيزيائية،السرعة، والزمان،الزمان و الكثلة والقوة والمجال …. تحتاج الى الحسابات الرياضية لضبطها و ادراكها .
فالنظرية تبقى مجرد كلام لا معنى له حتى يبرهن عن صحتها العالم بلغة الرياضية و يستخلص قوانين على شكل معادلات تستجيب لواقع العالم الذي نعيش فيها
bon courage mon frére redouan bon contunuation
je ne vois pas un certain"Max Planck", auteur de la théorie quantique