هل الصيام إختيار؟

هل الصيام إختيار؟
الأحد 29 ماي 2016 - 08:05

المؤمن مخير بين الصيام وبين الإفطار. إن شاء صام وإن شاء أفطر ولا ذنب عليه. ويفدي عن كل يوم أفطر فيه بإطعام مسكين؛ وإن أطعم أكثر من مسكين عن كل يوم أفطر فيه فهو خير. لكن أن يصوم فهو أفضل له. كيف ذلك؟

صام يصوم أي انقطع أو أمسك. وفي هذا مشقة وجهد. فصام يصوم صوما عن الكلام بمعنى انقطع عنه أي سكت. عدم الكلام فيه جهد ومشقة. قال تعالى مخاطبا مريم ”فَكُلِي وَاشْرَ‌بِي وَقَرِّ‌ي عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَ‌يِنَّ مِنَ الْبَشَرِ‌ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْ‌تُ لِلرَّ‌حْمَـٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ﴿٢٦﴾“ مريم:26. وصام يصوم صياما أي أمسك عن الطعام والشراب والمباشرة من طلوع الفجر إلى غروب الشمس. الصيام فيه مشقة وجهد كذلك. فالصوم هو عن الكلام بينما الصيام هو عن الطعام. الصيام ليس فِطرة. فالإنسان عموما لا يمسك عن الطعام أو الشراب من تلقاء نفسه؛ لأن في الصيام إرهاق ومشقة. وهكذا جاء الصيام ككَفَّارة لمَحْو الذنوب؛ ولنا في كتاب الله بعض الأمثلة. الصيام كفارة الظِّهار في المجادلة:3-4 ”وَالَّذِينَ يُظَاهِرُ‌ونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِ‌يرُ‌ رَ‌قَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ۚ ذَٰلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ ۚ وَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ‌ ﴿٣﴾ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَ‌يْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ۖ فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ۚ ذَٰلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّـهِ وَرَ‌سُولِهِ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّـهِ ۗ وَلِلْكَافِرِ‌ينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٤﴾“. الصيام كفارة حنث اليمين في المائدة:5 ”… فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ۚ ذَٰلِكَ كَفَّارَ‌ةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ ۚ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّـهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُ‌ونَ ﴿٨٩﴾“. لكن الصيام لا يستعمل ككفارة فقط.

الصيام قد يستعمل كفِدية كذلك. الكفَّارة ليست كالفدية. الفرق بينهما هو أن الكفارة هي لمَحْو ذنب أو إثم ما. بينما الفدية هي ذاك البديل الذي يعوض شيئا آخر بقيمته المادية أو المعنوية، وهي ليست لمَحْو الذنوب. ”وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ.“ الصافات:107. ”…إِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً…“ محمد:4. ”فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا ۚ مَأْوَاكُمُ النَّارُ‌ ۖ هِيَ مَوْلَاكُمْ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ‌.“ الحديد:15. الآية تتحدث عن يوم القيامة؛ ذاك اليوم يكون قد فات فيه الأوان لتكفير الذنوب، لكن الفدية لا تنفع كذلك. إقرأ كذلك المعارج:11 ”يُبَصَّرُ‌ونَهُمْ ۚ يَوَدُّ الْمُجْرِ‌مُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ﴿١١﴾“. البقرة:196 تعطي لنا مثلا عن متى يكون الصيام فدية ”… وَلَا تَحْلِقُوا رُ‌ءُوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِ‌يضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّ‌أْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ…“

بعد هذه التوطئة التي من خلالها رأينا أن الصيام فيه مشقة، يمكننا أن نفهم أنه جاء للمؤمنين ولهم فيه الإختيار. لنر الآن ماذا عن ذلك كما جاء في سورة البقرة.

”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿١٨٣﴾ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِ‌يضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ‌ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ‌ ۚ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرً‌ا فَهُوَ خَيْرٌ‌ لَّهُ ۚ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ‌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿١٨٤﴾ شَهْرُ‌ رَ‌مَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْ‌آنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْ‌قَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ‌ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِ‌يضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ‌ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ‌ ۗ يُرِ‌يدُ اللَّـهُ بِكُمُ الْيُسْرَ‌ وَلَا يُرِ‌يدُ بِكُمُ الْعُسْرَ‌ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُ‌وا اللَّـهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُ‌ونَ ﴿١٨٥﴾ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِ‌يبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْ‌شُدُونَ ﴿١٨٦﴾ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّ‌فَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ عَلِمَ اللَّـهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ ۖ فَالْآنَ بَاشِرُ‌وهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّـهُ لَكُمْ ۚ وَكُلُوا وَاشْرَ‌بُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ‌ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ۚ وَلَا تُبَاشِرُ‌وهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّـهِ فَلَا تَقْرَ‌بُوهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّـهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿١٨٧﴾“

الآية 183 تخاطب الذين آمنوا وقد أُعطوا فرصة الصيام للتقوى. بعدها تتكلم الآية 184 عن الصيام في عُمومه. فهي تحدد ما العمل عند المرض أو السفر، وهو الصيام في وقت لاحق. ماذا تعني ”وعلى الذين يطيقونه“؟ المعنى المتداول هو أنه ”يشُقُّ عليهم“. هل هذا صحيح؟ الآية قد رخَّصت الإفطار آنفا عند اختيار الصيام مع وجود المرض أو السفر. معناه أننا الآن في حالة عدم اختيار الصيام رغم أننا نستطيع ذلك. ويُعزِّز هذا الفهم ما جاء في الذكر الحكيم في سورة البقرة:286 ”…رَ‌بَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ…“ ما لاطاقة لنا به تعني ما لا نُطيقه وما لا نستطيع تحمله. وهكذا ما نُطيقه هو ما نستطيعه. فالمؤمن الآن ليس مريضا ولا على سفر ويُطيق الصيام بمعنى يستطيع القيام به؛ ثم يتسائل ماذا لو اختار الإفطار بدل الصيام؟ الآية تجيب وتحدد ما يقوم به المؤمن في هذه الحالة. عليه إذن بالفدية، وليس بالكفارة، لأنه لا ذنب عليه إن أفطر”وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ“. فله أن يفدي بإطعام مسكينا عن كل يوم يفطره؛ فإن تطوع وأطعم أكثر من مسكين واحد كفدية عن اليوم الواحد الذي أفطره فذلك أفضل. لكن الآية تكمل وتقول بأن إختيار المؤمن الصيام هو أفضل من الإفطار ”وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ‌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُون.“

الآن وقد إختار المؤمن الصيام فمتى وكيف وغيره؟ هذا ما تجيب عليه الآيتان 185 و187. الصيام في رمضان الذي أُنزل فيه القرآن كما جاء في 185. لاحظ معي أنه في هذه الآية إعادة لإستثنائي الإفطار عند الإرادة، المرض والسفر ”وَمَن كَانَ مَرِ‌يضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ‌ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ‌“‌، مع تبيان السبب ”يُرِ‌يدُ اللَّـهُ بِكُمُ الْيُسْرَ‌ وَلَا يُرِ‌يدُ بِكُمُ الْعُسْرَ‌“.ولكن الآية 185 لم تُدرج مع هاذين الإستثنائين ”وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ“ كما جاء في الآية 184، لأن هذا أصلا ليس من إستثناء الصيام عند الإرادة كما سبق القول أعلاه. من بين ما تشمله الآية 187 هو تعريف الصيام بالإمتناع عن الأكل والشرب والمباشرة من الفجر إلى الليل أي إلى أوله. أول الليل هو بعد غروب الشمس؛ أنظر تفصيل هذا في مقال سابق ”اليوم والنهار والليل“.

الصيام إختيار. إن شاء المؤمن صام وإن شاء أفطر ولا ذنب عليه. للإستئناس التاريخي وكما رُوي عن ابن مسعود وابن عباس ومجاهد وغيرهم، فإن المؤمنين الأوائل كان منهم من يصوم وكان منهم من يفطر. إذا قرر المؤمن الصيام فهو مرخص له بالإفطار في حالتَي المرض أو السفر؛ على أن يصوم في وقت لاحق نفس عدد الأيام التي لم يصمها في وقتها المحدد في كتاب الله. إذا قرر المؤمن الإفطار بدل الصيام وهو يستطيع الصيام فعليه بالفدية. الفدية في هذه الحالة هي أن يطعم مسكينا واحدا عن كل يوم أفطره؛ وإن تطوع بإطعام أكثر من مسكين فهو أفضل. لكن ليتذكر الذين آمنوا بأن الله قد فضل لهم الصيام حين قال جل وعلا ” وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ‌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُون.“

*أستاذ وباحث جامعي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

49
  • ziad
    الأحد 29 ماي 2016 - 08:50

    تحليل معقول ومتنور.إن الدين كله وليس الصيام وحده إختيار .لو شاء الله تعالى لآمن الناس جميعا .إنك لن تهدي من شئت لكن الله يهدي من يشاء. لكن الإستبداد والرغبة في التحكم في رقاب الناس هي التي أخرجت النسخة المتشددة من الدين.فالدين رحمة للعالمين وليس إكراه جاء لإسعاد البشرية, نحن بحاجة لإصلاح ديني حقيقي يخرجنا من ظلمات الإنغلاق و التزمت إلى نور الهداية و تحمل الإنسان لمصيره.شكرا على هذا المقال

  • المهدي
    الأحد 29 ماي 2016 - 08:54

    الصيام جزء واحد فقط من مجموعة شعائر تكمل بعضها حتى يصح الإيمان ويتبث الأجر ويدخل المرء في رحاب من حظوا برضى الخالق ، اما ما دونه فهو جوع قسري يتداخل فيه الإيحاء الذاتي بأننا مسلمون فعلا ونوع من التكفير الباطن عن جبال الخطايا والمعاصي التي نرتكبها طيلة اشهر السنة والنفاق الاجتماعي بعدم الخروج عما تقوم به العامة خصوصا اذا أضفنا اليه توابل الصلاة خلال هذا الشهر فقط ، المغربي ، وأتحدث عن البعض طبعا ، يصوم ويصلي في رمضان وعينه على ما بعد رمضان للانتقام لما فاته في هذا الشهر ، المغربي هذا يشرب الخمر ولا يقرب لحم الخنزير لانه حرام ولو أتوه به ( كقطعة ) داخل الحانة والكأس أمامه وبنت الهوى عن يمينه ، المغربي ، والبعض دائماً ، يهيء جلباب الصلاة الخاص برمضان وبشكل مواز يتبضع خموره وجعته لليلة العيد تحسبا للثلاثة ايام التي تبقى فيها محلات بيع المحور والحانات مقفلة ، هذا المغربي يرتكب معاصيه باحترام لدينه كما يلتزم بدينه دون التفريط في خطاياه ، انها ثنائية تجسد حالة الشيزوفرينيا التي تجعله يستحق ان ينزل بالمنطقة العازلة no mans land بين الجنة وجهنم ، تحياتي .

  • الرياحي
    الأحد 29 ماي 2016 - 08:56

    فركت عيني اول مرة اسمع ان المسلم مختار .اليس افطار رمضان متعمدا اشد من الزنا وشرب الخمر وصاحبها زنديق يرمى بالالحاد.
    فاتني شيا ما لم افهمه .اليس "كتب عليكم الصيام …" كتب عليكم تعني فرض عليكم ثم اطعام ستين مسكين لليوم الواحد ؟
    لماذا يعاقب القانون بالحبس ؟
     

  • karnas
    الأحد 29 ماي 2016 - 09:13

    Resume' celui qui a de l argent peut ne pas faire le ramadan en payant et celui qui n a pas d argent doit faire son ramadan car il n a pas de qoui payer. c est une discrimination materielle. ça me rappelle les Sokok al Ghofrane.

  • ناصح أمين
    الأحد 29 ماي 2016 - 09:40

    قال علماؤنا الأولون :'' من تكلم في غير فنه أتى بالأعاجيب '' فابدأ بفتح كتب العلم قبل أن تتكلم في دين الله ،فهذا دين لا يخوض فيه أمثالك من أصحاب الفهم السقيم والمنهج الرديء.

  • شكرا
    الأحد 29 ماي 2016 - 10:36

    شكرا
    انه لشيء رائع حقا
    وماذا عن الصلاة!؟
    لنرجع الى القرءان سنجد
    ولكن مهلا
    هذا القرءان نزل اليوم او البارحة!؟
    ثم نزل على اهل لغة وفهم
    ام على صم بكم لا يعقلون
    حتى نأتي اليوم نحاول قراءته من جديد!؟
    الا حقا ضاع الدين ها هنا
    حين يعمد كل واحد يعمل عقله
    دون اعتبار لما قاله وفعله وبينه وطبقه
    خير الانام ومعه خير البشر
    ومضت 14 قرنا
    ثم يأتي من
    من!؟

  • عربية
    الأحد 29 ماي 2016 - 10:52

    اصبحتم تقلبون كل شيء لم أ عد افهم
    و من الذي قال الافطار عمدا في رمضان كفارته ا صيام شهرين متتابعين ام ربما كانو يقصدون الصوم على الكلام

    شيء مضحك مبكي
    و لمذا لم تتحدث عن فوائد الصيام
    شخصيا و عن تجربة في رمضان ارتاح صحيا من ناحية القولون و ادخل الحمام كل يوم الشيء الذي لا اعرفه في باقي الايام

  • lila hamoussi
    الأحد 29 ماي 2016 - 12:31

    Merci pour cette article bien faite et je suis d'accord avec lui sur le jeune ou syam- car notre religion impose le syam et la salte ou la prière et lh'éritage et le haj et le tzkya, mais on est tous libre de faire ceci et cela avec modération pour être bien et beau devant tous et surtout le occident qui veut un islam vrai mais facile et aimable dans la pratique pour travailler et faire son boulot comme il faut dans la limite du possible- L'article parle de la capacité et elle a raison car c'est une bonne chose et en plus réelle et iamable- la pensée est toujours très bien venue mais à condition de respecter notre religion qui est bien et ouverte et pas du tout terroriste ou violente ou raciste ou banale et la preuve les gens rentrent en Islam comme des petits pains et sans problème car la religion est vraiment obligatoire pour aller dans le paradis vert et éviter l'enfer et le feu comme dit la sounna et la tradition de jadis et d'hier mais la volonté est bien faite en Islam
    Mon SALAM

  • الفـــ الشمسي ـــارس
    الأحد 29 ماي 2016 - 13:09

    ما خطه الأستاذ هو عين الصواب،ويبدو أننا فعلا بدأنا نكتشف الإسلام من جديد،الإسلام الذي جاء به النبي محمد وليس الذي تواضع عليه شيوخ كل مذهب وطائفة،وبدأنا نفهم القرآن و نستوعبه كما أراد الله لنا ذلك حين قال:ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر"،"فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكَرون"،
    "بلسان عربي مبين"،"الر،تلك آيات الكتاب المبين".
    في قوله تعالى:"ثم أتموا الصيام إلى الليل"إشارة إلى الفرق بين الغروب و حلول الليل الذي لا يتحقق إلا بظهور النجوم والكواكب،قال الله:"فلما جن عليه الليل رأى كوكب قال هذا ربّي".
    في قوله تعالى:"ولتكملوا العدة"دليل على أن الشهر الشرعي هو 30 يوما وليس 29،والدليل أنه في كفارة الظّهار والقتل الخطأ…جعل بدل صيام شهرين متتابعين إطعام 60 مسكينا وليس59 أو 58،أي مسكينا عن كل يوم.
    يختلف المسلمون عادة كل رمضان مع حلول الشهر القمري،لكن هل أمرهم الله بصيام الشهر القمري،أم صيام شهر رمضان الذي يوافق زمن نزول القرآن تحديدا،فلا شك أن ذاك الشهر كان يوافق أحد فصلي السنة في الجزيرة العربية إما الصيف وإما الشتاء،فكيف ساغ انتقال زمن نزول القرآن من فصل إلى آخر في حين أنه زمن ثابت لا يتغير؟!

  • TOP KNOWLEDGE
    الأحد 29 ماي 2016 - 13:13

    ليس ثمة شك في ان الصيام كان فرضا على جميع الشعوب,منهم من قص علينا الله ومنهم لم يقصص.لقد فرض الله الصيام بدافع اختبار درجة ايمان البشر لطاعته.فالصيام مفروض في جميع الديانات السماوية فعند اهل الكتاب يسمى ب lent, Careme . 40 يوما من الصيام,اما عند المحافظين الاورثدوكس فهو شهرين متتابعين. فصيامهم ليس كصيامنا,حيث يمكنهم اكل الخضرو الفواكه فقط لاغير.ومن هنا قوله تعالى"لكل جعلنا منهم شرعة ومنهاجا" ان الانسان العالمثالتي لا يعرف و لا يحترم ما فرض عليه ربه بسبب جهله للدين بطريقة علمية و تاملية.فالله فرض الصيام وبه يجزي عبده ان صامه طاعة لله فقط.ان بعض الناس تصوم تحايلا على المجتمع لاغراض كثيرة منها ما دكر الاخ العزيز المهدي 2 في تعليقه الرائع:) دون اطالة الكلام عليكم.

    تحياتي وعواشر مباركة للجميع

  • youssef
    الأحد 29 ماي 2016 - 13:25

    صيام رمضان من الفرائض ، بمعنى أنه يثاب على فعله و يعاقب على تركه، أما الصيام الاختياري فهو صيام النافلة كصيام الست من شوال و يوم عرفة لغير الحاج الخ ، فقد حاولت الاجابة على سؤال فضفاض ،هل الصيام اختيار؟ كان من باب اولى أن تحدد أي نوع من الصيام تقصد ،هل الصيام الواجب أم المستحب كي لا تشكل الامر على القراء و لا تتحمل اي مسؤولية في الفهم الخاطئ للقراء , مقال غير مفيد قصده اثارة الجدال العقيم ليس إلا

  • الصيام الطبي
    الأحد 29 ماي 2016 - 13:36

    تصحيح:
    ان الصيام العلاجي يختلف عن صيام العبادة. وفيه يعطى الجسم فرصة لالتقاط أنفاسه، إن صح التعبير، حيث تستهلك عملية الهضم 30% منطاقة الجسم. وبالصيام توجه هذه الطاقة لنواح أخرى أهمها العلاج.

    وهناك أنواع مختلفة من الصيام الذي يصفه الأطباء الطبيعيون. فمنه ما يقتصر طعام الصائم في أثنائه على الماء، ومنه ما يقتصر على الماء وعصير الفواكه، ومنهما يسمح بالحساء أيضاً. كما أن منه ما يتم عمله بتبادل مع الأكل الخفيف.

  • موح
    الأحد 29 ماي 2016 - 14:00

    اسمحوا لي بان اطلق على هاد التفسير تخربيقا وليس تفسيرا حتى الذي لايعرف في التفسير شيئا يستطيع بذوقه اللغوي الراقي وحسه المعرفي السليم ان يدرك تهافته وانحطاطه ولا يخرج بأية فائدة . يااستاذ خرج ليها كود كوليهم راني لااومن بفريضة اسلامية رابعة اسمها صيام رمضان . واش انت كتصطى علينا.سير ابا قلب على الشهرة فيشي ارض اخرى . اما بلاد المسلمين لاتزداد في اعينهم الا انحدارا وانحطاطا .النصيحة الى باغي تشهر على حساب الاسلام فالمغرب مايصلح ليك اولد عمي الاستاذ قرنفل

  • simoh
    الأحد 29 ماي 2016 - 14:17

    الصيام والحج طقوس وثنية كانت موجودة قبل مجيئ الإسلام. إذا أردتم الإطلاع أكثر إبحثو في الأنترنيت عن الكتاب " الجذور الوثنية للديانة اللإسلامية " المؤلف شاكر فضل الله النعماني وهو بالمناسبة كان شيخا أزهريا.

  • المكناسي
    الأحد 29 ماي 2016 - 14:34

    عجبا يا أستاذ؛ مضى على نزول الوحي قرون وقرون، ولم يصل أي عالم و لا متعلم ولا فقيه ولا دارس ولا باحث و لا مؤمن ولا كافر ولا منافق ولا مشرك و لا محقق ولا مدلس و لا كاهن و لا متنبئ إلى ما وصلت إليه؛ فمن أين لك هذا النبوغ وهذه العبقرية؟ استسمحك في سؤال هل تنظر في المرآة؟ إذا كان الجواب نعم فماذا ترى؟ عفوا ذكرت أنك باحث لكنك لم تقل لنا عن ماذا تبحث. لعلك تبحث على "جوى منجل".

  • قولوا ماشئتم
    الأحد 29 ماي 2016 - 14:49

    simoh
    والفارس الشمسي
    قولوا ما شئتم
    ان الصيام وثنية
    وان الله اخطأ
    فإنه حيث ينطق
    الكفر البواح
    وفزاعة الاسلاراهبوفوبيا منتصبة
    فقد امنتم والله
    مكره من جهة
    والتكفير من جهة
    وحينئذ
    سترونها رؤية العين
    خالصة من عنده
    اما من عندنا فقولنا
    لكما ولكل مثلكما
    لا مساس
    مع ابتسامة ملفوق

  • simoh
    الأحد 29 ماي 2016 - 15:22

    يقولون بأن الصيام فرضه الله من طلوع الشمس إلى غروبها. ونحن نعرف أن الله خالق الكون وهو عليم بكل شيئ فلماذا لم يخبرنا عن شروط الصيام في القطبين أو عندما يكون الإنسان في رحلة إلى الفضاء؟ أليس هذا كافيا أن يبين لنا أن هذه الطقوس من عقل بشري؟
    وبالمناسبة أنا أفضل إطعام المسكين على الصيام الذي يضر بالجسم من كثرة العطش ناهيك عن الخمول والكسل.

  • الصريصري
    الأحد 29 ماي 2016 - 17:13

    الى رقم 7 عربية ،
    هل ادركت لماذا تدخلين ( الحمام ) كل يوم ويرتاح قولونك وليس كباقي الايام ؟ لأنك تأكلين وتلتهمين عند المغرب ما يحفز أمعائك ويستنفرها لدرجة تعطيل البرنامج البيولوجي المعتاد الذي برمج هذا القولون ، ولو أضفت النهوض ساعة السحور لاستئناف جهاد الأمعاء رغما عنها فالأكيد أنك ستشعرين براحة متواصلة داخل بيت الراحة عكس باقي الايام .

  • KITAB
    الأحد 29 ماي 2016 - 17:47

    كان بودي أن يثير الأستاذ ظاهرة العنف في شهر رمضان ، لماذا معظم المغاربة يعربدون وتصدر عنهم سلوكات وحشية ، في قارعة الطريق وأمام المقاهي والمحلات قبيل الإفطار ؟

  • khalid
    الأحد 29 ماي 2016 - 18:55

    الصيام كان موجود ومعروف منذ القدم في عدة حضارات قديمة، كحضارة المايا (60 يوم) والأزتيك والإنكا ، وكذلك الإغريق و الرومان والصين والفراعنة … في غالب هذه الحضارات كان الغرض من الصوم التقرب من العابد, سواأ كان مجسم أو روحي ، و كان يعلمهم كذلك الصبر ويعزز لديهم الشجاعة والمثابرة، كانوا يعتقدون أنه, أي الصيام, من الشروط المسبقة الضرورية من اجل كسب المعركة ضد الاغراأت الداخلية والمخاطر الخارجية

  • كاره الضلام
    الأحد 29 ماي 2016 - 19:04

    بصيغة منطقية :القران يقول(لا اكراه في الدين) و الصوم من الدين و بالتالي يكون الاستنتاج ان لا اكراه في الصوم،
    لمادا يصر المجتمع على الصوم و لا يلتفت للصلاة؟تارك الصلاة يغض عنه الطرف و لا يتم اخراجه من الملة بينما تارك الصوم يعامل كمرتد خطير؟السبب هو ان الصلاة عبادة ليس فيها ترك لمتعة بينما الصوم عبادة تدعو لترك اهم متعتين في الحياة و هما الاكل و الجنس،و بما ان صلب التدين هو حرمان الانسان من المتع فان الصوم يكون هو فرصة الجماعة للنيل من الفرد و حرمانه مما يعتبر متعا دنيوية، فالشخص الدي يصوم و لا يصلي يكون اقل استهدافا من الدي يصلي و لا يصوم،لان صلاة الفرد لا تهم الجماعة الا ادا كانت تمنعه من المتع و خاصة متعة الجنس
    ان مشقة الصوم تتغير حسب الازمنة و زمن الرسول كانت المشقة منحصرة في السفر و اما الان فاصبحت المشقة هي العمل في الحقول او اوراش البناء و المرض تنوع ليظهر مرض الادمان مثلا و مشقة المدخن و السكير في الامتناع اكبر بكثير من مشقة مسافر داك الزمان و دون ان ننسى مشقة المسلمين في بلاد غير المسلمين حيث توقيت العمل وظروف الصوم غير متوفرة

  • كاره الضلامس جمعا
    الأحد 29 ماي 2016 - 19:17

    وهكذا يتبين
    ان استعمالكم للعقل
    استعمال اخرق
    فكيف لا يكون الظلام والضلال جمعا معا
    انما تارك الصلاة لا يقال له شيء
    لانه يستحيل اثباته
    اذ كيف سيتحقق لاحد ان يثبت
    ان احد ما لا يصلي
    الا ان يجعل عليه جاسوس او كاميرا
    تراقبه 24 ساعة!؟
    وهذا تكلف منهي عنه عقلا وشرعا
    بل حتى الصيام هناك الالاف المؤلفة
    التي تفطر ولا تصوم ولا يحق لاحد ان
    يقتحم البيوت ليضبط احد متلبسا
    انما من يأكل على قارعة الطريق رمضانا
    فهنا احقية وعدل الاسلام
    دين الحق والعدل
    ايها المتبعبعون
    صم بكم عمي لا يفقهون
    ويزيدونها تبعبعا

  • awsim
    الأحد 29 ماي 2016 - 19:52

    -يقال الانسان طبيب نفسه..وهوايضا فقيه نفسه..المشقة لاتقاس بمقياس.. ولايعرف درجتها الامن يعاني.."لايعرف ما في المزود الامن ضرب به" مثل مغربي..وليست المشقة ان ينتظرالمرء الى ان يكون على شفى الهلكة..هكذا يقول العارفون بشؤون الدين..ما جاء في المقال تحليل رصين للآية وليس فيه تعسف كما يعتقد البعض..وهوتحليل يفيد المتدين الحريص على تدينه..مصداقا لقوله تعالى"وان تصوموا خيرلكم" اما الذي لايهمه من امرالدين شيء فلاحاجة له بهذا..ومن هنا على المسلم ان يعرف ان الدين يسر..عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ :
    ( إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلاَّ غَلَبَهُ ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا ، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَىْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ ) رواه البخاري (39) ومسلم (2816)

  • ملاحظة في محلها
    الأحد 29 ماي 2016 - 20:10

    22 – كاره الضلام

    قلت في تعليقك على مقال لمـــاذا " تــنــويــــر"؟
    (فالدعارة مثلا قد تتحول الى حلال طيب عند الشيعة و كدلك الخداع يصبح تقية مفروضة،بينما العقل لا يمكنه ان يقبل المتعة و التقية لانه لا يتبع الاهواء و الغرائز)

    أضنك تعاني من حالة فصام حاد (سكيزوفرينيا)،ففي الوقت الدي تنتقد فيه المتعة والتقية عند الشيعة نراك تكتب تعليقاتك بغير اسمك الحقيقي ، وهدا عين التقية ، فهل لك أن تخبرنا ممّا تخاف ويمنعك من أن تعلن عن نفسك و تتحمل مسؤولية أفكارك ومواقفك في ضوء النهار بدل التستر بالضلام .
    تانيا أنت تدعي التنوير والحداتة والعقلانية و تدعو إلى حقوق الانسان كما هي متعارف عليها دوليا ، ومن تلك الحقوق ، الحريات الفردية ، بما فيها عدم تجريم العلاقات الجنسية الرضائية بين شخصين راشدين ، بين دكر و أنتى أو بين شخصين من نفس الجنس – المتلية الجنسية – ألا ترى بدلك أن ما تدعو إليه أسوأ مما يمارسه أكثر الشيعة تطرفا ، فكيف تكون ضد المتعة و تدافع عن الزنا و اللواط في نفس الوقت . هل توافق أن يركبك دكـر فحل وقع في غرامك أم ستتمنع عليه . وما هو سبب الامتناع هل هو العقل أو الدوق .

  • القسيس الهرم
    الأحد 29 ماي 2016 - 20:29

    الى تعليق 3 ،
    كتب عليكم الصيام ، كتب : مبني للمجهول ، عليكم : لا نعلم من المعنيون بالجمع نحن ام من سبقونا قبل ظهور الاسلام ام من ولدوا وشبوا على ديانة آبائهم وأجدادهم من بوذيين وهندوس ويهود ومسيحيين ، ثم الصيام ؟ اي وجه من اوجه الصيام ؟ أعن الاكل والشرب ام الكلام والثرثرة أم الحركة أم اللسان أم النظر أم السمع أم اللمس أم ….أم …… ( فرض ) بصيغة الامر ، فلم يكن السابق ذكرهم من معتنقي الديانات الاخرى موجودون بقريش وضواحيها حتى يلتزموا بما انزل في غيابهم .

  • karim amsterdam
    الأحد 29 ماي 2016 - 21:31

    الى رقم 5 قال علماؤنا الاولون.علماؤك ليسوا مقدسين هل تعلم ان من تسميهم علماء كانوا يكتبون على اوراق الشجر قبل الطباعة مسلم البخاري …..كانوا يعتقدون ان الارض منبسطة والرعد صوت ملاك وان الشمس مساءا تغرب وتذهب لتنام تحت عرش الرحمان وحمل المراة يدوم 4 سنوات .دراستهم كانت محدودة وبدائية تعتمل على الحشو.لماذا تحنيط العقول منذ الف سنة جيل اليوم يتمتع بالتراكم العلمي معرفة وعلوم جديدة لابد من اعادة تحليل القران وتطهير فقه التراث من الخرافات الواقع اصبح يحتم هذا اما تجديد الخطاب الديني او ستستمر موجات الالحاد ونفور الاجيال الحالية

  • عبد الله
    الأحد 29 ماي 2016 - 21:39

    السلام عليكم. أقسم بالله ان شبهتك هذة يرد عليها بكلمات معدودات من أهل العلم والتخصص. لكن انت تقصد العوام من أمثالي لأنك تعلم أن كثير منهم لا يملكون الدليل للرد عليك. إذا جاء أحد مثلا وقال إن مبرهنة فيتاغورس خاطئة وأنه يملك الدليل على ذلك فإنه إن كان صادقا فهو يقصد أهل الرياضيات والتخصص لكي يعرض عليهم برهانه العكسي لا أن يذهب عند الجزار أو الحداد أو حتى استاد الأدب العربي لكي يعرض عليه حجته. فأنا ساحسن الظن بك وأدعوك أن تسأل أهل العلم.

  • اهل العلم
    الأحد 29 ماي 2016 - 22:24

    اهل العلم من هم وكيف كونوا ثروتهم وهل الدين سلعة لا كهنوتية في الاسلام من اراد الله يكلمه مباشرة بدون وسيط .اكذوبة اهل العلم في الدين هي طريقة ماكرةلتجميد العقول والتحكم فيها والسطو عليها لحشوها بالتخاريف لخدمة الكاهن والسياسي.في عصرنا الحالي مصدر المعلومة الانترنت وليس فقيه مسجد الحاج كوكل هو اهل العلم

  • كاره الضلام
    الأحد 29 ماي 2016 - 23:55

    اركان الاسلام خمس و لكن الصوم هو الوحيد بينها الدي يلام تاركه، فادا كان الحج مثلا مشروط بالاستطاعة و لا احد يمكنه ان يلوم احدا على عدم دهابه للحج فان الزكاة غير مشروطة بشيئ و الصلاة ايضا،و لكننا لا نجد الناس يلومون تارك الزكاة او الصلاة ، لمادا يتقبل الابوان الابن الدي لا يصلي و لا يتقبلان الابن الدي لا يصوم؟هل حركات الصلاة اشد تحملا من الجوع و العطش؟
    لمادا يتعاشر تارك الصلاة مع من يصلي دون حساسية بينما يرتاب من يصوم فيمن لا يصوم؟ما الدي يجعل من الصوم العبادة التي لا ينبغي ان تترك من دون العبادات؟هناك تلاث اسباب: اولها ان الصوم حرمان من المتع عكس الصلاة و بالتالي يفش غل الجماعة في الفرد بحرمانه من الاكل و الجنس،و لدلك نجدهم يلومون حتى الصائم ان هو اغدق من الاكل ليلا فيقولون له ان رمضان للعبادة و ليس للموائد،و تانيهما ان الصوم يعتبر عبادة جماعية بينما الصلاة تخص الفرد و بالتالي فان تارك الصوم يعتبر مارقا عن الجماعة و ليس فقط مقصرا في العبادة،و تالث الاسباب هو ان الصلاة عبادة دائمة بينما الصوم عبادة موسمية و بالتالي فان تاركها لا مبرر له لان مدتها منقضية عابرة

  • WARZAZAT
    الإثنين 30 ماي 2016 - 00:41

    الصوم ليست نسك ديني و حسب بل واجب قانوني وطني يعاقب على مخالفيه بالسجن.

    المادة 222 من القانون الجنائي المغربي تنص على عقوبات حبس تصل إلى 6 أشهر في حال انتهاك عام للصوم. العقوبة قد تصل إلى سنين بتلفيق تهم أخرى كالخل بالنظام العام و زعزعة عقيدة المواطنين و إهانة موظف دولة….إلخ

  • محمد44
    الإثنين 30 ماي 2016 - 00:50

    الباحث كن عليه ان يكون امينا للامانة العلمية فبحثه هذا ليس منسوبا له مثلا كموضوع الحج فقد قال الله سبحانه وتعالى الحج اشهر معدودات لمذا المؤمنون يحجون مرة واحدة في العام ان هذه البحوث هي ثمرة مجهود 40 سنة للباحث السوري محمد شحرور و من اراد ان يتاكد ماعليه الا ان يدخل في اليوتوب على العنوان محمد شحرور

  • إسمعووووني
    الإثنين 30 ماي 2016 - 01:09

    أين ذهبت لا ؟المسلم به والطبيعي هو فعل يقابله لا فعل :أفعل لا ثفعل يفعل لا يفعل لمادا جاء في الاية يطيقونه وليس لا يطيقونه؟هل من مجيب وشكرا.اين ذهبت لا؟

  • متابعة
    الإثنين 30 ماي 2016 - 01:39

    اشكر الاستاذ كثيرا على هذا المقال المتنور والصحيح للقراءة القرآنية

    مشكلة المسلمين انهم تركوا المصدر الاول والاساسي للاسلام والذي هو القرآن الكريم واتبعوا اقوال البشر (حكايات البخاري ومسلم الذي ظهرت 200 سنة بعد وفاة الرسول واقوال الفقهاء وفتاويهم المضحكة) فصاروا في مؤخرة الامم وامة ضحكت من جهلها الامم
    شكرا مجددا يا استاذنا

  • ちねめか
    الإثنين 30 ماي 2016 - 02:46

    أريد أن أفهم لماذا كانوا يقولون لنا إطعام 60 مسكينا..
    واش حتى الدين ما موقرينوش؟

  • منتصر
    الإثنين 30 ماي 2016 - 06:23

    اما التخيير بين الصيام عدمه ففي الايام المعدودات واما من شهد شهر رمضان وهو يريد تطبيق ما جاء في كتاب الله بالامر فيه بالصيام واضح ولا استتناء فيه الا لمن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر، اما الايام المعدودات من دون رمضان فيجب البحث عليها في القرآن الكريم، هدانا الله واياك وانار قلوبنا جميعا بنور القرآن الكريم،

  • الصيام ليس اختيارا
    الإثنين 30 ماي 2016 - 06:58

    الصيام فرض واجب.
    الإفطار مرخص في حالة المرض والسفر وحصول المشقة .
    الإفطار مرخص للذين يطيقونه مع الفدية .
    يطيقونه معناها يتحملونه بمشقة إلى حد عدم القدرة على الصيام أو حدوث الاختلال في الجسم كالمرضى بمرض مزمن أو المسنين .

    يطيقونه معناها التحمل فوق الطاقة وجاء في قاموس المعاني :

    أطاقَ يُطيق ، أَطِقْ ، إطاقةً ، فهو مُطيق ، والمفعول مُطاق
    أطاق العملَ الصَّعب : طاقَه ، قدر عليه ، احتمله بمشقّة
    أَطاقَ عَمَلاً كانَ فَوْقَ طاقَتِهِ : تَحَمَّلَهُ ، قَدِرَ عَلَيْهِ
    حرارَةٌ لاَ تُطاقُ : لا تُحْتَمَلُ
    لَمْ يُطِقْ صَبْراً : لَمْ يَسْتَطِع التَّحَمُّلَ أَكْثَرَ.

    ثم يمكن تصنيف المخاطبين من المؤمنين المعنببن بالآيتين 183 و 184 من سورة البقرة كما بلي:

    1 – المؤمنون الأصحاء الذين لاعذر لهم.
    2- المؤمنون الذبن لهم عذر كالمرض والسفر وحصول المشقة من أي نوع كانت.
    3 – المؤمنون الذين يطيقون الصيام ولكن بما بفوق الطاقة والتحمل كالمرضى بالأمراض المزمنة أو الخطيرة والعجزة.

    استنتاج:
    الصيام ليس اختيارا وما بفهم من التص تصنيف لحالات الصيام وفئات الصائمين وفق ما تسمح به حالاتهم الجسمية والصحية.

  • عبد الله
    الإثنين 30 ماي 2016 - 11:05

    كل رمضان يخرج علينا شيء جديد.
    ما الفرق بين مايقوله هذا وبين ما تريده جماعة وكالين رمضان.
    فإذا كان الصوم اختيارا من شاء صام ومن شاء افطر فلم منع هؤلاء من تنظين إفطارهم العلني؟ ولم هذا التحدي وإعلان الفطر والركوب على الحريات ووو
    أليس الصوم اختيارا. جازاك الله خيرا يافقيه زمانه ووحيد قرنه على هذا الاستنباط الجديد وهذا الفهم العجيب لقضية الصيام في القرآن. كأن الفقهاء والعلماء والمفسرون من جيل الصحابة والتابعين ومن بعدهم عموا عن هذه الآية وعن هذا الفهم. فلله ذرك من مفسر جهبذ وعالم نحرير.
    أنصحك بالرجوع على الأقل إلى تفسير ابن كثير والطبري والطاهر بن عاشور لتفهم أن ماذكرته كان في بداية الدعوة ثم نسخ وبقي في حق المرضى والزمنى وما أشبههم.
    اما أن يبقى عاما هكذا من شاء صام ومن شاء أفطر وأفدى فهذا غلط كبير أو تغليط حقير.
    إنه لإثم كبير وجرم خطير أن تخرج بهذا الرأي المخالف لما أجمعت عليه الأمة في الموضوع.
    أنظر كم من اناس صفقو لك في التعاليق بمعنى انهم اقتنعوا بكلامك لضعف بضاعتهم في الدين أو انهم يبحثوا عن الرخص فإذا أفطر واحد منهم كم إثما ستبوء به؟
    راجع نفسك وتوقف عن الكلام فيما ليس لك به علم.

  • ملاحظ
    الإثنين 30 ماي 2016 - 12:11

    اما الايتين 183-184 البقرة فنزلتا قبل فرض الصيام في شهر رمضان وكان الصيام انذاك اياما معدودات ولم يكن شهرا كاملا ونسختا حكما بالاية 185 البقرة وهي التي تتكلم على صيام شهر رمضان.ولكن بلاء عم وجهل استشرى فهناك من يبيح قتل الابرياء"الدواعش" .وهناك من استحل قتل الحق فأحل ما حرمه الله ولا فرق "ومن سن سنة سيئة فله وزرها ووزر من عمل بها ".

  • عبد الدائم
    الإثنين 30 ماي 2016 - 12:32

    غريب يا أخانا أنك لم تذكر في تفسيرك تفسيرا للاية الكريمة " فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ"… وهذا اغفال غير مبرر.
    فقول الله تعالى: … وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ… {البقرة:184}، هو تيسير من الله تعالى على عباده وتدرج في فرض الصوم، والمعنى أن الذين يستطيعون الصوم إذا أفطروا فإن عليهم فدية، وكان هذا في أول الأمر حيث جعل الله تعالى الصيام على التخيير من شاء صام، ومن شاء أفطر وفدى، فمعنى الآية: وعلى الذين يطيقون الصيام إذا أفطروا فدية.. ثم نسخت هذه الآية في قول جمهور أهل العلم بقوله تعالى: ..فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ.. ويدل على هذا المعنى ما رواه البخاري عن سلمة بن الأكوع: قال: لما نزلت: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ. كان من أراد أن يفطر ويفتدي حتى نزلت الآية التي بعدها فنسختها.

  • مغربي غيور على و طنه
    الإثنين 30 ماي 2016 - 15:01

    من سنة سنة سيئة فعليه و زرها ووزر من عمل بها غلى يوم القيامة … لنفرض اننا اخترنا عدم الصوم و اكتفينا بالفدية فهل معنى هذا ياشيخ …؟ أنه يمكن للزوج معاشرة زوجته نهار رمضان ؟ أجبنا على هذا السؤال و لا تصمت ، إنك تفسد على الناس خصوصا البسطاء دينهم فالصيام وحده يكون لله ، و هو يجزي به مرة اخر اقول لك من سنة سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها غلى يوم القيامة ، حشومة عليك تحرف الدين.

  • وليد
    الإثنين 30 ماي 2016 - 15:41

    الاسلام دير يسر وليس دين عسر .. لكن ان تستغل على اليسر بفكر استغلالي وتأويل بما يناسب مصالحكم ف الاسلام اكبر من لعبتك القذرة … ادا كان صاحبك عسل ماتلعقوش كلو … استغفر الله ..
    ربي فرض عليك الصيام وفي حالة الضرورة القصوى شرع ليك بعض المسائل لي ممكن فيها ما طيحش فشي ضرر بدني او نفسي او يكون عليك عواقب وخيمة.. .. والهدف ديال رمضان ماشي غير الصوم والامتناع والاكتفاء هناك مقاصد شرعية لصالح الانسان مهما كان عقلك القاصر مايستوعبش الفوائد ديالو … لهدا من الاجدر بك ان تبحث عن الثغرات في القوانين الوضعية اما قانون الله واضح وصريح ..

  • مواطنة 1
    الإثنين 30 ماي 2016 - 16:22

    للتعليق رقم 22 : شفتي علاش الدول الإسلامية متخلفة ؟ عوض ما نمشيوا نخدموا حيث راه الخدمة عبادة اكثر من أي شيء خصنا كيف قلتي نديرو كاميرات باش نشوفو شكون صلى وشكون مصلاش !!! باش غادي ينفع المجتمع هداك اللي كيصلي النهار كله ؟ الصلاة كتنفع غير مولاها يصلي ولى كاع ما يصلي اللي مهم هو يخدم باش ينفع راسه والناس . أنا كنشوف شي وحدين في الخدمة كينزلو يصليوا كل يوم العصر وحسبت ليهم نصف ساعة كل يوم كيمشيو يصليو فيها ، جمعها في الشهر وفي العام وشوف شحال هاد الناس كيخونو من وقت العمل !!! الصلاة حتى هي ما قالش فيها الله راه إلا خليتيها حتى رجعتي لدارك غادي تدخل جهنم. اللي غادي يدخل جهنم هو اللي كيضيع وقت العمل ويجلس في المسجد ديال الخدمة … المهم راه بزاف الحوايج إلا مبقيناش متعنتين فيها واصلحناها ممكن نكونو مسلمين ديال بصح.

  • جواد تيداس
    الثلاثاء 31 ماي 2016 - 03:14

    الصيام اختيار على الفقراء والطبقة الكادحة والمسحوقة اذا كانت لها قدرة على ذالك،وليس ملزم عليها. مادامت هي صائمة بشكل دائم نظرا لطبيعة وضعها السوسيو اقتصادي والمعيشي المتردي والمعدوم،الصيام تتوارثه اب عن جد رغما عنها بسياسة التفقير الممنهة على رقابها،اما الاغنياء هما الاولى بالصيام ان ارادوا الخير والصحة لذواتهم ،من مصلحتهم للحد المؤقت والتخفيف من التخمة ونهم الاكل بشراهة ،ويصومون الكلام بالنهار على الاقل تكفيرا على كثرتهم في الكلام المسموم المدسوس الذين يتداولونه في صفقاتهم ومشارعهم الهدامة والقاتلة للبشر ،انشري هسبريس من فضلك هذا الراي رغم ما يطبعه من نشاز

  • Yan Sin
    الثلاثاء 31 ماي 2016 - 09:10

    في 11 سنة التي قضاها الرسول(ص) واصحابه في مكة لم يكن هناك صوم اصلا وكانت صلاتان فقط: الصبح والمغرب وكانت الصلاة في اتجاه اورشليم وكان اليهود شعب الله المختار واحبته ولم يكن هنالك اكراه في الدين ولا قتل ولا سبي ولا غنائم ولا تعدد الزوجات ولا ملكات اليمين!

    وبعد الهجرة الى يثرب حيث كان اغلبية اهلها يهود قام الرسول(ص), لتاليف قلوبهم ,باضافة صلواتهم الثلاثة: الظهيرة والعصر والعشاء لصلاة المسلمين حيث اصبح عددها خمسة وهو نفس عدد صلوات الزرادشتية المجوسية وهم ايضا من اهل الكتاب!

    ولما راى الرسول اليهود يصومون يوم عاشوراء (Youm Kippour) ,امر اصحابه بصوم عاشوراء لان المسلمين ,كما قال لهم ,اولى بموسى من اليهود واستمر الوئام بين الاميين واهل الكتاب الى حين!

    ولما انقضى *شهر العسل* , زيادة على وفاة ورقة ابن نوفل وخديجة الابيونيين … وسئم النبي من عدم اعتراف اليهود به كرسول… نزل القران المدني ونسخ جميع ايات القران المكي وانقلب كل شيء راسا على عقب :اتجاه الصلاة, الجهاد, كره اليهود ,تعدد الزوجات و النهي عن صوم عاشوراء وفرض صيام رمضان الذي كانت تصومه الصابئة لوحدها وكانوا هم ايضا من اهل الكتاب !

  • محمد علي محمد الفقيه
    الخميس 31 غشت 2017 - 12:34

    حين نتدبر كتاب الله وننظر الى حال الناس حين كثرت الكتب والثرثره الفقهيه تحولت هذه الإيمانيات كالصوم والصلاة تقرب وتقوى وطمع للجنة الى اشكال هندسيه واشكال بهلوانية تتقافز المسبحة في يد الصائم وهو مسلوب التقوى لان لو لاحظنا في آخر آيه الاولى من آيات الصيام يحثنا الله على التقوى(يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)
    ولا أعرف من الذي شرع للحائض ان لا تصوم والغرض هو التقوى

  • Mohamed
    الجمعة 15 مارس 2019 - 23:08

    نحن المسلمون المؤمنون مشكلتنا هو اننا لانفرق او لانعرف معنى المصطلحات الموجودة في كتاب الله مثل كتب وخط .الوالد والاب والام والوالد .والقرءان والكتاب .واتى وجاء ولايفرقون بين الفعل والعمل واركان الاسلام واركان الايمان……….
    اما السادة الفقهاء المحترمون يومنون بالترادف .والترادف في كتاب الله غير موجود لان مؤلف كتاب الله هو سبحانه كامل المعرفة حيث في كتاب الله لايوجد الاطناب ولاحرف زاءد ولا حشو وليس كالشعر الذي لا يعيبه الترادف والموضوع طويل جدا

  • بشير مقدم
    الأربعاء 15 ماي 2019 - 01:33

    لم ترد طريقة الصلاة فى القران وكم ركعة وكم سجدة ….نستنتج ان الصلاة التى نصليها اليوم غير مشروعة اصلا….استغفر الله العضيم من كل ذنب عضيم واعوذ بالله ان تقول ماليس لي به علم ….. ..اخي الزطشي انت بعيد عن الدين والخوض فى شراىع اكبر من عقلك الذي لا يغطيه شعر وعيينك اللتان من وراء جدار ……تراجع عن كلامك فالامر اخطر مما تتصور ……
    هل كل هذا الباب من العلم يغلقه الله على حبيبه ورسوله ويفتحه لك ..عجبا…..ربي يهديك والا يديك ويكفي الناس شرك .

  • عبد الله
    الجمعة 17 ماي 2019 - 21:59

    السلام عليكم ، هذا الكلام فارغ و فيه تدليس و خداع للناس عن قصد أو غير قصد ، صيام شهر رمضان واجب و ليس بالإختيار و الدليل 'فمن شهد منكم الشهر فليصمه' و صاحب المقال قد مر على هذه الآية بطريقة مدلسة و فشل في ربطها مع قوله 'و على الذين يطيقونه فدية طعام مسكين' لأن آية 'فمن شهد منكم الشهر فليصمه' نسخت الآية 'و على الذين يطيقونه…' ولكن للأسف أتباع الهوى يحبون هذا النوع من الإستنتاجات التي تتماشى مع هواهم و حبهم لكل ما هو جديد و كأن الله ترك رسوله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه على خطأ طيلة أربعة عشرة قرن حتى يأتي هذا المدلس ليرشدنا إلى الحق

  • Raed
    الأربعاء 22 ماي 2019 - 16:26

    هذا التفسير هو عين الصواب ..
    ولا يمكنني أن آخذ شريعتي من الموروث ..
    فإن اتباع الآباء والأجداد هو الأشد خطراً في دين الله .!!
    لآ يمكنني أن اخذ فتوة من علماء سابقين ..
    أولئك الذين كانوا يعتقدون ان الشمس تلف حول الأرض ..
    يجب ان نتدبّر آيات الله ..
    ليس الحج فقط هو من استطاع اليه سبيلا ..
    جميع العبادات هي لمن استطاع اليها سبيلا .!!
    ثم إن العبادة هي السعي وراء الرزق ..
    وان الصلاة والصوم والحج هي طقوس دينية ..

    وأكثر ما يثير حفيظتي , هم اولئك الذين يتشدثون بمقولة ( الناسخ والمنسوخ )
    ما معنى ناسخ ومنسوخ .؟؟؟؟؟
    كيف نسخت اية وتبدلت مكانها اخرى .؟؟!!
    والله جل وعلا يقول
    " لا يبدل القول لديَّ وما أنا بظلام للعبيد "
    الآيات التي نسخت او نسيت هي المعجزات ,وليس الجمل الألهية ..
    ويأتي احدهم على ذكر ايتي الخمر
    الثانية نسخت الأولى ..
    هذا غير صحيح اطلاقا ,لا يوجد تبديل , ولا يوجد نسخ اطلاقا ..
    لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى ليست منسوخة ويجب العمل بها الى يومنا هذا ..
    وان كان ايضا -كما تزعمون-الخمر محرم فلا يجوز ايضا ان تأتوا الصلاة وانتم سكارى ..
    لا يوجد نسخ ..
    والصوم , اختياري ..
    يؤجر فاعله ولا يؤثم تاركه

صوت وصورة
جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 00:16

جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي

صوت وصورة
"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:31

"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس

صوت وصورة
المغرب يستعد لمونديال البيتزا
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:30 4

المغرب يستعد لمونديال البيتزا

صوت وصورة
اتصالات المغرب تعزز الثقة الرقمية
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 20:12 2

اتصالات المغرب تعزز الثقة الرقمية

صوت وصورة
استكمال هياكل مجلس النواب
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 18:51

استكمال هياكل مجلس النواب

صوت وصورة
المحافظة العقارية .. خدمات رقمية مبسطة
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 18:00 2

المحافظة العقارية .. خدمات رقمية مبسطة