هكذا غيّرت جائحة "كورونا" ملامح الانتخابات الرئاسية الأمريكية

هكذا غيّرت جائحة "كورونا" ملامح الانتخابات الرئاسية الأمريكية
السبت 3 أكتوبر 2020 - 11:00

قبل إصابة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفيروس “كورونا”، غيّرت الجائحة الكثير من معالم الانتخابات الأمريكية؛ لكن الأيام المقبلة ستحمل المزيد من التغييرات، بعد الإعلان عن الاختبار الإيجابي للرئيس.

ودخل ترامب في الحجر الصحي ليلة الخميس، قبل أن يتم الإعلان عن نقله مساء الجمعة إلى المستشفى العسكري “وولتر ريد” لإجراء فحوصات طبية، إذ سيواصل عمله من هناك لأيام عديدة، حسب البيت الأبيض.

وعرف المشهد السياسي الأمريكي، منذ بداية انتشار وباء “كورونا” في مختلف أرجاء البلاد إلى لحظة نقل ترامب إلى المستشفى، تطورات عديدة؛ بسبب ما حملته الجائحة، والتغييرات التي أحدثتها على مختلف ملامح الحياة بالولايات المتحدة.

تغييرات الشهر الأخير

وأعلنت حملة المرشح الجمهوري ترامب أن جميع أنشطة الحملة التي كان من المنتظر أن يشارك فيها الرئيس ستكون افتراضية عبر الأنترنيت، أو سيتم تأجيلها بالنظر إلى التطورات الأخيرة.

وقال بيل ستيبين، مدير حملة ترامب، في بيان له، إن “جميع أحداث الحملة المعلن عنها سابقا، والتي تتضمن مشاركة الرئيس، في طور الانتقال إلى أحداث افتراضية أو يتم تأجيلها مؤقتًا”، مضيفا أن هذا التأجيل سيشمل أيضا الأنشطة التي يشارك فيها أحد أفراد عائلة الرئيس.

في المقابل، فإن المرشح الديمقراطي جو بايدن سيستمر في القيام بحملته، إذ شارك في نشاط انتخابي مساء الجمعة في ولاية ميشغن شمال البلاد، والتي يعد الفوز فيها خلال الانتخابات الرئاسية مهما للوصول إلى البيت الأبيض.

وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن حملة بايدن قامت أيضا بالتراجع عن نشر الإعلانات السلبية ضد ترامب بعد دخوله المستشفى، كما دعا المرشح الديمقراطي عبر تويتر إلى وحدة الشعب الأمريكي في هذه الظروف الحالية.

الخطوة التي قامت بها حملة بايدن تعيد إلى الأذهان ما قام به الرئيس الأمريكي السابق ويليام هوارد تافت، سنة 1912، حينما تضامن مع منافسه تيودور روزفلت، وقام بإيقاف حملته الانتخابية، بعد إصابة منافسه بطلق ناري، واستأنفت الحملة من جديد بعد تعافي روزفلت.

تعجيل فوز بايدن

فرضت جائحة “كورونا” تغييرات كثيرة على الحملة الانتخابية، سواء تعلق الأمر بالانتخابات الرئاسية أو انتخابات الولايات والكونغرس؛ فقد جرى إلغاء عدد كبير من الأنشطة الانتخابية، بسبب إغلاق أغلب الولايات خلال أشهر مارس وأبريل وماي الماضية.

منذ “الثلاثاء الكبير”، الذي شهد فوز نائب الرئيس السابق جو بايدن بأغلب الولايات يوم الثالث من مارس الماضي، انحصرت المنافسة بعد هذا التاريخ بين بايدن والسيناتور المستقل بيرني ساندرز في سباق الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.

واختار أغلب المرشحين حينها الانسحاب والاصطفاف بجانب باين على حساب ساندرز، الذي اضطر هو الآخر إلى الانسحاب بعد انتشار الفيروس في مختلف أرجاء البلاد، خصوصا في الشمال الشرقي، وأجزاء في الساحل الغربي الأمريكي، بسبب استحالة تنظيم أنشطة انتخابية، واتساع فارق الأصوات مع بايدن.

ومنذ أبريل إلى بداية شتنبر المنصرم، لم يعقد بايدن الكثير من الأنشطة الانتخابية، وكان أغلبها عبارة عن لقاءات واجتماعات افتراضية لجمع التبرعات أو لقاءات صحافية مع مختلف وسائل الإعلام الأمريكية.

اختيار بايدن عدم التنقل وبقاؤه في مدينة ويلمينغتون بولاية ديلاوير حيث يتواجد بيته جعله محط انتقادات لاذعة من قبل خصومه الجمهوريين، الذين ظلوا يشددون على أنه يحاول التواري عن الأنظار وإخفاء ضعفه، في وقت حاول فيه ترامب التهوين من جائحة “كورونا”.

ولم يكتف الرئيس بتهدئة الشارع الأمريكي بشأن انتشار الوباء؛ بل قام بتنظيم أول مهرجان انتخابي في مدينة تولسا بولاية أوكلاهوما، في العشرين من يونيو الماضي، وعرف مشاركة الآلاف، فيما انتقدت وسائل إعلام أمريكية هذه الخطوة، خصوصا أنها جاءت في سياق تشهد فيه البلاد واحدة من أسوأ الأزمات الصحية خلال العقود الأخيرة.

استمر ترامب في تنظيم التجمعات الانتخابية في مختلف الولايات الأمريكية، وظل يفتخر بأعداد الحاضرين في هذه الأنشطة الانتخابية، كما سخر مرارا من خصمه الديمقراطي جو بايدن، بسبب ارتدائه للكمامة، واعتماده على لقاءات مصغرة يحضرها العشرات، بغية عدم التقليل من خطر الإصابة بالفيروس.

تصويت أكثر عبر البريد

مع فشل الحكومة الأمريكية في تطويق انتشار الفيروس، ينتظر أن يدلي ملايين الامريكيين بأصواتهم عبر البريد، ولا تزال هذه الآلية تثير جدلا واسعا في البلاد، بالنظر إلى تشكيك ترامب في نزاهة التصويت عبر البريد.

وذكر “مشروع الانتخابات الأمريكية”، التابع لجامعة فلوريدا، فإن عدد الذين أدلوا بأصواتهم بشكل مبكر يقارب 3 ملايين ناخب أمريكي إلى حدود الجمعة، سواء عبر التصويت بالبريد أو من خلال التوجه إلى مكاتب الاقتراع المبكر.

وحسب المنصة الرقمية المستقلة “ballotpedia”، الخاصة بالانتخابات الأمريكية، فإن 34 ولاية بالإضافة إلى مقاطعة كولومبيا (العاصمة واشنطن دي سي)، تسمح للناخبين بالاقتراع المبكر، كما قامت 11 ولاية أخرى بتخفيف شروط الحصول على بطاقة الاقتراع قبل الموعد المحدد في الثالث من نوفمبر المقبل.

وأورد مركز “بيو” للأبحاث، في استطلاع أجري يونيو الماضي، أن 70 في المائة من الناخبين الأمريكيين لا يعترضون على فكرة التصويت عبر البريد؛ في حين أن اعتماد هذا النوع من الاقتراع يختلف من ولاية إلى أخرى، إذ تجري ولايات مثل واشنطن وأوريغون انتخاباتها بشكل شبه كامل عبر البريد، مقابل تسجيل ولايات أخرى لنسب ضعيفة، كما هو الحال بالنسبة لولايتي تينيسي وويست فيرجينيا.

مؤتمر افتراضي وآخر شبه افتراضي

دفعت ظروف الجائحة الحزب الديمقراطي إلى اعتماد مؤتمر افتراضي بالكامل، لأول مرة في تاريخ الحزب، بعد أن كان من المقرر أن يجتمع الديمقراطيون في مدينة ميلواكي في ولاية ويسكونسن شمال البلاد، ما بين 17 و20 غشت الماضي.

وألقى جو جو بايدن خطاب قبوله ترشيح الحزب من مدينة ويلمينغتون بولاية ديلاوير، إلى جانب نائبته في هذه الانتخابات، كامالا هاريس. كما عرف هذا المؤتمر مشاركة قادة من الحزب الديمقراطي، والرئيسين السابقين باراك أوباما وبيل كلينتون.

في المقابل، اختار الجمهوريون عقد مؤتمر شبه افتراضي، زاوج بين عرض خطابات قادة الحزب من مختلف الولايات وكذا احتفال كبير حضره أكثر من 1500 شخص في البيت الأبيض، خلال اليوم الأخير من المؤتمر، وتحدث حينها ترامب على برنامجه الانتخابي وإنجازاته خلال السنوات الأربع الماضية.

وإذا كانت جائحة كورونا قد أحدثت هذه التغييرات على المشهد السياسي الأمريكي، فإن الكثير من المراقبين يصفون الانتخابات الرئاسية المقبلة بالأهم خلال العقود الأخيرة، في سياق أصبح فيه المجتمع الأمريكي أكثر انقساما.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • elhas
    السبت 3 أكتوبر 2020 - 11:37

    أهم ما حققه ترامب خلال ولايته هو ابتزاز بعض دول الخليج .

  • سامي
    السبت 3 أكتوبر 2020 - 11:57

    سيعود الرئيس دونالد ترامب من جديد لقيادة الولايات المتحدة الامريكية لولاية إنتخابية ثانية
    هذا أكيد

  • كاري حنكو
    السبت 3 أكتوبر 2020 - 12:13

    الحديث عما مضى هو تكريس لمبدأ التنويم وإعطاء الفرصة للمداويخ لحسم قرارهم.
    لماذا العودة لكيفية فوز بايدن بالترشح باسم الحزب ؟ لقد فاز وانتهى الأمر. اليوم المعركة ضد ترامب وليس ضد ساندرز
    هذا ما أراد ترامب أن يلعب عليه ليقنع المداويخ الأمريكيين عندما حاول إظهار بعض التناقضات بين أقوال ساندرز وبايدن خلال حملتهما للفوز لترشيح الحزب ليضمن (ترامب) عدم تصويت مناصري ساندرز لجو بايدن ليس لأنهم مقتنعون ببرنامج ترامب أو إنجازاته التي حققها خلال فترة رئاسته وإنما فقط نكاية في بايدن إن هو قال شيئا شيئا أو انتقد ساندرز خلال المناظرة الأولى بين ترامب وبايدن ولكن بايدن فطن لللعبة .
    التصويت نكاية في حزب أو شخص هو أيضا ما يفعله عندنا مداويخ حزب الحلقة والتهريج بحيث حتى وإن كانوا أول المتضررين من قرارات حزبهم العشوائية التي تنمّ عن جهل بتدبير الشأن العام واتخاذ القرارات الصائبة (كقانون التقاعد المشؤوم الذي أقيم زعيمهم الذي علمهم فنّ الحلقة أن يمرره قبل نهاية فترة رئاسته) فهم مع ذلك يصوتون لحزبهم لأنهم فعلا مداويخا.

  • المغربي.
    السبت 3 أكتوبر 2020 - 12:20

    اصابة ترامب بكورونا امر مشكوك فيه ربما تاكتيك انتخابي للتحايل على منافسيه وبالتالي تجنب اللقاء الصحفي ومواجهة خصمه .

  • مغربي روفولي،
    السبت 3 أكتوبر 2020 - 13:11

    كذب المنجّمون ولو صدقو.
    ماذ تنبأ به بعض المنجمون في 2019 عن أبرز ما ستحمله 2020. بالحرف

  • Abdool
    السبت 3 أكتوبر 2020 - 13:14

    ما يحسب لترمب هو ترويض أطفال (دمى) الخليج وتحريكهم كما يشاء كلعب سطرنج مقابل ضمان كرسي الحكم

  • يساري ديمقراطي
    السبت 3 أكتوبر 2020 - 13:51

    إلى كاري حنكو
    لا أحد يضمن تصويت أنصار ساندرز على بايدن لأن الأمر غير متعلق بالنكاية بل قد يكون احتجاجا في واقع الأمر لأن الجماعة المتحكمة بالحزب "الديمقراطي" حالياً تفضل مرشحيها المحسوبين عليها على ما سواهم و لا بأس في سبيل ذلك من بعض التلاعبات كما كان الحال في سباق 2016 بين ساندرز و المدعوة كلينتون!! هاريس المرشحة الآن لمنصب نائب الرئيس لم تحصل على أصوات الناخبين في الانتخابات التمهيدية للحزب و لكنها عادت من الباب الخلفي! بايدن يعاني من متاعب صحية و مع ذلك اختير لأن الشخصيات الأخرى المختبئة خلفه ليس لها رصيد انتخابي أمثال المسماة سوزان رايس و في حال فوزه لن يكون هو الرئيس الفعلي بل هاريس و جماعتها

  • AGHIRAS
    السبت 3 أكتوبر 2020 - 14:10

    فقط!!! شخصان كانا الأكثر هلعًا بتلقّي خبر إصابة ترامب بالفيروس وتمنّيا له من القلب الشّفاء العاجل.
    الأوّل هو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي كان المُستفيد الأكبر من سِياساته المُتهوّرة وتركيزه على الصّين وإيـــران كعدو
    أمّا الثّاني فهو بنيامين نِتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي شريكه في السياسات القذرة بالشرق الأوسط ؟
    وماذا عن باقي جوقة العرب الخونة أمراء التطبيل والتطبيع ؟
    من المؤكد القلق ياكلهم بموت او ذهاب ترامب.

  • محمد سعيد KSA
    السبت 3 أكتوبر 2020 - 14:25

    السلام عليكم
    إلى صاحب التعليق رقم 1
    قل خيرا أو أصمت، ترديد ما يقال في الفضاء الإعلامي المارق ضد العروبة والإسلام هو إستعمار فكري، فتحرروا وعيشوا أحرار من سطوة الإعلام المغرض.

  • كاري حنكو
    السبت 3 أكتوبر 2020 - 16:30

    7-يساري ديمقراطي
    تلك هي وجهة نظرك قد تكون مصيبا أو مخطئا فيها
    ولكنني أعتقد أنك لم تفهم سياق الحديث عن الأمر في تعليقي الأول وربما يكون ذلك لتعصبك لرأي أو تيار واحد دون ممارسة التحليل الحيادي.
    بداية أود أن أجيب على تحليلك:منذ متى كان هناك إجماع تام على رأي واحد داخل أي حزب من أحزاب العالم أينما كان؟لا ولم ولن يكون ذلك أبدا فدائما ما تكون هناك اختلافات في الآراء وهذا في حد ذاته إثراء وغنى للحزب و لكن العبرة بالخواتيم فبعد صدور القرار النهائي على المتحضرين المؤمنين بمبادئ الحزب وبالتعدد أن يحترموا القرارات ويلتزموا بها وإلا سيكونون مجرد مصلحيين لا يهمهم لا الحزب ولا المبادئ وإنما فقط مصالحهم الخاصة: إن تحققت فالحزب والجميع بخير وإن لم تتحقق فسينقلب على الحزب ويدعو أنصاره إلى عدم التصويت لمرشحهم.أما بخصوص سياق إثارتي للموضوع في تعليقي السابق فلأوضح أن ترامب كان عاجزاعن إقناع المواطن الأمريكي بما قدمه له خلال فترته الحالية وببرنامجه الفترة المقبلة ولذلك أراد على الأقل أن يضمن بأن لا يصوت جزء من الشعب لبايدن ولو كان بإمكانه إقناعهم ما احتاج للحديث عن خلاف بايدن وساندرز أصلا لأنه شأن داخلي

  • حفــار القبـــور
    السبت 3 أكتوبر 2020 - 16:35

    ترامب هو الرئيس الوحيد الذي يحكم أمريــكا وأهان أقرب حلفائه وأصدقائه بعضهم طردهم من البيت الأبيض وبعضهم حلبهم بالمليارات كما فعل بمملكة الرمال آل سعود.
    في أول زيارة خارجية له إلى مملكة آل سعود جلب معه 460 $ بـــليون دولار برقصة سيف 10 دقــائق.
    وقال لخادمه الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أنه لن يبقى في السلطة "أسبوعين" دون الدعم العسكري للولايات المتحدة.
    وقال نحن نحميكم. قد لا تبقى هناك أسبوعين بدوننا. يجب أن تدفع تكاليف جيشك".
    ونتمنى له الشفـاء العاجل ليحلب أكثر فأكثر.
    الفلــوس زي الروز كما قال الرئيس المصري السيسي.

  • الدفعة الثانية
    السبت 3 أكتوبر 2020 - 16:50

    نحن المغاربة في امريكا ننتظر الدفعة الثانية من الشيكات المالية لدافعي الضرائب بحوالي الف وميتين الى خمسة الاف دولار للاسرة لمساعدتهم والمغاربة في التخمينات والحلايا عن السياسة الامريكية

  • إمبراطورية الش U.S.A
    السبت 3 أكتوبر 2020 - 17:04

    إنّنا نتمنّى للرئيس ترامب الشّفاء العاجِل من هذا الفيروس ليس محبّةً فيه، وإنّما لكيّ يُكمل ما بَدأه في ولايته الأُولى من حيثُ تدمير سُمعة امريكا، وما تبقّى من هيبتها، وإطاحتها بالتّالي من على عرشِ قِيادة العالم لمصلحة الصّين، وإذا لم تتحقّق هذه الأُمنية، وخَسِر الانتخابات لصالح خصمه الدّيمقراطي، وأوفَى بتعهّداته بعدم تسليم السّلطة، فإنّ الجائزة ستَكون أكبر، أيّ إشعال فتيل الحرب الأهليّة، وتفكيك امبراطوريّة الشّر الأمريكيّة.
    إمبراطورية الشر بنت حضارتها الزائفة بالقتل والنهب وسفك الدماء ونشر الحروب الدموية والفيروسات القاتلة في كل أنحاء العـالم.
    الدولة التي تدخلها إمبراطورية الشر الأمريكي لم ترى الإستقرار أبــــداً.

  • sun shine state
    السبت 3 أكتوبر 2020 - 19:34

    trump se prenait pour Tarzan il n,a peur de personne meme pas Corona trump ne comprenait rien dans la medecine , lors du debat de mardi il a commencer a critiquer Biden qui portait toujours le masque, maintenant il va payer tout ce qu,il a fait, ,,,,,,le meilleure Hopital du monde ne peut rien faire devant Corona.

  • عبد الله المغربي
    الأحد 4 أكتوبر 2020 - 03:57

    ترامب لم يصب بكرونا واننا ذلك تمثيل سياسي له لهداف تساعده على الفوز، ربما ليقول للعالم الدواء الذي وعد به سوف يكون جلهزا بداية العام والدي كلف به السلاوي و سوف يقول :انا اول من يتناوله اها انا قد تعافيت من كورونا.
    و الدواء جاهز لكل الامريكيين بثمن مناسب لمن صوت للجمهوريين.

صوت وصورة
مشروع لتربية الأسماك بإفني
السبت 31 أكتوبر 2026 - 11:30

مشروع لتربية الأسماك بإفني

صوت وصورة
منازل تهدد المارة بالدار البيضاء
السبت 31 أكتوبر 2026 - 10:36

منازل تهدد المارة بالدار البيضاء

صوت وصورة
المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية
السبت 31 أكتوبر 2026 - 00:35

المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية

صوت وصورة
شراكة مغربية إيطالية
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:54

شراكة مغربية إيطالية

صوت وصورة
احتفالات بالعيون
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:29 1

احتفالات بالعيون

صوت وصورة
هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 22:30 10

هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري