قررت مقاطعة عين الشق بالدار البيضاء اللجوء إلى القضاء، مع تعليق رئيسها أنشطته، وذلك عقب اقتحام مركز ثقافي وتغيير أقفاله.
وشرعت المصالح المختصة بمقاطعة عين الشق، التي يرأسها التجمعي شفيق بنكيران، في القيام بالإجراءات اللازمة من أجل سلك المساطر القانونية لمقاضاة الجهة التي كانت وراء اقتحام المركز الاجتماعي والثقافي “المكانسة”.
وانتدبت رئاسة الجماعة مفوضا قضائيا لمعاينة الحالة التي صار عليها هذا المرفق العمومي، قصد الاستعانة بتقريره أمام الجهات المختصة.
ولم يستسغ مستشارون بالمقاطعة واقعة اقتحام المرفق العمومي وتغيير أقفاله، رافضين المس بالممتلكات العامة وتخريبها.
وطالب مستشارون أثناء انعقاد الدورة العادية لمقاطعة عين الشق، الخميس، التي تأجلت لغياب النصاب القانوني، بتحريك المساطر القانونية في حق من اقتحم هذا المركز الاجتماعي والثقافي.
وخرج رئيس المقاطعة، شفيق بنكيران، ليعلن في بيان رسمي تمت تلاوته في الجلسة عن تعليق كل الأنشطة الخاصة بالرئاسة، وذلك احتجاجا على ما تعرض له المرفق العمومي وحرصا على حماية الممتلكات الجماعية.
وسجل أن قرار تعليق جميع الأنشطة الرئاسية “ليس قرارا موجها ضد أحد، وإنما هو موقف مؤسساتي ورسالة واضحة مفادها أن حماية المرافق العمومية، وصيانة المال العام واحترام اختصاصات مقاطعة عين الشق هي مبادئ لا يمكن التنازل عنها أو التغاضي عنها”.
ولفت بنكيران إلى أن مقاطعة عين الشق “لم تكن يوما ضد أي مشروع يخدم الساكنة، ولن تكون كذلك، لكنها في المقابل ترفض أن يتم تجاوز المؤسسات المنتخبة أو تهميش أدوارها واختصاصاتها التي يحددها القانون، لأن احترام المؤسسات هو أساس بناء الثقة، وهو الضامن لحسن تدبير الشأن العام”.
وشدد صاحب البيان على أن هذا القرار سيظل قائما إلى حين اتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان حماية المرفق العمومي، واحترام اختصاصات المقاطعة، وترتيب المسؤوليات القانونية بشأن هذه الواقعة.
ما هي الأسباب و من هم المتهمون ….لم يذكروها لأنها ليست في صالحهم .