أعلنت السلطات الألمانية، اليوم الجمعة، أنها تجري تحقيقا في وجود خلفية “إسلاموي” وراء هجوم الطعن الذي وقع داخل أحد القطارات الإقليمية صباح اليوم.
وقال وزير داخلية ولاية شمال الراين-ويستفاليا، هربرت رويل، إن الجاني رجل مولود في العراق ويبلغ من العمر 31 عاما. وأضاف الوزير أن الرجل أصاب خمسة ركاب في الهجوم بعدما طعن ركابا “بشكل عشوائي ومتعمد”، مشيرا إلى أن الضحايا والجاني لا تربطهم أي صلة.
وأشار رويل إلى أن الجاني نفسه أصيب بجروح، مضيفا أنه تم نقل 4 مصابين إلى المستشفى، موضحا أنه لا يوجد مصاب في حالة حرجة.
وذكر الوزير أن المشتبه به تم وضعه في عام 2017 على قائمة المراقبة للاشتباه بتطرفه الإسلاموي، ولكن لم يصدر عنه مذّاك أي تصرف مريب.
الغرب وصل إلى أعلى مستوى ليس بهذه الطرق الجبانة بل بالاجتهاد في الدراسة والعمل
الهجوم على الأبرياء العزل لا مبرر له والذي يقوم بفعله لا إسلام له بل فوض له بتشويه صورة الإسلام
لا أظن بان الهدف إرهابي بالدرجة الأولى بل كل لاجئ فشل في حياته و لم يجد ما كان يتمناه من حلم سيصبح هدفه هو الانتقام
هدا رأيي و الله اعلم
اصحاب اكل الغله وسب المله من جديد . هارب من العراق بعد ان كاد الجوع والحرب الطائفية ان يفتكو به ولما ملأ بطنه يرد الجميل بهذه الطريقه.
الى حد الان لقاو الدول الاروبيه غير نيه تستقبل من هب ودب فوق اراضيها . لكن قد تتغير الامور ان وصلت الاحزاب اليمينه المتشدده الى الحكم.احتمال وارد اكثر من اي وقت مضى. لان الشعوب الاروبيه قاب قوسين أو أدنى ان ينفذ صبرها بالكامل.. وحينئذ سوف نرى.
المشكل،هو ان اغلبية العراقيين لا يقبل لجؤهم، فيدخل الانسان في دوامة الاكتئاب !! فيكره المجتمع و يكره كل ما حوله….مخلفات السيدة ميركل …ونحن اللذين سوف ندفع الثمن و حتى اولادنا…
يمشي إليهم راغبا متوسلا هاربا من القتل في بلاده. ويحتضنوه ويرحبوا به ويعيش أحسن مما كان عليه في بلاده. ولما يشبع خبز يعض اليد التي أطعمته.
لا حولا ولاقوة الا بالله العلي العظيم. وش دبا غير لي هجم بالسكين مسلم وإرهابي. وادا كان مسيحي مادا تقولون إرهابي أم مختل عقلي
الأسف دائما تعلم الشرطة بأن هناك مشتبه بهم وتضعهم تحت المراقبة (لكن بدون مراقبة) حتى تقع ضحايا
المانيا ضمنت ليهم العيش الكريم، وهم باغين العيش بالأفكار الخبيثة التي يتبرأ منها الاسلام.
خبر غريب
ربما فقط خلاف بسيط تطور لعراك لا أعرف لما يدخل الإسلام
حتى لو كان مسلما فالإسلام بريئ منه
أن تعدي بدون حق فهدا ليس من الإسلام
و مادا عن معارك الكفار بينهم ؟
عجييييييييب هل وصل العالم إلى هذه دنائة ووصل المسلمون لهذا الذل بحيث أصبح كل فعل إجرامي ينسب إلى الإسلام
نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما إبتغينا العزة في غيره أدلنا الله
السلطات الألمانية بعبارة أخرى تعني أمريكا، فهناك أوامر أمريكية إذا كان المسلم وجريمة يجب التحدث عن الارهاب وكأن الجريمة لا يقترفها البيض، حيث أن دولهم ومدنهم من الاكثر إجراما، فأمريكا مثلا بها أكبر عدد من المجرمين والسجناء في العالم.
وفي المانيا نفسها كانت هناك محاولة لقتل روسيين ومن المانيين نازيين متشددين فقط قبل بضع أيام.
وليس في أفغانستان أو كوريا الشمالية أو إيران حصلت الجريمة البشعة التالية بل في ألمانيا حيث إن شخصا قتل صديقته الحامل، وعندما سال لماذا فعل ذالك قال أنه لم يكن مستعد ليصبح أبا ومازال باغي إزها، شعره أصفر وعيناه زرقاوتان أي منهم. وفي ألمانيا نفسها يصرح الوزير المسؤول عن الأسرة بنفسه ويقول أن هناك جريمة قتل الصديقة أو الشريكة السابقة كل ثقة أيام.
حسب المنطق والوقائع والتاريخ عندما كان المغرب إسلاميا متصوفا pure كان بخير وعلى خير، أما الآن ومع الغزو الثقافي الغربي وكثرة الاصوات المنحازة للغرب بدعوة العلم والتكنولوجيا والغرب متفوق والإسلام متخلف، هؤلاء وجدوا فقط “للكريتيك”, فلو أحضرت شخصا إسلاميا لحيته فضفاضة من إيران لهزمهم شر هزيمة في العلوم والتكنولوجيا.
أظن أن القضية ملفقة وسيأتي وراءها شر للمسلمين كعادتهم.
المغاربة و العرب في تعليقاتهم يتكلمون عن توفير العيش الكريم من طرف الدول الأوربية ، عن أي توفير يتكلمون؟ و الله ما نضتي تخدم على راسك حتى تموت بالجوع
الفرق هو ان عندنا وفي الدول المشابهة غادي تنوض مع سته ديال صباح او تخدم نهار كامل …ايحرثو عليك . او متجيبش متاكول .
الدليل هو انك انت بنفسك غادرت بلدك الى الغرب أساسا بسبب ذالك. وسوف لا تعود ولو بصب الزيت الحارق عليك.
وفي كل حال هذا الشخص لم يفر من بلاده بسبب المجاعه فقط بل فارا من حرب اهليه شرسه جمعت المتطرفين من كل الأنواع والاشكال ولجأ الى المانيا طالبا الأمن والامان وأعطي له . واصلا كان عليه ان يتجه إلى دوله اسلاميه التي عددها ٥٦ دوله وليس الى دوله مسيحيه لا علاقه لها به لا من قريب أو بعيد.
إذا كان المسلم الإرهابي الأكيد الإسلام هو السبب لو كان المسيحي متطرف فهو مختل العقلي مريض النفسي حادث فردي المسيحية غير مسؤولة الإرهاب خاص فقط بي الإسلام الشخص المجرم ارتكب جريمة لماذا نسبها إلى الإسلام والمسلمين حتى هنا في المغرب المشرملين تضربوا بالسيوف نطلقوا عليهم المسلمين المتطرفين
إلى المعلق الدكتور من ألمانيا، أنا مقيمة في ألمانيا و كل يوم أرى العراقيين و السوريين لا ينقصهم ولا شبر خير هنا في ألمانيا، في حين أنك تشتغل كل يوم، هؤلاء جلهم لا يشتغل هنا و يقود سيارات محترمة و يعيش من دعم البطالة التي تقدمه دولة الخير لمواطنيها و غير مواطنيها، إذن عن أي إكتئاب تتحدث؟ زيادة، هذا ثاني إعتداء بالسكين في الآونة الأخيرة، يقع في قطار من طرف مسلم. نهرب للبحث عن السلام و الطمأنينة هنا، فنسمع عن حوادث من العرب فنخجل.