شهدت منصة النهضة، ضمن رابع أمسيات فعاليات الدورة الحالية من مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”، ليلة فنية لافتة أحياها النجم اللبناني وائل كفوري في سهرة امتدت لما يقارب الساعتين، وسط حضور جماهيري وصف بالكبير، حيث امتلأت الساحة عن آخرها بجمهور جاء خصيصا للاستمتاع بأغنياته التي طبعت الذاكرة الفنية العربية.
وافتتح وائل كفوري الحفل بموال خاص حمل طابعا وجدانيا أهداه إلى المغرب والملك محمد السادس، حيث تغنى فيه بكرم الشعب المغربي وبالأجواء الحماسية التي تطبع مهرجان “موازين” على امتداد دوراته المتعاقبة، في لحظة لقيت تفاعلا واسعا من الجمهور.
وخلال الحفل تنقل كفوري بين مجموعة من أشهر أعماله التي شكلت محطات بارزة في مسيرته، مقدما أغنيات من قبيل: “لو حبنا غلطة” و”البنت القوية” و”قلبي عاشق هيدا الشي”، حيث ارتفع حماس الجمهور بشكل واضح.
كما قدّم أغنية “شفتو عمفرق بيتو”، قبل أن يعود بالحضور إلى أرشيفه الغنائي الأقدم من خلال “أنا قلبي ثلج ونار”، في لحظة رافقها تفاعل كبير خصوصا لدى محبي الجيل الذي رافق بداياته الفنية.
وقد سجلت منصة النهضة حضورا جماهيريا كبيرا خلال هذه السهرة، والذي يعد من بين الأعلى خلال الدورة الحالية من مهرجان “موازين”؛ ما يعكس الشعبية الواسعة التي يحظى بها الفنان اللبناني في المغرب، على الرغم من غيابه عن المسارح الوطنية لأزيد من عشر سنوات.
ويُلقب وائل كفوري بـ”ملك الرومانسية”، وهو من أبرز نجوم جيله من الفنانين اللبنانيين الذين أسهموا في صياغة جزء مهم من ملامح الأغنية العربية الحديثة، إلى جانب أسماء صنعت بدورها مجدا فنيا امتد عبر عقود، محافظا على حضور قوي بين الأجيال.
رصيده البنكي هو من تألق بموازين مقابل ساعة من الغناء لا تغني و لا تسمن من جوع
ماذا صنع هذا الشخص حتى نقول تألق اصبح المغرب البقرة الحلوب لمثل هؤولاء الاشخاص الاموال التي تصرف على المهرجانات في المغرب اكثر من اي دولة في العالم يجب وقف هذا النزيف والاسنزاف من اموال الشعب
سير عالله اللي دار فاييت فحياتو ولا بغا يدير لباس عليه بالمغرب الفلوس
موجوووودة غي هو اللي كيبقا فيك خاصنا بزااااف باش نفكرو فالنشاط
كيف يعقل مازال ماعدنا حتى ابسط الحوايج اللي هو التطبيب ولكم فالشاب
ديال فاس اللي خاصو يزرع الكبد وهي حالة مكلفة واش ماشي اولى هاد الفلوس
نشوفو بيهم الناس اللي محتاجة التطبيب بمبالغ كبيييرة !!! ولا يمكن انا تفكيري
قديم
اعطو لفلوس للفنانين ديول المغرب احسن من لي يجي ينافقكم ويضحك عليكم وفي ضهورنا يقولو علينا اسوأ الاشياء اتكلم بحرقة وتجربة خمسة وعشرين سنة مع الزلمات
و اخيراً جاء البطل وجاء من يحل مشاكل البلاد و العباد
ههه
زيدوه على شيخات خنيفرة و تبوريدة و كملوا الباهية/التيرسي….
وجدوا ولاد و بنات لفشوش فليفعلوا ما يشاءون
الحمد لله على نعمة الإسلام
امتى نوليو تا حنايا كا نتجو ما نبقاوش غير نستهلكو. امتى نتفكو من هاد الارتباط والتبعية ديالنا لشرق الاوسط؟
تكسل و تجبد و تشمس ليا مع راسك فلوس اللبن يديهم زعطوط
حسبنا الله ونعم الوكيل في تبذير الأموال حتا في اورربا لا تصدقون عل فنانين كل بالدفع وكلو خاص في المغرب لاتستغرب
لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم ،فلوس المغاربة تيمشيوا لجيوب التافهين.