هكذا "طُرِدَتْ" الأحزاب من المدن إلى البوادي المغربية

هكذا "طُرِدَتْ" الأحزاب من المدن إلى البوادي المغربية
الثلاثاء 15 شتنبر 2015 - 03:00

في المقالات السابقة حاولنا الإجابة عن بعض الأسئلة المرتبطة بفوز العدالة والتنمية في المدن الكبرى، وانحصاره في المجال القروي. أما في هذا المقال فإن المحاولة ستنصب على دراسة مسببات خروج الأحزاب المنحدرة من الحركة الوطنية من جلّ المدن الكبرى، واستقرارها بالبوادي المغربية، والصعوبات التي يواجهها حزب الأصالة والمعاصرة لدخول المدن. وهذه الأحزاب يمكن تقسيمها إلى قسمين.

القسم الأول سبق له أن كان في المدن ولم يعد موجودا فيها بشكل كبير، وهذا حال حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي، والتقدم والاشتراكية. أما القسم الثاني فلم يسبق له أن كان في المدن بشكل كبير، ولم يستطع أن يغير هذا الأمر في الانتخابات الحالية، وهذا حال حزب الأصالة والمعاصرة، والاتحاد الدستوري، والحركة الشعبية. حيث عرفت هذه الأحزاب باستيطانها القرى والمراكز شبه الحضرية.

بمعنى أن الأحزاب التي ارتبطت بالحركة الوطنية ولديها برامج سياسية ونضالات ضد السلطة كانت مُحتَضَنة أكثر في المدن، رغم أنها استطاعت في بعض المراحل أن تجد لها موطئ قدم في القرى، أما الأحزاب التي عرفت بقربها من السلطة أو صنعت عن طريقها فقد جعلت من القرية موطنها، وهذا ما جعل باحثا مثل “ريمي لوف”يستنتج بأن “الفلاح المغربي هو المدافع عن العرش” بمعنى أن المجال القروي ظل مُهيمَنا عليه من قِبل المؤسسة الملكية فيما نافسته أحزاب الحركة الوطنية على المشروعية في المدن، مستغلة في ذلك ارتفاع منسوب التعليم وجود طبقة عمالية تحمل الكثير من الانتظارات بالإضافة لوجود فكر أيديولوجي ينبع من الاشتراكية والذي اجتاح العالم في فترة من الفترات. أما اليوم فإن هذه الأحزاب التي طالما تسيدت عرض المدن وحدها، جاء عليها الدور لكي تَرحَل أو تُرحّل نحو القرى وتملأ الفراغ الذي تركته الأحزاب التي كانت تُطلق عليها إدارية. أما أسباب فشلها في المدن ورحيلها إلى القرية، فهي تقريبا نفس الأسباب التي قوّتها سابقا في المدن، إذ يمكن إجمال ذلك في الآتي:

أولا: لم يعد لهذه الأحزاب مشروع مجتمعي تدافع عنه وتحاول أن تجعل منه برنامجا سياسيا أو اقتصاديا، بل ركّزت بشكل كبير على جلب الكائنات الانتخابية التي كانت حكرا على الأحزاب التي تسميها إدارية، وخاضت معارك كلامية ضد الحكومة غير مبنية على معطيات علمية أو سياسية، ودون الانكفاء على الذات من أجل معالجة عوراتها.

ثانيا: افتقدت هذه الأحزاب إلى القيادة الكاريزماتية التي واكبت تجربة نضالية وسياسية وخبرت المحن والمعتقلات، والتفّ حولها المواطنون وضحّى من أجلها الشباب، من طينة علال الفاسي، والمهدي بن بركة وعبد الرحيم بوعبيد، وعبد الرحمان اليوسفي وغيرهم، وإنما خلَفت هؤلاء قيادات حزبية تفتقد إلى الرأسمال الرمزي، وإلى المستوى التعليمي الجيد، ودخلت في صراعات داخلية من أجل المناصب، مما خلّف انشقاقات كبيرة في صفوفها.

ثالثا: خلفت تجربة حكم هذه الأحزاب خيبات أمل كبيرة في صفوف المواطنين الذين طالما راهنوا عليها من أجل إنزال برامجها السياسية التي كانت تنادي بها. لكن تجربة الحكم أفقدت الأحزاب المشاركة عذريتها السياسية، وجعلت الناس يلمسون الفرق بين الشعارات الرنانة والواقع الملموس. الأمر الذي ساهم في إضعاف الاهتمام بالسياسة في صفوف الفئات المتعلمة ذات الدخل المتوسط والطلبة والعمال، ومعلوم أن هذه الفئات هي التي كانت تحتضن بشكل كبير أحزاب الحركة الوطنية منذ نشأتها.

رابعا: هناك وافد جديد على الساحة السياسية يحاول منذ 1997 أن ينافس أحزاب الحركة الوطنية في مواقعها، مستفيدا ممّا استفادت منه لكنه معاكسٌ لها في التصور، وربما يرتكز على مرجعية أكثر َقبولا داخل المجتمع المغربي المحافظ بطبعه، عكس المرجعية الاشتراكية التي كان يُنظر إليها غالبا على أنها غريبة على المجتمع، وتم رميها بالكثير من النعوت التي تُخرج حامليها من الملة والدين (تم حل الحزب الشيوعي، ووصف الحسن الثاني المعارضة الاتحادية بكونها خوارج…). ومن المؤكد أن هذا الوافد الذي هو حزب العدالة والتنمية الذي نجح في استقطاب مناصرين كانوا يمنحون أصواتهم للأحزاب اليسارية بعد ضمور المدّ الاشتراكي على المستوى العالمي، وسيادة الفكر الديني (وقد لاحظنا أن قيادات يسارية كثيرة تحولت إلى الإسلام السياسي)، كما أن هذا الحزب استطاع أن يجلب إليه أصوات فئات عريضة لم تكن في الأصل مقتنعة بالعمل السياسي ولم تكن تنظر إلى العمل البرلماني إلا تشريعا في مكان الله، لكن بعد العديد من التنظيرات والممارسات، طلق بعض حاملي هذا الفكر السلبيةَ واتجهوا إلى المشاركة السياسية. ومن المؤكد انهم اقنعوا غيرهم بأن يتجهوا للتصويت لهم، وساهم في كل هذا في منافسة الأحزاب اليسارية في عقر دارها، سيما وأن هذه الأخيرة فقدت الكثير من أنصارها داخل المدن، فرغم أنه لا يمكن القول إن كل الطبقة المتوسطة اتجهت نحو منح أصواتها لحزب العدالة والتنمية، إلا أنه من الوارد أن الأخير استفاد من عزوف كبير في صفوف الطبقة المتوسطة بسبب غياب شهيتها للعمل السياسي بعد موجات من التراجع والتنازل.

خامسا: لم تعد هذه الأحزاب عل خصام مع السلطة السياسية المتمثلة في القصر، وإنما أصبحت أكثر ملكية من الملك، وسُجّل أن العديد من قياداتها نالت مناصبها على رأس أحزابها بدعم من السلطة و”مباركتها”، وبالتالي أصبحت مجموعة من الفئات – التي كانت تتعاطف مع أحزاب الحركة الوطنية لأنها تواجه ما كان يطلق عليه “المخزن”، ولأنها ضحّت بأبنائها في سبيل بناء دولة المؤسسات ومواجهة ما كانت تسميه “الحكم المطلق” – تنظر لهذه الأحزاب على أنها أحزاب تدور في فلك السلطة وتأتَمر بأوامرها، وفي المقابل انتقل خطاب المظلومية نحو حزب المصباح الذي تفنّن في إخراجه، واستفاد منه بشكل كبير، وأصبح الخطاب السائد في صفوف بعض المواطنين هو أن “ابن كيران يريد أن يُصلح ولكن الآخرين يمنعونه “.

قد يظهر أننا نتحدث هنا عن أحزاب الحركة الوطنية التي سجلت تراجعا في الانتخابات المحلية، ونُعمّم الأمر على حزب التقدم والاشتراكية الذي سجل تقدما في الترتيب ولا تنطبق عليه بعض الملاحظات المسجلة على حزبَي الاتحاد والاستقلال، والحال أن حزب التقدم والاشتراكية بدوره لم يعد له وجود كبير في المدن وإنما أغلب مقاعده في القرى أو المدن الصغيرة، بسبب انفتاحه الكبير على الأعيان والكائنات الانتخابية، مستفيدا من وجوده في التدبير الحكومي.

أما حزب الأصالة والمعاصرة، وكما سبق الذكر، فهو لم يتوغل في المدن بشكل كبير حتى يمكن أن نقول إنه تم طرده منها، فهو حزب نشأ في أحضان السلطة وحاز على الأغلبية في مجلس المستشارين قبل أن يخوض أية انتخابات، واستقطب أكبر عدد من الكائنات الانتخابية التي ركبت جراره رغبة منها في التقرب من القصر بعد أن التصق الحزب بمستشار الملك، أما المدن التي سيّرها سنة 2009، فهو لم ينل ذلك لأنه حصل على أغلبية مقاعدها وإنما لأنه استطاع أن يضبط عملية التحالفات لصالحه مستغلا في ذلك العديد من الممارسات التي تحدثت عنها الأحزاب في ذلك الوقت، وبالتالي فهو اليوم قد حقق تقدما في بعض المدن رغم أنه خسر التسيير، كما تقدم من حيث العدد الإجمالي للأصوات الذي جعله يتجاوز عتبة المليون صوت. كما يمكن القول إنه اليوم وبعد أن اكتسح القرى الأمر الذي أفاده في ترؤس أكبر عدد من الجهات (خمس جهات من أصل 12) مستغلا إثقال المجال القروي بعدد المنتخبين، فإنه سيكون المنافس القوي لحزب العدالة والتنمية في المدن، فكلما قدم مرشحين أقوياء كلما حصد نتائج أكبر، وهذا ما أظهرته النتائج في وجدة والريف حيث يوجد لديه مرشحون نافذون في تلك المناطق ولديهم علاقات قوية. لكن يبقى التحدي الأكبر بالنسبة لهذا الحزب هو الطاقات الحزبية التي يضمّها، فهو لا يمتلك الموارد البشرية الكفيلة بمخاطبة المواطنين بناء على المشروع السياسي المرتكز على تصورات أيديولوجية، لأنه يفتقد للمشروع المجتمعي كما تعوزه العقيدة السياسية، لذلك يحتوي خليطا غير متجانسٍ من الأعضاء تختلف مواقفهم المجتمعية، وهذا ما جعل ترشيحاته تستقطب الأعيان والوجهاء والأغنياء أكثر من استقطابها للشباب المتعلم والمُسيّس، مما سيحدّ من قدرته على التوغل داخل المدن التي تتميز ببعض الخصائص السياسية والمجتمعية، ويساعدها اتساع الكتلة الناخبة على الانفلات من الإغراءات المالية.

الخلاصة، هي أننا أمام ما يشبه طرد الأحزاب من المدن، فباستثاء حزب العدالة والتنمية الذي حصد بعض أصوات مواطني المدن، فإنه يلاحظ أن الناخب في الميدينة لم تعد لديهم رغبة في مناصرة الأحزاب، فلولا النسبة القليلة من عدد المواطنين التي صوتت لحزب المصباح، لأمكن القول بأن نسبة المشاركة في المدن كانت ستنزل إلى ما دون العشرين في المائة. وهذا لا يعني أن مواطني المدن يرفضون العمل السياسي بل ربما تكون ممارستهم للسياسة قد اتخذت أشكالا ومسارات أخرى وهذا ما ينبغي بحثه بشكل مستق ومستفيض. كما لا يعني أن المواطنين في البوادي قد رحّبوا بالأحزاب السياسية، وإنما قد تكون القلة المصوتة (نسبة إلى عدد السكان الذي يحق لهم التصويت) قد كان آخر همها يوم التصويت هو الحزب، علما أن نسبة مهمة لم تصوت ولم تستجب لإغراء المال، ولم تستسلم للعناصر القرابية والقبلية، ولم نعد نسمع أن القرية شاركت بنسبة تفوق الـ 80 في المائة.

• باحث في العلوم السياسية

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • محمد
    الثلاثاء 15 شتنبر 2015 - 03:10

    خليونا من المدن او البوادي
    اللي عطا الله اعطاه خصنا دبا نشوفو واش كاينة الخدمة و لا والو
    و بعد التنافسية سنلاحظ حتى الفرق في ثمن البطاطس بين الجهات

  • السياسي
    الثلاثاء 15 شتنبر 2015 - 03:23

    في البوادي لا نصوت على الحزب أو البرنامج الحزبي بل نصوت على الشخص. فإذا غير الشخص الحزب تتغير معه الخريطة السياسية. الأحزاب آكتشفت اللعبة و سارت تتسابق على ذوي النفوذ القبلي من أجل آستقطابه و لا تهمها سمعته و لا أفكاره. المهم أنه سيجلب معه مجموعة من الأصوات للوصول لمجالس الجهة أو العمودية. اللعبة انكشفت و تنطلي فقط على الأميين و أغلبهم من العالم القروي.

  • kalimate
    الثلاثاء 15 شتنبر 2015 - 04:04

    ما يهمنا الان هم الاشخاص الدين لايسرقن اموال الشعب . فحزب العدالة والتنمية اياديهم نقية و بيضاء من كل اختلاس . ليس كمن حكم المغرب 60 سنة من النهب والاستغلال بشتى اصنافه……!

  • عبد الحق
    الثلاثاء 15 شتنبر 2015 - 05:43

    حزب المصباح فعلا يده نقية لذالك يجب منعه من ولاية ثانية كي لا تتوسخ يده ويحكم 60 سنة.

  • جلال
    الثلاثاء 15 شتنبر 2015 - 06:02

    انا قمت بالتصويت للعدالة والتنمية سنة2011 وقمت بالتصويت في الانتخابات عليه في 4 شتنبر وسأقوم بالتصويت عليه في الانتخابات التشريعية رغم أني لااأنتمي له ولم استفيد منه شيئااأومنحني بنكيران اإمتيازات غيرها هو لا يعرفني اصلا أويعرف اسمي ولكن اول مرة في التاريخ المغرب منذ الاستقلال أرى هناك أمل للشعب للنهوض من كبوته مع هذ الشعب النزيه ويسعى الإصلاح والنهوض بي الأوضاع البلاد اول مرة ارى أناس نزيهون صريحون مع الشعب نظيفون اليد لا يسرقون الأموالاأوينهبون خيرات الوطن كما فعل الذين سبقهم االأحزابالمخزانية التي شرملت الشعب ومصت دمه وجيبه المغاربة صبروا 50 السنة وجربوا كل الأنواع الأحزاب ما فعلوا لهم ماذقدموا للبلاد 50 سنة والمغاربة عايشين بالخبز واتاي لنعطي الفرصة لهذا الخبز 10 السنوات أقل مثلما أعطينا حكومة الاشتراكيين وانا متأكد ان المغرب سوف يتغير احسن يصبح نموذج في العالم العالم العربي مع أناس العدالة ووالتنمية الصادقين بنكيران لو كان يريد مصلحته لكان تنعم بي الامتيازات المنصب وسرق الأموالكما فعل غيره بنكيران قال سوف يواصلالالإصلاح حتى لو كلفه شعبيته وخسارة حزبه

  • Falawa
    الثلاثاء 15 شتنبر 2015 - 07:37

    الاحزاب بانت على انها لا تسعى الا لملأ الكرسي السياسي وملأ جيوبها بأموال الشعب بمعنى حرفة القرن للأستغناء بسرعة عبر المساعدات المقدمة
    مادورها اساسا ان لم تكن تخدم البلاد والعباد وتأطر الساكنة
    ماهي الا سوق لي البيع والشراء
    وكفاكم ضحك على المواطن واشباعه بالمغالطات

  • احمد
    الثلاثاء 15 شتنبر 2015 - 07:40

    لذلك ستبقى البوادي بدون تنمية وغارقة في الامية لتكون خزانا من الاصوات لفوز الفاسدين على صعيد الجهة. مع النتائج الحاصلة فلا تنتظروا لا تنمية ولا هم يحزنون بل المزيد من الفساد والنهب لان التنمية ليست في صالح الفساد.

  • Khalid
    الثلاثاء 15 شتنبر 2015 - 07:42

    تحليل جيد لكن تم إغفال هذا العامل فمن المؤكد أن المال السياسي الفاسد لعب دورا أكبر في القري و البوادي مقارنة بالمدن وهذا طبعا راجع للأسباب التي ذكرت في التحليل .

  • درصاف
    الثلاثاء 15 شتنبر 2015 - 08:33

    ومن البوادي رجعت إلى المدن إنهاأحزاب لها قوة خارقة لم يفلح معها الطرد.مما جعل المواطن المسكين يقف مشدوها أمام هذا الرجوع الدي لم يكن يضرب له حساب إنها ديمقراطية بطعم مغربي.

  • higo
    الثلاثاء 15 شتنبر 2015 - 09:15

    الساكنة في المدن على دراية ما يحدث في الاحزاب وتطلعاتها التي لم تتغير وهي كاعجاز نخل خاوية اما ساكنة البوادي دو نية واحدة فهي سهلت المنال لذا الفائزون هم اللذين نجحوا في المدن والفاشلون ذهبوا الى القرى لان طريقتهم لم تتغير في استقطاب الناس على اي فهاذه فرصة لكل منهم ما نريده هو خدمة البلد والله العين

  • كلمة
    الثلاثاء 15 شتنبر 2015 - 09:22

    الا حزاب لم تطرد من المدن بل أهل القرى أذكى بكثير من المدن صوتوا على من يخدم القرىليس كأصحاب المدن لا يرون الاأمام أعينهم تحية لكل قروي و قروية الا حزاب موجودة وستبقى دائما فلا تفرحوا كثيرا

  • Amazigh
    الثلاثاء 15 شتنبر 2015 - 09:44

    Pourquoi ? Parce qu’à la compagne et dans les petites villes on conserve toujours l’identité et la culture marocaine par contre les villes sont envahies par l’idiologie des frères musulmans et des salafistes poussés par l’Arabie saoudite, Qatar, Turquie et les autres

  • قروي حر
    الثلاثاء 15 شتنبر 2015 - 10:03

    السبب هو ان سكان البوادي لم يقبلوا ذل ومهانة العدالة والتنمية التي تتعامل مع المواطن كعبيد على عكس المدن و الحواضر التي قبلت به وتتعايش معه ٠هذه هي سمة الرجل والمرأة القرويين منذ القدم ٠وخير دليل علـى ذلك مقاومة المواطن المغربي الحر الذي لا يقبل الذل و المهانة للاستعمار في البوادي والصحراء والترحيب له في المدن والحواضر ٠

  • محمود
    الثلاثاء 15 شتنبر 2015 - 10:08

    اتعجب كثيرا من الصحف الاجنبية والعربية وكذلك وكالات الانباء التى لا تبرز او تعى اى اهتمام بالنتخابات فى المغرب وعندما يحدث عننان فى مصر اى حدث ولو بيسط تجد نفس هذه الوكالات والصحف تتهافت على اخبار مصر وتنشرها وتناقشها الفضائيات فنحن نطلب من هذه الصحف البعد عنا ولو قليلا

  • Hamid
    الثلاثاء 15 شتنبر 2015 - 10:10

    مقال في المستوى، غير أنه لا يجب أن ننسى أن أصواتا لا بأس بها أصلها المناضلون المنشقون عن الأحزاب الوطنية لاسيما الإتحاد الإشتراكي، وذلك لإسقاط غريمهم وعدوهم اللدود سي ادريس لشقر الذي كان سببا رئيسيا في وصول حزبه إلى هذا المستوى، فأين رحل شعار بالروح وبالدم نفديك يا عمر?
    هل نزل المناضلون إلى هذا المستوى? أنسينا أن حزب العدالة والتنمية قد تشأ في أحضان القصر?

  • مغربي
    الثلاثاء 15 شتنبر 2015 - 14:21

    تحليل الكاتب منطقي الى حد كبير

    أما kalimate صاحب التعليق رقم 3 فأقول له هذا ما كان يقال أيضا على الالتحاد الاشتراكي :
    سيتعلمك الأيام ما كنت جاهلا ويأتيك بالأخبار من لم تزود

    سيأتي دور العدالة والتنمية لينال نصيبه من سخط وغضب الشعب

  • بريك
    الثلاثاء 15 شتنبر 2015 - 14:33

    هدا إن دل على شيء فيدل على أن المدن التي توجد فيها اكبر شريحة من الطبقة المتوسطة والواعية تجد العدالة هي المتفوقة .
    وكلما وليت وجهك نحو المغرب الغير النافع تجد الاحزاب التي تعيش على الفساد .

  • علال
    الثلاثاء 15 شتنبر 2015 - 15:23

    نسبة سكان المدن حسب احصاء 2014 هي 60.20%
    نسبة سكان المدن حسب احصاء 1960 هي 29.02%

    اما في الاربعينات من القرن الماضي فلا اضن ان نسبتها تتعدى 20%.
    بدأت الهجرة القروية الى المدن بعد الحرب العالمية الثانية، وتحديدا بعد ان فاز اليسار الفرنسي بقيادة الحزب الشيوعي في الانتخابات وتسلمه السلطة. حينها توجس الصناع الفرنسيون من تأميم منشآتهم، فنقل العديد منهم مصانعهم الى المستعمرات، ومنها المغرب، حيث تكونت اول نواة صناعية بالدار البيضاء. الوضع الجديد، نتجت عنه هجرة مكثفة الى الدار البيضاء وبعض المدن الأخرى.

    (يتبع)

صوت وصورة
رسالة يحيى يحى لملك إسبانيا
الأحد 20 شتنبر 2026 - 15:05

رسالة يحيى يحى لملك إسبانيا

صوت وصورة
خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 14:23 1

خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25 5

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22 1

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09 3

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 4

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم