لا يملك المتتبع النزيه والرزين لما آل إليه الوضع في عدد من الدول العربية في سياق التداعيات التي افرزها ما اصطلح على تسميته بالربيع العربي ،سوى أن يشعر بأسف عميق وبخوف ورعب جراء المشاهد الدموية و التراجيدية اليومية وحروب تصفية الحسابات المذهبية والعقائدية والعرقية والفئوية.وكأن الثورات أو الهبات أو الرجات وفق ماترسخ من مفاهيم في المجال العربي ،لابد لها أن تتوفر على قدر هائل من القبح والكراهية والاقتتال والاحتراب بمعناه الشامل ،ولابد لها أن تستند إلى القيامة المطلقة لتدمير العمران وتخريب الأرض وقتل الإنسان.شخصيا تابعت عن كثب مجمل المراحل التي مرت بها دول كمصر وتونس وليبيا واليمن ،وحرصت على أن أحصل على فيض من المعلومات قراءة ومشاهدة واستماعا .ومواكبة لهذا التسونامي العربي ،كنت من حين لآخر اتصل بزملاء لي يشتغلون لحساب فضائيات إخبارية دولية ليضعوني في قلب الأحداث.
وبعيدا عن أي موقف سابق لأوانه ،وفي انتظار ماستسفر عنه مختلف السياقات والمبادرات المعلنة هنا وهناك ،بما فيها التأسيس الدستوري لدولة المؤسسات والقوانين والحقوق والواجبات . أحب أن أشير إلى أن الجزء الأكبر من سكان “دول الربيع العربي ” أدرك أن ضمان الأمن والاستقرار لا ثمن له،ولا يمكن أن يكون موضوع مساومة أو مزايدة أو مغامرة أو مقامرة مهما كانت التبريرات والذرائع. لأنه في غياب وجود قوى وطنية حاملة لمشروع مقنع وقادر على إنتاج التوافق بين مختلف المكونات الداعية للتغيير ،وفي غياب الثقافة الديمقراطية والحس الحضاري والتاريخي والوعي المدني ،من السهولة بمكان أن تتحول ما أسميته “ثورات “إلى كبوات وأزمات وانكسارات وتمزقات وتفككات ،وهذا ماهو حاصل الآن ،حيث عمت الفوضى واستتب الخراب والاحتراب ، وشرد الناس كما هو الشأن في سوريا ،وبات الانتقام ثقافة وعادة يومية .وانتشرت بدع وسلوكات لايمكن المراهنة عليها في تحقيق أي وثبة أو طفرة .
من المؤكد أن الانتقالات الكبرى تكون مصحوبة بمخاضات عسيرة قد تستغرق وقتا طويلا ،لكن ضمن معادلات ومحددات لاتخرج عن مقتضيات العقد الاجتماعي والتماسك الوطني ،مثل ماحدث في دول أوربا الشرقية عقب انهيار جدار برلين وتلاشي المعسكر الاشتراكي،حيث كانت الهبات والانتفاضات، ولكن بأسلوب حضاري ،وحصل الانتقال من أنظمة إلى أخرى ،بمعنى تحولات جذرية ،ونظمت انتخابات بدون اقتتال أو اندلاع مواجهات وبدون نعرات وعصبيات .ونفس الدول طفرت بعضوية الاتحاد الأوربي وقدمت لها المساعدة والسند لتتغلب على اختلالات وصعوبات الانتقال من وضعية إلى أخرى .
كتابتي عن هذا الموضوع، تهدف بالدرجة الأولى إلى إثارة الانتباه إلى مسالة أساسية ترتبط بنا نحن المغاربة . ذلك أن المسار الذي سار فيه المغرب ،والكيفية التي دبر بها مرحلة حرجة فرضها سياق محتقن ومتوتر ناتج عن نزول المواطنين إلى الشارع للمطالبة بإصلاحات عميقة ومختلفة ومتداخلة ، جعل من المغرب نموذجا استثنائيا في المنطقة العربية ،خاصة في ضوء الإيقاع السريع الذي تحركت به قاطرة المؤسسة الملكية ،والتفاعل الايجابي لمختلف الفاعلين السياسيين والاقتصاديين والنقابيين والحقوقيين والجمعويين والثقافيين إلخ … وصولا إلى بلورة دستور جديد وتنظيم انتخابات سابقة لأوانها،وهو ما أمن حدا مطمئنا ومعقولا من الاستقرار والوئام والتماسك، وأسس لتعاقد جديد ،من أبرز تجلياته إيمان الجميع بأن قوة المغرب من قوة ومصداقية مؤسساته ديمقراطيته.
وبالفعل تم التعاطي مع ما انفرد به المغرب في المنطقة العربية وفي عواصم عالمية مؤثرة ،على أساس كونه استثناء ونموج يجب أن يحتذى به.
لكن هذا الاستثناء،هل هو محصن ويتمتع بما يكفي من عناصر الحماية؟
أم أن أنه هش وقابل للانهيار ،إذا ما أخذنا في الاعتبار بعض المعارك والتطاحنات وتصفية الحسابات بين أفراد وجماعات وأحزاب ومرجعيات وهويات ؟فمهما قللنا من خطر وحجم هذه السلوكات ومهما تعاملنا معها من منطلق أنها مجرد أحداث عارضة وعابرة ،فإن عين العقل والحساب المنطقي ،يفرضان حكما مغايرا ،لأن الحرائق الكبرى تبدأ بحريق صغير وقد يتعاظم هذا الحريق إلى أن يصبح كارثة حقيقية يصعب احتواؤها والتحكم في نتائجها.
في مواجهة وضع اجتماعي محتقن يطبعه الاحتجاج ،وفي عقلنة طرح القضايا الهوياتية واللغوية والدينية والصراعات السياسية ،نحتاج إلى استحضار مخلفات وتداعيات “الربيع العربي القاتم بيومياته الحزينة “ووحده هذا الاستحضار كفيل بأن ينتج صدمة ايجابية لدى بعض الأفراد والفر قاء والفاعلين و الجمعيات والمنظمات والهيئات والمرجعيات .
ومن لم يدرك قيمة الأمن والاستقرار ويعرف نعمه وفضائله ،ومن لم يتحل بوعي استباقي ،لا يمكن إلا أن يجر البلاد والعباد إلى الفتنة والتهلكة.
فهل يقبل أحد منا أن يرى وطنه عرضة للخراب والفتن والعنف والخوف؟وهل يستسيغ أحد منا أن لايضمن حياته في المساء بعد خروجه في الصباح إلى مقر عمله ؟وهل يقبل أحد منا مهما اختلفنا، خيار التصفيات الجسدية ؟ هذه مجرد تساؤلات ينبغي أن نستحضرها ،لنخلص إلى القول ،بأن نفط المغرب هو استقراره الذي لا ولن ينضب.
،"وفي عقلنة طرح القضايا الهوياتية واللغوية والدينية والصراعات السياسية"ووحده هذا الاستحضار كفيل بأن ينتج صدمة ايجابية لدى بعض الأفراد والفر قاء والفاعلين و الجمعيات "
قلت هذا! لأن أجدادك خدموا لغتك المشرقية !انا امازيغي أريد الموت من أجل لغتي اليوم ولا يخوفني نزيف الدماء من لا يستعمل لغة امه فهو اكثر من ما يجري في سوريا
كتب احد الاعراب في موقع الكتروني من بني عمه في الخليج الفارسي ما يلي :
"العرب لانهم أصل ويحافظون على اصالتهم لذلك لم يتغيروا ولم ينقرضوا مثل مايسمون الامازيغ"
ايها الامازيغ استفيقوا فان العرب يدقون ناقوسا للعداوة والمواجهة …ان الموت احسن من الدل وطمس الهوية…
امازيغ بسيط غيور
بدون امن تغيب التنمية والاستقرار للشعوب فتسود الفوضى والحروب فيكون كل من الجاهل والعاقل سواء
ا نا معك في كل ما قلته ولكن هل هناك استقرار دون دخل محترم?, هل هناك استقرار دون عمل? , او بلا حقوق?….. عوض ان نخاطب المغلوب على امره يجب ان نخاطب اصحاب القرار ونقول لهم ان استقرار المغرب هو ان تتركوه وشانه.
Article intéressant , des idées bien organisées , Je vous félicite
كباقي العلمانيين الانتهازيين
الاستاذ عبد الصمد لا يستطيع الخروج من اديولوجيته الى نور عقله-لو أعمله طبعا
If you want stability, you have to improve people's lives, you need to fight corruption and injustice in society. You need to create an environment where jobs can be created through foreign investments(FDI)stability without dignity is not a stability. Stability for the sake of stability is an illusion.
مقال لاباس به على العموم,ولكن لابد للاشارة ان الواقع شيء والاحلام شيء والمصلحة الخاصة شيء اخر,فالكاتب يتكلم عن نفسه ويدافع عن موقعه الاجتماعي والحض الدي يرافقه فهو كاتب وصحفي ومديع والان مدير لمؤسسة اعلامية..يعني ان حياته مليئة بالامل والنجاح,فهو لايعرف ما معنى ان تكون معطلا وبيدك شواهد ودكتورات وانت لا تكسب ولا سنتيم,تعيش عالة على اسرتك وعلى نفسك.عبد الصمد هو من دلك لاشخاص الدين يحسبون على زمرة المثقفين والمبدعين الدين لايعيشون الام شعوبهم ,فهم رغم الضلم والتفقير والنهب والفساد لاتراهم يجاهدون لا باقلامهم ولا باموالهم وبالطبع بالمستحيل ان يضحوا بارواحهم من اجل الحق والعدل بين الناسالمواطن المغربي عموما حسب الدراسات دات المصداية تصنف الشعب المغربي اتعس واكثر توترا وحزنا عن باقي الشعوب رغم ان الله تعالى انعمه بافضل النعم وهو نعمة الاسلام وحباه بارض من اجمل البلدان ,وثروات لاتعد ولاتحصى في البحر واليابسة وتحت الارض وسوف نرى الايام المقبلة اننا نتوفر على اكبر احتياط النفط والغاز في العالم في المحيط اكثر من100كلم مربع وعلى متداد من اية اشتوكة الى ازمور الى اسفي كلها غنية بالنفط ;لكن…
قوة اقتصاد الدولة ضمان استقرارها لان المطالب المستعصية متوفرة وظروف العيش مترفة فتجد وعي الناس وعيا علميا لقح في دمهم الانتاجية وتجاوزوا الكذب والتضليل والتفرقة ولغة شوهني نشوهك لان لا متسع لهم من الوقت لاستهلاكه في قضايا غير مربحة حيث تتغير المفاهيم وترتبط بما هو اقتصادي وحقوقي وانتاجي وثقافي ،نعم لا يمكن ان نجزم ان دولة الاقتصاد غير بعيدة عن التشنجات الاثنية ولكن تناولها وطرحها بعيد عما تشهده الساحة السياسية والثقافية المغربية ـ حيث السباب وعطيني نعطيك وكاننا امام جوعى استهلاكيين لم يجدوا الا في التمييز والذم واللعنة ومس المقدس وبث الكراهية لذة ومرتعا .نعم هذا امر طبيعي في دولة حكوماتها استهلاكية وكسولة وسعت الهوة بين الجهات وخلقت المغرب النافع وغير النافع واطلقت ابواقا تنشر سياسة الاستهلاك وعوض ان تشجع على الانتاجية بالاشراك الجمعي خلقت ملفات وقضايا عنصرية وتاه المواطن في الفقر والضياع ليجد نفسه مضطرا لنهج لغة الحقد والتكفير والتحريض على الكراهية .اذن استقرار المغرب رهين بالانتاجية وتطوير الاقتصاد وهذا يتطلب حكومة مسؤولة لا حكومة تخلق تشنجات سياسية لتغطي عن ضعفها وفسادها وفشلها
Tout a fait raison Monsieur,
Au niveau de la socioeconomie et a travers la case de ressources souterraines, une mutation de la situation sociale qui se produira et qui conduira a l’allègement de l’agitation du peuple marocain, sachant que pas mal de nations ont connu l'assimilation partielle de l'anarchie mal gérée d'un composant qui a connu la précarité connu par coutume ainsi qui a durée fort longtemps et meme dans un systeme mafieux, on se verra quand l'anarchie atteint son apogée(20ans a peu pret)chez les harkis etc
concernant la turbulence tu verra meme des cas demandant la grande empire "thimozgha"…sachant qu'on ne pourra jamais gagner le jeu meme si le luxe se rayonnera dans la société…sachant que meme le petrol ne sera jamais capable a la restriction d'une ctégorie de sociopathes, exemple: kbylies en Algerie a titre d'exemple.
"C'est la rhétorique du speaker " Mustapha el alaoui présentée dans un style diffèrent
courtisanerie hypocrite .Veste tourné selon les intérêts .vieux jeu comme le monde
نتمنى السلامة ولاكن ما يوريده الله سيكون ولا مرد له والضغط يولد الانفجار
اخي امازيغ بسيط غيور
كلامك صحيح ميا ميا ولاكن لا تهتم شمال افريقيا امازيغي الاصل ولا يوجد انقرض اللدي ينقرض الان هم المشارقة وسوف يحتاجو البربر المغاربة لحمايتهم من ايران 🙂 يالله العنصريين ديرو الصبع الاحمر…
إلى رقم 1
تهددنا بالويل والثبور وعظائم الأمور. بسبب تعليقك سوف لن ننام الليلة من كثرة الخوف مما سيحل بنا على يديك. أعلى ما في خيلك اركبه وتعال اقطع رؤوسنا، فأنت عنتر زمانو.
صاحب التعليق رقم 1 و كل من يمشي في ركبه أعماه الحقد الذي يملأ فلبه هو حقد أعمى و عنصرية مقيتة و احساس بالضعف
Bonjour
sans rentrer dans les détails des discussion stérile et qui ne mènent nul part moi je suis licencier depuis 1992 et j'ai des amis de ma promotion qui sont toujours en gréve devant le parlement a rabat sans aucun résultat depuis plus de 20 an moi j'avais deux solution soit je continu comme eux soit penser autrement et Dieu merci j'ai décider de travailler comme chauffeur livreur dans une société avec un salaire de 1800 dh et j'ai monter a mes patron que je vaux plus que 1800 dh en travaillant alors j'ai commencer a grimper les échelons et je suis passer au bout de deux ans de travail a 6000 dh avec mes compétence la société a déposer le bilan en 2001 alors j'ai pas croiser les bras car j'étais marier et père d'un enfant je me suis lancer dans le domaine des centre d'appel et j'ai pu acheter mon appartement et depuis 4 ans je travaille dans le même domaine mais pour mon propre compte et je gagne entre 1500 € et 2000€ par mois mais pourquoi ben c'est très simple je suis positif
وبعيدا عن أي موقف سابق لأوانه !!!!!!!!
كل ما سبق وقلته لا يعبر عن موقف سابق لأوانه !!!!! الله يرحم الوالدين ؛ أغرقت موضوعك بأحكام قيمة أكل عليها الزمان وشرب وضربت أمثلة لم تأخذ إلا ظاهرها ونسيت أن يوغوسلافيا رحمها الله وتشيكوسلوفاكيا رحمها الله وعشرات ٱلاف الضحايا لا تتذكرهم والمحكمة الجنائية الدولية ما هو سبب نزولها !!!!!!في المقابل ألمانيا توحدت فإنتصر جانب الحرية على جانب الأيديولوجيا !!!
العقل العلمي رحمة من الله أما الجماجم المحشوة بالأيديولجيا فهي تثير شفقتي وأنا أنظر لرؤوس الخرفان معروضة في الأسواق !!!!!
الاستقرارر على حساب الفقراء معادلة مغلوطة
انالن اطيل في الكلام والثرثرة الفارغة كالذين يتكسبون بالسنتهم ادعياء الثقافة والفهم من ابناء جلدتنا الذين يريدون عن قصد او غير قصد اشعال الفتنة العرقية النائمة خدمة للاجندة الصهيونية .انا اريد الرد على صاحب التعليق الاول ومن خلاله كل المتأمزغين المتعصبين الذين يزايدون على اخوانهم المغاربة الامازيغ كلهم واقول لهم من اعطاكم الحق للكلام نيابة عن كافة المغاربة وهل بامكانكم الفرز بين مغربي ومغربي اخر ترون انه امازيغي كلا تستطيعون التمييز بين مغربي ومغربي لان أصولنا الامازيغية والعربية انصهرت وذابة واندمج بعضها مع بعض ووحد بين الاعراق والدماء خالق ورب العباد.اناامازيغي عربي مغربي مسلم لااعطي الحق لاي متعصب ان يتحدث باسمي فأفيقوا من غفلتكم ان ملايين المغاربة تتفرج على شطحاتكم…..فحذاري حذاري حذاري المرجوالنشر وشكرا نعم نفط المغرب في وحدته في تمسكه بثوابثه
مقال رائع وجميل لكنه ينطلق من الحلم و لا يمت الى الواقع بصلة .نعم اننا نحب هذا الوطن و نتمنى ان يدوم استقراره و ازدهاره و مستعدون للتضحية من اجله بالغالي و النفيس وما التضحيات المبذولة على مدى ما يقارب 40سنة للحفاظ على وحدته الترابية الا اكبر دليل على ذلك ,الا ان الامر الذي يجب الانتباه اليه و اخذه بعين الاعتبار من طرف المسؤولين المغاربة هو ,بدون شك حسب اعتقادي المتواضع ,ان هذا الاستقرار المشهود والمنشود يجب ان تتحمل تكاليفه كل اطياف المجتمع المغربي بدون استثناء بعيدا عن الحسابات الضيقة و الاعتبارات غير المحسوبة التي تروم ارضاء لوبيات الفساد , و التي من شانها ان تدفع بنا لا قدر الله الى الهاوية .و لتعلموا ايها السادة الكرام ان المغرب دولة تتميز بالتعدد و التنوع الذي يمكن الاعتماد عليهما لضمان غنى المستقبل شريطة ادماج كل المكونات في بوتقة الاصلاح دون محسوبية او ترضية لطرف على حساب الاطراف الاخرى ,لان النتائج في حالة الاخلال بميزان القوى و وضع التكلفة على عاتق البعض دون البعض الاخر سوف لن يؤدي سوى الى انتاج نمادج مكررة لما نرى حاليا في اغلب البلدان العربية . ليحفظ الله هذا الوطن
كما يقول المثل:
الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراها إلا المرضى، فإن
الاستقرار تاج على رؤوس الذين يعيشونه لا يراه إلا من يعيشون الفتن
والمحن والمشاكل والحروب الداخلية.
شكرا للتعليق رقم 16 Aziz. فعلا خير الكلام ما قل و دل.
و مجرد ملاحظة للاخ امازيغ بسيط غيور المرجو اضافة الرابط الالكتروني للمقولة التي تشير اليها حتى نتاكد من صحتها كما اود ان اضيف بانه ليس هناك اية مقارنة بين العربية و الامازيغية فالعربية اقوى اقتصاديا و سياسيا و ثقافيا و ديمغرافيا و نفس الشيء ينطبق على العربية اذا ما قورنت بالانجليزية او الفرنسية او الاسبانية فالمقارنة لا تستقيم فبالاحرى الندية. هذا واقع لا ينفع معه العصبية و التشنج بل استعمال العقل و بطريقة متحضرة لان الدعوة الى العنف تضر بالامازيغية اكثر مما تخدمها و لربما قضت عليها.