هل تقبل بأن يتزوج زوج ابنتك أو زوج أختك بامرأة أخرى إضافية؟

هل تقبل بأن يتزوج زوج ابنتك أو زوج أختك بامرأة أخرى إضافية؟
الإثنين 8 غشت 2016 - 14:15

نشرت صحيفة هسبريس نتيجة استطلاعها الإلكتروني حول رأي المغاربة في تعدد الزوجات. وشارك في الاستطلاع 48401 شخص، وأيد 71% منهم تعدد الزوجات بينما عارض 28% منهم تعدد الزوجات.

ومن المدهش ملاحظة الارتفاع النسبي للمعارضين لتعدد الزوجات في هذا الاستطلاع الإلكتروني. فنسبة 28% من المغاربة المعارضين لتعدد الزوجات هي نسبة ليست بالقليلة ولا بالضعيفة إطلاقا. وهي نسبة تفوق الربع وتقترب من ثلث المغاربة المتعلمين (بما أن الاستطلاع إلكتروني فسنستبعد التفكير في المغاربة الأميين لأنهم لا يستطيعون القراءة واستعمال الكومبيوتر للتصويت).

وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن أغلبية من المغاربة مسلمون (ممارسون أو غير ممارسين، لا يهم) فسنرى أن 28% من المغاربة المتعلمين (القادرين على القراءة واستخدام الكومبيوتر) يعارضون ويرفضون عدة نصوص إسلامية من القرآن والأحاديث تبيح تعدد الزوجات وامتلاك الجواري بكل وضوح، ويرفضون أيضا كل ما يقوله فقهاء ورجال الدين الإسلامي حاليا بخصوص إباحة تعدد الزوجات (بشروط إسلامية يحددونها على أساس النصوص الإسلامية والتراث الفقهي الإسلامي).

ولكن ما يلفت الانتباه أيضا هو ارتفاع نسبة المصوتين (المتعلمين القادرين على استخدام الكومبيوتر) لصالح تعدد الزوجات (71%) بينما نحن نعلم جميعا من وسطنا الاجتماعي مدى شدة رفض الغالبية الساحقة من المغاربة لفكرة أن تتزوج بناتهم أو أخواتهم برجل متزوج سلفا، ورفضهم الشديد أيضا لفكرة أن يتزوج زوج ابنتهم أو زوج أختهم عليها بامرأة أخرى إضافية. وقد وصلت إلينا جميعا قصص اجتماعية لا حصر لها حول “الحروب العائلية” والأحقاد والنزاعات التي تنشب بين العائلات والأشخاص لأن أحدا ما قرر أن يتزوج بزوجة إضافية على زوجته.

ولا يستثنى من هذا إلا عدد صغير من العائلات الفقيرة وخصوصا العائلات القروية التي تقبل بتزويج ابنتها لرجل متزوج سلفا أو لا تستطيع منع زوج ابنتهم من الزواج بأخريات خوفا من أن يطلّق ابنتهم ويرسلها إليهم لتبقى في بيت أبيها “بضاعة كاسدة أو مستعملة” لا يقترب منها أحد وتعيش عالة على أبيها لبقية عمرها. وفي كل الأحوال فتعدد الزوجات ظاهرة تتراجع تدريجيا وتلقائيا في المغرب والعالم الأمازيغي، مع انتشار التعليم بين الفتيات والنساء وقدرتهن المتزايدة نسبيا على تحقيق بعض الاستقلالية المالية الناتجة عن التمدن ووجود بعض فرص الشغل للنساء في المدن.

ومن بين أكثر المبررات كوميدية وسخافة لدى الإسلاميين المساندين لتعدد الزوجات هو أن تعدد الزوجات هو حل لعنوسة النساء! وأن الرجل ذو النساء الثلاث أو الأربع يقوم بمهمة نبيلة وهي إنقاذ النساء من العنوسة! إذا كان الهدف هو فعلا معالجة مشكل عنوسة الرجال والنساء بالمغرب المرتبط بالفقر والبطالة فلماذا لا يتبرع ذلك الرجل المسلم التقي المتزوج الميسور بمساعدة الشباب والشابات الفقراء والفقيرات على إيجاد فرصة شغل أو بتمويل مشروع لهم أو بتمويل تكاليف زواجهم مثلا؟!

هنا يتضح لنا أن الهدف من تعدد الزوجات ليس محاربة العنوسة ولا يحزنون وإنما هو الجنس والتملك.

1) الاصطفاف الأيديولوجي: مساندة تعدد الزوجات من أجل نصرة الإسلام والإسلاميين

في كل المجتمعات المتقدمة والمتخلفة نجد دائما معسكرين رئيسين متنافسين: اليمين السياسي واليسار السياسي، الجمهوريون والديمقراطيون (أمريكا)، المحافظون والعماليون (بريطانيا)، المحافظون والليبراليون، الرأسماليون والاشتراكيون، الإسلاميون والعلمانيون…إلخ. وفي كثير من الحالات يصوت الناس لصالح قضية معينة ليس اقتناعا بها وإنما لنصرة معسكرهم السياسي أو الأيديولوجي وإظهار قوته وكثرة أنصاره حتى لو لم يتفقوا مع تلك القضية أو لم يهتموا بها بتاتا. هذه قاعدة عامة ولكنها طبعا لا تنطبق على كل شيء. فالرأي العام شيء شديد التعقيد تتداخل فيه القناعات الشخصية والاصطفافات الأيديولوجية والعادات الاجتماعية مع الغرائز والحالات النفسية والحالة الاقتصادية للمجتمع، بالإضافة إلى سوء فهم السؤال أو القضية وعدم التفكير فيهما بما يكفي.

ما أقصده هو: من المرجح جدا أن أغلب المغاربة الذين صوتوا في هذا الاستطلاع الإلكتروني لصالح تعدد الزوجات ليسوا فعلا مؤيدين لتعدد الزوجات (أي: لا يقبلونه لبناتهم وأخواتهم وحفيداتهم) وإنما يريدون من خلال ذلك فقط نصرة الإسلام والإسلاميين سياسيا وإعلاميا وإعطاء الانطباع بأن الإسلام السياسي موجود بقوة على الأرض وأن المغاربة يفضلون الإسلاميين على العلمانيين مثلا.

فالشيء المعلوم طبعا هو أن الإسلاميين (ورجال الدين الإسلامي) في المغرب هم الوحيدون الذين يساندون تعدد الزوجات ويساندون تزويج القاصرات أو الصغيرات ذوات 16 و17 عاما. ولكن طبعا ليس كل الإسلاميين مساندين لتعدد الزوجات وتزويج القاصرات ذوات 16 و17 عاما. من المؤكد أن هناك نسبة (صغيرة على الأرجح) من الإسلاميين يعارضون تعدد الزوجات و/أو يعارضون تزويج الصغيرات أو القاصرات. ليس كل الإسلاميين مساندين لتعدد الزوجات وتزويج القاصرات ولكن كل مغربي نعرف عنه أنه يساند تعدد الزوجات ويساند تزويج الصغيرات القاصرات هو بالضرورة إسلامي أو من رجال الدين الإسلامي. فكل المغاربة الذي يساندون تعدد الزوجات ويساندون تزويج القاصرات يقدمون نصوصا من القرآن والأحاديث والسيرة النبوية لتبرير ومساندة موقفهم. لن تجد مغربيا أو أمازيغيا واحدا يأتي بنصوص من “الإعلان العالمي لحقوق الإنسان” أو بنصوص أدبية أو فلسفية يبرر ويعضد بها موقفه المساند لتعدد الزوجات أو لتزويج القاصرات. لهذا فكل من يساند تعدد الزوجات وتزويج القاصرات بالمغرب هو بالضرورة شخص إسلامي يحمل أيديولوجية إسلامية أو يتعاطف مع الإسلاميين.

وبما أن الذين يساندون تعدد الزوجات هم إسلاميون دائما وأبدا، فإن أي استطلاع أو استفتاء حول تعدد الزوجات يتحول في ذهن المغربي العادي إلى استفتاء حول الإسلام والإسلاميين. ولهذا كثيرا ما سيعمد ذلك المغربي العادي مدفوعا بمشاعره الإسلامية المتعاطفة مع الإسلام والإسلاميين إلى التصويت على ما يرضي الإسلاميين وعلى ما يرضي الإسلام وعلى ما يرضي الله. أما رأيه الحقيقي الشخصي فهو في أحسن الأحوال رأي سري أو رأي ثانوي قد يتجنب إظهاره تجنبا للبلبلة أو تجنبا لإضعاف “الصف الإسلامي” الذي يجب أن يبقى طبعا “كالبنيان المرصوص” في ذهن الإسلامي!

2) بعّد على بنتي و شقّف:

الذي أرجحه شخصيا هو أن هؤلاء المغاربة المصوتين لصالح تعدد الزوجات هم في أغلبهم يصوتون فقط نصرةً للإسلاميين في المجال السياسي والإعلامي ونكايةً في العلمانيين والنسائيات والحقوقيين والغرب الكافر والصهاينة والصليبيين والماسونيين ودعاة الديمقراطية! ولكن إذا تعلق الأمر فعلا بابنتهم أو أختهم أو حفيدتهم فلن يقبلوا أبدا بفكرة زواجها من رجل متزوج أصلا أو بفكرة أن يتزوج عليها زوجها بامرأة أخرى إضافية أو أكثر فتضطر للعيش مع ضرّة أو ضرّات تقتسم معها/معهن زوجها.

يشبه هذا الموقف الانتهازي المثل المغربي المشهور: بعّد على راسي و شقّف!

يعني: بعّد على بنتي/ختي و شقّف !

لا أعتقد أنه يوجد مغربي ولا أمازيغي واحد فيه ميليغرام ونصف من العقل والحكمة والكرامة يقبل بتزويج ابنته التي عمرها 16 عاما أو يقبل بأن تكون ابنته أو أخته زوجة من زوجات متعددات لنفس الرجل. أما الذين يفعلون ذلك في بعض بوادي وقفار المغرب فإنهم إما مدفوعون بقساوة الفقر أو بالطمع في الصداق أو المهر أو مدفوعون بتقاليد قديمة بالية متخلفة أمازيغية أو إسلامية/عربية/يهودية تتحكم في عقولهم ومجتمعاتهم القروية التقليدية.

غالبية المغاربة (الإسلاميين أو العلمانيين أو غيرهم) الذين لهم نصيب من التعليم أو الحكمة وقليل من الاستقرار المادي لن يستطيعوا (في نظري) أن يتقبلوا ولو للحظة واحدة تطبيق فكرة “تعدد الزوجات” على بناتهم وأخواتهم وحفيداتهم ولن يتقبلوا على الإطلاق تطبيق فكرة تزويج القاصرات على بناتهم وأخواتهم وحفيداتهم.

بمعنى: بمجرد أن يصبح الأمر شخصيا يتعلق بمصير بناتهم وأخواتهم وحفيداتهم وتصل السكين إلى العظم سيغير مساندو تعدد الزوجات وتزويج القاصرات مواقفهم الأيديولوجية الإسلامية البهلوانية المزيفة، أي: “غير توصل جّنوية للعظم يرميو البندير”.

ويذكرني هذا بملايين المسلمين الذين يصوتون دائما للإسلاميين أو يتعاطفون معهم ويطالبون بالشريعة الإسلامية ويرفضون العلمانية وحقوق الإنسان والحريات الفردية بشدة ولكن في نفس الوقت يتقاتلون ويتزاحمون أمام السفارات والقنصليات للحصول على الفيزات للهجرة إلى المملكات والجمهوريات الأوروبيات والأمريكيات العلمانيات الديمقراطيات الكافرات التي هي جنة الحريات الفرديات. ونفس الشيء موجود لدى كثير من المسلمين المقيمين بأوروبا وأمريكا الذين يساندون بكل حماس الإسلاميين وتطبيق الشريعة الإسلامية في بلدانهم الأصلية كالمغرب والجزائر ولكنهم لا يتنازلون أبدا عن إقامتهم ببلدان أوروبا وأمريكا وعن استفادتهم هم وعائلاتهم من منافع الحريات وقيم المساواة الموجودة في الغرب العلماني.

3) الثقافة الاجتماعية الأمازيغية المغربية التقليدية ترفض تعدد الزوجات ولا تبيحه إلا اضطرارا:

لاشك أن ثقافتنا الاجتماعية الأمازيغية / المغربية (التقليدانية) هي أيضا تشكل ضاغطا ضخما على المغربي المتوسط فتجعله يرفض أن تتزوج ابنته أو أخته برجل متزوج أصلا أو أن يتزوج زوجها بامرأة إضافية، وذلك لأنه في مجتمعنا الأمازيغي عموما والمغربي خصوصا قد ترسخت فكرة أنه لا تقبل بذلك إلا عائلة فقيرة أو رجل فقير لا حول له ولا قوة. أما الرجل الغني أو الميسور (حسب ثقافتنا الاجتماعية دائما) فهو “ما يرضاش يجوّج بنتو لشي واحد مجوّج” وأيضا “ما يقبلش لراجل بنتو يتجوّج عليها بشي وحده اخرى”.

ولكن كما قلنا، فالفقر شكل دائما عاملا ضاغطا على الأسرة يجعلها أحيانا تتقبل تعدد الزوجات وحتى تزويج القاصرات. فالبنت في المجتمع التقليدي الفقير كانت (وفي “المغرب المنسي” لازالت أحيانا) صفرا على اليسار يحاول أهلها تزويجها في أقرب فرصة لكي يخف عنهم عبء تكاليف معيشتها وعبء كلام الناس حولها ولإبعاد شبح العنوسة عنها. وأحيانا قد يقبلون بتزويج ابنتهم برجل متزوج سلفا أو كهل أو عجوز أو قد يصمتون عن زواج زوجها عليها بامرأة إضافية أو أكثر.

كما أن المجتمع التقليدي يقبل بأن يتزوج الرجل بزوجة ثانية لأن الأولى عاقر لا تنجب أطفالا. ولكن ذلك المجتمع التقليدي لا ينظر بعين الرضى إلى امرأة طلبت الطلاق من رجل لا ينجب (ولو اتضح من زواجه الثاني مثلا أن مشكل العقم كامن في الرجل وليس في زوجتيه). إلا أن المجتمعات القديمة والحديثة محكومة في النهاية دائما وأبدا بالقوة الاقتصادية ولغة الدراهم والدنانير التي تتفوق على السلطة الدينية من حيث التأثير. فإذا كانت المرأة أو عائلتها قوية اقتصاديا أي ثرية أو ميسورة فالمجتمع التقليدي يتقبل رغما عنه فكرة الطلاق، بل سيتقبل أي شيء وكل شيء. فزوجة يوسف بن تاشفين Yusef en Tacfin الملك الأمازيغي المرابطي المعروف هي الأمازيغية المشهورة زينب النفزاوية Zineb Tanefzawt التي ورثت ثروة من زوجها الأول ثم تزوجت وتطلّقت من زوجها الثاني أبي بكر بن عمر اللمتوني الصنهاجي Abu Bakr ben Ɛumar Alemtun Aẓnag ثم تزوجت زوجها الثالث يوسف بن تاشفين. وتروي القصص التاريخية أنها قبل ذلك رفضت رجالا كثيرين طلبوا الزواج منها رغم كونها آنذاك أرملة مات زوجها الأول في إحدى الحروب.

4) القانون الطبيعي الغريزي الرافض لتعدد الزوجات والأزواج:

هناك بعض الإسلاميين أو مساندي الإسلاميين الذين يقولون عادة شيئا من قبيل: “المدافعون عن حقوق الإنسان والحريات والعلمانية لا مشكل لديهم مع تعدد خليلات الرجل أو خلان المرأة (باسم الحريات الفردية) مثل ما يوجد في الغرب، ولكن لديهم مشكل فقط مع تعدد زوجات الرجل المسلم! هؤلاء الحقوقيون والعلمانيون يفضلون تعدد الزنا والفساد على الستر والنكاح الحلال الموجود في تعدد الزوجات الإسلامي”.

والحقيقة أنه إذا احتكمنا إلى ميزان الحرية (الفردية) وحقوق الإنسان وميزان المنطق والحقائق الاجتماعية فسنكتشف أشياءا مختلفة تماما. ففي البلدان التي تطبق حقوق الإنسان بشكل كامل (أوروبا وأمريكا واليابان وأستراليا…إلخ) لا توجد رقابة على حياة الناس الشخصية الخصوصية أو العمومية ما دام لا يعتدي إنسان على حياة وحرية إنسان آخر. فكل شيء محكوم هناك برغبة الفرد والتراضي المتبادل وعدم الإكراه. ولا يوجد في تلك البلدان العلمانية الديمقراطية قانون مطبق ضد “الزنا” لأن “الزنا” مفهوم غير معترف به في مبادئ حقوق الإنسان.

في أوروبا وأمريكا وبقية الغرب لا يوجد “تعدد خليلات” ولا “تعدد صديقات” ولا “تعدد زوجات”. فـ”تعدد الزوجات” الذي يدافع عنه الإسلاميون هو أن يجمع الرجل المسلم بين زوجتين أو ثلاث أو أربع في نفس الوقت. أما في الدول الغربية في أوروبا وأمريكا فلا يجمع رجل بين امرأتين أو زوجتين في وقت واحد. ولا توجد امرأة في الغرب العلماني تقبل باقتسام رجلها (أو زوجها) مع امرأة أخرى.

الذي يوجد في الدول الغربية في أوروبا وأمريكا وغيرهما هو حرية إقامة العلاقات (بزواج أو بدون زواج)، وهذا طبعا ليس بـ”تعدد”، لهذا لا يمكن الحديث عن “تعدد الخليلات” في المجتمعات الأوروبية كشيء يوازي “تعدد الزوجات” الموجود في المجتمعات الإسلامية. فالمرأة الأوروبية أو الأمريكية سواء كانت خليلة أو صديقة أو زوجة لرجل ما، بزواج أو بلا زواج، لن تقبل أبدا بامرأة أخرى (ضرّة) تقتسم معها رجلها أو زوجها.

الرجل المغربي المسلم الذي تزوج امرأة رقم 1 ثم طلقها، ثم بعد ذلك تزوج امرأة رقم 2 ثم طلقها، ثم تزوج امرأة رقم 3 هو رجل لم يمارس “تعدد الزوجات” أبدا في حياته وإنما تزوج بثلاث نساء بشكل منفصل ولم يجمع بينهن أبدا في نفس الفترة الزمنية. ولهذا لا يمكن أن ننعت هذا الرجل المغربي المسلم بأنه مارس “تعدد الزوجات”، وإنما هو فقط تزوج 3 مرات متتالية بشكل منفصل. إذن فالرجل الأوروبي أو الأمريكي أو الياباني مثلا الذي تكون له علاقات متتالية مع 3 نساء مثلا (بزواج أو بدون زواج) بشكل متتالي ومنفصل هو لا يمارس “تعدد الخليلات” ولا “تعدد الزوجات”. أما إذا جمع مثلا بين 3 خليلات أو 3 زوجات في الوقت نفسه فسيعتبر في نظر المجتمع الأوروبي ممارسا للخيانة الزوجية أو الخيانة العلائقية أو شخصا غير سوي يشيّئ objectify النساء أو شخصا غرائبيا شاذا عن الطبيعة الاجتماعية لأنه يجمع بين عدة نساء في نفس الوقت وكأنهن من ممتلكاته الشيئية Objects مثلما يمتلك شخص 3 سيارات أو 3 كلاب أو 3 قطط أو 3 فيلات أو 3 تلفزات Flat screen. وسينظر المجتمع الأوروبي أو الأمريكي إلى النساء الثلاث اللواتي يقبلن طائعات راضيات بتقاسم رجل واحد فيما بينهن على أنهن نساء شاذات أو غرائبيات أو معتوهات أو ببساطة: مومسات.

القاعدة الثابتة التي تنطبق على كل البشر هي أن المرأة لن تقبل أبدا بأن تقتسم رجلها (أو زوجها) مع امرأة أخرى، والرجل لن يقبل أبدا بأن يقتسم امرأته (أو زوجته) مع رجل آخر. فهذا قانون طبيعي وغريزي. وهناك استثناءات شاذة وهامشية ونادرة، وهي استثناءات تكون غالبا ذات طابع سايكولوجي (نفساني) أو ديني أو تقليداني أو اقتصادي (الفقر المدقع للمرأة أو عائلتها مثلا). أما الغالبية الساحقة من الرجال والنساء في العالم فهم يندرجون ضمن هذا القانون الطبيعي الغريزي الرافض لتعدد زوجات الرجل الواحد والرافض لتعدد أزواج المرأة الواحدة.

والقانون البشري العلماني الذي يمنع حاليا تعدد الزوجات (في الدول الغربية العلمانية) ليس سوى تأكيد لهذا القانون الطبيعي الغريزي، وجاء لحماية المرأة والرجل والأطفال، ولإنهاء عصر الجواري والمحظيات والغلمان وعصر تعدد الزوجات الذي تطور في أزمنة تراكم السلطة والمال في أيدي الإقطاعيين والنخبة الحاكمة في عهود العبودية والإقطاع والسخرة والحياة الملوكية القصورية السلطانية القيصرية المخزنية الباذخة، عندما كان الأمراء والملوك والخلفاء والإقطاعيون والاحتكاريون والأغنياء يملكون زوجاتهم وجواريهم كالأنعام والدواب ويشترونهن من الأسواق أو من العائلات الفقيرة.

ولا تزال طبعا بعض هذه السلوكات والممارسات موجودة إلى حد الآن لدى بعض الأثرياء والمليونيرات والمليارديرات في كل بلدان العالم من أمريكا إلى السعودية ومن المغرب إلى السويد، حيث يقتنون أو يستأجرون الجواري والمحظيات ومِلك اليمين والمومسات في فيلاتهم وقصورهم بنفس الطريقة القديمة تقريبا، ولكن ذلك كله يتم الآن في جو من السرية والخفاء ولا يجرؤ أحد منهم على مجرد إظهار ذلك لعامة الناس، بصرف النظر عن رأي القانون في ذلك. ولكن من المؤكد أنه لا يوجد شخص ذو سلطة أو سمعة أو ثري أو ملياردير واحد في أوروبا أو أمريكا ولا حتى في المغرب يجرؤ على أن يطلب مثلا أن يتم تسجيل زواجه بامرأتين أو ثلاث أو أربع لدى مصالح البلدية المحلية بعقد زواج قانوني. وإذا فعل ذلك فسيصبح ذلك الرجل بالتأكيد مهزلة المجتمع ومضحكة الجرائد والإعلام وسيكون مستقبله السياسي في حكم المنتهي. وهناك حالة رئيسي السودان وجنوب أفريقيا المتزوجين بعدة نساء إلا أنهما حالتان شاذتان هامشيتان ناتجتان كما قلنا عن تقاليد قديمة اجتماعية ودينية قديمة وعن حالات اقتصادية معروفة للمجتمعات الفقيرة.

السبب في أن معظم الدول العلمانية الديمقراطية في الغرب تمنع تعدد الزوجات هو الرغبة في حماية حقوق المرأة (وحقوق الرجل تلقائيا) وحماية الأطفال، لأنه كما قلنا فالقانون الطبيعي الغريزي الرافض بشدة لتعدد الزوجات (أو تعدد الشريكات في نفس الوقت) يحكم الغالبية الساحقة من البشر نساءا ورجالا. وفي القديم كان بعض الناس مجبورين على كظم وكتم غريزتهم الطبيعية الكارهة لتعدد الزوجات بسبب إكراهات وضغوط اقتصادية بالدرجة الأولى (الفقر) ودينية بالدرجة الثانية (سلطة رجال الدين مثلا). ولكن بمجرد أن تتحرر القبيلة أو العائلة أو الأبوان أو البنت/المرأة من الضغوط الاقتصادية والدينية فإنهم سرعان ما يعودون إلى الغريزة الطبيعية وهي: النفور الشديد من فكرة تعدد الزوجات.

وبسبب التمدن والتعليم والاستقلالية الاقتصادية أصبحت معظم النساء في المغرب حاليا يفضلن الطلاق على أن يتزوج أزواجهن عليهن بنساء إضافيات، كما يفضل أغلبهن العنوسة على ذل ومهانة تعدد الزوجات.

في المغرب، أي أب أو أم أو أخ أو أخت أو خال أو عم أو جد أو جدة بالتأكيد سيصابون كلهم بحنق وغيظ وغضب شديد ويشعرون بإهانة لا تغتفر بمجرد أن يشموا خبر أن زوج ابنتهم أو زوج أختهم أو زوج حفيدتهم ينوي الزواج بامرأة إضافية لأي سبب من الأسباب ولو كان مثلا عدم قدرة ابنتهم على الإنجاب.

أما بالنسبة للمرأة نفسها فنحن نعلم من وسطنا الاجتماعي (ومن الأفلام والمسلسلات الكوميدية وغير الكوميدية) مدى كراهيتها الشديدة (بل الأسطورية) لفكرة تقاسم زوجها أو رجلها مع امرأة أخرى. وهذا لا يحتاج إلى أي شرح إضافي.

إذن فالسؤال الذي يجب أن يطرح على المغاربة من طرف هسبريس ومن طرف كل من قد يهتم بالموضوع هو هذا:

“هل تقبل بأن يتزوج زوج ابنتك أو زوج أختك بامرأة أخرى إضافية؟”

“واش ترضا لبنتك ولّا ختك يتجوّج عليها راجلها؟”

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

95
  • بمجرد أن يصبح..
    الإثنين 8 غشت 2016 - 14:41

    …الأمر شخصيا يتعلق بمصير بناتهم وأخواتهم وحفيداتهم وتصل السكين إلى العظم سيغير مساندو تعدد الزوجات وتزويج القاصرات مواقفهم الأيديولوجية الإسلامية البهلوانية المزيفة

  • انس
    الإثنين 8 غشت 2016 - 14:58

    يا سيدي مقالك أعاد بي الزمان لفترة الطفولة و تذكرت حين كنّا صغارا نلعب في الحارة و من حين الى آخر بعد انتهاء لعبة او قسمة بيننا ينطق احدنا ممن لم ينل ما كان يتطلع له و يقول "ما راضيينش عاودوها"
    هكذا فعلت، الإحصاء تم بحياد مثل ما ذكرت و شارك فيه متعلمون على حسب قولك و النتيجة ساحقة و انت ما زلت تحلل و تناقش و تتكلم باسم المشاركين و تتقول ما بداخل عقولهم. هذا اُسلوب شخص يظن نفسه صاحب الفكر الأرقى و صاحب وصاية على الناس. أين هما الديموقراطية و حرية التعبير التين لا تسأمو نسبها لانفسكم و تعيبون على المسلمين و الإسلاميين عدم قبولهما. اعلم انكم لن تملكو القلوب و لا العقول يا من تدّعون الحرية

  • أبو زينب
    الإثنين 8 غشت 2016 - 15:03

    ماذا يريد الكاتب من المعلقين .
    أيريد أن تكون النسبة 100 بالمائة لمنع تعدد الزوجات فالمصوتون
    لصالح التعدد أخذوا بعين الإعتبار أمر الله سبحانه الفاصل في
    كل أمر.
    وعليك أن تستفتي هذا العدد بل كل المغاربة"من له اكثر من زوجة
    واحدة؟" ستجد بأن النسبة التفوق 1% إذن فلم الخوض في
    شرع الله؟ خوضوا فيما هو أهم ويدور حولكم وشكرا.

  • احمد
    الإثنين 8 غشت 2016 - 15:06

    هل تقبل بأن يتخذ زوج ابنتك أو زوج أختك خليلة خارج الشرع ؟ شرع الله واضح و ليس مفروض عليك التعدد لكن لا يمكن تحريم ما هو حلال لانك ستجني على منهن عانسات و يتمنين زوجا يسترهن و يريحهن من استجداء من ياويهن و ما عليك الا احصاءهن لتعلم مدى خطورة منع التعدد

  • مواطن
    الإثنين 8 غشت 2016 - 15:13

    وضع العربة أمام الحصان
    تكون لدى المرء فكرة معينة ثم يبحث لها عن البراهين و الأدلة التي تعاضدها بعد ذلك

  • سعيد مغربي قح
    الإثنين 8 غشت 2016 - 15:15

    بسم الله الرحمان الرحيم

    "واش ترضا لبنتك ولّا ختك يتجوّج عليها راجلها؟"

    الجواب نعم، ما دام قد شرعه خالقي الذي هو خالقك و الناس أجمعين، فلماذا نعاكس شرع الله ما دام الأمر حلالا طيبا و يستوفي شروط التعدد..؟!

    و نحن بدورنا معشر ال 71% نطرح عليك و على معشر 28% السؤال الذي على هسبريس مشكورة أن تطرحه للاستطلاع و هو كالتالي:

    "واش ترضى لاختك و لا لبنتك باش يكون عندها عشيق غير راجلها..؟!

  • محمد
    الإثنين 8 غشت 2016 - 15:31

    أولا وقبل كل شيء: برافو عليك
    سؤال وموضوع وتحليل مهم جدا. الله إعطيك الصحة.
    ثانيا هناك سؤال آخر أصعب من هذا السؤال الذي طرحته وهو: من منا يرضا بأن يتزوج أبوه على أمه؟ أو: "هل تقبل بأن يتزوج زوج أبوك على أمك بامرأة أخرى إضافية؟" أو بالدارجة ديالنا: "واش ترضا لمك يتجوّج عليها باك؟". ولكن لا ننسى بأن المغاربة هم شعب: وخا طارت معزة.

  • مراد
    الإثنين 8 غشت 2016 - 15:36

    أنظر إلى الولايات المتحدة التي صدعت رأسنا بها في مقالك، هناك مجموعة من الأمريكيين الذين لديهم عدة زوجات وليس هناك أي مشكلة عندهم.

  • mem
    الإثنين 8 غشت 2016 - 16:09

    الاجابة : نعم بالنسبة لي لماذا ؟

    لانها سنعيش مرتاحة نفسيا وجسديا .

    لانها لن تصبح ألة لانجاب 8 أبناء .

    لانها ستتخلص من سلطة الزوج اذا كان عصبيا.

    لانها لن تتحمل شتائمه ويجد امراة أخرى تهدئ من روعه .

    لان المهم عندي أن يصرف على الزوجتين بالتساوي وان يكون انسانا خلوقا .

  • فوهرر
    الإثنين 8 غشت 2016 - 16:11

    ان دعم المسلمين لبعض الاحكام و الشرائع الاسلامية ليس نابع من الاقتناع بها او بضرورتها و فائدتها….لكنه دعم يشعرون انه ضروري و ملزم للمسلم.

    فاذا رفضت شيئا فأنت ترفض دين الله و مجرد التفكير فيه او مناقشته هو مساألة لحكم الله.

    شخصيا انا صوتت بلا في استطلاع هيسبريس…لست ارفض التعدد قطعيا و لكن صيغة الاستطلاع لم تترك لي الاختيار
    أنا أظن أنه يجوز التعدد في بعض الحالات و هي قليلة و معدودة على اطراف الاصابع
    انا اؤمن بالليبيرالية لذلك فلا يمكن ان امنع التعدد عن احد ان الزوجان يقبلانه… اذا كان يريده الزوجان فما دخلي انا كي امنعهم؟

    اما اسطورة العنوسة فهي كذبة و تبرير فاشل

  • مواطن عادي
    الإثنين 8 غشت 2016 - 16:14

    حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على المنبر إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن ثم لا آذن ثم لا آذن إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم فإنما هي بضعة مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها .
    ما رأيكم في هذا الحديث، النبي نفسه لم يقبل أن يتزوج علي إبن أبي طالب على ابنته.
    إلى متى سنخفي رؤوسنا في الرمل ونقبل أشياء غاية في الانحطاط والظلم والاستعباد. متى سنتوقف عن إعلاء راية الظلم، ونحن نعرف في قرارة انفسنا أن شيئا ما ليس على ما يرام في اصطفافنا الايديولوجي. لكن أنا سررت كثيرا بالرقم الكبير 28 في المائة الذي هو ضد تعدد الزوجات. إنه رقم ضخم. أن ينفلت هذا العدد من القطيع، يعني أن المستقبل ليس بكل تلك القتامة.

  • for you
    الإثنين 8 غشت 2016 - 16:20

    عندما تنظر لربع الكأس وتنسى الثلاثة أرباع الأخرى, فاعلم أنك غير ديموقراطي بمفهومك…
    أرضى مادام الأمر غير تعدد الخليلات الذي تُطالب به, عندما سميته بالحريات الشخصية…
    فهذا تلاعب بعقول النساء عندما تُسمي الزواج المباح بأنه غير منطقي, وتُسمي تعدد الخليلات حريات…
    فما تُسميه أنت بالحريات الشخصية تسبب في أمريكا الديموقراطية من وجهة نظرك بأعلى معدلات الإغتصاب في الجامعات هنالك…
    فمن يضمن لتلك الفتيات القاصرات في قانونكم العدالة؟
    نتمنى منكم أيها المتحضرون أن تُدافعوا عن الفتيات الاتي تُستغل أجسادهن من قِبل المتحضرين بدعوى الحرية؟!

  • فاضل
    الإثنين 8 غشت 2016 - 16:47

    1- من قال لك أن الذين يعارضون التعدد ( ويقدر عددهم ب 28% )، يرفضون النصوص الإسلامية التي تبيحه؟

    المسلم الحقيقي لا يمكن أن يتجرأ على الله، ويرفض النصوص الربّانية، ولكن قد يرفض التعدد لأسباب أخرى!

    2- سؤال يطرحه الكاتب:"هل تقبل بأن يتزوج زوج ابنتك أو زوج أختك بامرأة أخرى إضافية؟"

    ا- هذا تدخّلٌ صريح في حرية ابنتي (أو أختي )، وفيه إهانة لها وإشعارها أنها لازالت تحت وصايتي!

    ب- ابنتي ( أو أختي ) هي الوحيدة التي لها الحرية في أن تقبل أو أن ترفض استمرار الحياة مع زوجها الذي قرّر أن يتزوج عليها؛ وهذا لا يعني أنها ترفض شرع الله: فقد ترفض استمرار الحياة مع زوجها خوفاَ من أن تقع في مشاكل لا تطيقها.

    3- يقول الكاتب: " لن تجد مغربيا أو أمازيغيا واحدا يأتي بنصوص من "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" أو بنصوص أدبية أو فلسفية يبرر ويعضد بها موقفه المساند لتعدد الزوجات" !

    ماذا سيكون موقفك لو أن "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" فتح باب التعدد؟

  • كفى من الخزعبلات
    الإثنين 8 غشت 2016 - 17:00

    أن يأتي شخص مولع إلى حد الجنون بالنفش في الأمراض التي تصلح أن نرمي بها الإسلام والمسلمين… فتقع يده على تعدد الزوجات من المؤيد ومن المعارض؟ فيختار الكاتب نسبة %28 من المعارضين ليغرس فيها إبره وفي نيته أنه حقق غرضا أو بالأحرى أشبع نهمه في الضرب والتنكيل….. ياأستاذ موضوع تعدد الزوجات من عدمه موضوع له أبعاده الكُبرى ويتصل بالمستوى الاجتماعي والاقتصادي، فلو توفرت في الشخص مثل هذه الخصال ووقع التراضي فلماذا لا يتزوج من زوجة إلى ثلاثة وأربعة طالما أنه سيعدل بينهن وله مستوى اقتصادي رفيع يسمح له بذلك… أما أن نكتب لنشبع نهمنا في التعرية فهذه تعد خزعبلات.. تحياتي هيسبريس.

  • hichambruxelles
    الإثنين 8 غشت 2016 - 17:06

    إلى صاحب التعليق 6
    لقد كان سؤال صاحب المقال واضحا واش ترضا لاختك ولبنتك يتزوج عليها رجلها ؟
    مهما كابرتم الجواب واضح وهو لا لا يرضى أحد بذلك
    لكن ما هو السر إذن في التعنت والتصويت المؤيد لتعدد الزوجات ؟
    بكل بساطة لأن المؤيدين للتعدد يعتقدون فعلا بأنه تشريع إلهي و أمر محسوم في القرآن ، وبالتالي فهم يخافون على الإسلام وعلى الله ويعتقدون أنه بدفاعهم عن التعدد سيتجنبون لعنة الله وغضبه وكأن الله أمر بالتعدد
    تعدد الزوجات أمر كان شائع عند العرب وغيرهم قبل الإسلام وجاء القرآن ليقوم بثورة حقيقية مقدمة للقضاء النهائي عن هذا السلوك
    وڢدل ان يكون التعدد متاحا بدون ضوابط وضع القرآن ضوابط صارمة بحيث يحق للرجل الزواج بثانية وثالثة ورابعة لكن بشرط أن تكون النساء أرامل ، وبهدف إعالة أبناء الأرامل بهذه الطريقة ، يعني يتزوج المرأة ويعيل ابنا ءها أيضا .
    يتبع…

  • hichambruxelles
    الإثنين 8 غشت 2016 - 17:09

    تتمة …
    أي العلة من التعدد هي كفالة الأيتام فقط ولكي يتحقق القسط في هذه الكفالة
    لكن الإسلام الجاهلي الأموي الذي انقلب على الإسلام القرآني حرف معنا الآيات كما في موضوع الصيام والردة والزكاة والإرث وكل الأحكام، و أرجوا من القارء أن يستغفر الله ويتعود من الشيطان ويقرأ الأية الكريمة بكل هدوء وبعيدا عن قول الحاخامات :
    وَآتُوا الْيَتَامَىٰ أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ۖ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَىٰ أَمْوَالِكُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا (2) وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا

  • mass
    الإثنين 8 غشت 2016 - 17:14

    في التعدد يجب تطبيق سنة الرسول ، أي الزواج لأجل التكفل بالأرامل واليتامى. أما شيخ طاعن في السن ويتزوج مراهقة فهذا مرض البيدوفليا

  • فاضل
    الإثنين 8 غشت 2016 - 17:35

    القصة التي أشار إليها ( 11 – مواطن عادي )، صحيحة ثابتة في الصحيحين، فعن المسور بن مخرمة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر وهو يقول: "إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن لهم، ثم لا آذن لهم ثم لا آذن لهم، إلا أن يحب ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم. فإنما ابنتي بضعة مني، يريبني ما أرابها، ويؤذيني ما آذاها".

    ولكن لهذه القصة سبب؛ ففي رواية: "وإني لست أحرم حلالاُ، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبنت عدو الله مكاناُ واحد أبداً"، وليس في هذا الحديث إشارة إلى أن تعدد الزوجات ممنوع!!!

  • جواد
    الإثنين 8 غشت 2016 - 17:45

    الأمر عادي أختي زوجها متزوج بثلاثة نساء بعد ما كانت هي الأولى. ولا تشتكي من أي ضرر لماذا تعقد الأمر؟ إذا لم ترض أنت غيرك راض

  • المهدي
    الإثنين 8 غشت 2016 - 17:53

    بعض المعلقين الذين انقضّوا على كاتب المقال مستشرسين في دفاعهم عن التعدد يضعون معادلة فريدة : الخليلات مقابل التعدد وكأن المتزوج من امرأة واحدة سيزني لا محالة ما لم يعدد !! وهل يستحيل الوفاء لزوجة واحدة والإكتفاء بها ؟ عندما يتعلق الامر باستطلاعات للرأي تأتي بنتائج عكس ما يتوقعون يستصغرون الاستطلاع وينكرون اي صدقية عن المؤسسة التي قامت به وان العدد المستطلع مجرد فئة لا تمثل الملايين من المغاربة ، اما ان وافق هواهم فيصبح الحقيقة المطلقة كما قال احدهم الثلات ارباع وكاننا امام عشرون مليون مغربي مؤيد للتعدد !! نحن نعرف ان الهواتف تتحرك بين طائفة بعينها للمشاركة بكثافة في مثل هذه الاستطلاعات التي يجهلها جل المغاربة ليرفعوا شارة النصر وكان نصف المجتمع يلزمه اربع نساء لنستوردهن من اصقاع اخرى .

  • KITAB
    الإثنين 8 غشت 2016 - 17:58

    لم أر كاتبا قط متعطش للصيد في المياه الآسنة مثل هذا الذي يمطرنا من حين لآخر بيواقيته في التغريض بالإسلام والمسلمين بشكل غير مسبوق حتى أولائك الذين تخصصوا فيه من الشعوبيين الذين أثروا المكتبة الغربية بالتنقيص وتشويه التعاليم الإسلامية. أو بالأحرى إشباع نزعته في كيل الأذى إليه.

  • sifao
    الإثنين 8 غشت 2016 - 18:20

    من يريد ان يفهم الدوافع التي تكون وراء تصرفات الانسان المسلم كمن يبحث عن ابرة وسط كومة من القش ، قد لا يقبل اب ان يتزوج صهره امرة ثانية على ابنته وقد يزوج ابنته كزوجة ثانية لسبب من الاسباب وقد يريد لنفسه زوجة ثانية وثالثة ايضا ، فهو لا يثبت على حال ، قد يتصرف حينا وقف ارادته الشخصية وحينا آخر وفق شرع الله واحيانا اخرى دون اعطاء تبرير لتصرفاته ، وهذه الحالة النفسية غير المستقرة تتمظهر في مواقف مختلفة ، كأن يغامر المرأ بماله وكرامته وربما بحياته ايضا من اجل الهجرة والعيش في احدى الديمقراطيات الغربية ، وعندما يسوي وضعه القانوني ويتمتع بكل حقوقه المدنية ويستمتع باجواء الديمقراطية ، يبدأ في سب وشتم الغربيين واتهامهم بالانحلال الاخلاقي وانتشار الفساد بين شبابهم وتفكك اسرهم وكذا مظاهر العري والاخلال بالحياء العام …. ومن هناك يدافع عن قيم مجتمعه وسياسة دولته الاصلية تجاه الحركات المطالبة بتحقيق دولة الحق والقانون ويتهم تلك الحركات بالعمالة للغرب والعمل على هدم قيم المجتمع الذي هرب منه منهوكا…

  • احمد
    الإثنين 8 غشت 2016 - 18:25

    الذين صوتو لصالح تعدد الزوجات هم اكثر بعدا من الشرع من اخوانهم الذين صوتو ضد التعدد لان الشرع واضح في ذلك

    الشرع ضد التعدد لذلك وضع له قيود

    للاسف يعتقد الاسلاميون ان العلمانيين بالضرورة يلجؤون الى الخليلات وهي تهمة جاهزة وكذب وافتراء هذفهم في ذلك تشويه الطرف الاخر غير الاسلامي التوجه والذي يتقاطع موقفه في هذه المسالة مع ما هو ثابت حتى في الشرع

    الذي يقود الاسلاميين الى هذا التناقض هو سيطرة العاطفة والنزوات الوحشية والانتقامية على شخصياتهم بما في ذلك انانيتهم وكرههم الشديد لكل القيم الانسانية التي تحملها العلمانية

    لو كان اسلاميونا فعلا اسلاميون لكانوا في مقدمة من يقف ضد تعدد الزوجات مراعاة للقيم الانسانية النبيلة ولتعاليم الاسلام ثانية

    المفارقة انهم ينادون بالوحدة واقصاء التعددية في الكثير من الامور ضاربين عرض الحائط بالتعدد والتنوع الذي هو اية من ايات الله في الكون

    لكنهم يدعون الى هذا التعدد فقط في مسالة تعدد الزوجات !!

    راه ما يحشموش !!

  • كريم
    الإثنين 8 غشت 2016 - 18:28

    عندما كنت اناقش بعض الاخوة المسلمين عن ملك اليمين ودفاعهم المستميت عن هذا الفعل الشنيع كنت اتخلص منهم بهذه الطريقة هل ترضى ان تكون امك او اختك او بنتك او زوجتك ملك يمين تشترى وتباع وتهدى ؟ المسكين يصمت او يتلعثم فهو في قرارت نفسه يعرف انه ظلم وجور البعض يحب ان يؤمن بالخرافة الانسان الذي يشكك في تلك الخرافة يكرهه لانه يزيل الخشاوة التي عاش معها طول حياته

  • الشــ الأخضر ـــعاع
    الإثنين 8 غشت 2016 - 19:00

    1)
    يقول الله عز وجل:"وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم…الآية"
    لقد قضى الله بجواز التعدد،فكيف يأتي رسوله بعد ذلك ليحرمه لأن الأمر يتعلق بابنته؟
    وكيف لم يتدخل الوحي في هذه الواقعة ليعاتب النبي محمدا كما فعل في موضع آخر حين قال:يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك"؟
    لمَ لم يعاتبه عل ابتغاء مرضاة بناته؟
    قيل في تبرير منع الإمام عليّ من زواجه بابنة أبي جهل إن الأخير كان عدوا لله ورسول!
    كان ذلك في الماضي،لكنه مات،أما ابنته فقد أسلمت،فكيف تُؤخذ بجريرة أبيها والله يقول:"ولا تزو وازرة وزر أخرى"؟
    وقيل إن فيه إيذاء لرسول الله،وإيذاء رسول الله منهي عنه في القرآن،لكن،ألا يؤذي الزواج من امرأة ثانية الزوجة الأولى و أهلها المؤمنين وهو (الإيذاء) محرم أيضا في القرآن:"والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا"!
    قالوا إن الغيرة كانت ستأكل قلب السيدة الزهراء بسبب هذا الزواج،طيب،لماذا تزوج النبي عددا من النساء دون مراعاة لشعور الأخريات خاصة للسيدة عائشة التي كانت تغار من ذِكر الرسول للسيدة خديجة و هي ميتة؟!

  • MOHAMED CHERIF / FRANCE
    الإثنين 8 غشت 2016 - 19:22

    مقالك رائع ولا تلتفت كذلك للمعلقين المنتقدين ، تعرف جيدا أن المغاربة منافقين وخاصة وراء الحاسوب ، أنا صوت بلا لأن تلك قناعتي وأحترم مشاعر زوجتي ومشاعر المرأة عموما ،لا أحد يقبل من النساء أن يتزوج عليها زوجها ، وكذلك ليس هناك رجل يقبل أن تتزوج زوجته بزوج آخر ، إذا دا ئما لكي تحس بالألم ضع نفسك مكان الآخر . أما من يدعي أنه إسلامي ويطبق شرع الله ، ففي الزواج الله قان لن تعدلوا وهنا وجب المنع لأن العدل من صفات الله وحده ، واصل فموضوعك قوي وحجتك واضحة مع تشكراتي

  • agraw
    الإثنين 8 غشت 2016 - 20:01

    إن تعدد الزوجات قانون بدائي وتقليداوي لا يمت بصلة للعصر كما قال الكاتب مشكورا على تحليله الرائع ،إن التعدد من بين أكبر دلائل على ان المجتمعات الإسلامية لا تكن للحب اي قيمة أووزن ، والمغاربة ليس كلهم هم من الشعوب الذي لازال عامل الدين يطغى بشكل كبير في قرارتهم وتوجهاتهم، لهذا فليس من الغريب ان ترى تناقضات من هنا وهنا حول المسائل الحساسة ''بعد عليا أو شقڤ'' بالنسبة للمصوتون او المؤيدون كما قال احد المعلقين هل ترضى ان يتزوج ابوك عن أمك بدون حرج او تبرير أيها المسلم بالطبع لن ترضى إلا قليلا لإنها ضد الغريزة عندنا نحن البشر وقد رأيت في حياتي كم من نزاعات دموية وإنفصالات بسبب هذا الأمر .
    انا ايضا من المصوتون بلا فلا ارى أي قناعة او منطق أن يتزوج انسان او إنسانة بإثنان أو ثلاث متتالية في نفس الوقت ألهما إذا كان بإرادة وتراضي الأظراف والتي هي أكبر منى ومقدسة الا وهي الحرية رغم اني لا أتقبلها شخصيا.

  • الشــ الأخضر ـــعاع
    الإثنين 8 غشت 2016 - 20:02

    2)
    هل نسخ حديث منع زواج الإمام علي من ابنة أبي جهل حكم آية التعدد؟
    لم يقل بذلك أحد من الفقهاء.
    لم يبق أمامنا إلا سبيلان:
    إما أن نُكِذِّب الخبر ونضعه في سياقه التاريخي الذي كان يطغى عليه وضع روايات تشين الإمام عليّ وتحطّ من قدره أمام خصومه الأمويين.
    أو نُقرّ أن النبي يتبع هواه،ويرفض بعض أحكام الشريعة التي أُرسل بها عندما تتعارض و مصالحه الاجتماعية ويعلن ذلك من على المنبر،لنتساءل بعد ذلك عما بقي من كونه أسوة وقدوة للمؤمنين؟
    تعدد الزوجات أمر جائز استثناءا شرعا وعقلا،فإن لم يكن هنالك تعدد للعلاقات في إطار مؤسسة الزواج فلا مناص من تعدد تلك العلاقات خارج هذا الإطار،ليس لأن الشريك لا يعرف معنى الوفاء،ولكن هناك عوامل ذاتية وموضوعية تضع الانسان أحيانا أمام خيار صعب.
    والمثير أن بعض الزوجات يقبلن بالشكل الأخير للتعدد و لا يقبلن بالأول لأنهن يعلمن أن تلك العلاقة مجرد نزوة عابرة خاصة إذا كنّ لا يعانين من مرض مزمن أو عقم بستحيل علاجه.
    الأسئلة الأهم الذي أظن أن علينا طرحها هي:
    هل يستطيع الانسان أن يعيش بدون زوج؟
    هل يمكن للزواج أن يستمر بدون علاقات حميمية؟
    وما الحل بالنسبة للذين لم يتمكنوا من الزواج؟

  • الموضوعي
    الإثنين 8 غشت 2016 - 20:33

    مصير الرجل الذي يأخذ بتعدد الزوجات
    بعد افراغ النزوات التي تحكمت فية وتزوج عدة زوجات ،ستطالب الاولى بحقها في الجنس وبعد ذلك الثانية وبعدها الثالثة والرابعة وستنهار قواه ولكن زوجاته سيطلبن منه حقهن في الجنس وسيحلول ،الا انه في نهاية المطاف سيستسلم شر استسلام وستبدأ المهزلة وسيندم ولكن بعد فوات الاوان
    واستسمحكم ان أخطأت لانني من الريف أومن بالزوجة الواحدة وعلى الرجل ان يتحمل المسؤولية ازاء زوجته وابنائه بدل اللهث وراء الجنس تحت غطاء الدين

  • نسيم
    الإثنين 8 غشت 2016 - 20:54

    لست لوحدك من يرفض التعدد،فالرسول نفسه غضب ورفض زواج علي بن ابي طالب على فاطمة الزهراء،فقال حديثه المشهور فاطمة الزهراء بضعة مني…

  • مغربي عايق بهم
    الإثنين 8 غشت 2016 - 22:07

    عندما يتعلق الامر باستطلاع الكتروني يتعلق بالاسلام او الشريعة يقوم جيش البواجدا وجيش العدل والاحسان بالتصويت بكثافة ليوهموا القراء ان جل المغاربة يساندون اتجاهاتهم وقوانينهم الربانية . وهذه هي الحقيقة

  • الشــ الأخضر ـــعاع
    الإثنين 8 غشت 2016 - 23:01

    3)
    هل يستطيع الانسان أن يعيش بدون زوج؟
    النصوص الأسطورية والدينية أجمعت أن آدم لم يستطع التأقلم مع حياة الوحدة رغم كل ما يحيط به من نعيم الجنة إلى أن خلق الله له زوجا ليسكن إليها،لكن هل كان يعاشرها في الجنة؟ولماذا لم ينجبا حتى هبطا إلى الأرض؟
    "وعرف آدم حواء امرأته فحبلت وولدت قايين،وقال:اقتنيت رجلا من عند الرب".سفر التكوين.
    اعتمد بعض الأوريجانيين علي هذا النص ليعلنوا أن آدم عرف حواء كزوجة بعد السقوط،كأن العلاقة الزوجية الجسدية في نظرهم هي ثمرة السقوط،وبالغ البعض بالقول أن السقوط نفسه لم يكن إلاَّ ممارسة هذه العلاقة،أي أن الجنس هو الشجرة التي مُنع آدم و حواء من الاقتراب منها،لكنهما عصيا رغبة في الخلود،رغم أن النص القرآني مثلا لم يذكر أن آدم و زوجه سيموتان يوما بل قال:"إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى،وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى"،ولم يذكر شيئا عن الموت.
    في الجنة كانت حواء شجرة كاملة النمو،وبعد السقوط تحولت إلى أرض تحتاج إلى حرث وبذر،وصار آدم عاملا في الأرض يكدّ و يكدح كي يخلد نسله.
    ومن تم اختلفت نظرة الناس للعلاقة الجنسية بين التقديس والاستقذار،وللأعضاء التناسلية بين أشياء تدعو للخجل أو للفخر.

  • إلـى 6 - سعيد مغربي قح
    الإثنين 8 غشت 2016 - 23:02

    ليس لي أن أرضى أو ألاّ أرضى!
    مسؤوليتي كأب تنتهي مع حق بنتي في التصويت و كونها بنتي لا يجعل منها ملكيتي الخاصة ولا قاصرطوال حياتها. لابد للعصفور أن يطير بجناحيه فتنتهي مهمة الأم والأب الذين ينتظرهما الشوط الثاني من الحياة.ليس لي الحق التدخل في حياتها الشخصية. كل ما أريده لها هو السعادة في اختيارها و أرفض أن أكون عبئاً عليه ا!
    لا محل لسؤالك من الإعراب عند المتنورين؛ أنت تطرحه لأنك تعتبرالمرأة (أنت و معشر الـ 71 %) عورة ناقصة، غير قادرة على تحمل مسؤوليتها وأنكم أكثر كفاءة لأنكم ذكور! أنا ليس لي مشكل مع ذلك لأنني أعرف كيف ربيتها وكيف عودتها على اتخاذ قرارها الشخصي بدون خوف في جو لا يعرف الظلم وبذلك لا أخشى أن تلجأ إلى التحايل (كما تفعل العفيفات المحترمات تحت ضغط التزمت و النفاق !). أنا لا أحلم لها بزوج مطابق للمواصفات المطلوبة بل أرجو فقط أن تجد في أنا الأب العادل الذي لم يجرد أمها من آدميتها حتى لا تقبل بأي يحاول السيطرة عليها بأفكار ظلامية ينزع منها إنسانيتها و حريتها باسم دين ذكوري… نعم يا معشر 71%، ما أرضاه هو أن تفتخر بأنوثتها و تتمتع بكرامتها … و لا فرق بينها و بين أخيها !

  • Moussa
    الإثنين 8 غشت 2016 - 23:15

    تحدث بعض المعلقين مشكورين عن فاطمة الزهراء التي لم ترضى أن يتزوج عليها علي بن أبي طالب. بل لقد اختارت له امرأة ليتزوجها أن ماتت قبله وهو ما حصل فعلا فماتت الزهراء قبل علي وتزوج علي بأربعة نساء منهن التي اختارت فاطمة.

    فاطمة كانت ذات شخصية قوية ورثتها عن امها خديجة بنت خويلد التي لم يتزوج عليها النبي وهو من هو.

  • فاضل
    الإثنين 8 غشت 2016 - 23:45

    أضواء على حديث غضب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عندما علم برغبة علي – رضي الله عنه – في الزواج على ابنته فاطمة – رضي الله عنها -:

    * قال صلى الله عليه وسلم: ( وإني لست أحرم حلالاُ )؛ وهذا فيه دليل على أمرين:

    – الأمر الأول: التعدد مباح.

    – الأمر الثاني: المباح قد يتحول إلى مكروه في بعض الحالات.

    * النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يرفض التعدد، وإنما رفض المرأة التي رغب علي – رضي الله عنه – في أن تكون الزوجة الثانية وضرّة لفاطمة – رضي الله عنها -؛ وسبب هذا الرفض هو كون هذه المرأة بنت عدو الله
    وعدوه.

    * قول النبي – صلى الله عليه وسلم -:( فإنما ابنتي بضعةٌ مني، يريبني ما أرابها، ويؤذيني ما آذاها) فيه دليل على أن فاطمة – رضي الله عنها – هي التي رفضت هذا الزواج؛ كرها أن تعيش مع امرأة بنت عدو الله وعدو أبيها رسول الله – صلى الله عليه وسلم -؛ لمحبتها الشديدة له – صلى الله عليه
    وسلم -؛ إنها لا تطيق هذا الزواج الذي سينغّص عليها حياتها!

  • HOSSAIN
    الإثنين 8 غشت 2016 - 23:47

    تعدد الزوجات له شروط ومن يقدر على هذه الشروط يبقى الشرط الاساسي وهو العدالة بينهن، إِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ) النساء /3 . و قوله تعالى: "وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ" ، شرع الله وتحذير "لن تستطيعوا" "ولو حرصتم" يعني ستظلمون ولهذا فواحدة، هذا من جهة الدين اما من جهة اجتماعية ان كل من له اموال يستحق اربعة نساء لكن من فيهن تحبه كزوج؟ وما معنى الحب؟ متعدد الزوجات يحب جميع نساء الارض، المتزوجة بمتعدد الزوجات لا تعرف الحب بل "القرع بفلوسوا اعطيني دك الراس نبوسوا" وباركا من النفاق والتخلف، سبب الفقر وسوء الاخلاق والتخلف هو تعدد الزوجات وكثرة الاولاد الزنايق عامرين بالصبيان لا يتعلمون الا المسخ.

  • Mohamed
    الإثنين 8 غشت 2016 - 23:54

    هل تقبل بأن يتزوج زوج ابنتك أو زوج أختك بامرأة أخرى إضافية؟

    هذا ليس السؤال الصحيح , السؤال الصحيح هو هل تقبل ان يتزوج والدك على امك? و هل امك تقبل ان يتزوج والدك عليها?
    مثال: بعد 30 سنة زواج هل ترضى ان يتزوج ابوك على والدتك و ان يحظر الزوجة الجديدة الى المنزل لتعيش مع امك العجوزة ثم تلد لك اخا او اختا (و مع ما يأتي من حسد و حقد بين ابناء متعددي الزوجات), حينها تعال إلينا اخي الاسلامي/اختي الاسلامية لكي تشرح لنا كيف هي مشاعرك و ابوك قد تزوج على امك?
    اذا كان الرسول نفسه رفض ان يتزوج علي على فاطمة , يأتي متأسلم القرن 21 ليقول انه سيعطي الOK لكي يتزوج زوج بنته على ابنته 3 مرات اخرى فقط لكي يحس المتأسلم انه لا يتناقض مع افكاره و انه كائن غير مصاب ب الانفصام و لا يعيش في عالمين!

  • موح
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 00:18

    الانسان المنافق !
    قرات في تدوينة لبنئ ابيضار مقال صريح وحقيقي تقول فيه ان المغربي
    رجل يزني ويخرج مع البتات ويرفض الزواج بغير العدروات ولا يريد ان تخرج اخته مع احد. يسكر ويصلي يتحرش علئ النساء ويراقب مؤخراهن. يريد تعدد الزوجات !

  • MARROKII DES USA
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 00:37

    صاحب المقال يحاول جاهدا ان يقحم نزعته القبلية في كل ما يكتب,فجماته الغير واضحة الدلالة ( في المغرب والعالم الامازيغي) تعري خطرا وتخبطا في طريقة تفكير صاحبنا.
    بالامس القريب كتب مقالا عدد فيه مرادف بعض الكلمات الى كثبر من اللغات والامازيغية متجاهلا العربية التي كتب بها مقاله.
    الان يحاول ان يتبت غلطا ان كل المتعلمين ينكرون التعاليم القرانية ,ويسرد هذه المحاولة من خلال اسلوب لا يخلو من استفزاز على الاقل غير مرغوب في هذه المرحلة.
    اما التعدد فلن اتطرق اليه لان المحاولة من صاحبنا لا تعدو ان تكون دردشة في مقهى مع اناس يتتبعون ويتلددون عورات النساء.

  • ام نور
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 00:42

    أيها الكاتب أطنبت و تفلسفت كثيرا فإذا كنت لا تحب التعدد فلماذا و أنت جالس بمقهى قرب زوجتك إذا مرت حسناء رمقتها خفية و مررت لسانك على شفتيك و أنت تتمنى لو أنك ملكتها أو ملكت العشرات منها. فما الأفضل أن تنالها شرعا أو أن تتحين الفرصة لكي تحتك بها و تلامس يدك كتفيها. تحدثت عن الأمازيغ و نبلهم و ثقافتهم بنوع من الميز العنصري و احتقرت العرب و الإسلام و لربما بحثت في 71 في المئة من المصوتين على التعدد لوجدتهم فعلا هم الأمازيغ الأحرار الذين تشبعوا بالإسلام و مبادئه و لا يرضون الفساد لأبنائهم و لهذا يفضلون التعدد على الترامي بين الحسناوات و كؤوس الحسرة تاركين لقطاء في الشوارع و فوق سطوح المنازل. فاعلم أنك في قرارة نفسك تؤيد فكرة التعدد لذلك ركزت على نسبة 28.

  • Mohamed
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 01:01

    36 – فاضل
    (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) ما ذنب الراة اذا كان ابوها كافرا?
    و كما تعلم اغلب الصحابة كان لديهم اقارب كفار و منهم من كان يحارب الاسلام , السبب هو ان فاطمة هي مثل كل النساء العاقلات (لا تريد ان يتزوج زوجها عليه) فذهب عند الرسول لتشتكي , فقط, على تزوج مرة اخرى فقط عند وفاتها
    35 – Moussa
    عندما تكون زوجتك غنية و تكون هي التي تشغلك و تتزوجها و هي اكبر منك سنا حينها لن يقوم اي رجل بالزواج عليها , الرسول لم تكن عنده حتى الجواري عندما كان متزوجا من خديجة.

  • MARROKII DES USA
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 01:10

    لا يمكن ان نقول بان هناك من يرفض بعض تعاليم القران ,البعض من الكل في مساءل الدين غير ممكن,فاما انك مسلم واما انك غير ذالك.
    صاحب المقال يحاول جاهدا ان يقحم نزعته القبلية في كل ما يكتب,فجماته الغير واضحة الدلالة ( في المغرب والعالم الامازيغي) تعري خطرا وتخبطا في طريقة تفكير صاحبنا.
    بالامس القريب كتب مقالا عدد فيه مرادف بعض الكلمات الى كثبر من اللغات والامازيغية متجاهلا العربية التي كتب بها مقاله.
    الان يحاول ان يتبت غلطا ان كل المتعلمين ينكرون التعاليم القرانية ,ويسرد هذه المحاولة من خلال اسلوب لا يخلو من استفزاز على الاقل غير مرغوب في هذه المرحلة.
    اما التعدد فلن اتطرق اليه لان المحاولة من صاحبنا لا تعدو ان تكون دردشة في مقهى مع اناس يتتبعون ويتلددون عورات النساء.

  • ابن أنس
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 02:06

    بعض النفوس لا تستطيب لحم المعز وتمتنع عن أكله فهل معنى ذلك أنه مستقذر غير مستلذ؟ أم أن الإشكال في هذه النفوس المعطوبة؟ أحكام الشريعة ياسيدي غير خاضعة لأمزجة الناس وأهوائهم، على أن التعدد في الزواج مشروط بالعدل كما لا يخفى، ومن هذا الكائن الذي يستطيع أن يحرص على العدل خاصة في هذا الزمان؟ ثم أنت تعتقد كما يتضح ذلك من خلال سؤلك أن بنات الآخرين وأخواتهم أقل درجة من ابنتك وأختك وهذا غير صحيح وليس من هدي الإسلام يجب أن تحب لأخيك ما تحب لنفسك، من جهة أخرى كان يفترض قبل أن تخوض في هذا الموضوع أن تراعي تعريف البلاغيين للخبر إن كان مطابقا للواقع فهو صادق وإن كان غير ذلك فهو غير ذلك ولا شك أن خبرك من القسم الثاني، الواقع يؤكد أن التعدد ليست ظاهرة مستفحلة حتى تستوجب منك كل هذا اللغط، بل العكس هو الصحيح، يؤكد الواقع أن العنوسة هي الظاهرة المنتشرة لقد بلغت أقصى معدلاتها بين النساء، لذلك كان يفترض أن تعالج هذا الموضوع الشائك قبل كل شيء عبر السؤال "هل تقبل أن تبقى أختك أو ابنتك عانسا..؟ وربما طرحت فيه موضوع التعدد كحل جدي لهذه الظاهرة مع شرط العدل دائما، ولكنه الاصطياد في الماء العكر كما قال kitab

  • ع عبد العدل
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 06:52

    14 – simoh
    قال ابن حبان : " هذا الفعل لو فعله علي كان ذلك جائزاً ، وإنما كرهه صلى الله عليه وسلم تعظيماً لفاطمة ، لا تحريما لهذا الفعل". انتهى من "صحيح ابن حبان" (15/407).
    قال الحافظ ابن حجر: "السياق يشعر بأن ذلك مباحٌ لعلي ، لكنه منعه النبي صلى الله عليه وسلم رعاية لخاطر فاطمة ، وقَبِلَ هو ذلك امتثالاً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم .
    والذي يظهر لي أنه لا يبعد أن يُعدَّ في خصائص النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يتزوج على بناته ، ويحتمل أن يكون ذلك خاصاً بفاطمة رضي الله عنها" انتهى من "فتح الباري" (9/329) .
    وليس في القصة أدنى مستمسك لمن يحاول التشبث بها ، للحد من تعدد الزوجات ، وقد دفع النبي صلى الله عليه وسلم هذا اللبس والوهم بقوله في نفس القصة : ( وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلَالًا ، وَلَا أُحِلُّ حَرَامًا ) . رواه البخاري (3110) ، ومسلم (2449).
    والله أعلم.

  • المهدي
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 07:24

    الى ام نور تعليق 41 : الذي يجلس مع زوجته في مقهى ويمرر لسانه على شفتيه كلما رمق امرأة اخرى ليس بالذريعة الجيدة للترويج للتعدد ، هذا إنسان مريض في حاجة لعلاج نفسي وليس لزوجات اربع لأنه بكل بساطة سيظل يمرر لسانه على شفتيه كالكلب حتى ولو تزوج بعشرين امرأة ، هناك مرضى بالهوس الجنسي لا ينصح بالاقتراب منهم وأغلبها حالات ينزع بها مرضها الى ارتكاب المحظور خاصة زنا المحارم فلا يترددون والعياذ بالله في اغتصاب بناتهم او أخواتهم كما أصبحنا نسمع مؤخراً عن حالات من هذا الصنف بين الفينة والأخرى ، اما التعدد لمن يشعر بالملل من واحدة فنفس الملل سيشعر به لاحقا من الثانية والثالثة والرابعة وهكذا الى ما لا نهاية الى ان تخور قواه فيصبح قائدا لفرقة من النساء كل منهن تبحث عن الإشباع في مكان أخر ، فالنساء الخانعات اللواتي كن يقبلن التعدد ولا يجرؤن على عصيان أوامر السي السيد لم يعد لهن وجود في وقتنا الحالي ، وهذا جزاء من لا يتحكم في لسانه كلما رأى أنثى ….

  • كاميكاز
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 08:20

    سيدي الفاضل
    في الحديث المشهور الذي رواه الشيخان البخاري ومسلم المجمع على صحتهما من طرف علماء الأمة، أجاب رسول البشرية الثلاثة الذين جاؤوا يتباهون بعبادتهم لله: فقال: "أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني". لم يقل رسول الله (إني متزوج)، بل استعمل فعلا مضارعا يفيد الاستمرارية، وأتزوج، وأتزوج، وأتزوج النساء.. وا فهمووووووووها.. هذا شرع الله، النساء خلقت من أجل الرجال، تزوج وعاود تزوج وعاود تزوج، واللي طلقها هذا ياخذها الاخر كما كان يفعل الصحابة.. ونزيدكم: قال تعالى: (زين للناس حب الشهوات من النساء و…. الخيل المسومة والأنعام … ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب) النساء=الخيل=الأنعام=متاع الدنيا.. الله يهديكم علينا راه العوانس كثرو وذنوبهم عليكم.. ولا حول ولا قوة الا بالله.

  • مواطن
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 08:40

    انتهى المغاربة من كل مشاكلهم
    بقي فقط مشكل فصل الدين عن الدولة و تعدد الزوجات و حرية الافطار في رمضان

  • المهدي
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 09:25

    عندما اقرأ تعاليق لنساء يدافعن عن التعدد باستماتة ، اتعجب كيف تقبل امرأة ان تتقاسم زوجها مع امرأة أخرى ما يتنافى والفطرة الأنثوية ، لكن بعد قليل من التفكير وصلت الى احتمال ان تكون المعلقات في الغالب زوجات ثالتات او رابعات ودفاعهن عن مرتبتهن في لائحة الزوج يتطلب شيئا من التفهم .

  • الشــ الأخضر ـــعاع
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 09:47

    4)
    الجنس غريزة متأصلة في نفس الانسان،وقد حاولت طائفة العيش مدى الحياة دون ممارسة الجنس أو شريك بسلوك حياة الرهبنة التي تقتضي سواء عند الكاثوليك أو البوذيين الترفع عن كافة الأنشطة الجنسية بما فيها الاستمناء وتكريس حياتهم لخدمة المعبد،تلك الحياة التي أقر القرآن و تواترت الأخبار على ألسنة الرهبان أنفسهم أنهم لم يرعوها حق رعايتها.
    قال "جون واس" أستاذ علم الغدد بجامعة أوكسفورد إن هرمون الـ"تيستوستيرون" يحفز الرغبة الجنسية لدى الرجال،في حين تتمتع المرأة بدرجة تحفيز أقل نتيجة مزيج من هرمون الـ"تيستوستيرون" و "اويستروجين"،وأضاف:"إن ما بين 80-90 في المئة من الرجال يمارسون الاستمناء،كما يمارسها القساوسة على الأرجح،ليخلص في الأخير إلى القول:"الرهبنة حالة شاذة".
    يقول بعض المختصين بشؤون الجنس:إنهم لا يعتقدون أن العلاقة الزوجية يمكن أن تستمر من دون العلاقة الحميمة؛لأن الجنس حاجة نفسية وبدنية في الوقت نفسه.
    لا غنى للرجل عن المرأة،ولا غنى للمرأة عن الرجل،والغاية ليس دائما هو الممارسة الحميمية،إذ يأتي يوم تجف فيه الدواة و ينكسر القلم،لكن تبقى المودة والرحمة التي سطّرها الزوجان مع الليالي والأيام.

  • استاد جامعي
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 09:50

    … اولا قبل كل شيء سلام الله عليكم من صاحب المقال الى السادة القراء والمعلقين.. فيما يخص اخواني الاعزاء مسالة تعدد الزوجات بالنسبة لي شخصيا اعتبرها مباحة ومستحبة .. ساتكلم من وجهة نظر علمية . بعض الاصناف من الرجال تكون لهم القدرة الجنسية فوق معدل الرجل العادي بالنسبة له مراة واحدة غير كافية .. وحتى زوجته تحس بالارهاق نتيجة الجماع المتكرر .. ومن جهة توفر الموارد المالية للرجل مما يتيح له فتح بيت او اكثر عوض الزنى غير الشرعي وغير القانوني . منطقيا لما لا يتزوج شريطة ان يعدل بين زيجاته .. ومن منظور الارقام فنسبة الاناث تفوق نسبة الدكور .. اختر اي دولة كانت وتاكد بنفسك من صحة ما اقول .. ومن جهة الدين .. فالدين الاسلامي احل تعدد الزيجات .. اما بالنسبة لابنتي واختي فانل لست عليهم بسلطان .. والسلام

  • sifao
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 10:32

    استاذ جامعي
    حين شرع الدين للتعدد لم يحدد له قاعدة استثنائية ، لم يقل بالتعدد للذين لهم قدورات جنسية خارقة فقط وانما عمم على الجميع ، هذا من جهة ، من جهة ثانية ، علميا ، لا يستطيع اي رجل كيفما كانت قوته ان ينهك امرأة جنسيا ، اولا ، هو المطالب بالحركة ، ثانيا ، هو المطالب بالانتصاب ، ثالثا هو المطالب بتوفير الطاقة الليبيدية ، اما المرأة فغير مطالبة بأي شيء ، الدليل هو ان "العاهرة" قد تستقبل في اليوم الواحد اكثر من 20 او 30 رجلا ، حسب الطلب والعرض يظل قائما …اما قولك ان التعدد يفتح الموارد المالية للرجل فلا يستند على اي اساس واقعي وانما العكس هو الصحيح ، اعالة وتربية اسرة واحدة ليس مثل اعالة وتربية 3 او 4 اسر ، اما قضية العدل بينهن فمن باب المستحيلات ، يمكن ان يحقق العدل بينهن ماديا ، لكن ليس عاطفيا ، الرسول نفسه كان يفضل عائشة عن باقي زوجاته ، السبب واضح ، كانت اصغرهن …اما قضية كثرة النساء على الرجال فلا تطرح اية مشكلة بالنسبة للدول المهيكلة قانونيا وحقوقيا ، المرأة في الديمقراطيات الغربية هي التي ترفض الزواج بما ان حقها في الجنس وفي الامومة والعيش الكريم مضمون من قبل الدولة…

  • هبة
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 11:08

    الى رقم 11 قلت المفيد احسنت لمادا في هده الحالة لا يريدون تطبيق سنة النبي لقد رفض ان يتزوج علي على فاطمة والغريب ان هدا الحديث لا يتداولونه كثيرا خوفا من الاحراج ولانه لا يستجيب لاهوائهم

  • Yan Sin
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 11:11

    الى المعلق 52:

    ان كنت فعلا استاذا جامعيا …فاني اشفق على طلبتك ويرعبني مصير المغرب ومستقبل ابناءه من امثالك!

    تدعي العلمية والمعرفة وتقول ان بعض الرجال لهم قدرة ورغبة جنسية اكثر من غيرهم , لكنك نسيت ايها الاستاذ الجامعي ان نفس التبرير يوجد عند بعض النساء وهن les Nymphomanes … فهل سيسمح لهن بالزواج مثنى وثلاث ورباع!

    تقول ان المراة تحس بالارهاق نتيجة الجماع المتكرر , كان الرجل لايحس به ابدا … المعروف علميا ان الرجل بعد القذف Ejaculation هو الذي يحتاج الراحة و الى وقت مستقطع Temps de Latence لكي يستانف رياضته المفضلة وهو ليس اهلا لها في غالب الاحيان لان 50% من النساء في المغرب لا يعرفن معنى الرعشة الكبرى Orgasme … اما المراة عكس الرجل ,فيمكنها ان تلبي رغبة فيلق من الرجال دون كلل او ملل حتى و لو بطريقة سلبية Passive دون ادنى جهد!

    و اخيرا وليس اخرا, فهناك من النساء الغنيات,و لاتقاء الزنى, من يستطعن فتح اربع بيوت والزواج من اربعة شبان ويلبين كل رغباتهم المادية والجنسية… فهل يسمح لهن بذلك ?!

    كل هذه التبريرات سببها عقلية ذكورية باتريركية غارقة في البداوة والنرجسية
    و الهوس الجنسي!

  • مواطن عادي
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 11:21

    34 – إلـى 6 – سعيد مغربي قح
    شكرا لصاحب هذا الرد. قمة الرقة والانسانية وآراء نيرة أتقاسمها معك بالكامل. كنت اعتقد أاني غريب وسط أفكار ماضوية تنتصر للظلم والاستعباد. لقد كان مصدر مسرة لي هذا الصباح أن يتحدث أب بهذا الرقي وهذه الاستنارة. تعاليق أخرى لا تقل أهمية استهجنت أخلاقنا المنحطة ورفضت ثقافة قادمة إلينا من عصور مظلمة، إذ لا معنى أن نعيش في القرن 21 ويسيرنا أموات القرن السابع بآلات تحكم غاية في الظلم والتخلف. كنت قد فقدت الأمل في المستقبل بسبب زحف الفكر الظلامي، لكن المقال والتعليقات النيرة عليه تثلج صدري.
    أشفق على الاستاذ الجامعي الذي قال أنه مع التعدد، فبئس الدرك الأسفل الذي وصل إليه العلم.

  • ابوعبير
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 11:22

    اثار انتباهي مقال السيد بلقاسم واظنه يتكلم انطلاقا من خلفية معينة وهو حر في ذلك..لكن الغريب في الامر هو ادعاء السيد بلقاسم ان المغربةيعارضون ويرفضون عدة نصوص اسلامية من القران والاحاديث التي تبيح تعدد الزوجات..مع العلم ان الغالبية العظمى مع التعدد…يا سيد بلقاسم الاسلام لم يفرض التعدد بل اباح ..والفرق بينهما شاسع..اذا كان البعض ممن يدعون الديمقراطية مع تعدد الخليلات وعدم تجريم الجنس خارج اطار الزواج..و..و..كل هذا باسم الحرية..فلماذا نحرم انسانا من حق التعدد ان كانت تتوفر فيه جميع الشروط.

  • رضي
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 11:24

    الحرية أن يعيش كل فرد حسب رغبته ومن لا يعجبها فلتختر منذ البداية الا يتزوج عليها .
    اما السؤال الذي طرحته فهو غير منطقي بتاتا .

    هل نحن نملك حياة اخواتنا وبناتنا وامهاتنا ؟

    نحن فقط علينا حمايتهن الى حين ان تتزوجن .

    يجب العكس اذن هل تقبل الام لابنها بالتعدد بالطبع نعم لانه ابنها

    ومخاصهاش تخصر ليه خاطروا . وحتا زوجة الا معجباتهاش كتطلقوا منها باش يعيش مزيان حيث ولدها وعزيز عليها .

  • الموضوعي
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 11:50

    مصير الرجل الذي ياخذ بتعدد الزوجات =تتمة للمداخلة الاولى
    وعندما تخور قدرات الذي يعتقد بان له قدرات جنسية عالية نتيجة طلب الزوجات لحقوقهن الجنسية ،ستبحث بعضهن عن عشيق لتعويض الذي انهارت قدراته (،وهذا الكلام نقوله للذين يربطون بين الزوجة الواحدة والعشيق)وتبدا الفضائح حيث ينتشر خبره في الحي ،ولكن الذي انهارت قدراته يبقى مغرورا لانه يعتقد نفسه فحلا
    اما العنوسة فتحارب بتوفير فرص الشغل وليس بفتح الباب على الفضائح،وتحية للمغرب الذي منع الزواج المتعدد للجم الذي يعاني من تضخم القوة الشهوانية بدل القوة العقلية،ولم يسمح بالتعدد الا اذا وافقت الزوجة

  • فاضل
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 12:13

    إلى الأخ 42- Mohamed؛

    1- نعم، (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)؛ ولكن فاطمة – رضي الله عنها – بشرٌ، وهي ليست لها مشكلة مع هذه المرأة؛ وأبوها ليس كباقي الآباء، حتى نقارنه مع الصحابة – رضوان الله عليهم -: إنه رسول الله؛ ولذلك رفضت هذا الزواج.

    هبْ أن رجلا اعتدى على قاصر فقتله، ثم رغب أخوه في الزواج من ابنة لهذا الرجل القاتل؛ فهل سترضى أمه أو عائلته، بالزواج من ابنة قاتل ابنها القاصر؟

    2- قال الطبري في تفسيره: " وقوله : (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)… يُعلم عز وجل عباده أنّ على كل نفس ما جنتْ، وأنها لا تؤاخذ بذنب غيرها… عن السدي قال : لا يؤخذ أحد بذنب أحد"؛ وهذا طبعا يوم القيامة.

    3- اقرأ التعليق 46 – ، للأخ (ع عبد العدل)، إن شئت.

  • حميد شحلال
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 12:32

    وأيد 71% منهم تعدد الزوجات بينما عارض 28% منهم تعدد الزوجات.
    نحن مع الاغلبية وما يخرج من أجماعة غير الشيطان

  • mehmet
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 12:51

    باختصار، قلت ياصاحب المقال أن المؤيدين لايرضون ذلك لبناتهم،ولأخواتهموأقول لك أن الكثير في مجتمعنا لايرضون تعدد الزوجات لكن يرضون باتخاذ الخليلات،والمسألة هي عقدية بالأساس،من صوتوا هم يمتثلون لكلام رب العالمين رغم أن الكثيرين لن يمارسوا التعدد، وقولك أن المسألة مرتبطة بالفقر خاصة في البوادي التي تزوج بناتها طمعا فهي تبقى مسألة نسبية جدا،لأنني أعرف أناسا مثقفون لجأو إلى التعدد بتوافق تام ويعيشون حياة طيبة.وللأسف التعدد يبقى محدودا في مجتمعنا لكن سلطت عليه الأضواء بشكل رهيب وكأن ما يعيشه المغرب من أزمات اجتماعية هي بسبب التعدد، ومما يزيد استغرابا هو ربط التعدد بزواج القاصرات والأمر هنا فيه الكثير من التغليط.الذي يجب أن يكون هو ترك المسألة اختيارية للناس لماذا الحجر على أفعال الناس وفكرهم،ألستم يا"علمانيين"تؤمنون بالحرية ثم أنك قلت شيئا مهما ينطبق عليكم أيضا وهو مايلي:فالرأي العام شيء شديد التعقيد تتداخل فيه القناعات الشخصية والاصطفافات الأيديولوجية والعادات الاجتماعية مع الغرائز والحالات النفسية والحالة الاقتصادية للمجتمع، بالإضافة إلى سوء فهم السؤال أو القضية وعدم التفكير فيهما بما يكفي

  • فاضل
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 12:57

    إن علي بن أبي طالب أراد أن يتزوج ابنة أبي جهل، وأبوجهل كان من أشد المعادين لنبي الإسلام محمد، وكان له دور كبير في محاولة قتل النبي عليه الصلاة و السلام؛ قال أبو جهل: "والله إن لي فيه رأيا ما أراكم وقعتم عليه بعد". قالوا: "وما هو يا أبا الحكم؟" قال: "أرى أن نأخذ من كل قبيلة فتي
    شابًا جليدًا نَسِيبا وَسِيطًا فينا، ثم نعطي كل فتى منهم سيفًا صارمًا، ثم يعمدوا إليه، فيضربوه بها ضربة رجل واحد، فيقتلوه، فنستريح منه، فإنهم إذا فعلوا ذلك تفرق دمه في القبائل جميعًا، فلم يقدر بنو عبد مناف على حرب قومهم جميعًا، فرضوا منا بالعَقْل، فعقلناه لهم".

    فهل بعد هذا يمكن لفاطمة الزهراء أن تتحمّل أن تكون ضرّتها ابنة من كان يخطط دوماََ لقتل أبيها رسول رب العالمين؟!

  • المهدي
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 13:11

    الى الاستاذ الجامعي ، اولا احمد الله ان ابنائي ليسوا ولن يكونوا من طلبتك يا من يفترض ان تفكر وتعتمد منهاج العقل والتمحيص العلمي قبل ان تمطرنا بنفاياتك الفكرية الموغلة في التكلس والتحجر ، وما دمت بصدد الحديث عن وجود فحول ينهكون الإناث كمبرر للتعدد واقتناء الاجساد الأنثوية لكبح جماح الفحولة الهائجة ، فماذا تقول في وجود نساء شبقيات لا يشبعن من الجنس والمتعة وهن في كامل صحتهن وأنوثتهن بجانب أزواج يذهبون الى الفراش كالذاهب الى الصيد دون بندقية ؟ الا يحق لهن ايضا تفريغ طاقاتهن بطرق بديلة ام ستوصيهن بالصبر ولهن اجر عظيم ؟ الآن بدأت أدرك أسباب تدني مستوى التعليم في بلادنا !

  • Rinace agayyo
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 13:14

    التعدد ليس فريضة ولا هو من اركان الاسلام.ولا حرج على من اجتنبه اكبارا لعقله العالم بتراكيب النفس الانسانية ..الاصل في طلب الزوجة التانية او التالتة هو الشهوة .ولو كان الامر غير دالك..لكانت فيه الاولوية للقبيحات والمتقدمات في السن .في دلالة على غلبة النفس وتطويعها تماشيا مع متاليات صدع بها البعض رؤوسنا..فاين العقل في عتات العمر يطلبون الصبايا دوات العشرين..وهل هناك من حرة جميلة تملك زمام نفسها ..لها استقلالها المادي متلا..الدي يحميها من دل مد اليد صاغرة لاي كان …طلبا لدريهمات لا تكفي حتى لشراء تبان..هل هناك حرة متلها تقبل ان تكون تانية او تالتة ..في حياة رجل مستهلك متقادم..طبعا لا.
    ليبقى دالك الدور لمن ارغمتهن مرارة واقع.ان يجعلن واقعا اخر اقل مرارة..الرجل لا تقبل المرءة ان تكون ..اتاتا جديدا في روتين حياته ..الا ادا كانت عابدة للمال..او صاغرة تحت جبروت القهر….tannmmirt

  • الشــ الأخضر ـــعاع
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 13:40

    هل يتمكن جميع الرجال والنساء من الزواج؟
    في الماضي كانت نسبة الذين لا يُتاح لهم الزواج ضئيلة،اليوم هذه النسبة تفاقمت وأصبحت تنذر بتفشي ظواهر سلبية،كالعلاقات الشاذة،الخيانة الزوجية،التحرش،الاغتصاب،زنا المحارم،فقدان التوازن النفسي والإصابة باضطرابات كالاكتئات الذي قد يؤدي إلى الانتحار…بل إن الحيوانات لم تسلم من حالتيّ الكبت و الشره الجنسيتين عند الانسان.
    الغريزة الجنسية من أقوى الغرائز عند الخلائق،بل هي السلوى الوحيدة التي تخفف عن الفقير لوعة الفاقة و الحرمان،وقد رأينا أصحاب الرسول وهم في غمرة الجهاد والتشوق للجنان ومع ذلك لم يستطيعوا الصبر عن نساء الدنيا،فسألوا الرسول قائلين:"ألا نستخصي"؟فنهانهم،ثم رخص لهم في الزواج المؤقت".
    وفي الأثر أن عمر بن الخطاب سمع امرة تنشد:
    تطاول هذا الليل واسود جانبه*وأرقني أن لا خلـيل ألاعبـه
    فوالله لولا الله أني أراقبه*لحرك من هذا السرير جوانبه
    فهرع إلى ابنته يستفتيها عن المدة التي تقدر المرأة أن تبقى فيها دون زوج.
    إن للزوجة شعورا،وتتفاعل مع شريكها،وليست مجرد مفعول بها،بخلاف البغي التي تستقبل العشرات يوميا فتفقد أحاسيسها مع الزمن لتتحول إلى مجرد دمية جنسية.

  • ملاحظ
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 13:58

    46 – ع عبد العدل

    جاء في تعليقك : قال الحافظ ابن حجر: "السياق يشعر بأن ذلك مباحٌ لعلي ، لكنه منعه النبي صلى الله عليه وسلم رعاية لخاطر فاطمة ، وقَبِلَ هو ذلك امتثالاً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم."

    ورد في كتاب "فتح الباري شرح صحيح البخاري" لصاحبه الحافظ ابن حجر العسقلاني ما يلي :
    [ لو أن رجلا وقع على نعجة فحملت منه وولدت إنسانا وكبر هذا الإنسان وتعلم ثم صلى بأهل قريته صلاة عيد الأضحى، وبعد انتهاء الصلاة ذبحوه وضحوا به. فإنه يصح لهم ذلك لأن حكم الولد هو حكم أمه في مثل هذه الصورة. وأمه يصح أن يُضحى بها فهو كذلك]

    هل مثل من يقول هذا الكلام يُستدل به في أمور تهم بناء المجتمع؟!!! أفيقوا من سباتكم يرحمكم الله. انفضوا من عقولكم تفاهات المعتوهين. اعملوا عقولكم في التعامل مع القضايا التي تهم عصركم

  • الشــ الأخضر ـــعاع
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 14:08

    هل يمكن للزواج أن يستمر بدون علاقات حميمية؟
    يقول العلماء:إن الجنس هو العامل الذي يبقي حرارة العلاقة الزوجية متّقدة.
    وقالت دراسة برازيلية مختصة بشؤون النساء والعلاقات الزوجية والاجتماعية:
    إن الألفة الطبيعية بين الزوجين ومن ثم الألفة الجنسية تعدّ الطريقة المثلى لاستمرارية العلاقة الزوجية مرفقة بالمعاشرة الحميمة.
    ولذلك يوجد مختصون ومستشارون وأطباء ودراسات لمساعدة الناس على فهم معنى العلاقة الجنسية بشكل ناضج.
    ويقول بعض المختصين بشؤون الجنس إنهم لا يعتقدون أن العلاقة الزوجية يمكن أن تستمر من دون العلاقة الحميمة لأن الجنس حاجة نفسية وبدنية في الوقت نفسه مثل الحب تماماً.
    وطرحت الدراسة عدة تساؤلات حول العلاقة بين الحب والجنس في العلاقة الزوجية.منها:
    لنفرض أن المرأة و الرجل يحبان بعضهما بعضاً حباً صادقاً ومخلصاً، وفجأة تعرض أحدهما لحادث لم يكن يخطر على البال،ولم يعد باستطاعة أحدهما ممارسة الجنس لأسباب عضوية،فهل يعني ذلك تخلي الزوجين عن بعضهما؟أ
    فادت الدراسة طبقاً لإحصاءات عالمية أن 70% من النساء يمكنهن أن يحافظن على الحب للزوج من دون جنس إذا كان المانع عضوياً،في مقابل 35% بالنسبة للرجال.
    ..يتبع

  • المختلفة
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 14:41

    تتمة.من الرجال من يعاني من برود زوجته او حتى لمكانتش باردة فهو كذلك خلق لا تكفيه واحدة والله سمح له بالتعدد ولم بسمح له بالزنا شنو بغيتوه يدير؟؟؟؟؟فاش تيجي راجل تيخون تتقولو وراه راجل والمغريات وتطلبوا الزوجة تسامح وفاش يبغي يتزوج تقولو الجنس هو السبب مكبوتين هاد الاسلاميين ..اي تخلف هذاا..التعدد لايحق لاحد ان يتناقش فيه ويتكلم ومن يعارضه فانه يعارض شرع الله ونحن اصغر وادنى واضعف واذل من ان نقع في هذا المحظور..اللي بغا يعدد يعدد شرط ان لا يهمل الاولى وهذا الشرط ليس بيد الزوج لكنه بيد الزوجة نفسها فان اعانته وكانت له سندا حتى في زواجه لن يهملها ابظا وسيحترم احترامها لرغباته وحرصها على راحته وان كانت دخول اخرى لحياته

  • ABOUHAMZA
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 16:29

    المغربي الحر لايناقش مثل هده التراهات الصهيونية..وكفى بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا….

  • الاجتهاد ضروري
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 17:12

    المشكل ليس تعدد الزوجات وانما ممارسة الجنس الحلال.الحياة المعاصرة تطغى عليها الليبيرالية وافتصاد السوق والاستهلاك وكثرة الملذات والشهوات وعندما تكون الزوجة مشغولة ببيتها واولادها يكون الرجل مشغول بالاستمتاع اكثر..اذن اللجوء للتعدد هو من اجل الاستمتاع الجنسي وتقسيم الثروة .كان قديما مقبولا مرحبا به لدى النساء.اليوم تريد المراة تتملك الرجل حتى الموت.اذن الحل هو تشريع جديد يوافق العصر ويوافق الحلال لحل هذه المعضلة.ولقد عجزت عقول المسلمين عنه.لانهم يخافون من الاجتهاد ويعتقدون انها مشكلة الجيل القادم فقط

  • نسيم
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 18:11

    ابو جهل ليس فقط الرجل الذي خطط لقتل محمد ،بل كان من اكبر المدافعين عنه حتى انه سئل عما سيفعله ان تعرض الرسول الى مكروه؟فكان جوابه انه لن يتخلى عن ابن أخيه،اليست هذه قمة التسامح والانسانية ؟لكن أمام تسفيه محمد لالهتهم وقوله بان عبد المطلب سيدخل النار رغم ما قدمه لحفيده من تضحيات كل هذا لم يشفع له.فأي ردة فعل سينتظرها منه؟

  • العوني
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 18:24

    ونتا يلا بان ليك البلان فشي وحدة وتزعتي فيها وقبلت عليك ويمكن لها تهل على عائلتك كلها الحياة ؟ ويلا كانت ختك أو بنتك غير عادية آش ظهر ليك تخلي ولد الناس محروم؟

  • mostafa
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 18:47

    Chers amis et compatriotes
    ياعمي بنقاسم ياساكن في جنينة الم تلاحظ انك نصبت نفسك خصما وحكما و إنهلت بمالذ وطاب لك من التبريرات.
    وماأثار إنتباهي :
    *لا تجد مغربيا أو أمازيغيا: فهل الأمازيغ ليسوا مغاربة؟
    *طرحت سؤال التعدد وزعمت أنه حل لمشكل العنوسة،ثم عقبت بنكتة تداولتها مواقع التواصل.
    ياأخي إذا كنت غير راض عن الإسلاميين فأنا معك،لكن هنا فرق شاسع ،لايخفى على كل ثقف ، بين الإسلاميين الذين يخطؤون وبين دين الله الإسلام الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من لدن حكيم خبير٠
    ياأخي هناك أحكام قطعية الثبوت في القرآن الكريم إن لم تدرك عاجلا ستدرك آجلا لامحالة،لكن جحودها ومقاومتها لايليق بمغربي يؤمن بثوابت الأمة،فتخيل نفسك أمام مولاك في المحشر وسألك لماذا إعترظت على قانوني؟فأعد الجواب.
    إبحث عن التعدد لدى المورمون الأمريكان
    faut pas se leurrer.

  • polyvalence
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 19:13

    بعض الناس يتكلمون وكأن الإسلام فرض تعدد الزوجات
    في حين هو سمح به ولم يفرضه
    هناك أزمة منطق.

    La polygamie n'est pas une obligation

  • الموضوعي
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 20:27

    وقد يكون سيناريو آخر للذي ياخذ بتعدد الزوجات مثل

    سيعطي الذي يأخذ بتعدد الزوجات وعودا لزوجته الاولى ،بانه لن يتخلى عنها وسيقف الى جانبها ماديا ونفسيا لانه حسب زعمه يحبها
    لكن بمجرد ما ستدخل عليه الزوجة الثانية التي غالبا ما تكون صغيرة سينسى وعوده وسيتنكر لكل وعوده .وستحاول الزوجة الاولى تذكيره بوعوده لكن بدون جدوى ،لذا ستلجأ الاولى الى عدة وسائل للدفاع عن نفسها مثل السحر وستناوله موادا بنية ارجاع الشيخ اليها، لكن ستؤدي الى تدهور صحة الذي يعتقد بانه ذكي

  • Amazighov
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 21:59

    الإسلام لم يفرض العبودية وملك اليمين والجواري ولكن سمح بها وجعلها حلالا لكل المسلمين في كل زمان ومكان

    L'esclavage et le concubinage ne sont pas obligatoires en Islam, mais l'Islam permet tout ça

  • هل تقبل بأن تموت بنتك عانس
    الثلاثاء 9 غشت 2016 - 23:59

    كان الاحرى بالسؤال ان يطرح على النحو التالي : ( هل ترضى بأختك او مك او ابنتك او زوجتك ان تبور و تموت عانس بدون زواج ؟؟؟ )
    لو اعربت نسبة 28% من المغاربة في استطلاع الكتروني عن نبذهم لكل ما تدعوا اليه الجمعيات العرقية البربرية و اتباعها من الحاد و عداء لاسلام تحت اعدار واهية لكان ردهم بأن الاستطلاع غير علمي و انه يمكن لاي موحا و حمان و قدور بأن يصوت عدد ما شاء من مرات من مستعملا IP مختلفة .
    الذي يدعي ان ( الثقافة الاجتماعية الأمازيغية المغربية التقليدية ترفض تعدد الزوجات ولا تبيحه إلا اضطرار ) يمكنه اخد اي حافلة الى منطقة الحاجب تاوجطات بوفكران عين اللوح فبعض البربر يتزوجون بأربعة نساء لغرض تشكيل فرقة الشيخات ترى في اي عالم يعيش كاتب المقال ؟

  • ابن أنس
    الأربعاء 10 غشت 2016 - 00:04

    قال العلامة sifao :

    "المرأة في الديمقراطيات الغربية هي التي ترفض الزواج بما ان حقها في الجنس وفي الامومة والعيش الكريم مضمون من قبل الدولة…"

    شرح المفردات:

    في الجنس يعني في الزنا
    في الأمومة يعني أبناء بلا أباء.

  • moha
    الأربعاء 10 غشت 2016 - 05:19

    52- sifao
    54- yan sin
    63- المهدي

    لم اقرا تعلقات متل تعالقكم يرجع شيء من الامل الئ صدري واقول ان هناك في البلد اناس متلكم يشرفون المغرب بافكارهم النيرة وسط الضلامية !
    Oui, en vous lisant, on sent qu'il y a encore de l'espoir ! Merci pour vos commentaire.

  • ع عبد العدل
    الأربعاء 10 غشت 2016 - 08:15

    68 – المختلفة
    الله يعطيك الجنة, ونعيمها.

    74 – polyvalence
    قلت(بعض الناس يتكلمون وكأن الإسلام فرض تعدد الزوجات
    في حين هو سمح به ولم يفرضه
    هناك أزمة منطق.)

    بعض الناس يتحدثون وكأن 90 في المائة من المغاربة يعددون؟!!
    بينما يتناسون عمدا بأن هناك 60 في المائة من العوانس, أي أكثر من 8 ملايين مغربية حسب مؤسسة "فاميلي أوبتيميز".
    ثم إذا كان الإسلام سمح به فلماذا أنتم تعارضونه إذا؟
    أليست هذه أزمة منطق!؟

  • sifao
    الأربعاء 10 غشت 2016 - 10:17

    ابن انس
    أخرجت مصطلاحات التعليق من سياق ورودها ، انا تحدثت عن الديمقراطيات الغربية وليس عن الكانتوهات اللاهوتية ، المصطلح يأخذ معناه من سياقه ، اعرف جيدا ان الحق في الجنس يعني الزنا في القاموس الكهنوتي وكذلك الشأن بالنسبة لحق الامومة ، ابناء شوارع ، والفرق بين الاثنين واضح : لا وجود لما يُسمى في الثقافة الجاهلية ب"ابناء الشوارع" في الديمقراطيات الحديثة ، بل حتى قطط وكلاب الشوارع غير موجودة ، لان هذه الديمقراطيات تحترم الحق في الحياة ، كما ان شوارعها وساحاتها العامة ليس فيها احجار لرجم "الزانية" لسبب بسيط هو انهم عطلوا تنازيل السماء وسنوا القوانين لانفسهم بانفسهم وهذه هي احدى الصور الرائعة للديمقراطية …كما اذكرك ، اذا نفعت الذكرى ولعلك تعقل ، حتى عيسى ابن مريم لا اب له حسب تنازيل السماء…

  • NOUREDDINE
    الأربعاء 10 غشت 2016 - 11:04

    طارح هذا السؤال يرجعنا إلى سلطوية الأب و الأخ لأنه وببساطة لا يحق لهما التدخل في حياة الزوجين وقراراتهما

  • samah
    الأربعاء 10 غشت 2016 - 11:09

    هدا موضوع طرح عدة مرات لا في عهد نبينا وحبيبنا …رسول الله…والله سبحانه وتعالى قال في محكم كتابه الكريم…وان خفتم ان لا تعدلوا فواحدة او ماملكت ايمانكم….الحلال بين والحرام بين………..

  • المهدي
    الأربعاء 10 غشت 2016 - 11:20

    سيفاو بعد التحية ، حتى عيسى ابن مريم لا أب له وهو نبي ، أصبت وانت تورد هذا المثال المفحم ، واضيف كما قال لي صديق فرنسي وهو يتحدث عن الديانات : كيف نطلب من الله ان ينقذنا وأي اله هذا الذي لم ينقد حتى ابنه وهو يصلب وتدق المسامير في كفيه وقدميه ليتركه ينزف حتى الموت ؟ دعك يا أخي من الانجرار وراء السجالات الفارغة فأصحاب طارت معزة من مؤيدي التعدد اغلبهم تجده غير قادر على الاكتفاء حتى بواحدة ومع ذلك يناكفون ، من قال لك طارت معزة قول ليه : وبالربيع في فمها ، تحياتي .

  • الشــ الأخضر ـــعاع
    الأربعاء 10 غشت 2016 - 11:41

    أستغرب أن يسلك الإخوة العقلانيون واللادينيون نفس منطق الإسلاميين المتشددين في محاولة فرض فكر واحد و نمط واحد للحياة ضاربين عرض الحائط ما يؤمنون به من أن كل شيء نسبي و أن الإقرار بحق الاختلاف ونبذ الاقصاء والعنف المادي والمعنوي هو السبيل الوحيد للعيش المشترك.
    يؤاخَذ الإسلاميون أنهم أعداء المرأة،وأنها محور تفكيرهم،للأسف،أنتم لا يختلفون عنهم كثيرا.
    لقد بلغ عدد التعليقات حتى الآن أزيد من ثمانين،بينما لم يتجاوز عدد التعليقات على موضوع الأستاذ عصيد"خدام السلطة"لا خدام الدولة خمسا و خمسين،و غابت عنه أسماء بارزة،مع العلم أن "خدام" الدولة هم السبب المباشر في كل المآسي التي يعرفها هذا الوطن،ولا يعنيهم لا أن تتحول المرأة إلى مرحاض عمومي ولا أن يذبل جمالها و يضوى جسمها دون خليل يؤنس وحشة ليلها أو طفل تتجدد من خلالها حياتها.
    "خدام الدولة" استأثروا بكل شيء،بالمال والنساء،وأبناؤهم يدرسون في أرقى المعاهد والجامعات،وليس من مصلحتهم أن تتمكن كل النساء من فتح بيت وبناء أسرة،وإلا فمن أين سيأتون بغواني يأثثون بهن جلساتهم إلى جنب القناني إلى أن يصابون بالدوخة في كباريهات الدوحة.
    الـتـعـدد مباح و ليس واجـبـا.

  • ع عبد العدل
    الأربعاء 10 غشت 2016 - 12:45

    أنتم لا تريدون لا شريعة إسلامية, ولا حتى ديموقراطية.
    إذا أتت الديمقراطية بالعلمانيين فأهلا و سهلا بها و إذا أتت بإسلاميين فلا أهلا و لا سهلا بها.أنظر فقط ما حدث للإخوان في مصر, وجبهة الإنقاّذ في الجزائر, والعدالة و التنمية في تركيا.
    الغرب النصراني تقدم لأنهم طردوا الديانة النصرانية من التشريع لأنها تكبل التقدم, أما نحن فتأخرنا لأننا لم نعد نطبق الشريعة الإسلامية, لكننا كنا متقدمين قبلا عندما كنا نطبقها.
    لكن الغرب على الرغم من تقدمهم
    إلا أنهم إنهاروا إجتماعيا, فيكفي أن السويد لديها 60في المائة من الأطفال يولدون خارج الزواج. بينما في أمريكا 90 في المائة من الزيجات تنتهي بالطلاق…
    الغرب أنفسهم يعترفون بأن مجتمعهم إنهار, وبأن حضارتهم مشرفة على الإنهيار, وجون جولدمان فسر ذلك بالخواء الروحي.
    فلماذا أنتم مصرون عل لإستنساخ كل ماهو غربي؟ هل هي عقدة الخواجة؟

  • الشــ الأخضر ـــعاع
    الأربعاء 10 غشت 2016 - 13:06

    هل إذا التزم المتدينون بعدم تعدد الزوجات سيلتزم اللادينيون بعدم تعدد الشركاء الجنسيين من أي نوع فيتعهدون بالوفاء لشريك واحد؟
    وهل يؤمنون بداية بمؤسسة الزواج المكونة من ذكر و أنثى كشكل وحيد لتفريغ الشحنة الجنسية و بناء أسرة تحافظ على النوع و تكون لبنة سليمة و صلبة في صرح المجتمع؟
    في انتظار جواب المعلقين الأكارم أعيد سرد قصة امرأة عميتْ أعين الرجال عن جمالها،وتاهت الأقدام عن عنوانها،وشُلت الأيدي عن دق بابها،فلما رأت قطار الزواج يكاد يتجاوز محطتها قفزت داخل عربته الأخيرة دون تذكرة.
    لم يكن ينقصها شيء،فهي طبيبة،أما هو فكان في عنفوان شبابه،لكن الوطن تنكر له فكان الفرار من غربة الوطن إلى وطن الغربة أقصى أمنياته،فتم الاتفاق بينهما على أن تساعده بما لها من إمكانيات على الهجرة مقابل أن يعاشرها إلى أن تحمل منه شرط أن ينساها بعد ذلك ولا يسأل لا عنها ولا عن مصير نطفته.
    الحياة حافلة بآلاف القصص كلها حبلى بالمعاناة النفسية والجسدية الناتجة عن الفراغ العاطفي خاصة بالنسبة للمرأة.
    المرأة العانس كتلة من المشاعر التي تضيع هباء،كالشجرة التي لا تُسقى فلا تطرح ثمارا،وإذا سُقيت بماء دنس فإنها تطرح ثمارا خبيثة.

  • الموضوعي
    الأربعاء 10 غشت 2016 - 13:08

    وقد يكون سيناريو آخر للذي يدعي الفحولة وهو =
    "شكون انتا" =
    فقد لا يكون هناك سحرا ولا شئ آخر مما ذكرت سابقا،وستطالب كل امراة بحقها في الامومة وسيطلبن الشيخ الفحل بالاطفال وفي المعدل سيكون لكل أمرة 5أطفال ان ام نقل اكثر .و5×4=20.بمعنى سيكون للشيخ الفحل20 طفل ذكورا واناث،وانذاك سيلتقي وسيسلم الابن عن الشيخ الفحل وسيقول هذا الاخير لابنه "شكون انتا".وبعد موته سيتصارع الابناء عن التركة صراعا قويا كما سيساهم الشيخ الفحل في انتشار البطالة
    لذا لذا فالانسان السوي له قلب واحد ينبغي ان يحب واحدة ،لتجنب الفضائح وليعش حياة هادئة مع زوجته فسياق تعدد الزوجات ليس القرن 21

  • الحق في الرد
    الأربعاء 10 غشت 2016 - 13:45

    87 – الموضوعي

    هناك اكتشافات و اختراعات تسمى موانع الحمل يستعملها الرجال أو النساء لتجنب حمل غير مرغوب فيه أو لتنظيم النسل،أم إنك لا تعيش في القرن 21.
    النزاعات على الإرث لا تنتج بالضرورة عن تعدد الزوجات وكثرة الأبناء،هناك من له زوجة واحد وأبناء لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحد ومع ذلك لا تزال قضيتهم تتداول في المحاكم منذ سنوات.
    وأذكرك إن كنت من المؤمنين بالأديان أن ابني آدم قتل أحدهما الأخر مع أن أمهم واحدة،لم يتنازعا من أجل فدّان أرض أو محلات تجارية أو عمارات سكنية فالأرض كلها كانت ملكا لهما.
    تعدد الزوجات لا يعني بالضرورة جيشا من الأبناء وإلا فإن الرسول الذي تزوج أكثر من عشر نساء لم يخلف من ورائه إلا ابنة واحدة،وكذلك بقية أصحابه ممن عُرفوا بتعدد الزوجات.
    كما أن عددا كبيرا من الأبناء يعرفون آباءهم أفضل بكثير من جيش من النغال مجهولي النسب الذين يكبرون و يكبر معهم الكره و الحقد على والديهم الذي قذفوا بهم في أرحام أمهاتهم في لحظة شهوة،وعلى أمهاتهم اللواتي تخلين عنهم وعلى المجتمع الذي لم يحتضنهم وظل ينظر إليهم على أنهم أبناء الخطيئة مع أن سلطات هذا المجتمع ترعى الخطيئة بل تحرسها.

  • المهدي
    الأربعاء 10 غشت 2016 - 13:58

    تشوش الرؤيا لدى البعض يجعلهم يعتقدون ان اللادينيون بالضرورة فاسدون ومتهتكون يشربون الخمرة و زناة بطبعهم يعددون الخليلات وخلاف ذلك من الأفعال الساقطة ، بالمقابل في دفاعهم عن المتدينين الورعين المحاطين بأربع وما ملكت اليمين فهؤلاء هم الطهارة المجسدة تمشي على قدمين ، هذه النظرة الحولاء المتأسسة على كليشيهات نمطية جاهزة هي التي تجعلهم خارج الحوار مادامت الخلفية الفكرية تلفها طبقات من الإسمنت المسلح لا تترك منفذا للنور ولا للنقاش ، يتعامون عن حالات الأئمة الذين يضبطون بممارسة الرذيلة حتى داخل حرم المسجد والأمر مع اطفال قاصرين قبل ان يؤموا الناس للصلاة وجدران المسجد الشاهدة على ما أتوا تحوقل من فعلهم الشنيع ، لا يستوعبون ان من العلمانيين من هم اطهر من بعض شيوخهم الشبقيين ، وان من العلمانيين الذين يصفوهم في التباس باللادينيين رجال ونساء محصنون إراديا لا قسرا وخوفا لا يأتون فاحشة ولا يقربون منكرا دونما حاجة لواعظ في حاجة للوعظ .

  • الشــ الأخضر ـــعاع
    الأربعاء 10 غشت 2016 - 15:01

    هل يشعر اللادينيون بالوحشة،ومن تم يريدون استقطاب أكبر عدد ممكن من المؤمنين بالأديان،وفرض رؤاهم للكون والحياة والانسان والأخلاق عليهم؟
    أنا لم أتحدث يوما عن العلمانيين بسوء،لسبب بسيط،لأنني أعي جيدا مفهوم العلمانية،بل أنا من أشد(المتعصبين)لها،إذ العلمانية ليست ضد الأديان،والعلمانيون ليسوا ملحدين أو لادينيين.
    العلمانية هي أن أقف على الحياد في ما يتعلق بالتدين،فلا أسمح لنفسي بفرض معتقداتي النسبية على الآخرين لا بالترغيب ولا بالترهيب إذ لا جدوى من ذلك إلا خلق مجموعة من الانتهازيين والمنافقين،كما لا يحق للآخرين أن يجبروني على اتباع قناعاتهم وإكراهي عليها ماديا أو معنويا.
    لا يحق للمتدين أن ينصّب نفسه ناطقا رسميا باسم الإله ويفرض على الناس تأويله للنص الديني،ولا ينبغي للاّديني أن يجبر الغير على تبني رؤيته للحياة وفرض نمطه في العيش عليه.
    شعار العلمانيين:"من حقك أن تعبد حجرا،لكن ليس من حقك أن ترميني به".
    أما الملحدون واللادينيون فإنهم يسعون إلى هدم فكرة الإله وكل ما يتصل بها من عقائد و تشريعات،ويا ليتهم فعلوا ذلك و قدموا لنا إجابات شافية وكافية وأعطونا البديل،لكنهم تائهون و يدورون في حلقة مفرغة.

  • ابن أنس
    الأربعاء 10 غشت 2016 - 16:08

    الجنس لفظ كلي يشمل أيضا بالإضافة إلى ما ذكرتَ الشذوذ الجنسي بمختلف أنواعه فهل تعتبره بدوره من الصور الرائعة للديموقراطية؟ إذا كان الجواب بـ (نعم) -وهو ما أتوقعه، فماذا عن الصور الأخرى العكسية لنفس الديمقراطية من قبيل الدمار الشامل التي قد يجتث صوركَ تلك، الرائعة، من جذورها في أي لحظة على اعتبار أن الديمقراطية والحداثة في التداول الأخير وجهان لعملة واحدة؟ الحق في الأمومة ليس صورة رائعة كم زعمت، هل تعتقد أن ابنا ما يمكن أن يقبل أن يكون بلا أب مدى الحياة؟ هذا ليس حقا إطلاقا بل هو تدمير لنظام الأسرة على المدى المتوسط إن هو عمم على جميع المجتمعات، الديمقراطية الحداثة هي هكذا برغم إيجابياتها ورائعيتها الجزئية في بعض المجالات غير التي أشرت إليها إلا أنها يطغى عليها الطابع التدميري، تغير المناخ نموذجا.
    أما سيدنا عيسى فمثله كمثل آدم خلق من دون أب ولا حتى أم، وليس كما يدور في رأسك من أشياء يكذبها الخبر الصادق، وهذا الأمر له علاقة بالحكم على الشيء فإما أن يكون عقليا أو عاديا أوضعيا، في المحصلة ولادته عليه السلام من أم فقط ممتنع عادة لكنه عقلا غير ممتنع والتفصيل يطول
    هل وضحت لك شيخ المعلقين 🙂

  • الشــ الأخضر ـــعاع
    الأربعاء 10 غشت 2016 - 16:51

    هل يشعر اللادينيون بالوحشة،ومن تم يريدون استقطاب أكبر عدد ممكن من المؤمنين بالأديان،وفرض رؤاهم للكون والحياة والانسان والأخلاق عليهم؟
    أنا لم أتحدث يوما عن العلمانيين بسوء،لسبب بسيط،لأنني أعي جيدا مفهوم العلمانية،بل أنا من أشد(المتعصبين)لها،إذ العلمانية ليست ضد الأديان،والعلمانيون ليسوا ملحدين أو لادينيين.
    العلمانية هي أن أقف على الحياد في ما يتعلق بالتدين،فلا أسمح لنفسي بفرض معتقداتي النسبية على الآخرين لا بالترغيب ولا بالترهيب إذ لا جدوى من ذلك إلا خلق مجموعة من الانتهازيين و المنافقين،كما لا يحق للآخرين أن يجبروني على اتباع قناعاتهم وإكراهي عليها ماديا أو معنويا.
    لا يحق للمتدين أن ينصّب نفسه ناطقا رسميا باسم الإله ويفرض على الناس تأويله للنص الديني،ولا ينبغي للاّديني أن يجبر الغير على تبني رؤيته للحياة وفرض نمطه في العيش عليه.
    شعار العلمانيين:"من حقك أن تعبد حجرا،لكن ليس من حقك أن ترميني به".
    أما الملحدون واللادينيون فإنهم يسعون إلى هدم فكرة الإله وكل ما يتصل بها من عقائد و تشريعات،ويا ليتهم فعلوا ذلك و قدموا لنا إجابات شافية وكافية وأعطونا البديل،لكنهم تائهون و يدورون في حلقة مفرغة.

  • said
    الأربعاء 10 غشت 2016 - 20:01

    هناك سؤال اخر و هو هل تقبل ان تتزوج جوتك رجل تاني هنا مربط الفرس ما هواحساسك ؟ طبعا احساس فضيع بالمهانة والقهر لان الامر فطريا غير مقبول لاي انسان فكي تقبل للمراة هد الاحساس

  • thé matrix
    الأربعاء 17 غشت 2016 - 03:15

    مقال رهيب خطير رااااائع، قنبلة نووية تنزل فوق رؤوس الإسلاميين، صاروخ نووي عابر للقارات والكواكب والمجرات!! أين هي الجبهة أين؟؟ التحية كل التحية للأستاذ والكاتب مبارك بلقاسم قرأت كل مقالاتك على جريدة هسبريس ويمكنني القول أنك أفضل كاتب قرأت له، أنتظر مقالك القادم بفارغ الصبر، وبلغ سلامي للإسلاميين ههههه، أنشري يا جريدة هسبريس الحرة

  • واقعية
    الثلاثاء 20 دجنبر 2016 - 06:13

    من وجهة نظري المتواضعة: المرأة التي لا يهمها زواج زوجها عليها فهو لا يهمها كشخص بالأساس، فقد تدفعه هي للزواج بأخرى لإزاحته عن سمائها و لو جزئيا. تقاسم غثاثته و ثقل دمه و كثرة شكواه و كلامه الفارغ مع أخرى و حبَّذا لو ظل صامتا عندها، مع استمراره الدفع و تحمل المسؤوليات من أ إلى ي. أما السرير فعسى يقضي حاجته كلها مع الأخرى و إن أصر فستغمض عينيها و تقضيها تأدية واجب و انتهى. سيُصبِح ضيفا عندها و أولادها إن أرادت ذلك، و ستجعله يشعر أن لا مكان له في كيانها و أنه يؤدي دوره الصوري كزوج فقط دون أن تتكلم. صدقوني الزواج الثاني لا يؤذي إلا الرجل في المرتبة الأولى ثم الأطفال في المرتبة الثانية، أما الفائز الأكبر فالنساء! كل في بيتها و طلباتها تصل و هو كالرقاص بين هذه و تلك حتى يجن 🙂 عجبي على من لا يعرف اتجاه القبلة و يقول مثنى و ثلاث.

صوت وصورة
ترانسبارنسي تقرأ برامج الأحزاب
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 16:20 4

ترانسبارنسي تقرأ برامج الأحزاب

صوت وصورة
نهائي ''أورنج تالنتس'' بالدار البيضاء
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 16:11

نهائي ''أورنج تالنتس'' بالدار البيضاء

صوت وصورة
حشود تستقبل أخنوش بتافراوت
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 14:24 30

حشود تستقبل أخنوش بتافراوت

صوت وصورة
الإقبال على الشاطئ في شتنبر
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 11:31 6

الإقبال على الشاطئ في شتنبر

صوت وصورة
"النخلة" تتواصل في بنمنصور
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 09:30 4

"النخلة" تتواصل في بنمنصور

صوت وصورة
"السنبلة" يعد بدعم الفلاحين الصغار
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 00:00 4

"السنبلة" يعد بدعم الفلاحين الصغار