استهلّ ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، كلمته الافتتاحية المتعلقة بالاجتماع الدولي حول “داعش” بمراكش بالحديث عن المقاربة المغربية في القضاء على التطرف الديني والتهديدات الإرهابية المحدقة بالقارة الإفريقية.
بوريطة، الذي كان يتحدث أمام الوفود الدبلوماسية العالمية، أوضح أن “المغرب اعتمد إستراتيجية شاملة ومتكاملة لمواجهة التطرف العنيف، وردع الجماعات الإرهابية، وذلك بتعليمات ملكية سامية”، لافتاً إلى أن المملكة تمكّنت “من تفكيك أزيد من 210 خلايا إرهابية منذ سنة 2002”.
وأردف المسؤول الدبلوماسي بأن “الممارسات الفضلى للمملكة في مجال الإرهاب مكّنت البلد من مواجهة التطرف الراديكالي بالقارة الإفريقية”، مشيراً إلى أن العاصمة الرباط تتقاسم تجربتها الرائدة مع بقية العواصم الإفريقية الشقيقة بهدف حماية القارة.
وتابع المتحدث ذاته بأن “التجربة المغربية في محاربة الإرهاب تركّز على المقاربة متعددة الأطراف، انطلاقاً من مبادئ التضامن والشمولية، بما يشمل تقوية قدرات الزعماء الدينيين”، معتبراً أن “مكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب بإفريقيا يعطي فرصة مهمة لتقوية قدرات التحالف”.
وأكد وزير الخارجية المغربي أن “إفريقيا أصبحت هدفا رئيسيا لتنظيم داعش الإرهابي، بوقوع أزيد من 41 بالمائة من الهجمات الإرهابية بهذه القارة خلال 2021، ما أدى إلى ارتفاع نسبة العنف من 40 إلى 60 بالمائة”، ليؤكد أن “إفريقيا جنوب الصحراء تستحوذ على 48 بالمائة من وفيات الإرهاب بالعالم”.
وشدد بوريطة على أن “منطقة غرب إفريقيا والساحل تعد من أكثر المناطق تأثرا بالهجمات الإرهابية عبر العالم، حيث يوجد أزيد من 1.4 مليون نازح بسبب الهجمات المتواصلة”، مشيراً إلى أن “التكلفة الاقتصادية للإرهاب بلغت 171 مليار دولار بالقارة الإفريقية خلال العقد الماضي”.
وسجّل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج وجود “27 كيانا إرهابيا متمركزا بالقارة الإفريقية”، وهو ما اعتبره “مؤشراً على صلة تلك التنظيمات بالجماعات الإرهابية عبر العالم”.
وختم بوريطة مداخلته الافتتاحية بالقول إن “النزعة الانفصالية والإرهاب وجهان لعملة واحدة، ما مرده إلى العدد المتزايد للأفراد الذين ينتقلون من الجماعات الانفصالية إلى الجماعات الإرهابية، والعكس صحيح”.
لي تيرهب الشعب المغربي هو القمع والفقر والضلم والاستبداد.
بيت القصيد
ينتقلون من جماعة انفصالية إلى جماعة إرهابية و العكس صحيح
للاسف من أسباب انقراض خلايا النحل في المغرب ربما كثرة المبيدات.لذلك أتمنى من فلاحين عدم استعمالها بشكل مفرط او تجنبها وشكرا.
في انتظار رجوع خلايا النحل للإستفادة من عسلها شفاء ورحمة.
واعيقتوا بهاذشي واديروا مقاربة استباقية في حلول مشاكل المواطنين العالقة مع الادارات ومع القصر ولكن ناصرنا هو الله على الظالمين
حيا الله امننا تستحقون كل خير .ونطاب القضاء على كل هؤلاء المجرمين يفسدوا في الارض فسادا ان يعاقبوا باقصى العقوبات
كين شي ارهاب من نهب تروات البلاد بأكملها وتفقير تجهيل الشعب هاد هو الارهاب ام هاد لأفلام من أجل اخافت الشعب راها عير صناعة
نعم الحمد لله تم القضاء على الإرهاب، ولكن مازال الاجرام ، والمجرمين يتجولو في البلاد بدون عقاب ولا حساب ، كأنه لايوجد أمن في بلدنا الحبيب
ننتظر من الجهات السياسية و الامنية ذات الصلة واحد المقاربة الامنية للحد من الجريمة و التشرميل و حمل السيوف و ترويع المواطنين ثم الحد مع ظاهرة القرقوبي او حبوب الهلوسة باشكالها…..
برافو للأجهزة الأمنية على يقظتها ..
ولكن ، بقيت الخلايا المستيفظة وليست نائمة ، لصوص الوطن والفاسدون سراق الشعب ناهبو المال العام هؤلاء مستيقظون وينهبون ويسرقون بالليل والنهار ومكشوفون للعموم وهؤلاء أيضا أشد خطرا وفتكا بالوطن والمواطنين وهم محميون ولا تطالهم يد العدالة وقانون ربطالمسؤوليةبالمحاسبة .. لا بد من جهاز للمحاسبة للخلايا المستيقظة .
أظن أن المجموعات الإرهابية التي تحمل السيوف تتكاثر وتتزايد وفي واضحة النهار في ظل الضغط على رجال الأمن بعدم مطاردتهم أو لمسهم وفي ظل التسهيلات القضائية وعدم سن قوانين زجرية تحمي رجل الأمن والمواطن المقهور على حد سواء.
هناك خلايا فاسدة سرطانية تدمر المجتمع.
وماذا عن الاجرام والكريساج والمخدرات ..هل لم تجدوا لهم مقاربة استباقية ام أنها سياسة مدبرة ..لو أنهم ارادوا القضاء على أصحاب السيوف واصحاب القرقوبي لما تححق ذلك بسرعة البرق كما فعلوا مع المسمى “الارهاب”..ولكن ماخفي اعظم..
سلام
واش ما كتشوفوش هذاك الارهاب ديال هادوك لي ماثمين و بسيوف كيهرسوا في سيارات المواطنين و كيرهبوا في المواطنين ..معنى الارهاب مشتق من فعل ارهب ..الا يرهب حماة السيوف المواطنين بتكسيرهم كل ما يصادفونه في طريقهم ؟؟؟!!!
عاملوا المجرمين كإرهابيين : غبروهم الى الأبد.
والخلية الارهابية ديال مول الجيلي صفر إمتا غادي تحاربوها
السلام عليكم.
كاين حل ساااهل ماهل لمحاربة داعش والفكر المتطرف، قريو المواطن الإسلام الحقيقي من الروض ونتا طالع، والله ما تخافو عليه، ولكن إذا عمرتولو البروغرام بالشيخات والتفاهات، غادي يطلع تالف مودر الريح لي جات تديه.
الله يرد بينا وبيكم
وذلك الشباب المدججين بالسيوف الطويلة الذين يرهبون السكان في الاحياء الشعبية من سيقضي عليهم. انهم يرهبون ليس السكان فقط بل حتى رجال الامن.
لو افترضنا ان الارقام صحيحة
السؤال الملح هو: كيف لبلد مثل المغرب ان يضم 210 خلية ارهابية؟ الا يعني هذا ان هناك مشكلة خطيرة في المنظومة ككل؟؟؟
كأن شخصا يتباها بأنه جمع طنا من النفايات في منزله و في نفسه افتخارا بمجهوده و لكن المصيبة ان بيته يضم هذا الكم من النفايات و ربما ان ما جمعه ليس الا اقله او بعضه.
المغرب منخور من الداخل و مشاكله لن تنتهي الا باصلاح شامل. و في الصدارة التعليم و الصحة و العدل
سبحان الله مثل نجاعة وزارة الصحة في محاربة كورونا.
210 ديال ارهابيين هذا عدد كبير وهاد العدد ماشدوه حتى في افغانستان ولا العراق ولا حتى في اليمن اذن متبقاوش تكذبو على الاروبيين .
ليتهم يعاملون الفقر كالارهاب يوما!! ياريت………………………!
وماذا عن إرهاب الأزقة و الشوارع، حمل السيوف و السكاكين،إرهاب الدراجات النارية؟بيع القرقوبي و ألماحيا في واضحة النهار قتل عناصر الشرطة بالالات الحادة و السكاكين رغم حملها لمسدسات، لردع من،الله اعلم! أليس هذا قلب الرعب و الترهيب؟
الارهاب يعشعس في بعض القرأت المتطرفةللدين …
والارهاب فكرة قبل ان يتحول الى رصاصة..
من وجهة نظري المسلمون في حاجة الى اصلاح الفكر الديني السائد وابتكار فكر ديني يعيد للانسان كرامته وحريته بدل صناعة افراد كقنابل موقوتة ….
ستأتي على الاخضر واليابس
اكثر من 200 خلية تم تفكيكها بسنة واحدة دوليا لاعتبارات مساهمات المعلومة التي تقدمها الاجهزة الخاصة لمنظومة محاربة الارهاب بالعالم نعم جهود محمودة لا عد لها ماديا معنويا لوجستيكيا فضلا عن الدعم النفسي الذي تقدمه استباقية استباقية العمليات الاجرالمية بالاحساس بالامان عند المواطن بالعالم هدا هو نعيشو جميع او نموتو جميع الحرب على الارهاب مستمرة
لاحظت أن جميع وفد الدول المشاركة لايوجد ولو إرهابي داعشي واحد ببلدانهم ما عدا بالمغرب والعراق,أمريكا أخترعت كلمة إرهابي وبعدها إخترعت وتفننت لتطلق عليها ISIS أو بالعربية كلمة داعش وقامت بإدراج حلفءها للإمضاء على اتفاقيات لمحاربة داعش والعرب من بين الموقعين وبعد أن أخذت أمريكا ونزعت توقيع العرب أدارت ظهرها لهم قائلة بأن داعش لايوجد في أي دولة غربية ديمقراطية لأننا نحترم مواطنينا قبل الوطن كي يكون لنا وطنا قويا وأما أنتم لأنكم لاتبالون ولاقيمة تعطونها لمواطنيكم فإني أرى أنكم منبث داعش ومصدريها. المغرب وبلقاءاته هذه يظن أن يفعل خيرا لبلده بل العكس فهو يهدم إقتصاد البلد وخاصة السياحة والكل أصبح يخاف من الذهاب إلى المغرب أو ما شابهه من دول عربية كالعراق مثلا. المغرب يفتخر بأنه تم القضاء على 200 خلية إرهابية في حين ولاخلية إرهابية بأمريكا أو البرتغال إلا المغرب والدول العربية سبحان الله.