هل يحق لوهبي التدخل لتحديد آجال البت في القضايا والأحكام القضائية؟

هل يحق لوهبي التدخل لتحديد آجال البت في القضايا والأحكام القضائية؟
صورة: أرشيف
الجمعة 23 دجنبر 2022 - 12:00

موازاة مع مناقشة مشروعي القانونين التنظيميين رقم 13.22، بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 100.13 المتعلق بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية، ورقم 14.22 بتغيير وتتميم القانون التنظيمي المتعلق بالنظام الأساسي للقضاة، في لجنة العدل والتشريع بمجلس النواب، تجدد النقاش خلال الأسابيع الأخيرة عن تأثير آجال البت في القضايا والأحكام القضائية، فضلا عن طول مدة المساطر، على الزمن القضائي وحقوق المتقاضين؛ وهو ما تناولته المادة 45 من مشروع القانون التنظيمي رقم 106.13 المعروض حاليا على أنظار البرلمان.

وكان عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، ضمن لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، أثار “إمكانية المساءلة التأديبية للقضاة من طرف المجلس الأعلى للسلطة القضائية بسبب التأخر في البت في الملفات المعروضة أمامهم”، مثيرا بذلك جدلا واسعا في صفوف عدد من القضاة، الذين لم يترددوا في انتقاد تصريحات الوزير في “تدوينات فايسبوكية”.

واعتبر وهبي أن “مشروع القانون التنظيمي الجديد المتعلق بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية سيمنح السلطة القضائية سلاح مراقبة السادة القضاة على مستوى احترام آجال معقولة للبت في الملفات المعروضة عليهم، مع مراعاة اختلاف هذه الآجال بحسب نوع القضايا الموزعة بين المدني والتجاري والأحوال الشخصية”، مؤكدا أن “المجلس الأعلى للسلطة القضائية سيراقب مدى احترام القضاة لهذه الآجال، وفي حالة عدم احترامها فسيكون ذلك موجبا للمساءلة التأديبية”.

من جهته، قال الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، الإثنين 19 دجنبر، في افتتاح دورة تكوينية للمسؤولين القضائيين الجدد في الإدارة القضائية، مخاطبا إياهم: “كما أنكم مُطالَبون بدعم استقلالية القضاة في إصدار الأحكام في آجال معقولة، لا يكون فيها سلطان عليهم، إلا لصوت الضمير وقوة القانون”.

وشدد عبد النباوي في كلمته على أن السلطة القضائية تنتظر من المسؤولين القضائيين الجدد “مزيدا من الوفاء للأخلاقيات القضائية والتفاني في العمل”، مشددا على “رفع النجاعة، وكسب التحديات التي تواجه القضاء ومنظومة العدالة في هذه المرحلة لتجاوز الصعوبات والإشكاليات”.

نقاش “الاختصاص”

من جانبه، أوضح عدنان المتفوق، عضو المكتب التنفيذي لـ”نادي قضاة المغرب” المكلف بالإعلام والتواصل، أن “تنظيم إجراءات البت في القضايا يجب أن تتضمنه قوانين المسطرة المدنية والجنائية، وليس كما ورد في قانون ينظم عمل مؤسسة دستورية”، منتقدا ومستغربا بشدة “عدم إشراك وزارة العدل للنادي في صياغة مشروع قانون تنظيمي يخص القضاة”.

وذكّر المتفوق، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن “المشرّع الدستوري نص على حق المتقاضي في صدور أحكام داخل آجال معقولة”، كما هو متضمن بصريح العبارة في الفصل 120 من دستور المملكة، قبل أن يستدرك متسائلا: “لكن السؤال المطروح هنا هو: هل يحق للمجلس الأعلى للسلطة القضائية تحديد هذه الآجال؟”.

“بالطبع الجواب سيكون بالنفي”، يؤكد المسؤول ضمن الجمعية المهنية التي تمثل قضاة المغرب، شارحاً: “لأن اختصاص المجلس هو البت في الوضعية الفردية للقضاة وتوجيه مقترحات للسيد رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية في ما يخص تعيين الملحقين القضائيين وكذا المسؤولين القضائيين؛ هذا فضلا عن دوره في إعطاء تصوراته بشأن سير العدالة ببلادنا”، وتابع: “مسألة تحديد آجال استشارية للبتّ في القضايا تدخل في صميم اختصاص البرلمان وليس المجلس؛ وإنْ كنا نحن في نادي قضاة المغرب نرى أن مشكل تأخر البت في القضايا لا يتحمل فيه القضاة أي مسؤولية، لأن القاضي يشرف على تجهيز الملفات للبت فيها وفق القانون واحترام حقوق الدفاع، إلا أنه يصطدم بمعضلة التبليغ”.

وأكد المتحدث ذاته أن “التبليغات مشكلة تظل حبيسة رفوف المحاكم، إذ لا يتم تبليغ الأطراف من طرف الجهات المسند إليها ذلك، فضلا عن أن الفصل 39 من قانون المسطرة المدنية ينص على سلوك مسطرة القيم في حق الشخص الذي يكون غير معروف، وهي مسطرة معقدة ينبغي تدخل المشرّع لتبسيطها”، وختم بالقول إن “مشكل البطء في البت في القضايا تتحمله وزارة العدل وليس القضاة”، مشددا على كون “أجرأة المبدأ الدستوري المتمثل في البت في القضايا داخل أجل معقول يعود للبرلمان”، ومستحضرا أن “الأجل الاسترشادي كان موضوع مذكرتين ترافعيتَيْن توصلت بهما الفرق النيابية وأعضاء لجنة العدل والتشريع بمجلس النواب”.

“القاضي لا يتحمل مسؤولية التأخير”

من جهته، أسهم المحامي عبد الكبير طبيح في النقاش الدائر حاليا حول “موضوع المادة 45″، من خلال مقاليْن تحت عنوان: “ارفعوا الضغط عن القضاة” و”التفسير المعقول للأجل المعقول”، مشددا على أنه “مِن الإجحاف جعل القاضي مسؤولا عن تحديد أجل البت في القضايا ومسارها الزمني؛ سوى إذا وصل الملف إلى مرحلة المداولة”.

وبسط طبيح، في حديث لهسبريس، ما وصفها بحالة “الإبقاء على الضغط على القاضي ليحكم في الملف داخل الأسبوع أو في آخر الجلسة”، واصفا ذلك بـ”وضع يمس المحاكمة العادلة وحقوق المتقاضين، كما يضرب المفهوم الدستوري للأجل المعقول المنصوص عليه في الفصل 120″، مردفا: “لأن الأجل المعقول هو حق دستوري مقرر لفائدة المتقاضي وليس لغيره المطلوب اليوم من الحكومة أن ينص القانون على حرية القاضي في تحديد تاريخ إصدار حكمه بعدما يحال عليه الملف جاهزا للحكم”.

وأثار المحامي ذاته إشكالية “حاجة إدارة كتابة الضبط إلى الإمكانات المالية والبشرية الكافية للاشتغال في وضع مريح ومنتج”، مؤكدا أن ذلك سيحل “معضلة التبليغ التي تتجاوز قدرة كتاب الضبط في الظروف الراهنة”، وخلص: “إن مهمة القاضي تبدأ من وقت يصبح الملف جاهزا للحكم؛ آنذاك يمكن مساءلته عن التأخير في إصدار الحكم بعدما حجزه في المداولة. أما قبل ذلك فإنه من العدل القول إن القاضي لا مسؤولية له في أي تأخير للقضايا”، خاتما بالقول إن “مشروع القانون المثير للجدل يظل غير قابل للتطبيق، وسيكون مصيره الحسم من طرف المحكمة الدستورية بعد مروره في البرلمان”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

22
  • متتبع
    الجمعة 23 دجنبر 2022 - 12:07

    لا يحق الوزير في إطار مبدأ استقلال السلطة القضائية التدخل في تحديد مدة اجال البث في القضايا . ولكن يمكن للقانون إذا نص على مدة محددة ان يتدخل بناء على القانون. ولهذا وجب في التنظيم القضائي الجديد أن تحدد مدة لكل نوع من القضايا تحت طائلة المساءلة القانونية.

  • yassine
    الجمعة 23 دجنبر 2022 - 12:25

    مبدئيا ان لم يكن وزير العدل من يقترح التعديلات في ما يخص تطوير العدالة عبر قوانين السلطة التشريعية هي من لها كلمة الفيصل اذن لماذا على القضاة الانتقاد فدورهم تطبيق القانون و ليس تطويره أو تشريعه
    كما أين العيب ان أدب موظف لتجاوزه الحد الاقصى في تطبيق إجراء محدد او المواطن مجرد خدم في نظرهم لا حق لهم

  • ملاحظ
    الجمعة 23 دجنبر 2022 - 12:30

    في بعض الأحيان يكون التأخير بدون سبب وجيه اللهم كثرة الملفات المدرجة بالجلسة الشيء الذي يتسبب في تذمر الطرف المتضرر على اعتبار أنه ينتظر الإنصاف من المحكمة التي تزيد من الطين بله أثناء التأخير الأمر الذي تتزايد معه الخسارة المادية للمتضرر نتيجة ضرورة الحضور كل جلسة ناهيك عن عدم إمكانية ضبط الدفاع للملفات التي سيكون عليه مناقشتها.
    لذلك يجب على المحكمة إصدار حكم تمهيدي يبين بصريح العبارة الملفات التي سوف تناقش بجلسة محددة مسبقا حتى يكون الأطراف على علم ولا عذر لمن تخلف.

  • La honte
    الجمعة 23 دجنبر 2022 - 12:36

    من الواضح، أن له الحق لانه وزيراً للمجال وهذا لصالح الطرفين المتعارضين أمام القضاة. يحب القضاة دائمًا إطالة الأحكام لأسباب تتعلق بزياد مبلغ الفساد! فهذه كارثة. ألقوا نظرة فاحصة على محاكم ورزازات وتنغير ، فهناك أحكام مرت 30 عامًا. إنه عار وكل شيء واضح للجميع هنا وتوقفوا عن الكذب وإخفاء الحقيقة. العدالة بحاجة إلى مفتشين يؤدون القسم أمام الملك اذهبوا إلى محاكم ورزازات وشاهدوا ما يحدث هناك … عار عار وخزي

  • كمال
    الجمعة 23 دجنبر 2022 - 12:50

    لا يحق له فعل شيء او التدخل فيما لا يعنيه. كونه يمارس السياسة فقط والبوز . اما تحديد الاجال فمن الصعب تحقيق ذلك لان تأخير القضايا مرتبط بمجموعة من المتدخلين في القضية. وتأخيرها لا يتعلق بالقاضي، لان هذا الاخير مناه وهمه ان يحكم الملف في أقرب وقت ممكن لكن اشكاليات متعددة منها: التبليغ و المهل المطلوبة في الملف و اجراء الخبرات ومختلف اجراءات تحقيق الدعوى يجعل تحديد الاجل صعبا جدا. اما الوزير فهمه هو الظهور في الاعلام بمظهر القوي ولا يحسب حسابا لاقواله و لا يضبط لسانه

  • رشيد
    الجمعة 23 دجنبر 2022 - 12:59

    نعم لمراقبة الوزارة عمل القضاة فلا يعقل ان تظل الكتير من القضايا امام المحاكم لعدة سنين قد يموت اثحابها ولا ياخذون حقوقهم ربما بتماطل او بفياد بعض القضاة فيظلون ياجلونها كل مرة وخاصة قضايا الشغل الذي يجب البت فيها وتنفيذها باسرع وقت لان ذلك الاجير يصبح عاطلا ولا دخلةله ما ان يتم طرده فاتركوا الوزارة تقوم بعملها فالسيد الوزير يعرف مشاكل القضاء جيدا

  • القاضي انسان وليس ماكينة لانتاج الاحكام
    الجمعة 23 دجنبر 2022 - 13:16

    …؟؟؟!!!…تريد البث في اجل معقول ؟الجواب بسيط : يجب ابعاد كل ما يتعلق باعداد الملف للحكم فيه من مهام القاضي …اعداد الملف والمهل المتعلقة به وباقي الاجراءات يجب اخراجها من مهام القاضي بحيث يتم حصر مهمته فقط في حسم النزاع وتعليله تعليلا كافيا …ثانيا :.واش التبليغ والتنفيذ هو مسؤولية القاضي ؟؟؟…بغتي تحل مشكلة البطء كن جريئا واسس للمحكمة الرقمية بحقها وطريقها وقم باكريس اولولية التبليغ الالكتروني وكن شجاعا في ذلك ……هل تعلم ان هناك من القضاة من يطلب اجازة من اجل تحرير الاحكام …

  • جليل
    الجمعة 23 دجنبر 2022 - 13:20

    بعض النزاعات تتحول من قضايا بين شخصين الى إرث بين عائلتين لطول مدة عرضها امام المحكمة يكثر فيها التاخير لأسباب متعددة فيموت المعنيين ويرثها الأولاد ، ولهدا فتدخل السيد الوزير ربما يكون صائب ومنطقي تفاديا لضياع المال والوقت

  • عبد الرحيم المغربي .
    الجمعة 23 دجنبر 2022 - 13:45

    تدبير مايسمى عند الدول المتقدمة بالزمن القضائي…هو نطاق متذاخل بين فاعلين متعددين…ولايمكن أن يحصر في مرجعية مهنية واحدة…فوزارة العدل هي المسؤولة دستوريا عن تدبير السياسية القانونية والجنائية سواء على مستوى التصورات والمطالب الإجتماعية وتقديم المشاريع إلى السلطة التشريعية…كما أنها هي المشرفة على الجهاز الإداري الذي يتحمل مسؤولية كبرى في المجال الإجرائي تدبيرا وتطويرا من الناحية البشرية…ومن حيث الوسائل المعتمدة…واختصار الزمن القضائي هو مطلب شعبي واجتماعي نظرا لسلبيات التطويل…ولكنه لايعني بأي حال تجاوز الثوابت والبديهيات القانونية…ويبقى زمام تحصيل زمن مناسب لعمر القضايا في يد القضاة أنفسهم إذا توفرت الإمكانيات المطلوبة على مستوى التبليغ وباقي الإجراءات الأخرى الموكولة إلى مؤسسة كتابة الضبط.

  • محمد جام
    الجمعة 23 دجنبر 2022 - 13:46

    نعم تنظيم المساطر جيد لتسريع الاحكام.
    مثلا الكراء كل جلسة لتقديم سؤال واحد مما يهدر زمن التقاضي.

    التي يمكن تلخيصها بجلسة واحد و الحكم مباشرة فيها.

  • قضائي
    الجمعة 23 دجنبر 2022 - 13:57

    نعم يجب التدخل من مبدأ الرقابة وتسريع البث في القضايا ، وذالك بصفته الوصي المباشر على قطاع العدل والقضاء .

  • Adam
    الجمعة 23 دجنبر 2022 - 14:18

    لايسعني كمتتبع للشأن القضائي ببلادنا سوى الادلاء ببعض الحلول وان كانت موجودة اصلا لكن لايتم تفعيلها بالشكل المطلوب، من دون ان نلجأ لمثل هكذا تدخل من قبل وزير العدل او غيره… وتتمثل هذه الالية الناجعة في نظري المتواضع في مايصطلح عليه بالعدالة التصالحية اذ تعد ركيزة اساسية لحل معضلة تراكم القضايا بالمحاكم المغربية من جهة ومن جهة اخرى اكتضاض المعتقلين بالسجون وماينجم عن ذلك من ضياع وهدر للزمن والطاقة على حد سواء…. وبالتالي هي وسيلة وجب تطبيقها بالشكل الامثل وايضا قبل وصول القضية للمحكمة لاضير من تحكيم الصلح من قبل الاسرة والمحامي وجميع مساعدي القضاء عوض البحث عن المصلحة المادية فقط من كل قضية ولي اليقين ان تفعيل هذا المبدأ سيفتح لهؤلاء المتدخلين ابواب الرزق في قضايا اخرى ستكون اكثر اهمية ويتم بالتالي تحقيق العدالة بجميع مستوياتها. فقط ديرو النية وتحكيم الضمير المهني والله المستعان.

  • سعيد بنسعيد
    الجمعة 23 دجنبر 2022 - 14:43

    نعم يحق له ذلك. وإلا ما هو دوره وما هي صفته كوزير ولأي شيء تصلح وزارة العدل التي هو رئيسها المباشر، إذا لم تخول له صلاحياته الكاملة شأن كل الوزراء والوزارات الأخرى التي يتمتع فيها الوزير بنفوذه ومسؤوليته الكاملة..

  • وجدي
    الجمعة 23 دجنبر 2022 - 15:05

    هناك مشاكل عدة يجب اعادة النظر فيها. الاجال. التبليغ التنفيذ وكثرة الاقسام واحد يجرك عند الاخر . لماذا عندما يفتح ملف المرة الاولى لا يبقى رقم واحد من البداية الى النهاية. وتبدأ الرحلة رقم الملف الابتدائي والاستنافي والنقض ورقم ملف التبليغ ورقم ملف التنفيذ رقم الحكم.

  • كن او لاتكن
    الجمعة 23 دجنبر 2022 - 15:08

    المحامي يتواصل مع موكله ويتوصل منه بما يحتاج للمرافعة أما حين يتعلق الامر بالتبليغ ؟؟؟

  • عباس
    الجمعة 23 دجنبر 2022 - 15:33

    لست من اهل العدل اقول انه واجب عليه التدخل لتسريع الملفات التي بينادي القضاء ، لأن التماطل يترك الباب للمفاوضات من طرف بعض اهل القضاء

  • العلمي محمد
    الجمعة 23 دجنبر 2022 - 15:56

    اشاطر السيد عباس صاحب التعليق. حتى تتراكم الملفات وتصبح في خبر كان.

  • عبد الغني
    الجمعة 23 دجنبر 2022 - 19:23

    يجب أن يتضمن القانون طريقة عمل القضاة بالأهداف حيث تحدث لجان خاصة بمراقبة مدى توصل القاضي إلى الأهداف المسطرة من رئاسة المحكمة و مراعاتها للقانون و لحقوق المتقاضين دون مساومة و إلى الأجل الذي ستتطلبه مجموع الجلسات إلى الحكم النهائي. بعد هذا يجب القيام بمراجعة الحكم من طرف هيئة محايدة لمعرفة ما إذا كان موضوعياً قبل المرحلة المقبلة لكي يتم احتساب كل مجريات الحكم إيجابياً أو سلبياً و بهذه العملية التي تبنتها جميع المؤسسات الناجحة يمكن تنقيط القاضي للترقية أو الاستفادة من مناصب عليا

  • محمد
    الجمعة 23 دجنبر 2022 - 19:25

    استقلال القاضي مفهوم فضفاض وجب لجمه بمراقبة واجال معقولة ومقننة ومفتشية ومجالس تأديب…الخ

  • omar
    الجمعة 23 دجنبر 2022 - 19:30

    السلطة القضائية مستقلة فهل يحق للسلطة التنفيذية فرض قوانين على القضاء ليتحول إلى لقهى ماكدوناز للأكلات السريعة. ما يجب التفكير فيه هو تسقيف عدد الملفات المحالة على كل قاض لكي لا يشتغل القاضي كالمعلم مع 60 تلميذ في القسم و كالطبيب أمام صف طويل من المرضى. العدل أساس الملك

  • ابو ماهر
    الجمعة 23 دجنبر 2022 - 20:28

    التاخير الذي يطال ملفات التقاضي آفة ما بعده آفة ،يكتوي بناؤها من ضاع حقه وظل ينتظر المحكم،
    ولكن اقول لكم مسألة التاخير هذه انا تتحملها ان رفض الممارسون للقضاء تحمل مسؤوليتها،حتى لا يقلق السادة القضاة

  • mamad
    السبت 24 دجنبر 2022 - 09:35

    بعد مدة من السكون بعد ان تاكد انه لازال داخل الحكومة ان التعديل الحكومي في خبر كان هاهو الان يخرج علينا بخرجاته الدنكشوتية انه جنون العضمة

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر