وضع قرارا المحكمة الدستورية حول القانون التنظيمي رقم 53.25 القاضي بتغيير القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب، والقانون التنظيمي رقم 54.25 القاضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية، تساؤلات حول مدى تأثيرهما على الانتخابات التشريعية القادمة.
وبعدما أثير الجدل حول منع ترشح الفاسدين، ومعاقبة المشككين في الانتخابات، يرى خبراء في القانون الدستوري والعلوم السياسية أن احترام مبدأ “حسن النية” سيكون حاسما في نجاح هذه التعديلات في إقرار نزاهة العملية الانتخابية، وضمان حرية التعبير.
وقال العباس الوردي، محلل سياسي أستاذ العلوم السياسية والقانون العام، إن “المحكمة الدستورية عززت بمقرراتها القواعد الدستورية الرامية إلى تخليق الحياة السياسية، ولا سيما من خلال إقرار موانع الترشيح للفاسدين انتخابياً والصادرة في حقهم عقوبات قضائية”.
وأضاف الوردي لهسبريس أن هذا التوجه يهدف إلى “تجفيف منابع الفساد الانتخابي وتطهير العمل السياسي، بما يضمن صيانة نزاهة الاستحقاقات المقبلة وقطع الطريق أمام أي ممارسات تسيء للمسار الديمقراطي للمملكة”.
وأشار المتحدث إلى أن هذه الإصلاحات تسعى إلى خلق مناخ سياسي محفز يساعد على استقطاب الكفاءات والأطر الحزبية ذات الخبرة ونظافة اليد لخوض غمار العمل السياسي، كما تروم تكريس معادلة سياسية جديدة تعتمد على المعرفة، ما يساهم في تجويد الخدمة المرفقية والرفع من مردودية المؤسسات المنتخبة بما يخدم قضايا الشأن العام بفعالية.
وشدد المحلل نفسه على أهمية هذه التوجهات في تعزيز ثقة المواطن المغربي في العمل السياسي، وتشجيعه على المشاركة المكثفة في التسجيل في اللوائح الانتخابية وممارسة حقه وواجبه في التصويت.
وفي الختام بين الوردي أن “القضاء هو الفيصل الوحيد في حسم المنازعات الانتخابية بناءً على الأدلة والقرائن المادية ووفق المساطر القانونية المعمول بها”، معتبرا أن التشكيك غير المستند إلى حجج أمر غير مقبول، خاصة أن التجربة المغربية تتماشى مع النماذج الديمقراطية المقارنة التي تجعل من المؤسسة القضائية الضامن الأساسي لاحترام إرادة الناخبين.
عبد الرحيم العلام، أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة القاضي عياض بمراكش، قال إن “المشرع يهدف من خلال النص الجديد إلى قطع الطريق أمام الأصوات التي تسعى إلى التشكيك في نزاهة العمليات الانتخابية دون استناد إلى أساس واقعي”.
وأضاف العلام لهسبريس أن هذا التوجه يستهدف بشكل خاص الفاعلين في الحياة السياسية الذين قد يخرجون بتصريحات تتهم الانتخابات بالتزوير عقب إعلان النتائج، مبينا أن هذا النص لا يمنع أي حزب سياسي أو شخص يمتلك أدلة ملموسة على وقوع خروقات من اللجوء إلى القضاء، إذ يتوجب على من لديه إثباتات التوجه إلى النيابة العامة والجهات المختصة للطعن في النتائج، وفي حال أقر القضاء بصحة هذه المزاعم فإن المسألة تأخذ مجراها القانوني الطبيعي.
كما أشار المتحدث إلى وجود تفسير هام من المحكمة الدستورية يرافق هذا النص القانوني، إذ تم استحضار مفهوم “حسن النية” كمعيار أساسي، مردفا بأنه بناءً على هذا التفسير لا يمكن معاقبة الأشخاص الذين يتحرون الدقة ويبحثون في صحة العمليات الانتخابية ما دام عملهم يتسم بحسن النية والمصداقية.
وفي سياق متصل أكد الأكاديمي ذاته أن هذا التفسير يحمي الصحافيين والباحثين والأكاديميين الذين يقومون بمهام استقصائية أو دراسات حول نزاهة الانتخابات؛ فالمحكمة العادية ملزمة باستحضار تفسير المحكمة الدستورية، ما يضمن عدم متابعة أي شخص يقوم بعمله في إطار القانون وبنية صادقة تهدف إلى كشف الحقائق.
واختتم العلام بالتأكيد على أن قرارات المحكمة الدستورية تكون إما مفسرة أو مانعة، وهي ملزمة في كيفية تطبيق المادة القانونية المعنية؛ وبذلك فإن إعمال مبدأ حسن النية يظل هو الفيصل الذي يحمي حرية التعبير والبحث العلمي من أي تأويل قد يؤدي إلى المتابعة القضائية غير المبررة.
هناك شكوك في شفافية الانتخابات المقبلة بنسبة كبيرة والسبب الطاغي حاليا هو التعتيم في قضية التسجيل في اللوائح الانتخابية الذي يهم جيل Z الذي عبر عن تصويته مسبقا كونه ضد الحكومة الحالية فدور وسائل الإعلام والتشجيع على التسجيل كما كان سابقا لم نعد نراه وهذا يبدوا مقصودا و دليلا على فساد الانتخابات المقبلة من أجل المساعدة والإبقاء على سيطرة الأحرار وإعادة انتخابها
صراحة الشعب المغربي لم يعد له مكانة ولا شأنا في وطنه سوى الاستغلال واستنزاف ماله وصحته
الاهم لاجل انجاح العملية الديمقراطية هو مع الاسف انعدام الارادة السياسية الجدية من فوق لاجل اصلاح جذري وجدي لوضع اسس دولة المؤسسات والحق والقانون واستقلال القضاء ومؤسسة مستقلة عن الداخلية لاجراء الانتخابات كل هذه الاركان تعتبر اساسية والسبيل الوحيد للوصول لنزاهة الانتخابات وما غير ذلك سوى بريكول لاجل الاستهلاك الاعلامي ما دامت الوضعية باقية كما كانت من قبل وجميع الموشرات تدل على ذلك وكل اجراء يبقى على الورق اما الواقع فشيء اخر فمثلا تجريم التشكيك في الانتخابات يدمر كل امل لاجراء يستجيب للمعايير الدولية
الشفافية في قضايا مشكوكة معينة ولكن غالبا في المغرب انه عند ما يفشل كيان ما ( حزب مثلا ) لا يعترف بفشله بل ينصب نفسه ضحية ووو
المحكمة الدستورية يجب أن تذهب أبعد من هذا بكثير. في الدول المتقدمة المحكمة الدستورية تبت مباشرة في صلاحية القوانين التي تخترعها الحكومات بدون عراقيل. أكبر فساد عندنا هو فساد القوانين التي تعطي الأغنياء امتيازات أوليغارشية. شفافية القضاء عندنا تقتضي سجن عدد من المسؤولين. لكنهم مع تضارب المصالح و مع تبذير المال العام و مع الرشوة مع كل ذلك لا يسجنون لأن القضاء غير مستقل. السجن أكبر رادع للفساد. أما الانتخابات فالشعب عازف منذ الاستقلال بنسبة ثمانين في المائة إلا من يقبض الثمن أو من له ولاء قبلي أو شخصي عن طريق الجمعيات اللاخيرية. الشعب يفضل المظاهرات و الصراخ على الانتخابات. إذا أردنا انتخابات فعلينا البدأ بها في المدرسة و تعليم الناس جدواها و معناها و الإعلان لها و وضعها في قلب الإعلام.
المحكمة الدستورية ستبقى عاجزة عن تخليق الحياة السياسية في المغرب …لأنها في الأصل من صناعة أحزاب سياسية فاشلة و انتهازية و الاكثر من ذلك انها مسترزقة و منبطحة …والدليل ان جميع الأحزاب المغربية التي تسمي نفسها وطنية تعاقبت على السلطة ومنها من توارثت الكراسي …وتحكمها تحالفات هجينة وغير مفهومة ….على المحكمة الدستورية ان تنظر في إمكانية تقليص عدد الأحزاب وعدد اعضاء البرلمانيين والغاء الغرفة الثانية وامتيازات البرلمانيين والوزراء وهبات الأحزاب والدعم المقدم لها ….وسنرى أنذاك من سيترشح ومن سيغامر بالملايين لشراء كرسي البرلمان
نود أن نرى المحكمة الدستورية تلغي نظام تسجيل الناخبين. من له بطاقة وطنية سواء في المغرب أو الخارج يتوصل مباشرة بظرف انتخابي يأتي به في يوم الانتخابات و ينتخب في المراكز في المغرب أو السفارات في الخارج. لا يوجد تسجيل انتخابي في الدول المتقدمة. نظامنا يشجع العزوف الانتخابي و يقصي مغاربة الخارج.
للاسف الانتخابات فقدت مصداقيتها حين اختلطت السلطة بالمال واحتكار الاقتصاد الوطني محد عندنا منابر اعلامة بحال شوف تيفي فعمرنا غدين نزيدو بخطوة للامام و المفسدين غدين القاو لي يدافع عنهم على حساب الشعب
لا اجد تعليقا افضل من التعليق رقم 5/حكيم زمان/ فعلا المقترحات تاتي من الاحزاب السياسية التي تسعى للمحافظة على مصالح منتخبيها..على من يهمهم الامر مراجعة منظومة الانتخابات كلها قبل موعد الانتخابات المقبلة…سلبيات كبيرة وكثيرة لابد من العمل على تغييرها.والا ستبقى الامور على ما هي عليه.
واحد الحاجة لي غادي تجيب النزاهة هي المحكمة الالهية واذا طلعت نفس الوجوه فعلينا بالصلاة وبالقرآن حتى تنقلب الارض وماعليها فيضانات وسيالانات وزلازل ويمشيو في حالاتهم وبز منهم
القوانين لا تكفي لضبط الوضع السياسي المضطرب، مهما بلغ النص القانوني من التطور فإنه يحتاج إلى الشفافية لتطبيقه و إلى اشخاص مخلصين للعمل به بشكل شفاف و حكيم، ازمة المغرب ليست في القوانين وإنما تتجلى في حاجته إلى تغيير النخب و العقليات التي وقطع الطريق امام الأميين والجهلاء و الإنتهازيين و الإقطاعيين في تولي المناصب الحساسة، و القطع كذلك مع اساليب الفساد المالي والولاءات في التزكية، مع العلم ان إصلاح منظومة الإنتخابات وحدها غير كافي، المغرب يحتاج إلى إصلاح الإدارة والمؤسسات اكثر من غيرها، أكثر من ذلك المغرب يحتاج بكامله إلى إعادة التدوير والإصلاح في كل المجالات في التنمية والعدالة والتعليم والإعلام، يحتاج قبل اي شيء آخر إلى وضع الرجل المناسب في مكانه المناسب،
منع وجوه اافساد من الترشح شرط ضروري لطمأنة المواطنين على حسن نية تخليق الحياة السياسية. وعن عملية تحيين اللوائح الانتخابية يجب تشجيع المواطنين على التسجيل وفتح مراكز التشغيل وتفعيل حملة التحسيس والمواكبة.
اما عن طريقة التصويت فيجب اعتماد التصويت الرقمي خدمة لنزاهة الانتخابات وكدا اشراك مواطني المهجر في اعطاء صوتهم ورأيهم.