نازلة نائبي رئيس حركة التوحيد والإصلاح (1)
أية مقاربة: قانونية أم شرعية؟
القيم هي التي تقود الممارسات والتصرفات والسلوكات، وتخترق المؤسسات، وتوجه السياسات العمومية، وتؤطر كافة العلاقات والتفاعلات الجارية داخل المجتمع. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ) الآيتان 70 و 71 من سورة الأحزاب.
يعتبر قادة حركة التوحيد والإصلاح وحزب العدالة والتنمية الحاكم بالمغرب شكلا من أشكال التعبير عن تنامي المد المحافظ السياسي/الديني الشرس بالمغرب، الذي يخترق بفيالق أتباعه حتى الخصوصيات الشخصية والحميمية للأفراد بالأماكن العامة والخاصة، والذي يعمل على تضييق الخناق السياسي والتشريعي والاجتماعي على الاختيارات الفردية للمواطنات والمواطنين.
وقد انبرت قيادة هذه الحركة إلى ممارسة كل أشكال التصدي لمطلب الحريات الفردية، بمسوغ الدفاع عن الأخلاق العامة، بعيدا عن أي اعتبار للقانون والمؤسسات. واعتبرت كل من دافع عن هذه الحريات يساريا علمانيا ملحدا وكافرا وزنديقا ومثليا، ومحرضا على الرذيلة، وهادفا إلى تفكيك العلاقات الأسرية، ومخربا للنظام الأسري، وعابثا بالقيم الأخلاقية والدينية، وعابثا بمصلحة المرأة ودافعا لها إلى مجال العهر والدعارة، وداعيا إلى الفساد والإفساد… غير مبالية بمكانة المدافعين عن الحريات الفردية داخل محيطهم الاجتماعي، ولا بأوضاعهم الأسرية والمهنية والاجتماعية والسياسية، وكالت لهم أشنع النعوت وأقبح الأوصاف، ونهشت في أعراضهم وأنسابهم ونسلهم… دون حسيب ولا رقيب، وفيهم الأبناء والبنات والآباء والأمهات والإخوة والأخوات… والمربون والمربيات، والمسؤولون والمسؤولات في مختلف المجالات والقطاعات والمؤسسات والإطارات… وجيشت كتائبها الميدانية والإلكترونية لبث كل سموم الحقد والكراهية والاضطهاد داخل المجتمع، وحرضت العديد من الأتباع والمتعاطفين لاستهداف المثقفين والفاعلين السياسيين والاجتماعيين والحقوقيين والجمعويين…
علما بأن الدفاع عن الحريات الفردية من مفرداته الدفاع عن العلاقات الرضائية للراشدين خارج نطاق الزواج، واعتبارها حرية شخصية لا دخل للسلطات العمومية فيها، إلا من زاوية حمايتها. وبذلك أقامت الحركة ـ والحزب الحاكم بالتبعية ـ الدنيا وأقعدتها بخصوص المهرجانات والحفلات، بدعوى الفحش والعري وما إلى ذلك، وأقامت القيامة ـ عن طريق تحريض الساكنة ـ في حادثة التنورتين اللتين جرتا شابتين إلى المحاكمة. وهما حادثتان لا ترقيان أبدا إلى مستوى نازلة القياديين الدعويين والتربويين لحركة التوحيد والإصلاح، النازلة المسجلة بمحاضر متضمنة لتهمتي الفساد والخيانة الزوجية، حسب ما تناقلته وسائل الإعلام الوطني.
فما بمثل هذه الازدواجية في تمثل القيم الأخلاقية والدينية يمكن القيام بعمليات التوعية والتكوين والتربية والدعوة إلى “الحياء العام”، في أوساط لا زالت الذهنية السائدة فيها موسومة بطابع الأمية والجهل بتفاصيل وجزئيات هذه القضايا المجتمعية جد الحساسة. ولا بمثل هذا التناقض الحاصل فيما بين الأقوال والأفعال يمكن ترسيخ وتقوية وتعزيز القيم الأخلاقية والدينية، في أوساط لا زالت قاصرة على إدراك أهمية الاستناد إلى ثقافة حقوق والإنسان والمواطنة والديمقراطية. ولا بمثل هذا النفاق يمكن ترسيخ الاعتقاد بالله وما يستتبعه من تثبيت للمقاصد العامة للدين الإسلامي في عقول الناس.
وبيت القصيد، هو أنه لا يمكن استغلال الوازع الديني والهوياتي لدى عموم الفئات والشرائح الاجتماعية، والركوب على الميل الشعبي البسيط نحو التدين، فقط من أجل فرض نظام أخلاقي متحجر ومتعارض مع الحريات العامة والفردية، بل وفقط لخدمة هدف تمكين قيادة الحركة والحزب من استحكام قبضتهما السياسية على الدولة والمجتمع.
لو كان المعنيان بنازلة الفساد والخيانة الزوجية مواطنين فقط، دون أن يختارا بنفسيهما تقمص الشخصية العمومية، لما أثار ما أثاره من نقاش عمومي واسع النطاق. ولَكُنَّا نحن من المدافعين عن حريتهما الفردية التي تعنيهما ولا شأن لغيرهما بها، إلا من زاوية الدعاء وطلب الثوبة والمغفرة لهما. أما أن يكونا قد اختارا بمحض إرادتهما موقع الشخصية العمومية، التي تخولهما إمكانية أن يصبحا من رجال ونساء الدولة، وهي الشخصية التي بواسطتها يرغبان في الإجهاز على الحقوق والحريات، والانقلاب على كل مسارات البحث عن سبل التدبير الديمقراطي للاختلاف بخصوص أمور عيشنا المشترك، وفرض إيقاع تدبير شؤون الحكم باستبداد تحت يافطة العناية الإلهية، فهذا شأن آخر.
هذا الشأن يفرض استحضار التأثير الخطير لشعار أسلمة الدولة والمجتمع في منظومة القيم المغربية الأصيلة والمنفتحة، وما يتفرع عنها من اتجاهات وميول منحرفة عن متطلبات الدفاع عن المصلحة العامة، مقابل سيطرة النزوع نحو المصالح الفئوية الدينية الضيقة، وما يتحذر منها من مواقف ذات الصلة بأجندات لا تخدم مصلحة الوطن والمواطنين، بقدر ما تخدم مصالح الإخوان المسلمين المغاربة، وكذا ما ينتج عنها من ممارسات وتصرفات وسلوكات منافية للصالح العام ومنضبطة للأهواء والنزوات السياسية/الدينية، ومثيرة لكل أنواع القلاقل والفتن الاجتماعية والسياسية. خاصة إن كان الطابع الغالب على مثل هذه الشخصيات العمومية هو التحريض والتأليب باسم القداسة الدينية.
ولنا جميعا أن نُقَدِّرَ مدى التأثير السلبي على المجهود الوطني التربوي الذي يستهدف الأجيال الصاعدة، وهو تأثير مرده اليوم ـ في جزء كبير منه ـ إلى من يشتغل في المجالين الدعوي والتربوي من موقع “التوجيه والإرشاد” داخل حركة التوحيد والإصلاح وحزب العدالة والتنمية الحاكم، دون الانضباط إلى المواصفات العلمية والمعرفية والتربوية والتصريفية المتعاقد بشأنها بين مكونات المشهد السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والتربوي المغربي.
ولو أن الحركة والحزب معا يَسَّرَا سابقا عملية إدخال الأمر في نطاق القانون، ولم يعمدا إلى التأليب والتحريض من أجل الحفاظ عليه في نطاق المنظومة الشرعية الدينية، لَتَحَوَّلْنا اليوم كلنا إلى محامين مدافعين عن الحرية الشخصية لقياديي الحركة المعنيين بالنازلة، ولَجَمَعَتْنَا الأقدار في الميدان للاحتجاج ضد تدخل السلطات العمومية في حريات الأفراد الشخصية وتعاقداتهم الرضائية، ولَطَالَبْنَا الجهاز التشريعي بإسقاط فصول تجريم العلاقات الرضائية بين الراشدين، ولَحَمَّلْنَا مؤسسات الدولة مسؤولية عدم حماية الحريات الفردية أمام كل المحافل الحقوقية الوطنية والإقليمية والدولية، ولَضَغَطْنَا على الدولة من أجل ملاءمة القوانين الوطنية مع المعايير الحقوقية والإنسانية الدولية…
للأسف، فعمل الحركة والحزب من أجل نسف كل جهود الحقوقيين والديمقراطيين والحداثيين، بعقليات متخلفة ومتحجرة، دون استشراف أفق حل مشاكل اجتماعية قائمة الحضور ومستفحلة داخل العلاقات والتفاعلات بمنظور منفتح على العصر والاجتهادات القانونية الممكنة والمتاحة، اتجه نحو اختيار سبيل اعتبار الدفاع عن الحريات الفردية هو سعي إلى شرعنة الفساد وتكريس للحرية الجنسية خارج الإطار الشرعي وإجازة لزواج المثليين واستفزاز لمشاعر المغاربة، وحماية للفساد ورعاية للمفسدين، وضغط من أجل شرعنة ممارسات غير شرعية، ومارس الوعيد بأن كل هذا لن يمر في ظل “دولة دينها الإسلام وأمة متشبثة بدينها وأخلاقها”.
تحريم الجنس لم عد له مبرر بعد اختراع العازل الطبي و موانع الحمل، لانه ادا كان سبب تحريمه هو الخوف على الابناء و ضمان حقوقهم و عدم اختلاط النسل فان موانع الحمل تجاوزت هده المسالة و انتفت بدلك اسباب تحريم الجنس المسمى زنا،و نحن في الحقيقة نجد ان الجنس الحلال المسمى زواج يشتت الاسر اكثر من الحرام المسمى زنا، فان اخدنا زواج الوزيرين مثلا فانه شتت اسرتين ارضاء لتزوة كان من الممكن ان تتم خارج الزواج بلا اضرار،الجرائم التي ترتكب باسم الحلال اجل و اكبر من التي توصف بانها حرام،و قولهما انهما ارادا تدبير زواج لا يقبله الاهل عدر اقبح من دنب، لانه اولا اقرار بان قوة الرغبة الجنسية اقوى من اي اعتبار اخر و بالتالي يكون نهيهما الاخرين عنه نفاقا،و تانيا ان الشيخ اراد الزواج على زوجته الاولى دون علمها و رغبتها، فهناك اخلال بالانسانية يتمثل في تجاهل مشاعر الزوجة الاولى التي ضحت من اجله و هناك اخلال بالوطنية لانه خرق القانون و تزوج عرفيا ان صحت مسالة الزواج،هده الفضيحة لم تسقط فقط الشيخ و الطاهرة و انما اسقطت الاسلام السياسي في المغرب باكمله
الحقيقة أن المتطرفين الدينيين والمتاجرين بالدين وبعواطف الناس لا يمكنهم إلا أن يقعوا في فخ تطرفهم، فبما أنهم بشر مثل جميع الناس فإن حريتهم من الحقوق الأساسية لهم قبل غيرهم، وهم عندما يعادون الحريات يضربون حقوقهم في الصميم وعندما يحتاجون إليها يجدون أنفسهم في ورطة كما حصل للفقيه والفقيهة من التوحيد والإصلاح، فيا أيها المتطرفون لا تعادوا الحريات فإنها حرياتكم ولا تعادوا الحقوق فستحتاجون إليها. والسلام
لو أنفق أصحاب التوحيد والاصلاح الملايين من أجل التعريف بحركتهم والتعاطف معها لما استطاعوا أن يفعلوا ما فعلتم فالكل يرتاد صفحاتهم وادبياتهم وهناك من سمع لأول مرة بهذه الحركة الغباء ثم الغباء
لا تصطادوا في الماء العكر ..
المغاربة يرفضون العلاقة الرضائية خارج الزواج ويسمونها فسادا نعم فسادا وهم يرفضون ايضا الزواج العرفي ويدينونه..
لو تحالفتم يا علمانيين مع الحركات السلفية التي تتبنى الزواج العرفي; وزوجتك نفسي; فسكون المغاربة لكم جميعا بالمرصاد..
لستم من يقرر مصيرنا فلتذهبوا جميعا الى..
Vous nous avez cassé la tête avec ce fait divers, toute les plumes des opportunistes sont mises en Alerte comme si au Maroc, c'est le sujet principale.
Comme si c'est faux intellectuelle , les intellectuelle papier Mouchoir n'attendaient que ça pour qu'ils sortent tous leurs fusils et commencer à régler leur problème politique
Ils sont des êtres humains , comme vous et moi.
Comme vous qui prétend comme démocrate et qui loin de tout ça, comme nos partis politique qui sont loin de la démocratie
.
Alors votre intervention n'est qu'une masturbation intellectuel cher Monsieur emplyé à des fins politiques
والباعث على القرف اكثر في فضيحة باحماد/ النجار انها تتجاوز علاقة جنسية في الخلاء وفي ظروف مريبة لتصيب في مقتل شهامة باحماد الغادر- ان كانت له شهامة – الذي استفرد بأرملة صديقه المتوفي والذي كما اقرت خائنة الذكرى بانه كان صديقا مقربا من زوجها لا يفترقان ! هولاء الأبالسة يخططون للايقاع بنساء محيطهم وهن لا يزلن في عصمة الأصدقاء المغفلين ، انه نفس السيناريو بحبكة اخرى لخيانة بن خلدون وغواية الشوباني ، مع فارق ان الاخيرين اختارا ديوان الوزير وجدرانه مسرحا لغرامياتهما بينما الأقل دهاءا توجها الى شاطئ القمقوم قبل ان يحصل " القمقوم الملتحي "
يقول المثل :اللي غلب يعف
واللي حفر لخوه شي حفرة مايغرقش ربما يقع فيها.
نحن المغاربة متسامحون بطبيعتنا
سواء كنا علمانيين او اسلاميين فنحن نحب بعضنا وتمغربيت تجمعنا.
موضوع طويل عريض وشيق طرح للنقاش.أريد المساهمة من وجهة نظر أخرى.
تذكروا معي
من 10% إلى 20 % من الناس أبناء الزنا
هذا هو ما حدده علماء الجنيات توصلوا لهاته الأرقام بطرق غير مباشرة لا داعي للخوض فيها.لذا فكل الدول وضعت قوانين تحمي المجتمع من الإختبار الجيني وحتى فتح تلك المختبرات دون الولايات المتحدة محرم .
كيف تم الإلتفاف على هاته الحقيقة في مجتمعنا ؟
تم ذلك بالشعوذة مثل "الراقد" و"الوحم".هذا الطفل يشبه ذاك الرجل لأن الأم توحمت !
لا داعي لركوب الخيل القصديرية فهاته حقيقة علمية لا تجادل ، نسبة مهمة من الناس أبناء ولدوا خارج نطاق مؤسسة الزواج.
ولذا يجب الأخد بالإعتبار هاته الحقية الموجعة للفقهاء
ثانيا أصبحنا نرى عند علية القوم أفلام أعراس "ألف ليلة وليلة " تنشر على المواقع ويمكن لأي كان أن يرى بن كيران يرقص رقصة الذئب أو علان يرقص رقصة الأفعى, رغم أن الموسيقى والرقص حرام حسب الراقصين وكأن حال حالهم يقول للمحرومين "موتو بالسم".
البدخ حرام وإن أبتليتم فتستروا.
"الحمد لله اللذي جنبنا ما أبتلوا القامقم به " ! (دعاء الخوانجي النمودجي شكرا المهدي )
Bonjour,
Tout à fait d'acord avec toi Démagogie, pas plus que de la masturbation intellectuelle alors qu'ils y d'autres problémes mille fois plus important. on est pret à sortir sa plume et tirer comme si c'est le seul fasad au Maroc, on ne parle pas de l'argent qui s'enfuit vers l'etranger, ni de la mauvaise gestion, ni de la corruption et des pot de vins . on est entrain de faciliter le chemin au Tracteur pour arriver au pouvoir. ou plutôt il va arriver au pouvoir mais on essaye de faire avaler lapilulle au Marocains facilement. aus des reglements de comptes politique à la veille des elections!!!!!!!!!!!!!!! d'ailleur comme ce monsieur Tijini qui exprime haut et fort le groupe auquel appartiennent les deux personnes en question et à quel partie ce groupe et lié et que ce parti est au pouvoir comme si les marocains ne savent toujours pas que le PJD est celui qui gére. mais enfin vous voulez le Tracteur, vous voulez les illuminés, ok on verra bien où ca va nous mener!!!
قل موتوا بغيظكم كان الإسلام ولازال وسيظل دين العفة والأخلاق الفاضلة وإن زنى من زنى أو سرق من سرق يا عشاق الصيد في البرك
رقم 10 حفيظ بنعكي :
الاسلام شيء وتجاره الظلاميون الذين يقتاتون منه ويدنسونه كما في الحالة الماثلة شيء آخر ، ومشكلة أمثالك ان فضح الظلاميين الذين يشرعون فسقهم وفجورهم ويزندقون من يفضحهم ويعري استغبائهم للسذج ، هو تجديف وتعرض للدين وللعقيدة وكأنها مسجلة ومحفظة في اسم كهنتك من باعة الوهم ممن استمرؤوا وضعهم كوكلاء حصريين لله ولترتيب علاقته بمخلوقه ، الله اذكى منك ومني ومن كافة بديع صنعه وقبيحه من الدواب والهوام والزواحف على وجه البسيطة ولا اعتقد انه غافل عما يعتمل في القلوب او بحاجة لفجار الصبح وما بعد الفجر لترويج بضاعته ، بالامس دعانا على هذا الموقع احد عرابيكم المكلومين في فاجعة زنا الواعظين ان نشرب ماء البحر واليوم تدعونا – يا ضابط الايقاع الدقايقي التابع جيلالة بالنافخ – ان نموت بغيظنا ، هول المصيبة افقدكم توازنكم ونحن نتفهم ، ومن أراد التبرك ونيل البركات فالقمقوم بشاطئ المحمدية سيفي بالغرض وما هو ببعيد .
بعد ما جاء في مقال سي الوديع جاء دورك……ألم يقنعك ما جاء في مضمون مقال صاحبك.؟
يجب أن نتفق جميعا أن هذه " القضية" أو " الفضيحة " سميها ما شئت سال من أجلها مداد كثير الأسبوع الماضي…… جميع المغاربة علموا بذلك ……..لكن ،إنها بداية أسبوع جديد……باركا…….."حفيتوا هذ الديسك"
وبالمناسبة أريد أن أهنءكم…. تبارك الله عليكم…….قضيتوا الغرض…..حاولوا أن تربصوا باعضاء جدد……موعد 7 أكتوبر قريب………غنائم في الطريق قد تساعد حزبكم لرئاسة الحكومة المقبلة. و المغاربة جميعا سينتظرون ما ستقدمون له من إنجازات. نتمنى لكم التوفيق.
كما لا يعرف الحق بالرجال انما الرجال يعرفون بالحق فان الاسلام السياسي كما تسميه لا يعرف برجاله او بالاحرى بزلات اراذيله ,فلا تخلط لان المغاربة متشبثون بدينهم ولو كره العلمانيون
السلام عليكم
إلى حدود الساعة 10 و النصف صباحا و بعد الاطلاع على تعليقي رقم 12 وجدته مذيل بعدد سالب 2-……..مع مرور الوقت سيصبح 13- أو عدد اخر…..هذا يعني أن المصوتين لا يروقهم الدفاع عن حزب المصباح أو الحركة….. …انتظاراتهم هو الهجوم ثم الهجوم ….لكن هذه الأعداد السالبة لا تهمني..و لا تزعجني
ces nombres négatifs ne me dérangent pas…….ils sont utiles…en hiver par exemple quand il fait froid vous aurez recours à eux..car on parle de …… température négative -10 degrés