نداء وزارة التربية الوطنية: نداء استغاثة أم هروب إلى الأمام؟

نداء وزارة التربية الوطنية: نداء استغاثة أم هروب إلى الأمام؟
الجمعة 19 أكتوبر 2012 - 17:47

أصدرت كما هو معلوم وزارة التربية الوطنية مؤخرا ، نداء إلى الباحثين والمختصين والخبراء في الحقل التعليمي ، للمساهمة بأبحاث و دراسات تتناول القضايا التربوية مع التركيز فيها على تقديم مقترحات /حلول عملية بناءة و كفيلة بتطوير المنظومة التربوية.

يقول النداء والذي نشر على نطاق واسع :”تنفيذا لما ورد في الخطاب الملكي السامي ليوم 20 غشت 2012، وسعيا من الوزارة لترسيخ المقاربة التشاركية ، فإنها تدعو جميع المختصين والخبراء والباحثين والهيئات المهتمة بالحقل التعليمي ، إلى المساهمة بأبحاث أو دراسات تتناول القضايا التربوية ، مع التركيز فيها على تقديم الحلول الناجعة والاقتراحات العملية البناءة الكفيلة بتطوير المنظومة التربوية.

و الوزارة إذ تذكر بأنها تتوفر على تشخيص دقيق لوضعية المنظومة وخاصة الجوانب المتعلقة بالاكتظاظ ، والفائض و الخصاص وإشكالية الأقسام المشتركة وهشاشة بعض البنيات التحتية في العالم القروي والهدر المدرسي والوضعية المادية والمعنوية لنساء ورجال التعليم، فإنها تدعو كافة المختصين والباحثين، إلى إرسال مساهماتهم ، التي يجب أن تخلو من تشخيص الجوانب السالفة الذكر ، إلى الوزارة وذلك عبر البريد العادي ، مع التأكيد على أن الوزارة ستعمل على نشرها وجمعها في كراسات وسيتم عرضها لاحقا على المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي في حلته الجديدة وفق دستور المملكة.”

وبعد قراءة متمعنة لهذا النداء ، نقدم عليه جملة من الملاحظات الأولية ، على أن نعود إلى الموضوع وإلى إشكالية الإصلاح بشكل مفصل في دراسات لاحقة :

1 – تلمسنا في هذا النداء ، وهو سابقة في بلادنا ، بداية حسنة لخلق سبل التواصل و تعزيز التعاون بين الوزارة والخبراء /الباحثين والمتخصصين في علوم التربية ، والذين تجاهلتهم وزارة التربية الوطنية ،بل وتجاهلت نتائج البحث التربوي عموما و أعمال الكليات ومؤسسات التكوين ومجموعات البحث وتوصيات المؤتمرات…، لعقود طويلة ، مفضلة التعامل مع مكاتب الدراسات ، خاصة منها المكاتب الأجنبية التي كانت تجني أرباحا طائلة على حساب الخبراء والذين كانت هي بدورها (أي المكاتب ) تستنزف طاقاتهم وخبرتهم ومعرفتهم بالحقل التعليمي وبسياقه الاجتماعي والاقتصادي …، مقابل تعويضات هزيلة .

2- كما هو معلوم فإن الكثير من الدراسات العلمية والاستطلاعية منها على وجه الخصوص، تستعمل مثل هذه الوسائل في جمع المعطيات (أفكار ، آراء ، مواقف…) وتلجأ إلى توظيف الهاتف أو الصحافة او البريد و مؤخرا البريد الالكتروني …لكن هذا الأسلوب وكما هو معلوم في مجال البحث العلمي ، لابد ان تتوفر فيه بعض الشروط والقواعد منها على سبيل المثال ، ضبط الفئة أو الفئات المستهدفة والتأكد من توصلها بالاستمارة..والتي ينبغي ان تكون أسئلتها واضحة ومحددة ولا تقبل التأويل و مرفوقة ببرتوكول ملئها والجواب على أسئلتها … كما يهيأ واضعو مثل هذه الاستطلاعات قوائم التفريغ والتي تستعمل في تجميع وتنظيم الإجابات ، ثم تحليلها واستخلاص النتائج … و لا شيء من هذا وغيره ، يتوفر في نداء وزارة التربية الوطنية .

3- من الملاحظات التي لاحظناها على هذا النداء ، هو انه موجه حصريا للخبراء والباحثين، جميل.. فرأيهم مهم جدا ، لكن هذا يستثني بشكل آلي و غير معقول ، بقية شرائح المجتمع المعنية بالإصلاح و المدركة لمشاكل التعليم وسبل حلها ، ونذكر منها على سبيل المثال القطاعات الحكومية الأخرى ذات الصلة ( التكوين المهني ، الشؤون الاجتماعية ،الشؤون الدينية…) المقاولات ، النقابات ، جمعيات المدرسين والآباء والمشرفين و الإداريين التربويين … إلخ فهل يراد من هذا النداء الالتفاف على مشاركة إيجابية لكل الفاعلين في القطاع والمعنيين (المكتوين) بقضاياه ومشاكله ؟ ثم ألم يحن الوقت ولم تتوفر الظروف الملائمة ، لعقد مناظرة وطنية ؟ أم النداء هو وقاية مسبقة لما يمكن ان يوجه للوزارة من نقد و ما يمكن أن يعاب عليها من كونها “تتخذ قرارات فردية ومتسرعة ومرتجلة” في قضايا وطنية مصيرية؟ وهل سيعوض هذا الإجراء الغريب ، توفير ظروف حوار وطني لإصلاح منظومة التعليم والتكوين ببلادنا ؟

4- كيف يمكن للخبراء ان يقدموا اقتراحات دون أن يشخصوا هم أنفسهم الوضعية أو على الأقل دون ان تمكنهم الوزارة من نتائج التشخيص ، الذي تقول وحسب منطوق النداء أنها قامت به وتعرف طبيعته. إن العلاج يرتبط أساسا بالتشخيص فإذا قلنا على سبيل المثال “غياب إرادة سياسية حقيقية للإصلاح والتغيير” ، فهذا يقتضي بالضرورة العمل والنضال حتى تتوفر هذه الإرادة.

5- وكيف يمكن للباحثين تقديم حلول وهم لا يطلعون على الكثير من الحقائق وليست لديهم المعطيات و الإحصائيات الدقيقة ولا يتوفرون على نتائج الافتحاص والتقويم والمحاسبة …و التي من المفروض ان تكون الوزارة و أطراف أخرى … قد آجرتها على مشاريع الإصلاح السابقة وخاصة الميثاق الوطني للتربية والتعليم والبرنامج ألاستعجالي والتي من المفروض ان يطلع عليها الجميع و نتبين منها التشخيص الدقيق و الأسباب الحقيقية وراء الخلل في التسيير والتدبير الإداري والمالي و البيداغوجي …(وليس فقط نتائج الافتحاص الذي يقوم به على سبيل المثال ، المجلس الأعلى للحسابات لبعض المصالح الجهوية والتي يمكن ان تتذرع وتتستر وراء نتائجها المصالح المركزية في الوزارة …).

6- كيف يمكن للخبراء المشاركة في هذا الاستطلاع والاستجابة لهذا النداء (نذكر بان الوزارة لم تتوصل لحد الآن أي 18 أكتوبر، سوى ب10 مساهمات فقط ) والمعطيات التي تقدمها الوزارة ، إما ناقصة وإما متناقضة.نأخذ على سبيل المثال تصريح الأستاذ محمد الوفا وزير التربية الوطنية ، أمام اللجنة البرلمانية المختصة بالتعليم والثقافة والتواصل ، حيث أعلن عن فشل البرنامج الاستعجالي ، قبل ان تتراجع الوزارة وتحذف كلمة فشل من بلاغها حول نفس الموضوع يومين بعد تصريح السيد الوزير.والذي ذكر فيه بأن بعض الأكاديميات لم تطبق من هذا البرنامج الاستعلاجي سوى خمسة (5) في المائة .

كما ذكر السيد الوزير أن أسباب الفشل تعود لانعدام المقاربة التشاركية ( علما بان الوزارة لم تتوقف في المدة الأخيرة عن إصدار قرارات مهمة مثل إلغاء بيداغوجية الإدماج ، القرار حول التدريس في القطاع الخاص ، التدبير الزمني …دون دراسات جدية و تقويم موضوعي محايد ودون مشاركة الفاعلين الأساسيين في القطاع).

كما تحدث السيد الوزير عن انعدام المقاربة التعاقدية و خلل في التدبير المالي …إذن ما نستنتجه ضمنيا من هذا الحديث ، أن الفشل ليس فشل البرنامج الاستعجالي وعدم صلاحيته ولكن الفشل هو فشل في التنزيل و التطبيق ليس إلا. فهل سنلتزم بهذا التشخيص في وضع مقترحات الحلول ؟

لكن ليس هذا هو المشكل المرتبط بضعف المعطيات وتناقضها، المشكل هو ان الوزارة في أكتوبر من السنة الماضية وفي معرض جوابها عن سؤال آني لفرق برلمانية ، قالت بالحرف الواحد بأن البرنامج الاستعجالي “نجح وبعد سنتين من العمل به ، في تحقيق 85 في المائة من أهدافه” ، فمن نصدق ؟ وبمن نثق ؟ وماذا سنقترح ؟.

7 – وأخيرا وليس آخرا ، كيف تشرع وزارة التربية الوطنية في إجراءات …وفي جمع معطيات و توفير نتائج بحوث “هلامية”… لتعرض على المجلس الأعلى للتعليم والذي سيتم إحداثه ( ربما هذه السنة وربما السنة القادمة) في صيغته الجديدة كمؤسسة دستورية مستقلة؟ فهل هي بداية لرسم أسلوب عمل المجلس و”تفكيره” وتوجيه ما ينبغي ان يقوم به …؟ أليس في هذا تطاول ووصاية على هذا المجلس والشروع في إجراءات التبني –الكفالة، حتى قبل أن يخلق ويرزق ؟ إننا نطرح السؤال فحسب .

*أستاذ باحث في علوم التربية- جامعة محمد الخامس

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • مدونة الهوامش المنسية
    الجمعة 19 أكتوبر 2012 - 18:06

    كفايات الوفا أونهاية علوم التربية

    "نتي آش كاديري هنا، راه أنت خاصك غير الراجل" تلك كانت الجملة التي جاءت على لسان وزير التربية والتعليم، محمد الوفا مخاطبا تلميذة لا يتجاوز عمرها 12 سنة، عندما كان في زيارة لإحدى المؤسسات التعليمية بمراكش. وذلك حسب ما نقلت العديد من وسائل الاعلام.

    كان من الممكن أن يمر ذلك الحدث "الجلل" بشربة ماء لو كان بطله أي شخص غير المسؤول الأول عن التربية والتعليم، أو أي شخص لا علاقة له بأبسط مبادئ علم النفس ومبادئ التربية والقيم وأخلاق الكلام والخطاب…كان من الممكن أن يكون الأمر بسيطا لو حدث في زمن غير الزمان ومكان غير المكان… لكن والأمر غير ذلك، فيتطلب منا وقفة ووقوفا يليق بمقام وجلل قدر بطله.

    ما يجعل الحدث جللا هو أنه صدر من "رجل" يفترض أنه مؤتمن على قطاع هام ومهم هو قطاع التربية. فهو حدث يعلن نهاية نظريات علم النفس التربوي ونهاية البيداغوجيا بل نهاية علوم التربية كلها ونهاية القيم…فالجملة التي نطق بها السيد الوزير بوعي أو بغير وعي قد تعتبر جريمة ( أو جرائم) بكل المقاييس – ولنا أن نستوضح الأمر من رجال القانون – .

    …مقال منقول للفائذة

  • حمدالله اجبارة
    الجمعة 19 أكتوبر 2012 - 18:21

    أزمة التعليم أزمة تواصل

    قرأت بلاغا من وزارة التربية الوطنية، يطلب فيه من المهتمين بالشأن التربوي و الأساتذة الباحثين أن يبعثوا اقتراحاتهم من أجل تجويد العملية التعليمية التعلمية و النهوض بقطاع التعليم؛ كي تحال على المجلس الأعلى للتعليم.

    إن الأستاذ الباحث مهمش و لا يزال يعمل تحت وصاية مدير المؤسسة التعليمية و المفتش في حين أنه يضيف مفاهيم تربوية جديدة لكنها لا تقرأ و لا تطبق لأن من أبدعها أستاذ في أحد أسلاك التعليم و لأنه مغربي. لا أظن أن وزارة التربية الوطنية تعرف كم عدد الأساتذة الباحثين الذين يعملون تحت وصايتها.

    إن الصيغة المقترحة التي تتجلى في إرسال التوصيات عبر البريد إلى وزارة التربية الوطنية لا تحث في الصميم على تقديم توجيهات و مقترحات لأننا كتبنا الكثير لكننا لم نجد لحد الآن آذانا صاغية تنصت إلينا و تشركنا فعلا في تدبير الشأن التربوي بالمملكة المغربية بلدنا الحبيب.

    أقترح عقد لقاءات تواصلية مع الفاعلين و المهتمين والأساتذة الباحثين مباشرة دون حواجز من أجل الإنصات إليهم، و التعرف عليهم، و تكليفهم بمهام البحث و الاستفادة من خبرتهم.

    حمدالله اجبارة

  • وفاء النجار
    الجمعة 19 أكتوبر 2012 - 22:22

    فكرة هي إصلاحية دون ريب فلا داعي للتشكيك .
    و أقترح على السيد الوزير أن يوضع صندوق كبير داخل الوزارة يضع به المثقفون و المهتمون بالقطاع اقتراحاتهم وأن لا يفتحه أحد دون حضور السيد الوزير فما رأيناه من موظفي الوزارة جعلنا لا نثيق إلا بحكومتنا الرشيدة و بصدق رغبة أمير المؤمنين نصره الله في الإصلا ح .
    و لهذا نتمنى أن تضعوا كاميرات بالصوت و الصورة من مدخل الوزارة إلى كل المكاتب مرورا بصندوق الإقتراحات حتى نتمكن من الوصول له بسلام .
    و حبذا لو وضع بجانبه صندوق للشكايات لأن بوزارتكم جدار فولاذي يتمثل في مكتب استقبالكم يقف في وجه الشكايات بل تقفل بفولاذ الجدار .
    أما الإتهامات و النقذ فيوجه لكم ….
    لقد فهمنا نحن المواطنين و فهمت حكومتنا الرشيدة و فهم نظامنا أن التشويش على الإصلاح صادر من خارج النظام و بعيد كل البعد عن الحكومة إنما هم أصحاب الشعارات المنافية لنوايا هم و لأفعالهم على أرض الواقع .
    في انتظار صندوقي الشكايات و الإقتراح نتمنى أن يعين الله نظامنا و حكومتنا على إصلاح ما أفسدته مافيا الفساد وأتمنى أن تضرب مافيا الفساد بيد من حديد .
    ننتظر الإعلان عن الصندوقين عبر وسائل الإعلام .

  • observator x
    الجمعة 19 أكتوبر 2012 - 22:44

    منذ ان جربنا " التدريس بالاهداف" او" التدريس الهادف" لم نستطع تسجيل اي هدف.
    فرق بين التنظير وبين التطبيق .فشل التدريس بالاهداف وتبعته بيداغويا الادماج وبينهما ضاع جيلان. ليس تهويلا بل حقيقة.

  • جمال احسيسن
    الجمعة 19 أكتوبر 2012 - 23:19

    تحية صادقة و بعد، أدعوكم كخبير و أكاديمي تربوي متميز يحق لنا أن نفخر به في بلادنا أن تساهموا بما لديكم في سبيل إصلاح المنظومة التربوية التي لا يختلف إثنان حول فشل كل المبادرات السابقة في شأنها دون الخوض في انتقادات و تعليقات لن تفيد سوى في تعميق درجة الاحتقان الذي يعرفه القطاع. و حقيقة الأمر لأول مرة وجدنا من يحسن الظن بهذا القطاع من طرف المسؤولين عليه ألا و هو الوزير الوصي و لست بصدد الدفاع عنه مجانا لكن أشهد حقيقة أنه وضع الأصبع على الداء و أدرك الخطوة الأولى في الاتجاه الصحيح عبر تصديه لكل أساليب الفساد و الميوعة التي أضحت رائحتها تزكم الأنوف.
    إذن فهل سنكون إيجابيين من أجل غد أفضل للمدرسة العمومية؟ سؤال أتوجه به إليكم يا سيدي .

  • المستغبي
    الجمعة 19 أكتوبر 2012 - 23:30

    أستاذي الفاضل
    نشكرك على هذا التحليل ، رغم بعض التأخر في المبادرة إليه .
    لي ملاحظة بسيطة لكنها هي صلب الموضوع
    لماذا خصصت الوزارة لسيء الذكر كسافيي روجرز وغيره من الخبراء ، ومكاتب الدراسات الملايين من دراهم الشعب كتعويضات على خبرة لم تستفد منها المنظومة التعليمية، بينما نوجه دعوة " هكذا " الى الخبراء و الباحثين المغاربة للاسهام في الاصلاح " بالفاتحة " ، و يكون نصيب البحث العلمي من ميزانية وزارة التعليم العالي لسنة 2013 ما يقدر ب 0 درهم .
    لا يمكن للبحث العلمي و اصلاح حال المنظومة التربوية أن يستند على حسن النوايا
    و أنت سيد العارفين بخبايا الأمور فمشروعك عن م3 سباق و أكثر نضجا من هرطقات كسافيي .
    يصعب أن نتجاهل الخبرات الوطنية و نهمشها وحين نعود اليها نطلب منها التضحية باسم الوطن .
    هذا تماما ما جرى في كرة القدم للأسف.
    انشري هسبريس

  • المكي قاسمي
    السبت 20 أكتوبر 2012 - 00:20

    حسب تجربتي المتواضعة كفاعل تربوي-مشرف تربوي-، فالإشكال لدى وزارتنا هي أنها بدت دائما وكأنها ترفض التعامل مع الأسئلة الحقيقية، وتفضل عوض ذلك التعامل مع الأسئلة التي ترغب هي في سماعها، والتي غالبا ما تكون إما افتراضية أو مغلوطة.وشخصيا، أرجح أن يكمن تفسير وضع كهذا في غياب إرادة سياسية حقيقية في إصلاح التعليم، تماما كما هي غائبة في إصلاح قطاع الإعلام العمومي، خاصة المرئي منه

  • خنيفري
    السبت 20 أكتوبر 2012 - 00:44

    1- اختار الوفا أن يُدخل الجميع دائرة الاهتمام وليس المختصين وحدهم كما جاء في الفقرة رقم 3. فليس في النداء تجاهل، أليست "الهيئات المهتمة بالحقل التعليمي " هي هيأة التدريس والإدارة والنقابات والجمعيات وفاعلين متعددين.

    2- لا أرى معنى للحديث عن مناهج استقصاء الرأي والدراسات الاستطلاعية في الفقرة 2 إذا كانت الوزارة تعلن امتلاكها ل"تشخيص دقيق لوضعية المنظومة". فإن كان الطعن في صلاحية التشخيص فهو غير ملزم للباحث. وهو طعن أصلا غير مؤسّس.

    3- لا أعرف أيضا داعي القلق لباحث في مستواكم عن "كيف يمكن للباحثين تقديم حلول وهم لا يطلعون على الكثير من الحقائق وليست لديهم المعطيات و الإحصائيات الدقيقة"، فإذا كانت الوزارة تعلن بوضوح امتلاكها للتشخيص أي لهذه المعطيات، فإن لا أحد يمنع المهتمين من الاستفادة منها وتعرفون هذا كما يعرفه طلبة كلية علوم التربية في اعدادهم لأبحاثهم.

    4-في الفقرة 6 توردون أن عدد المساهمات المقدمة لحدود 18 أكتوبر هو 10، في حين أن في الول من الشهر بلغت عدد الإسهامات المقدمة 13.

    5- إذا كان النداء للاستغاثة فأغيثونا وإذا كان هروبا فحاصروا الوزارة بأبحاثكم. وإلا فهذا النداء يعريكم

  • karom
    السبت 20 أكتوبر 2012 - 01:38

    اصلاح التعليم يتطلب فقط الانصات الى المدرس و المدير اللدين في الميدان.اما تجريب الوصفات و اعادة سحبها فهده قمة العبت.ان الوزارة كمن يبعث دواء الى المريض دون علم بالداء.و كدلك يفعلون بالتلميد المغربي. اسرد بعض الامثلة لسياسة العبث التي تنتهجها الوزارة.تم تزويد جميع الادارت بالانترنيت و تم التعاقد مع موزع واحد للأنترنت.الاقليم الدي انتمي اليه لا يتوفر على تغطية بشبكة الموزع السالف الدكر. و نحن في السنة الثالثة من العقد. و نحن دون انترنت و الفاتورة تدفع….رجاءا انصتوا لمن في الميدان و اتركوا مكاتبكم المكيفة لتخططوا للواقع و من الواقع.

  • مهتم
    السبت 20 أكتوبر 2012 - 15:24

    قراءة موضوعية لنداء وزارة التربية الوطنية من طرف الاستاذ والباحث في مجال التربية الاستاذمحمد الدريج.
    المقلربة التشاركية الديمقراطية مطلب مجتمعي و مدخل اساسي لاصلاح المنظومة التعليمية .تبدا هذه المقاربة من المؤسسات التعليمية من خلال مجالسها التي تشكل احدى الاليات المهمة في تدبير الشان التربوي و المادي والمالي . الا انه وللاسف الشديد ، وعندما نعود لهذه المجالس و لتقاريرها سيكتشف كل مهتم بالشان التربوي الكارثة العظمى و المستوى الحقيقي لبعض الاساتذة في بعض المواد .

  • اليك ايها الكاتب
    السبت 20 أكتوبر 2012 - 23:59

    الاصلاح يأتي من القاعدة فرجل القسم وحده الذي يعرف حاجيات تلميذه والاليات الضرورية لتحقيق ذلك انه المقترح انه المنفذ انه هو من يستطيع وضع الاصبع على الجرح فيقول من هنا البداية هاهو الداء واليكم الدواء اما ان يأتي اصحاب المناصب الكبيرة الذين لايهمهم الا بيع انتاجاتاهم وافكارهم وترويجها ليقترحوا وينظروا ويسهروا على التنفيذ من بعيد من بعيد من بعيد وعيونهم على حساباتهم البنكية اكثر مماهي على اطروحاتهم وبرامجهم …الا ترون انهم يدافعون علن الميثاق الوطني وعن البرنامج الاستعجالي وعن بيداغوجية الادماج وعن البريمات التي يربحونها خوفا من حبسها عليهم
    اتحدى اولئك الذين ينظرون من فوق من فوق من فوق ان يتحدثوا ولوبشيئ من التفصيل عن المشاكل الذي تعترض سبيل المدرس الابتدائي او الاعدادي او الثانوي حيمنا يفشل .اقترح تكوين لجن من كل نيابة من مدرسين ومفتشين ورؤساء المصالح النيابية اضافة الى ممثلين عن الجماعات المحلية والصحة وفدرالية جمعيات الاباء و الشبيبة والرياضة ومندوبية الثقافة لاعداد ملف متكامل مبني على تشخيص دقيق وحلول يكون فيها نصيب الاسد للمباشر الفعلي للعملية التربوية انه المدرس

  • محمد الجزار
    الأحد 21 أكتوبر 2012 - 00:25

    إن هذا النداء ليفتقر إلى مجموعة من المعطيات التي ذكرتموها وأنا أوفقكم في هذا الطرح، لأنه لايمكن للسادة الباحثين التربويين أن يقدموا حلولا ومقترحات علمية لتطوير المنظومة التربوية إذا لم تمدهم الوزارة الوصية بدقائق وتفاصيل عن الوضعية التعليمية أو بعبارة أخرى إذا لم تعطهم تشخيص وتجسيد لهاته المنظومة حتى تتضح الرؤية أمام الخبراء والمختصين لكي يجدوا الحلول الناجعة وليضعوا الدواء على الداء، وإلا ستبقى المساهمات التي يسهمون بها قاصرة عن معالجة المشاكل العويصة التى تعاني منها المنظومة التربوية. ثم إنه كما ذكرتم أستاذي وهذا امر إيجابي بالنسبة لي وهو إشراك كافة الفاعلين في المجال التربوي ومن أهمهم الأطر الإدارية والتربوية لأنهم في المحك وهم الذين يسايرون هذا باستمرار، وإلا سيبقى الخطاب خطابا طوباويا

  • من يهرب إلى الأمام؟
    الأحد 21 أكتوبر 2012 - 00:37

    إضافة لما جاء في التعليق رقم 8
    أنت، السيد الدريج، كنت من أكبر المطبلين للتدريس بالأهداف، فلما بانت عيوبها سارعت لضربها وانتقادها والتهليل لبيداغوجيا الإدماج. فلما صدرت المذكرة الأخيرة حول الإدماج عدت لانتقاد بيداغوجيا الإدماج.. والآن تضع رجلا في الكفايات، والأخرى معلقة في الفضاء تنتظر الموضة الجديدة؟
    لا ندري هل هي سوق التأليف التربوي التي وجدتموها خالية منذ منتصف الثمانينيات فعربدت فيها وأزبدتم وأثريتم؟
    أم هو العماء عن الواقع التربوي المغربي الذي ظللتم تسبحون خارجه طيلة عقدين، في برجكم العاجي، ولا تعرفون من أجرأة الحلول وتنزيلها عمليا إلا النزر اليسير؟
    أم هو الهروب منكم دائما إلى الأمام يجعلكم تلجأون لمثل هذه الوسائل لذر الرماد في العيون وإبقائكم بعيدا عن دائرة النقد والمساءلة؟
    إن كانت الوزارة قد دافعت عن بيداغوجيا الأهداف، فقد دافعتم عنها قبلها
    وإن كانت قد دافعت عن بيداغوجيا الإدماج فقد دافعتم عنها قبلها ايضا
    وإن كانت تتمسك الآن بمنطق الكفايات.. فأنتم أيضا تتمسكون به راهنا؟
    أقول: إن كانت عندكم حلول عملية فمرحبا.
    أما الحديث عن المناظرات الوطنية والفاعلين والشركاء.. الخ.. فهذا هو الهروب

  • Zizo paSs part tout
    الأحد 21 أكتوبر 2012 - 01:08

    السلام عليكم
    اعاني من نقص كبير مادي و احباط معنوي و اهمال ان لم نقل نكران إطاري الذي يزاول مهام عديدة . تجده مدير ، حارس عام ، معيد ، قيم على الخزانة و في بعض الحالات رئيس مصلحة او مكتب و ينزل الى دور شاوش الذي فاقه في الراتب أنا كاتبة إدارية أو ما أطلق علينا مساعد إداري بوزارة التربية الوطنية. أتساءل عن حرق مراحل من سلم 1الى 5 تساوى أو تجاوزه و السلم 5 بقي مكانه مطالب بامتحان كتابي و شفوي .
    لماذا لم يبق السلم 1 و يرفع الأجر (الحد الأدنى للأجور) و يستفيد السلم 5 بالزيادة ؟

    و لكم جزيل الشكر على صدركم الرحب
    المرجو منكم قبول نشر المقال

  • أستاذ
    الأحد 21 أكتوبر 2012 - 02:30

    أرى أن الاستاذ الدريج المتمكن من آلياته العلمية والخبير في مجال التربية، يتقرب إلى الوزارة ويخطب ودها ولم يقدم حلولا با اكتفى بقراءة النداء، نأمل أن نرى بصمتك في دراستك القادمة حول مشاكل التعليم كما قلت. تحياتي الخالصة

  • med.
    الأحد 21 أكتوبر 2012 - 11:18

    ايها الوزير عليك بتعريب كل العلوم اوالرجوع الى سنوات الفرنسة كيف للتلميذ ان يدرس مواد العلوم 12سنة باللغة العربية وفي الجامعة تعود حليمة لعادتها القديمة اللغةالفرنسية يجب اصلاح احوال اهل هذا القطاع .هل تعلم ان سبب ضرب قطاع التعليم هو هذا التفاوت المادي الحاصل هذا استاذ في مدرسة ا بتدائية الاول يتقاضى 10371درهم والثاني يتقاضى 6200درهم والثالث 4000درهم مع العلم لهم نفس الغلاف الزمني من العمل زيادة على ان المدير دخله 7000درهم هذا هوسبب تعثر العملية التعليمية في بلدنا الحبيب.اولا الاساتذة الذين يتقاضون الاجر المنخقض يقسمون على ان لا يعملوا باخلاص لان بعضهم قصى في التفاني في عمله اكثر من25سنة لم يترك تلاميذه ويذهب الى الجا معة لنيل شهادة بالنقيل والتحراز على مراى الجميع ليرقى السلم الاعلى ولم يذهب الى مايسمى الترقية الامتحان الاختبار ليرقى لان فيها ما قيها من الخواض والكل يعرفه وهذا منكر كبير في تضييع حق الاخرين الترقية فيها حصيص النقابات لاسكاتها ةالباقي هذا عندو نفوذ في الوزارة الوصية وهذا… حرام ان يستمر هذا التعامل. ارى ان كانت الارادة في الصلاح هو انصاف المظلومين .+اصلاح

  • جليلة
    الأحد 21 أكتوبر 2012 - 13:59

    كان الوزراء والعلماء والقضاة و.و……..و,,,,,,,,في القديم يختارون من
    أفاضل القوم لسانا وأخلاقا ومعرفة طه حسين في مصر على سبيل المثال والذي ساهم في انجاب المفكرين والادباء والعلماء
    وزيرنا لا يتوفر على اي واحدة من هذه الصفات ماذا تنتظرون منه
    واذا انتقدت يقول البسطاء من الناس هذه مؤامرة على الوزير من طرف عصابات التعليم الخصوصي كأن أصحاب التعليم الخصوصي مسالين لينا
    ان التعليم يحتاج الى شخصيات علمية أو أدبية من طينة الجابري رحمه الله والعروي ومحمد الفاسي وغيرهم كثير
    وليس من طينة المهرجين والحلايقية وبائعي الاوهام

  • محمد الجزار
    الأحد 21 أكتوبر 2012 - 14:38

    إن ما كتبته أستاذي الفاضل حول نداء وزارة التربية الوطنية للسادة الباحثين والخبراء المختصين في المجال التربوي،للمساهمة بأبحاث و دراسات تتناول القضايا التربوية مع التركيز فيها على تقديم مقترحات /حلول عملية بناءة و كفيلة بتطوير المنظومة التربوية. إن هذا النداء ليفتقر إلى مجموعة من المعطيات التي ذكرتموها وأنا أوفقكم في هذا الطرح، لأنه لايمكن للسادة الباحثين التربويين أن يقدموا حلولا ومقترحات علمية لتطوير المنظومة التربوية إذا لم تمدهم الوزارة الوصية بدقائق وتفاصيل عن الوضعية التعليمية أو بعبارة أخرى إذا لم تعطهم تشخيص وتجسيد لهاته المنظومة حتى تتضح الرؤية أمام الخبراء والمختصين لكي يجدوا الحلول الناجعة وليضعوا الدواء على الداء، وإلا ستبقى المساهمات التي يسهمون بها قاصرة عن معالجة المشاكل العويصة التى تعاني منها المنظومة التربوية. ثم إنه كما ذكرتم أستاذي وهذا امر إيجابي بالنسبة لي وهو إشراك كافة الفاعلين في المجال التربوي ومن أهمهم الأطر الإدارية والتربوية لأنهم في المحك وهم الذين يسايرون هذا باستمرار، وإلا سيبقى الخطاب خطابا طوباويا

  • ليس هناك رغبة في الاصلاح ....
    الأحد 21 أكتوبر 2012 - 15:55

    عندما يفرض الوفا تدبيرا زمانيا دون إشراك باقي الفعاليات من خلال نظرة أحادية ومن غير اخذ الظروف النفسية والاقتصادية والاجتماعية للمتعلم بعين الاعتبار، ودون الانتباه إلى ملاحظات رجال التعليم الذين يمارسون في القسم ، فهذا يعني انه ليس هناك رغبة في الإصلاح ، وليس هناك رغبة في الإنصات ما يعني أن فعل الوزارة مجرد مناورة للالتفاف والمغالطة . فكان أولى بالوزارة أن تلتفت إلى الأصوات المنتقدة لبعض قراراتها الأحادية .

  • عبد اللطيف
    الأحد 21 أكتوبر 2012 - 16:11

    لماذا لا يقر أستاذنا المحترم صراحة بمساهمته الفعالة في فشل منظومتنا التعليمية و هو الداعية الأول لما يسمى التدريس بالأهداف الخطة التي أثبتت فشلها على كل المستويات و التي كانت السبب الرئيسي في خراب مالطة قبل أن تطرح الوزارات المتتالية حلولا ترقيعية لإصلاح ما أفسدته بيداغوجيا الأهداف .
    إن مشكلة منظومتنا التعليمية تكمن أساسا في فرض الهيمنة الانفرادية بالقرار التربوي و استقدام المناهج و المنهجيات الجاهزة التي تلغي كل قراءة ملائمة لواقع بلادنا و إمكانياته فنحن لسنا كندا و لا فرنسا و لا بلجيكا على الأقل على مستوى الإمكانيات الإقتصادية و ليست لأغلب مسؤولينا التربويين تلك الروح الوطنية التي لدى مسؤولي هذه الدول و ما يهمهم من العملية برمتها هو ما سيكسبونه من صفقاتهم التربوية المشبوهة .
    أتركوا هامش المبادرة للعاملين ميدانيا و تقبلوا آراءهم و لا تفرضوا عليهم هيمنتكم الفوقية فهم أهل مكة و هم أدرى بشعابها , اجعلوهم ينخرطون في إعداد الكتاب المدرسي دون محسوبية و لا زبونية , اتركوا لهم حرية اختيار الكتاب الملائم لتلاميذهم دون وصاية نيابية أو من مقاطعات تفتيشية يسيرها أناس فاتهم القطار .

  • PROFESSEUR
    الأحد 21 أكتوبر 2012 - 16:49

    prévoyez un budget suffisant pour:1 – équiper les écoles en salles et locaux de BCD et salles d'activités et terrains de sports et pourquoi pas piscines pour faire épanouire nos enfants. 2 – des plans de formation annuelle pour les enseignants en fonction des besoins de chacun: pédagogie, TIC, psycho…etc 3- remise à niveau du corps d'inspection et d'encadrement. 4 – activer et former les associations des parents d'élèves et les faire participer à la vie de l'école. 5 établir des partenariats avec le tissus associatif et économique. stages, visites, participations., échanges..6- remise à niveau de l'administration; une méilleur gouvernance et gestion des ressources et des moyens se donner trois ans au minimum puis évaluer, vous verrez que ce n'est pas la mer à boire. homme de terrain ahmed.abounacer

  • مدرسة
    الأحد 21 أكتوبر 2012 - 18:38

    تطلبون رأي العالم كله وتنسون استشارة المعنيين الأساسيين وهم بالدرجة الأولى نساء ورجال التعليم الذين تنزلون عليهم بالمظلات بين الفينة والأخرى خططا وبرامج تعليمية طبخت لا ندري أين ولا كيف ولا من طرف من. وكلما جاءت أمة لعنت أختها وكلما أهل علينا وزير تبرأ ممن سبقه ولا أحد يسألهم رأيهم أو يشركهم ولو في تتبيل الطبخة أليسوا هم من يطبقون تلك البرامج ويكتشفون ما فيها من خلل ويستطيعون بالتالي تشخيص علة التعليم؟.ثم بالدرجة الثانية لم لا يستشار التلاميذ؟اليسوا معنيين بالأمر ؟ أم إنهم فئران تجارب ليس إلا؟

  • مغربي يغير عن وطنه
    الأحد 21 أكتوبر 2012 - 19:40

    منهجية الاصلاح واضحة كالشمس لكننا دائما نعمل على تعقيد الامور ادا اردنا النهوض بتعليمنا يجب اولا ان نطبق ماجاء في الميثاق الوطني للتربية والتكوين اليس من اهم المرتكزات التي جاءت في هذ الاخير زرع القيم الوطنية والشريعة الاسلامية … نحن لان لانرى في مدارسنا الا الميوعة انا شخصيا دهبت الاحد المدارس هناك من الاطر من يشرب السجائر داخل المدرسة واخر يتحرش بالفتايات بل انه حتى المسجد لايوجد في المدرسة فكيف تكون التربية ؟ وكيف سيرى التلميذ هذه المدرسة ؟ قالها المنجرة لن يتغير العرب ويخطو الى الامام الا ادا بدأو هذا من ذاتهم وتطبيق شريعتهم …

  • ghall.hass
    الأحد 21 أكتوبر 2012 - 21:02

    لا شك في ان الموضوع كما استساغه الدكتور يحمل الكثير من النقاط الواجب تحليلها ببطء عوض التسرع في أطلاق العنان للسان;
    ليست ببساطة التصور ان يكون لذينا مشروع مجتمعي تربوي عربي اسلامي نهضوي قائم على الحرية والانعتاق من التبعية(اوربا ..)
    فكلام كل من تعاقب على الوزارة كلام تسويفي وهروب الى الأمام ;وتأجيل الاصلاح الى ما بعد
    الدكتور ذكر مناظرة وطنية وهو الان مطلب ملح اذا اردنا ربح بعض الوقت
    وتدارك غرق السفينة

  • مالكة عسال
    الأحد 21 أكتوبر 2012 - 21:33

    الفاضل محمد لقد قرأت مقالك " نداء وزارة التربية الوطنية " ووقفت على نفس الأسئلة المطروحة ،والتي أصبحت هاجسا كبيرا بكل العتمات والإبهام ،فوزارة التربية الوطنية تصلها من الطاقم التربوي اقتارحات بالصفحات المملة ،حسب إمكانات المؤسسات وفي حدود إمكان التطبيق ،لكن الآن مغلقة وغير مصغية ،وتصلها المشاكل والحلول بالتطويلل المتعب ،وحسب الإمكان ،والتبرم منها وعدم الاهتمام متواصل ،تريد الاستفراد بقراراتها ،لاندري ما سر ذلك ؟؟؟؟؟؟؟ولماذا لاتشرك في هذا القطاع الهام معظم شرائح المجتمع خاصة منها نساء ورجال التعليم لأنهم هم مَن في قلب الحدث …الموضع طويل جدا جدا ..ويلزمه مناظرات ومحاضرات وجلسات ..على كل أحييك على حملك لهم التعليم بيد واحدة في خضم عقبات ناهضة ،وقمم من الصعوبات مطلقة …
    أختك مالكة عسال

  • yahya
    الأحد 21 أكتوبر 2012 - 22:34

    مع كل احتراماتي للسيد الدريج
    لماذا لا تتدخل إلا إلا بانت ليك شي همزة
    1- تدخلت و قدمت نقدا لادعا لبيداغوجيا الإدماج طمعا في أن تتولى شؤون التربية كمستشار لأو كمدير في الوزارة
    2- تدخلت الآن في البحث طمعا في رئاسة المجلس الأعلى للتعليم

    ولم تقدم أي بديل لإصلاح التعليم كخبير. غير النظريات و الترجمات من الكتب الأجنبية.
    كفى

صوت وصورة
الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:12 1

الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط

صوت وصورة
قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:50

قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف

صوت وصورة
مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:33 2

مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:02 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي

صوت وصورة
شراكة أوروبية مغربية بالذكاء الاصطناعي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 20:30

شراكة أوروبية مغربية بالذكاء الاصطناعي

صوت وصورة
الاستفادة من الزيادة في الحد الأدنى للأجور
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 20:00 4

الاستفادة من الزيادة في الحد الأدنى للأجور