“هل يمدد المغرب قرار تعليق شعيرة نحر الأضاحي لأعوام إضافية؟”، تساؤل يطرح في ظل جسامة تحديات استرجاع عافية القطيع الوطني على طاولة مسؤولي المملكة، وتأثيرات سنوات الجفاف التي لا ضمانات على نهايتها مستقبلا، بالإضافة إلى هزالة القدرة الشرائية للمواطنين رغم أوراش الدعم الحكومية.
وطبّق المغرب هذا القرار أربع سنوات منذ استقلاله، عرفت جميعها تفاقم التحديات الاقتصادية التي أثرت بشكل واسع على جيوب المواطنين.
ويعيش القطيع الوطني منذ سنوات “وضعية حرجة”، فيما لم تفلح محاولات الحكومة عبر تعزيز الاستيراد ودعم الأعلاف في تقويته، ما جعل نسخة عيد الأضحى العام الماضي “أكثر شؤما” على المواطنين، حيث رافق وفرة الماشية “لهيب الأسعار”.
ويضع خبراء اقتصاديون الآمال على إجراءات الحكومة خلال ما تبقى من هذه السنة لمعالجة هذا الوضع. وقال عمر الكتاني، خبير اقتصادي، إن “السلطات ملزمة على الأقل بالقضاء على الوسطاء”.
وأضاف الكتاني أن هذه السنة التي تم فيها تعليق النحر “فرصة أيضا للمستهلكين المغاربة ليعتادوا على استهلاك متنوع للحوم بدل التركيز بشدة على الحمراء”، وتابع: “الأسماك هي التي كان يجب أن تكون ملجأ المواطنين من لهيب أسعار اللحوم الحمراء، لكنها هي الأخرى نتيجة المضاربة حلقت عاليا واستمر الضغط متراكما بقوة”.
ويرى الخبير الاقتصادي ذاته أن عوامل الجفاف وغيرها “لا يجب أن تدع المملكة مستمرة في قرار تعليق النحر لأعوام إضافية، بل في هذه الفترة بالذات يمكن تحقيق بعض الانتعاشة على مستوى القطيع الوطني، وأيضا خلق الوفرة بأثمان مناسبة قبل الموسم القادم”.
كما شدد المتحدث ذاته على أن “عوامل دينية حاسمة تبعد المغرب عن تمديد هذا القرار، كون العيد لحظة تاريخية تجذرت في أواصر المغاربة منذ قرون”.
من جهته أورد ياسين أعليا، خبير اقتصادي، أن “تمديد قرار تعليق النحر لعام إضافي ستكون آثاره كارثية على سوق تربية المواشي والمهن الموسمية”.
وأضاف أعليا أن “النتائج السلبية ستكون أكثر حدة بالنسبة لهذا القطاع الموسمي مقارنة بالقدرة الشرائية للمواطنين التي يمكن استغلال هذه الفرصة لبحث سبل تعزيزها”.
ويضع الخبير الاقتصادي ذاته هذه الظرفية “على عاتق الحكومة لإيجاد سبل أكثر فعالية لحماية القطيع الوطني وخفض الأسعار وإنهاء قوة المضاربين والوسطاء”، وتابع: “يصعب الحديث عن تمديد قرار تعليق نحر الأضاحي لأعوام إضافية حتى من الزاوية الاقتصادية، ناهيك عن الدينية والمجتمعية”.
نعم . اللهم نلقاو ناكلو بثمن رخيص .ولا شعيرة غتسالي ف 15 دقيقة ومن بعد الناس تولي تشوف اللحم وتقولبه نتلقاو فالجنة . ولا الشناقة ارخصو الثمن هذا هو الحل
يجب إلغاء شعيرة عيد الأضحى
خمس سنوات متتالية لكي يتضاعف القطيع .
اما سنة واحدة لا تكفي السنة المقبلة الشناقة سينتقمون بمعنى الكلمة .
يجب ترسيخ فكرة إيجابية في معتقدات المواطنيين أن اللحوم الحمراء بصفة عامة انخفضت قيمتها الغذائية بنسبة كبيرة خلال العقدين الأخيرين و أضحت أضرارها أكثر من منافعها بسبب توالي سنوات الجفاف و اعتماد الفلاحين على البرسيم المستورد من الخارج الملوة بالمواد الكيماوية المحظورة من طرف منظمة الفاو العالمية ،و الله ولي التوفيق
و الله وضعية الكساب و الفلاح جد جد صعبة و أغلبية ابناء المدن لا يعلمون …. أتكلم و أقصد المتوسطين و الصغار أما الكبار إذا لم يربحوا هذه السنة فسيربحون السنة المقبلة لا مشكلة لديهم…..
ما ألهمني قبل قراءة الخبر هو تلك الصورة التعبيرية ولا سيما الرجل المسن ووضعية جلوسه التي تشرح كل شيء والتي تعكس أثار التعب والحزن العميق الذي يبدو واضحًا في ملامحه وقد غطى وجهه بيده في إشارة إلى اليأس أو التفكير المرير بينما يقف الخروف بجانبه في هدوء، كأنه يشاركه لحظة الصمت والألم.
نرجوا من جلالة الملك ،أمير المومنين تمديد وقف ذبح الاضحية لسنوات قصد استرجاع قطيع الغنم لعافيته ،وإعفاء جيوب الناس من شجع الوسطاء والشناقة ،ذبح الأضحية ماهو الاسنة في حق أفراد الأمة يستغلها البعض للاتجار في مشاعر المواطنين.
نعم..القضاء على الوسطاء و القطع النهائي مع السماسرة..كما جاء على لسان الخبير الاقتصادي..هذا كأول إجراء..
يجب الغاؤها لمدة 10 سنوات على الاقل…
الله ايجازيكم بخير كفاكم حبكا لسيناريوهات من نسج الخيال الكل يعلم أن اغلبية مربي المواشي إن لم نقل معظمهم كذبوا في الإحصاء الخاص برؤوس الأغنام فكان العدد المصرح به قليل جدا و كما نقول الغير المصرح به أضعافا مضاعفة (( النوار)) حتى في المواشي فكان جزائهم إلغاء شعيرة الذبح في عيد الاضحى لهذه السنة و ليس لأربع سنين القادمة
متى كان عدد الاضحية قليل جدا و لا يكفي لتجديد القطيع . فان شعيرة ذبح الأضحية غير ممكنة
يجب الغاء الشعيرة بشكل نهائي
لا نريدها هده السنة ولا في سنوات القادمة
هده الشعيرة هي كابوس قاتل للفقراء واصحاب دخل محدود كدالك
على الحكومة أن تقوم بواجبها من خلال دعم الكسابين وان تشجعهم في الحفاظ على القطبع المغربي الأصيل قبل فوات الآوان لأن وضعية الكسابين مزرية خاصة في هذه الغتة الصعبة من توالي سنوات الجفاف ..
يجب إحصاء الكسابين ..ودعمهم .. يجب خلق لجان نزيهة تراقب القطيع الوطني .. بدلا من المافيات المتكونة من كبار الفلاحين.
نفضل الغاء شعيرة عيد الاضحى لسنتين متتاليتين لتجنب الخصاص المهول الذي عرفه قطاع الماشية ببلادنا اثر تعاقب سنوات الجفاف حتى يتعافى هذا القطاع وينمو ويثكاثر نسلها ونحصل بذلك على الاكتفاء الذاتي دون اللجوء الى الاستيراد من الخارج
نعم منشور صحيح هناك مصادر تقول سيكون إلغاء العيد أضحى 3 سنوات
في نظري يجب الغاء شعيرة النحر بصفة نهائية لأن القليل جدا من يؤدي هذه الشعيرة لله. لا يخفى على احد ان الاضحية لم تعد في سياقها الديني. وقد جاء قرار سيدنا الله ينصروا في صالح جل رعاياه.
إدا تم تمديد منع الدبح، فالكساب سيبحث عن مهنة أخرى و سيتخلى عن قطيعه، و ينقرض معه المنتوج الوطني. يجب عليكم التفكير في حل آخر،
لو كانت المودة و الرحمة بيننا وكانت القناعة ، وقلت الأنانية والاحتكار الفاحش . والتباهي و الرغبة في العيش فوق الطاقة والنفاق الاجتماعي و و و و و
لوصلنا الى ما نحن فيه ولدبح الكل واحتفل الكل الغني والفقير وفرح الصغار و الكبار ولكن للأسف الشديد اصبح القوي ياكل الضعيف
أتمنى ان لأيكون عيد الاضحى لمدة عشرة أعوام على الأقل حتى يتعود المغاربة على ان لا يودوا هاته الشعيرة وبعد ان يتعودوا على ذلك من كان باستطاعاته ان يقوم بها فليقم بها
محاربة الشناقة أو المضاربين هي مسؤولية الدولة. وفي جميع المجالات. اما اللحوم فيمكن تصقيف أسعارها او الغاء العيد الى حين تستقر الاتمان. ولكني أتساءل. لمادا لا تتدخل الدولة، فهي المسؤول الاول ولها جميع الامكانيات لتصحيح الأمر اما المواطن فهو مغلوب على امره وليس له إمكانيات لفعل شئ. ويجب على الدولة ام تكون صادقة مع شعبها ولا تتركه عرضة للفساد.
كان على شريعة الدبح ان تلغى قبل سنتين من الان لان القطيع كانت ملامح نقصانه قد تجلت وانا اتعجب اين كانت مصالح وزارة الفلاحة لتستشعر لنقصان القطيع منع شريعة الدبح لن تكفي هاته السنة لكي يسترجع القطيع عافيته على الاقل تلزمه سنة أخرى او سنتين
* الذين يقولون بتضرر الكسابة و مسببات أخرى . آسيدي نعم للكساب و لفرحة الأطفال و لكن
بأثمان معقولة للأكباش و حسب القدرة الشرائية لأغلبية المواطنين ، فلو ذبحنا الأضحية هذا
العيد ، فكيف ستكون أسعار الأكباش ؟ و كم عدد المواطنين القادرين على ذلك ؟ و ما هو حجم
الماء الذي سيهدر ؟ و هل غلاء الماء سيعوض ما ضاع ؟
نعم نعم حتى يتمكن القطيع من العودة لياقته العادية.
هرم أو طبقة الوسطاء و السماسرة و المضاربين و الاحتكاريين متواجدة بكل الميادين و القطاعات العمومية و بشكل حاد غير مسبوق خصوصا بعد تقلد حكومة الغلاء و الاحتكار و ارتفاع الأسعار المهيمنة على تدبير الشأن العام الوطني المغربي لأن القاعدة الانتخابية لهاته الأخيرة و لدكاكينها الريعية السياسية هم هؤلاء الوسطاء و طبقاتهم والذين يعج بهم المشهد السياسي العام المغربي المتداخل اجتماعيا و اقتصاديا…إلخ و لن يتم القضاء عليهم إلا ببديل سياسي و اجتماعي و اقتصادي تتلتف حوله غالبية المغاربة الرافضين لمشاريع هيمنة طبقة الأثرياء و الأليغارشية المالية الاحتكارية النافذة
طرح سؤال إلغاء شعيرة الذبح خلال السنة الموالية موضوع سابق لأوانه لأن ذلك مرتبط بما ستكون عليه الأمطار خلال الشهور القادمة وأيضا بثمن الاعلاف المصنعة خلال الشهور القادمة. صحيح على الدولة وضع خطة للحفاظ على القطيع وتنميته وحمايته و كذلك دعم الكسابة الصغار لكي يبقوا في مهنتهم لكن يجب تحديد من هو المستحق للدعم ومن هو غير مستحق. لأن هذا المجال مليئ بالفوضى والمتطفلين الموسميين. من هنا ألى شهر يونيو ستتضح معالم الموسم المطري و ستكون الصورة أوضح كي تتمكن الدولة من تحديد ما يتوجب القيام به. يجب على الدولة مواصلة واتمام احصاء الكسابة الرسميين القارين و كذلك اتمام احصاء القطيع , ومستقبلا يتوجب وضع مسطرة وترخيص لممارسة مهنة الكساب ووضع قوانين لبيع وشراء القطيع
هل تستلزم وضعية الماشية تمديد إيقاف “شعيرة الذبح” خلال السنوات القادمة؟ هذا مانتمناه . الشكر الموصول لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله والدور الآن على المواطن ليبين على وعيه ونضجه ويقطع الطريق على كل من يبتزه بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ( دعم العلف أو دعم الأضحية الذي يذهب لجيوب الإقطاعيين وصحاب الشكارا الذين احتكروا السوق دون رحمة ولا شفقة على المواطنين) .للأسف كثير من الناس لايقومون بالفروض الدينية منها الأخلاقية ويتشبتون بالسنة . مجتمعنا ينقصه الكثير من الجانب الديني والأخلاقي طوال365 يوم أما العيد فهو فقط ساعات . هناك تبدير كبير للحم وإفراط خلال أسبوع العيد يؤدي المواطن ثمنه لمدة سنوات
كأس افريقيا قادم ولن يتبقى كبش واحد بسبب الإقبال الكبير من السياح من جميع أنحاء العالم .
20 مليون سائح أو أكتر من الضروري أن تتدوق الأطباق التي فيها لحوم مغربية بالإضافة إلى انخفاض تمن اللحوم يجب الاستمرار في استيراد اللحوم والاغنام في فترة انخفاض اتمانها دوليا .
هذا شيء أكييييد جدا، حتى يتسنى تجديد النسل، والحفاظ على الثروة الحيوانية
نحن أمة تقدس العادات والتقاليد والخوف من نظرة المجتمع اكثر من احترام الشعائر الدينية . لهذا يجب إلغاء أضحية العيد لمدة أربع أو خمس سنوات لكي يتعود المجتمع على أضحية اختيارية لا اجبارية .
دور الحكومة القضاء على الوسطاء الذين يلهبون الأسعار و يخلقون الأزمات.
الحل لجميع مشاكل المواطن المغربي هو القطع مع السمسرة التي ولى وقتها و القطع مع الريع بشتى أنواعه. من أراد المال فل يعمل لأجل ذلك عوض أكل أموال الناس بالباطل
من يقول أن الكساب سنقرض بإلغاء العيد فهو مخطئ فلا أحد يبنى نشاطه على يوم واحد في السنة بل على طول السنة يقوم ببيع إنتاجه للجزارين و عيد الأضحى هو فقط فؤصة لزيادة الربح السنوي.
اضن ليس هذا هو الحل ،الحل في نظري هو ان هؤلاء السماسرة اوالشناقة اوالاحتكاريين ان تعتبرهم الدولة مجرمين وبالتالي يجب ادانتهم لانهم يهددون السلم الإجتماعي في بلادنا . هؤلاء تجدهم في كل مجال كيفما كان في الماشية في الخضر،الحبوب في المحروقات ،السيارات .اتساءل لماذا تتركهم الدولة يفعلون هاذا في المواطنين مع العلم ان الدولة لا تستفيد منهم .بصريح العبارة هادشي حرام يكون .وحذاري لان الصبر له حدود
هدا العام ضروري لأسباب كثيرة والعام القادم ربنا كريم رحيم إن أراد شيء يقول له كن فيكون
كما يعرف الجميع. فعيد الاضحى سنة مؤكدة.
فيوم العيد سيبقى يوم عيد وفرحة وهذه هي السنة المؤكدة،
أما النحر او دبخ الكبش فهذا غير ضروري من باب الدين يسر وليس عسر، او، ولا تلقوا بانفسكم الى التهلكة.
اولا الغاء شعيرة الأضحية هذه السنة، و تاديتها من طرف ولي الأمر، أمير المؤمنين، و ذلك نظرا لتوالي سنوات جفاف مؤخرا و كذا عدم نجاح عملية الاستيراد في تغطية الطلب الكافي و غلاء اثمنة الأضاحي و اللحوم الحمراء على المواطن الفقير و المتوسط، مسألة جيدة لتفادي إحراج الفقراء.
بالنسبة للسنوات المقبلة ف نظري يجب على وزارة الفلاحة تنفيذ مخططات لتربية المواشي و يمكن الاستفادة من تجارب دول تعيش مناخ جاف و تساقطات مطرية ضعيفة، ك استيراد أنواع الماشية التي تتحمل أجواء الجفاف و كذا تشجيع نمو القطيع ب شتى الطرق،
و بالتالي إقامة شعيرة الأضحية السنة المقبلة إن شاء الله.
نعم يجب فعل ذلك وخاصة انعدام الاخلاق في تجارة الأغنام لهذه السنة بحيث التاجر يرى انها مناسبة لسرقة مال الفقير هذه شعيرة دينية يجب أن تباع فيها الأضحية بأثمنة جد مناسبة للفقير لكي يكون الاجر والثواب عند مربوا الأغنام والمشتري ونرى ان كانت السنة القادمة الاثمنة في المتناول فيمكن للمواطن أن يضحي ولكن ان كان العكس فيمكن الغائه لتجنب المشاكل كما اصبحنا نرى تجار يتسلطون على هذه المهنة ومن فئة برلمانيين وموظفون كبار في الحكومة لانها تجارة غير مقننة يمكن لصاحبها الاغتناء بسرعة
يا رب حتى عشر سنوات وتوقيف تصدير المنتجات الفلاحية حتى تمتلئ السوق المغربية ويا رب توقيف استيراد المنتجات المصرية والتركية والتونسية والصينية حتى تنتعش الصناعة المغربية .
نحن كشعب نرجو هذا ونتمناه .ومن الممكن.بيمنما المسؤولون لا يعرفون .ام هم يتجاهلون والله لا يقلب هذا الشعب
هدا هو عين الصواب حتى تسترجع عافيتها ويتحسن المناخ للافضل لتوفير المرعى ولما يكون مخطط منع دبح الاضحية على مدى خمس سنوات
اذا تحول العيد الديني إلى تجارة واحتكار وغش وابتزاز واستغلال فالمغاربة مع عدم دبح الاضحية في السنوات القادمة حتى تتحرك الإنسانية في عديمي الضمير والانتهازين وهذا يشمل كل الاغدية التي أصبح عديمي الإنسانية يستغلونها لابتزاز المواطنين وتجويعهم.
إذا رجعنا إلى التوازنات الاجتماعية خلال العقدين الأخيرين نجد أن تفاوتات اجتماعيه أصلها تطبيق حرية السوق غير شريفة من بعض الجشعين وهذا نتج عنه تفاوتات اجتماعية خطيرة أدت الى انعدام التوازنات
. هامش الربح عند بعض التجار مضاعف بأكثر من 3 مرات الثمن الحقيقي
. خدمة الساعات الإضافية للتلاميذ والطلاب تحولت الى جشع لاحدود له
. المنعشون العقاريون تحولو الى سرطان ينخر القدرة الشرائية
. أثمنة البقع الأرضية الغير مجهزة بأكثر من 3000 درهم للمتر المربع تعد جشع
…
كثير هي أسباب انعدام التوازنات خلق وضعا فيه تفاوتات اجتماعية غير مبررة بمعنى خدمات اجتماعية بأثمنة عالية غير مبررة
لذا وجب تقنين عمليات الخدمات والبيع والشراء حسب مؤشرات اجتماعية شاملة تحافض على التوازنات داخل المجتمع
وكأن المضاربين والشناقة والسماسرة الدولة بكل اطرها غير قادرة عليهم
اراهم وجدوا ثغرة امامهم والباب مفتوح قدامهم وفعلوا ما فعلوا في الشعب وكأنهم امروا ليعيدوا التربية للشعب كما خطب بها من قبل
و راه كان خاص القرار يتخذ العام الفايت 2024 أو 2023 ماشي حتى الهاد العام 2025. نعم على الأقل يجب تمديد القرار لسنة 2026. القضية كارثية بمعنى الكلمة و خليتو عصابات القطيع من السماسرة و الشناقة يديرو مابغاو فالشعب. الآن نتمنى سجن هؤلاء الشناقة لي فظحوا أنفسهم على كل حال في ” وسائل التواصل” والحمد لله رب العالمين.
في نظري المتواضع من الأفضل توقيف عيد الأضحى لمدة ستة سنوات على الأقل لكي تتعافى الماشية والإنسان والمجال لأن استنزاف الماشية دون تعويضها بشكل كافي أحدث الخلل الذي مس أوتار المجتمع بأسره وهزه هزافأوصله إلى مهاوي لم يكن أحد يتوقع الوصول إليها والتخبط في دوامتها .
يجب على ملك البلاد نصره الله وأيده ان يعلن العاء العيد للسنتين القادمتين لكي يكون في علم الكساب .لاعادة القطيع إلى حالته الطبيعية
مصدوم حقا !!!! انحن في بلد اسلامي ؟ أليس العيد لمن استطاع ؟؟ متى أصبح العيد فرضا واجبا حتى تطابون بإلغائه بصفة دائمة
أتقوا الله!!!! فهكذا ضاعت الاديان السابقة عندما بدأت تلغي الشعائر حسب الأهواء والظروف.
أتقوا الله. االهم هذا منكر
هده اسئلة جوفاء لامغزى من الخوض فيها، حيث القصد من الايام الدينية هي طقوس إيمانية ، وصلة الرحم، وتخليدها بطقوس روحانية كلها شكر الله وتقربا منه. اما الخوض في الذبح اوغيره لاطاءلة منه
فتغليب العقل والمنطق ومراعاة ظروف الاجتماعية واقتصادية وفق برامج تخططيطية ابلغ من كبش قديذبحه الفقير ويتضرر بعده . وغنيا او مثقف لايذبحه اصلا لكنه يحيي طقوس الروحانية كغيره مع تمنعه برحلة يفرج عن نفسه في يوم او اثنين في فندق يجدد فيه مزاجه لتلقي مايلي من متاعب الحياة. الخلاصة هي مسألة فكر ورؤية.
لا حول ولا قوة الا بالله كالس كيشوف
فيهم واش بيعهم ولا يخليهم حتى
العيد المفبل
الفلاح والكساب والشناق لا يبحثون عن
شيء سوى انتظار الفرصة لكن لا فرصة
هاته السنة