نظام الجزائر يراجع كلفة دعم البوليساريو.. ضغوط الداخل وتحديات الخارج

نظام الجزائر يراجع كلفة دعم البوليساريو.. ضغوط الداخل وتحديات الخارج
كاريكاتير: مبارك بوعلي
السبت 24 ماي 2025 - 10:00

في أعقاب إعلان جبهة البوليساريو عن إنهاء مهام “سفيرها” بالجزائر ضمن ما سمي “إعادة هيكلة داخلية”، نشرت منصة “باناصا” الجزائرية تقريرا يشير إلى تقليص الحكومة الجزائرية نفقاتها المرتبطة بالدعم الخارجي، خاصة الميزانيات الموجهة إلى الجبهة، التي ظلت منذ عقود تحظى بتمويل سخي يشمل الرواتب، التغذية، البنية التحتية والدعاية السياسية. وحسب مصادر متقاطعة، فإن الدعم السنوي الموجه للجبهة كان يناهز 180 مليون دولار خلال السنوات الماضية، قبل أن ينخفض إلى أقل من 120 مليونا في مشروع ميزانية 2025.

هذا التخفيض يأتي في سياق أوسع من الإجراءات التقشفية التي تتخذها الجزائر؛ إذ يشير مشروع قانون المالية لسنة 2025 إلى توجه نحو ترشيد النفقات العامة وتحفيز النشاط الاقتصادي، مع التركيز على استدامة المالية العمومية.

وذكرت تقارير أن الجزائر قررت ضخ 600 مليار دينار إضافية (4.5 مليارات دولار) في كتلة الأجور لتغطية أعباء زيادات الرواتب في مجموعة من القطاعات ومناصب العمل الجديدة، بينما يمثل حجمها الإجمالي 5.34 تريليون دينار (40 مليار دولار) بنسبة 34% من ميزانية الدولة.

ويُنظر إلى هذا التخفيض في الدعم الخارجي، خاصة الموجه إلى جبهة البوليساريو، كجزء من إعادة تقييم أولويات الإنفاق الحكومي في ظل التحديات الاقتصادية والمالية التي تواجهها البلاد.

وتُظهر المؤشرات المالية الراهنة أن احتياطي العملة الصعبة في الجزائر تراجع بشكل حاد، منتقلا من 194 مليار دولار سنة 2014 إلى حوالي 60 مليارا مع بداية 2025، وهو ما يعكس حجم الضغوط الاقتصادية المتصاعدة التي تواجهها السلطة في المرحلة الحالية.

مراجعة الكلفة

يرى حسن الإدريسي، باحث في قسم العلاقات الدولية بجامعة ابن زهر في أكادير، أن تقليص الجزائر من حجم المخصصات المالية الموجهة إلى جبهة البوليساريو لا يمكن قراءته فقط من زاوية اقتصادية، بل يحمل في طياته مؤشرات على تحول استراتيجي في مقاربة الدولة الجزائرية للملف. فبعد عقود من الإنفاق المفتوح وغير المشروط، يبدو أن المؤسسة العسكرية، باعتبارها الممسكة بزمام السياسة الخارجية، بدأت في مراجعة كلفة الالتزام الطويل مع الجبهة في ضوء التحولات الإقليمية والدولية الجارية.

وأوضح الإدريسي، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا التحول يعكس ميلا متزايدا نحو الواقعية السياسية داخل دوائر القرار في الجزائر، خاصة بعد تراكم إخفاقات الرهان على الورقة الانفصالية في المحافل الدولية، مقابل الصعود الدبلوماسي المتسارع للمغرب في القارة الإفريقية وأمريكا اللاتينية. وأضاف أن السلطات الجزائرية باتت تدرك أن التمادي في تمويل مشروع لا يحظى باعتراف دولي واسع قد يضعف موقفها التفاوضي ويحمّلها تبعات مالية وسياسية باهظة.

وأكد المتحدث ذاته أن “الوضعية الجديدة تفرض على الجزائر التفكير في أولوياتها الداخلية، حيث بات الرأي العام أكثر حساسية تجاه أوجه صرف المال العام، وهو ما يفسر نوعا من الحرج السياسي الذي تواجهه السلطة حين يتعلق الأمر بتمويل كيان لا يحظى بإجماع داخلي ولا يحقق مردودية دبلوماسية ملموسة”.

وختم الإدريسي تصريحه بالتنبيه إلى أن هذا التوجه قد يكون مؤشرا على بداية تحول في الموقف الجزائري من الملف، ولو بشكل بطيء وضمني، مبرزا أن “أي تغيير جذري يظل رهينا بتطور موازين القوى على الأرض وبمدى قدرة المغرب على تعزيز حضوره الدبلوماسي داخل الاتحاد الإفريقي ومنظمات دولية أخرى”.

عبء صامت

من جانبه، يرى عبد القادر فاسي الفهري، أستاذ الهندسة الاقتصادية بالجامعة الأورو-متوسطية بفاس، أن استمرار الجزائر في ضخ أموال ضخمة في مشروع لا يدر عائدا مباشرا على الاقتصاد الوطني يُعد نموذجا كلاسيكيا لما يسميه الاقتصاديون “الإنفاق السياسي غير المنتج”. وقال إن تحويل ما يعادل أكثر من 1.3 مليار درهم مغربي سنويا إلى تنظيم مسلح لا يخضع لمساءلة مؤسساتية، ولا يشارك في دورة الاقتصاد الرسمي، يمثل عبئا متزايدا على خزينة الدولة.

وأوضح فاسي الفهري، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الاقتصاد الجزائري يقوم على بنية ريعية تعتمد بشكل شبه كلي على مداخيل المحروقات، وهو ما يجعل أي التزامات مالية خارجية، غير مرتبطة بإنتاج أو تجارة ذات قيمة مضافة، عبئا هيكليا يصعب استدامته، خصوصا في فترات الانكماش. وأكد أن السياسات العمومية في الجزائر أصبحت أكثر حساسية تجاه معدلات العجز ونسب النمو، مما يجعلها أمام حتمية إعادة النظر في تمويل المشاريع التي لا تخدم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي المباشر.

وأضاف أستاذ الهندسة الاقتصادية أن هذا التحول لا ينبغي قراءته فقط في بعده الظرفي، بل يجب اعتباره مؤشرا على بداية إعادة هيكلة لميزانية الدولة، بحيث يتم توجيه الموارد نحو القطاعات المنتجة والمجالات ذات المردودية المجتمعية. ولفت إلى أن “التكلفة السياسية لدعم البوليساريو لم تعد تنحصر في بعدها الدبلوماسي، بل امتدت لتصبح عاملا داخليا يهدد التوازنات الماكرو-اقتصادية، خاصة مع تزايد المطالب الاجتماعية واحتقان الشارع”.

وختم فاسي الفهري تصريحه بالقول إن “منطق الهندسة الاقتصادية يفرض مراجعة شاملة لطبيعة النفقات العمومية، وتوجيهها نحو تحفيز الاستثمار والتشغيل والإنتاج، لا نحو تمويل مشروع أثبتت التجربة أنه لا يقدم أي عائد اقتصادي، بل يستنزف موارد حيوية قد تكون أكثر نجاعة إذا استثمرت داخل الحدود الوطنية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • مراقب
    السبت 24 ماي 2025 - 10:08

    هناك أنباء عن أن الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي سحب سفيره من الجزائر العاصمة إحتجاجا على تأخر رواتب الصحراويين…و أن الرئيس تبون شرح له كيف أن الجزائر في ضائقة مالية بسبب تهاوي أسعار النفط… إبراهيم غالي رجع لتندوف مغاضبا فما كان من الرئيس تبون إلا أن اتجه الى الاستدانة من الخارج عبر البنك الاسلامي للتنميه ثلات مليار دولار ليطيب خاطر ابراهيم غالي الحاكم الفعلي للجزاير .. شعار الجزائر دائما و أبدا …سنضحي بكل الجزائر من أجلك عيونك يا بوليساريو…

  • مغربي
    السبت 24 ماي 2025 - 10:12

    حبل الباطل قصير. مهما طال الزمان أم قصر فستظهر الحقيقة التاريخية أن الأراضي الصحراوية كلها مغربية، وسيندم حكام الجزائر على تماديهم في الدفاع عن الباطل

  • الهلال
    السبت 24 ماي 2025 - 10:13

    صرح ذات مرة الرئيس كذبون انه في حالة اذا ما استدانت جمهورية الخسائر فلن يكون هناك دعم لا لفلسطين ولا للبوليخاريو.؟

  • الريفي
    السبت 24 ماي 2025 - 10:37

    هذه المدعوة الجزائر تحصد الخيبات مرة تلو الأخرى، أصبحوا محشورين في الزاوية و بدأوا يدركون أنهم لن يظفروا بشيء إطلاقا و أن أموالهم التي هي في الحقيقة أموال الشعب تذهب سدى في حين أن الشعب الجزائري ينتظر في طوابير طويلة من أجل الحليب و الخبز، و الجزائر متوجسة خيفة من إدراج أذنابهم البوليزاريو على قائمة المنظمات الإرهابية فتبعثرت لديهم الأوراق. زيادة على ذلك فعلاقتهم جد متوترة مع فرنسا و إسبانيا و منعوا من الإنضمام إلى تكتل البريكست و هذا ليس سوى البداية فقط و ما بني على باطل فهو باطل. و شكرا هيسبريس

  • سعدون المغربي
    السبت 24 ماي 2025 - 10:38

    لو ما كان البوليساريو انهك الجزائر لتطاولت علينا بما تكسبه من الثروات الغازية والبترولية والأموال الطائلة التي تكسبها من كل ذلك

  • مواطن
    السبت 24 ماي 2025 - 10:44

    الجزائر و البلساريو توامين رغم الخصومات يتصالحا . الاهم هو العمل المستمر للمغرب من اجل تصنيف البلساريو حركة إرهابية (مع إيران سوريا سابقا السودان و جنوب الصحراء ) في اللجنةالرابعة بالامم المتحدة . لطي ملف الصحراء من أراد الحكم الداتي فليتفضل ومن رفض جمهورية تندوف.

  • عبدالكريم بوشيخي
    السبت 24 ماي 2025 - 10:49

    الوضع الداخلي و الخارجي للجزائر وصل الى حالة الافلاس التام، النظام يحصل على القروض من المؤسسات المالية الدولية و يحاول اخفاء ذالك حتى فضحه البنك الاسلامي بقرض ضخم ( 3 ملايير دولار ) و ما خفي أعظم، المجتمع الجزائري ينخره الفقر و الفساد و نفور الاستثمارات الاجنبية من تمويل المشاريع لفقدانهم الثقة و المصداقية في حكام المرادية، انشقاق داخل أجهزة النظام و اخرهم طلب السفير الجزائري في فرنسا حق اللجوء السياسي و رفضه العودة الى الجزائر و لا أستبعد أن ينضم الى المعارضة في الخارج لتأسيس جبهة للخلاص الوطني، دولة الشعارات و الأكاذيب و القوة الوهمية انكشفت عورتها و لم يعد باستطاعتها الاستمرار في تنويم الشعب الجزائري، مستنقع مليشيات البوليساريو في تندوف الذي غرقت في وحله الجزائر بما فيها ينذر بعودة عشرية حمراء لا سوداء.

  • باز
    السبت 24 ماي 2025 - 11:04

    و باز بن بطوش يفهم في إعادة الجدولة، الجزائر أفلست و ستبدأ قلاقل و إحتجاجات في عديد من المدن. الإنفاق على البوليزيرو دون حساب أخرج الوضعية المالية للعلن و تبين أن سياسة زيادة الأصفار على الشمال أغرقت المديونية الداخلية، هذه المديونية ستؤدي إلى إفلاس النظام البنكي الجزائري. عمي تبون إنها دعوات تكلى و أرامل الجنود شهداء الصحراء المغربية، دعوات أمهات ضحايا القتلى البحر الأبيض المتوسط. و قبلها دعوات عائلات المطرودين سنة 1975 ، إنها لعنة سياسة بوخروبة الذي خلق كائنات بدون عقل يحركها فقط البغض و الحقد . عمي تبون أين هي ال 30 مليار دولار التي قلت أنك إستعدتها من العصابة. عمي كذبون حفرت قبرك بيدك و لن يرحموك. واحد من الذين إعتقلتهم هو الذي سيخلفك

  • محمد عم
    السبت 24 ماي 2025 - 11:18

    في هذا الظرف بالذات سوف تتراجع فرنسا عن تبني مقاطعتها التي انشأتها سنة 1962 من أجل إجراء تجاربها النووية بالأراضي المقتطعة من دول الجوار ، ولن تسجلها في دفتر الحالة المدنية بعدما تبين لها عقوقها ومن غير المستبعد أن تعيد احتلالها من جديد حتى يقبر جميع العجزة اللي هاكة بدولة الشر ق

  • Berhoc
    السبت 24 ماي 2025 - 11:18

    الدولة الوحيدة المفلسة بالرغم من الغاز و النفط…في سبيل الجمهورية الوهمية الصحراوية و عاصمتها تندوف…

  • vérité
    السبت 24 ماي 2025 - 11:28

    وكان بومدين قد قال أن الجزائر تستخدم البوليساريو كحجر صغير في حذاء المغرب لتدميره!!!!! الحمد لله مع مرور الوقت يحدث العكس!!!! انظر إلى الفقر في جميع المجالات (الصحة، البنية التحتية، السياسة، التعليم…) في هذا البلد الغني بكل شيء.

  • بلكوش
    السبت 24 ماي 2025 - 11:33

    المرتزقة من صنع جارة السوء،واتخاذها كركوزا للتطاول على المملكة الشريفة.ذاك شأنهم،الصحراء مغربية،ولي احفر شي حفرة يطيح فيها.

  • رهان خاسر
    السبت 24 ماي 2025 - 11:40

    الجزائر راهنت منذ عقود على الجبهة حتى تتمكن من فتح منفد لها على المحيط، لكن هذا الامر كلفها غاليا إذ هي لم تحقق مرادها ولم تستطع تحقيق التنمية المنشودة على غرار المسار الذي قطعته الدول النفطية كدول الخليج، دول إستطاعت تجاوز اقتصاد الريع المعتمد على استغلال الثروات الطبيعية الى بناء اقتصاد بديل قوي جعل لها وجودا. حقيقيا في الساحة الدولية.

  • Rachdi
    السبت 24 ماي 2025 - 11:41

    نحن كمغاربة نساند الشعب التندوفي في محنتهم يجب علا دويلة الجزائر ان تؤدي رواتب كل الشعب التندوفي هدا حقهم والا ستنهار دويلة كرغوليا لأنها تتعامل مع دولة تندوف ونصف السودان .كما قال الوزير الروسي لافاروف لاهيبة لاوزن لاشرف لويلة اسستها فرنسا

  • خالد
    السبت 24 ماي 2025 - 11:48

    سخاء حاتمي لمدة عقود يعد بماءات الملاريير الدولارات كان الشعب الجزائري أولى بها
    أموال سهلة ذهبت بسهولة

  • أمازيغي
    السبت 24 ماي 2025 - 12:17

    الصحراء في المغرب ديالها و المغرب في الصحراء ديالو أما الجزائر لو لا معاداتها للمغرب طوال نصف قرن كانت غادي تكون دابا بحال دول الخليج أو أفضل لكن تبعتو البطاطيش يا جزائريون و كتخسرو عليهم الملايين الدولارات و هدشي والله كولشي تيمشي لكم في الباطل و ها نتوما بغازكم و بالقارة ديالكم و بقيتو في أسفل السافلين و المغرب لي ماعندو لا غاز لا قارة لكن بحالكم أو أفضل منكم و نعاودها بلا غاز اه بلا غاز.

  • mohasimo
    السبت 24 ماي 2025 - 12:27

    البوليساريو صناعة جزائرية. كبرانات الجزائر عندي لكم كلام. أزيحوا البوليسوريو الذي انتم صنعتموه و نلعب على المكشوف. انتم تريدون ان تستعمروا الصحراء المغربية. و الله إلى كانت لكم يا حفدة الإمبراطورية العثمانية الحلم القديم و الجديد لاحتلال المغرب. القتال حتى النصر او شهادة في سبيل الله لان الله لا يحب المعتدين. و هذا آخر كلام لمرتزقة قصر مرداية العثمانيين الموالين لروسيا، خردة روسيا لم و لن تنفعكم في شيء لان في المقابل نحن اصبحنا نصنع سلاحنا بانفسنا و نشتري الباقي من شتى دول العالم و انشاء الله سوف نتطور و نصنع الباقي و بمساعدة اصدقائنا الأوروبيين و الأمريكيين و اخواننا في دول الخليج. سوف نتوجه إلى التصنيع العسكري الكامل انشاء الله. مائة بالمائة صنع و بافتخار في المغرب.

  • مواطن2
    السبت 24 ماي 2025 - 12:34

    من الغرابة ان يكون في هذا القرن دولة تتبنى تنظيما لا لشيء سوى للتضييق على المغرب. تنظيما يكلفها الملايير الشعب في امس الحاجة اليها.والاغرب من ذلك انها تومن انها تدرك تمام الادراك بانه تنظيما آيلا الى الزوال.العالم لم يعد يساند الكيانات التي تعيش على المساعدات.الجزائر كان بامكانها التقرب الى المغرب ليعيش الشعبان في امن وامان وازدهار. التكتلات الاقتصادية والغاء الحدود اصبحت ضرورة ملحة لضمان حياة كريمة.

  • Amin
    السبت 24 ماي 2025 - 14:20

    لا افهم سبب دعم الجزائر للبوليساريو .
    المنطق ان دول الجوار كلهم يتضامنون بينهم لمساعدة المغاربة المحتجزين او نقول الانفصاليين ااو نقول ناس لا يريدون العيش في المغرب .
    يجب على المغرب ان يفرض دعمه ايضا لمخيمات تندوف . بالمال و الاكل و الشرب لانهم مغاربة . بهذا يمكن قطع الطريق على عسكر الحزائر بالسيارة الكلية على هؤلاء المغرر بهم. اتمنى ايجاد وسيلة لمساعدة مغاربتنا المحتجزين سواء بالمال او بالدعم النفسي

  • bbasmala
    السبت 24 ماي 2025 - 14:59

    أكبر ضائع في هذه الهرطقة هو الشعب الجزائري ضاع في أمواله و ثرواته

  • mohamed
    السبت 24 ماي 2025 - 15:38

    اوانا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجار حتى ظن الصحابة انه سيورث تخيل معي الذنب الذي يقرفه هذا النظام

  • موح نايت موح
    السبت 24 ماي 2025 - 16:05

    تقدر التقارير نفقات الجزائر على البوليساريو ما بين 1 إلى 4 مليارات دولار سنويًا حسب الضغوط التي يمارسها المغرب:

    التفاصيل:

    التمويل العسكري:
    الإنفاق العسكري السنوي يصل إلى حوالي 800 مليون دولا
    يشمل دشراء ألاسلحة، ةتدريبات، الذخائر، واجور 40 الف ميليشياوي..

    الدعم اللوجستي:
    يكلف الجزائر حوالي 120 مليون دولار سنويًاة يشمل مساعدات غذائية وطبية والمياه والكهرباء وبناء وصيانة الطرق

    الدعم الدبلوماسي والإعلامي وحملات العلاقات العامة.:
    يكلف الجزالئر حوالي 340 مليون دولار يشمل، دعم حملات البوليساريو السياسية والدبلوماسية في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وتمويل المؤتمرات، السفر، ووأجور “السفراء التي تتراوح بين 6 الى 15 الف جةلار شهريرا بالاضافة الى نفقات السكن واللتنقل والايواء في الفنادق وكراء السيارات والمطاعم

    هذه هي النفقات القارة، وتتضاعف كلما ضاعف المغرب ضغوتاته وقد انهكهم بوريطة حفظه الله

    التأثير على الاقتصاد الجزائري:
    الإنفاق الكبير على البوليساريو يتم على حساب مشاريع تنموية داخل الجزائر ويثقل كاهل الميزانية الجزائرية، خصوصًا مع تراجع أسعار النفط الذي يعتمد عليه الاقتصاد بشكل كبير.

  • الحسن
    السبت 24 ماي 2025 - 18:20

    غريب أمر الجارة الجزائر تنفق كل هذه الأموال الطائلة من أجل تقويض مساعي الحل لهذه القضية المعمرة طويلا.
    لو أنفقت هذه الأموال في تنمية الجزائر لصارت في عداد الدول المتحضرة لكن مع الأسف.
    لم تجن الجزائر من هذا الصراع إلا التخلف والجهل والحسرة.
    فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون

  • سام
    السبت 24 ماي 2025 - 18:35

    في الحقيقة لم تكون الجزائر وحدها تمول البوليساريو و انما في الاونة الاخيرة عدة الدول المساندة و الممولة لهذه الجماعة الانفصالية اتخذت مسافة تبعدها عن هذا الدعم مما اجبر الجزائر للقيام بذلك وحدها وهو ما اضعب قدراتها المالية رغم كل ما تتوفر عليه من سيولة مالية الامر الذي سيدفع بالجزائر الى بحث مخرج يحفظ لها ماء وحهها و يخرجها من هذا المازق باقل تكلفة مادية و سياسية و ديبلوماسية فهل سيعيد المغرب يده الممدودة الى الجزائر ؟ كل شيء ممكن في السياسة

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر