هذه المرة…تغيرالدور الذي كان منوطا ب” بابا نويل” المتجلي في زيارة الأطفال ليلة عيد الميلاد، ليلعب معهم ويوزع عليهم الهدايا التي يحملها في “قرابه” ، بل حدث ما هو أطرف هذه السنة، ولم يكتف بابا نويل بإدخال الفرحة على قلوب الصغار، إنما أيضا زار بيوت بعض الأشخاص، منهم على سبيل المثال أهل الفن .. وبعض معدي ومقدمي البرامج الفنية وغيرهم، وتفضل بإهدائهم نصائحه الثمينة بدل الهدايا التي كان ينعم بها الصغار واليكم بعض ما جاء فيها:
عبد الوهاب الدكالي
- شهرة عربية .. و شهرة عالمية .. بالاضافة إلى سوق بشرية جديدة و الابتعاد عن الأغاني التي لا ترقى إلى المستوى الفني الذي وصلت اليه
عبد الهادي بلخياط
- ضيعة بضواحي باريس .. مملوءة عن آخرها بالبقر الهولندي، مع عدم السطو على أعمال الآخرين و نسبها إلى نفسك
عبد النبي الجيراري
دكتوراه فخرية في اكتشاف المواهب و التفكير في الرجوع إلى الساحة الفنية التي تعرف الآن فراغا كبيرا
نعيمة سميح
– عودة سريعة إلى روائع أيام زمان
سميرة بن سعيد
- أغنية مغربية في مستوى ” عالبال “
سعيد الناصري
– اللـه يخليك لا تحاول اعادة مهازل سلسلة العوني المعلومة
عماد النتيفي
- كفاك تقبيلا لأيادي الفنانات، ولا تقدم مرة أخرى على طلب فتح قلوبهن
جامع كلحسن
- عليك اختيار المتدخلين في برنامج مباشرة معكم بالتساوي، لأن الساحة المغربية تعج بالشخصيات البارزة التي يجب أن تشارك في البرامج الحوارية ولا يقتصر الأمر فقط على الوجوه التي طالما استضافها البرنامج، افتح عينيك يا ابن عمي
رشيد نيني
– شوف تشوف ربما تجد بديلا لعمودك شوف تشوف الذي أصبحت أيامه الخريفية على الأبواب
عبد الاله عاجل
- قناة الأولى ليست اصطبلا ( كوري ) و برنامج نغموتاي ليس سوقا تباع وتشترى فيه الحيوانات كالبغال مثلا، شيء من اللباقة أيها الممثل
مسؤولي القناة الثانية
– قليل من اللغة العربية يرحمكم اللـه
الشركة الوطنية للاذاعة والتلفزة
- يجب البحث عن مقص كبير الحجم لقص الأغاني الساقطة والرخيصة وأفلام الخردة
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.