رفض لفيف من الحقوقيات المغربيات “التبريرات” التي رافقت عملية التحرش الجماعي بفتاة بمدينة طنجة من طرف قاصرين، والتي حمّلت “المسؤولية للفتاة بحكم لباسها الفاضح وغير المحتشم والمستفز”، مشددات على أن “أقوالا من هذا القبيل تكرس نهجاً قديماً يعتبر النساء ضحايا التحرش والاعتداءات الجنسية متهمات في ما يجري لهن داخل المجتمع”.
ولأن طنجة عرفت قبل شهور عملية تجول سيدة بـ”ملابس كاشفة”، فقد شددت حقوقيات من الجانب الآخر على “حقوق المجتمع”، معتبرات أن “الأصل هو الحشمة والحياء والعفة والوقار”، بتعبيرهنّ، وأن “هناك حدودا تنهي مبدأ الحرية، وإلا أصبحنا أمام حالة تسيب وابتذال لا تسمح لنا بأن نشبه أنفسنا كدولة مسلمة مواطنوها مسلمون، وتجعلنا نجتر نقاشات ثانوية تكشف أنها بلا مفعول داخل المجتمع”، وفق قولهن.
“نكوص حقيقي”
نزهة بلقشلة، عضو الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، قالت إن “اعتبار لباس المرأة سببا في تعرضها للتحرش هو خبل ذكوري لا يريد أن ينتهي ويصرّ على تحميل النساء المسؤولية في ما يتعرضن له، مع أن الأصل في المجتمع المغربي هو الاحترام وقبول الآخر”، ولا أدلّ على ذلك، وفق المتحدثة، أنها، وجيلها، قضت “مرحلة طفولة مزدهرة كان عنوانها الاحترام المتبادل”.
ووضّحت بلقشلة، ضمن حديثه لهسبريس، أن “النساء قبل المد الوهابي الإسلاموي كنّ يكشفن عن شعورهن بحرية، والفتيات يذهبن إلى المدرسة بتنورات قصيرة، وكان المجتمع يتقبل ذلك ويتعايش معه، لكننا نبدو من خلال ظهور نقاشات خاطئة عن حرية المرأة وكأننا تخلينا عن أنفسنا وأصبحنا مستلبين من طرف تيارات دخيلة”.
وأضافت الحقوقية سالفة الذكر أن “المرأة لها الحرية في أن ترتدي الثياب التي تعجبها وتتماشى مع ذوقها، ولا يحقّ التطاول عليها”، منتقدة بحدة ما أسمته “التحليلات السطحية” التي تقول إن بعض المناطق الشعبية تعدّ بالغة الخطورة على المرأة التي ترتدي لباسا معينا، معتبرة أن “الدولة بوسعها توفير الحماية لجميع المواطنات والمواطنين في كل النقاط كيفما كان نوعها”، وأن “التشدد في تطبيق القانون في قضايا التحرش، سيكون رادعاً”.
وبالنسبة للمتحدثة عينها، فإن “التربية تلعب دورا أساسيا في التفكير في جسد المرأة”، موردة أن “التنشئة المجتمعية هي التي تتورط بوعي وبدون وعي في تكريس صور نمطية تدعي ممارسة الوصاية على المرأة وعلى ما تختاره كشكل لثيابها التي تظهر بها في الفضاء العمومي، الذي يعدّ ملكا مشتركا يتطلب الحياد الكامل تجاه جميع المواطنين رجالاً ونساء”.
“مجتمع مسلم”
وفيما تجنبت بثينة قروري، رئيسة منتدى الزهراء للمرأة المغربية، الحديث في الموضوع، قالت خديجة مفيد، رئيسة مركز الدراسات الأسرية والبحث في القيم وقضايا الأسرة، إن “النقاش لا بد أن يستوعب حقوق الفرد وأيضا حقوق مجتمع مسلم، وذلك من أجل خلق التوازن بلا استفزاز وتحقيق العدل بين أن يمارس الفرد حريته وأن يحترم المجتمع في قيمه ومعتقداته. وهذا ما يمكن أن نتحدث عنه بخصوص ما وقع في طنجة”.
مفيد أوردت ضمن تصريحها لهسبريس أن “هذه المضايقة تحتاج أن نعرف كيف صدرت؛ فهل هي صدرت كفعل من الفتاة وكان فعل الفتيان رد فعل على ما قامت به أو صدرت من الفتيان على الفتاه فقط؟”، معتبرة أن “اللباس الذي ترتديه الفتاة، انطلاقا من المفهوم الحضاري للإنسان، مشكلة ويثبت أن الإنسان كلما توجه نحو التحضر والتمدن يغطي جسمه، وكلما ارتد إلى البداوة تعرى”، بتعبيرها.
وأضافت أن “اللباس أساسي لضبط عملية الستر والارتقاء، فكلّما تثقَّف الفرد تمظهر لباسه بثقافته. وهكذا يصبح اللباس سلوكا اجتماعيا. وما قامت به الفتاة بحكم لباسها هو نوع من التحرش بالفتيان، خاصة أن الذين قاموا بهذا الفعل قاصرون، وهي المرحلة التي تنطلق فيها مشاعر الذكور تجاه الإناث بشكل فطري دفعهم إلى القيام بدورهم بسلوك بدائي أيضا، يدل على عدم تربية وضعف تأطير لهؤلاء الأطفال”.
وزادت مفيد أن “القاصرين عبروا على كيفية تفاعل فطرتهم ومشاعرهم ورغباتهم تجاه استفزاز جسد عارٍ”، مسجلة أنها “حركة تكشف حاجة شريحة من أطفالنا إلى التأهيل الذي يلزم، والذي تنخرط فيه جميع المؤسسات، بما فيها المدرسة والمجتمع والأسرة والإعلام”.
كل شخص حر في لباسه، فقط شعوب العالم الثالت هي التي تترك البطالة و الفساد و تجعل من لباس النساء موضوع الساعة
الحمد لله ظهر الحق وزهق الباطل هناك من رفض تدخلي عندما قلت أن العيب في السيدة وليس في المتحرشين بها تلقيت ردآ قالو فيه بل هناك حرية شخصية في اللبس ولا أحد يمنعه ويجب أن يسجن المتحرش . هذا ما اغضبني . وشكرا هسبريس
حتى هي الله يهديها واش هداك لباس
و الله ليس هناك علاقة بين التحرش و اللباس ،و إلا كيف يتم التحرش بالنساء اللواتي يشتغلن في الفلاحة مثلا و هن يلبسن لباسا مبعثرا بل و متسخا بفعل الكدح و الكفاح ؟
تنورة أو حجاب، في دولة الحق و القانون و من خلال دستور يضمن الحريات الفردية و الجماعية…، لا يحق لأحد أن يمارس الوصاية على أحد.
أعتقد أن ما حدث هو نتاج لغياب التربية الأسرية من جهة و كذلك غياب مشروع التربية الجنسية على مستوى المؤسسات التعليمية من جهة أخرى.
إنزال العقوبات ينبغي أن يطال الأمهات و الآباء قبل المتحرشين الصغار لأنهم (أي الأمهات و الآباء) لم يحسنوا تربيت أبناءهم على ٱحترام الغير و احترام إختياراته.
أرجو من العدالة أن تنزل بأقصى العقوبات حتى يكون هؤلاء عبرة لمن يفكر في تكرار نفس الأفعال.
الأروبيات يمشون في الشوارع شبه عاريات والإلتحامات الحميمية عادية وهذه حياتهم نرفظها نحن عندنا، لكن المفارقة عندنا هو ذلك الشباب الذي يتصرف بعنف في حالة عادية وهي لباس التنورة التي كانت في الستينيات وحتى التسعينيات عادية وفي المسابح والشواطئ، هذا الشباب لماذا يحلم للهجرة لأروبا؟ لو سألته ستفاجأ بالحقيقة.
اريد ان اوضح نقطة مهمة. ذلك المراهق الذي تحرش يدويا بتنورة الفتاة. لم يفعل ذلك بدافع اخلاقي او ديني. ولكن فعل ذلك بدافع جنس و كبت.
الصراحة أنا اللي حيرني هو ديك الدرية الصغيرة بلا حشمة بلا حيا مشات هزات ليها اللباس
إذا كانت المرأة حرة في لباسها بإسم الحريات الفردية ودون مراعاة للدين والشرع والعرف فيجب أن تكون الحرية الفردية مكفولة للجميع لاأن يتم قمع الرجل والتربص به ومراقبة تحركاته والترصد لأبسط هفوة لمعاقبته بقسوة والمرأة تفعل ماتشاء إذا كان لايزال هناك دين وشرع وأعراف في هذا البلد فالخطوط الحمراء يجب أن تمشي على الجميع.
اللباس الذي يظهر عورة المرأة ويثير شهوة الرجال يعتبر نوعا من التحرش والإغراء وهذا ظاهر للعيان .
اذا فتحنا الباب أمام تحكيم شرع اليد ( صافي كملت )ما بقى للقانون هيبة ولا سلطة ولا نفوذ
هذا الموضوع شائك لأن المجتمع تقليدي و اللباس يجب ان لا يتجاوز بغض الخطوط الحمراء و لكن حتى الفتيات المتحجبات يتعرضن احيانا للتحرش اذن ما هي حدود الحشمة? عدم خروج الفتاة من البيت?
لنفترض لباسها فاضح ! صافي اي واحد يدير شراع يديه!! كاين شي عقليات صالحين للمعيشة في افغانستان!! اتمنى من الدولة توفير طائرات الى افغانستان كاين شي ناس عاندهم نفس العقلية
اول من يجب أن يحاسب هم هؤلاء المحرضين والذين يدافعون على هؤلاء المتحرشين. انهم يشجعون التحرش.اذا كانت الفتاة لباسها غير محتشم او غير قانوني فالذي يحاسب هو السلطة وليس الأشخاص. مع العلم الان التحرش تتعرض له حتى الفتيات المحجبات
هناك فعل و ردة فعل كمن يحط النار امام البنزين
لباس غير محتشم و اطفال مراهقين ماذا ننتظر ؟؟
الحرية لها حدود و ضوابط
البلدان العربية هي الأولى في العالم من حيث التحرش بالنساء في الفضاء العام حسب احصائيات الأمم المتحدة وخصوصا في المجتمعات المتدينة كالسعودية ومصر والمغرب فهذه ثقافة متجذرة في مجتمع ذكوري حسب المعتقدات الازمنة الغابرة التي تعتبر المرأة عورة وانعدام الزجر الجدي والرادع !! في حين في الدول الغربية التحرش نادر وتقابله عقوبات رادعةً !! التحرش في المغرب افة يسكت عليها الجميع ويتجاهلها الكل
شرع اليد يتم استخدامه حتى في حالات الإفطار العلني في رمضان إشكالية استعمال شرع اليد والعنف المشروع آفة اجتماعية يجب مناقشتها في سياق عام وليس فقط في سياق المرأة التي تخل بالحياء العام.
إذا كنتم مسلمين ودستوركم القرءان وتحت إمارة المؤمنين فاسمعوا إلى قوله تعالى يا أيها النبيء قل لأزواجك وبناتك ونسآء المؤمنين يُدنين عليهن من جلابيبهن ذالك أدنى أن يُعرفن فلا يُؤذَين وكان الله غفورا رحيما… فلا يحق لكِ أيتها المسلمة أن تلبسي لباسا فاضحا بدعوى الحرية والعقلنة والعلمنة
حتى حمارة سيدي قاسم حين اغتصبها مجموعة من المراهقين كانت تلبس لباسا غير لاءق
من حق أي إنسان إختيار أسلوب في اللباس ويجب على الجميع إحترام هذا.
للنساء المغربيات الحق الكامل في اختيار لباسهن بحرية، بما في ذلك تبني الأساليب العصرية والحديثة. حرية المرأة في تحديد طريقة لباسها جزء من حقوقها الفردية ولا يجب أن تُقيد بأي معايير اجتماعية قديمة. لكل امرأة الحق في التعبير عن شخصيتها واختياراتها من خلال مظهرها، ويجب أن يحظى هذا الحق بالاحترام والتقدير من الجميع.
هؤلاء المراهقين او الشباب متشبعين بثقافة التحرش بالفتيات لان الذكور في المجتمعات العربية الاسلامية يظنون ان من حقهم التحرش بالاناث في الفضاء العام اذن علينا بالاحرى عدم تشجيعهم على ذلك بدعوى انهن يلبسن لباس غير محتشم فتصبح الضحية هي المذنبة
الجميع ساهم في هذا التحرش عدم النربية الوالدين والفقر والبطالة وعدم مراقبة الأولاد وغادي يتزاد برزقو وعلى رأسهم الدولة حتى هي ساهمت في هذا التحرش بسبب عدم اتخاذ اجراءات صارمة ضد هذه الأفعال هذه امور كلها ساهمت في جعل الشارع مثل حظيرة البهائم
الى المعلق الثاني عمرو حوتي.حتى حمارة سيدي قاسم التي اغتصبها 15 شخص من المكبوثين هي كذلك كانت تلبس لباسا فاضحا وتضع المكياج لهذا اغتصبوها أليس وكذلك.العيب فينا وليس في لباس الفتاة لدرجة أن الحيونات والاطفال الصغار والعجائز فوق الثمانين لم يسلموا من اغتصاباتنا وتحرشاتنا أو حتى هؤلاء الأطفال والعجائز فوق السن الثمانين وضعوا مساحيق أيضا على وجوههم ولبسوا ملابس فاضحة لذا اغتصبناهم
درجة احتشام المرأة هو لبس خمار يغطي كافة جسمها ويجب عليها تغطية وجهها أيضا وأن لاتخرج إلا مع محرمها.
الأصل هو الحرية، لكنها مقرونة بالمسؤوليةوبالواجب الأخلاقي، إذ لا أحد يمارس حريته بشكل مطلق، هناك هامش كبير فيما يتعلق باللباس، لكن للمجتمع حقوق،
العجيب، هو أنني رأيت من بين المتحرشين فتيات يشاركن في “الاعتداء”، مما يعني أن القضية قضية عطب في التربية. فالغرض من ذلك هو المزاح وليس الجنس.
للعنف خمسة أنواع: عنف لفظي، عنف جسدي، عنف عاطفي، عنف رمزي وعنف فكري. الفتاة مارست على الفتيان عنفا رمزيا بدلالة العري الذي يحرك الشهوة، والفتيان مارسوا عليها عنفا جسديا ولفظيا كردة فعل. وهذا لا يبرر التعدي والأذى تجاه الفتاة، لكن المجتمع فيه الصالح والطالح…
لنفترض حالة أخرى، لامرأة مريضة عقليًا تمشي عارية في الشارع، ما هو رد الفعل؟
نعم إذا كان الدستور المغربي يعتبر ان الإسلام هو دين الدولة وان الشعار هو الله الوطن الملك…فيجب علينا أن نطبق ما جاء في الدستور وفقا للقرآن والسنة
فحرية كل شخص تنتهي عند حرية الآخر فيجب احترام مشاعر الاخر والآخر بدوره يجب عليه إحترام ذلك الآخر!
فالحشمة من الأخلاق .التبرج حرام بالنسبة للمراة وبالنسبة للرجل فاللباس فرض على آدم وحواء يواري سوآتهما
لاداعي لتبرير فعل من افعال كل واحد ! كان على الأطفال ان لا يلحقوا اي أذى بصاحبة التنورة (الفران) وكان على صاحبة التنورة المتبرجة ان تحترم نفسها حتى لا تصاب بأذى لان مجتمعنا ليس هو مجتمع الأخرين..وكذلك الرجل الذي يلبس سروالا لاصقا يحدد معالم أعضاءه التناسلية ….
اذن التربية والقيم هي التي تسري على كلا الجنسين ….
المجتمع المغربي لازال محافضا وتقاليديا في معظمه والدولة تريد أن تفرض منطق الحقوق والحريات المقتبسة من الغرب تحت ضغط الماسونية الصهيونية التي تريد ترسيخ مفاهيم عالمية على شعوب الارض مثل المثلية والمساواة والحرية الفردية التي لا حدود لها.وهنا تقع الدولة في التناقض هل تحافظ على قيم الدولة الاسلامية؟ام تدافع عن الحقوق باسم الحرية الفردية؟الغرب يقول للدول المتخلفة اذا اردت الدعم والمساعدات والقروض والتكنولوجيا يجب أن تأخدي معها قيمنا فإما أن تأخد كل شيء او لاتاخذ اي شيء
على غرار من رأى منكم منكرا فليفيره
الحرية في اللباس منحصرة داخل البيوت وفي أماكن مغلقة وليس خارجها في الشارع العام. كل ما يجلب الانتباه فهو خطر على صاحبه. كما اضن ان ليست هناك علاقة لا بالاسلام ولا بالعقيدة لكون الشباب الناهين عن المنكر ممكن يكونوا كذلك سكارى او منتشين
علما ان عند الغرب كذلك الحرص على ما يلبسه ابنائهم القاصرين يخلق شجارا بين البنات وامهاتهن
شباب في عز المراهقة يمكن بان يركتبوا حماقة لولا صرامة والديهم ومراقبتهم لهم.
كول بشهوتك ولبس بشهوة الناس
أفضل عمل تطوعي ممكن ان يقدمه المغاربة لهدا الوطن هو تربية أبنائهم او بالأحرى تربية أنفسهم قبل الإنتقال للأبناء . الله يلطف بنا يا رب العالمين
وما الغريب في الامر . والكل يعلم ان بني بوراس ما زالو غارقين في الجهل والتخلف.
المغرب ليس أفغانستان . انه بلد منفتح والمرأة لها حقوقها والمجتمع يجب عليه ان يبقى منفتحا كما كان في الماضي
اذا عرف المتحرشين الفصل 503 اظن سيقل التحرش.
الذي أستغرب له قد يكون اكثر من واحدا وواحد فيهم يقول ما كتب في الكاريكاتير كان الخطوبة رجعت في الشارع وما نسمع انهم قاصرين يصعب شرح لهم اذا فعلت مثل هكذا فعل فتأكد يوجد من سيفعل مثله باقرب الناس اليك…
اظن القوانين هي التي تجعلنا اكثر إنسان لان يوجد خرائز يطلبها الجسم وهناك جمال وهناك وهناك… الحمد لله على القانون يحمي كل فرض.
يجب عمل حملة جمع التوقيعات وعريضة للمطالبة بإسقاط قانون مكافحة العنف ضد النساء وتقديمه للمحكمة الدستورية نريد قانون يكفل الحماية لكلا الجنسين وليس جنس واحد على حساب الجنس الآخر.
لن أعلق على ماحدث لكن ماوقع شيء مخجل ……
سنة بعد سنة نفقد قيمنا النبيلة ……مع الأسف الشديد
المسؤولية الكبرى تقع على الأسر التي رفعت يدها عن تربية ابناءها
الحياء من الإيمان واحترام المجتمع واجب
في كندا، لا يمكن لأي شخص مضايقة امرأة أو فتاة. كل من يتحرش سيُعرض على القاضي وقد يواجه السجن. جميع المغاربة الذين يعيشون في كندا، سواء كانوا طلاباً أو عمالاً، يحترمون هذه القاعدة لأنهم يعرفون أن العقوبة قاسية. إذن، لماذا ليس في المغرب؟ لا تستطيع بناتنا وأخواتنا ونساؤنا المشي بسلام في بلادهن. يبدو وكأنهن يتعرضن للهجوم من الجميع.
من يريد أن يلبس مايريد فل يدهب الئ وطنه الأول اما المغرب دولة إسلامية نعرفكم كامل المعرفة بأنه وطنكم التاني تريدون ادخال تعديلات علئ تقافته اما الأحياء الشعبية التي تتكلمو عنهم هاته من يسمون أنفسهم حقوقيات او جمعيات فهم من يمتلكون المغاربة الأصليين الدين درسو وعملو في بلادهم ولم يخرجوها قط اما انتم تريدوننا ان نعيش متل اروبا فتكلمو عن معيشة مواطن اروبي وقارينوها بمواطن مغربي وتتحدتون الا عن الفساد الأخلاقي لم نسمع قط في هاته الحالة من جمعية قالت علئ المرأة ستر نفسها
اذا كان ثمة ما يمكن استشفافه من هذه الاحداث: الهجرة الجماعية، التحرش، الشغب الكروي.. فهو ضرورة دمج هؤلاء الشباب، وان تشملهم السياسات العمومية ببرامجها لا ان تهمشهم..
تكلفة التهميش باهظة جدا، فهم مرتع التطرف، الجريمة، التخلف…
الملل وقلة ما يدار والجهل تدفع لاشد السلوكات استنكارا، ومن جهة مقابلة فان الرغبة في اثارة الانتباه وحبس انفاس الناس باللباس والجمال الآخاذ قد تشد رأي عام باكمله نحوك، اذا لم يؤخذ في الحسبان المكان والزمان المناسبين!!!
قال سبحانه وتعالى:”اتامرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم ” صدق الله العظيم ،بالنسبة للذين يقولون ان سبب التحرش هو لباسها القصير، في الستينات والسبعينات وحتى الثمانينات كانت البنات تلبس التنورات القصيرات، وكانت امهاتهن يلبسن الجلباب بالقب واللثام، ولم يكن هناك اعتداء على البنات ونحن في 2024, واطفال عديمي التربية يعتدون على بنت والكثيرون يبرروا جرمهم بلباسها، لأنهم صاروا كلهم مفتي البلد، ونسوا أنه لا تزر وازرة وزر أخرى، وأن الله لا يحب المعتدين.
ما أتعجب له أن كل الذكور يريدون العفة في المغرب كي لا تستفز النساء غريزتهم الحيوانية وفي نفس الوقت كلهم يريدون الهجرة إلى أوروبا ولو على حساب حياتهم عبر قوارب الموت والدليل الهجرة الجماعية التي وقعت في الفنيدق مؤخرا او في نظرهم تبرج الاوروبيات وعريهن لا مشكلة لديهم إن رأوه ولن يستفز لهم شهوتهم الحيوانية وفقط تبرج المغربية داخل المغرب هو من سيستفزهم.يالهم من منافقين وعلى الطراز الرفيع
نحنو في بلد إسلامي لا يجوز لبس مثل هذه الابيساء كيف لي شخص مع العائلة ينظر في مثل هذ المنظر
عندما تذهب الأخلاق و التربية السليمة في المجتمع فلا غرابة ان نشاهد مثل هذه السلوكيات.
كما صورها الله تعالى في كتابه العزيز”… وكانت تمشي على استحياء” الآية.
الحياء شعبة من شعب الايمان.
هؤلاء المراهقين يعانون من الحرمان الاجتماعي والكبت الجنسي ، والأمر لاعلاقة له بلباس المرأة، مثل هذه السلوكات لاتجدها عند الطبقات الميسورة ، إنما الطبقات التي تعاني الهشاشة والفقر حيث يولد التزمت والتطرف.
من اراد ان يتكلم عن تلك ماوقع في طنطة. اولا أطفال صغار دالعين في الشوارع. نريد من يوعيهم. نريد معالجة مشاكلهم. أما عن الحرية التي تتكلمون بها عن المرأة مثلكم هم سبب ماتتعرض له النساد حاليا. ولا علاقة لدين بتلك المشاكل.
معروف أن المراهقين في الأحياء الشعبية ضاسرين و يقومون باشياء مشينة مثلا في عاشوراء الفوضة
الرجل بمعنى الكلمة ولد الأصل الذي تربى في وسط محترم لا يتعامل مع النساء بما لا يرضاه لأمه و أخته، أما التحجج باللباس و غير ذلك من التبريرات الواهية ليس إلا نتاجا للكبت و الإنحطاط و ما يتبعهما من جبن و ضعف في الشخصية، لأنه في الحقيقة من يقوم بهكذا تصرفات، يخاف من المرأة و يفتقد للشجاعة في “مواجهتها” كما يفتقد للثقة بالنفس بسبب الشك في فحولته، فيظن أنه مجبر أمام العالم للبرهنة على العكس فتكون النتيجة هي التنمر و الإنعدام للأخلاق …
لن أتكلم عن المغرب بل سأتكلم عن فرنسا و إنكلترا و روسيا و إسبانيا و ألمانيا حيث كانت النساء قبل مائة و عشرين سنة تلبسن الحجاب أو القبعات في الشارع العام و تلبسن تنورات طويلة. كان عيب المرأة تكشف ساقيها أو ذراعيها. حتى السباحة كانت بملابس طويلة. بعد الحرب العالمية الأولى و خصوصا الثانية تغير كل شيء بفعل تحكم لوبيات معينة في السينما و التلفزيون. أصبحت النساء تتعرى أكثر و أكثر و كأن هناك خطة عالمية ضد القيم و الحشمة و الحياء. المغرب فشل اقتصاديا و عسكريا خلال المائة سنة الأخيرة. لهذا المغرب تابع ثقافيا. إذا أردنا ثقافة قوية علينا النهوض بالاقتصاد و فرض قيم المجتمع المغربي عوض استيراد القيم الغربية المخترعة بعد الحرب.
ما قام به القاصرون لا اسميه تحرشات جنسيا إنما هو رفض لهندام غير مألوف في وسطهم. الهندام ينبغي أن ينسجم مع الوسط الدي يوجد فيه كي تكون الحرية تحترم الآخر
عند قراءة بعض التعليقات لا غرابة ان المغاربة يفضلون قضاء عطلهم في إسبانيا
فيديوا تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي عبر العالم. شوهة للسياحة.وللمغرب جريدة اسبانية من داخل سبتة المحتلة كتبت ونبهت المواطنين الاسبان. انظروا الأطفال الذين يحركون لأراضيهم. تقول انهم ليس في حاجة لهؤلاء القصر.الذين كثر في الشوارع المغربية… وتخرج لنا أصحاب الحرية. تلبس مايحلو لها…وووو.. للأسف لما أصبحنا نعيش فيه حاليا.
في البلد الذي تحتاج فيه لإشباع حاجاتك العاطفية أن تتزوج وتلبي كل متطلباته المعقدة وتتعذب لكي توفر مصاريفه وتصبر فوق ذلك على عنصرية وتسلط واستغلال ونصب واحتيال الزوجة وأهلها وبطبيعة الحال الآن ارتفعت معايير الزواج وتعدد الفئات المقصية منه بالإضافة إلى منع العلاقات الرضائية فمثل هذا المظهر هو استفزاز حقيقي للمشاعر الجياشة المقموعة فبطبيعة الحال هذا المظهر يكون مرفوض في المجتمع جملة وتفصيلا وأما الأطفال فهم عبروا فطريا وتلقائيا عن رفضهم لهذا المظهر الخادش للحياء والأجذر أن يمسكوها ويأخذوها إلى أقرب مركز مركز شرطة يفتح لها محضر وتحال على الحراسة النظرية لتحال إلى المحكمة وتأخذ العقوبة السجنية النافذة التي تستحقها.
استفزاز الفضاء العام بهذا الشكل أمر مرفوض جملة وتفصيلا.
لامجال للمقارنة بين المغرب وأوروبا في أوروبا هناك يوجد الإشباع الروحي فبطبيعة الحال لن يستفزهم تبرج المرأة ولو كان فاضحا.
استغرب من نسبة التعاليق المؤيدة لحرية اللبس ومعاقبة المتحرشين انا مع العقاب ولكن لا ننسى اننا مغاربة مسلمين لدينا تقاليدنا فيجب مراعات اللباس فلباس الكبريه لا يصلح في الشارع، هؤلاء الحقوقيات سيقضون على الكل
انتم تتحدثون عن القوانين والحريات, في المغرب كل امرأة او رجل أحرار في لباسهم ويوجد قوانين تحمي كل من في الشارع من التحرش.
المشكل الكبير هو انه اصبح بعض الاشخاص يتحدون القوانين بكل وقاحة.
جميعنا صدمنا بالفيديو!!!! مؤلم ما وصلنا إليه من أخلاق في الحضيض وغياب العفة والطهارة والخوف من الله !
لو اعتبرنا الفيديو تيرمومتر لقياس أخلاق وعفة الشباب لاعتبرنا وميض الضوء مؤشر مقلق ومخيف لحالنا وما وصلنا إليه من انحطاط وانهيار أخلاقي وتزعزع ديني وقيمي لا يبشر بخير !!
اللهم احفظ أعراضنا وأعراض جميع المسلمين، تخيل أن تكون هذه أختك أو أحد أفراد عائلتك كيف يكون شعورك ومقدار ألمك!؟
بالطبع كلنا ضد أي تحرش، شرع يد أو سيبة واعتداء على الغير ولا نغير المنكر بالظلم والتشهير والإعتداء على حرية الغير فهل يعقل أن تعتدي بالضرب على سكير أو مقرقب أو رجل يملئ الوشم جسده أو امرأة ارتدت الخمار أو اختارت التبرج !!! ؟ من شرع لك أو أعطاك الحق لفعل هذا، يكفي أن تصلح نفسك وتنظر في المرآة وتغير حالك وأخلاقك قبل الغير !!! والله هو من يهدي عباده وإن كان ولابد ف “ادعوا إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن.”
من جانب آخر، حتى لا نظلم أحدا، أليس تواجد هذه الفتاة (وليس المرأة كما ورد في المقال على حسب ما يبدو) بهذا اللباس الفاضح وليلا يطرح التساؤلات ويثير الشبهات!؟
أنشري رجاء هسبريس شكرا
والله في بعض الأحيان تحسب نفسك تعيش في أفغانستان مع جل هذا القوم المريض بالمرأة. لا فتاة تسلك من تحرشاته كيفما كان لباسها. الفكر الإخواني و الداعشي بدأ يغزو المجتمع المغربي. لذلك حقوق الإنسان هي للشعوب التي تستحقها بحيث أصبح العديد يأخذه الحنين لفترة أدريس البصري رحمه الله حينما كانت الشرطة لها الصلاحية لإعادة تربية هؤلاء الأوباش الذين لا يفيدون الوطن في شيئ.
اللباس يخضع للحرية الفردية وماصدر من المتحرشين جريمة يعاقب عليها القانون ويجب محاكمتهم على ذلك اما من يريد اعطاء الشرعية لهذه الجريمة من منطلق المعتقد فالناس تختلف في معتقداتها وفي تفكيرها وفي مواقعها والقانون هو الذي يضمن للجميع التعايش و احترام الاخر ولا مجال للحديث عن فكر ماضوي دجن له البعض ليغرضه على الجميع …وهنا على الدولة لتفعيل تطبيق القانون او فتح باب اخد الحق باليد وانتهى
اللباس العاري مخالفة للفطرة السليمة و استفزاز لمشاعر الآخرين بمعنى تعدي على قيم و مشاعر الآخرين. لنفرض أن فتاة رأت أن من حريتها أن تخرج عارية الى الشارع فهل لا يعد هذا اعتداء على مشاعر الآخرين و استفزازا لهم؟
قالت الحقوقية: كنّ يكشفن عن شعورهن بحرية، والفتيات يذهبن إلى المدرسة بتنورات قصيرة.
أصبح لديها ذلك العصر و ذلك اللباس هو المرجع و الخروج عنه تطرف.
الى المعلق الكنفد لحسن ليس الفرق عند الاوروبيون انه يوجد عندهم الاشباع الروحي وانما الفرق أن الاوروبيون يفكرون بعقلهم.يحترمون المرأة ولا يلتفتون إليها حتى ولو كانت عارية تماما أما المجتمعات المتخلفة التي تفكر بما بين فخذيها تعتبر المرأة مجرد جسد خلقه الله لهم ليفرغوا فيها مكبوثاتهم وليس انسان مثلهم فمن يتاجر الآن في المرأة من خلال بعض التعاليق التي هاجمتها وأيدت التحرش بها. الغرب اللذي يحترم المراة أو أصحاب المجتمعات المتخلفة التي يعتبرونها نزوة تلبي الاحتياجات الحيوانية لديهم
أظن أن هناك عقوبة في القانون الجنائي هي خدش الحياء و التعري في الشارع العام.
هذا النوع من النقاشات نراها في كل المجتمعات عكس ما يدعي البعض انه خاص بشعوب العالم الثالث. ففي كل مجتمع تحدث فيه هكذا حوادث ترى نساء يحملن الضحية المسؤولية للطرفين ونسويات يحملن على الجاني وحده، وفي حالات غريبة بعد التعافي نجد ضحايا ينتقدون الذات، وغالبا ما يتهمن بمتلازمة ستوكهولم وهذا باطل علميا تعميمه.
لاتكذبوا على أنفسكم لاتوجد حريات فردية الفضاء العام فارض أعرافه وقوانينه ويجب على الفرد احترام نفسه لكي يحترمه الآخرون أي شخص سيخل بالنظام الاجتماعي سيتعرض لما لايحبذ عقباه سواء كان رجل أم امرأة ولايوجد امتياز ولامعاملة تفضيلية في هذا الصدد والمضمار.
استغرب للاشخاص الذين لم تتبقى لديهم غيرة على اعراضهم و يدافعون عن العري و المجون .
اللباس في المغرب لديه قيود يجب ان لا تتجاوز تقاليد البلاد و دين الدولة المنصوص عليه في الدستور المغربي . اما من اراد ان يدافع على حرية المرأة فالاولى ان يدافع عن نساء الحوز الذين و الاطلس الذين يعانون من التهميش و الفقر و عدم توفر المرافق المهمة لكل مواطن
الحقيقة التي لا غبار عليها هي ان التحرش في بلادنا مرده الى عوامل كثيرة بعيدة كل البعد عن طريقة اللباس او المشي .اهمها الفقر والبطالة والتهميش وضعف الاستفادة من المدرسة . واكبر دليل على ما اقول هو المجتمعات الغربية . الفتاة تمشيء في الشوارع والاسواق شبه عارية ولا تتعرض الى التحرش الا نادرا. الكل مشغول في عمله او دراسته. وقد لا ينتبه الشخص الى امور لا تهمه. الجنس عندهم ثانوي وعندنا مع الاسف من الاولويات. وفي جميع الاحوال لا يجب ان نبحث عن مبررات سلوكات غير لائقة. المرأة في بلادنا تتعرض للتحرش حتى ولو كانت محجبة ومنفبة . هي عقدة متاصلة في المجتمع ومحاربتها لا يجب ان تكون بتحميل المسؤولية لطرق لباس او مشيء الفتاة او المرأة. الفقر والجهل سبب كل المآسي التي تعيشها المجتمعات المتخلفة.
نعم سلوك هولاء مرفوض و ليس اخلاقي . و لكن لا نبرأ تيضا المتبرجات حيث التبرج حتى هو ليس اخلاقي ..ليس البنت تمشى عارية متعمدة و تقول لماذا يتحرشون علي…؟ اصلا لماذا المراة تمشي عارية ؟ الجواب بسيط لكي تجذب الانضااار !!! لها لا تستحمرا الشعب . هذا تناقض !!! الله امر الرجل بغض النظر و ايضا امر المرأة بالستر !!! لهذا لا ابرأ المراة ايضا . البعض يقول ان المتحجبات ايضا البعض يتحرش عليهن ..صحيح اتفق ولاكن ليس بنفس المستوى المتبرجة. فالمتبرجة هي التي تريد التفات الانضار !!!
كان الاولى تقدم احدهم لنصحها و بادب و لين كما تنص عليه اخلاق الاسلام لا فضحها و الاعتداء عليها.اللهم ردنا اليك ردا جميلا.
اتساءل دائما لمذا لا يكون نفس رد فعل الشارع عندما يرى سرقة او ضرب المراة في الشارع او تشردها هي وابناءها لمذا لا يكون هذا الكم الهائل من التدين والتمسك بالاخلاق الحميدة….
ليس هناك مبرر للتحرش
كما ان اللباس الغير محتشم مرفوض قانونا وعرفا ودينا ومع ذلك هذا لا يبرر ابدا التحرش.
عدم احترام الفضاء العام باللباس الغير محتشم مرفوض
والاعتداء على النساء بالتحرش امر مقيت وقبيح ويستحق العقاب
نحن مسلمين لنا مبادئنا و أخلاقنا وإذا لتزمنا بها لن يكون هناك تحرش ولا شيء من هذا القبيل لأن الإسلام حث على غض البصر حث على تحريم التبرج ولبس الباس الشرعي واذا التزمنا بدننا الإسلامي لن يكون هناك تحرش من الأصل أما أن تقول حرية مطلقة ليست هناك حرية مطلقة لأننا بشر وليس (حيوانات) الحرية يجب أن تكون في حدود عدم إداء حرية الغير
الكل يتحدث عن اللباس فقط، و ربط ظاهرة متعددة الاسباب بواقعة الأنس التي سببها اللباس !!!!!! و هناك من يحاول اخراج اللباس الفاضح من دائرة الاسباب عبر طرح حالات التحرش حيث تكون الضحية متسترة!!!!! و الصحيح ان اسباب التحرش متعدد، و اللباس أحدها و لا يجب بالتالي نفي مسؤولية الفتاة فيما تعرضت له.
من قال لكم ان التحرش ليس موجودا في أوربا؟!!! الفتيات في اوربا هن من يتحرشن بالفتيان. يلبسن لباسا فاضحا و الرجال اللي تأثروا به يضربوا الصف و يشوفوا بعينيهم و هي تختار من تريد من بينهم…. هل هذا ما تريدون ايصالنا إليه؟!!! نحن مجتمع محافظ، الكل يحترم الكل. الاسلام امر المراة بالتستر و امر الرجل بغض البصر. و هذا عكس ما وصفته بالنسبة لأوربا. حيث الزنا و الفوضى الجنسية العارمة.
اوربا ما بقاوش فيها الرجال باردين مثلي مثلك هنا الشريفة المغريب هذا بلاد الرجال