همسة في أذن دعاة الهوية الصماء

همسة في أذن دعاة الهوية الصماء
الثلاثاء 12 يونيو 2018 - 20:58

قيد حواري:

“لا خير في حوار يكون القصد من ورائه المغالطة والتعصب لرأي دحضته الحجج”.

بناء على هذا القيد / المبدأ الحواري، وجب أن نتفق على أن الطرق الموصلة إلى الحق طرق شتى، وأن الاختلاف – لا الخلاف- رحمة، متى تسلح المتحاورون/ المتناظرون بأدبيات وأخلاقيات المناظرة.

وبعيدا عن آفة اللغو التي ما فتئنا نحاربها متى ناقشنا بعض المتعصبين من أنصار الهوية الصّمَّاء، الذين لا يتحرجون في مقالاتهم من تبني خطاب معايرة إقصائي مؤدلج متى دحضت حججهم، وتهيبوا من إنزال الحوار منزلة الحقيقة ومواجهة الحجة بالحجة بدل التدليس؛ يسرني أن أسوق نماذج من التراث العرزيغي المغربي المغيب في أدبيات هؤلاء، بغية بيان خصوصية الهوية المغربية باعتبارها هوية موسعة تنصهر في بوثقتها هويات متداخلة متصلة في ما بينها، لا منفصلة أو منغلقة على نفسها؛ عسى أن يرجع الذين نصبوا أنفسهم حراسا ورسلا لعقيدة الهوية الصماء بالمغرب إلى أبجديات التحاور والتحاجج الحق، والإذعان لسلطة الحقيقة المنطقية والتاريخية، بدل الهوى والعصبية العرقية الممجوجة، إذ لا تقلص لشقة الخلاف المزعوم حول قضايا الهوية 1 المغربية– وبخاصة نوع العلاقة التي ربطت العرب/ بية بأختها المازيغ/ية عبر مختلف الأطوار التي تقلب فيها تاريخ المغرب- إلا بالانصراف من سوق المعايرة الإنشائية وسفسطائية لغتها المؤدلجة، إلى رحابة التحاور الباني، وحجية لغته العقلانية.

من هنا، يتضح أننا نقصد من وراء حفرنا في التراث العرزيغي –كما عرفناه في مقالاتنا المعقودة لما اصطلحنا عليه بــ”الشعر العرزيغي” – تبيان مظاهر الأخوة العربية – المازيغية العالمة، التي يسعى كثير

من المتعصبين من أنصار الهوية الصماء – مازيغيو الحركة، وسلفيو الضاد- إلى إقبارها وتغييبها في مرافعاتهم اللغوية الإقصائية، وإدعاءاتهم الهوياتية، واصطفافاتهم الفكرانية/ الإيديولوجية.

وإذا كنا قد بينا في مقالنا المعقود للقصيدة العرزيغية – المنشور بهسبريس- أوجه التلاقح الأدبي العربي- المازيغي، الذي أتاح للمبدع المازيغي إجراء إبدال إبداعي في القصيدة العربية الكلاسيكية، وتجريب التهجين النصي، والمزج بين لغتين على مستوى عروض وضرب البيت الواحد، دون أن يلاقي معارضة أو استهجانا أو تخوينا من علماء الضاد من ذوي النسب العربي، الذين ثمنوا هذا الإبدال واعتبروه تجسيدا نصيا إبداعيا للأخوة والتلاحم العربي – المازيغي، خروجا من ضيق العرقية المقيتة، والهوية الصماء المنغلقة على نفسها – التي يدعو لها بعض الأحفاد اليوم- إلى سَعة الهوية الموسعة التي تزدوج فيها العبقرية العربية بالعبقرية المازيغية، ازدواج اللون بالضوء. هذه الأخوة اللسانية التي عبر عنها العلامة الجشتمي السوسي بقوله:

الحمد لله الذي سخر لي ***النظامين ولا مفتخرا

أنظم حينا باللسان العربي *** وتارة بالأعجمي الأعذب

ولا يخفى أن ما اصطلحنا عليها بالقصيدة العرزيغية مازالت في حاجة إلى أقلام جادة لتعميق البحث في خصائصها بدل أقلام مسيسة ومؤدلجة، كل همها هو إشعال فتيل النعرات العرقية والقبلية وجعل المغرب مِزَقا، وفصل المتصل في تعال سافر عن الحقائق المنطقية والتاريخية والتداولية.

وإذا كانت القصيدة العرزيغية 2 خير دليل على مدى التكامل الأدبي بين مكوني الهوية المغربية – العرب /الأمازيغ-، فإننا نلمحه أيضا على المستوى اللساني من خلال إسهام أمازيغ المغرب في خدمة اللغة العربية والتأليف في مختلف مباحثها، الصوتية، والصرفية، والمعجمية، والتركيبية، مع اعتماد التأليف الإبداعي بدل الاتباعي، بدرجة جعلتهم يبزون علماء الحواضر المجاورة أندلسيين كانوا أم مشارقة؛ فضلا عن التفرد في كثير من القضايا اللغوية والتدريسية، كانفراد السوسيين بتأليف كتب مستقلة في مبحث المبنيات، تأليفا لم يسبق إليه، وتقريب المتن النحوي وتسهيله على الطالب المازيغي، وفق إستراتيجيات تعليمية قوامها التدرج والتسلسل، وربط النحوية بالمجال التداولي المازيغي، والوقائع التاريخية، كصنيع صاحب ثاني شرح لألفية ابن مالك بعد المكودي، العلامة المازيغي سعيد بن سليمان الكرامي السوسي “ت882هـ”، في مؤلفه “تنبيه الطلبة على معاني الألفية”3، التي ضمنها كثيرا من المفردات المازيغية، وتوسل بها عند تقريب معاني الألفية المستعصية دلالتها على الطالب المازيغي، والعلامة المختار السوسي- من المتأخرين- في دروسه النحوية، التي ربطها بوقائع من تاريخ المغرب، بدل الاكتفاء بتقليد القدامى وتوظيف الأمثلة الجافة والعنيفة من قبيل “ضرب زيد عمرا”، التي شانت النحو العربي وحجّرته.

ويتجلى النبوغ المازيغي في الدراسات العربية من أول نظرة في خزائن الكتب والمخطوطات التي تحوي المئات من المؤلفات العرزيغية الدالة على التآخي اللسني، ومدى استيعاب المازيغية للألفاظ العربية، إلى درجة امتصاصها، وتحويل بنيتها الصوتية والصرفية لمواءمة الخصوصية اللسنية المازيغية. وقد عبر عن التداخل والتأثر اللسني المختار السوسي في معرض حديثه عن تأثير العربية في الشلحة السوسية بقوله: “إذا أردنا أن نعرف مقدار ما في الشلحة من عربية فلنتتبع المصطلحات المتعلقة بالمنزل والمركوب، وأحوال الإنسان، وما إليها من ملابسات شخصية، فإننا سنلمس هذا التأثير القوي، ففي المنزل مثلا نلاحظ توافر الألفاظ منها: الموضع، والبيت والباب والعتبة والشرجب، والقفل، والمقصورة، والصهريج، والسقاية والجابية والحانوت، والقوس، والملحفة، والإزار والزربية…وهكذا نجد في كل ناحية من مناحي حياة الشلحيين ألفاظا عربية كثيرة التداول في كلامهم، منها ما هو جامد لا يدخلها التصريف، ومنها ما يدخلها التصريف، فيأتون بالماضي والمضارع والأمر والوصف، والمصدر…وهذا التأثير يقوى في الكلمات الدينية التي هي سيل طافح، فقد التهمت الشلحة كل الألفاظ التي تؤدي المعاني المتعددة في الصلاة والزكاة والصوم، والحج، فشلحت كلها، فأنت مثلا تسمع تِمْزْكيدَ أو تَزَلِّتْ وتَلْفْطْرْتْ، فتعلم أن أصلها المسجد، والصلاة والفطرة التي يقصدون بها صاع زكاة الفطرة.

وهذا الباب الديني كثير جدا وغالبه مُعَرَّفٌ بأل واللام، حتى صحت القاعدة التي تقول: إن كل لفظة جامدة في الشلحة بدأت بالألف واللام فإنها عربية الأصل، وربما شلحوا جملا عربية تامة…ومما اتفقت فيه اللغتان “كاف” الخطاب، فإنه يستعمل في الشلحة استعماله في العربية، وكذلك ‘ما’ الاستفهامية “4.

كما حاول المختار السوسي تحليل العوامل التي انتشرت بها العربية في اللسان المازيغي من خلال تقسيمه الألفاظ التي قام بجمعها إلى ثلاثة أقسام، بينها بقوله: “القسم الأول: ما جاء عن طريق الدين من أسماء أدوات المنزل واللباس وآلات الأعمال التي نزاولها، ومن أسماء الأشجار والعلوم التي انتشرت بانتشار تلك المدنية؛ فهذا القسم تسرب من مؤلفات العلوم ومدارس الدين والمخالطة في الأسواق والمقايضة في المتاجر…أما القسم الثاني فهو ما أراه قديما عند الشلحيين/ الأمازيغ مما سبق الفتح الإسلامي، ويظهر لي أنه متأصل في اللغة الشلحية، لأنني لا أعرف ما يقوم مقام تلك الألفاظ عندهم مع ملاحظة أنه لا بد من تلك الألفاظ لأي أمة، ولو كانت لا تزال من الهمجية الأولى في الدركات، وذلك كالموت والحياة، والدم والريح والأب والأم والصوت والبر والبحر والقرب والبعد، وهي ألفاظ تصل عندي إلى مائة كلمة، ولا أعلم لها مرادفا شلحيا يمكن أن نقول إنه الأصل الأصيل، ويكون الآخر من الدخيل… وكون هذه الألفاظ أقدم من الفتح الإسلامي هو الراجح عندي، وأكاد أجزم به، ثم لا أدري أهي ألفاظ غمرت مرادفاتها من الشلحة منذ تسربت العربية القديمة على عهد الفتح الأول للفينيقيين الذين نعرف من هم بالنسبة لأبناء الجزيرة العربية وهو من أبنائها الصميمين، أم هي ألفاظ قديمة في اللغة الشلحية؟ فتكون حجة للمؤرخين 5 الذين يؤكدون أن البربر موجة من موجات الشرق في عصور ما قبل التاريخ. أما القسم الثالث فهي ألفاظ تتردد ما بين هذين القسمين، ولا يترجح فيها جانب على آخر” –انتهى كلام المختار السوسي.

هذه المقاطع النصية المقتطفة من مقال “تأثير العربية في اللهجة الشلحية” تنم عن وعي المختار السوسي المبكر بأهمية خوض غمار البحث في اللسانيات الاجتماعية، وتوفير مادة معجمية عرزيغية للأجيال الآتية، لتكون بمثابة وثيقة تاريخية – لسانية تؤرخ للأخوة العرزيغية، لسانيا وثقافيا، وهوياتيا، وخير شاهد على التكامل الثقافي –الهوياتي بالمغرب وتعدديته.

وعلى الإجمال، فإن أوجه الاتصال والتكامل والتآخي العربي- المازيغي كثيرة في التراث العرزيغي المشترك، مهما حاول المتعصبون تغييبها وإقبارها في خطاباتهم الهوياتية الإقصائية، الداعية إلى هوية صماء، إما منغلقة على نفسها “أنصارها” أو متسلطة تعلي من شأن فئة “عرق –لغة –عقيدة”، وتقصي الفئة الأخرى، أو مستغنية بنفسها عن الأغيار “أعراق- لغات – ثقافات…”.

هوامش:

*أ. باحث متخصص في الدراسات اللغوية بالغرب الإسلامي، وتحليل الخطاب.

1*ننظر إلى الهوية بمعناها الموسع، فهي عندنا تعني الثالوث الآتي: عرق –ثقافة – عقيدة.

2* ينظر نماذج من الشعر العرزيغي في مقالنا المختصر المنشور بهسبريس تحت عنوان ‘القصيدة العرزيغية”، ونمثل لها هنا بقول الرسموكي السوسي في قصيدته العرزيغية “قوم عجاف”:

فعزلتي عن اغترابي ءِينْراي(غلبني)*****وغيبتي عن الكعاب ءِيمْداي(أضناني)

ما للمعاني لا يقال ما نزاك (أينك) *******له ولا يسمع قول ءِيعْزّاك(أحبك)

فالود في القلوب ءيسما نانغي (جمعنا)****والقدر المحتوم ءيبْضَا يانغني(فرقنا)

والأبيات التي خاطب بها سيدي عبد الله بن محمد الإلغي محمد بوزكر المانوزي:

3* تنبيه الطلبة على معاني الألفية، لسعيد بن سليمان الكرامي، تحقيق، د. خالد بن سعود بن فارس العصيمي، دار التدمرية.

4* تأثير العربية في اللهجة السوسية، المختار السوسي، مجلة اللسان العربي.

5*لتبين النظريات القائلة بالأصل العربي للأمازيغ ينظر كتاب “الحركة اللغوية بالمغرب الأقصة – بين الفتح الإسلامي والغزو الكولونيالي”، لدكتور ميلود التوري.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

28
  • Ancien habitant de Tamezgha
    الثلاثاء 12 يونيو 2018 - 21:42

    Je ne coprends pas pourquoi un pays à quasi majorité amazigh ait comme première langue l'arabe et que la langue mère de cette quasi majorité soit marginalisée au nom d'un dogme (panarabisme) ou d'une religion ( islam est écrit en arabe).
    C'est pourquoi les pays tels que le Maroc connaissent une inertie dans le trajn de développent.

  • Axel hyper good
    الثلاثاء 12 يونيو 2018 - 22:13

    رمتني بداءها وانسلت….

    اصحاب الهوية الصماء هم من يسحبون عروبتهم على جميع مكونات مجتمعات المنطقة.

    يقولون : العالم العربي من المحيط الى الخليج.

    متناسين ان هناك اعراق اخرى اكثر منهم عددا وارسخ منهم اصلا….

    ثانيا ماذا جنينا نحن من " خدمة العربية " ?

    لا شيء …سوى ارضاء غرور وعنجهية الاخر….

    وتعدادنا ضمن القطيع العربي.

    ءان الاوان لخدمة ذاتنا والنظر الى احوالنا….

    وكما يقول المثل : كل معزة تلعب على قرنها.

    انفكو وتازة قبل اليمن وغزة.

  • عبد القاهر
    الثلاثاء 12 يونيو 2018 - 23:06

    المقارنة بين العربي والأمازيغي غير صحيحة لأن كل عربي هو كذلك باللغة فقط وليس باللون أو العرق، لأن العرب بالعرق أي العرب القوم لا وجود لهم لا اليوم ولا أيام الرسول محمد حتى إسماعيل عليهما السلام. العرب البائدة هم من كانوا عربا بالقومية وغيرهم باللغة فقط فاللغة العربية لغة قوم ذهبوا ولا وجود لهم، فالمقارنة الصحيحة بين المستعربين والأمازيغ، لأن كل أمازيغي وكل روسي وكل أوروبي يتكلم بالعربية كلاما مفيدا فهو عربي.

  • Топ
    الأربعاء 13 يونيو 2018 - 00:07

    يقول صاحب الْمقال الْمتخصص في الدراسات اللغوية بالغرب الإسلامي وتحليل الخطاب/الباب الديني كثيرجدا وغالبه مُعَرَّفٌ بألْ واللام،حتى صحت القاعدة التي تقول:إن كل لفظة جامدة في الشلحة بدأت بالألف واللام فإنها عربية الأصل، وربما شلحوا جملا عربية تامة../لا شك أن كلمة ألْ كانت عنداليهود مستخدمة في العهد القديم مثل اسم "إيل"مع مشتقاته"إيليم"و"إلوهيم"و"إلْوي"وهذا من أقدم أسماء الله المعروفة للجنس البشري,ومن هنا انبثقت كلمة الله بألْ واللام عند العبقرية العربية من العبرية إلى درجة أن الحروف الإلاهية المبتدئة ب ألْ واللام أصبحت مُبتدئة بالنطق في الكلمات والأشياء والأشخاص لإضفاء حضور الخالق وربطه بكل شيئ مثل كلمة/الله,الحمد,الزربية,الرزة,البعير,الكدب,البول/بمعنى أن النقل والانتحال والتعويج كان من العبقريات لترسيخ الذات بالقوة.فكلمة الفطرة تمزّغت وتشلّحت وأصبحت تَلْفْطْرْتْ لأن الحنجرة الأمازيغية تكره تكرارالسمفونية الواحدة,ثم أن هناك شعوب يستعصى عليها نطق مخارج حروف لشعب أخر بحكم الثرات الصوتي الموروث والمتحكم/:

    أحمق من لا يزال يتعثر في الأحجار والبشر/ نيتشه

    الحقيقة هي خطأ مصحح باستمرار/ باشلار

  • حفيظة من إيطاليا
    الأربعاء 13 يونيو 2018 - 00:12

    إلى 2 – Axel hyper good

    تتساءل في تعليقك: ((ماذا جنينا نحن من خدمة العربية؟)) وتجيب: (( لا شيء… سوى ارضاء غرور وعنجهية الاخر…. وتعدادنا ضمن القطيع العربي)).

    هيّا، فرجينا رجولتك، وتخلى عن الكتابة بالعربية، واكتب ببلزة ليركامية وبحرف تيفناغ لكي تؤكد هويتك وتفرُّدك، أما حين تستعمل اللغة العربية وبالحرف العربي أداة للتواصل مع ذويك من البربر، فإنك فعلا تقوم بما أسميته إرضاء غرور وعنجهية الآخر، وتؤكد أنك واحد ضمن القطيع العربي رغما عن أنفك.. وستظل هكذا إلى يوم الدين، مهما تعصبت وتوترت، لأنك عاجز عن فعل أي شيء، فهكذا أنت في التاريخ..

  • sifao
    الأربعاء 13 يونيو 2018 - 00:35

    "لا خير في حوار يكون القصد من ورائه المغالطة والتعصب لرأي دحضته الحجج".
    يضع "قيدا" للحوار حتى لا ينزاغ عن سكة ادبيات النقاش ويكون اول من يعصف به عندما يصف الرأي المخالف في قضية الهوية بأنه "اصم"وبذلك يكون قد نسف بنفسه مايعتبره مبدأ للحوار المثمر والموضوعي ، فكيف تريد ان يقبل المخالف رأيك في مسألة الهوية وهو اصم ، اي غير مستعد للانصات الى كلامك ؟
    المغرب بلد التنوع والاختلاف والتعايش مجرد جملة استهلاكية تمهد بها كلامك وسرعان ما تأخذك حقيقتك الى وضعك الطبيعي الذي لا يقبل الاختلاف والتنوع ، اذا كنت تعترف بما تدعي انه سمة للمغرب والمغاربة وجب ان تسحب من تلقاء انفسك كل العبارات التي تنسف ذلك التنوع من خطاباتك وتحترم دستور بلدك وانتمائه الطبيعي والثقافي بدل الارتماء في ثقافة الغير واضفاء عليها طابع القداسة الثابتة التي لا يمكن ان تكون موضع نقاش او شك ، بكلامك هذا تدفع بالنقاش خارج حدود ادبياته سعيا وراء المزيد من التعاليق التي لا تشرفنا جميعا وتذكي النعارات العرقية والقبلية والدينية ولا تساهم بشكل فعال وايجابي في اعادة بناء وتجديد الوعي بالذات والهوية…

  • Arsad
    الأربعاء 13 يونيو 2018 - 01:30

    في الحقيقة شمال افريقيا بكامله من موريتانيا الى مصر تعرض لسلب واغتصاب في هويته وثقافته وهذا يخالف كل الشراءع لا السموية ولا الانسانية اذ كيف يكون اصل الفرد ينتمي الى حضارة وثقافة معينة تم يصبح فيجد نفسه قد طمست كل عدات اجداده وسلبت هويته واصبح مقلدا او تابع او موالي لشيء ليس من اصله لماذا لم تتغير تقافة الفرس وهم الاقرب للجزيرة او اندونسيا وغيرها من الدول التي تدين بدين العرب اليس ان الاسلام الذي دخل هذه الدول هو نفسه الذي دخل شمال افريقيا اذا هنا واجب ان نعترف بان الغزو الاموي والعباسي لشمال افريقيا كان عدوانا وليس فتحا

  • @ إسماعيل علالي
    الأربعاء 13 يونيو 2018 - 03:24

    أصعب وأتعس موقف يوجد فيه المرء هو عندما يكون في الخيار الخاطئ، ولكنه يعتقد جازما مع نفسه أنه في الخيار الصائب، ويستقتل ويستميت من أجل أن يظل قابعا في هذا الخيار، ويردد ذات الشعارات الحنجورية الخالية من أي مغزى.
    هذه التراجيديا تنطبق كثيرا على يتامى القذافي وعلى كل من مستهم لوثة القومية العروبية الفاشية الاقصائية ومعهم المصابين بالشذوذ الجنسي الهوياتي.

    فبالرغم من الانهيار المدوي لمعابد البعثية على رؤوس كهنتها من ناصر وبومدين والسادات وصدام ومبارك وبنعلي وصالح و القذافي والمرتزق عبد العزيز المراكشي الذي اصر لمذة 40 سنة دون جدوى على انشاء جمهوريته العربية الكرطونية في اقاليمنا الجنوبية و لم يتبقى منهم سوى الجرو الذي خلفه "الاسد",وبالرغم من ان ايديولوجيتهم كانت وبالا على شعوب المنطقة باستمرار الاستبداد والفساد والتخلف وتفشي الامية والجهل واضطهاد الاقليات وتوالي الهزائم والنكبات والنكسات والضربات الموجعة, ورغم سفك الدماء والخراب والفوضى ورجوع العبودية والهمجية الى المنطقة بعد تحالفها مع الظلامية الوهابية…فلازال بعض التعريبيين يصرون على شعار:

    امة عربية وهمية واحدة…ذات رسالة متفحمة خالدة

  • الجهل المقدس والاستلاب المشرقي
    الأربعاء 13 يونيو 2018 - 03:46

    ان خطورة جريمة التعريب, لا تكمن فقط في تعريب اللسان و اسماء البشر والشجر والحجر, بل بمحاولة "شرقنة" المجتمع المغربي ذو الهوية الامازيغية الاصيلة وتحويل عقليته الديموقراطية اللائكية بالفطرة الى عقلية استبدادية دينية محتقرة للمراة و مهووسة بجسدها!

    واستبدال شخصيته المتسامحة مع جميع الاديان والمعتقدات والاقليات الى شخصية متزمتة ومريضة لاتتقبل الاختلاف; ارتمى بعضها في احضان الظلامية الوهابية وبعضها الاخر في احضان القومجية العروبية الفاشية اللتان تفرخان جحافل من الفاشلين والعنصريين والمستلبين و حتى الارهابيين!

    واصبحت مملكة مراكش التي انشات ممالك قوية وامبراطوريات عظيمة طوال تاريخها المجيد, مجرد دولة ضعيفة,متخلفة ومتسولة, تتخبط في مستنقع الشرخ الاوسخ و تابعة لمشيخات الخليج التي لم تخرج بعد عقليتها الهمجية ولا سلوك اهلها من ظلمات البداوة والرجعية رغم المظاهر الخداعة!

    من المؤسف ان يستمر المغرب عضوا في جامعة الذل والعار لاشيء يجمعهم سوى استبداد و فساد انظمتهم, و فقر وجهل مجتمعاتهم و عقم وجودهم و خراب بلدانهم وحقدهم الدفين على باقي البشرية حتى اصبحوا اضحوكة العالم واهدافا عسكرية للدول العظمى!

  • KANT KHWANJI
    الأربعاء 13 يونيو 2018 - 06:21

    مصطلح "الغرب الإسلامي" ينسف ادعائه التجرد من الاديولوجية،بل هو وضع العقيدة كأحد أسس الهوية (عرق–ثقافة–عقيدة)،ويغفل أن العقيدة ليست ثابتة، فملايين المغاربة غيروا عقيدتهم عبر العصور ولا زالوا يغيرونها دون تغيير هويتهم! دون الحديث أن فرية "العرق" الذي يخلطه مع الإثنية،فالعرق أيها الباحث "الإسلامي" ليس عربي أو أمازيغي (وليس مازيغي،نسبة إلى كذبة و مسخرة مازيغ الكنعاني، و كأننا نقرأ سيرة سيف ذو اليزن). العرق هو الذي يرمز إليه لون البشرة و شكل الإنسان بشكل عام!
    لأن الباحث في "الغرب الإسلامي"، عثر على بعض الأشعار "العرزيغية" فإنه تخيل أنه بإمكانه وضع أسس نظرية علمية جديدة، ويغفل أن الأمازيغ على مر العصور إستعملوا هذا النوع من الإزدواجية في ثقافتهم،كما تجسده نقيشة dugga، التي عثر عليها في تونس، مكتوبة بنص أمازيغي بأحرف تيفيناغ، ويقابله نص بالفينيقية مكتوب بالحرف الفينيقي وهذا أيضا ينسف ادعاء المغرضين الذي يدعون أن تيفيناغ من أصل فينيقي!
    ثم في الشمال يستعملون "العرسبانية" مثل "خلف(إمش) على السيرا(رصيف) ماشي في كاراتيرا(طريق)" أو باقي المناطق يستعملون "العرنسية"، مثل "حد الفورشيتة على الطابلة"

  • النكوري
    الأربعاء 13 يونيو 2018 - 08:25

    السؤال الذي يحيرني و لا اجد له جوابا هو لماذا يحتقر سكان شمال افريقيا لغتهم الام و يفضلون الحديث بلغة الاجنبي ؟
    لاشك ان الوضع الراهن كان موجودا في عهد قرطاج و في عهد الرومان و في عهد الاسلام و بعد الاستعمار الغربي
    في عصرنا يفضل جل المثقفين الحديث باللغة الفرنسية بل هي اللغة الرسمية في مؤسسات الدولة فلقد شاهدت هذا بنفسي في مؤسسات الدولة في المغرب
    حتى المناطق التي لازالت تتحدث الامازيغية يضطر بعضهم فيها الحديث بالدارجة رغم انهم كلهم يتقنون لغتهم الام عندنا هنا في المساجد كلهم امازيغ لكن يخطبون بالعربي الفصيح و يشرحون بالدارجة لا افهم لماذا ؟
    هذه السيجوفرينيا اللغوية لا توجد الا في شمال افريقيا في كل مناطق العالم يتحدثون بلغتهم الام الا الامازيغ حتى العرب في الجزيرة يتحدثون العربية و لديهم انسجام مع انفسهم
    مثلا كثير من اللاعبين في المنتخب الوطني يتقنون الامازيغية لكنهم لا يستعملونها في تعليقاتهم و يضطرون الى الحديث بالإنكليزي او الفرنسية او الاسبانية الخ مهزلة

  • ميمون
    الأربعاء 13 يونيو 2018 - 10:00

    رد على رقم 10 راصد

    تارة يقولون إن هزموا العرب وطردوهم من المغرب في موقعة الأشراف، وأن الوجود العربي في المغرب تم برغبة من الدولة الموحدية البربرية التي استقدمت العرب لحاجتها إليهم، وتارة يقولون إن العرب غزوا المغرب، وغيّروا شكله ومضمونه وهويته، رغما عن أنف البربر..

    حقيقة، من يتابع منطق بعض البربر العرقيين المتزمتين يتيه، ولا يمكنه التمييز بين راسو ورجليه..

  • KANT KHWANJI
    الأربعاء 13 يونيو 2018 - 10:11

    لو كانت الفتوحات "مباركة"، لسأل "أولو الأمر" الأمويون،عن عدد الذين "يدخلون في دين الله أفوجا"،وينبهون ولاتهم وقواد جيشهم أن "يقيموا الوزن بالقسط ولا يخسروا الميزان" وأن يحكموا بين الناس بالعدل،بل كل ما كان يطلبونه منهم هو مزيد من الغنائم (النهب) والأموال (الجزية) و مزيدا من السبايا الحسنوات من الأمازغيات والإيبريات والقبطيات والسريانيات والآشوريات والفارسيات…
    بل وبشهادة مؤرخين عرب ومسلمين، قام "أولو الأمر" برفض دخول الناس "في دين الله أفوجا"، لأن ذلك، كان سيحدث ثقبا في ميزانيهم بعد أن يتخلى الداخلون في "دين الله"،عن اداء الجزية وهم صاغرون!
    لما نجعل من مجرمي الحرب عقبة و موسى رموزا مقدسين مبجلين، فإننا نكون قد تعدينا حتى النازية!
    لم يكتفي الباحث الإسلامي في "الغرب الإسلامي" بفتح واحد بل أضاف فتحا آخرا وهو فينيقي "وثني"،عنعنة عنا فقيه هو حقا "بربري" جاهل بأبسط المبادئي للبحث التاريخي العلمي،وبما أن الفينيقيين إخوة العرب في "العروبة" (السامية، مع ذلك يسقطون من "العروبة"/السامية العبريون (اليهود))، هكذا سقط القناع عن المتأسلم، ليبرز وجهه القومي العروبي السلفي !

    فما في القنافذ من أملس!

  • ilyas
    الأربعاء 13 يونيو 2018 - 10:56

    في إطار ما يُسمّيه عُدواناً (العرزيغيّة) يُطلَب من الكاتب الباحث بعد أن سَرَد كيف (خَدم) الأمازيغ العربية، أن يأتينا أيضاً بنماذج من العرب (خدمتْ) الأمازيغية. لكي تَصحّ نظريّتُه

    نُريد عرزيغية من العربي أتّجاه الأمازيغي، العرزيغية ليست إتجاه واحد. الإتجاه المعلوم

    أليس الأصمّ هو العربي المُهاجِر الذي لا يستسيغ حتى سماع و التحذث بالأمازيغية لسان هذا الإنسان و هذا الوطن

    لمّا نرى في المُقابل أي أجنبي مسيحي كافر يتحذث الأمازيغية في ظرف سَنتَيْن من مُعاشرة أهل البلد

    كم من قرنٍ عاشر فيه العرب الأمازيغ و يتعالَوْن عن التحذث بالأمازيغية، أليس 900 سنة!

    إذن الكافر أحسن و أشرف من العربي

    ذكر المختار السوسي و غيره، فهم رِجال و نحن رجال. هُم من ذوينا غُرّرَ بِهم

    الكاتب يستهجِن العرقية و لا يلبث إلاّ بضعة أسْطُر لكي يذكُر النّسب العربي. أين هو النّسب العربي في المغرب يا كاتب؟ و لا تذكُر النّسب الأمازيغي

    هذا النّسب الأمازيغي التي آوى الإسلام. فأصبح العُدوان عليه تطْبيعاً لإبادتِه في وطنه و أرضِه بإسم الإسلام. فما هو الإسلام؟

    هل تظن نفسك أفلحت يا عرزيغي؟

  • sifa
    الأربعاء 13 يونيو 2018 - 12:33

    يتساءل صاحبنا: (( كم من قرنٍ عاشر فيه العرب الأمازيغ و يتعالَوْن عن التحذث بالأمازيغية، أليس 900 سنة؟)).

    الأمازيغية ليست لغة علم ومعرفة وثقافة وإنتاج، إنها ثلاث لهجات يتم استعمالها لأغراض محلية بسيطة في القرى النائية وفي قمم الجبال، وهي في طريقها للانقراض.
    الأمازيغ الذين يغادرون الجبال ويأتون للمدن يتخلون من تلقاء أنفسهم عن الأمازيغية ويهجرونها، ويستعملون العربية والفرنسية..

    البقاء للقوي وللأصلح، وهو في مجال اللغة بالمغرب: العربية.

  • الى 10
    الأربعاء 13 يونيو 2018 - 12:34

    ليس مهما ان تكون bots متمزغ، شدتني نقيشة دوچا، هل اخترع الامازيغ الكتابة،هل المتخصصون لا يقولون ان التافيناغ ليس الا اقتباس للحروف الابجدية الفينيقية؟ اللهم اذا كنت متعصبا مثل من يقولون ان الكتابة العربية نزلت مع اب البشرية ادم‌؟ان ما تقوله ليس دليلا علميا

  • سليمان دريسي
    الأربعاء 13 يونيو 2018 - 13:05

    بداية أشكر الشاعر و الناقد الوطني د. إسماعيل علالي على هذا المقال الرصين ، و هو المعروف بمقالاته و مداخلاته النقدية الجادة و المتجددة البعيدة عن التعصب ، و من خلال ملاحظة التعليقات نجد أن مفهوم الهوية الصماء الذي ابتدعه هو المتجدر في عقول كثير من المعلقين الأمازيغيين الذي يردون على كتاباته المتفردة التي تحرجهم وتكشف عوراتهم ….فشكرا لك أستاذي ، و دمت قلما جادا و مبدعا متميزا، شعرا و نقدا

  • Mhamed
    الأربعاء 13 يونيو 2018 - 14:29

    الذي يتقاتل لكي يجعل له تاريخا مجيدا، ليس إلا شخص معقد و يبحث عن تبرير لضعفه.
    انظر للدول الاسكندنافية لم يكن لهم تاريخ حضاري مجيد، لكنهم اليوم أرقى أمة في العالم.

    لا معنا لمقارنة حضارة الفرس مع شمال إفريقيا أو الواقع الأمازيغي.
    اللغات الأمازيغية لم تختفي و الدليل أنها لا زال يتكلمها أناس كثر. لكنها ضعيفة معرفيا و لا جد مؤلفات و مصنفات في التاريخ. لهذا كان طبيعي أن تكون لغة العرب هي لغة العلم و التعلم. لا دخل للدين في فرضها.

    كان الخيار أمام المتعلمين: العلم العربي أو الجهل.
    لكن عند الفرس فالأمر مختلف. كان عندهم معرفة و أدب و علم بلغتهم.

    هذا ليس جلدا للذات. بل حقيقة. و لتكونوا كالاسكندنافيون: لا تاريخ لهم و يعترفون بذلك من دون عقد، لكنهم أصبحوا رمزا للحضارة.

  • فاسي
    الأربعاء 13 يونيو 2018 - 17:21

    لا أظن أن الأستاذ علالي يقلل من شأن اللغة والثقافة الأمازيغية، فيبدو أنه يعرفها ويهضمها جيدا بسبب دراسته لها، وحين يتكلم عن أصحاب الهوية الصماء والمنغلقة فإنه لا يقصد عموم الأمازيغ الذين يعيشون في بلدهم المغرب متناغمين مع بقية أفراد مكونات الشعب المغربي الأخرى، الشاعر علالي يقصد الأمازيغاوجيين المتطرفين التأحيديين الذين يزعمون أن هوية المغرب الحضارية أمازيغية خالصة، وأن المغاربة غير الأمازيغ ليسوا مواطنين كاملي المواطنة، وإنما دخلاء على المغرب، فهؤلاء هم المقصودون بمقال الأستاذ إسماعيل..

    والمثير في الأمر هو أن كل من ينتقدهم يصفونه بأنه معاد للأمازيغ، وكأنهم موكلون بالحديث نيابة عن جميع الأمازيغ.. رغم أنهم أقلية منفصلة عن الواقع، وتعيش في الفانتازم، وتحلم بالعودة بالمغرب إلى عصر الداهية المجنونة والمارق كسيلة..

    أحيي الأستاذ إسماعيل لأنه يكتب مثل هذه المقالات المتصدية لهؤلاء والمتحدية لهم، فهم يتصورون أنهم بالشتم والقذف والزعيق ضد من ينتقدهم، سيخيفونه ويجعلونه يتوارى عن الأنظار..

    الشاعر إسماعيل يقارعهم بوجه مكشوف، في حين يتقنّعون هم وراء توقيعات مستعارة بسبب جنهم المتأصل فيهم..

  • Топ
    الأربعاء 13 يونيو 2018 - 17:45

    18 – Mhamed

    تقول/هذا ليس جلدا للذات. بل حقيقة. و لتكونوا كالاسكندنافيون: لا تاريخ لهم و يعترفون بذلك من دون عقد، لكنهم أصبحوا رمزا للحضارة/

    هل تعلم أن الإسكندافيين هم أبناء الفايكينغ أول رحالة وصلوا أمريكا الشمالية كنداعبر iceland and greenland بحثا عن أرض للتوسع بحيث أنهم توسعوا كذلك في كلِّ أوروبا وصولا إلى إسبانيا وشمال المغرب ثم باتجاه البحر الأسود في تركيا إلى أن وصلوا إلى حدود نهر الفولكا في أواسط روسيا .كل هذا عبر سفنهم البحرية التجارية التي جالوا بها العالم بعد تاجروا وغزوا ثم استوطنو لمدة بسبب قلة عددهم.
    للإسكندنافيين تاريخ عظييم مثل الأمازيغ وليس لذيهم عقد بل العقد عند البدو الرحل الأجلاف الحفاة العراة الجياع المهاجرة للخبز والماء والنكاح ومسترزقة بالخرافة والهلوسات الشيطانية//:

    تقول/كان الخيار أمام المتعلمين: العلم العربي أو الجهل./ عن أيُ علم تتكلم تعبنا من المقارعات والحجج,لو كان للبدو ذرة علم لسمعنا في التاريخ أن الناس كانت تهاجر للجزيرة البدوية طلبا للعلم لكن العكس وقع ان البدو غزوا وحرقوا علوم فارس والإسكندرية والأمازيغ/: للاسترزاق بالخرافة لا غير/:

  • النكوري
    الأربعاء 13 يونيو 2018 - 17:55

    الى mhammed
    لتستقيم نظريتك يلزم ان يكون العرب اصحاب حضارة و علم و هذا لا يتوفر في العرب لانهم كانوا سكان الصحراء و القرآن وصفهم بالاميين فففاقد الشيء لا يعطيه
    فكل المؤرخين اجمعوا على ان العرب أخرجهم من صحرائهم الاسلام و لولا الاسلام لما سمع احد بالعرب
    لكن يبقى لعلماء الاجتماع و الأنتروبولوجيا و علماء النفس الجماعي ان يدرسوا المجتمع الامازيغي لانه فريد من نوعه حيث يحتقر لغته فالأمازيغ مثلا يحتقرون العربية و يفظلون الكلام بالفرنسية او اي لغة اجنبية و ان كانت العربية لغة دينهم مقدسة اما لغتهم الام الامازيغية فهي آخر لغة يفكرون الحديث بها مجتمع غريب

  • سلمى
    الأربعاء 13 يونيو 2018 - 18:32

    بوركت وبورك مسعاك النبيل، ولا عاش من يريد بالأمة فرقة وبالوطن شتاتا

  • ! Morocco 2026: un rêve avorté
    الأربعاء 13 يونيو 2018 - 19:42

    يقول نزار قباني :

    إياك أن تقرأ حرفاً من كتابات العرب
    فحربهم إشاعة
    و سيفهم خشب
    و عشقهم خيانة
    و وعدهم كذب

    إياك أن تسمع حرفاً من خطابات العرب
    فكلها نحو
    و صرف و أدب
    و كلها أضغاث أحلام
    و وصلات طرب

    قال اينشتاين :

    " شيئان في الوجود بلا حدود : الكون … و غباء و خيانة الانسان العربي"

    شكرا لبدو و اعراب الخليج على تضامنهم مع اخوانهم "البربر المعربون" في المغرب و تصويتهم لصالحهم لاحتضان كاس العالم 2026 !

    هذا درس جديد اخر ليتامى البعث و موالي الخليجيين و مداويخ العروبة في اقصى شمال افريقيا … لكن لا حياة لمن تنادي … لك الله يا وطني … و تستمر ماساتنا الى ان يستفيق القطيع من جهله المقدس و غيبوبته الفكرية و يتعافى من شذوذه الجنسي الهوياتي !

    Y.S

  • amahrouch
    الأربعاء 13 يونيو 2018 - 23:03

    Je dis à tous ces prétendus arabes qui insultent les berbères qu ils devraient normalement les respecter en reconnaissance au bien qu ils leur ont fait.Mes ancêtres berbères radia Allaho 3anhoum ont reçu un fugitif politique en danger de mort qu ils ont sauvé et honoré,ils ont accueilli des réfugiés économiques avec qui ils ont partagé le pays comme fait l Europe actuellement et Merkel radia Allaho 3anha !Mais ces prétendus arabes non seulement ils sont ingrats mais ils s emploient en plus à effacer la langue de ceux qu ils les ont péchés de la disette et de la famine et masquent toute leur Histoire et érigent en Salef Salih des hommes incivils qui s entre-tuaient sans merci,s emparaient des terres des autres sans pitié,ravissaient leurs fille et leur imposaient des tributs !!Y auraient-t-il une aberration aussi flagrante que celle-ci ?!Des gens qui font des bandits d antan du Salef Salih et des gens bienfaiteurs des nuls qui ne méritent rien.L islam des Qoraichites et non pas de Dieu

  • patriote
    الخميس 14 يونيو 2018 - 01:51

    يصف كاتب المقال من يعتزون ويدافعون عن هويتهم الامازيغية بدعاة الهوية الصماء علما ان كل شعوب الارض تعتز بهويتها بما فيهم العرب لماذا يحرم على الامازيغ ما يحل للشعوب الاخرى ؟
    حاولوا ان تكونوا منصفين تجاه الامازيغ ولو مرة في حياتكم .

  • ilyas
    الخميس 14 يونيو 2018 - 05:55

    يظن العروبي بإستعلاء و عنصرية أن العربية أقوى و أنها لغة عِلم و معرفَة و أن الأمازيغية لا شيء و لهجة و محلية

    و من تمّ واجب و مُستحبّ إنقراضها و إبادتها

    فهذه نازيّة لغويّة عربية لا مثيل لها لا تعترف حتى بالجميل و حق في الحياة

    صهيونية عربية طبيعية في بَلدِنا أصبحت لا تحتاج إلى تطبيع

    فاللغة العربية ليست لُغة عِلم و معرِفة فائقة. مُقارنةً حتى مع اللغات الإسلامية كالتركية و الفارسية و الماليزية

    قبل سنة 1900 لا توجد أي مطبوعات عربية خارج مِمّا كُتِب يدويّاً في كُتب فقهية يَتيمة تشرح أبو هريرة

    ما نراه في موضوع العربية هو حديث لا يتجاوز 100 سنة كان رُوّاده من المسيحيين

    الأمازيغية في وطنها و أرضها لها الحق في ولوج المؤسسة التعليمية بالتّساوي و مادّة إجبارية و ليس إختيارية

    لأن هنا وطَنُنا

    لكل من يتبجّح بالعربية، هل المدرسة العربية كانت موجودة في المغرب قبل 1956؟

    مَن أغلق أقسام الأمازيغية في 1956 كأول إجراء إداري عنصُري، و جريمة وطنية سياسية بكل المقاييس

    الإستعمار الفرنسي جثَم على الأنفاس لمُدّة 44 سنة و العربية تجثُم على أنفاس الأمازيغية لمُدّة 62 سنة و لا تزال. تفوق إستعمار فرنسا

  • Mhamed
    الخميس 14 يونيو 2018 - 17:06

    اللغة مجرد وسيلة تواصل و تدوين للفكر و العلم.
    لا العرب و لا الأمازيغ لم تكن لهم حضارة عريقة.
    الحضارة العربية التي تأسست تحت حكم الامبراطوريات "المسلمة" أنتجت من فراغ عربي و بناءا فوق حضارات أخرى. لكنها أعطت زخما حضاريا كباقي الحضارات الكبرى. لا نقدسها و لا غيرها!!

    الأخ الذي تدرع أن الاسكندافيون لهم حضارة عريقة و اسدل بالفايكينغ و اكتشافاتهم، فهذا شيء مضحك!! الكل يعرف أن الفايكينغ كانوا متخلفين و لا حضارة لهم، بل لم تكن لهم حتى أبجديات الفلاحة و الزراعة!! فما بالك بالعلم و الكتب و الأدب و الفلسلفة … و هذا ما نتكلم عنه في سياق الحضارة!!

    ثم أنا لا أدافع عن اللغة العربية … هي لغة كباقي اللغات… و هي متخلفة اليوم عن الإنجليزية و الفرنسية مثلا.. فلا يمكننا التقدم سوى بلغة إنجليزية للتفتح على العالم… لكن الصينيون لا يفقهون اللغات الأخرى و هم في مسار التقدم!!

    لكن أتفهم تشدق الإخوة الإثنيين. فلابد منه في حالتهم.

  • Топ
    الخميس 14 يونيو 2018 - 20:36

    27 – Mhamed
    يجب عليك أن تفهم معنى كلمة حضارة والتي تعني بكل سهولة اِعتماد القوم على أنفسهم للنهوض بأنفسهم للرقي وتحقيق الذات في العالم.فالفايكنغ حسب مستويات ذاك الزمان جالوا العالم للتجارة وكانوا يبيعون أدوات النحث و الحلي و التزيين والذي عندنا يسمى بالصناعة التقليدية حاليا.
    الحضارة لا تُحصرفي الكتب والتأليف لأن لكل زمن حضارته,ففي ذاك الزمان وفي منطقة قرب القطب الشمالي البارد والمثلج كان الفايكنغ يعيشون بمقدراتهم الزراعية والسمكية حسب قدراتهم العقلية.
    فهل يا ترى اِعتمد البدو الأجلاف على صيد سمكة واحدة?أظن أنهم لم يسبق لهم أن رأوا سمكة فما بالك بطريقة اصطيادها وهذا هو مفهوم الحضارة حسب ذاك الزمان ناهيك عن صناعة الأسطول البحري للملاحة.
    طالع لتستنير لفهم معاني الكلمات حسب الأزمان ولا تحصر نفسك في مفهوم نمطي الواحد للكلمة

صوت وصورة
رسالة يحيى يحيى لملك إسبانيا
الأحد 20 شتنبر 2026 - 15:05

رسالة يحيى يحيى لملك إسبانيا

صوت وصورة
خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 14:23

خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم