دعت نقابة الاتحاد الوطني للتعليم (UNE) وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى تقنين تخفيض عدد ساعات العمل الأسبوعية لأساتذة التعليم الابتدائي حتى تصير 18 ساعة أسبوعيا، موزعة على خمسة أيام؛ من الاثنين إلى الجمعة”.
وأوضحت النقابة، ضمن “دراسة قانونية”، أنه من الناحية البيداغوجية أثبتت تجربة “التوقيت الثلاثي” أن الاشتغال بـ18 ساعة أسبوعيا يضمن “تمرير جميع مضامين المقرر الدراسي”، و”لا يستدعي أي تكييف لامتحانات المستوى السادس ابتدائي”، كما أنه “يحسن جودة التعلمات واستثمار الزمن المدرسي”.
أما من الناحية القانونية، فإن المرسوم رقم 2.05.916 بتاريخ 20 يوليوز 2005 المتعلق بتحديد أيام ومواقيت العمل بإدارات الدولة والجماعات المحلية تنص مادته الأولى، وفق تأكيد الاتحاد، على “العمل لمدة خمسة أيام في الأسبوع (الاثنين إلى الجمعة)”، وأن “توقيت العمل اليومي من 08:30 إلى 16:30″.
وبناء على ما وصفتها بـ”التقائية” هذين المرجعين القانوني والبيداغوجي، سجّلت النقابة أن اعتماد 18 ساعة عمل أسبوعيا موزعة على خمسة أيام من الاثنين إلى الجمعة، مع إنهاء العمل في حدود 16:30، يمثل “استثمارا ذكيا لتجربة بيداغوجية ناجحة”، و”تنزيلا سليما لمقتضيات مرسوم قانوني نافذ”.
ومع احتساب 4 ساعات تضامنية، يشتغل أساتذة الابتدائي، حاليا، 30 ساعة أسبوعيا، وأساتذة الإعدادي 24 ساعة، وأساتذة التأهيلي 21 ساعة.
وتواصل اللجنة الدائمة لملاءمة وتجديد المناهج والبرامج، وفق آخر المعطيات المتوفرة، الاشتغال على دراسة في شأن تخفيض ساعات عمل الأساتذة.
التخفيض “ضرورة”
عز الدين أمامي، الكاتب العام للاتحاد الوطني للتعليم UNE، قال إن “اللجنة الدائمة لتجديد وملاءمة المناهج والبرامج، مبدئيا، لا علاقة لها بموضوع ساعات العمل؛ حيث إنها مختصة أساسا بكل ما له علاقة بالمناهج”، معتبرا أن “ما يمكن أن يتدخل في تحديد هذه الساعات عنصران، هما: عدد الأساتذة وعدد التلاميذ”.
وأضاف أمامي، في تصريح لهسبريس، أن “مؤسسات تعليمية في بعض المناطق المغربية تعتمد ما يسمى بالتوقيت الثلاثي، لتدبير ندرة القاعات؛ حيث يدرّس كل أستاذ 6 ساعات يوميا”، مردفا أن “هذه التجربة أثبتت نجاحها وفعالياتها”.
ولدى لفت انتباهه إلى مضي القطاع في اتجاه “المشروع الإصلاحي الخاص بالمدارس الرائدة، وما تستوجبه من حيز زمني مهم”، قال الكاتب العام للاتحاد الوطني للتعليم إن “بعض مدارس الريادة نفسها تشتغل بمنطق التوقيت الثلاثي، أي يدرس فيها الأستاذ 18 ساعة أسبوعيا”.
وشدد الفاعل النقابي سالف الذكر على “ضرورة الرجوع إلى تطبيق القانون؛ بحيث لا يمكن أن ندرس ستة أيام بدل 5 المحددة قانونا”، وأن “التقرير الموضوعاتي للمجلس الأعلى للتربية على ضوء مقارنة دولية، الصادر سنة 2021، قد أقرّ بأن الأساتذة يشتغلون 4 ساعات مجانا”.
خصاص الأطر
أبرز جمال شفيق، خبير تربوي ومفتش مركزي سابق، أن “عدد ساعات عمل الأساتذة محدد قانونا في 18 ساعة بالنسبة للتعليم و21 ساعة في الإعدادي و27 في الابتدائي”؛ في حين كان الملك الراحل الحسن الثاني دعا، في خطاب له، إلى أربع ساعات تضامنية إضافية، فـ”استجاب لها الأساتذة المغاربة”.
بالمقابل، أكد شفيق، في تصريح لهسبريس، أن “تخفيض ساعات العمل يصطدم بإشكاليات ارتفاع الطلب على التعليم مقابل الخصاص في عدد الأساتذة لتلبية هذا الطلب”، مردفا أنه “يقتضي بالضرورة زيادة عدد أطر التدريس”.
وأشار الخبير التربوي إلى أنه “جرى، خلال السنوات الأخيرة، الرفع من أعداد المناصب المفتوحة، في إطار مباريات ولوج المراكز الجهوية للتربية والتكوين؛ لكن الخصاص، مع ذلك، لا يزال قائما”.
وأكد المفتش المركزي السابق أن “الزيادة في عدد الأساتذة كضرورة للقيام بتخفيض عدد ساعات العمل، تصطدم بدورها بإكراه مدى قدرة الميزانية العامة على تحمل النفقات التي سوف تترتب عنها”.
كما ذكّر شفيق بأن الوزارة “قد قامت بالزيادة في أجور الأساتذة ومقادير التعويضات عن الساعات الإضافية”، مؤكدا أهمية تحفيز العناصر البشرية، في هذا الصدد.
أودي بزاف عليهم، 3 اسبوع كافية …
الطفال تيكلخهوم الهاتف و غا يزيدو يكملو
اودي ..
طالبوا بتخفيف المقرر لان تدريس مادتين في نصف ساعة غير كاف ، اما 18 ساعة راها قليلة خاصة وأن الاستاذ بالاعدادي يشتغل 24 ساعة مع 6 اقسام ولا يشتكي ، الفشل والكسل دب في معلمي الجيل الحاضر تريدون الأجرة الحسنة وتقليص الساعات ، ما هذا العبث بابناء جلدتكم الفقراء منهم
بصراحة هده النقابة ترتكب ضلما كبيرا في حق اساتدة الابتدائي بطلبها 18 ساعة . ارى ان من الواجب أن تطالب بتخصيص 6 ساعة فقط في الأسبوع.
ههههه و يخفضو حتى من العطل ……..
النقابات و الأحزاب هم سبب ما نعيشه اليوم من جوع و فقر و فواجع و غيرها من الكوارث
شبعوا فلوس آجي نقصو السوايع. أو نديرو سوايع إيضافية. لا حول ولا قوة إلا بالله.
يجب أن ينقص لهم في الأجر ليوازي مدة العمل الناقصة إذا كانت نيتهم فعلا حسنة وتهمهم مصلحة التلاميذ في أن يدرسوا في مدة قليلة مع أنني أستغرب كيف الأساتذة ضربوا على مصلحة التلاميذ فقط في قلة مدة الدراسة ولم يضربوا على مصلحة التلميذ في أسلوب العنف النفسي واللفظي والجسدي وعدم توفير بيئة أمنة وداعمة للتحصيل للتلاميذ والضغط عليهم وتحميلهم مسؤولية ضعف التحصيل ومعاقبتهم عليها مع أنهم أطفال وتلاميذ ولي كيتعلم لايعاب لأنه أصلا غير ناضج وغير مدرك وذهب للتعلم من يتحمل المسؤولية ويجب أن يحاسب هو من يدعي النضج العقلي والذهني والعلم والمعرفة ويمتلك الوسائل التربوية والديداكتيكية لتبليغ العلم والمعلومة
و علاش غادي تخدموا بلا متجيوا حتى 18 ساعة بزاف … مكدبش لي قال التدريس ولا ساعات عطلة تتخللها دقائق عمل
هادي هي الدسارة لي كانت خايفة منها الدولة فاش قمعات الإضرابات ديال الأساتذة يعني الدولة عندها الحق. 18ساعة خدمة و الخلصة 7500 درهم را حنا فكندا زعما
كثييييرة جدا إلى جانب مقرر كمّي كثيييف وتعدد المواد عديمة النفع والجدوى…
16 ساعة مبرمجة بشكل معقلن، وببرنامج تعليمي مخفف يرتكز على المهارات والأنشطة السلوكية المرتبطة ببناء شخصية المتعلم بشكل متدرج، كل هذا كفيل بالنهوض بتعليمنا
أما أسبوع مغلق من العمل ومواد تعليمية عقييييمة فهذا مدعاة إلى قتل التعليم والمعلم والمتعلم= وأد المنظومة
في وقتنا كنا نذخلوا من 8 حتى 12 صباحا ومن 2 حتى 5 مساءا وغير الاحد راحة …42 ساعة قرايا …
كان المعلم صحيح وحتى التلميذ ولو لم نكن نحن معا صحاح گاع ما يوصلكم التعليم …كانت لقرايا ديال بصح …
42-18=24 ساعة دراسة نقصات !!! يعني زدتوا 24 ساعة راحة ولعب للتلميد خارج المدرسة في الحين كتلقى اولاد الاوربيين مبلوكي بالقرايا والدراسة …
وما أقترحه هو تزيدوا رجال التعليم العمومي في الخلصة وما تنقصوش من ساعات القرايا …
ذكرتوني في الشاي خلاو الثمن هو هو ونقصوا من 250 gm ورجعوها 200 گرام …
زيدو للمعلم في الشهرية وخليو اولادنا يقراو
هذا بما معناه تفريغ الاساتدة لأخد راحتهم في المدارس الخاصة والساعات الخصوصية …. اما تلميد المدرسة فله الله والتسكع في الازقة والشوارع…
بعض الاساتدة بالمدرسة العمومية يجدون مشكل في ملاءمة استعمال الزمن المدرسي مع استعمال الزمن للساعات الاضافية و هو ما يضيع عليهم مبالغ طائلة. و على الوزارة ان تراعي مصلحتهم الشخصية الداتية و تخفض من ساعات العمل بالمدرسة العمومية لفسح المجال لهم لمضاعفة ارصدتهم الشخصية بدل ربطهم بالفصل الدراسي خاصة وان العطاء و الانتاج بالساعات الاضافية يكون مضاعفا ومفيدا لمن يدفع بالحصة و للاستاذ.
كيريحو صيف و يرحيو عطل بينية و عطل دينية و وطنية وسبت والاحد و باغين ينقصو سوايع و زيادة فسالير . و ناس فقطاع خاص كتخدم 40 ساعة .راه كتهلكو عا ولاد شعب ماشي دولة
إذا كان المطلوب تخفيض ساعات عمل أستاذ الإبتدائي إلى 18 ساعة في الأسبوع ما يعني معدل أقل من 3 ساعات في اليوم، فماذا عن الفئة التي تعمل 24/24 على الدوام وبأقل راتب شهري عن هؤلاء ؟
مهنة التعليم مملة …..نفس الدرس يتكرر اربع ساعات متتالية ….مع العلم ان المقرر مليء بمحتويات لا تسمن و لا تغني …..
أي استاذ يجب ألا يدرس أكثر من أربع ساعات في اليوم ولكن هذا لا يعفيه من الاشتغال 8 ساعات في اليوم كغيره. مع ظهور الذكاء الاصطناعي يجب أن تتطور وظيفة المدرس ليتمكن من إعداد الجيل لما ينتظره في المستقبل. و هناك الكثير للقيام به لتغيير طبيعة الدروس و اكتشاف طرف جديدة لمواجهة اعتماد التلاميذ على الذكاء الاصطناعي في مهام التحليل و التفكير…
انا درست في الابتدائيه 5ساعات يوميا وفي الاعدادي ما بين6س الى7ساعت في اليوم.في 1963 الى1974م وكانت الدراسة ممتازة مع قلة الكتب وليس كاالاندون كثرة الكتب دون فائدة الا التجارة
moi je dieai une heure par semaine ca sera mieux pour ces profs, et le reste des temps les eleves peuvent aller dans la rue apprendre le vagabondage ,
.la criminalité , l’extorsion a l’arme blanche et le vol `a la tire
les syndicats pour moi est deja un resau de mafieux
خليوهم غير في الدار ونخلصوهم احسن نطالب ب 8ساعات يوميا وبالتعاقد والي معجبوش موجود الشباب باغي يخدم
حتى 18 ساعة بزاااف، بركة امشيو اتبت لحضور وارجعو انعسو….اصلا مكين لقرية لست حمص
وعلاش 18 ساعة خدمو غي 5 ديال السوايع فالاسيوع بركة عليكم يعني ساعة فالنهار .اودي هذا هو الفشوش
هناك حيف كبير كيف يعمل اطر لتعليم ثلاثين ساعة زائد عطلة فيها ثلاثة اشهر و العطل الموسمية ’ و يعمل باقي موظفي الوزارات الاخرى 40 ساعة في الاسبوع و لهم 22 يوم عمل كعطلة سنوية فقط ’ و يكول ليك باغين نهبطوها ل 18 ساعة اسبوعيا باش يمشو يديروا السوايع الاضافية ’ مفهمتش انا هاد القضية تاع نقص سوايع الدراسة تكون المردودية جيدة ’ هذا كذب باغين يشارجيو الاطفال الصغار باش يتلفوا كلشي
النقابات التعليمية تضم في عضويتها رجال ونساء التعليم الابتدائي …كما أن قياداتها من أستاذة التعليم الابتدائي لذلك فإن أغلبية المطالب تصب في صالحهم وخاصة مايتعلق لساعات العمل و الترقية …لذلك فإن هذه الفءة تعرف من اين تؤكل الكتف والدليل ان الغالبية العظمى من رجال ونساء التعليم الابتدائي يتنكرون لواجبهم المهني ويضيعون أبناء وبنات الشعب ويتسلقون السلاليم والدرجات حتى تفاجىء بوجودهم في التعليم العالي و المناصب القيادية ..ودليل ذلك العديد من الوزراء والقياسات النقابية
18 ساعة اسبوعيا تكرس الريع الذي يستفيد منه رجال التعليم. يجب القطع مع جميع أشكال الريع في قطاع التعليم (ساعات العمل، غيابات متكررة، لامبالاة …..).
لماذا في القطاع الخاص ساعات عمل اكثر، غياب شبه منعدم، راتب اقل بكثير مقارنة بالقطاع العام و مع ذلك جودة تعليم افضل.؟؟؟؟
الجواب ببساطة: اغلب رجال التعليم في القطاع العام استفادوا من اقتصاد الريع وتم تسييس هذا القطاع.
فليعلم اغلب و ليس جميع رجال التعليم في القطاع العام انهم سيحاسبون بحضور أولياء الأمور امام الله عزوجل.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم مابالكم الدين يصهرون ليلا نهار من قوات مسلحة ملكية ودرك والقوات المساعدة والامن الوطني والوقاية المدنية في الامطار والثلوج والحرارة الا ترون هدا ولهم 20 يوما في السنة كعطلة ادا قتضى الحالة . اما بالنسبة للعطل المدرسية فكلها عطل صيف .خريف شتاء .ربيع . يجب التضحية لابناء هدا الوطن للتمدرس والتربية وشكرا
أرى أن يعمل اساتدة الابتدائي عن بعد حتى لا يك ابدوا عناء التنقل كلما زادو هم في الأجر طلبوا النقص في العمل حتى حراسة التلاميذ في الاستراحة وليس فيها عناء طلبوا ان يعفوا منها انها مهزلة يجب ان يكون لها حد
زاهية عند صحاب كاد البرقوق ان يكون خوخا. الناس تيخدموا 40 تال 60 ساعة اسبوعيا و هوما تيتشكاو من 20 ساعة اردوها ساعتين. زيد عليها الناس عندهوم 20 يوم كونجي بينما هوما عندهوم 4 اشهر دون احتساب الاضرابات على طول السنة. و كال ليك بغاو احاربو المحسوبية و الزبونية و بغاو العدل!!
مع برمجة 24 ساعة في الأسبوع ، بنظام كالتالي :
-اربع ساعات كل يوم من الإثنين إلى الجمعة،
-برمجة ساعتين على ثلاثة أيام أسبوعيا ،مثلا أيام الإثنين ،الأربعاء والجمعة .
والإجراء الذي سيفبذ التلاميذ ، هو حدف بعض المواد التي لا نفع لتلميذ الإبتدائي فيها ؛ وما تزيده ٱلا عبأ وتشتيتا في التركيز.
هادي كتسمى البسالة ، يالاه زادوهم 1500 درهم ، دابا باغين السوايع تنقص ، على زين خدمتهم ، راه الأغلبية ما كتخدمش مزيان ، هاداك الشي علاش الناس كدي ولادها وبناتها للتعليم الخصوصي ، يظهر أن هاد النقابة الجديدة باغا تبان في الساحة باش دبر على راسها في الانتخابات الماجية …
فهاد البلاد كانخلصو الفلوس باش يقريولينا ولادنا، و لكن لقينا راسنا فالعشية كايصيفطوهوم لينا خاويين للدار باش نقريوهم.
18ساعة في الأسبوع كثير على دولة يولد أهلها علماا والعلم فيها غزير الأساتذة اعطوهم أموالهم الشهرية ليعيشوا بها
نطالب بخوصصة المدارس. الاساتذه سوف يستولون على أموال دافعي الضريبة دون عمل و انتاجية.في امريكا أغنى دولة. يشتغل الأساتذة 32 ساعة اسبوعيا. و يشرفون على الانتخابات دون تعويض. حذار من النقابات و الشيوعيين .شعارهم تحويل المغرب الى زيمبابوي . و فيننايلا و الجزائر. الافلاس التام في بلد دون غاز و بترول .شعار الشيوعي و اليساري.هو التحالف مع أعداء المغرب الكابرانات و تقسيم المغرب و نشر الخراب و الدمار فيه. بما انهم لا يحكمون المغرب
لا أعرف دولة في العالم كيقراو فيها التلاميذ السبت و الأحد , صراحة , يوم واحد أسبوعيا غير كاف .
هاد صحاب التعليم ،مكيحشموش.اكتر ناس كيحصلو على العطل……
ما علاقة خفض ساعات العمل لأجراء التعليم بالرفع من مستوى التعليم؟ وبصيغة أوضح: ما علاقة إفراغ المدارس من أجرائها وملء المقاهي بهم طوال اليوم بتجويد التعلمات؟ أي منطق أعوج هذا الذي يحاول تسويق الكسل على أنه إصلاح، والتراخي على أنه نهوض بالمدرسة العمومية؟
ما لا يذكره هؤلاء هو أن جودة التعليم تُقاس بجودة سلوك المدرس، وبمستوى ضميره، وبحضوره الفعلي داخل المؤسسة، وبمدى انخراطه الجاد في أداء مهامه.
فرنسا، التي تضربون بها المثال في كل مقارناتكم الغبية، يشتغل فيها المدرّس بعقد شغل مع الأكاديميات، وعدد ساعات العمل هو 35 ساعة أسبوعيًا، كباقي المواطنين الذين يشتغلون في المصانع والخدمات والإدارات. هذا إذا كان محظوظًا وعُيّن للاشتغال في مؤسسة واحدة، وإلا فهناك حالات كثيرة يشتغل فيها المدرس في أكثر من مؤسسة، ويتنقل بينها يوميًا لاستكمال ساعاته القانونية. وهذه الـ35 ساعة موزعة بين التعليم في القسم، وتصحيح الفروض، وكذا إعداد الدروس، داخل المؤسسة، في قاعات مخصصة. وعدما يدخل الى بيته لا يصحح ولا يعد الدروس ولا اي عمل.
لا إصلاح دون معلم مهني، كفؤ، منضبط، مسؤول، لا معلم يبحث عن أقصر طريق للهروب من القسم.
بصراحة الله ينعل الي ما يحشم التدريس فاشل التلاميذ كسالى وكل شهر في عطلة أسبوع وعطل الأعياد الدينية و الوطنية و تطالبون بنقص ساعات العمل ماهذه الوقاحة على كثرة المعلمين والمدرسين اتقوا الله في أبناء وطنكم
18 ساعة في الاسبوع هي 77 ساعة في الشهر
قسمها على معدل أجرة ب 7600 درهم في الشهر هي : 100 درهم للساعة
يعني باغين يتخلصو ب 100 درهم في الساعة
راتب ما شاء الله يقترب من رواتب السويد والدمارك بعقول كفاءات أقل ما يمكن القوزل عليها انها تلامس الصفر
يجلسوا كاع فدارهم ويخلصوا ، عندهم كل شهر عطلة ههههه
اضحكني صاحب الفيديو لم ير الا الابتدائي اما 24 ساعة أسبوعيا وستة أقسام تحتوي ما مجموعه 300 تلميذا من مراهقي الاعدادي لم يره .مع العلم اننا عندما تعاقدنا مع وزارة التربية الوطنية سنوات 69 70 71 حتى 80 الا على 18 حصة أسبوعيا وثلاثة أقسام تضم تقريبا 100 تلميذ
الناس كتخدم 44 ساعة في الأسبوع و كيتخلصو نصف ما يتقاضاه هؤلاء الذين هم أشباه المعلمين و الأساتذة و لا يشتكون الأكثر من ذلك يستفيدون من عديد الامتيازات موسسة محمد السادس و زيد وزيد
سبب خراب بلادنا الاحزاب والنقابات ومنظمات حقوق الإنسان كيف يعقل ان الأستاذة يطالبون تخفيض ساعات العمل في العمومي لانه متعب كما يدعون في حين تجد الاستاذ في الخصوصي بالليل والنهار ويطالب المزيد من الساعات الاظافية المؤدى عنها وهناك بعض الاستاذات من يغرقن الوزارة بالشواهد الطبية خصوصا زوجات رجال السلطة والمنتخبين
كل المشاكل سببھا النقابات في كل القطاعات شوفوا نقابات الصحة تدعوا إلى شل المستشفيات والوقفات عيب وعار يھدد صحة المواطنين وھم مستفيدين مع اصحابھم التفرغات بالجملة والغيابات بكثرة والتفاعل في العمل ولا يفكرون في حصة المواطن المريض اين ھي الإنسانية ومساعدة المريض فكل من حرض وعدد صحة المواطنين وجبت عقوبته إداريا وقضائيا
اودي بلا مايجي في راس الشهر نصفطو ليه الماندة
التعاليق كلها تعلر عن جهل أصجابها. الإنسان المثقف يعي أن أربع ساعات عمل الأستاذ تعادل 10 ساعات عمل موظف جالس على كرسي مكتبه و لا يزعجه صوت، هتافات، كلام ساقط تلاميذتكم، أي أبناءكم. الأستاذ ما حيلتو يقري، يوصل المعلومة يضبط القسم يربي ولادكم المبليين بالتلفون و بحاجات أخرى ما حيلتو يصحح الدفاتر، الفروض، يحضر الدروس ف الدار، حيث الأستاذ كاي كمل خدتو ف الدار. غير تحضير جذاذة درس كاي طلب منه خمس ساعات و أكثر. الأستاذ روبوت. و لي حسدو يجي يجرب نعطيك ساعة فقط مع التلاميذ و الله تا تجيك شقيقة. المرة جاية ما عارفينش طبيعة الخدمة متاع الأستاذ، التزموا الصمت أفضل لكم. و هداك لي جاتو 7500 درهم صالير واعر و وااااو، أطلب به العفو. هاد الوقت 10.000 درهم و ما دير لك تا حاجة نصها كي مشي ف الكراء.
بمدينة خنيفرة الدراسة تنقسم على قسمين يا اما يقراوا في الصباح او المساء بمعنى 4 سوايع في اليوم ادا تقلص التوقيت مادا سيتبقى هههههه فعلا انتهازيون من درجة
ايها المعلم ديال اخر الزمان ان لم تستحي ففعل ما شءت.
بالاحرى ان تؤدى اجورهم بدون عمل حتى يتفرغوا لسوايع اضافية
ولمادا 4 ساعات فقط ؟
لانهم يقومون بمجهود كبير
هههههههه هههههههه هههههههه
هناك من يعمل 18ساعة في اليوم بدون تعويض من اجل سلامتك وحريتك يا استاد ولم يطلب بتخفيضها…التضحية هي نجاح المجتمعات يا استاد..
الحمد لله على نعمة و نغمة التقاعد…حمل ثقيل تخلصت منه و الحمد لله
لا مايخدموش كاع خير. كاديرو مقارنة مع سيادكم في دول أخرى و تقادو داكشي لي يجي على هواكم و تبداو تخرخرو. 18 ساعة إلى كان أصلا تعليم ذا مستوى. و راه خاص التعليم يتعاود كامل و كلكم يتم فصلكم عن العمل. خاص ناس ذوي كفاءات من الصين و الهند أما نتوما عقولكم راها مع 30 فالشهر و مع العطلة الصيفية و الدار و السيارة و ولادكم يقراو فالتعليم الخاص.
شبعتوا فلوس و مابقالكم غي الهراء.
هوما لي واكلينها باردة ومسنطين ليها شابعين عطل وراحة مع راسهم لا حسيب لا رقيب لا ستريس وفلوس باردة وترقية سريعة وخصهم غ ستعة فنهار مزيانة نيت
بزاف عليهم مساكين غير 2 كافيين في الشهر، ولا يبقاو في الدار ويتخلصو. لطفك يا الله.
تخفيظ عدد الساعات يقابله تخفيظ من الأجر الشهري
قريبا ستغلق المدارس ابوابها و لن تجد إلا الخصوصي حيث سيعمل الاساتذة 8ساعات يوميا بدون عطل بمبلغ 2000 درهم للشهر.
فمدونة الاسرة قريبة الدخول و نهاية الزواج و الاولاد الى الانقراض، و كذلك اساتذة التعليم العمومي
اتحدى معظم المعلقين الذين يقدحون في رجال التعليم أن يدرسوا قسما ساعتين. بنادم يكاد ينفجر عندما يراجع دروسا مع ابنه فما بالك أن يتحمل قسما من عشرين طفل.
وطن لايحترم التعليم ومواطنون لايفقهون شيئا في الميدان لا يحترمون المعلمين والأساتذة.. لن يتقدم التعليم ابدا في هذه البلاد مادامت العقليات هكذا. اطلعوا على الدول الناجحة في التعليم واسألوا عن عدد ساعات العمل وعن أجور المعلمين قبل ان تكتبوا تعليقات زائفة.
لقد أحسن من قال: نحن لايليق بنا غير التعليم الخصوصي خلص واسكت وقري ولدك في الدار وزيد ليه السوايع ولي بغا يقري ولدو يدير يدو في جيبو.. هادشي لي خاصنا .. أما الاساتذة الذين يدافعون عن التعليم العمومي فلا أحد يكن لهم الاحترام. عجبا عقول لاتعرف الواقع و لاتضع على أعينها نظارات الحقيقة.
او اقريو غي ساعة فالسيمانة بزاف عليهوم حتا ديك 18 ساعة هاد الناس خاصهوم شوية دزيار هاد الخاطر لي داروا ليهوم غادي كيجيب المزيد و المزيد من المطالب الخاوية او التلميذ هو الصحية
خفضوا مزيان العطل و التعليم الجيد نقص ردها4ساعة في الاسبوع ساعة اليوم احسنو
اليسار و افكاره في المغرب خرج على الدولة هد المعلمين رواتبهم كبيرة تفوق الجزائر مصر و تونس بضعفين و مع دلك هده الدول كلها في مراتب افضل من ناحية التعليم ،و في المغرب هولاء يشتغلون بكل اريحية الخلصة مظمونة و بدون نتائج او تقييم و يطالبون كل مرة بساعات اقل و كيعرفو يبتزو الدولة لانها دولة يسارية التوجه
كن حيدنو التعليم على الفقراء احسن باش تكمل الباهية .. انتظروا الساعة .. ساعة خروج هذا الجيل الي ما كيفهم والو غي السمارتفون الى الشارع و جي دخلوهم نتما خليو صحاب ماما يدخلوهم صحاب الخصوصي و الميسيون .. بعذا النهج في التعليم خادي تخرجوا على هذ لبلاد . الله يأخد فيكم الحق
Les enseignants du secteur privé souffrent réellement de la surcharge du nombre d’heures de travail. Malgré un engagement total envers les élèves, le volume horaire excessif, souvent sans compensation équitable, affecte gravement notre santé, notre motivation et la qualité de l’enseignement. Il est urgent que cette situation soit reconnue et que des mesures justes soient prises pour respecter la dignité et le bien-être des enseignants.