هكذا تسببت "الصراعات الهوياتية" في اندلاع شرارة الحرب الروسية الأوكرانية

هكذا تسببت "الصراعات الهوياتية" في اندلاع شرارة الحرب الروسية الأوكرانية
صورة: مواقع التواصل
السبت 12 مارس 2022 - 01:00

لم يكن من الغريب أن نرى الرئيس الروسي بوتين في عام 2016 مشاركاً في تدشين تمثال لفلاديمير الأول Vladimir the Great في أهم ميدان في العاصمة موسكو، الأمير الذي حكم عاصمة الدولة المجاورة!، وهو المثال الرمزي الذي يشير إلى جهود بوتين في إعادة إحياء الوحدة السلافية، ويعيد إلى الذاكرة الجمعية، منشأ الهوية الروسية، والطريقة التي تنظر بها روسيا لنفسها وتاريخها ولجوارها، واستعادة قدسية أم المدن الروسية، “كييف”، والتأكيد على مكانة مؤسس الدولة الروسية الأولى كييف روس، ومعمد شعب روسيا القديمة “الأرثوذكسية”

وقد كتب بوتين في العام الماضي مقالاً تحت اسم “عن الوحدة التاريخية بين روسيا وأوكرانيا” نشر على موقع الكرملين باللغات الثلاث الروسية والأوكرانية والانجليزية، يشرح فيه كيف أن الروس والأوكرانيين شعب واحد بحكم التاريخ، وقد استدعى المقال نقاشاً واسعاً ليس فقط في أوكرانيا وروسيا، بل على مستوى أوروبا بصورة عامة، حتى أن بعض المحللين وصف المقال بكونه “إنذاراً أخيراً” لما قبل الحرب.

وعلى الرغم من توصيف السلوك الروسي في مجمل حالاته بالواقعي (Realistic)، فإن الخطاب الروسي في تعامله مع أوكرانيا، لم يعتمد على مبررات الواقعية السياسية فحسب، التي ترى أن دفاع الدولة عن أمنها القومي ومصالحها مبرر كاف لتفاعلاتها الدولية وقراراتها الخارجية بما في ذلك قراراتها العسكرية، بل أنه كان أقرب لمقومات الخطاب البنائي (Constructivism) الذي يهتم بالأبعاد غير المادية لفهم التفاعلات الدولية، فقد تعمد تضمين الأبعاد الثقافية والتاريخية في خطابه، وأولى لها اهتماماً خاصاً، وبالتوازي مع العمليات العسكرية والحروب الاقتصادية، ظهرت أبعاد أخرى من النزاع ذات صبغة ثقافية وتاريخية.

“الوحدة السلافية”:

يؤمن معظم الروس القوميين، وعلى رأسهم فلاديمير بوتين، أن روسيا وأوكرانيا وبيلاروسيا دول شقيقة، تنحدر جميعاً من الدولة الروسية الأولى، كييف روس (Kievan Rus)، والتي تأسست في القرن التاسع، وتمددت من عاصمتها كييف، من البحر الأسود إلى البلطيق.

وتعتبر “كييف” منبع الثقافة والدين للروس، حيث حولها “فلاديمير الأول” (أمير كييف من 978 : 1015) إلى الدين المسيحي وتابعة للطائفة الأرثوذكسية. وفي القرن ال13 انهارت الدولة جراء الغزو المغولي، غير أنه في القرن الـ15 قامت دولة جديدة من موسكو وسمت نفسها روسيا وحاولت أن تكون العباءة البديلة للروس.

غير أنه بعد انهيار كييف روس، كانت انقسمت إلى ما عرف لاحقاً بأوكرانيا بين عدة قوى. فمنذ القرن السابع عشر، وقع غرب أوكرانيا تحت سيطرة بولندا ثم النمسا، أما الجزء الشرقي من نهر دنيبر فأصبح تحت حكم الإمبراطورية الروسية. وسيطرت الثقافة واللغة الروسية على أوكرانيا بصورة كبيرة . وعرفت أوكرانيا باسم روسيا الصغرى، ورسخ رجال الدين الأوكرانيون مصطلح ومفهوم روسيا الصغرى وروجوا له، خاصة مع حاجتهم للقوة الروسية للمحافظة على المذهب الأرثوذكسي أمام تهديده من المذاهب الأخرى.

أما على المستوى الديموغرافي، فتشير بعض الكتابات إلى ارتفاع السكان من الروس بأوكرانيا لفترات طويلة نظراً للتقارب الجغرافي والثقافي من ناحية، فضلاً عن أنه خلال فترة المجاعة التي تعرضت لها الدولة السوفييتية، فقدت أوكرانيا ما يقرب من 5 ملايين فرد وفقاً لبعض التقديرات، وقد تمت معالجة الخلل الديموجرافي بسكان روس وفقاً لما أشارت له بعض المصادر.

هذا فضلاً عن ارتفاع عدد الروس بعد ضم منطقة القرم لأوكرانيا السوفييتية في 1954، والتي كانت جزءاً من الدولة الروسية، وظلت غالبية سكانها من العرق الروسي، حتى بعد انهيار الاتحاد السوفييتي.

على مدار السنوات السابقة على انهيار الاتحاد السوفييتي، كان هدف القوميين الأوكرانيين منصباً على تحقيق الحكم “الذاتي” لأوكرانيا وليس الاستقلال، ولم تظهر مسألة الاستقلال على الأجندة السياسية إلا في القرن العشرين، وكانت هناك خمس محاولات لتحقيق الاستقلال الأوكراني، لم تنجح منها إلا المحاولة الخامسة في 1991 عندما أظهر الاستفتاء رغبة أكثر من 50٪ من السكان استقلال أوكرانيا عن روسيا.

غير أن تسويات استقلال أوكرانيا في أواخر 1991 تركت عدة قضايا شائكة تزيد من تعقيد العلاقة بين الدولتين: مصير السلاح النووي السوفييتي في أوكرانيا، وتقسيم أسطول البحر الأسود، وحل ديون الطاقة وغيرها، وأخيراً منطقة القرم التي نقلت لأوكرانيا ، والتي ظل ولاء غالبية سكانها لروسيا، وهو ما يفسر سهولة استحواذ روسيا عليها مرة أخرى في 2014.

تأسيس “هوية” أوكرانية:

بعد الانفصال عن الكيان السوفييتي، ظل السؤال حول الهوية الأوكرانية غير محسوم وشائك، فما الذي يحدد الهوية الأوكرانية؟ هل هي هوية عرقية أم قومية …؟ ما الذي يميزها عن الهوية الروسية؟ فلم يكن انفصال أوكرانيا عن روسيا بعد الانهيار السوفييتي سوى انفصال “سياسي”، بينما ظلت اتجاهات غالبية الشعب الأوكراني وثقافتهم وعاداتهم متأثرة بروسيا في المقام الأول. وهو ما أظهرته استطلاعات الرأي والتعدادات السكانية التي تمت في السنوات الأولى بعد استقلال أوكرانيا. فلم يستطع غالبية السكان في أوكرانيا أن يعرفوا هويتهم بصورة منفصلة عن روسيا.

وهو ما دفع رئيس أوكرانيا ليونيد كوتشما، الذي حكم الدولة من 1994 إلى 2005، إلى نشر كتاب فريد من نوعه، بعنوان “أوكرانيا ليست روسيا”!!، وتعتبر أوكرانيا الدولة الوحيدة التي نشر رئيسها كتاباً بهذا المعنى، فلا يمكن أن نتخيل أن رئيساً يكتب فرنسا ليست ألمانيا على سبيل المثال. وهو ما يدل على حجم أزمة مسألة الهوية الأوكرانية آنذاك، والتي تطلبت لجهود سنوات وعمليات مخططة لبناء هوية أوكرانية منفصلة عن الهوية الروسية.

وكانت هناك مخاوف من الارتدادات السياسية لذلك، فعدم وجود هوية واضحة لدى مجموعة كبيرة من السكان يعني احتمال دعمهم في أي لحظة إلى الجانب الروسي.

وقد أشار علماء الاجتماع آنذاك إلى أن دوافع الأفراد نحو التصويت على الاستفتاء باستقلال أوكرانيا مرتبطة بمعايير اقتصادية اجتماعية، ولم تكن الفكرة “القومية” هي الدافع للاستقلال أو لبناء الدولة الأوكرانية. وأنه على مر التاريخ لم يكن هناك ما يعرف بالقومية الأوكرانية في ظل تشتتها بين بولندا وروسيا وفق إيفان رادينستيكي (1963)، وبالتالي كان لابد من خلق “قومية أوكرانية”، وقامت القومية الأوكرانية على أجندة تصالحية ونهضة ثقافية وعدالة اجتماعية سعت الطبقة المفكرة لوضع أسسها. وكانت اللغة في القلب من تلك المحاولات، حيث تم إحياء اللغة الأوكرانية على نطاق واسع، وحظر التعامل باللغات المحلية رسمياً (ومن بينها اللغة الروسية).

ومن بين الجهود ما قدمه إدوارد ويلسون في محاضرته عن “أوكرانيا الأخرى” في 1999، حيث أشار إلى أهمية خلق انتماءات جديدة أمام الأوكرانيين عند السؤال عن الطريقة التي يعرفون بها أنفسهم، بعيداً عن الانتماءات العرقية التقليدية، التي توضع في تعدادات السكان السابقة. واقترح نموذجاً جديداً للهوية القومية الأوكرانية، يتضمن مجموعة وسيطة ذات أغلبية عديدة بين أوكرانيا وروسيا يعبرون عما أسماه بأوكرانيا الأخرى other Ukraine، وفي هذا الإطار، يتم تأسيس التعداد السكاني على أساس الهوية المزدوجة، dual identities، بحيث يتم فصل عنصر اللغة عن الانتماء العرقي على سبيل المثال، واقترح أن استطلاعات الرأي والتعداد الذي يراعي الهوية المزدوجة يخلق مجموعة من السكان (%27) يرون أنفسهم أوكرانيين وروسيين في الوقت نفسه، بينما إذا أضفنا سؤالاً آخر عن اللغة، وفصلها عن القومية، ستظهر منطقة وسطى مماثلة من 30 إلى 35 في المائة ممن يعتبرون أنفسهم أوكرانيين عرقياً ولكن لغتهم المفضلة هي الروسية . وفي هذا الإطار، وضع ويلسون ثماني هويات مزدوجة محتملة، ودرس اتجاهات الأوكرانيين نحو “الهوية الأوكرانية”.

ومع ذلك، كانت المشاعر السلافية أو السوفييتية المتبقية واضحة في الإجابات المتعلقة باستقلال أوكرانيا. حيث أوضح ويلسون أن أكثر من 30 ٪ من المستجيبين اعتبروا استقلال أوكرانيا ونهاية الاتحاد السوفييتي “محنة كبيرة”، بينما وصف 20 ٪ الاستقلال بأنه “انفصال غير طبيعي عن وحدة الشعوب السلافية الشرقية”. “وافق أقل من 9 ٪ على أن أوكرانيا حصلت على استقلالها في عام 1991 نتيجة لقرون من النضال من أجل التحرر الوطني”.

وخلص ويلسون إلى أن القومية “الجاليكية”، الموجودة بغرب أوكرانيا هي الأكثر انفصالاً عن الجانب الروسي، ويمكن الاعتماد عليها كعامل للوحدة الوطنية ومعبرة عن الإيمان الحقيقي لأوكرانيا. بينما حذر في المقابل من هويات دونباس وجنوب أوكرانيا كقوى سائدة.

انفصال الجيل الثاني عن روسيا:

لم تكن مهمة إرساء القومية الأوكرانية بالأمر السهل في السنوات الأولى من الاستقلال، إلا أنها أصبحت مهمة أسهل مع الأجيال اللاحقة، والتي أصبحت أكثر ميلاً إلى الجزء الغربي من هوياتهم الأوكرانية.

فبعد أن كان أقل من 10٪ من استطلاعات الرأي الأولى مرحبين بالانهيار السوفييتي، أظهرت دراسة بعنوان الجيل القادم، في روسيا وأوكرانيا وأذربيجان: الشباب والسياسة والهوية والتغيير في 2012، والتي عرض نتائجها مركز إعلام الأزمة الأوكرانية، توجهات الشباب الأوكرانيين تجاه الانفصال عن الاتحاد السوفييتي، حيث رأى 60٪ من الشباب في الفئة العمرية من 18: 29 أنه كان أمراً إيجابياً .

وهو الأمر البديهي، حيث تتشكل فئة الشباب الآن في أوكرانيا من الجيل الذي ولد بعد استقلال أوكرانيا أي بعد 1991، ومن الطبيعي أن يكونوا أكثر انفصالاً عن روسيا، خاصة في المناطق البعيدة عن النفوذ الروسي، مثل وسط وغرب أوكرانيا، ونظراً للجهود الغربية المقابلة فهم أكثر ارتباطاً بالجانب الأوروبي. وهو ما ظهرت ذروته في 2013 في تعبئة الشارع الأوكراني للانضمام للاتحاد الأوروبي، وظهور أعداد كبيرة من الشباب في الشوارع لمطالبة الرئيس الأوكراني السابق بالتوقيع على الانضمام للاتحاد، وما حدث بعدها من أحداث الثورة البرتقالية. وهو ما تم استغلاله فيما عرف لاحقاً بالثورات الملونة للإطاحة بالحكومات الموالية لروسيا.

وتشير استطلاعات الرأي اللاحقة إلى تراجع موقف الأوكرانيين من روسيا، خاصة خلال السنوات العشر الأخيرة. ففي أبريل من عام 2008، كان حوالي 88% من الأوكرانيين لديهم موقف جيد تجاه روسيا، وقد ظلت هذه النسبة تتراجع حتى وصلت إلى 34% خلال الفترة (5- 13 فبراير 2022)، أي فقدت روسيا أكثر من 55 نقطة مئوية من شعبيتها في أوكرانيا، خلال الـ 14 عاماً الماضية، بينما على الجانب الآخر ارتفعت نسبة الأوكرانيين الذين لديهم موقف سلبي من روسيا من 7% فقط في أبريل من عام 2008 لتصل إلى 50% في الفترة (5- 13 فبراير 2022)، أي بارتفاع يصل إلى 43 نقطة مئوية. ومن المتوقع، ومع اندلاع الحرب الروسية ضد أوكرانيا، أن يتدهور موقف الأوكرانيين تجاه روسيا بشكل حاد في المستقبل. وفي المقابل، دعم 54٪ من الشباب انضمام الدولة للناتو وفقاً لاستطلاع الرأي السابق ذكره في 2012.

الانشقاق الديني:

وصلت ذروة الانفصال الأوكراني عن روسيا مع استقلال الكنيسة الارثوذكسية الأوكرانية عن الكنيسة الروسية، حيث عقد نحو 190 أسقفاً وكاهناً وقائداً من الكنيسة في أوكرانيا اجتماعاً في ديسمبر 2018 داخل كاتدرائية “سانت صوفيا” بحضور الرئيس الأوكراني، لانتخاب رئيس الكنيسة الأوكرانية الموحدة الجديد المطران إبيفانيوس، معلنين “تأسيس كنيسة أرثوذكسية مستقلة خاصة ببلادهم”، ليغيروا بذلك تقليداً دينياً امتد إلى قرون طويلة منذ إذ كانت جزءاً منها منذ عام 1686، إذ كانت كنيسة كييف تابعة إلى موسكو. وقد جاء ذلك بعد عقدين من الجهود الروسية لدعم دور الكنيسة الأرثوذكسية ونشاطها في إطار مواجهة القيم والنفوذ الغربي في أوروبا الشرقية.

فوفقاً لدراسة أجراها مركز “بيو” الأمريكي للأبحاث، فإنّ المسيحية الأرثوذكسية شهدت نهضة كبرى في أوروبا الشرقية خلال العقدين الماضيين، سواء في روسيا أو في الدول المحيطة لها، حيث يعرّف 70 بالمئة من السكان أنفسهم كأرثوذكس .

في الختام، يمكن القول إن الهوية بطبيعتها مسألة معقدة، ومتعددة الجوانب، وهي أيضاً مسألة ديناميكية وليست شيئاً صلباً غير قابل للتغير، فالتركيز على أحد الجوانب المشكلة للهوية ووضعها في الصدارة وكأنها المكون الأوحد لتعريف الفرد عملية دائمة الحدوث وفق ما يعرف بسياسات الهوية identity politics. ويدور الصراع الغربي الروسي في جزء كبير منه على توجيه الهوية الأوكرانية لصالحه، ويبدو أن الجانب الغربي كان له اليد العليا في السنوات الأخيرة، خاصة بعد أن استقلت الأجزاء الأوكرانية ذات الأغلبية الروسية مثل القرم، وجاءت المحاولات الروسية لإعادة إحياء الوحدة السلافية متأخرة في الوقت الذي انفصلت فيه الأجيال الشابة بصورة أو بأخرى عن تلك السردية التاريخية.

  • مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • لا تستغرب
    السبت 12 مارس 2022 - 01:10

    تقرير ممتاز شكرا
    ، وقد ظلت هذه النسبة تتراجع حتى وصلت إلى 34% خلال الفترة (5- 13 فبراير 2022).

    هدا بسبب الاعلام الغربي و أفلام امريكا دائما كنت اتفرج فيها توضح للمشاهد أن امريكا و الغرب هو بلد الامان و القوة و أنهم أذكى شعب هده طريقة للغسل دماغ المشاهد و اظن ان الأوكرانيين اثر فيهم كتيرا الاعلام الغربي الكاذب و أفلام نتفلكس. لدلك تراجعت هده النسبة من 88% موافقين للروس الى 34% فقط

  • كريم بوزبيطة
    السبت 12 مارس 2022 - 01:43

    لقد فعلها بوتن واجتاح اوكرانيا متحديا امريكا واوروبا والعقوبات التي فرضوها على روسيا مهددا اياهم بحرب نووية جهنمية تقضي على الجميع اذن لقد فاز بوتن باالمبادرة الخربسة التي كان لابد منها من اجل ايقاف اطماع حلف الناتو في روسيا القيصرية وسد الثغرات امام اطماع الاعداء التقليديين لروسيا

  • مقال
    السبت 12 مارس 2022 - 01:58

    الأرقام والإحصائيات المذكورة بالمقال والتي بني عليها البحث موجهة ومؤطرة من أجل استنتاجات واهية.
    الشباب في كل بقاع الأرض مفتون بالغرب فمثلا لو قمنا باستطلاع لفئة شباب المغرب المفتونين لدرجة الهوس بمجموعة BTS الكورية الجنوبية وسالناهم عن رأيهم في كوريا الجنوبية سوف نحصل على رقم إحصائي علمي مهول …لكن هذا الرقم الإحصائي الذي سوف نتحصل عليه Biaisé اي سيقودنا لاستنتاجات خاطئة لأن la tendance générale أو الميول العام للمغاربة بالمجمل عن كوريا الجنوبية لن يكون بنفس القيمة.
    ثانيا البحث لم يشير للقوميين الأوكران الذين جعلوا من ستيبان بانديرا بطلهم القومي وهؤلاء هم النازيون الجدد الاوليغارش الأوكران الذين قادوا اوكرانيا إلى خرابها ومنهم زيلنسكي ويوشنكا سابقا .
    ملحوظة : ستيبان بانديرا كان يهوديا وتواطا مع النازية ضد اليهود وهو من ارتكب جرائم في البولنديين والروس والمجريين من أجل قوميته الأوكرانية
    زيلنسكي هو ايضا يهودي لكنه نازي الفكر ويسير على خطى ستيبان بانديرا قوميته وعرقه فوق كل اعتبار.

  • النازيون الجدد بأوكرانيا هم سبب إشعال فتيل الحرب ....
    السبت 12 مارس 2022 - 02:09

    بتاريخ 16 ديسمبر 2020، ولمناسبة مرور 75 عاماً على انتهاء الحرب العالمية الثانية، وبناءً على اقتراح من روسيا، تم التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار ينص على «مكافحة تمجيد النازية، النازية الجديدة والممارسات الأخرى التي تساهم في تسعير الأشكال المعاصرة للعنصرية، التمييز العنصري، وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصّب». للوهلة الأولى، قد يتصوّر الإنسان أن هذا القرار كان سيحظى بدعم جميع الدول الأعضاء، وخاصة الغربيّة منها. لكن الأمر لم يكن كذلك؛ فقد صوّتت الولايات المتحدة وأوكرانيا ضد القرار. أمّا باقي الدول الغربية، فامتنعت عن التصويت تعبيراً عن عدم رضاها عن القرار. موقف قد يكون مستغرباً، لكن ما يجري اليوم قد يساهم في تفسير ذلك.

  • الماضي فات صافي
    السبت 12 مارس 2022 - 02:46

    حتى اسيا من قبل كانت دولة وحدة ونفس اللغات واللهجات واروبا ايظا كانت دولة وحدة وافريقيا ايظا كانت دولة وحدة ولكن لي فات مات والعالم اصبح اليوم دويلات اذن اوكرانيا حتى هي دولة رغما عن انف بوتين وماكاين لا اتحاد سوفياتي ولا هم يحزنون.

  • حسن
    السبت 12 مارس 2022 - 04:35

    روسيا بعد أن نبين لها أن الناتو لم يقبلها ، وبدأ يظم الدول المجاورة ، إذن بعدها سوف تكون روسيا تحت مخطط لتقسيم ماتبقى من اراضيها … من البديهي أن تدخل عسكريا في اوكرانيا حتى تكسر مخطط الدول الغربية . كل هاته المشاكل من امريكا والناتو وأطماعه . فلابد على روسيا أن تلعب دور المدافع … ومن هنا نستنج على أن دور الهوية والجوار جزأ لا يتجزأ .

  • نابقرقب
    السبت 12 مارس 2022 - 04:46

    في الختام، يمكن القول إن الهوية بطبيعتها مسألة معقدة، ومتعددة الجوانب، وهي أيضاً مسألة ديناميكية وليست شيئاً صلباً غير قابل للتغير، فالتركيز على أحد الجوانب المشكلة للهوية ووضعها في الصدارة وكأنها المكون الأوحد لتعريف الفرد عملية دائمة الحدوث وفق ما يعرف بسياسات الهوية identity politics.

    هاته الخلاصة تنسف البحث الهوياتي بالموضوع خلاصة محاولة ابراء ذمة مما جاء بالدراسة يبدو ان مركز الدراسة او كاتبه عربي و هذه النوعية من الدراسة لا تاتي الا من العرب فلنتفق ان فاقد الشيء لا يعطيه اولا ثم نتفق ان الدراسة لم تقدم جديدا كالعادة لا حلا لا رؤية استشرافية مستقبلية يعول عليها او الوثوق بها فقط ارقام تقديرية متذبذبة الحقيقة لنسب الانتماء المتباين الى اللقاء

  • مغربي
    السبت 12 مارس 2022 - 07:50

    حتى المغرب صحراؤه تمثل عمقه الاستراتيجي والامني فالصحراء بالنسبة لنا مسألة حياة او موت يعني نكون بصحرائنا او لا نكون والسلام

  • أبو هاجر
    السبت 12 مارس 2022 - 08:08

    مقال جيد حلل بتركيز طبيعة العلاقة الروسية الأوكرانية . شكرا لصاحبه و للناشر.

  • مغربي حر.
    السبت 12 مارس 2022 - 08:17

    الملاحظ هنا في الحرب بين روسيا واوكرانيا، بين حلفي الناتو و وارسو.هو ان الامور تزيد تعقيدا الان وتسير إلى مزيد من التعقيد بين الغرب و روسيا .وفرض عقوبات اقتصادية صارمة من الغرب على روسيا ( مع جميع عواقبها على العالم اجمع ،هذا ينذر بكارثة عالمية)…مع العلم ان الضغط على روسيا سوف يحدث الانفجار وربما سيتحول الى حرب عالمية ثالثة ولكن نووية تدمر العالم باسره.لانه حاليا ليس هناك اي وسيط او متدخل يستطيع ان يوفق بين الطرفين.
    زيادة على اننا معلم ان اوكرانيا ليس بمقدورها مواجهة الروس.وان الشعب الاوكراني هو أول ضحية في هذه الحرب الغير المتكافئة .ولو ان الغرب يشجع اوكرانيا بالسلاح فقط. فالامور لا قدر الله ساءرة الى المجهول الذي لا يعلم عواقبه الا الله تعالى. .

  • موخيطو
    السبت 12 مارس 2022 - 08:52

    زلينسكي يهودي و هذا سبب كاف يبرز تسلط قوى خارجية على الاوكران. ليس انتقاصا او عنصرية من اليهود. و لكن الحاكم يجب ان يمثل الاصل و العرق للبلد الذي يحكمه. و هل تقبل اسراءيل بحكم غير يهودي. اوكرانيا و قعت ضحية بين شرق يحبها و يريد ضمها و بين غرب منافق لا يرعى حياتها و مصلحتها .

  • الصراعات الهوياتية في زمن الفرط صوتية ــــــــ الهويات سلاح الصهيونية والامبريالية 1
    السبت 12 مارس 2022 - 09:25

    بعد هذه الحرب المدمرة،سيتغير موقف الأوكرانيين من روسيا و من الغرب!سيتصالح الأوكران مع تاريخهم وسيبتعدون عن الغرب المنافق الذي يستخدمهم لتدمير واستنزاف روسيا!أمريكا خذلت حكومة سايغون،الشاه،أشرف غني،بينوشي،مبارك و بن علي!أمريكا مع عملائها ما داموا واقفين على أرجلهم ولا يتجهون لتوريطها في حرب من أجلهم!عملاء أمريكا وكذلك عملاء الصهاينة مطلوب منهم أن يحاربوا من أجلها و من أجلهم و هم غير مطلوب منهم أن يحاربوا من أجل العملاء!العملاء الخونة لا يستحقون أن يُحَارَب من أجلهم!اعترف الغرب أنه غير قادر على الحرب من أجل الحرية ومن أجل الديموقراطية في الحدود البعيدة لأن الفاتورة ستكون ثقيلة!قريبا،لن يستطيع الدفاع عنهما في عقر داره مع صعود اليمين المتطرف و قربه من الوصول للحكم!عندها لن يكون هناك فرق بين روسيا،الصين والغرب!سنعود بذلك إلى قانون الغاب بعيدا عن شعارات حقوق الإنسان والديموقراطية المزيفة!الغرب يلعب ورقة الإثنية،القومية،الطائفية، المذهبية من أجل تحصين وحدته بتفتيت الثقافات والدول الأخرى!يفعل ذلك مع الانفصالية الكردية،الشعوبية والعنصرية الأمازيغيونية ومع الأقليات في الصين و روسيا!

  • الصراعات الهوياتية في زمن الفرط صوتية ــــــــ الهويات سلاح الصهيونية والامبريالية 2
    السبت 12 مارس 2022 - 09:29

    الغرب يلعب ورقة الإثنية،القومية،الطائفية،المذهبية من أجل تحصين وحدته بتفتيت الثقافات والدول الأخرى!يفعل ذلك مع الانفصالية الكردية،الشعوبية والعنصرية الأمازيغيونية و مع الأقليات في الصين وروسيا!الغرب الغبي ينسى أنه هو أيضا مفتت مع وقف التنفيذ!الأوروبيون لا يريدون السلاف معهم في الاتحاد الأوروبي”النقي” و”الخالص”!لا يريدون أوكرانيا تنظيميا حتى لا يكونوا مجبرين على الدفاع عنها في مواجهة روسيا القوية!ليس لأنهم لا يريدون؛هم غير قادرين!أوكرانيا جميلة فقط كورقة لإلهاء روسيا ولتدميرها!إفريقيا جميلة فقط لنهب الثرواث بدعم الطغاة!سيدفع الغرب ثمنا باهضا لأنه فضل حماية و دعم الأنظمة الطغيانية على حساب توسيع دائرة الديموقراطية!ها هي الأنظمة الطغيانية والعدو الصهيوني في حالة تمرد على أمريكا والغرب!الأنظمة الطغيانية صدقت سريعا بنهاية التاريخ الأمريكي و بداية العصر الروسي!بوتين لم يدخل بعد إلى كييف!الغرب قصم ظهره بنفسه!بوتين يعتد بنفسه!العم شي يراقب الجميع وينتظر انقشاع الغبار لكي ينقض ربما على الجميع!لا يمكن التكهن بالمستقبل القريب،المتوسط والبعيد!نعيش تململا متسرعا و انقلابا مبكرا في التحالفات!

  • الصراعات الهوياتية في زمن الفرط صوتية ــــــــ الهويات سلاح الصهيونية والامبريالية 23
    السبت 12 مارس 2022 - 09:46

    نعيش تململا متسرعا وانقلابا مبكرا في التحالفات!التحالفات والعداوات دخلت وتعومت في المنطقة الرمادية!الضبابية،اللا يقينية،الصدفة،الطارئ،اللا متوقع,المفاجأة والمفاجئة;كل ذلك مجتمعا ومتفرقا هو يميز الرؤية في قلب الحرب!السماء لا تكون صافية أبدا إلا بعد أن تضع الحرب أوزارها!الحرب ما زالت في بداية بدايتها!لكن نتائجها أعلنت عن نفسها قبل نهايتها!الغرب سقط عسكريا،أخلاقيا،حضاريا,سياسيا!هو في طريقه للسقوط اقتصاديا بحربه الاقتصادية الغبية على روسيا!روسيا لن تقبل بالهزيمة في أوكرانيا!لن تكرر تجربة أمريكا في العراق وأفغانستان!ذلك سيعني انضمام أوكرانيا للناتو والاتحاد الأوروبي!ثقة دول حلف وارسو في أمريكا اهتزت وستهتز أكثر!أوروبا تعلن استقلالها السياسي والدفاعي عن أمريكا!بذلك ستكون أكثر ضعفا أمام روسيا!المهم لأوروبا الاستقلال عن أمريكا من أجل التفاهم مع روسيا باقتسام الكعكة معها!الأنظمة العربية الفاشلة المفلسة تائهة ويتيمة!تبحث عن تبعيات جديدة لتعويض التبعية القديمة!وجوهها ليست وجوه الاستقلال والسيادة!شعوبنا تتفرج وتنتظر حتفها الجماعي على و في مسلخ التاريخ الفرط صوتي!

  • كريم المغربي
    السبت 12 مارس 2022 - 10:02

    شكرا جزيلا على التقرير في المستوى

  • تحليل
    السبت 12 مارس 2022 - 10:28

    روسيا دولة عظمى عندها تاريخ قديم. عندها مخابرات قوية ودولة منظمة لابعد الحدود. ان غزت اوكرانيا فلابد ان الامر مخطط له مسبقا ومدروس. او انها فعلا شعرت بتهديد وشيك لامنها القومي واقحمت العالم برمته حتى لا يتم اضعافها وتطويقها لوحدها. روسيا ستنهار لا محالة وستنهار معها اوربا تمهيدا لصعود الصين كمنافس مباشر للغرب سيعيد روسيا الى المشهد وربما بشكل اقوى. انه صراع قديم على ريادة العالم والحروب نتيجة حتمية لهاد الصراع. والحرب الا بداية، ستليها صدمات اقتصادية وثورات و حروب اعلامية و معلوماتية. ثم انقسامات و تحالفات في نفس الوقت. حرب عالمية لن تكون . لكن سيكون خلق بؤر نزاع عسكري واقتصادي . العالم لا يحتاج المال ، بل بحاجة الى ما تنتج الارض من خيرات.

  • عبد السلام
    السبت 12 مارس 2022 - 11:04

    الهوية الأوكرانية بالغة التعقيد في هذه الهوية ستنصهر حضارتين متناقضتين واللتان هما اليهودية والنازية، اليهودية كانت دائما تدعم الوحدة البشرية والرجعية والشوفينية وأما النازية فهي حركة عرقية وثقافية، تنويرية تقدمية وحضارية، انصهار هاتين الحضارتين المتناقضتين في هوية واحدة من سابع المستحيلات وجعل يهودي بطلا قوميا لأوكرانيا أو رئيس لأوكرانيا يدل على المراهقة السياسية للأوكرانيين، لأن اليهود هم أنفسهم قومية والبلد الوحيد الذين يعترفون به هو إسرائيل ويستحيل أن يكون زيلينسكي نازيا ولو كان كذلك ماكانت إسرائيل لتمنحه جنسيتها لأن من يعتنق النازية يعتبر تلقائيا معاديا للسامية، أوكرانيا دولة مسيحية أرثوذكسية ويجب أن يكون أبطالها القوميين مسيحيين ورؤسائها مسيحيين، إذا أرادت أوكرانيا الانسلاخ بشكل نهائي عن عمقها الروسي فعليها التخلي إلى جانب القرم ودونيتسك ولوغانسك عن جهات أوديسا وميكولايف وخيرسون وزابوريتسيا وتصبح دولة حبيسة وتتنازل أيضا عن الطاقة النووية وتقوم بهدم مفاعل تشيرنوبل عندئد سيكون بوسعها الانضمام للاتحاد الأوروبي دون حلف شمال الأطلسي الأوكرانيين يبدو أنهم أكثر قربا للغرب من روسيا.

  • العماري محمد
    السبت 12 مارس 2022 - 14:21

    شكر خاص للكاتب، منشور يستحق المطالعة ومفيد جدا جدا
    الحرب ليست بالسلاح فحسب، أبدا بل ثمت حروبا خفية يا ريث لو عملوا مثقفونا ومفكرونا عاى فك شفراتها للمواطنين البسطاء و خاصة شبابنا الذي يفقد هويته جيلا بعد جيلا أو على الأقل يرون في هويتنا ضعفا و….
    صدق من قال #لتتبعن سنن من قبلكم شبرا شبرا و باعا باعا حتى لو دخلوا جحر ضب دخلتمون # ….. تحية مغربية من طنجة إلى الكويرة .

  • مروان
    السبت 12 مارس 2022 - 15:02

    على ما علمت أن هناك 2 طرق لرؤية العالم و هدا حصل من الأزمنة العابرة حيث أن أجدادنا الدين صعدوا من أفريقيا والشرق الوسط نحو الشمال و الغرب وقفوا عند نهر الفرات…فكل من سار على الشرق له تفكير و الغرب له تفكير.

  • القوميون الاوكران
    السبت 12 مارس 2022 - 15:05

    إن المعسكر المؤيد للغرب في كييف استطاع منذ 2004 الجمع بين رد الاعتبار إلى شخصيات مرتبط اسمها بسفك دماء اليهود مثل سيمون بتليورا وستيبان بانديرا، وبين “محاباة السامية” عندما يتعلق الأمر بإسرائيل.
    وهذه الازدواجية غير محصورة بأوكرانيا، يمكن لحظها أيضا في معشر ورثة “الأوستاشا” القومية المرتبطة بالاحتلال النازي وباضطهاد اليهود في كرواتيا. ما يقوله القوميون الأوكران؛ إن فظائع أسلافهم ضد اليهود كانت بسبب احتسابهم اليهود على الدولة الشيوعية، واحتساب الشيوعية كدولة على اليهود، وأن الأمر تبدّل بعد ذلك، وانفكّ اليهود عن هذه الدولة، وغدوا يبتغون الهجرة إلى الغرب وإسرائيل، فلم يعد ثمة أساس عميق للمشكلة معهم!
    أي إن اليهودي الذي حاربوه هو اليهودي الذي كان يذكرهم بالبلاشفة السوفيات الذي يحبونه هو الذي يذكرهم بإسرائيل، وبخاصة بالجناح التنقيحي من الحركة الصهيونية، الذي تأسس في أوديسا نفسها على يد فلاديمير(زئيف) جابوتنسكي مطلع القرن الماضي، مع بناء مليشيا الدفاع الذاتي اليهودي في المدينة بعد مذبحة كيشينيف (عاصمة مولدافيا اليوم) ضد اليهود، وقد استوحى القوميون الأوكران من تجارب كهذه.

  • عياش
    السبت 12 مارس 2022 - 15:38

    لا صراع هوياتي و لا هم يحزنون، هو صراع بين أمريكا التي أرادت تقويض روسيا، و القيادة الروسية تريد أن تستعيد مجد الإتحاد السوفياتي بتحجيم الهيمنة الأمريكية، الشعب الأوكراني خدعوه بتولية أمره لكوميدي مهرج تحركه امريكا وفق مصالحها الإستراتيجية و النتيجة خراب أوكرانيا و أزمة في روسيا وأوروبا و الشعوب الصغيرة مثلنا تتأثر بالأزمات لكنها لا تستفيد من تداعيات ما بعد الحرب.

صوت وصورة
كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 22:11 1

كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟

صوت وصورة
"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 21:48 3

"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 19:01 1

أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن

صوت وصورة
الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 18:49 3

الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا

صوت وصورة
وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 17:32 16

وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع

صوت وصورة
السكك الحديدية تفتح آفاق التشغيل
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 16:37 4

السكك الحديدية تفتح آفاق التشغيل