أصبح توثيق عمليات الاغتصاب أو الممارسات الجنسية، في الآونة الأخيرة، ظاهرة متداولة لدى معظم المغاربة، إذ نرى الفيديوهات الجنسية تطغى على مواقع التواصل الاجتماعي.. ليبقى السؤال المطروح هو: هل يتم توثيق الفيديوهات الجنسية بدافع الانتقام أم بدافع التفاخر أم لعرضها للبيع في المواقع الإباحية؟
في هذا الصدد، قال محسن بنزاكور، الباحث في علم النفس الاجتماعي، إن “المغتصبين نوعان؛ مغتصب للأطفال وهو بيدوفيل، وهو مريض بمرض الإجرام، لا يجد لذته إلا في الممارسة الجنسية مع الأطفال، وهو يتباهى بهذه الجريمة. أما النوع الثاني هو مغتصب النساء”، حيث أكد بنزاكور أن هذا النوع “له عجز في مقاومة ومواجهة النساء، ولا يستطيع أن يلبي لذته الجنسية إلا عن طريق التعنيف، غير ذلك فهو يعجز عن الإقناع والتواصل”.
وأورد بنزاكور، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذه الجريمة فيها جريمة من نوع آخر، وهي أن من يغتصب هؤلاء يكون قد اغتُصب هو الآخر من قبل”، مضيفا أن “الإشكال الذي أصبح الآن هو التباهي بهذه الأفعال، بسبب وجود التكنولوجيا في متناول الجميع، وبالتالي ليست هناك إمكانية لمراقبة أو حصر هذه الظاهرة”، مضيفا أن “من يقوم بهذا الفعل الجرمي ربما هو يتحدى السلطات الأمنية، ويتحدى بذلك المجتمع”.
وعزز قوله: “إن مرتكب الفعل الجرمي هو واع كل الوعي بأنه يتحدى السلطات والمجتمع، وهو ما يولد لديه متعة في هذا التحدي”، مؤكدا أن “في معتقد مرتكب هذا الفعل أن الشهرة تزيد من نشوته وقوته، كما يعتقد أن هذا الفعل الجرمي هو سلطة”، مضيفا أن “المجتمع المغربي هو في حد ذاته مشارك في هذه الجريمة، عبر نشرها ومشاركتها في مواقع التواصل الاجتماعي”.
وأوضح أن “الجريمة في العالم الافتراضي هي مثل الجريمة في الواقع، الفرق بينهما هو أنك في الواقع تشهد على الجريمة وتبلغ عنها، وإذ لم تقم بالتبليغ، فإنك تعتبر من المشاركين فيها. أما في العالم الافتراضي، فإن مشاركة الصور أو الفيديوهات المخلة للحياء؛ فهي جريمة يعاقب عليها القانون”.
وصرح الباحث في علم النفس الاجتماعي بأن “ملتقطي الصور والفيديوهات أنواع؛ النوع الأول هو المجرم الذي يلتقط الصور أو الفيديوهات المخلة للحياء، ويجد في هذا الفعل لذته وتحديه للمجتمع وللأمن، إذ يدخل في صميم الجريمة، والنوع الثاني هو الذي لا علاقة له بالجريمة، لكن يصبح فردا سلبيا باعتقاده أنه غير مشارك في الجريمة، وفي حقيقة الأمر هو يصيب المجتمع بداء خطير جدا لأنه يوثق هذه الجريمة، ويشهر بها ويشجع عن الجريمة”.
وتابع بالقول: “هناك نوع آخر، وهو الجبان، الذي يستغل هذا الجرم لإظهار قدرته على التصوير.. والنوع الرابع هو من يعتقد أنه إذا امتلك قدرة توثيق حدث معين فهو بطل، وهنا ينعكس مفهوم البطل الحقيقي، لأن البطل الحقيقي هو أن يتدخل ويبلغ الشرطة ويوقف الجريمة، فبالتالي في اعتقاد هذا النوع، أن البطولة هي نقل المعلومة للمجتمع”.
وأضاف أن “هناك نوعا آخر يعتقد أنه إذا تقاسم هذه الفيديوهات ستكون له فرصة الكسب المادي، أو ما يسمى بحقوق النشر، متغافلا أن في القانون ما بني على باطل فهو باطل، ولا يمكن التعاقد على أشياء من هذا القبيل، لأن القانون يعاقب عليها سواء المقتني أو البائع.. والنموذج الآخر هو الذي يجد لذته في التصوير؛ وهو الذي يصور الأحداث كيفما كانت طبيعتها، بما فيها الجريمة، وهذا النوع وصل إلى حد لم يعد يميز بين الخير والشر فيما يسميه لذة التقاط الفيديوهات”.
من جهته، صرح سعيد جعفر، باحث في علم الاجتماع، لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن “الاغتصاب هو فعل جرمي مرتبط بجانب الشر في الإنسان، وهو صادر عن شخص بنوايا جرمية تحكمها خلفية غريزية ذات طبيعة جنسيةّ”، مضيفا أن “هناك عوامل لفعل الاغتصاب، منها النفسية تكمن في الإحساس بالنقص تجاه الجنس الآخر، ومن الناحية المبدئية هو أكثر احتمالية على القيام بفعل جرمي، من قبيل الاغتصاب، وتنضاف إلى ذلك عوامل اجتماعية، ممثلة في الإقصاء والحرمان”.
وعزز قوله بكون “المهملين أو أطفال الشوارع هم أكثر احتمالا بأن يقوموا بالاغتصاب، عكس الأطفال في وضعية سليمة؛ فأطفال الملاجئ والأطفال المتخلى عنهم حظوظهم في الجنس رهينة بوضعيتهم الاجتماعية”، مؤكدا أن “الولوج إلى الجنس هو ولوج غير عادل في المجتمعات غير الديمقراطية، التي لا توزع الثروات بشكل عادل”، مضيفا أن “عمليات الاغتصاب في الدول الديمقراطية هي ضئيلة بالمقارنة مع الدول التي تعاني من الفقر والهشاشة والإقصاء”.
ويرى جعفر أن “القضاء على الاغتصاب رهين بحل المشكلات ذات طبيعة اجتماعية بقرارات سياسية”، كما يرى أيضا أن “العامل الثقافي والديني مساهمان في تفشي هذه الظاهرة”، موضحا ذلك بـأن “الشاب في فترة المراهقة تكون له إفرازات جنسية لا يمارسها بحكم الثقافة والدين ما يجعل له تراكمات؛ غير أن الاحتلام يمكنه أن يحقق له الإشباع لكن هذا الإشباع وهمي، مما يؤدي إلى ترسيخ بعض الصور العدوانية تجاه الجنس الآخر، وبالتالي في أول مناسبة ممكنة يصدر فعل التحرش، ويليه أفعال جنسية أخرى كهتك العرض والاغتصاب”.
وأضاف الباحث في علم الاجتماع أن “هناك حلين لتجنب هذه الظاهرة، الحل الأول هو نوع من العدالة الاجتماعية تفضي إلى عدالة جنسية”، موضحا ذلك “بأن حالات الاغتصاب في العائلات البورجوازية والطبقة الغنية قد تصل إلى درجة متدنية جدا، مقارنة بحالات الاغتصاب في الطبقات الفقيرة والطبقات المهمشة”. والحل الثاني، بالنسبة إلى سعيد جعفر “هو إعادة النظر في الثقافة السائدة في المجتمع، بتفعيل عملية التحرير الثقافي والابتعاد عن القوالب الجاهزة؛ فالنظر إلى الرغبة والحرية يمكن أن يحل جزءا من المشكل”، وفق تعبيره.
مجرد تخمينات السبب الرئيسي هو انعدام الاخلاق والتفكك الاجتماعي في ظل عجز الدولة لمكافحة الجريمة بل وتشجيعها بطرق اخرى لتحويل الراي العام عن الاهتمام بالمشاكل الرئيسية للشعب ومنها البطالة والامية ، والا كيف نفسر ان هذه الظاهرة الاغتصاب والدعارة والمخدرات والسرقة والانتحار متفشية اكثر في المجتمع المغربي فقط دون حدوث ذلك عند المجتمعات المحيطة بالمغرب والتي تقاسمه نفس العادات والتقاليد والاعراف والدين ،،،الفرق هو ان الشعب الاخر اكثر تعلما واكثر وعيا واكثر ثقافة وتلاحما لان الدولة ركزت كل اهتمامها على تعليم وتنمية الوعي لدى الشباب في حين اننا في المغرب نصفهم بالمداويخ ،،عصابتهم في السجن وعصابتنا في الحكم
ما هذا العبث ؟؟؟ المشكل هو تصوير الإغتصاب و ليس الإغتصاب ؟؟؟ ما هذه التناقضات المجتمع و الواقع الإجرامي في وادي و "جمعيات الدفاع عن حقوق المجرم" في وادي آخر، تخيلوا أن هذه الجمعيات التي تتظاهر من أجل حقوق الإنسان و المرأة و الحيوان … هي نفسها التي تطالب بالترخيص للحوامل للإجهاض بدون سبب طبي و في نفس الوقت تطالب بإلغاء عقوبة الإعدام في حق القتلة و المغتصبين ، و آخرون همهم في هذه القضية رغم فظاعتها و قساوتها على المجتمع هو حماية المعطيات الشخصية، لو لم يقم المجرم و الذين معه بتصوير هذه الجريمة النكراء لما عرف المجتمع و القضاء و الشرطة المستوى الخطير و غير المسبوق الذي وصله تباهي المجرمين بجرائمهم و السبب هو العقوبات المخففة و العفو الملكي و إلغاء الإعدام و الأشغال الشاقة، نطالب بالإعدام للقتلة و المغتصبين
يجب معاقبة مرتكبي هذه الجرائم و بشدة. .على راسهم السفاح الذي قتل حنان …الإعدام لمن سولت له نفسه اغتصاب طفل. ..أما الجمعيات الحقوقية و مناهضة التعذيب فعليهم مراجعة ذواتهم
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((أبشر الزاني بخراب بيته ولو بعد حين)) اللهم جنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن.
Probleme mainteant c'est la fait d'avoir filmer l'acte ce n'est pas l'acte elle meme .c'est n'importe quoi
القارئ الأجنبي لهذا المقال سيأخد نظرة غير إيجابية عن الغريزة للشعب
المغربي ، فالكاتب يقول :اصبح توثيق عمليات الاغتصاب أو الممارسات الجنسية، في الآونة الأخيرة، ظاهرة متداولة لدى معظم المغاربة،
هل تعلم سيدي ماذا تعني كلمة "معظم " بلغة الأرقام إنها تعني أن ما فوق 80 بالمائة من المغاربة يوثقون ممارساتهم ن وهذا غير حقيقي ومشكوك فيه وغير مستند على اي أساس حتى ولو قلنا أن معظم رواد منصات التواصل الاجتماعي
تفعل ذلك فهذا ليس حقيقي ولامنطقي ، شيء من الأخلاق من فضلكم وكفى من الاغتصاب اليوميللحقيقة.
يعني الحل عندك هو التحرر في سن المراهقة و ممارسة الجنس من ذلك الوقت لكي لا تحصل تراكمات هههه .. افكارك جد عبقرية اذكى من اوامر الدين و لوامر للله .. تهادا نضر نقص غير هادشي .. باش يبدى يغتصب من لي هو صغير … تباركالله على اساسذة الاجتماع عندنا برااافوو ..
هده مسؤولية تتحملها وزارة الاتصالات والادارة العامة للبحث الجناأي والجراأم الإلكترونية في مراقبة وظبط الأمور أين الرقابة ؟؟؟؟؟ لو كان الامر يتعلق برموز بالدولة وأصحاب المناصب العليا لتم حدف الفيديو قبل نشره لكن الأمر يتعلق بالطبقة القفيرة
تعلموا من الدول الخليجية التي جاأت من خلفكم
ان كل الهواتف والشريحة الإلكترونية مسجلة ومراقبة
وان نشر فيديو فاضح هو 5سنوات سجنا
نشر صورة لشخص دون ادنه 6 أشهر
السب والقدف 3 أشهر
كل مكبوث جنسيا هو مشروع مغتصب إن لم يتملك زمام أمره وتسعون في المئة من المغاربة يفكرون في الاغتصاب . لا يوقفهم إلا خوفهم من الوقوع في قضية العدالة
Déjà il faut éliminer toutes grâces pour les condamnés pour affaires crapuleuses. Vol , meurtres, viol et tous les affaires impliquants autorités ou fonctionnaires d d'etat. Créer des centres de détention haute securite dans des zones isolée avec
et un système disciplinaire stricte et très dur .pour tout récidiviste . . … il faut apprendre condamnés le sens de la liberté
يجب ان يكون العقاب رادعا لهاؤولاء المجرمين المغتصبين لا رحمة لأنهم فقدو انسانيتهم و استحالو حيوانات.
فيديوهات الاغتصاب كانت توثق تاريخيا بما يسمى الغزوات والعبيد وملكات اليمين. استقرؤوا تاريخكم المشين ونحن نادي فاتورة هذا النوع من الجرائم.
هذه حقيقة ولا أعتقد أنها ستنشر
لأسف شديد أن تضخم في في سرد الموضوع و إنه لحلاوة في نضركم في تحليل الموضوع و تفتيته بدلا من أن تقدم و تبدي حلولا مقنعة من أجل المساهمة في إيقاف هذع الضاهرة المتفشية كتيرا .
ولكن أعود و أقول لا المربون و لا الساسة و لا الدولة كلههم ضلاميون ولا يبالون للمغرب أي أهتمام
أصحاب السلطة الزمنية لا يفكرون إلا في نفوسهم
أما أنا فأرى أن سبب انتشار هذه الظاهرة هو عدم مساعدة الإنسان على الزواج هذا من جهة أما السبب الثاني فهو غياب تطبيق الدين الإسلامي في المجتمع
أما بالنسبة للمغتصب و المغتصب إن كان برضاه فيجب معاقبتهما معا
الله يهدي الجميع
ادا تم نشر فيديوهات تعنيف فهدا يعني ان شعب الفايسبوك يريد قصاص والعقاب من المجرم والتستر عليه تكون جريمة لان المخزن اصبح متراخي ومتساهل مع المجرمين ويجب اعادة النظر في الحكم والعفو الملكي
كيف يعقل للمغتصب ان يحاكم عامين ويخرج بالعف
كون كان الزجر والله ميكون هادشي.
قد يتذكر بعض المغاربة في بداية التسعينات تلك الضجة التي قام بها الكومسير ثابت بوضع كاميرات تصوير ببعض حمامات النساء بالدار البيضاء.وكان الحكم بالاعدام.. فأين عقوبة الاعدام مع هؤلاء الفسقة المفسدين الذين يبيحون لأنفسهم تسجيل تلك المناكر ونشرها على شبكات التواصل والانترنت ام تتركهم الدولة أحرارا بدعوى الحرية والديمقراطية..
مبالغ فيه ليس معظم المغاربة مجرمين ولا يوثقون كل ما يفعلون ولكن من هب ودب يوثق ويمارس مهن لا علاقة له بها.. في الكتابة العلمية لا تعمم بناء على بعض التجارب المنفردة
10 سنوات سجنا.نافدة.لهولاء الحتالات. مع وجبة واحدة في اليوم .في أحد سجون الجنوب. ويكون سجن متخصص لهاذا النوع من الجراءم لهولاء الفجرة.اللذين بسببهم أصبحنا ﻻنزور بلدنا لهول مانسمع من جراءم القتل والسرقة والاغتصاب…… وبالاضافة إلى المتسولين وحراس السيارات والصعاليك…..
ظاهرة الاغتصاب مرتبطة بالكبت الجنسي المرتبط بدوره بالموروث الثقافي والديني للمجتع حيث أن الجنس في مخيلة الذكر المغربي هو انتقام وليس غريزة. فكلما تشاجر إثنان إلا وسمعت عبارات من قبيل غادي ن*وي دين ا*ك..أي أنه سيمارس على خصمه كان أنثى أوذكر أشد أنواع العقاب وهو النكاح
وبخصوص تصوير حالات الإغتصاب ونشرها فله سلبيات لامحالة ولكن لايجب أن ننكر أن هذه الظاهرة ساهمت إلى حد ما في ردع عدة مجرمين ولولها لما تمكنت مصالح الأمن من الوصول لعدة مجرمين بمختلف تلاوينهم ( الرشوة ، الاغتصاب، السرقة ..الخ) وهناك عدة حالات يعرفها المغاربة تؤكد ذلك
عندما يتعلق الامر بتشخيص ظاهرة سلبية في مجتمعنا فإن خبراءنا يستفيضون في وصفها و تحليلها. ولكن عندما يتعلق الامر بمعالجة هذه الظاهرة فإن هؤلاء الخبراء يكتفون بلغة الخشب او بعبارات فضفاضة من قبيل "القضاء على الاغتصاب رهين بحل المشكلات ذات طبيعة اجتماعية بقرارات سياسية" و "نوع من العدالة الاجتماعية تفضي إلى عدالة جنسية" و "إعادة النظر في الثقافة السائدة في المجتمع، بتفعيل عملية التحرير الثقافي والابتعاد عن القوالب الجاهزة". في نظري الحل واضح وجلي و هو ردع هؤلاء المجرمين عن طريق إخصاءهم كما تفعل اغلبية الدول الديموقراطية، اما غير ذلك فهو تشجيع هؤلاء على المضي قدما في افعالهم.
كل كوم و جريمة التي مورست على الضحية حنان كوم ثاني و عالم ثاني مازلت ابحث لها عن إسم لهده الجريمة و مرتكبها ……قاتل الله من يستعمل وسائل التواصل الإجتماعي في غير محلها سواء للسب أو القدف أو بالتشهير باخوه الآدمي كيفما كان نوعه
بنسعدون
Faux
En Tunisie et surtout en algerie
On a les mêmes problèmes !! Regarde un peu les réseaux sociaux !
En Égypte c’est le viol tous les jours
Arrête tes attaques et ta haine contre le Maroc
العقاب ثم تجربته ولم يعطي نتائج ملموسة. يجب البحث عن الأسباب ومعالجتها. والسلام
كان على كاتب المقال أن يختصر ..مصور فيديوات الجنس..مريض مرض نفسي و يتباهي بنفسه عند التصوير و هو نوع من السادية .
السبب الرئيسي وراء هذه الظاهرة ليس ما يمشي له الكاتب بل الابتعاد عن الاخلاق والدين والتياهي في جل الاوقات امام الاصدقاء لذلك يوثق تلك الممارسات وللنساء او الفتيات دور كبير في ذلك فلولا ذهابه معه على ارادتها وتركه تصوير المشاهد الاباحية ماستطاع فعل ذلك الامور تسير من سواء الى اسواء ويجب على الدولة والاسرة ان تحارب هذا الكبت الذي اصبح مستشري في شوارع المملكة الزنا اصبحت امام اعين الناس ولا احد يتدخل ولو بكلمة صغيرة ويوضح الامر اما موضوع الاغتصاب فيجب اعدة القوانين لزجر هذا الاجرام
إن الذين يدخلون للمواقع الإباحية،معرضون للخطر،فبعد الدخول،هذه المواقع ترد بالدخول للهاتف،وتفرغ ما بداخله،ثم يفرزون ،ويحتفظون بالفيديوهات الجنسية،لتظهر بعد مدة على هذه المواقع ،ويكون الشخص ضحية لهذه المواقع.
من اهم الدوافع وراء الاغتصاب والتلذذ بجميع الأشكاله من تعنيف وتصويروتقتسل هو الرغبة الدفينة في إلانتقام وإثبات أنهم قادرين وأكثر من قادرين على إتيان ما سبق أن تعرضوا له حيث يبين البحث مع هؤلاء أنهم تم اغتصابهم او استغلالهم جنسيا أو أستغلال أحد أهليهم خصوصا أمهاتهم، فيحاولون بطرقهم السادية المبالغة في التعذيب والتشهير لإطفاء حرقة ما عانوه لسنوات في صمت. إذا فكل من تعرض لاغتصاب او يرى أمه تمتهن الدعارة أو تخون أياه إلا وهو مؤهل لأن يكون مغتصبا وساديا في أفعاله. وبالتالي على المجتمع المدني احتواء هؤلاء الأطفال وإدخالهم مختبرات نفسية من أجل تجاوز ازماتهم وتدريبهم على إثبات أنفسهم وذواتهم بطرق خلاقة وفيها نفع لهم وللمجتمع وليس النظر إليهم نظرة احتقار أو نظرة شفقة دون أي دعم أو تشجيع.
لم توجهوا بعد البوصلة جهة السبب الذي يجعل الاغتصاب ينتشر انتشار النار في الهشيم في مجتمعنا المغربي. اما لكونكم تجهلون السبب او تتجاهلونه. ان السبب يكمن في ان العلاقات الجنسية خارج اطار الزواج ممنوعة في المجتمعات الاسلامية.اتركوا الباب مفتوحا امام العلاقات الرضائية لتروا النتيجة. ستقل الاغتصابات الى مد كبير.
العالم العربي كان قبل الاسلام في جهل وبعض المروءة
وجاء الاسلام فالرتقى بالعرب فوق كل الامم مدة تزيد عن 14قرن وبعدها تخلت نسبة منهم عن ضوابط الشريعة فرجعوا اكثر جهلا ورعونة من الجاهلية الاولى فصاروا خارج جسابات الامم المتقدمة بالستتناء ارضهم ومواردهم فسيجوا الجدود من اجل منعهم من الهجرة وصار العربي اضحوكة العصر ومستهجنا حتى من الجميع
6 – مواطن …. هل نكاح السبايا وملكات اليمين وآلجواري ليس زنا ؟ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) يعني إله الإسلام حلل الزنا بصك شرعي
الاغتصاب هو نوع من النهب فهناك من ينهب المال العام والثروات وهناك من ينهب المحلات التجارية والعقار وهناك من يسطوا على الاملاك بطبيعة الحال مع تواطئ الدولة وحمايتهم بسبب الفساد، وهناك نهب من نوع آخر هو نهب العرض والشرف بالتصوير او بدون تصوير كلها جرائم تشهد منذ العشرات من السنين نوعا من الرواج.
ارتفاع نسبة الاجرام راجع بالأساس إلى فشل التنمية بشكل عام، الآن ستون سنة عن الاستقلال مضت، الحصيلة سلبية، الديون فاقت الناتج الوطني الإجمالي في هذه الآونة، الحكومة تغرد أشياءا لا يفهمها أحد والبلاد في طريقها إلى السكتة القلبية حتميا.
متأكد اننا سنعيش في خضم السنوات العشر المقبلة أزمة وانهيار اقتصادي واجتماعي على كل الأصعدة ما لم يتم حل المشاكل الملحة.
لا اجد تفسير لتصوير فيديو هتك عرض او اغتصاب او قتل نفس بريئة سوى ان الاشخاص الذين قاموا بذلك الفعل وصلوا درجة من اليقين خطيرة جدا بانهم لن يدفعوا الثمن باهض على فعلتهم او انهم سيفلتون من العقاب …..امريكا دولة ديمقراطية عريقة ورائدة في حقوق الانسان ولكنها لا تتساهل في الافلات من العقاب ويعرف المجرمون فيها جيدا انهم سيدفعون الثمن باهضا عن الجرائم التي سيقترفونها بينما نحن لدينا قانون جنائي خرق للغاية لا يتلائم مع خصوصية العقلية المغربية هتك العرض جريمة بشعة في الثقافة المغربية بينما في فرنسا مسالة عادية جدا ولا تثير حفيظة الفرنسيين ….رحم الله الملك محمد الخامس عندما تدخل لاقرار عقوبة الاعدام في حق مجرم اعترض طفلة كانت متوجهة للمدرسة واغتصبها ….وتدخل ايضا في قضية الزيتوت المسمومة بمكناس ….لابد ان يعرف كل مواطن انه اذا ارتكب جريمة بشعة فانه سيندم وسيدفع ثمنها غاليا وقد يكلفه ذلك حياته…هذا الامر لن يقضي على الجرائم نهائيا لكنه سيحد منها بشكل كبير جدا….طالبوا بتغيير القانون الجنائي ولا تحللوا الاسباب وإقرار عقوبة الإعدام هو الحل كما اعادو التجنيد فليعيدو الإعدام
الاعلام نوعان:اعلام رسمي واخر خاص .وافراد المجتمع
بينهما . وكل اعلام او صحافة تستغل الوضع حسب اللمصالح والاهداف . ولكن القضاء هو الحد الفاصل لحماية العدل والامن. لا يمكن ولا يصح للقضاء ان يترك المجتمع ضحية العمليات الاجرامية كيف ما كانت.
لا اتفق مع المقال بتاتا..السبب هو الدولة التي لا تريد القضاء على الاجرام بل على العكس تشجعه بطرق غير مباشرة ويتجلى هدا في ما يلي:
1 عدم الحزم على القضاء على المخدرات بستى انواعها عند نقط العبور
2 انتشار الكتير من المختلين عقليا في الشوارع
3اخفاء وجوه المجرمين عند القبض عليهم
4 عدم تفعيل عقوبة الاعدام فورا واضهار دالك للعموم ليكون عبرة للاخرين
5 عدم التشهير بالمجرمين في وسائل الاعلام كما يفعل الغرب الدي ينعته بعضنا بالكافرة
6 العقوبات المخففة
7 عدم صياغة قانون جناءي جديد ليواكب المستجدات
8 سجون الدولة اشبه ما يكون بمخيمات خمسة نجوم واتحدى اي شخص يقول العكس…فكل خريج من السجون تضهر عليه علامات النقاوة والنعمة في وجهه
9 التدخلات والرشاوى لتخفيف العقوبات
9 تفريخ العديد من جمعيات حقوق الانسان التي شجعت المجرمين
خلاصة القول اتعجب لاناس يتعاون الدول الغربية بالكافرة مع اننا اشد كفرا ونفاقا في تعاملاتنا…تحيا …
هل ستجدون هده الجراءم البشعة يفعلها اليهودي ضد يهودي اخر ؟؟ أو نصراني ضد نصراني اخر !!!!!!!!
لو كان كل فرد مسؤول يؤدي مسؤوليته بشكل صحيح ومسؤول لما وصلنا لهذه المصائب.
ماذا تقول ياهاذا البدويون هم من يتمتعون بالأخلاق والأداب واﻻإحترام كيف يمكنهم ان يفعلو هاذه الأفعال الشنيعة
أقول لصاحب التعليق لاقدرة له على الصيام. نحن لسنا حيوانات يركب بعضنا على بعض متى شاء. العلاقات الجنسية مقننة بالزواج لاغير. إذا كنت ترضى العلاقات الجنسية الغير الشرعية لامك أو أختك أو بنتك فذلك شأنك وحدك ولاحاجة لنا بتعليقك وعنوانه الذي يكشف من أنت.
اقرؤوا كتاب "النظام العالمي الجديد" لرالف ابيرسون وستعرفون سبب تدمير قيم العائلة واشاعة الفوضى والقتل .
خلاصة القول.هذا الباحث في علم الاجتماع يدعوا الى الانحلال الاخلاقي و التحرر من كل القيود والاقتراب أكثر من عالم البهائم.
شيء اكيد هو ان الزمن تغير و حالة بلادنا اصبحت تدمي القلوب. لم تعد هيبة و اصبح طفل مشرمل يخرج عينه في بوليسي بلا حشمة بلا خوف, المغرب ساءر الى المجهول و المشكل هو ان الشعب اصبح اناني جدا لا يفكر الا في مصلحته. عندما يمل يطلب الهجرة و يفلت بجلده ليؤمن مستقبله و مستقبل اولاده. اذا اخذنا موضوع حنان فما هو عدد المتظاهرين اللذين احتجوا? مع انها جريمة يستحق مرتكبها الاعدام وفورا. الله يرحم الحسن الثاني لم ينتظر شهرا واحدا في اعدام ثابت و كان ذلك درسا للكل. اليوم بلدنا اصبح مذلول و حكامنا ليست لهم اي جرءة و لا غيرة. والله اصبحنا نكره نفسنا لما نسمع و نخاف على ابناءنا.
هذه ليست الدوافع الاجتماعية والنفسية لتصوير فيديوهات الاغتصاب الجنسي وانما الهدف من التصوير هو بعثرة المشهد الحزبي للقضاء على صراع الاحزاب التاريخية اليسار واليمين الى صراع القطبية بين سلطة الدين و وسلطة المال..
لي بغات تحافظ على راسها و تسلم من الإغتصاب تستر راسها أما يا بنتي الى لبستي الكولون مزير عليك أو الصاية و العورة ديالك باينة راه كنقول ليك يا بنتي راكي معرضة للإغتصاب