صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا للفصل الثاني والتسعين من الدستور.
فتم على مستوى وزارة الاقتصاد والمالية، تعيين عبد اللطيف العمراني مديرا عاما لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة؛ ونبيل لخضر كاتبا عاما لوزارة الاقتصاد والمالية؛ ويونس إدريسي قيطوني مديرا عاما للضرائب.
وعلى مستوى وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات – قطاع الفلاحة، جرى تعيين كل من: المهدي الريفي مديرا عاما لوكالة التنمية الفلاحية؛ وبلال حجوجي مديرا للتعليم والتكوين والبحث.
وعلى مستوى الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، عُين الغالي الصقلي مديرا عاما للاستثمار ومناخ الأعمال؛ وزكرياء فرحات مديرا للتواصل والتعاون الدولي والشراكات.
وعلى مستوى وزارة التجهيز والماء، تم تعيين عبد الكبير زهود مديرا عاما للشركة الوطنية لدراسات مضيق جبل طارق.
كثرة التعيينات في المناصب العليا يضيع ميزانية الدولة التي هي مال الشعب. حاليا مع الازمة الحالية التي يعيشها المغرب هل نحتاج لكثرة هذه المناصب. يجب تقليصها لان المهم هو التنمية والقضاء على البطالة في صفوف الشباب عوض تبدير ميزانيات في تعيينات لا تنفع بشيء. فهذه الميزانيات تمكن من تشغيل الشباب العاطل.
كفى من التبدير ويجب تقليص المناصب العليا.
نتمناو العمراني يكون فمستوى تتطلعات موظفي الجمارك و معانات ديالهم بحيث سبق له اشتغل ديواني و عارف مشاكل ديالهم و اهم ملف هو الغاء حركة الانتقالية التعسفية لكتمارس عليهم …
عبد الكبير زهود شيخ من شيوخ حزب الاستقلال ان أوانه ان يستريح ويترك الفرصة للشباب ..اية قيمة مضافة سيقدمها هدا الرجل الدي تقلب في عدة مناصب وفشل فيها جميعا كان آخرها والي الدار البيضاء..
كعكة المناصب و الرواتب و التعويضات السمينة لكن بالمقابل المردودية ضعيفة، اما مسألة المحاسبة فلا مجال لها في هذه المناصب
بعد ال الفاسي الفهري جاء الدور على ال الإدريسي القيطوني لاخد نصيبهم من كعكة المناصب العليا بينما أبناء الشعب يهربون إلى الخارج ليحققوا النجاح في بلاد الآخرين التي لا تعترف بسياسة ” باك صاحبي” التي خربت المغرب ولا تزال.
هناك رجال دولة بامتياز يتمتعون بكفاءة عالية و نكران ذات و خبرة كبيرة في تدبير الملفات.. من ضمنهم الاستاذ يونس القيطوني ..اقول قولي هذا و انا على المعاش .. ولا ابتغي شيئا..وبعدقضائي ازيد من ثلاثين سنة كاطار عال بادارة الضرائب.. ..وقد جمعني به الاصلاح الضريبي الاول والثاني ..واكشفت فيه خصال كنت اعتقد انها انقرضت..ففي الوقت الذي كان في الكل يتهافت على المناصب..و الامتيازات..كان القيطوني. يشتغل في صمت و تواضع..وقد ابان عن قدرته في التدبير عندما عين مديرا جهويا للضرائب ..حيث تأكد للجميع ان مديرية الضرائب تضم اطرا نزيهة وذات نضافة يد نادرة.. وهذا هو بالذات ما يميزه عن غيره..اقول كلمة حق و استحضر كلمة للمغفور له الحسن الثاني عندما عين احمد الميداوي من اطر وزارة المالية وزيرا الداخلية. قائلا.:” انك ولد عائلة ..ولا اعني بذلك ابناء الاعيان بل اقصد الرجال المتخلقين ..الذين يجمعون بين الكفاءة و النزاهة.. و الاخلاص في العمل و حب الوطن..” اي انه ليس لاسمه العائلي اي دخل في الموضوع..
شهادتك تبدو لي نابعة من باب التملق
هناك اطر داخل مديرية الضرائب تستحق التنويه لكنها مرت مر الكرام ولم يتم تعيينها في هذا المنصب ومنهم من لاقى ربه واخص بالذكر المرحوم محمد اتريكسي
واكيد ان هناك اطر اخرى ابانت عن حنكتها ولا تستفيد لان وراء التعيينات سياسة اباكً صاحبي
نتمنى في السيد العمراني خيرا و هو الرجل الذي تسبقه سمعته و مكانته الطيبة ، عكس المدير الخضر الذي بسط سلطته و بطشه على الموظفين الصغار من الجمارك و شرد معظمهم بتنقيلات فرضت عليهم تعسفا فما سمعت يوما شخصا أثنى عليه و العكس صحيح