هذه سيناريوهات الربح والخسارة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية

هذه سيناريوهات الربح والخسارة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية
الثلاثاء 3 نونبر 2020 - 01:00

ستتجه الأنظار بعد ساعات إلى مراكز الاقتراع في الولايات المتحدة، حيث سيدلي الناخبون بأصواتهم بعد أشهر طويلة من حملة انتخابية شهدت العديد من الحروب الكلامية، وطبعها الانقسام الحاد في وجهات النظر بشأن الأزمات التي تواجهها الولايات المتحدة.

في اليوم الأخير قبل موعد الاقتراع الكبير، يسعى الرئيس والمرشح الجمهوري، دونالد ترامب، إلى الظفر بأربع ولايات رئيسية، كان قد ظفر بها خلال انتخابات 2016، وهي فلوريدا وبنسلفانيا وميشيغن وكارولينا الشمالية.

في المقابل، يركز المنافس الديمقراطي جو بايدن على ولايتي أوهايو وبنسلفانيا، هذه الأخيرة، التي استطاع الديمقراطيون تلوينها باللون الأزرق طوال الفترة الممتدة بين 1992 و2012، قبل تكسير ترامب هذا الجدار، وتحقيق مفاجأة في انتخابات 2016.

وتمكن ترامب خلال الأسابيع القليلة الماضية من تقليص الفارق مع بايدن في استطلاعات الرأي، لكن هذا الأخير مازال متقدما وفق آخر الاستطلاعات التي نشرت خلال اليومين الأخيرين.

ويتقدم المرشح الديمقراطي بفارق عشر نقاط على الصعيد الوطني، حسب استطلاع لـ”يو كوف”، وذلك بالنظر إلى الدعم الكبير الذي يحظى به الحزب الديمقراطي في ولايات ذات تعداد سكاني كبير، مثل فلوريدا ونيويورك.

وحسب استطلاع رأي لوكالة رويترز وإبسوس، نشر الأحد، يتقدم بايدن على ترامب بنسبة 10 نقاط في ولايتي ويسكونسن وميشيغن، كما يتقدم بفارق سبع نقاط في ولاية بنسلفانيا.

ورغم هذه الأرقام التي تشير إلى تقدم بايدن فإن ذلك قد لا يكون كافيا لعودته إلى البيت الأبيض، كرئيس هذه المرة، وليس نائب رئيس، خصوصا باستحضار سيناريو سنة 2016، حينما كانت تظهر أغلب الاستطلاعات فوز المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، بفارق مريح في عدد من الولايات، لكن النتائج النهائية كانت مختلفة.

ويدرك المرشحان أهمية هذه الولايات، وهذا ما دفعهما إلى تنظيم عدد من التجمعات الانتخابية في اليوم الأخير قبل الموعد الكبير، بالإضافة إلى عدد من التجمعات التي أقامتها المرشحة الديمقراطية لمنصب نائبة الرئيس كامالا هاريس، ونائب الرئيس الأمريكي مايك بنس.

سيناريوهات الربح والخسارة

تفتح مؤشرات استطلاعات الرأي، ونتائج انتخابات 2016، الباب أمام أربعة سيناريوهات رئيسية، تنقسم بين فوز ترامب أو بايدن.

ويتمثل السيناريو الأول في تكرار ترامب لسيناريو عام 2016، والفوز بأغلب الولايات المتأرجحة، مثل فلوريدا وبنسلفانيا وميشيغن وويسكونسن، بالإضافة إلى أوهايو وكارولينا الشمالية؛ ما يعني تأمين المرشح الجمهوري 306 أصوات في المجمع الانتخابي، في حين أنه يحتاج فقط إلى 270 للفوز بالرئاسة.

أما السيناريو الثاني فيتمثل في حصول ترامب على 270 صوتا من المجمع الانتخابي الكافية للفوز مقابل 268 لصالح خصمه الديمقراطي، وذلك من خلال الاحتفاظ بولايات فلوريدا وكارولينا الشمالية وأوهايو وجورجيا، وخسارة بنسلفانيا وميشيغن وويسكونسن؛ لكنه سيكون في حاجة إلى الفوز بولايات خسرها سنة 2016، كولايتي نيفادا ونيوهامبشر.

في المقابل، السيناريو الثالث يصب في صالح المرشح الديمقراطي، وذلك من خلال الفوز بولايات بنسلفانيا وميشيغن وويسكونسن، بالإضافة إلى أريزونا، وهذا ما سيؤمن له 290 مقعدا في المجمع الانتخابي، مقابل 248 لترامب؛ ولن يكون بحاجة إلى الفوز بولايات فلوريدا وأوهايو وكارولينا الشمالية.

أما السيناريو الأخير فهو “حمام الدم” الذي يحذر منه عدد من الجمهوريين، ويتمثل في فوز كاسح لبايدن، وحصوله على أكثر من 400 صوت في المجمع الانتخابي، خصوصا إذا تمكن من الفوز في جميع الولايات المتأرجحة، بالإضافة إلى ولاية تكساس، التي تعد من أبرز القلاع المحصنة للحزب الجمهوري، ولم تصوت لصالح أي مرشح ديمقراطي منذ انتخابات 1976.

وفي خضم تصويت أكثر من 95 مليون أمريكي بشكل مبكر فإن ذلك قد يفتح الباب أمام معركة قضائية طويلة الأمد، خصوصا مع حالة الانقسام والاستقطاب التي تعيشها الولايات المتحدة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • امين
    الثلاثاء 3 نونبر 2020 - 01:17

    الأقل ضررا على العالم أجمع فوز ترامب . و لو كنت أمريكيا لصوت لترامب
    بايدن متلون و أسلوبه يذكرني ببوش الابن لو فاز سيقود حروبا جديدة على الشرق الأوسط

  • ابراهيم
    الثلاثاء 3 نونبر 2020 - 01:26

    ليس في القنافذ املس ! لي طلع غيطلعها علينا .

  • Hicham Florida
    الثلاثاء 3 نونبر 2020 - 02:41

    تصحيح:
    سنة 1976 كانت تكساس آخر مرة يفوز بها مرشح ديموقراطي ،أما سنة 1980 ففاز بها رونالد ريغن الجمهوري.

  • Observateur
    الثلاثاء 3 نونبر 2020 - 03:10

    صراع الجبابرة.
    انتهت الحملة الانتخابية. لقد كانت صعبة مع بعض المعلقين! ننتظر كلمة الناخبين و الرئيس الذي سيطل علينا من صناديق الاقتراع بقفازه الأسود أو نظاراته الشمسية السوداء المناسبة "لساوث و بالم بيتش". اتفق المرشحان على وشاح السواد! شيئ غريب! الله إعديها على خير. نلتقي في الليلة الانتخابية للتحليل و التعليق! لا خوف من العنف! النصر سيكون ساحقا لأحد الطرفين! هذه معركة حاسمة ستحدد مصير الديموقراطية و العالم و أمريكا ل 100 عام على الأقل. إنها 1861 بشكل جديد و روح جديدة. صراع الجبابرة حول المبادئ و المصالح.الصراع من أجل المستقبل . ننتظر و نرى لمن الكلمة!

  • لاننسى
    الثلاثاء 3 نونبر 2020 - 03:59

    لا ننسى ماذا فعل ترامب من احتقار المسلمين ولاننسى بتحدي المسلمين والاعتراف بالقدس عاصمة لاسراءيل ولاننسى الاسبوع الماضي بتأييد ماكرون ضد المسلمين والاميركيين في هده الانتخابات صوتو بارقام قياسية هدا يعني ترامب سيحمل حقائبه والعودة الى منزله في فلوريدا..

  • que le meilleure GAGNE
    الثلاثاء 3 نونبر 2020 - 04:16

    meme c est rien n est sur n est certain car les chances sont égales enver tout les deux mais cette foi pourqoi pas pour monsieur BAIDAN

  • جس النبض
    الثلاثاء 3 نونبر 2020 - 06:00

    الدول العربية كلها غارقة في المشاكل و الحروب امريكا لم يتبقي لها الى منطقة غرب المغربي العربي ففتيل الحرب على وشكك الإشتعال بين المسلمين الإخوة الذين كانوا في زمن قريب بإتحادهم يرهبون و يأرقون سكان العالم من أعداء الإسلام في مضاجعهم وثلت اروبا تحت ايديهم……

  • Kamal
    الثلاثاء 3 نونبر 2020 - 06:53

    ترامب سيدفع ثمن وقاحته وتعاليه واحتقاره للعرب والمسلمين و سلولكه المافيوسي وسوف يخسر غدا
    ويدفع الثمن

  • Hicham
    الثلاثاء 3 نونبر 2020 - 08:55

    D’après les attentas de vienne je suis sur que trump va gagner. Toujours il se passe qlq chose la veille des élections

  • شريد الليل
    الثلاثاء 3 نونبر 2020 - 09:08

    كل رءيس امريكي له عدة في العالم الثالث وخاصة في الدول العربية وامريكا الاتنية.لن يكون هناك أي أمل يرجى من اي فاءز في الإنتخابات.امريكا شرطي العالم.

  • Hassan
    الثلاثاء 3 نونبر 2020 - 09:26

    Au Monsieur du commentaire num 6 je lui conseille de laisser la langue de Molière tranquille et de se limiter à notre darija

  • خالد
    الثلاثاء 3 نونبر 2020 - 10:05

    المهم لخبار فراسكم واللي ربح غادي نباركو ليه ونتبعوه بحال ديما , وكيف اربح مول اليمين و مول الشمال حنا اصحاب خير الامور وبزز منا.

  • Youssef
    الثلاثاء 3 نونبر 2020 - 10:10

    الى صاحب التعليق3, واش مابقيتش تفهم العربية. راها هداك شي ليقالو ، اخر مرة مرشح ديمقراطي ربح تكساس كانت ف1976.
    الانتخابي، خصوصا إذا تمكن من الفوز في جميع الولايات المتأرجحة، بالإضافة إلى ولاية تكساس، التي تعد من أبرز القلاع المحصنة للحزب الجمهوري، ولم تصوت لصالح أي مرشح ديمقراطي منذ انتخابات 1976.

  • Abdool
    الثلاثاء 3 نونبر 2020 - 10:21

    الخطوط العريضة للسياسة الأمريكية مرسومة من طرف صقور البيت الأبيض والبانتاغون وأي رئيس ما عليه إلا تنفيذ الخطة والضحك على العريبان خصوصا وموالات إسرائيل وزرع الرعب تحت كراسي حكام العرب وتخويفهم ببعبعة إيران.

  • hassan
    الثلاثاء 3 نونبر 2020 - 10:38

    au Monsieur Hassan du commentaire num 11, le monsieur a fait un effort , sois tu le corrige sois tu la ferme il a le droit de faire des erreur comme tout le monde si tu ete devant moi je te crache au visage direct

  • ما كل شيء يقال !
    الثلاثاء 3 نونبر 2020 - 19:01

    الئ المعلق رقم احدئ عشر والقاءل بانني لااثقن اللغة الفرنسية وعلي ان اكتفي بالدارجة فلتعلم ان التعليق المقتضب بالفرنسية به غلط واحد في العنوان وهو زيادة ءو وهو غلط غير مقصود اما فيما يتعلق بكتابة تعليقك فهو مليء بالاخطاء الغير المغتفرة ولك التعليق با لفصحئ : ( رغم ان لاشيء مضمون او محسوم لان الحظوظ متساوية بالنسبة للمترشحين ولكن هده المرة لما لا ان تكون بجانب با يدن .

صوت وصورة
مشروع لتربية الأسماك بإفني
السبت 31 أكتوبر 2026 - 11:30

مشروع لتربية الأسماك بإفني

صوت وصورة
منازل تهدد المارة بالدار البيضاء
السبت 31 أكتوبر 2026 - 10:36

منازل تهدد المارة بالدار البيضاء

صوت وصورة
المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية
السبت 31 أكتوبر 2026 - 00:35

المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية

صوت وصورة
شراكة مغربية إيطالية
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:54

شراكة مغربية إيطالية

صوت وصورة
احتفالات بالعيون
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:29 1

احتفالات بالعيون

صوت وصورة
هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 22:30 10

هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري