هكذا عاش "وحش الشعراء" الفنان الراحل محمد باطما

هكذا عاش "وحش الشعراء" الفنان الراحل محمد باطما
الجمعة 15 أبريل 2016 - 05:10

ولد محمد باطما، الذي لقبه الكثيرون “وحش الشعراء”، في 14 أبريل من سنة 1951، بمشروع ولاد عبو في نواحي مدينة سطات، وعلى مقربة من واد أم الربيع، وهو المكان الذي اعتبره محمد باطما مأوىً وملاذا له، كلما ضاقت به دروب المدينة، وكلما أحس بعبء الحياة وبرغبة شديدة في العطاء..

طفل صغير يأسر القلب بخجله الكبير، كانت ملامح وجهه توحي ببراءة مشعة، وعينين مليئتين بالألم، تغفوان لكي تربكا الكلمات..ملامح توحي بهدوء جميل يحمل في طياته رجلا ثوريا مناضلا ومتشبعا بقيم قومية، ووطنية، وبرغبة في العطاء دون توقف، دون انتظار، مع تمني حلول يوم قد يرد فيه الجميل.

مشوار فني

بعد سنوات قليلة من الولادة، هاجرت الأسرة إلى مدينة البيضاء من أجل الاستقرار، ولم يستطع محمد باطما إتمام دراسته، وإن كان تلميذا مثابرا، إلا أن قدر الفن التصق به منذ صغره، إذ قام بتأسيس ثنائية غنائية ضمته رفقة أخوه الغني عن التعريف “باعروب”، أو الفنان العربي باطما..

بدأ المشوار الفني لهذا الشاب الحالم بدخوله دار الشباب بالحي نفسه سنة 1968، وانخراطه في مجموعة مسرحية من أجل تقمص شخصيات وعيش مواقف اجتماعية متعددة، و الظهور بحالات السعيد أحيانا، وتارة أخرى اليائس من فقر الحياة ومن جشع الأغنياء.

ولعل اختيار محمد باطما أن يكون رائد المسرح في فترة ما لم يكن بمحض الصدفة، فلطالما أراد هذا النبيل أن يقاسم الإنسان على وجه العموم والمغربي خاصة ألم وبؤس الحياة، وإعطائه أملا في التغيير، كما قد شهد له الكثير باستطاعة غير مألوفة في الارتجال المسرحي.

التحق محمد باطما بمجموعة “تكادة” في بداية مشواره الفني الغنائي، وبعد مدة أصبح عضوا جديدا في مجموعة لمشاهب في فترة كانت تتزامن وحاجة هذه الأخيرة إلى مبدع حامل لصوت قوي ودافئ، تستطيع من خلاله شق طريقها نحو النجومية بجانب “ناس الغيوان”، وكذلك “جيل الجيلالة”.

وهذا ما آلت إليه الأمور، فبمجرد وصول العضو الجديد، وإصدار ألبوم أمانة الذي يحمل هذه الأغنية، من كلمات وتلحين محمد بطما، استطاعت المجموعة أن تحلق بعيدا، فبعد مدة لا بأس بها أصبح رصيد لمشاهب مليئا بأغاني وألحان محمد بطما، كما قدم أغان لمجموعة مسناوة متميزة بأسلوب القصة، وأعطى دفعة لها نحو النجاح والشهرة من خلال أغنية “حمادي”؛ في حين أنها واجهت بعد ذلك عقبات كثيرة بسبب غيابه عنها.

استمر محمد باطما في العطاء دون انقطاع لكل المجموعات الغنائية الثورية، بما فيها ناس الغيوان، فهو النبيل الذي حمل معه هم العطاء دون أخذ، ومهمة نظم قصائد زجلية وعربية تحمل أوجاع الوطن، وأوجاع الفقير، وبذخ الغني.. كان صورة لمن استحال عليه الظهور أمام العلن، وكان لسانا لمن خانته الشجاعة وانهزم للجبن الثقافي، ولوحش الرقابة السياسية والاجتماعية.

زواج وأبناء

بعد أن رزق بكل من طارق وخنساء وأناس من طليقته الفنانة “سعيدة بيروك”، تزوج محمد باطما من جديد، وكان لقاؤه بأرملته السيدة “نعيمة.ب” بفرنسا سنة 1992، ليرزق منها بأربعة أبناء، اسم البكر شريهان، وشهرزاد، ثم شادية، وابن أطلق عليه اسم شكيب، وافته المنية بعد سنوات من وفاة الأب.

أسماء مستوحاة من الدراما الشرقية، كل منها تحمل أمنية في أعين الأب، وتنتظر فرصة النجاح بصدر مثلج لتحقيقها..أمنية مشوار ناجح بقيم وخصال كان الأب حريصا عليها. ولم يكن الفراق سهلا بين أب أعلن بحب بداية حياة أسرية بسيطة وأبناء قضى رفقتهم سنوات ضئيلة، متنقلا بين مدينتي البيضاء للفن وأكادير الهادئة، حيث ترعرعت بناته بعد وفاته، ملتحقات بالدراسة، وغير آبهات بهفوات الحياة المكللة باليتم، والمليئة بذكريات أب ظلت أملهن في الوصول إلى أفق ممتد إلى كل ما هو جميل.

تميز محمد باطما برقة قلبه وبطيبوبة مفرطة وأسلوب راق في تربية أولاده، فلم يكن الأب الذي يسمع صوته إلا إذا دعت الضرورة ذلك.

أبدع ورحل

تفنن محمد باطما في الكتابة الزجلية، إذ نظم عدة قصائد قدمت على شكل أغان لمجموعة من رواد الأغنية الملتزمة، تميزت بنظرة وتأويل عميق، ومعظمها مستقاة من القضايا المعاشة في الأوطان العربية، كما هو الحال في أغنية فلسطين، التي عبر عن ألمه من خلالها، وثار في وجه مكتوفي الأيدي؛ وهو المنوال الذي استحسنه أخوه الفنان “العربي باطما” في حوار صحافي شفوي، إذ أدلى بما معناه أن الفنان الحقيقي لا يقوم بشراء الكلمات، والبحث عن ملحن لها، بل يقوم بمفرده بعملية الإبداع، وهي ليست إلا كيفية إخراج ما يجول في خاطره، بل هي أشبه بشعوره بالفراغ ورغبته في ملئه.

ولعل تكوين محمد باطما للثنائية الغنائية برفقة أخوه كان قرارا جميلا وصائبا، ينم عن تشابه خلقي وقيمي، فكلاهما كانا أحسن خليلين للفن، احتضناه بعفة وحب، وحافظا عليه من خزي وإغراءات الحياة، وخلصا له من المهد إلى اللحد.

فإلى جانب تنشيطه المسرحي، وصوته الشجي، وزجله الثائر، وقدرته على تلحين القطع الموسيقية، استطاع الشاب النبيل أن يبرع في كتابة مسلسل درامي طويل، يضم حوالي 118 حلقة؛ في حين تفيد بعض المصادر بأنه لم يتم بعد، وهو معنون بـ”أرض الصخر”، كما كان يأمل أن تصور حلقاته بالبادية.

جدير بالذكر أن هذا العمل الجبار الذي سيخرج يوما لأرض الوجود يحمل نظرة هذا النبيل إلى قضية إنسانية تحمل أبعادا اجتماعية وسياسية.

اكتشف إصابته بالمرض الخبيث بعد ظهور بعض أعراضه، وفي سنة 2001 ودع هذا الشاب جميل الخَلق والخُلق الحياة بهدوء، تاركا إرثا إبداعيا مليئا بالقيم، وجيشا يردد قصائده الزجلية، فهو وحش الشعراء وشهيد الكلمة..، الفنان، الزجال، المطرب، الملحن، كاتب القصة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • عبد الله
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 06:57

    رحمه الله واسكنه فسيح جنانه . انصح الجيل الصاعد ان يسمع لأغاني الزمن الجميل لكي يستمتع بالحن والكلمة …

  • كاتبة
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 07:40

    رحمه الله…
    شكرا لابنته البارة على تقديم هذه البطاقة الرائعة لأبيها الفنان/ الأنسان…
    أقترح عليك إصدار سيرته الذاتية في كتاب، مع بيبلوغرافيا لإبداعاته، وفي كتاب آخر: نشر نصوصه الإبداعية موثقة بتواريخ كتابتها، ومن قما بأدائها وتلحينها إلخ…
    فالباحثون أحوج ما يكونون إلى هذا العمل…
    أرجو التواصل معي ـ إن رغبت في ذلك ـ عنواني الإلكتروني عند " هسبريس" ـ وفقك الله

  • بهموت سي محمد
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 07:53

    الله يرحمه انسان مبدع وصاحب كلمة
    الانسان الخير لا يعمر كثيرا في دنيا الضلم والمحسوبية

  • الرياحي
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 08:19

    من البادية في المغرب العميق الى المدينة صدمة واي صدمة لم يكن سكان المدينة يرحبون ب"العروبية" بل ينهالون عنهم بالشتم والسب والتحقير ومن خانه ذراعه يضرب ضرب الطبل.ياس الفراق ،لا يفارقك الياس ، كم هي بعيدة بلد الشاوية وام الربيع ، حياة المدينة بئيسة بدون شمس ولا قمر ولا شجر الا جدران لحجب النظر.من يعوض هذا الضياع ويجبر هذا الضرر ؟ من يمسح الدموع ؟ الشعر يا بنيتي والادب والفن.
    رحم الله هذا الفذ والابن الوفي للمغرب ومعه "عروب"
    يطلق العروبية اسم عروب وصيطوف وشعيبة وزنوبة …حبا

     

  • kamal
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 10:04

    من أجل هؤلاء العظماء أحب هذه الأرض التي أنجبت رجالا ونساءا مثلهم ،وأفتخر أني مغربي .

  • simo
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 10:34

    لا يمكنني أن أتكلم عن المرحوم في المجال الفني أو الشعر الزجل. لأنني لست من اهل النقدا. وإنما من ناحية الوجدان والعاطفة التي رسمت في ذاكرتنا ونحن شباب. في زمن الفن النبيل. وحاليا لا يمكن ليمر يوم دون سماع تغريداته. أحفضها عن ضهر قلب. أرددها في أوقات الشدة والفرح وخاصة لما تحس بالوحدانية أو الحكرة .وخلاصة القول فنان لن تعطى له المكانة اللائقة في زمن فيه الصراحة والصدق نفاق. فلماذا لا تعاد أغنية صلاح الدين التي كانت من روائع ما ختم به. فرحمة للجميع.

  • عبدالله
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 11:23

    كانوا رحمة الله على أرواحهم، يمثلون جزأ من المغرب المتعدد الثقافات و لديهم حس فني كبير داخل وسط لا يساعد كثيرا على تنمية هدا الجانب نظرا للإنقطاع عن الدراسة وعدم المواكبة بالتعليم الموسيقي الأكاديمي. رغم دلك وبفظل الموهبة الكبيرة للعربي و محمد، تركوا لنا أغاني ستبقى خالدة إلى الأبد و مفخرة للمغاربة.
    في حين بالنسبة لدنيا باطما فهي رغم حسها الفني، ضعفت أمام الأضواء و الثروة و تحولت بعدساتها اللاصقة و ماكياجها الزائد عن الحد وإختياراتها الغنائية إن بقي لهاحق الإختيار، إلى أداة في يد الرأسمال من أجل خولجة البلد.

  • massinissa
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 11:36

    عائلة باطما غنية عن التعريف و مكاينش شي واحد ولد الحي المحمدي مدخلش لدار الكبيرة فالطلعة ديال السعادة
    كاينين اخوة تاع باطما اللي تخصصو فماجالات اخرى و تالقو فيها لكن مخداوش حقهم اعلاميا و منهم عبد الرحيم باطما

  • المختار
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 12:01

    رحم الله العربي باطما و محمد باطما وبوجميع….وجميع المسلمين. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

  • serkouh
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 12:04

    Vous avez oublie hassan BATMA handicapée qui a chante avec des groupes aux années 70 actuellement age de 62 ans

  • زكرياء
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 12:06

    رحمه الله. كلما تذكرته تذكرت معه صوته صادحا ب "هلا صبرتي يا شراع" و "والكمرة ضوها عليا" و "يومك جاك وانت من طبعك حاضر مالك اليوم غبتي" و غير ذلك كثير. المشاهب كانوا مجموعة رائعة.

  • شادية راءيعة
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 12:13

    انبهرت بمقالتك يا شادية وحسبت انها من صحفي محترف انتي عظيمة كابيك رحمه الله

  • mohamed
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 12:32

    مصباح من مصابيح الزمن الجميل الكلمة الهادفة والروعة في الاداء رحمه الله واسكنه فسيح جناته

  • الدمناتي
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 12:51

    في أواخر سنة 1973 كنت موجودا بإحدى الڤيلات المحادية ل ثانوية مولاي عبد الله شارع موديبو كيتا وكنت محضوضا آنذاك لأشاهد مجموعة لمشاهب وهي تنشط ذلك الحفل الذي أبهرت به كل الحضور الذي كان موجود آنذاك،ومن تم رميت ورائي عشق الغيوان وجيل جيلالة وتكدة،وارتميت عشقا في مجموعة لمشاهب،التي أطربت كل الحاضرين بحيث أن بعضا منهم كان يتأثر بسماع صوت المرحوم محمد باطما وحتى طريقة العزف على جميع الآلات التي يحملها كل فرد من المجموعة كان بطريقة بارعة ،رحم الله الله كل فرد من هذه المجموعة غادر لدار البقاء،وأطال في عمر الباقي ممن يحملون المشعل.

  • عبد الحكيم الفلالي
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 12:56

    هنيئا شادية على مقالك دمت متألقة، ماذا عن مجموعتك القصصية'،،هل اعلنت عن ميلادها؟ ام ليس بعد….بالتوفيق

  • Mohammed From USA
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 13:40

    May Allah forgive his signs and grant him a place in paradise. I still remember meeting him in douar Eshshoka, mashraa ben Abou with the group mesnawa. he is very quite and always smiling. he welcomes everyone and everybody loves him. When I sing for him the song " al ghadi beed" he said that I have a nice voice and he commented on the way that my tears came out while I was singing by saying that I will immigrate outside the country and added because he felt pain in my voice. Later on that exactly what happened. God bless his soul.

  • ليلي
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 14:28

    العربي باطما من أعضم وأرقى واجمل الاصوات, صوته يرجع بي دائما الى الزمن الجميل ايام العيش الكريم مع الأب و الأم الحنونين والاخوة بالحي المحمدي, يا ليث الأيام تعود:).

  • driss canada
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 15:02

    أولا شكر ابنة دلك الفنان العظيم المرحوممحمد باطما على هدا المقال الشيق.فعائلة باطما عائلة فنية عريقة اعطت الشيئ الكثير للخزينة الفنية المغربيةلكن للأسف لم يأخدوا أي شيئ من الدولة إلا محبة الشعب المغربي لهم.فرحمة الله على الشاعر محمد باطما والكروان الصداح أخوه العربي باطمة. فصوت المرحوم العربي باطما الشجي الطروب يدخل للقلوب والوجدان ويجعلك تعيش فترة تأملية تنسى كل شيئ فيها وتعيش في عالم تلك الأغية وكأنها واقع حقيقي تعيشه لحظة بلحظة.

  • hafid
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 15:02

    ie suis parmi les amateurs du groupe LEMCHAHEB.

  • mol pong
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 15:17

    هدا الشبل من داك الاسد.
    رحم الله الفقيد اتمني ان يخرج هدا المسلسل الي الوجود ان شاء الله

  • جمال
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 16:05

    تحيةكبيرة لكاتب المقال رغم اني مزداد في التسعنيات الا اني احب موسيقى المشاهب فقد ترعرعت في قرية قرب مدينة اكادير وكنت املك جهاز والكمان و البوم فرقة المشاهب نسخة c7 اعشق تلك العزلة والاستماع الى مجموعة المشاهب والمرحوم محمد باطما كنت لا اشارك اي احد كنت احمل درجتي الهواءية انداك واتجه صوب قرية بحرية بجوار قريتي على انغام واصوات مجموعة المشاهب تغمر اذني هجرت الى المانيا وحتى اليوم ما تزال موسيقى المشاهب رفيقة عزلتي مازلت اعشق الانعزال والانصات بامعان لالحان وكلمات تنسيني طعم الغربة وكم اعشق اغنية الشجرة واحبها .
    عليك رحمة الله سيدي محمد باطما
    مشاهبي اكاديري .

  • الشريف الادريسي
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 16:12

    ايه يازمن ايام الحشمة والوقار ايام كانت هذه المجموعات الغنائية تتغنى كل ماهو هادف محمد باطما من ابناء عمومتي من مشرع بن عبو واد ام الربيع رحمك الله ابا محمد

  • زهير لمشاهبي
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 16:24

    الشكر موصول الى ابنة المرحوم اود تسجيل احترامي الكبير لهذا الهرم الكبير الذي اغنى الساحة الفنية بما عجز عنه الكثير من كلمة و لحن و قد قال اخوه المرحوم العربي في حقه *اشهد ان محمدا ازجل مني* اولم يكتب رائعة شاطني الشاغل بالي انني لا زلنا نعيش على اغانيه و ابداعاته . فرحم الله السوسدي و الشريف و بوجميع و المعلم باكو

  • المصطفى الهروش
    الجمعة 15 أبريل 2016 - 16:31

    محمد باطمة رحمة الله عليه شكل الى جانب باقي افراد مجموعة لمشاهب مجموعة يصعب ان ياتي الزمن بمثيل لها. وبحكم علاقتي القوية بافراد هذه المجموعة فهؤلاء الفنانين ولاد الشعب اناس بسطاء ،فنانون حقيقيون لا يعرفون معنى للتملق ، لم ينصفهوا بعد ، همهم وحرفتهم اصواتهم وابداعاتهم الغزيرة ، احببناهم لانهم استطاعوا في ذلك الزمن الجميل ان يقتحموا بيوتنا من خلال اغانيهم الخالدة ، ومرة اخرى احيي مجموعة لمشاهب من خلال عناصرها سواء الذين ودعونا او الذين لايزالون يحملون المشعل لسعيدة والشادلي وحمادي ورحمة الله على الشرف لمراني ومحمد باطمة ومحمد السوسدي وعبد الحق دون ان ننسى الفنان الكبير محمد البختي شافاه الله

  • صفاء الحمليلي
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 00:06

    بعيدا عن الذاتية و عن كونك صديقتي هنيئا لك شادية على هذا المقال القييم بمناسبة كرى ميلاد الشاعر و المغني و الزجال #محمدباطما أسأل الله أي يدخله فسيح جنته فيغمره برحمتة و يمحو خطاياه
    قرأت المقال كلمة كلمة و تجولت بين أسطر المقال فانبرهت من انسيابية اللغة و رقة المشاعر
    دمت متألقة صديقتي #شادية_باطما

  • المغتربة
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 07:38

    احب ان اسمع المشاهب خصوصا بعض الاغاني ك خليلي و حكمت الاقدار و اغاني اخرى
    صوت محمد باطمة الله يرحمو صوت جميل جدا ومميز
    هؤلاء المبدعين لم يأخدوا حقهم كما ينبغي وفي المقابل نسمع اصوات مزعجة مليئة في الاسواق

  • أبسان مصطفى
    الثلاثاء 13 شتنبر 2016 - 12:07

    وتستمر الحياة. وأحسن هدية لروحه الطاهرة تحقيقك لحلمك الاعلامي

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27 7

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية